رواية في عشقها هلاكي الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الربيع
اهي اغمى عليها وريحتنا...كده مش محتاجين تخدير مش كده يلا ابدا العمليه بقى وخلصنا
الدكتور بصله بدهشه وقال...عملية ايه اللي مش هتحتاج تخدير ...هو احنا هنخلع لها ضرس يا مختار بيه
مختار اتنهد وبص لشاكر اللي كان بيحاول يفوق روعه وهيتجنن عليها قاله بضيق...شاكر شلها دخلها الاوضه اللي الدكاتره هيشتغلوا فيها ...يلا بسرعه مش وقت نحنحه يا حبيبي انا عندي مراره واحده
شاكر قال بتوتر....مش نستناها تفوق طيب
مختار قال بخنقه.... لا...مش هنستنى حاجه كفايه كده
وبص للدكتور وقال ...دكتور التخدير جاهز
الدكتور قال.... اه تمام جاهز...بس المفروض نعملها شوية تحاليل عامه قبل ما نبدأ
مختار قال...موجوده شاكر اخد منها العينه وعملها الفحوصات اللازمه ..كل حاجه جاهزه
شاكر دخل روعه اوضة العمليه وطلع بحزن
ومختار قال بضيق....هات التحاليل والصوره يا شاكر
شاكر هز راسه بطاعه وجاب التحاليل والصوره اداهم لمختار
مختار قال بجديه وتحذير.... دي تحاليل شامله ....ودي صورة البنت عايزك تخليها شبها بالملي ولا غلطه لان الحوار ده فيه رقبتي ورقبتي يعني رقبتك يا دكتره
الدكتور بلع ريقه وقال....هتبقى نسخه منها متقلقش
وبقى يبص للصوره كانت لبنت تقريبا في نفس السن بس ملامحها مختلفه تماما
ومسك التحاليل بقى يقراها وبص لمختار وقال ....انت مش قولتلي البنت سليمه معندهاش مشاكل
مختار قال باستغراب.... ايوه فيه دكتور كشف عليها من ايام وقال انها سليمه
الدكتور قال..لا مقصدش الكشف اقصد التحاليل...فيه سيوله شديده في الدم ونقص متوسط في الصفائح
مختار قال بعدم فهم...... مش فاهم يعني ايه الكلام ده
الدكتور قال...ببساطه يعني العمليه متنفعش تتعمل تحت اي ضغط دلوقت ...لان احتمال 90% يحصل نزيف كارثي ونفقد البنت
مختار مسكه من هدومه وقال بغضب وقلق ...انت بتخرف تقول ايه العمليه دي لازم تتم انت مش دكتور اتصرف
شاكر بقى يحوشه عنه وقال...يا مختار بيه اهدى علشان نعرف نلاقي حل
مختار ساب الدكتور وقال بقلق وجنون...حل ايه...بيقولك مينفعش يعملها العمليه...ده انا ابقى ضعت كده....احنا صدقنا ما لقينا بنت بالمواصفات الللي محتاجينها حلني بقى على ما نلاقي غيرها اكون انا بقى الله يحسن للي خلفوني
الدكتور قال بسرعه وخوف....وتلاقي واحده تانيه ليه ..انا قولت مينفعش نعمل العمليه دلوقت يا باشا مش للابد...نقدر نعالج البنت ...هتحتاج ادويه محفزه للنخاع وشويه فيتامينات وهتبقى كويسه جدا
مختار قال بسرعه ...طب هتحتاج وقت قد ايه
الدكتور قال..... اقل حاجه اسبوعين او تلاته
مختار جذب شعره لورا وقال بحيره...كتير...مش هعرف انيمهم كل ده..ولسه محتاج قدهم بعد العمليه علشان وشها يبقى طبيعي
وبص لشاكر وقال....كل ده بسببك...قولتلك اعملها كل اللازم كان المفروض تشوف موضوع التحاليل ده يا غبي
شاكر نزل راسه بحرج وقال ....انا يا باشا مكنتش اعرف موضوع التحاليل ده غير من كام يوم بس لما انت قربت تطلع انا كلمت الدكتور وقولتلو يجهز ..فقالي ان لازم تحاليل كذا وكذا قبل ما نبدا
مختار قال بغضب....الغلط من عندي لاني اعتمدت عليك و.....
بس قطع كلامه لما جاله اتصال وبص للتليفون بغضب شديد لما لقاه غانم اللي بيتصل ورد وقال بانفعال...نعم عايز ايه انت كمان مكانش ناقصني انهارده غير اسمع صوتك
غانم قال بتوتر شديد....اكيد انا مش قاتل نفسي علشان اسمع صوتك يا مختار ...بس مضطر اكلمك قلقان على اخوك جدا...حمزه عندك او كلمك او تعرف عنه حاجه
مختار اتبدلت ملامحه لقلق شديد وقال....مالو حمزه فيه ايه
غانم قال بتوتر وخوف....بقالو اكتر من ساعه قالي انو راجع البيت وكان صوته ميطمنش ولحد دلوقت مرجعش..بتصل عليه تليفونه اتقفل فقولت يمكن اتكلمتوا او اتقابلتوا انا قلقان عليه قوي
مختار اتسعت عيونه بدهشه وقال..يعني ايه الكلام ده...فهمني ايه اللي حصل بالظبط
بقلم....زهرة الربيع
عند حمزه كان مربوط على كرسي وواقفين قصاده الرجاله اللي اخدوه وهو بيقول بغضب ...ايه اللي بيحصل انا مش فاهم..انا هنا بعمل ايه...حد يرد عليا مش بكلم نفسي انا
الشباب مكانوش بيردو وواقفين بزهق من اسالته وحمزه قال بغضب شديد...انتو مش عارفين حجم اللي بتعملوه ..دي قضية خطف بالعمد وانا مش هسكت انا ...
بس قاطعه واحد منهم لما قرب تليفونه منه وقال....اخوك على الخط عايز يكلمك
وحطله التليفون على ودنه
حمزه قال بغضب شديد...ايوه يا مختار ..انت عملت ايه يا زفت الله يخرب بيتك
مختار قال بتوتر .. حمزه... اهدى خالص متقلقش انا....
بس قبل ما يكمل الشاب سحب التليفون وقال ....عزيز بيه مستنيك...وانت عارف مش بيحب يستنى كتير
مختار قال بخوف....طيب..طيب انا جاي مسافة السكه...حمزه ملوش دعوه يا فخري ...الو...الو...فخري
بس الخط اتقطع ومختار جري بخوف شديد وشاكر كان بينادي عليه بس موقفش
في البيت كان غانم رايح جاي بخوف وبيقول..استر يارب...جيب العواقب سليمه
قاعده بنت في العشرين بتعمل ضوافرها بلا مبالاه وقالت بزهق...يوه يا بابا ...هتفضل رايح جاي كده كتير ما خلاص بقى هو عيل صغير
غانم قال بتوتر...مش متعود يقفل تليفونه يا منى انا خايف عليه قوي ...ليكون لا قدر الله حصله حاجه صوته كان مضايق قوي لما كلمني
منى قالت بخنقه....وافرض يعني انا مش عارفه انت تاعب نفسك ليه...امه ماتت خلاص يعني صلتك بيه اتقطعت هتفضل عايش تحت امره زي الخدم لامتى يعني
غانم قال بضيق..منى الف مره قولتلك حمزه زي اخوك ...الراجل ولا مقصر معايا ولا معاك كفايه اننا قاعدين في بيته وهو مش ممانع مش عايز اسمع منك الكلام ده ولا عايزك تضايقيه ابدا سامعه
منى وقفت وقالت بغضب....حاضر يا يابا مش هضايق الامير بتاعك ...بس لازم تعرف احنا مش قاعدين عنده ...البيت ده والدته الله يرحمها وريثه فيه وهيه اتوفت وهيه على زمتك يعني انت وريث في البيت ده وفي كل حاجه ليها وانا قاعده في ورث ابويا اوعى تنسى النقطه دي احنا مش عايشين عند حد
قالت كده وطلعت على اوضتها وغانم اتنهد وقال ...ياترى انت فين يا حمزه
عند حمزه كان متغاظ جدا من الوضع اللي هو فيه وبيقول بغضب ...على فكره انا مش زي مختار ..يعني مش هسكت على اللي بيحصل ده وهرفع قضيه وهوديكم في داهيه ...انتو كده بتجيبوا المشاكل لنفسكم سامعين ولا لا
فخري قال بزهق....ياريتنا مكناش سامعين لاننا زهقنا من كتر ما سمعنا
حمزه لسه هيتكلم دخل عزيز ورامي ابنه والكل اتنفضوا من مكانهم بخوف ووقفوا باحترام
عزيز قرب من حمزه وبصله من فوق لتحت وقال بسخريه...هو ده الديب الصغير...ده اخو مختار
فخري قال ...هو يا باشا ومختار جاي على الطريق
عزيز بص لحمزه وقال بابتسامه ....اممم .....جاي على الطريق ...كنت متأكد انك اهم حد بالنسباله
حمزه قال بغضب...بس هو ولا حاجه بالنسبالي ...ومعرفش عنه حاجه ولا عايز اعرف ...ف شلوني من القرف بتاعكم ده ولاقو طريقه تانيه تبتذوه بيها غيري
عزيز ضحك وقال ...كان على عيني يا حليوه ....بس للاسف اخوك بايع الدنيا ومفيش غيرك حاليا قدامي..استنا كام سنه كده يتجوز ويبقى معاه حتت عيل نستضيفه هنا علشان نجيبه بيه ووقتها اوعدك هبعدك عن القرف بتاعنا خالص
حمزه غمض عنيه بغضب ولسه هيتكلم دخل مختار وقال ...انت مش مضطر لكل ده يا عزيز بيه ...كنت كفايه تبعتلي رساله باني وحشتك
عزيز ابتسم والتفت لمختار وقال ...حبيب قلبي الغالي....حمد الله على سلامتك يا مخ....ولا نقول كفاره
عند روعه كانت بدات تفوق وفتحت عيونها بتعب وقالت ..اه...اه يا دماغي يانا يا اما ....حاسه اني راكبه مرجيحه
شاكر ضحك بخفه وقال ....سلامتك
روعه قعدت بسرعه وبصتله بقلق وقالت....شاكر.....شاكر كويس انك هنا....هو..هو انا كنت بحلم ولا ايه...ايه اللي سمعته ده...وحياة اغلى حاجه عندك قولي اني كنت بحلم
شاكر قال بحزن...متقلقيش ...كل حاجه هتتحل ...ربنا بيحبك والعمليه هتتأجل شويه نكون فكرنا هنعمل ايه
وقفت وقالت بذهول وجنون....يعني ايه هتتاجل....يعني ممكن تتعمل...ازاي ازاي يعني ...انتو مجانين عايزين تغيروا وشي ...وشي ده اخر امل فاضلي علشان اعرف انا مين ...عايزين تمحوا اخر حاجه فضلالي ...عمري ما هعرف الاقي اهلي لو شكلي اتغير
شاكر اتنهد بحزن ومكانش عارف يقولها ان العمليه دي اسهل حاجه بالنسبه للي هيحصلها
روعه افتكرت حاجه وقعدت قصاده بسرعه وقالت....هو...هو عايز يغير شكلي ليه...هو يعرفني يا شاكر....انتو تعرفوا حاجه عني ....عايزين تغيرو وشي ليه
شاكر بلع ريقه بتوتر ومكانش عارف يرد عليها ومحتار يقول ايه
بقلم....زهرة الربيع
عند نسيم كانت واقفه بتحضر العشا ووشها وارم وواضح عليه اثار الضرب ودموعها بتنزل بغزاره كل شويه تمسحهم بضهر ايدها وينزلو تاني بحسره
انتفضت بخوف لما حست بادين بتحاوطها وكان جمال اللي قال بسرعه...اشش ده انا يا نسومه فيه ايه
نسيم قالت بغضب مكبوت.... لو سمحت ابعد عايزه اخلصلك العشا وانام تعبانه
جمال اتنهد وسند دقنه على كتفها وقال ....حقك عليا...كانت تتشل ايدي قبل ما امدها عليك....بس انت كمان يا نسيم اللي بتجننيني عليك..فيه واحده تقول لجوزها الكلام اللي قولتيه...انا متعاشرش وحرامي ده كلام يا نسومه ...ده انا بموت فيك يا بت ...عموما خلاص المسامح كريم وانا مسامحك ...اقولك سيبي من ايدك يلا انا طلبتلنا شويه كباب وكفته على جوزين حمام يستاهلو بقك ...ولا تتعبي اديك الحلوين دول انتي برنسيسه الاكل يجيلك لحد السرير
نسيم نزلت دموعها اكتر والتفتتله وقالت بوجع....انت مبتملش ...مبتتعبش ...انت ازاي كده
جمال قال باستغراب..كده ازاي يعني
نسيم مقدرتش تسكت وقالت بانفعال...يعني مقرف وغبي كمان....لو فاكر انك هتضربني وتهزأني وتهين كرامتي وتيجي تراضيني بكلامك المقرف بتاع كل مره تبقى غلطان انا مش جعانه زيك علشان اتراضى بعشوه فاهم
جمال قال بخنقه..وليه الغلط بقى ...مهو كلامك ده هو اللي بيجبلك الاذى
نسيم قالت بغضب.....لا الغلط مش في كلامي الغلط على اللي قابل على نفسه الكلام ده...ارحمني بقى يا اخي حل عني...كفايه...كفايه انت ايه
قالت كده ولسه هتمشي مسك ايدها بقوه وقال....انت شكلك كده يا حلوه خدتي عليا ذياده...بس براحتك .. متجيش بقى تعيطيلي وتترجيني زي المره اللي فاتت لان قلبي رهيف ومبستحملش
قال كده ودفعها بقوه اتخبطت في المطبخ ورغم الم ضهرها لكن نادت عليه بسرعه وقالت ببكا..استنى
جمال ابتسم بمكر ونسيم نزلت دموعها بحسره وقالت ....عايز ايه
جمال قرب منها وقال ببرود...هعوز ايه يعني من مراتي حبيبتي غير قعده حلوه ...الاكل هيجي وعايز نتعشى في اوضتنا وقرب منها قوي وحط ايده عليها وقال بطريقه مقرفه ....نتعشى ونهضم سوا وننبسط..اهم حاجه ننبسط يعني فكي التكشيره دي وضحكتك تلعلع في البيت علشان نفسي تتفتح
نسيم بصتله باشمئزاز ووجع وقالت....هو الضحك كمان عافيه
جمال ابتسم وقال ....كل حاجه متجيش بالزوق بتيجي عافيه يا قلبي ..يلا...يلا وريني الابتسامه الحلوه
نسيم زادت دموعها بس مسحتهم بسرعه وابتسمت بالعافيه وبتعب كأن روحها بتتسحب
جمال طبطب على خدها وقال...برافو يا قلبي يلا هروح انا اجهز القعده وانتي رصيلي حجر شيشه على مزاجك
قال كده ومشي وهو بيصفر ونسيم بقت تلعنه وتبكي بحرقه
بس سكتت فجأه لما جات عينها على ادوات المطبخ وسحبت سكين كبيره وايديها بترتعش والحقد مالي قلبها وعيونها
عند مختار دخل وبص لحمزه لقاه مربوط ومتبهدل ودماغه مجروحه اثر الضربه بتاعة رجالة عزيز ...داس على اسنانه بغضب ورجع بص لعزيز وقال....ولما انا حبيبك دي معامله تعامل بيها حد من طرف حبيبك
عزيز ابتسم ببرود وقال.... مهو عشان من طرفك لسه عايش يا مخ ..ولا السجن نساك مين عزيز
مختار اتنهد وقال....حمزه ملوش دعوه ...خرجه وهنتكلم
حمزه قال بغضب...والله...لهو انت بعد ما مشيت في القرف ده واتعاملت مع ناس مقرفين زي دول متوقع ان الاذى هيقف عندك....اللي يدوس برجله في الوساخه مسيره هيرجع البيت ويوسخه
فخري اتقدم على حمزه وهو بيقول....ما تتلم ياض لالمك
وضربو قلم قوي
حمزه بصله بطريقه تخوف ومختار مسك فخري من هدومه وقال بصدمه وغضب ...انت عملت ايه...انت ازاي تمد ايدك ...ازاي تمدها وقدامي كمان.... ونزل فيه ضرب
عزيز اتنهد بخنقه وقال بغضب...خلاص يا مختار...خلاص
بس مختار كان بيضربه ومش سايبه وهنا ادخلوا رجالة عزيز بعدوه عنه
عزيز قال بسخريه...ليه كده بس يا فخري...زعلت الديب مننا ده كلام
مختار قال بسرعه وبدون تفكير...انا لقيت الامانه اللي انت عايزها...بس مش هتكلم غير لما حمزه يطلع من هنا
عزيز اتسعت عيونه بذهول وبقى مش مصدق اللي سمعه ووووو
الرابع من هنا