📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل الرابع 4 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل الرابع 4 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
في احد الشقق كانوا يتفحصون المكان جيدا ثم اردف احدهم
أنت متأكد ان ده المكان
ليجيب الآخر:أكيد ....هو ده العنوان الي معايا يلا جهزوا كل حاجه زمانها علي وصول مش عاوز غلطه
قامو باغلاق الاضواء وانتظروا الي أن فتحت باب شقتها لتدلف إليها وقامت باضاءه المكان وبعد دخولها واقفال الباب فوجئت بمجموعه من الرجال يمسكوها من ذراعها
صباح بخوف :أنتوا مين وعايزين ايه
أحد الرجال: احنا مين ده مش هتعرفيه لكن عاوزين ايه ده إللى هتعرفيه كويس أوي
وقام احدهم بمسك يديها وألاخر وضع منديل علي فمها وهي تحاول الصراخ لكن دون جدوي
وفجأه قام احدهما بفتح عبوه دواء واخذ يجهز ابره
صباح:امممممممممممم
الرجل:ههههه متخافيش مش بتوجع وبعدين دا أنت أستاذه في الإبر
صباح:ااممم اممم اممم
الراجل :يوه انا زهقت صدعتيني ..يلا يعم انجز
راجل ٢:خلصت اهي امسكها كويس
وقام بإعطائها الابره وفقدت صباح الوعي
******،********************************
فى فيلا عاطف الشناوى تم عمل الترتيبات اللازمة للحفله وكان يتوافد عليها الكثير من الشخصيات الهامه من الرجال والنساء وتم تزيين الفيلا بطريقه رائعه من قبل أفضل مصمم حفلات
وبالطبع كانت تكاليف اقامه هذه الحفله باهظه جدا ولكن هذا بالنسبه لعاطف الشناوى لا يمثل شيئا أمام سعادته بقدوم أول حفيد بعد أن انتظر أكثر ثلاث أعوام
شهد: مبروك يا رنا
رنا:الله يبارك فيك عقبالك
وفى تلك اللحظه سمعت رنين هاتفها
شهد:عن اذنكم
وبعد انصراف شهد
رنا:هى مالها حاسه أنها زعلانه
ياسمين: لا أبدا هى بس تفكها شويه وتبطل شك الدبابيس وتبقى زى الفل
رنا:قصدك ايه بشك الدبابيس
ياسمين: النهارده فيه واحد ضايقها لدرجه أنه اتهبل ومسك ايديها
رنا:ياخبر أبيض وهى عملت ايه
ياسمين: شدت دبوس من الخمار بتاعها وغرسته في ذراعه ومقوليكيش بقى الشاب قعد يصرخ وهى مشيت فى طريقها عادى خالص ولا كأن حصل حاجه
رنا:برافو عليها بنت جدعه وب١٠٠ راجل
أمير:هى مين دى إللى ب١٠٠ راجل
رنا: مفيش يا أمير متشغلشى بالك
أمير:أخذتى دواكى
رنا:لا نسيت
أمير: وده ينفع يعنى اطلعى خديه
رنا:حاضر
وبعد صعود رنا برفقه أمير عادت شهد بعد أن أنهت المكالمه
شهد: أمال رنا راحت فين
ياسمين:طلعت تاخد الدواء صحيح أنت مالك اليومين دول مش معقول كل ده عشان التافه إللى ضايقك النهارده
شهد:لا مش الموضوع ده خالص
ياسمين:أمال فيه ايه
شهد:عبد الرحمن طلب ايدى من ماما
ياسمين:لو انت مش موافقه عليه قولى لمامتك وأنا متأكده أنها مش هتجبرك على حاجه أنت مش عاوزاها
شهد: مش دى الحكايه بس الموضوع كان مفأجاه بالنسبة لى
ياسمين:صلى صلاه استخاره وربنا يقدم إللى فيه الخير
شهد:تمام هستأذن انا بقى
ياسمين: ليه بس خليكى شويه كمان
شهد: معلشى عشان متأخرشى
ياسمين:طيب استني هوصلك لبره
وخرج كل من يا سمين ورنا
***********************************
كان عاطف يتحدث مع بعض الرجال المهمين عندما استأذنه فريد
عاطف:طيب عن اذنكم يا جماعه
وبعد ابتعادهم قليلا
عاطف: فيه ايه يا فريد
فريد: نائب رئيس شركه عزام وصل يا فندم وأنا جيت أبلغ حضرتك
عاطف: طيب هو فين دلوقتى
فريد : قريب من حمام السياحه
عاطف : ماشى
سار متجها إلى حيث يوجد هذا الرجل فلقد حاول كثيرا مقابلته ولكنه فشل وفى الاخير استطاع أن يقوم بدعوته إلى الحفله وفى خلال ثوانى قليله كان قد وصل إلى وجهته
ليجد هذا الرجل واقفا أمام أحد الأشجار ويعطيه ظهره
عاطف : أهلا وسهلا أنا مش عارف أشكرك ازاى على قبول دعوتى
أنهى جملته ليلتفت إليه شاب ملامحه توضح أنه لم يتجاوز الثلاثين من عمره لينظر إليه عاطف بصدمه
رامى:هو فى حاجه فى شكلى ولا إيه
عاطف:لا أبدا بس أنا مستغرب أن
قاطعه رامى مردفا
مستغرب أن نائب رئيس مجموعه شركات عزام للانشاء شاب مش كده
عاطف:مش قصدى كده خالص بس اتفاجئت
رامى:إللى عايز ينجح مش بيحتاج للسن بيحتاج الذكاء وأنا متأكد أنك عزمتنى على الحفله دى عشان تعمل مع شركتنا بيزنس مش كده
عاطف:من يوم يومى وأنا بحب الناس الأذكيه
رامى:يبقى نتكلم فى الشغل
*****************************************
وفجأه في الحفله وصلت سياره سوداء مرسيدس وخرجت منها سيده في غايه الجمال ترتدي ثوب اسود وحذاء بكعب عالي
تلك السيده التي تجاوز عمرها ال٥٠ عاما تبدو كما لو كانت في الثلاثينات من عمرها لتجذب كل وسائل الإعلام حولها حيث أنه غير متوقع وجودها في هذا الحفل واخذ الحرس يبعدون الإعلام عنها
رنا:أمير هي دي طنط سعاد
امير بصدمه:أيوه دىماما
وذهب أمير مسرعا نحوها
أمير:ماما أنت هنا تعالي فوق
سعاد:خايف عاطف يشوفني هو مقالكش أنو عازمنى
امير:لا قالي بس متوقعتش حضورك
سعاد: معقوله مش هحضر حفلتك يا أمير
رنا:ايه الشياكه دي يا طنط دا اللى يشوفك يقول أنك أصغر مننا
سعاد:بلاش مجامله دا أنت زي القمر يا رنا
وهنا دخلت ياسمين بصدمه:ماما ازيك عامله ايه
سعاد:مالك مصدومه كدا ايه يا ياسمين
أنا سيده مجتمع وأبوكم لازم يبان كويس قدام الناس فعزمني
أمير:خلاص بقا يا ماما احنا في حفله
فى هذه اللحظه
كان عاطف ذاهبا برفقه رامي ليوصله الي الخارج فصدم مما رأي
عاطف بتمثيل:أهلا سعاد هانم نورتي الحفله...أمير وصل ضيفنا
أمير:اتفضل حضرتك معايا
رامي:اتفضل
ياسمين أخذت تحدث نفسها معقوله هو ده الشاب اللى انقذني
رنا:ياسمين تعالي معايا هطلع فوق
ياسمين:حاضر
وصعدت كلا من رنا وياسمين وتركوا سعاد وعاطف يقفون وحدهم
سعاد بإبتسامه :متوقعتش إني اجي ..ده بعدك
عاوز تبان قدام ابنك ملاك وأنك عزمتني وانا مجيتش
عاطف:خلي بالك يا سعاد في هنا ناس ومش عاوز فضايح
سعاد بسخريه :اه طبعا
رحل عاطف وهو يحدث نفسه أنا غبي ايه الي خلاني اعزمها ربنا يستر
أوصل امير رامي وعاد مسرعا ليبعد سعاد وعاطف عن بعضهما قدر الإمكان لكي لا تحدث فضيحه أمام الناس
أمير:ماما حبيبتي تعالي ندخل الجنينه الي جوه
سعاد :ههههه أمير أنت خايف كده ليه..متقلقش مش هنمسك في بعض أنا وابوك أنا هنا بصفتى سعاد محي الدين وهو هيخاف علي صورته فهيتلم
أمير في نفسه: مش عارف ليه حاسس ان ده هدوء ما قبل العاصفه
******************************************
في قسم الشرطه
عبد الرحمن: حضرتك طلبتنى خير يا فندم
اللواء شاكر: بصراحه جالنا معلومات خطيرة بتقول أن هيحصل تسليم شحنه مخدرات كبيره فى خلال أسبوع
عبد الرحمن:طيب يا فندم هى المعلومات دى أكيده لان ممكن يكون فى حد بيحاول يضللنااو بيتسلي
اللواء شاكر: الموضوع ده مفهوش أدنى شك ومش بس كده احنا وصلنا الملف ده شوفه كده
أخذ عبد الرحمن الملف ونظر إليه جيدا
عبد الرحمن: الموضوع فعلا خطير جدا وفيه أسامى ناس كبيره متورطه فى الموضوع ده
اللواء شاكر: أنا طلبتك أنت عشان تمسك القضيه دى لأنى واثق أنك قدها
عبد الرحمن : إن شاء الله يا فندم أكون عند حسن ظنك
شاكر:معنديش شك ...وهيساعدك في المهمه دي وائل
عبد الرحمن:تمام يا فندم
****************************************
انتهت الحفله في فيلا عاطف المنشاوي ورحل الجميع إلا سعاد التي انتظرت حتي رأت عاطف وعند خروجها أردفت
سعاد بنبره تهديد:أنا سكت زمان لأن الولاد كانوا صغيرين لكن دلوقتي كبروا ...أنت براحتك في اللى بتعمله لكن لو ولادي اتأذو هقلب عليها واطيها
فاهم يا عاطف
عاطف :أنا كان لازم اخلص منك من زمان
ثم أجري اتصال هاتفي بفريد
عاطف: إيه الاخبار
فريد:كله تمام مفيش اي مشكله
******************************************
بعد مرور أيام
كانت راكعه على قدميها تتوسل إليهم كي يعطوها هذه الابره المخدره فقد جعلوا منها مدمنه كانت فى البدايه تقاوم وهم يعطوها هذه المخدرات ولكنها أصبحت فى النهايه لا تستطيع الاستغناء عنها وأصبحت تتوسل إليهم كل يوم لكي يعطوها إياها
صباح بتوسل : أرجوك هاتلى الحقنه هموت لو مخدتهاش
ليردف هذا الذى يبتسم بسخرية
الحقن كلها خلصت
صباح بهلع: يعنى إيه أنا لازم أخدها أعمل إيه دلوقتى
وأخذت تبكى وتتوسل
أردف هذا الرجل بصى أنا مش معايا حقن بس معايا بودره هتعمل نفس إللى الحقنه بتعمله امسكى خدى شمى الشويه دول
أخذت صباح البودرة وقامت باستنشاقها
فابتعد عنها هذا الرجل قليلا وأمسك هاتفه ليجرى إتصالا برئيسته يخبرها بنجاح المهمه وما هى إلا لحظات حتى أخبرها
أيتن:عظيم يا فتحى دلوقتى أنت لازم ترميها فى أى مصحه لعلاج الادمان
فتحى:أومراك يا ست هانم
وبعد إنهاء المكالمه إلتفتت أيتن مردفه الكارت رقم ٢ اتحترق
سهام : ممتاز دلوقتى مبقاش فاضل غير كارت رقم ٣ ودى أنا عايزه أتوصى بيه
أيتن:تحت أمرك
سهام: هاتيلى الجريده أشوفها كده
أيتن:اتفضلى
أخذت سهام تطالع الجريده وفجأة انتبهت لهذا الخبر إقامه عاطف الشناوى لحفل ضخم
سهام:إيه ده
وناولتها الجريده
أيتن : دى حفله عملها لان مرات إبنه حامل وهيكون عنده حفيد
سهام :وازاى أنت وهو متقولوليش حاجه زى دى
أيتن :بس ده موضوع مش مهم
سهام بغضب :أنا إللى أقرر اذا كان مهم ولا لا إتصلى بيه خليه يجى وأنتوا الاثنين حسابكم معايا بعدين
أيتن بخوف: حاضر
وبعد انصراف أيتن
سهام فى نفسها:الهدف دلوقتى إتغير

يا تري سهام بتفكر في ايه


تعليقات