رواية جواز بقرار جدو الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين اسامة
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
(الفصل التالت)
بعد انتهاء المحاضره بدء الجميع يستعد للمغادره وكان هذا الشاب قد عرف مادار تحته فخرج مسرعا واطلقت ريم العنان لضحكاتها وخرجت وقابلت رنا.
رنا:بتدحكي علي اية يا اختي في المحاضره.
ريم:قصت لها ما حدث٠
ظلا يضحكان كثيرا
وعادا الي المنزل ولم يحدث شئ يذكر عند ريم في يومها.
____________________
وفي منزل فؤاد كان يتحدث في الهاتف الي اخية مصطفي وقد طلبت منة فريده الايميلات لأبناء اعمامها لأنها لم يسبق لهم تعارف وبالفعل اسرعت
وبجث عنهم ووجدتهم.
وقد اخبر فؤاد ان باسل يحتمل ان يسبقهم هو في اجازه نصف العام لكي يؤكد ما اذا كان حقا يريد البقاء وتحضير الدكتوره .
مصطفي:ابعته يا فؤاد يسلي ماما وبابا ويتعرف علي ولاد عمه.
فؤاد خلاص يا مصطفي هنشوف كدا وزي ماقولتلك.
وفي ناحية اخري في نفس البيت عند فريد كانت تتحدث مع رقية واحمد ولكن ريم لم تقبل طلبها حتي الآن.
فريده:انا مبسوطه جدا يا احمد اننا هننزل ونتجمع كلنا ومبسوطه اكتر اننا اتعرفنا وخدنا علي بعض عشان نعرف نستمتع بالاجازه منخدش وقت للتعارف.
محمد:شكلك رغاية يا فريده بس انا كده اطمنت ان هلاقي حد يسليني .
وفي نفس الوقت دخل باسل.
ونظرا الي اللاب توب ماذا تفعلين
فريده(في سعاده):احمد ابن عمك بيسأل عليك.
تعجب باسل من سعادتها المفرطه ولكنة فسرها انها مفتقده الجو العائلي.
فريده: باسل هو بعتلك اد هو ورقية بس ريم لسه مقبلتش طلبي ومبعتتلكش بس رقية قالت انها مشغوله.
باسل(في سره):مشغوله؟! شكلها شايفه نفسها.
فريده:روحت فين ياباسل
باسل:لا مفيش انا قايم اخد شاور وافتح الميل واتعرف عليهم.
فريده:رقية انتي شكلك لذيذه بزاف.
رقية:بزاف اية
فريده:احنا هنا بنقول كتير يعني بزاف...اومال فين ريم لية مقبلتش طلبي لية
رقية:انا قولتلها وهيا خلصت وجاية حالا.
وقد قبلت ريم وتحدثت مع فريده ولاحظت كم هيا رصينة
وقد اعجبت بها فهي في نفس سنها وسيكون مشوق ان تكون معها عاقله مثلها لكي تتعلم منها.
وفي نفس الوقت قد فتح باسل الميل وتحدث الي احمد ورقية وقد اعجب بهم كثيرا ع الرغم من مالدية من غرور.
باسل:انا حبيت احمد ورقية جدا ومتحمس اني هشوفهم بجد.
فريده:لا وريم كمان عاقله ودمها خفيف ...كلمتها؟
باسل:لا ثواني كدا...مقبلتش طلبي ...شكلها شايفه نفسها اوي.
فريده:حرام عليك دي عسوله.... طب ثواني هسألها...بتقول انها مش بتقبل عندها ولاد.
باسل:لا والله قد اغتاظ وقتها باسل
ولكن قد تعجب باسل من ابتسامته smile رمز تعبيري ولكن اي شاب يقابل هذا الموقف يعجب بما تصرفت به ريم حتي او بين انه اغتاظ.
_________________.
وبعد مرور اسبوع في جامعة ريم جاءت لتجلس بأول صف في المدرج وجدت مكان همت بالجلوس ورنا فرد عليها شاب
الشاب:دا محجوز.
ريم وقد لاحظت انة نفس الشاب بتاع العصير.
ريم:حضرتك دا مش اتوبيس ولانسيت (وابتسامة انتصار)
لم يجد الشاب ما يقول وقد تذكر موقفه.
وفي اثناء المحاضره قد كانوا في قمة التركيز ولكن الشاب بكل تلقائية قد فاتته جمله لم يستمع لها فسأل ريم سريعا.
الشاب:قال اية؟؟
ريم ردت سريعا وقالت ومازالت متحفظه بتركيزها.
بعد المحاضره هموا بالمغادره ولكن انجذب الشاب لريم.
_
وبدأت الايام تأخد مسارها الروتيني لم يعد شئ غريب يحدث ولكن الغريب هو كلما فتح باسل النت وفتح ميله ظل يفكر ب ريم ويقول في نفسه
اكيد مبهدله ومعقده وشكلها وحش ياتري شكلها اية....طب وانا محتار لية وطب ما افتح صفحتها واحاول اشوف صورتها ولا اعرف شخصيتها.
وقد لاحظ انها لاتخفي معلومات ولاتضع صور ولاحظ انها جذابه في شكلها متدين وقد انجذب اليها كثيرا وقد تشوق لرؤيتها ولكن لم يحب ان يري حد انجذابه وعزم ع اخفاء ذلك الشعور
بعد انتهاء المحاضره بدء الجميع يستعد للمغادره وكان هذا الشاب قد عرف مادار تحته فخرج مسرعا واطلقت ريم العنان لضحكاتها وخرجت وقابلت رنا.
رنا:بتدحكي علي اية يا اختي في المحاضره.
ريم:قصت لها ما حدث٠
ظلا يضحكان كثيرا
وعادا الي المنزل ولم يحدث شئ يذكر عند ريم في يومها.
____________________
وفي منزل فؤاد كان يتحدث في الهاتف الي اخية مصطفي وقد طلبت منة فريده الايميلات لأبناء اعمامها لأنها لم يسبق لهم تعارف وبالفعل اسرعت
وبجث عنهم ووجدتهم.
وقد اخبر فؤاد ان باسل يحتمل ان يسبقهم هو في اجازه نصف العام لكي يؤكد ما اذا كان حقا يريد البقاء وتحضير الدكتوره .
مصطفي:ابعته يا فؤاد يسلي ماما وبابا ويتعرف علي ولاد عمه.
فؤاد خلاص يا مصطفي هنشوف كدا وزي ماقولتلك.
وفي ناحية اخري في نفس البيت عند فريد كانت تتحدث مع رقية واحمد ولكن ريم لم تقبل طلبها حتي الآن.
فريده:انا مبسوطه جدا يا احمد اننا هننزل ونتجمع كلنا ومبسوطه اكتر اننا اتعرفنا وخدنا علي بعض عشان نعرف نستمتع بالاجازه منخدش وقت للتعارف.
محمد:شكلك رغاية يا فريده بس انا كده اطمنت ان هلاقي حد يسليني .
وفي نفس الوقت دخل باسل.
ونظرا الي اللاب توب ماذا تفعلين
فريده(في سعاده):احمد ابن عمك بيسأل عليك.
تعجب باسل من سعادتها المفرطه ولكنة فسرها انها مفتقده الجو العائلي.
فريده: باسل هو بعتلك اد هو ورقية بس ريم لسه مقبلتش طلبي ومبعتتلكش بس رقية قالت انها مشغوله.
باسل(في سره):مشغوله؟! شكلها شايفه نفسها.
فريده:روحت فين ياباسل
باسل:لا مفيش انا قايم اخد شاور وافتح الميل واتعرف عليهم.
فريده:رقية انتي شكلك لذيذه بزاف.
رقية:بزاف اية
فريده:احنا هنا بنقول كتير يعني بزاف...اومال فين ريم لية مقبلتش طلبي لية
رقية:انا قولتلها وهيا خلصت وجاية حالا.
وقد قبلت ريم وتحدثت مع فريده ولاحظت كم هيا رصينة
وقد اعجبت بها فهي في نفس سنها وسيكون مشوق ان تكون معها عاقله مثلها لكي تتعلم منها.
وفي نفس الوقت قد فتح باسل الميل وتحدث الي احمد ورقية وقد اعجب بهم كثيرا ع الرغم من مالدية من غرور.
باسل:انا حبيت احمد ورقية جدا ومتحمس اني هشوفهم بجد.
فريده:لا وريم كمان عاقله ودمها خفيف ...كلمتها؟
باسل:لا ثواني كدا...مقبلتش طلبي ...شكلها شايفه نفسها اوي.
فريده:حرام عليك دي عسوله.... طب ثواني هسألها...بتقول انها مش بتقبل عندها ولاد.
باسل:لا والله قد اغتاظ وقتها باسل
ولكن قد تعجب باسل من ابتسامته smile رمز تعبيري ولكن اي شاب يقابل هذا الموقف يعجب بما تصرفت به ريم حتي او بين انه اغتاظ.
_________________.
وبعد مرور اسبوع في جامعة ريم جاءت لتجلس بأول صف في المدرج وجدت مكان همت بالجلوس ورنا فرد عليها شاب
الشاب:دا محجوز.
ريم وقد لاحظت انة نفس الشاب بتاع العصير.
ريم:حضرتك دا مش اتوبيس ولانسيت (وابتسامة انتصار)
لم يجد الشاب ما يقول وقد تذكر موقفه.
وفي اثناء المحاضره قد كانوا في قمة التركيز ولكن الشاب بكل تلقائية قد فاتته جمله لم يستمع لها فسأل ريم سريعا.
الشاب:قال اية؟؟
ريم ردت سريعا وقالت ومازالت متحفظه بتركيزها.
بعد المحاضره هموا بالمغادره ولكن انجذب الشاب لريم.
_
وبدأت الايام تأخد مسارها الروتيني لم يعد شئ غريب يحدث ولكن الغريب هو كلما فتح باسل النت وفتح ميله ظل يفكر ب ريم ويقول في نفسه
اكيد مبهدله ومعقده وشكلها وحش ياتري شكلها اية....طب وانا محتار لية وطب ما افتح صفحتها واحاول اشوف صورتها ولا اعرف شخصيتها.
وقد لاحظ انها لاتخفي معلومات ولاتضع صور ولاحظ انها جذابه في شكلها متدين وقد انجذب اليها كثيرا وقد تشوق لرؤيتها ولكن لم يحب ان يري حد انجذابه وعزم ع اخفاء ذلك الشعور