📁 آخر الروايات

رواية الشيخ برهان الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي محسن

رواية الشيخ برهان الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي محسن



الثالث
حصلت حاجة عمرى ما شوفتها فى أى حالة قبل كده.
جنى رفعت راسها لفوق لدرجة إنى افتكرت رقبتها هتتكسر.
وبعدين بدأت تضحك ضحكة شيـ ـطانـ ـيبة.
.
وفجأة...
كل حاجة فى الصاله بدأت تيقع على الأرض.
الكرسى المراية حتى الصور المتعلقه.
وقفت مكانى.
مش مصدق اللى بشوفه.
طول عمرى قابلت حالات كتير.
لكن عمرى ما شفت حاجة بالشكل ده كانت مرعبة جدا.
.
نظرات جنى كانت شيـ ـطانـ ـية حقيقى.
قالت بصوت خشن.
ـ فات الأوان يا برهان...
وبعدين صرخت صرخة خلتنى أحط إيدى على ودانى من الوجع.
وفى لحظة واحدة...النور انطفى .
.
الصاله كلها كانت ضلمة كحل.
سمعت صوت خطوات ناس كتير حواليا.
من اليمين والشمال.
لكن قبل ما أتحرك... حاجة خبطتنى بقوة على ضهرى.
وقعت على الأرض ومحستش باى حاجة ولكن بعدها...
فتحت عينى... كانت الساعة ٢ ونص بلليل.
و جنى مكنتش موجودة قومت بسرعة اشوفها فى اوضتها لقيتها نايمة.
.
خرجت للصالة تانى عنية وقعت على مكان الصورة.
بس الصورة مكنتش موجودة.
كان مكانها الورقة اللى اديتها لجنى.
مسكت الورقة بايدى وقريت اللى عليها.
كان مكتوب، دى أول واحدة... وأنا التانية.
بصراحة مكنتش فاهم الجملة كويس.
بس حسيت إن فى سر بيربط بين جنى والبنت اللى فى الصورة.
.
وفى الليلة دى... نمت بالعافية.
لكن أول ما غمضت عينى... شوفت البنت اللى فى الصورة.
كانت واقفة وسط أرض فاضية.
ولابسة نفس الفستان اللى فى الصورة.
بعدين قربت منى وقالت:
ـ لو عرفت اللى عمله حسن...
عنيك مش هتغمض ابدا.
سألتها: إنتِى مين؟
قالت: أنا البداية.
وجنى... مش النهاية، اسأل حسن عن أخته.
.
وفى اللحظة دى... صحيت مفزوع.
حطيت إيدى على راسى وأنا بحاول أستوعب اللى شوفته.
وفجأة سمعت أذان الفجر.
قومت بسرعة، اتوضيت، وخرجت عشان ألحق الصلاة فى المسجد.
وأنا ماشى فى الشارع الفاضى...
شفت نفس الراجل الكبير اللى كنت قابلته قبل كده قدام بيته.
لكن المرة دى كان مختلف كان بيمشى بسرعة.
سرعة متتناسبش أبدًا مع سنه.
الراجل اللى شوفته قبل كده بيتحرك بالعافية.
وقبل ما أوصل له... هو اللى جه ناحيتى.
وقف قدامى وقال:
ـ اللى شوفته فى الحلم... مكنش حلم.
دى رسالة لازم تدور وراها.
ـ حسن أذى أخته.
والحقيقة مدفونة من سنين.
.
قولتله:
ـ إنت عرفت منين إنى حلمت أصلًا؟
قال:
ـ مفيش حاجة بتستخبى.
الروح اختارتك عشان تعرف الحقيقة.
الكلام ضايقنى أكتر ما خوفنى.
فسيبته ومشيت مكونتش عاوز أسمع منه كلمة زيادة.
ولما وصلت المسجد... لقيت الإمام بيقفل الباب.
جريت عليه وقلت:
ـ استنى يا شيخ... أنا لسه مصلتش.
بصلى باستغراب وقال:
ـ صلاة الفجر خلصت من أكتر من نص ساعة.
وقفت أبصلهوأنا مش مستوعب.
قولت: مستحيل أنا خارج من البيت على الأذان.
الإمام قال: إحنا صلينا من زمان.
.
ساعتها بصيت فى ساعتى.
واتصدمت لأن عدى أكتر من ساعة.
وأنا مش فاكر منها غير دقايق معدودة اللى كنت وقفها مع الراجل الكبير.
بصيت للإمام واعتذرتله، وبعدها رجعت البيت.
البيت كله كان نايم دخلت أوضة جنى.
وقفت جنب السرير كانت نايمة.
قربت منها وبدأت أقرأ:
ـ بسم الله الرحمن الرحيم...
لكن قبل ما أكمل... الأوضة كلها اتهزت.
اتجمدت مكانى بصيت ناحية جنى.
ملقتهاش نايمة كانت واقفة فوق السرير.
وعينيها حمرا بشكل مرعب.
ومن بقها كانت بتنزل مادة سودا.
.
رجعت خطوة لورا.
وقبل ما أستوعب اللى بشوفه...
وقعت جنى على السرير.
وفى اللحظة دى ظهر قدامى كيان.
كيان عمرى ما شفت زيه.
رغم إنى شفت حالات كتير فى حياتى.
وشوفت ناس فى أصعب الظروف.
لكن اللى كان واقف قدامى...
كان أبشع من أى حاجة شفتها.
حاولت أقرأ قران.
لكن لسانى كان تقيل.
كأن فى قوة خفية مانعانى أنطق.
.
الكيان قرب منى... وكل ما كان يقرب...
كنت حاسس إن الهوا سخن بيدخل جوايا.
وبعدين قال بصوت هز الأوضة:
ـ دلوقتى مفيش اختيار يا برهان... أنت مجبر.
مجبر تدور على الحقيقة.
مجبر تريح روح سعاد.
مجبر تعرف اللى حصلها.
وإلا...
هتكون أنت الضحية الجاية.
.
وفجأة... اختفى.
والأوضة رجعت طبيعية.
بصيت على جنى كانت نايمة.
كأنها متحركتش من مكانها أصلًا.
خرجت من الأوضة بسرعة.
ونفسى بيتقطع.
مش قادر أستوعب اللى شوفته.
ولأول مرة من ساعة ما دخلت البيت...
بدأ الخوف يدخل لقلبى.
وفى نفس اللحظة... حسيت بوجع شديد فى بطنى.
.
روحت الوحدة الصحية بتاعة القرية.
استقبلنى دكتور كبير فى السن، وأثناء الكشف عليا سألنى:
ـ أول مرة أشوفك هنا... شكلك مش من أهل البلد.
قولت:
ـ فعلًا يا دكتور، أنا نازل عند حسن عبد التواب.
فجأة ملامح وشه اتغيرت.
وقال:
ـ ربنا يسترها معاك.
سألته:
ـ هو إنت تعرف حسن؟
قال:
ـ أعرف إنه عاش عمره كله شايل حمل تقيل.
قولت:
ـ ممكن توضح أكتر؟ أنا بعالج بنته، ولحد دلوقتى مش قادر أوصل لحاجة.
هز راسه وقال:
ـ مش هتقدر.
كتير غيرك حاولوا وكلهم فشلوا.
قولت:
ـ طيب احكيلى عن أخته سعاد.
.
الدكتور بصلى باستغراب وقال:
ـ سعاد مين؟
قولت:
ـ أخت حسن.
الدكتور قال:
ـ حسن عبد التواب ملهوش أخوات أصلًا.
قولت للدكتور:
ـ إزاى الكلام ده؟!
أنا بنفسى قابلت راجل كبير من جيران حسن، وأكدلى إن كان عنده أخت.
وفى حاجات تانية كتير خلتنى أصدق الكلام ده.
الدكتور بصلى وقال:
ـ راجل كبير؟
قولت:
ـ أيوة.
ـ بيته قريب جدًا من بيت حسن.
ساعتها ملامح الدكتور اتغيرت.
وقال:
ـ شكله إيه؟
بدأت أوصفه وكل ما أتكلم...
وش الدكتور كان بيزيد تعبيرات كتيرة.
.
الدكتور سكت مرة واحده.
زى ما يكون صرح فى دماغة بحاجة صعبة.
قولت:
ـ مالك يا دكتور؟
قال:
ـ الراجل اللى بتوصفه ده...
كان ساكن فعلًا جنب حسن.
قولت بسرعة: كان؟؟ ازاى ومزال ساكن.
الدكتور هز راسه وقال:
ـ الراجل ده مات من ٠ ٢ سنة.
ساعتها حسيت إن قلبى وقع.
وقولت:
ـ مستحيل أنا كلمته اكتر من مرة بنفسى.
الدكتور قال:
ـ مستحيل أو لا... دى الحقيقة.
الراجل اللى بتتكلم عنه مدفون فى مقابر القرية من ٠ ٢ سنة.
ولو مش مصدق روح المقابر القرية واسال على ابراهيم محروس.
وبعدين الدكتور قال كلمة فعلا خلتنى اتسمر مكانى من الرعب كنت اتمنى الارض تبلعنى وقتها قال:
-
وفجأة...
كل حاجة فى الصاله بدأت تيقع على الأرض.
الكرسى المراية حتى الصور المتعلقه.
وقفت مكانى.
مش مصدق اللى بشوفه.
طول عمرى قابلت حالات كتير.
لكن عمرى ما شفت حاجة بالشكل ده كانت مرعبة جدا.
.
نظرات جنى كانت شيـ ـطانـ ـية حقيقى.
قالت بصوت خشن.
ـ فات الأوان يا برهان...
وبعدين صرخت صرخة خلتنى أحط إيدى على ودانى من الوجع.
وفى لحظة واحدة...النور انطفى .
.
الصاله كلها كانت ضلمة كحل.
سمعت صوت خطوات ناس كتير حواليا.
من اليمين والشمال.
لكن قبل ما أتحرك... حاجة خبطتنى بقوة على ضهرى.
وقعت على الأرض ومحستش باى حاجة ولكن بعدها...
فتحت عينى... كانت الساعة ٢ ونص بلليل.
و جنى مكنتش موجودة قومت بسرعة اشوفها فى اوضتها لقيتها نايمة.
.
خرجت للصالة تانى عنية وقعت على مكان الصورة.
بس الصورة مكنتش موجودة.
كان مكانها الورقة اللى اديتها لجنى.
مسكت الورقة بايدى وقريت اللى عليها.
كان مكتوب، دى أول واحدة... وأنا التانية.
بصراحة مكنتش فاهم الجملة كويس.
بس حسيت إن فى سر بيربط بين جنى والبنت اللى فى الصورة.
.
وفى الليلة دى... نمت بالعافية.
لكن أول ما غمضت عينى... شوفت البنت اللى فى الصورة.
كانت واقفة وسط أرض فاضية.
ولابسة نفس الفستان اللى فى الصورة.
بعدين قربت منى وقالت:
ـ لو عرفت اللى عمله حسن...
عنيك مش هتغمض ابدا.
سألتها: إنتِى مين؟
قالت: أنا البداية.
وجنى... مش النهاية، اسأل حسن عن أخته.
.
وفى اللحظة دى... صحيت مفزوع.
حطيت إيدى على راسى وأنا بحاول أستوعب اللى شوفته.
وفجأة سمعت أذان الفجر.
قومت بسرعة، اتوضيت، وخرجت عشان ألحق الصلاة فى المسجد.
وأنا ماشى فى الشارع الفاضى...
شفت نفس الراجل الكبير اللى كنت قابلته قبل كده قدام بيته.
لكن المرة دى كان مختلف كان بيمشى بسرعة.
سرعة متتناسبش أبدًا مع سنه.
الراجل اللى شوفته قبل كده بيتحرك بالعافية.
وقبل ما أوصل له... هو اللى جه ناحيتى.
وقف قدامى وقال:
ـ اللى شوفته فى الحلم... مكنش حلم.
دى رسالة لازم تدور وراها.
ـ حسن أذى أخته.
والحقيقة مدفونة من سنين.
.
قولتله:
ـ إنت عرفت منين إنى حلمت أصلًا؟
قال:
ـ مفيش حاجة بتستخبى.
الروح اختارتك عشان تعرف الحقيقة.
الكلام ضايقنى أكتر ما خوفنى.
فسيبته ومشيت مكونتش عاوز أسمع منه كلمة زيادة.
ولما وصلت المسجد... لقيت الإمام بيقفل الباب.
جريت عليه وقلت:
ـ استنى يا شيخ... أنا لسه مصلتش.
بصلى باستغراب وقال:
ـ صلاة الفجر خلصت من أكتر من نص ساعة.
وقفت أبصلهوأنا مش مستوعب.
قولت: مستحيل أنا خارج من البيت على الأذان.
الإمام قال: إحنا صلينا من زمان.
.
ساعتها بصيت فى ساعتى.
واتصدمت لأن عدى أكتر من ساعة.
وأنا مش فاكر منها غير دقايق معدودة اللى كنت وقفها مع الراجل الكبير.
بصيت للإمام واعتذرتله، وبعدها رجعت البيت.
البيت كله كان نايم دخلت أوضة جنى.
وقفت جنب السرير كانت نايمة.
قربت منها وبدأت أقرأ:
ـ بسم الله الرحمن الرحيم...
لكن قبل ما أكمل... الأوضة كلها اتهزت.
اتجمدت مكانى بصيت ناحية جنى.
ملقتهاش نايمة كانت واقفة فوق السرير.
وعينيها حمرا بشكل مرعب.
ومن بقها كانت بتنزل مادة سودا.
.
رجعت خطوة لورا.
وقبل ما أستوعب اللى بشوفه...
وقعت جنى على السرير.
وفى اللحظة دى ظهر قدامى كيان.
كيان عمرى ما شفت زيه.
رغم إنى شفت حالات كتير فى حياتى.
وشوفت ناس فى أصعب الظروف.
لكن اللى كان واقف قدامى...
كان أبشع من أى حاجة شفتها.
حاولت أقرأ قران.
لكن لسانى كان تقيل.
كأن فى قوة خفية مانعانى أنطق.
.
الكيان قرب منى... وكل ما كان يقرب...
كنت حاسس إن الهوا سخن بيدخل جوايا.
وبعدين قال بصوت هز الأوضة:
ـ دلوقتى مفيش اختيار يا برهان... أنت مجبر.
مجبر تدور على الحقيقة.
مجبر تريح روح سعاد.
مجبر تعرف اللى حصلها.
وإلا...
هتكون أنت الضحية الجاية.
.
وفجأة... اختفى.
والأوضة رجعت طبيعية.
بصيت على جنى كانت نايمة.
كأنها متحركتش من مكانها أصلًا.
خرجت من الأوضة بسرعة.
ونفسى بيتقطع.
مش قادر أستوعب اللى شوفته.
ولأول مرة من ساعة ما دخلت البيت...
بدأ الخوف يدخل لقلبى.
وفى نفس اللحظة... حسيت بوجع شديد فى بطنى.
.
روحت الوحدة الصحية بتاعة القرية.
استقبلنى دكتور كبير فى السن، وأثناء الكشف عليا سألنى:
ـ أول مرة أشوفك هنا... شكلك مش من أهل البلد.
قولت:
ـ فعلًا يا دكتور، أنا نازل عند حسن عبد التواب.
فجأة ملامح وشه اتغيرت.
وقال:
ـ ربنا يسترها معاك.
سألته:
ـ هو إنت تعرف حسن؟
قال:
ـ أعرف إنه عاش عمره كله شايل حمل تقيل.
قولت:
ـ ممكن توضح أكتر؟ أنا بعالج بنته، ولحد دلوقتى مش قادر أوصل لحاجة.
هز راسه وقال:
ـ مش هتقدر.
كتير غيرك حاولوا وكلهم فشلوا.
قولت:
ـ طيب احكيلى عن أخته سعاد.
.
الدكتور بصلى باستغراب وقال:
ـ سعاد مين؟
قولت:
ـ أخت حسن.
الدكتور قال:
ـ حسن عبد التواب ملهوش أخوات أصلًا.
قولت للدكتور:
ـ إزاى الكلام ده؟!
أنا بنفسى قابلت راجل كبير من جيران حسن، وأكدلى إن كان عنده أخت.
وفى حاجات تانية كتير خلتنى أصدق الكلام ده.
الدكتور بصلى وقال:
ـ راجل كبير؟
قولت:
ـ أيوة.
ـ بيته قريب جدًا من بيت حسن.
ساعتها ملامح الدكتور اتغيرت.
وقال:
ـ شكله إيه؟
بدأت أوصفه وكل ما أتكلم...
وش الدكتور كان بيزيد تعبيرات كتيرة.
.
الدكتور سكت مرة واحده.
زى ما يكون صرح فى دماغة بحاجة صعبة.
قولت:
ـ مالك يا دكتور؟
قال:
ـ الراجل اللى بتوصفه ده...
كان ساكن فعلًا جنب حسن.
قولت بسرعة: كان؟؟ ازاى ومزال ساكن.
الدكتور هز راسه وقال:
ـ الراجل ده مات من ٠ ٢ سنة.
ساعتها حسيت إن قلبى وقع.
وقولت:
ـ مستحيل أنا كلمته اكتر من مرة بنفسى.
الدكتور قال:
ـ مستحيل أو لا... دى الحقيقة.
الراجل اللى بتتكلم عنه مدفون فى مقابر القرية من ٠ ٢ سنة.
ولو مش مصدق روح المقابر القرية واسال على ابراهيم محروس.
وبعدين الدكتور قال كلمة فعلا خلتنى اتسمر مكانى من الرعب كنت اتمنى الارض تبلعنى وقتها
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات