رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الرابع 4 بقلم اسراء عصام
الفصل الرابع
لكنه كان أسرع منها فأمسك بالعصا وقيد يدها خلف ظهرها بيده الأخري وكادت ان تصرخ ،حتي القي بالعصا أرضا ووضع يده علي فمهاوقال: شششششش اياكي تصرخي،هزت له تقي رأسها بالموافقه فأبعد يده ،وأسرعت تقول متقتلنيش انا معايا مفتاح الشقة دي وعارفه مكان الفلوس ،وهقولك ع المكان اللي رقيه بتخبي في الشوكولاه،وكمان معايا جنيه وخمسه وسبعيه قرش،حلال عليك
ضحك الشاب وقال: ايه الأفلام اللي انتي عايشه فيها دي ،ده علي اساس ان لو جاي اقتللك وانتي تقولي لا متقتلنيش ،هتوب ولا هخاف،عموما انا مش حرامي
تقي: طب بتحاول تفتح باب شقتي ليه
أمجد: شقة مين يا حجه ،دي شقتي
تقي: الله بقي اللخبطه دي ليه،انا بقالي 4 سنين عايشه هنا ياعم،انت جاي تهزر
أمجد: 4 سنين ايه ،دي مقفوله بقالها 10 سنين
تقي: انت شكلك جاي تستظرف ابعد من وشي
أمجد:انتي إزاي ساكنه هنا وأدم برده ساكن هنا،ايه اللي بيحصل!
تقي: اااه انت عايز شقةادم ،شايف اللي ف وشك دي هي ،عن إذنك.
بعد دقائق وصلت رقيه وهمت بدخول المصعد وما كاد يغلق أبوابه حتي دلف أدم
ظلا يتبادلا نظرات مليئه بالحقد والغيظ حتي قاطعهما انقطاع التيار الكهربي ،بالنسبه لأدم لم يهتم ،لكن بعد دقائق لم يشعر بوجودها ،فأضاء مصباح هاتفه ووجهه في اتجاهها لم يجدها ،انخفض ببصره قليلا وجدها تجلس علي الارض وتضم قدميها لصدرها وتنظر حولها بخوف وعندما رفعت عينيها ووجدته ينظر لها صرخت مما جعله ينتفض إثر صرختها،وظلت تترجاه و تهلوس بكلمات لم يفهمها ،فجلس بجوارها وقال: اهدي انتي خايفه من ايه!
دفعته رقيه بعيدا عنها وظلت تبكي بصمت
أدم بهدوء شديد: طب اهدي ،انا شكلي مش وحش اوي كده عشان أخوف ف الضلمه
وبدأ يتحدث معها ويهدئها حتي أطمئنت له وهدأت
أدم: طب امسكي بقي العصير ده انا كنت جايبوه لنفسي بس ميغلاش عليكي بالسم الهاري
فابتسمت رقيه إثر ما يقول
أدم: ايه ده! اندر تيكر بيضحك
نظرت له بتحذير
أدم: انتي بتبرقيلي ف الضلمه بشكلك ده
رقيه: وماله شكلي ،ده انا قمر
أدم: ااه ،امر بالستر
رقيه: ها ها ها ياخفه
ادم: انا زهقت منك ،هي الكهرباء هتفضل قاطعه قد ايه؟
عم الصمت المكان بعد سؤاله حتي ظن انها لن تجيب ولكنها قطعت ذلك الصمت قائله: ف العاده نص ساعه
أدم: طب مفيش حاجه تسلينا ف الضلمه دي
رقيه بإندفاع اقولك نكته
نظر لها بتعجب
رقيه:مره قلم عمل حادثه اتصل بأهله وقالهم اناpenالحياه والموت قالولوه بجد ولا بتكتب هههههههههههههههههه
أدم:
متتكلميش معايا لحد اما الكهربا تيجي ،انا كنت عارف اني هندم لو اتكلمت معاكي
رقيه: يعني انا اللي مقطعه نفسي عشان اتكلم معاك
وفجأه انهمر أدم ضاحكا
رقيه: انت بتضحك علي ايه ،ده ملبوس ولا ايه!
أدم: أصل كل أما أفتكر ولادك الخمسه اليتامي اضحك بهستريا
رقيه: ما انت اللي قولت اني مراتك
أدم: أكيد عرف ان انا بكدب،بسببك
رقيه: لا هو اصلا سألني قبل ماتيجوا إذا كنت مرتبطه
أدم: وقولتيله ايه
رقيه:لاء ههههههه شكلك كان وحااااااااش
نظر لها ادم بجديه وقال: طب ومقولتليش ليه
رقيه: ما تقي ضربتني لما جيت اتكلم وانت قولت يا اعديها يا اتحبس
نظر لها بغضب وقال: حرفيا متتكلميش معايا،يارب اطلع من هنا سليم
لكن بعد دقائق كانا يتبادلان أطراف الحديث وكانت رقيه تضحك بشده خاصه بعدما ذكر لها بعض من طرائف غيث
بعد مرور نصف ساعه عادت الكهرباء ووصل كل منهم الي باب شقته
أدم: علفكرة مش لايق عليكي الخوف،عيشي ف دور شجيع السيما بتاعك
رقيه: وانت مطلعتش رخم زي ما كنت فاكرة
فابتسم أدم ودخل كل منهم شقته
بعدما دخل أدم شقته وجد أمجد جالس ينظر أمامه ويبتسم ،كأنه يتخيل أحدهم
أدم: انت جيت امتي؟
لم يجيبه أمجد
أدم: أمجد ...امجد
أمجد: هاا...انت جيت امتي؟
أدم: بقالي ساعه هنا وعمال أنادي
أمجد: معلش كنت سرحان في حاجه
أدم: في ان ورانا شغل هننزل النهارده باليل هنروح نشوف البيت اللي هيسلموا فيه ،بس من غير م حد يشوفنا
أمجد: تمام
أدم: طب انا هدخل ارتاح شويه يا ميجو قبل ما زفت ييجي
أمجد: ماشي ......ايه ده انت قولت ميجو،ايه اللي حصل ،اكيد في حاجه غلط
أدم: ايه مبسوط ،حراام!
أمجد: لا ،يا رب تفضل مبسوط كده ع طول ،فين غيث بقي!
أدم: بعته الصبح مشوار ،شويه وهييجي،قولي بقي انت كنت سرحان ف ايه ،وقاعد تضحك زي الأهبل كده ليه !
أمجد:لا ،ده حاجه في الشغل
أدم: علي بابا يلا ،مين دي اللي عامله فيك كده ومخلياك زي الأهبل؟
أمجد: دي واحده ساكنه ف الشقة اللي قدامنا ،بس ايه جميله أوي
انتفض أدم ظنا انه يقصد رقيه فهي أجمل ما رأت عينه،لكنه لم يتفوه بكلمه ودلف لغرفته ،دخل أمجد خلفه وقال: ايه بقي اللي مخليك انت مبسوط كده
أدم بعصبيه: مفيش ،اطلع دلوقتي وسيبني لوحدي شويه
أمجد: يخربيتك لحقت تقلب عليا ،انا طالع يا عم
بعد عده دقائق
رنةهاتف أدم
أدم: ألو ،انت فين يا زفت
غيث: الحقني ،انا خبطت واحده بالعربيه
أدم: ايه! طب وعملت ايه؟
قص له غيث ماحدث
أدم: طب انت ف مستشفي ايه؟
غيث:"............."
أدم: هجيلك انا وامجد حالا
خرج أدم ووجد أمجد يجلس وينظر امامه ثانيةً ويبتسم مما اثار غضبه ،ولكنه في النهايه صديقه الحميم
أدم محاولا تمالك أعصابه: تعالي معايا
أمجد: فين!
أدم: هنروح المستشفي لغيث
انتفض أمجد وقال: ليه غيث حصله ايه؟
أدم: يلا دلوقتي هقولك ف الطريق
بينما عند رقيه
دلفت رقيه شقتها وهي تبتسم وتتذكر ابتسامه ذلك الوسيم صاحب العيون الزرقاء
تقي: أعوذ بالله ،يا رب استر ، بعد الشر انتي بتضحكي ليه،اكيد المرة دي قتلتي حد بجد
رقيه : لا النهارده معملتش حاجه للشعب،غير اني عضيت البت نورهان المسهوكه من خدها،وشديت شعرها ،واديتها شلوط ف بطنها وبُنيه ف عينيها ،وختمت ب عضه ف دراعها اليمين ء
تقي: ههههههه ،الله يخربيتك ههههه،وهي كانت عملت ايه بس لكل ده
رقيه: وانا ف حالي وبجييب الجدول زقتني وعامله نفسها برنسسس وبتقولي: ابعدي شويه انا هعدي الأول فمسكت ف وش أمها شلفطه والحمد لله
تقي: هههههه يا بت خفي شويه
رقيه: تستاهل ،المهم فين البت النايتي بتاعه دادي ،ومامي
تقي: مش عارفه انا جيت من نص ساعه بس وملقتش حاجه في البيت
رقيه : كده بقي انا هقلق عليها ،هتصل بيها
رقيه: الووو
.....: ايوه يا فندم
رقيه: مش ده تليفون نور
.......:ايوه يا فندم
رقيه:ممكن اكلمها لو سمحت
.........: احم مش هينفع
رقيه: ليه ان شاء الله
......: انسه نور ف اوضه العمليات حاليا
لكنه كان أسرع منها فأمسك بالعصا وقيد يدها خلف ظهرها بيده الأخري وكادت ان تصرخ ،حتي القي بالعصا أرضا ووضع يده علي فمهاوقال: شششششش اياكي تصرخي،هزت له تقي رأسها بالموافقه فأبعد يده ،وأسرعت تقول متقتلنيش انا معايا مفتاح الشقة دي وعارفه مكان الفلوس ،وهقولك ع المكان اللي رقيه بتخبي في الشوكولاه،وكمان معايا جنيه وخمسه وسبعيه قرش،حلال عليك
ضحك الشاب وقال: ايه الأفلام اللي انتي عايشه فيها دي ،ده علي اساس ان لو جاي اقتللك وانتي تقولي لا متقتلنيش ،هتوب ولا هخاف،عموما انا مش حرامي
تقي: طب بتحاول تفتح باب شقتي ليه
أمجد: شقة مين يا حجه ،دي شقتي
تقي: الله بقي اللخبطه دي ليه،انا بقالي 4 سنين عايشه هنا ياعم،انت جاي تهزر
أمجد: 4 سنين ايه ،دي مقفوله بقالها 10 سنين
تقي: انت شكلك جاي تستظرف ابعد من وشي
أمجد:انتي إزاي ساكنه هنا وأدم برده ساكن هنا،ايه اللي بيحصل!
تقي: اااه انت عايز شقةادم ،شايف اللي ف وشك دي هي ،عن إذنك.
بعد دقائق وصلت رقيه وهمت بدخول المصعد وما كاد يغلق أبوابه حتي دلف أدم
ظلا يتبادلا نظرات مليئه بالحقد والغيظ حتي قاطعهما انقطاع التيار الكهربي ،بالنسبه لأدم لم يهتم ،لكن بعد دقائق لم يشعر بوجودها ،فأضاء مصباح هاتفه ووجهه في اتجاهها لم يجدها ،انخفض ببصره قليلا وجدها تجلس علي الارض وتضم قدميها لصدرها وتنظر حولها بخوف وعندما رفعت عينيها ووجدته ينظر لها صرخت مما جعله ينتفض إثر صرختها،وظلت تترجاه و تهلوس بكلمات لم يفهمها ،فجلس بجوارها وقال: اهدي انتي خايفه من ايه!
دفعته رقيه بعيدا عنها وظلت تبكي بصمت
أدم بهدوء شديد: طب اهدي ،انا شكلي مش وحش اوي كده عشان أخوف ف الضلمه
وبدأ يتحدث معها ويهدئها حتي أطمئنت له وهدأت
أدم: طب امسكي بقي العصير ده انا كنت جايبوه لنفسي بس ميغلاش عليكي بالسم الهاري
فابتسمت رقيه إثر ما يقول
أدم: ايه ده! اندر تيكر بيضحك
نظرت له بتحذير
أدم: انتي بتبرقيلي ف الضلمه بشكلك ده
رقيه: وماله شكلي ،ده انا قمر
أدم: ااه ،امر بالستر
رقيه: ها ها ها ياخفه
ادم: انا زهقت منك ،هي الكهرباء هتفضل قاطعه قد ايه؟
عم الصمت المكان بعد سؤاله حتي ظن انها لن تجيب ولكنها قطعت ذلك الصمت قائله: ف العاده نص ساعه
أدم: طب مفيش حاجه تسلينا ف الضلمه دي
رقيه بإندفاع اقولك نكته
نظر لها بتعجب
رقيه:مره قلم عمل حادثه اتصل بأهله وقالهم اناpenالحياه والموت قالولوه بجد ولا بتكتب هههههههههههههههههه
أدم:
متتكلميش معايا لحد اما الكهربا تيجي ،انا كنت عارف اني هندم لو اتكلمت معاكي
رقيه: يعني انا اللي مقطعه نفسي عشان اتكلم معاك
وفجأه انهمر أدم ضاحكا
رقيه: انت بتضحك علي ايه ،ده ملبوس ولا ايه!
أدم: أصل كل أما أفتكر ولادك الخمسه اليتامي اضحك بهستريا
رقيه: ما انت اللي قولت اني مراتك
أدم: أكيد عرف ان انا بكدب،بسببك
رقيه: لا هو اصلا سألني قبل ماتيجوا إذا كنت مرتبطه
أدم: وقولتيله ايه
رقيه:لاء ههههههه شكلك كان وحااااااااش
نظر لها ادم بجديه وقال: طب ومقولتليش ليه
رقيه: ما تقي ضربتني لما جيت اتكلم وانت قولت يا اعديها يا اتحبس
نظر لها بغضب وقال: حرفيا متتكلميش معايا،يارب اطلع من هنا سليم
لكن بعد دقائق كانا يتبادلان أطراف الحديث وكانت رقيه تضحك بشده خاصه بعدما ذكر لها بعض من طرائف غيث
بعد مرور نصف ساعه عادت الكهرباء ووصل كل منهم الي باب شقته
أدم: علفكرة مش لايق عليكي الخوف،عيشي ف دور شجيع السيما بتاعك
رقيه: وانت مطلعتش رخم زي ما كنت فاكرة
فابتسم أدم ودخل كل منهم شقته
بعدما دخل أدم شقته وجد أمجد جالس ينظر أمامه ويبتسم ،كأنه يتخيل أحدهم
أدم: انت جيت امتي؟
لم يجيبه أمجد
أدم: أمجد ...امجد
أمجد: هاا...انت جيت امتي؟
أدم: بقالي ساعه هنا وعمال أنادي
أمجد: معلش كنت سرحان في حاجه
أدم: في ان ورانا شغل هننزل النهارده باليل هنروح نشوف البيت اللي هيسلموا فيه ،بس من غير م حد يشوفنا
أمجد: تمام
أدم: طب انا هدخل ارتاح شويه يا ميجو قبل ما زفت ييجي
أمجد: ماشي ......ايه ده انت قولت ميجو،ايه اللي حصل ،اكيد في حاجه غلط
أدم: ايه مبسوط ،حراام!
أمجد: لا ،يا رب تفضل مبسوط كده ع طول ،فين غيث بقي!
أدم: بعته الصبح مشوار ،شويه وهييجي،قولي بقي انت كنت سرحان ف ايه ،وقاعد تضحك زي الأهبل كده ليه !
أمجد:لا ،ده حاجه في الشغل
أدم: علي بابا يلا ،مين دي اللي عامله فيك كده ومخلياك زي الأهبل؟
أمجد: دي واحده ساكنه ف الشقة اللي قدامنا ،بس ايه جميله أوي
انتفض أدم ظنا انه يقصد رقيه فهي أجمل ما رأت عينه،لكنه لم يتفوه بكلمه ودلف لغرفته ،دخل أمجد خلفه وقال: ايه بقي اللي مخليك انت مبسوط كده
أدم بعصبيه: مفيش ،اطلع دلوقتي وسيبني لوحدي شويه
أمجد: يخربيتك لحقت تقلب عليا ،انا طالع يا عم
بعد عده دقائق
رنةهاتف أدم
أدم: ألو ،انت فين يا زفت
غيث: الحقني ،انا خبطت واحده بالعربيه
أدم: ايه! طب وعملت ايه؟
قص له غيث ماحدث
أدم: طب انت ف مستشفي ايه؟
غيث:"............."
أدم: هجيلك انا وامجد حالا
خرج أدم ووجد أمجد يجلس وينظر امامه ثانيةً ويبتسم مما اثار غضبه ،ولكنه في النهايه صديقه الحميم
أدم محاولا تمالك أعصابه: تعالي معايا
أمجد: فين!
أدم: هنروح المستشفي لغيث
انتفض أمجد وقال: ليه غيث حصله ايه؟
أدم: يلا دلوقتي هقولك ف الطريق
بينما عند رقيه
دلفت رقيه شقتها وهي تبتسم وتتذكر ابتسامه ذلك الوسيم صاحب العيون الزرقاء
تقي: أعوذ بالله ،يا رب استر ، بعد الشر انتي بتضحكي ليه،اكيد المرة دي قتلتي حد بجد
رقيه : لا النهارده معملتش حاجه للشعب،غير اني عضيت البت نورهان المسهوكه من خدها،وشديت شعرها ،واديتها شلوط ف بطنها وبُنيه ف عينيها ،وختمت ب عضه ف دراعها اليمين ء
تقي: ههههههه ،الله يخربيتك ههههه،وهي كانت عملت ايه بس لكل ده
رقيه: وانا ف حالي وبجييب الجدول زقتني وعامله نفسها برنسسس وبتقولي: ابعدي شويه انا هعدي الأول فمسكت ف وش أمها شلفطه والحمد لله
تقي: هههههه يا بت خفي شويه
رقيه: تستاهل ،المهم فين البت النايتي بتاعه دادي ،ومامي
تقي: مش عارفه انا جيت من نص ساعه بس وملقتش حاجه في البيت
رقيه : كده بقي انا هقلق عليها ،هتصل بيها
رقيه: الووو
.....: ايوه يا فندم
رقيه: مش ده تليفون نور
.......:ايوه يا فندم
رقيه:ممكن اكلمها لو سمحت
.........: احم مش هينفع
رقيه: ليه ان شاء الله
......: انسه نور ف اوضه العمليات حاليا