📁 آخر الروايات

رواية لكنها احيت قلبي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر خالد

رواية لكنها احيت قلبي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر خالد



— حسن انا مش لاقي هاجر.....
....................................................................................
— انا هدخل ادور عليها بنفسي.
— كانت جملة واحد من الرجاله اللي واقفين ، زقيته قبل ما يدخل وقولت لعصام : معاك أمر بتفتيش المزرعه ياعصام؟
— ايوا ياحسن.
— سيبتهم ودخلت وانا بقول : تقدروا تدخلوا تفتشوا بس لو ملقيتوش قريبيتكم عندي.......من حقي انا بقا اللي أعمل فيكم محضر.
— دخلت البيت قبلهم وكان سائر لسه هيسألني في إيه قولتله يمشي معايا على الخط وهو فهم........دخلوا وفعلا فتشوا المكان بالكامل وملقوش حاجه ، بعد ما خلصوا واتجمعوا كلهم قدامي قال واحد منهم : مستحيل......ازاي مش موجوده هنا .
— قال عصام : اظن المكان اتفتش كويس وقربيتكم مش موجوده فا.......
— قاطعته وقولت : المفروض انا اللي اعمل محضر فيكم بقا ولا إيه.
— عصام : متقلقش ياحسن انا هقوم بالواجب معاهم.
— تمام ياعصام.
— طلعوا بره البيت وفضلت متابعهم لغاية متأكدت أنهم بعدوا عن المكان خالص وروحت بسرعه فتحت الباب بتاع البادروم ونزلت اطمن هاجر لكن.........
...................................................................................
— هو إيه إللي حصلها يادكتور.
— لا بسيطه......هي بس ضغطها علي فجاءه ودا ادي للاغماء.
— طيب هي مفاقتش ليه؟.
— المحلول يخلص وهتفوق إن شاء الله.......وبكرا هبعتلك الممرضه تعلق المحاليل دي .
— شكرًا جدا يادكتور اتفضل.
— وصلت الدكتور عند البوابه ورجعت تاني واول ما دخلت لقيت سائر في وشي وقال : هو في إيه ومين الناس إللي جت دي.
— قعدت على الكرسي بعدها وقولت : دي ناس تبع الراجل إللي هاجر هربت منه.
— طيب ودلوقتي هنعمل إيه.
— ولا حاجه هما فتشوا البيت واتاكدوا إن هي مش هنا......وكمان عصام عملهم محضر .
— حسن انت مش واخد بالك إن إن دي مصيبه عندك في البيت.
— مش للدرجه دي يا سائر.
— لا للدرجه ياحسن.......دي واحده متعرفهاش وكمان إيه إللي يأكدلك إن إللي هي حكتهولك دا صح......مش يمكن جايه تضحك عليك زي إللي قبلها.
— اتعصبت وقومت من مكاني وقولت بصوت عالي : متجيبش سيرة الحوار دا على لسانك تاني ياسائر انت فاهم.......وبعدين انا مش عيل صغير يضحك عليه ، ولو على إللي حصل زمان فا مش أنا لوحدي إللي اضحك عليا وانت عارف كدا كويس.
— قال سائر بأسف : حسن أنا مقصدش بس أنا خايف عليك......احنا ماصدقنا بقيت كويس بعد اللي حصل.
— متاخفش ياسائر انا عارف انا بعمل إيه كويس اوي.
قولت جملتي وسيبته وطلعت اوضتي......وقبل ما ادخل بصيت على هاجر وكانت لسه مفاقتش.....دخلت اوضتي ونمت وسائر كمان كان نام.
" ثاني يوم "
— صحيت على صوت سائر وهو بيقول بخضه : حسن انا مش لاقي هاجر........
— صحيت بسرعه وقومت من مكاني وقولت : يعني إيه مش لاقيها؟؟
— حضرت الفطار وطلعت خبطت على الباب كتير اوي مرضتش وناديت عليها قبل ما افتح الباب برضو مكانش في رد ولما دخلت الاوضه مكانتش موجوده فيها.
— طلعت بره الاوضه ونزلت ادور عليها في ال guest house لكن قطع طريقي سائر وقال : دورت عليها هناك برضو مش موجوده......انا قلبت المزرعه كلها عليها.
— فكرت في حاجات كتير من ضمنهم إن ممكن يكون حد دخل المزرعه وخدها : تفتكر ممكن يكون حد دخل هنا؟؟.
— لا ياحسن البوابه مقفوله ومحدش بيدخل غير بالبصمه ولو حد بفكر يدخل جهاز الإنذار بيشتغل.
— اومال هتكون راحت فين بس.
— مش عارف.
— سكت شويه بعدها أخدت مفاتيح العربيه وطلعت ادور عليها وقولت لسائر كمان يدور في ناحيه تانيه.........ركبت العربيه واتحركت وكنت بوزع نظري على كل مكان ، مر عشر دقائق بلف و برضو مش لاقيها.........طلع موبايلي ارن على سائر بس لفت نظري حد ماشي على بعد مسافه مني ماكنتش عارف احدد مين بس اتحركت بالعربيه ناحيته و.........
— إيه إللي انتِ عملتيه دا؟؟.
— انت جيت ورايا ليه؟؟.
— انتِ عبيطه يابنتي أنتِ ازاي تمشي كدا من نفسك بالذات بعد اللي حصل انبارح دا..........
— ما أنا مشيت عشان إللي حصل انبارح دا......انا مش عاوزه حد يتأذي بسببي........انا همشي وإن شاء الله هلاقي مكان بعيد عن عامر.
— تمشي فين بس........وبعدين ياستي متخافيش محدش هيقدر يقرب من المزرعه تاني يعني مفيش اي خطر عليكي دلوقتي.
— بس.........
— مفيش بس..........أنتِ هتبقي في خطر بجد لو مشيتي من هنا.
— خلصت كلامي بعدها سكت وهي كمان سكتت لكن مر ثواني راحت معيطه جامد فقولت : نفسي افهم بتعيطي ليه.........
— مسحت دموعها وقالت بصوت مخنوق : انا ايدي وجعاني اوي من البتاع إللي كانت محطوطه فيها دي.
— تستاهلي محدش قالك تشيليها وتهربي كدا .
— ...................
— يلا اركبي عشان نرجع.......
— ركبت العربيه وانا كلمت سائر قولتله إني لاقيتها ، بعد وقت قصير روحنا على البيت وكان سائر كمان وصل ، دخلنا فاسائر اول ماشافنا اتجهه ناحيتنا وقال لهاجر : أنا عارف إنك مشيتي عشان سمعتيني وانا بتكلم مع حسن......بس أنا مكانش قصدي حاجه انا بس......
— قاطعته هاجر وقالت بإستغراب : كلام إيه.......انا لما مشيت كنتم نايمين .
— أدرك سائر إنه كان هيبوظ الدنيا فقال : يعني انتِ مسمعتيش الكلام بتاعنا امبارح؟؟؟.
— لأ مسمعتش حاجه.
— معلش يا هاجر اصل سائر غبي حبتين.
— هو في إيه ؟؟.
— مفيش اطلعي انتي فوق ارتاحي لأن الممرضه هتيجي تركبلك محاليل واحنا هنروح نحضر الغداء .
— قالت بعدم اقتناع : okay.
— طلعت هاجر فوق ، واول ما قفلت الباب ضربت سائر على دماغه بخفه وقولت : انت غبي يالا .
— ياعم بحسبها سمعتنا عشان كدا مشيت .
— لا ياخويا الحمدلله مسمعتش حاجه........وبعدين يلا نعمل الغداء وننجز في اليوم دا.
— اه صح بقولك العيال كلموني النهارده وجاين.
— وحشوني اوي والله .
— قاعدين على قلبك.....بابا اصلا مش طايق حد فينا .
— والله ياسائر عنده حق انتم متطقوش فعلًا.
— طب بس طيب بس.
— بعد مناكفه بيني وبين سائر روحنا حضرنا الغداء ونادينا هاجر واتغدينا كلنا مع بعض........وبعد ساعتين بالظبط كانت الممرضه جت وعلقت ليها المحلول........وخليت سائر ينزل يوصلها بس لقيته أتأخر فانزلت اشوفه لقيته واقف مع الممرضه وبيضحكوا وطبعا دي كانت فرصتي فا روحت ناحيتهم وقولت وانا بكل جديه : سائر مراتك بترن روح رد عليها .
— الممرضه بصتله بصدمه فقولت : اصل سائر و مراته في بينهم مشاكل عشان هو اتجوز عليها.
— بصيتله الممرضه بغضب ومشيت وهي بتقول : بعد اذنكم ولما المحلول يخلص تشيلوه زي ما فهمتكم.
— مشوفتش حد في فصلانك.......دا انا خلاص كنت شويه وهاخد رقمها.
— تستاهل......هو انت مش بتحرم يابني ، مش اخر مره اخوات البنت عجونك عشان كنت بتحسبها واقفه لوحده وروحت كلمتها.
— متفكرنيش بقا ياحسن دا انا قعدت اسبوع متدشمل في البيت بسببهم.
— وياريتك بتحرم يا سائر.
— كان لسه سائر هيكمل كلامه لكن قاطعنا صوت فارس من على البوابه وهو اخو سائر الكبير ، كان جاي هو وأخواته الاتنين سيف وجواد ودول توأم ( سائر و مراد و سيف وجواد مامتهم عايشين مع ابوهم في امريكا وشغلهم وحياتهم هناك بس من وقت للتاني بينزلوا يقعدوا معايا كام يوم بس هما المرادي شكلهم مطولين شويه و......)
— حضنتهم كلهم مع بعض وانا بقول : وحشتوني اوي يالا انت وهو .
— قال سيف : وانت كمان يا أبو علي .
— ايه الغيبه دي كلها انا قولت خلاص مش هتنزلوا تاني.
— جواد : لأ يامعلم خلاص انا نزلنا وإن شاء الله مش راجعين تاني.
— احسن بردو.......يلا دخلوا شنطكم جوا بس قبل ماتدخلوا عاوز اقولكم حاجه يعني حاولوا تبقوا متربين شويه عشان في ضيفه عندنا.
— غمزلي سيف وقال : ضيفه مين دي هاا؟؟.
— بصيت ليه هو وسائر وقولت : دماغك شمال زي اخوك ياسيف ياحبيبي.......بس مفيش حاجه من الكلام دا......دا حوار كدا هبقا احكيلكم عليه بس بكرا.
— فارس : لا بكرا ايه بقا احنا مش هنتحرك من هنا غير لما نعرف الموضوع كله.
— عارف إني مش هخلص منكم ، اتنيلوا اقعدوا هحكيلكم.
— قعدت في الجنيه وكل واحد شنطته جنبه وحكيتلهم كل حاجه لغاية الوقت إللي احنا قاعدين فيه دا وهما رغم تفاهتهم كانوا بيتكلموا معايا بكل جديه وبيدوني حلول نساعد بيها هاجر........وبعد كلام كتير اوي ومناكفه وهزار كل واحد راح اوضته يرتاح ، بس انا فضلت قاعد شويه في الجنيه بفكر في حاجات كتير اوي من ضمنهم هاجر إللي دخلت حياتي فجاءه وخليتني عاوز اساعدها حتى لو هتأذي.......بس برضو انا حياتي مش مستقره عل فعلًا هعرف اساعدها واساعد نفسي......وممكن هي تكون سبب إني ارجع حسن بتاع زمان واشوف إن لسه الحياه فيها امل وفي ناس تستاهل نتعب ونعافر عشانها.........يمكن ليه لأ.
يتبع............



الرابع من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات