رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الثالث 3 بقلم شمس
بالطبع لم يكن له قفل الباب شيء غريب لانه منذ صغره حين يتواجد حفلة بالقصر تقفل والدته ابواب الغرف بحجة خوف من سرقة شيء ما من المنزل واليوم هذه العادة تساعد والدته
..............
حين فتح الباب انصدم في وجودها داخل غرفته ولكنها افاقته من صدمته حين كانت تسقط على الارض بعد رؤيته ولكنه كان الاسرع في مساندتها حين وضعت رأسها على تلك كتلة العضلات سألها ماذا تفعلين في غرفتي
مي لا اعلم دخلت الى هنا من اجل غسل فستاني بعد سقوط العصير عليه ولكن حين اردت الخروج قفل الباب انا يجب ان اذهب
عدي الحفلة انتهت ولا يمكنكي الخروج الان
مي ولكن انا يجب ان اذهب المى سوف تقلق علي
عدي ان رأكي احدا تخرجين الان من غرفتي ماذا سوف يقول انا لا يهمني شيئا ولكن اتوقع ذلك يهمك وخصيصا انكي ترتدي حجابا
مي وماذا سوف افعل
عدي انتظري حتى الصباح وانا اوصلكي الى منزل المى
مي ولكن انا...
عدي لا بأس يمكنكي نوم هنا وقفل الباب خلفي ان كنت تخافين وانا سوف انام في تلك الغرفة
وبالفعل فعلت ما قال ولو تعلم انه يوجد الاف النساء تتمنى ان تكون الان في مكانها ولكن ليست هي
.........
في السادسة صباحا كانت مازالت مستيقظة كانت خائفة بينما سمعت طرق على الباب فتحت الباب
عدي هيا سوف نذهب
مي حسنا ومشت خلفه
في ذلك الوقت كانت تجلس عمته وتقرأ القرأن ولكنها سمعت صوت سيارة وهي تعلم ان الجميع نائم الان بسبب تعبهم من حفلة البارحة ولكنها لمحت عدي وتلك الفتاة تغادر ذات الفتاة التي كانت مع المى ذلك ما فكرت به
.........
كانت هي خائفة من ردة فعل والدها ان علم وبينما هو يقود كان صمت سيد الموقف وقبل ان يصلوا امام منزل المى قالت له شكرا تستطيع انزالي هنا
عدي ولكن من هنا بعيد
مي هذا افضل
عدي كما تريدين انزلها ورحل
وصلت منزل المى وطرقت على الباب
المى مابكي يا فتاة
مي ادخليني بسرعة
المى لما لم تبدلي ملابسكي واين كنتي الم تكوني في منزلكي
مي لا يا حمقاء كيف تنسينيني وترحلين
المى اعتقدت انك غادرتي الحفلة لذا جئت بدونك
مي حقا لقد قفل علي باب الغرفة ولكنها لم تخبرها انه قفل عليها في غرفة عدي لانها خائفة من ان تحزن المى
وبينما يتحدثن قالت المى غيري ملابسكي وسوف نتناول الفطار
مي لا اريد اريد الذهاب والنوم
ذهبت مي وقامت بتغير ملابسها وذهبت الى منزلها
.............
في المساء التالي جائت والدة عدي الى خالته واخبرتها انها سوف تزوج عدي من مي ولكن خالته قالت لها ان عدي لن يفعل وسوف تقحم نفسها في المشاكل
زمرد انا اعلم كيف سأجعله يتزوجها ولكن ما اريده منكي ان تذهبين معي الى والدها من اجل ان نتحدث معه
صفاء انا افعل ليس لدي مشكلة
زمرد حسنا فالنذهب الان وبالفعل ذهبن الى والد مي استقبلهن ووافق كيف لا وهو سوف يحصل على نقود ارسل قمر من اجل ان تجلب مي
ونزلت مي ولكن لم تعلم ماذا يوجد تقدم لها الكثير من العرسان ولكنها كانت ترفض في كل مرة بالرغم من ان عقوبتها من والدها تزيد مرة بعد مرة ولكنها لم تتأثر والان سوف تفعل مثل كل مرة
نزلت الى الاسفل فضحكت لانها رأت والدة المى وليس عريس كالعادة
ولكن اختفت تلك الضحكة حين تحدث والدها في تلك الكلمات المسمومة ان سيدة صفاء واختها جئن من اجل زواجها من ولدها تلك العجوز الشقراء كما اطلقت عليها مي داخلها
لا لن اتزوج ابن تلك العجوز ولو كان على جثتي اني على استعداد ان اقتل نفسي واغضب الله وذلك سوف يكون ارحم من ان اكون زوجة الى ابن تلك العجوز
والدها الزمي لسانكي والا قطعته الان وفي الحال
زمرد اهدء اهدء مي اعدكي ان قبلتي زواج من ولدي سوف اخرج اخاكي من سجن دون مقابل ولكن كل ما سوف تفعلينه انك سوف تتزوجين من ابني
مي اخرجوا الااااااااان من المنزل وانتي يا خالة صفاء وانا التي كنت اقول عنك انك سيدة محترمة وتعلمين بحالي واشكي لكي عن والدي واولئك العرسان وماذا تفعلين انت تجلبين عريسا لي حقا اشكركي اخرجوا تلك الكلمات ما نطقت بها مي قبل ذهابها الى غرفتها هناك اطلقت العنان لدموعها
في الاسفل كان والدها يتحدث مع زمرد امام الباب بعد ان طلبت من صفاء الذهاب
زمرد انظر انا جاهزة من اجل اخراج ابنك من السجن مقابل زواجها من ابني وكل ما اريده منها الموافقة على الزواج
رشاد لا تخافي سوف توافق ولو بالقوة
زمرد انتظر الان امهلها الى الغد في الصباح ان لم توافق افعل ما تريد لان الساعة الرابعة اريد سماع موافقتها ولن انسى تعبك.
ذهبت زمرد وبقيت مي تواجه قدرها بمفردها مثل كل مرة
صعد رشاد الى غرفة مي ودخل الغرفة بينما هي كانت تجلس على سريرها ودموعها مثل الانهار
رشاد اسمعي ابنتي زواج شيء طبيعي في الحياة وانت حصلتي على شاب جميع الفتيات تتمناه وعدا عن ذلك اخاكي سوف يخرج من سجن بعد ان يئسنا من خروجه
مي لن اقبل ولو طبقت السماء على الارض لن افعل
رشاد سوف امهلكي الى الغد تفكرين وغادر قام بغلق الباب خلفه
مي اتمنى لو اموت في الحال وينتهي كل ذلك العذاب
...........
عادت المى وكانت تتحدث مع والدتها بينما والدتها تفكر هل أخطئت في مساعدة اختها على فعل ذلك ولكنها تعلم ان تلك الفتاة تتعذب عند والدها
المى امي اني اتحدث معك
صفاء ها لم اسمع ما قلتي يا صغيرتي
المى كنت اقول ان مي لم تأتي اليوم ولم تتصل بي وحتى انها لم ترسل لي رسالة واحدة.
صفاء اتمنى ان يعينها الله يا ابنتي
........
كان عدي يجلس في مكتبه ويضع نظارته الطبية وتلك النظارات مازادته الا وسامة كان يعمل على صفقة جديدة
بينما هي كانت تشكو الى لله عن اولئك الذئاب الذين تجسدوا في هيئة بشر
......
في الصباح دخل والدها وجدها نائمة على سجادة صلاتها ايقظها وسألها ان وافقت على زواج ولكنها قابلته بالرفض وهنا بدءت تلك الوحوش المتعفنة التي تجلس في داخله بالخروج
لما لا تقبلين وبدء في ضربها الى ان نذفت من انفها
قال لها الى ساعة ثانية عشر ان لم توافقي سوف اتابع في ضرببببببببببببببكي وبدءت هي بالبكاء
عاد وضربها مرة بعد مرة
في الساعة الثانية عشر نده عليها من الاسفل لم تكن تقوا على النزول ولكن لا يوجد حل اخر نزلت فقال لها لم ماذا هل غيرتي رأيك
مي لا هنا بدءت ظهرت تلك الكلماء التي كانت تخفيها بسبب جروحها من الماضي الا يكفي انك كنت تضربني منذ صغري الا يكفي انك لم تكن مثل باقي الاباء حتى دراستي لم تكن تقبل ان اتابع وحين كنت اعمل من اجل ان ادرس كنت تأخذ نصف راتبي الا يكفي كل ذلك لي جميع الحي يعلم انك تعاملني هذه المعاملة القذرة
اي نوع من البشر انت حين ترى النقود تصبح عبدا لها
قام والدها بجذب سكين ومسك يدها وجرحها هنا قررت الهروب وهربت الى منزل المى
المى افتحي الباب ارجوكي المى
اسرعت المى في الفتح الباب دخلت مي واغلقته خلفها انه يريد قتلي هذا ما نطقت به مي
المى لما يدكي تنزف ماذا حصل
كانت مي تبكي
بينما رشاد بدء بالطرق على الباب
المى ان لم تذهب سوف نستدعي الشرطة
رشاد هيا افعلي اعطيني ابنتي ولن اتعرض لكي او لوالدتكي
المى امي اتصلي في عدي
.....
كان عدي على الباب للدخول في اجتماع ولكن حين تحدث مع صفاء وسمع ذلك الصراخ بدء بالركض
........
ماذا سوف يحدث
هل حقا عدي سوف يتزوج من مي او ان هناك حل اخر
..........
وصل الى الباب حينما كان رشاد يصرخ اعطوني ابنتي ولن اتعرض لكم ولكن كان صوت عدي كالقنبلة حين قال ابعتد عن الباب
رشاد ومن انت ارحل والا تركتهكن وبدءت بك عدي انا ذاك الرجل الذي تقتحم بيته
ابتعد رشاد عن الباب بينما صرخ عدي افتحوا لم يتجرأ احد على فتح الباب كان والد مي كالمجنون وذلك ما جعل عدي يغضب ثار انهن خائفات
افتحووووووووووا ذلك ما صرخ به بغضب حينما فتحن الباب حاول رشاد الدخول وهذا ما جعل ان يطفح الكيل مع عدي هنا اراد خنق رشاد
لكن صراخ والدته منعه من ذلك ارجوك بني اهدء ارجوك انه بعمر والدك لا تقتله
تركه ودخل
......
كانت المى تجلس وتمسح الدماء من جرح مي
في غرفة المى
المى ان الدم لا ينقطع ماذا نفعل
مي انه لا يؤلمني دعيه ينزل كما يريد
المى لا تخافي ان عدي قد جاء وهو سوف يحل الامر
مي لم يعد يهمني شيء الجميع علم انظري جميع من في الحي علم
المى لا تقلقي عدي سوف يحل الامر
......
كان يقف ويصرخ امي كيف فعلتي ذلك هل وصل بكي الحال الى ان تزوجيني بالقوة منذ متىىىىىىى
انا فعل ما تردين هل انا صغير امامكي
بني انا انا
عدي انت ماذا ماذا
وانت يا خالتي لا اصدق انك ساندتيها على فعل ذلك
حسنا سيدة زمرد ماذا سوف تفعلين اقحمتي نفسكي في المشاكل واقحمتني معككككككككي
كانت جالسة تسمع لم تجب بأي كلمة.
نظر في عينيها كالصقر وقال ما رأيك ان نزوجها بأحد ما يعمل لدينا اتوقع انه حل جيد جدا
زمرد لا بني انظر كل من في الحي رأى ذلك الشجار وحتى لو تزوجت من احد اخر سوف يقولون من ذاك الشخص ولما تزوجت هذا ولا اتوقع ان الدها انه سوف يتركها تعيش
عدي ماذا تقصدين هل يجب ان اتزوجها
اذهببببببي وتكلمي معه
...........
كان يجلس و يضع قدم فوق الاخرى يفكر في حل الى تلك المصيبة لا يعلم ماذا يفعل
لو انها فتاة اخرى لما كان هنا ولكن هناك شيء يمنعه من الذهاب
بالاساس لما ينتظر هو منذ متى يفعل ذلك
.........
زمرد احسنت ولكن ان تكلم معك قل اريد ابنتي ان لم تتزوجها سوف اقتها وانت لا شأن لك بي وبابنتي
رشاد حسنا ولكن ماذا ان لم يتزوجها
زمرد لا تخف سوف يفعل لما هي متأكدة هي كانت تفكر بذلك ماذا لو رفض وارجها من تلك المشكلة بذكائه كالعادة
......
كان يقف ويتكلم على الهاتف بسبب الاجتماع الذي تم الغائه حين اقفل نظر الى والدته
زمرد يريد قتلها ان تزوجت احدا اخر
مييييييييييي صراخ دوى في ارجاء المنزل
ركض الجميع الى غرفة المى
حين رأت المى عدي ركضت اليه
المى ارجوك امنعها من الانتحار انا خائفة جدا عليها
المى كانت حالتها سيئة هي ليست جيدة ارجوك
هنا قررت المى الذهاب
صفاء الى اين سوف تذهبين ابنتي
المى سوف ابحث عنها لن اسمح لها بالانتحار بسبب اختك هي وصلت الى هنا
عدي اين سوف تبحثين عنها
المى في الاماكن التي تذهب اليها اذا كانت حزينة
اعطني العنوان وانا سوف اذهب وسوف ارسل رجالي من اجل البحث عنها
المى حسنا ابحث انت في ...... وانا سوف اذهب الى .....
خرج عدي وركب سيارته وارسل رجاله
بينما حين ارادت المى ذهاب تبعتها خالتها
زمرد المى ماذا فعلتي لما تكلمتي هكذا امامه هل حقا مي في حالة تجعلها تفكر بالانتحار
المى لا تقلقي مي في حالة صعبة ولكنها لن تنتحر لان دينها لا يسمح لها وانا ارسلت عدي الى المكان الذي تتواجد مي فيه
............
حين وصل الى البحر وجدها تقف امامه وتبكي كانت دموعها قد اختلطت في حبات المطر
وقف خلفها كان يستمع لها
مي لماذا يا الهي لم افعل شيء سيء في حياتي لم اكره احد حتى والدي الذي عذبني منذ ولادتي لم يكن اب لي ولا حتى ام واليوم انا بدون ملجأ لي انتظر شخص من اجل يشفق علي ويتزوجني وحتى وان عدت جميع من في الحي سوف ينظر الي نظرة فتاة بلا اخلاق وانا لليوم احافظ على نفسي فقط من اجل ٥ دقائق تهدم كل شيء
كانت تتكلم وكأن حملا كان على ظهرها منذ اعوام واليوم حان موعد انزاله شعرت ان احدا ما يقف خلفها حينها نظرت فوجدته
ماذا تفعل انت هنا اليس لديك اخلاق الى هذا الحد انت بدون اخلاق ودفعته للخلف
ولكنه امسكها وقام باتحضانها بينما هي داخل احضانه كانت تقول انا لا احتاج شفقتك او شفقة غيرك
..............
حين فتح الباب انصدم في وجودها داخل غرفته ولكنها افاقته من صدمته حين كانت تسقط على الارض بعد رؤيته ولكنه كان الاسرع في مساندتها حين وضعت رأسها على تلك كتلة العضلات سألها ماذا تفعلين في غرفتي
مي لا اعلم دخلت الى هنا من اجل غسل فستاني بعد سقوط العصير عليه ولكن حين اردت الخروج قفل الباب انا يجب ان اذهب
عدي الحفلة انتهت ولا يمكنكي الخروج الان
مي ولكن انا يجب ان اذهب المى سوف تقلق علي
عدي ان رأكي احدا تخرجين الان من غرفتي ماذا سوف يقول انا لا يهمني شيئا ولكن اتوقع ذلك يهمك وخصيصا انكي ترتدي حجابا
مي وماذا سوف افعل
عدي انتظري حتى الصباح وانا اوصلكي الى منزل المى
مي ولكن انا...
عدي لا بأس يمكنكي نوم هنا وقفل الباب خلفي ان كنت تخافين وانا سوف انام في تلك الغرفة
وبالفعل فعلت ما قال ولو تعلم انه يوجد الاف النساء تتمنى ان تكون الان في مكانها ولكن ليست هي
.........
في السادسة صباحا كانت مازالت مستيقظة كانت خائفة بينما سمعت طرق على الباب فتحت الباب
عدي هيا سوف نذهب
مي حسنا ومشت خلفه
في ذلك الوقت كانت تجلس عمته وتقرأ القرأن ولكنها سمعت صوت سيارة وهي تعلم ان الجميع نائم الان بسبب تعبهم من حفلة البارحة ولكنها لمحت عدي وتلك الفتاة تغادر ذات الفتاة التي كانت مع المى ذلك ما فكرت به
.........
كانت هي خائفة من ردة فعل والدها ان علم وبينما هو يقود كان صمت سيد الموقف وقبل ان يصلوا امام منزل المى قالت له شكرا تستطيع انزالي هنا
عدي ولكن من هنا بعيد
مي هذا افضل
عدي كما تريدين انزلها ورحل
وصلت منزل المى وطرقت على الباب
المى مابكي يا فتاة
مي ادخليني بسرعة
المى لما لم تبدلي ملابسكي واين كنتي الم تكوني في منزلكي
مي لا يا حمقاء كيف تنسينيني وترحلين
المى اعتقدت انك غادرتي الحفلة لذا جئت بدونك
مي حقا لقد قفل علي باب الغرفة ولكنها لم تخبرها انه قفل عليها في غرفة عدي لانها خائفة من ان تحزن المى
وبينما يتحدثن قالت المى غيري ملابسكي وسوف نتناول الفطار
مي لا اريد اريد الذهاب والنوم
ذهبت مي وقامت بتغير ملابسها وذهبت الى منزلها
.............
في المساء التالي جائت والدة عدي الى خالته واخبرتها انها سوف تزوج عدي من مي ولكن خالته قالت لها ان عدي لن يفعل وسوف تقحم نفسها في المشاكل
زمرد انا اعلم كيف سأجعله يتزوجها ولكن ما اريده منكي ان تذهبين معي الى والدها من اجل ان نتحدث معه
صفاء انا افعل ليس لدي مشكلة
زمرد حسنا فالنذهب الان وبالفعل ذهبن الى والد مي استقبلهن ووافق كيف لا وهو سوف يحصل على نقود ارسل قمر من اجل ان تجلب مي
ونزلت مي ولكن لم تعلم ماذا يوجد تقدم لها الكثير من العرسان ولكنها كانت ترفض في كل مرة بالرغم من ان عقوبتها من والدها تزيد مرة بعد مرة ولكنها لم تتأثر والان سوف تفعل مثل كل مرة
نزلت الى الاسفل فضحكت لانها رأت والدة المى وليس عريس كالعادة
ولكن اختفت تلك الضحكة حين تحدث والدها في تلك الكلمات المسمومة ان سيدة صفاء واختها جئن من اجل زواجها من ولدها تلك العجوز الشقراء كما اطلقت عليها مي داخلها
لا لن اتزوج ابن تلك العجوز ولو كان على جثتي اني على استعداد ان اقتل نفسي واغضب الله وذلك سوف يكون ارحم من ان اكون زوجة الى ابن تلك العجوز
والدها الزمي لسانكي والا قطعته الان وفي الحال
زمرد اهدء اهدء مي اعدكي ان قبلتي زواج من ولدي سوف اخرج اخاكي من سجن دون مقابل ولكن كل ما سوف تفعلينه انك سوف تتزوجين من ابني
مي اخرجوا الااااااااان من المنزل وانتي يا خالة صفاء وانا التي كنت اقول عنك انك سيدة محترمة وتعلمين بحالي واشكي لكي عن والدي واولئك العرسان وماذا تفعلين انت تجلبين عريسا لي حقا اشكركي اخرجوا تلك الكلمات ما نطقت بها مي قبل ذهابها الى غرفتها هناك اطلقت العنان لدموعها
في الاسفل كان والدها يتحدث مع زمرد امام الباب بعد ان طلبت من صفاء الذهاب
زمرد انظر انا جاهزة من اجل اخراج ابنك من السجن مقابل زواجها من ابني وكل ما اريده منها الموافقة على الزواج
رشاد لا تخافي سوف توافق ولو بالقوة
زمرد انتظر الان امهلها الى الغد في الصباح ان لم توافق افعل ما تريد لان الساعة الرابعة اريد سماع موافقتها ولن انسى تعبك.
ذهبت زمرد وبقيت مي تواجه قدرها بمفردها مثل كل مرة
صعد رشاد الى غرفة مي ودخل الغرفة بينما هي كانت تجلس على سريرها ودموعها مثل الانهار
رشاد اسمعي ابنتي زواج شيء طبيعي في الحياة وانت حصلتي على شاب جميع الفتيات تتمناه وعدا عن ذلك اخاكي سوف يخرج من سجن بعد ان يئسنا من خروجه
مي لن اقبل ولو طبقت السماء على الارض لن افعل
رشاد سوف امهلكي الى الغد تفكرين وغادر قام بغلق الباب خلفه
مي اتمنى لو اموت في الحال وينتهي كل ذلك العذاب
...........
عادت المى وكانت تتحدث مع والدتها بينما والدتها تفكر هل أخطئت في مساعدة اختها على فعل ذلك ولكنها تعلم ان تلك الفتاة تتعذب عند والدها
المى امي اني اتحدث معك
صفاء ها لم اسمع ما قلتي يا صغيرتي
المى كنت اقول ان مي لم تأتي اليوم ولم تتصل بي وحتى انها لم ترسل لي رسالة واحدة.
صفاء اتمنى ان يعينها الله يا ابنتي
........
كان عدي يجلس في مكتبه ويضع نظارته الطبية وتلك النظارات مازادته الا وسامة كان يعمل على صفقة جديدة
بينما هي كانت تشكو الى لله عن اولئك الذئاب الذين تجسدوا في هيئة بشر
......
في الصباح دخل والدها وجدها نائمة على سجادة صلاتها ايقظها وسألها ان وافقت على زواج ولكنها قابلته بالرفض وهنا بدءت تلك الوحوش المتعفنة التي تجلس في داخله بالخروج
لما لا تقبلين وبدء في ضربها الى ان نذفت من انفها
قال لها الى ساعة ثانية عشر ان لم توافقي سوف اتابع في ضرببببببببببببببكي وبدءت هي بالبكاء
عاد وضربها مرة بعد مرة
في الساعة الثانية عشر نده عليها من الاسفل لم تكن تقوا على النزول ولكن لا يوجد حل اخر نزلت فقال لها لم ماذا هل غيرتي رأيك
مي لا هنا بدءت ظهرت تلك الكلماء التي كانت تخفيها بسبب جروحها من الماضي الا يكفي انك كنت تضربني منذ صغري الا يكفي انك لم تكن مثل باقي الاباء حتى دراستي لم تكن تقبل ان اتابع وحين كنت اعمل من اجل ان ادرس كنت تأخذ نصف راتبي الا يكفي كل ذلك لي جميع الحي يعلم انك تعاملني هذه المعاملة القذرة
اي نوع من البشر انت حين ترى النقود تصبح عبدا لها
قام والدها بجذب سكين ومسك يدها وجرحها هنا قررت الهروب وهربت الى منزل المى
المى افتحي الباب ارجوكي المى
اسرعت المى في الفتح الباب دخلت مي واغلقته خلفها انه يريد قتلي هذا ما نطقت به مي
المى لما يدكي تنزف ماذا حصل
كانت مي تبكي
بينما رشاد بدء بالطرق على الباب
المى ان لم تذهب سوف نستدعي الشرطة
رشاد هيا افعلي اعطيني ابنتي ولن اتعرض لكي او لوالدتكي
المى امي اتصلي في عدي
.....
كان عدي على الباب للدخول في اجتماع ولكن حين تحدث مع صفاء وسمع ذلك الصراخ بدء بالركض
........
ماذا سوف يحدث
هل حقا عدي سوف يتزوج من مي او ان هناك حل اخر
..........
وصل الى الباب حينما كان رشاد يصرخ اعطوني ابنتي ولن اتعرض لكم ولكن كان صوت عدي كالقنبلة حين قال ابعتد عن الباب
رشاد ومن انت ارحل والا تركتهكن وبدءت بك عدي انا ذاك الرجل الذي تقتحم بيته
ابتعد رشاد عن الباب بينما صرخ عدي افتحوا لم يتجرأ احد على فتح الباب كان والد مي كالمجنون وذلك ما جعل عدي يغضب ثار انهن خائفات
افتحووووووووووا ذلك ما صرخ به بغضب حينما فتحن الباب حاول رشاد الدخول وهذا ما جعل ان يطفح الكيل مع عدي هنا اراد خنق رشاد
لكن صراخ والدته منعه من ذلك ارجوك بني اهدء ارجوك انه بعمر والدك لا تقتله
تركه ودخل
......
كانت المى تجلس وتمسح الدماء من جرح مي
في غرفة المى
المى ان الدم لا ينقطع ماذا نفعل
مي انه لا يؤلمني دعيه ينزل كما يريد
المى لا تخافي ان عدي قد جاء وهو سوف يحل الامر
مي لم يعد يهمني شيء الجميع علم انظري جميع من في الحي علم
المى لا تقلقي عدي سوف يحل الامر
......
كان يقف ويصرخ امي كيف فعلتي ذلك هل وصل بكي الحال الى ان تزوجيني بالقوة منذ متىىىىىىى
انا فعل ما تردين هل انا صغير امامكي
بني انا انا
عدي انت ماذا ماذا
وانت يا خالتي لا اصدق انك ساندتيها على فعل ذلك
حسنا سيدة زمرد ماذا سوف تفعلين اقحمتي نفسكي في المشاكل واقحمتني معككككككككي
كانت جالسة تسمع لم تجب بأي كلمة.
نظر في عينيها كالصقر وقال ما رأيك ان نزوجها بأحد ما يعمل لدينا اتوقع انه حل جيد جدا
زمرد لا بني انظر كل من في الحي رأى ذلك الشجار وحتى لو تزوجت من احد اخر سوف يقولون من ذاك الشخص ولما تزوجت هذا ولا اتوقع ان الدها انه سوف يتركها تعيش
عدي ماذا تقصدين هل يجب ان اتزوجها
اذهببببببي وتكلمي معه
...........
كان يجلس و يضع قدم فوق الاخرى يفكر في حل الى تلك المصيبة لا يعلم ماذا يفعل
لو انها فتاة اخرى لما كان هنا ولكن هناك شيء يمنعه من الذهاب
بالاساس لما ينتظر هو منذ متى يفعل ذلك
.........
زمرد احسنت ولكن ان تكلم معك قل اريد ابنتي ان لم تتزوجها سوف اقتها وانت لا شأن لك بي وبابنتي
رشاد حسنا ولكن ماذا ان لم يتزوجها
زمرد لا تخف سوف يفعل لما هي متأكدة هي كانت تفكر بذلك ماذا لو رفض وارجها من تلك المشكلة بذكائه كالعادة
......
كان يقف ويتكلم على الهاتف بسبب الاجتماع الذي تم الغائه حين اقفل نظر الى والدته
زمرد يريد قتلها ان تزوجت احدا اخر
مييييييييييي صراخ دوى في ارجاء المنزل
ركض الجميع الى غرفة المى
حين رأت المى عدي ركضت اليه
المى ارجوك امنعها من الانتحار انا خائفة جدا عليها
المى كانت حالتها سيئة هي ليست جيدة ارجوك
هنا قررت المى الذهاب
صفاء الى اين سوف تذهبين ابنتي
المى سوف ابحث عنها لن اسمح لها بالانتحار بسبب اختك هي وصلت الى هنا
عدي اين سوف تبحثين عنها
المى في الاماكن التي تذهب اليها اذا كانت حزينة
اعطني العنوان وانا سوف اذهب وسوف ارسل رجالي من اجل البحث عنها
المى حسنا ابحث انت في ...... وانا سوف اذهب الى .....
خرج عدي وركب سيارته وارسل رجاله
بينما حين ارادت المى ذهاب تبعتها خالتها
زمرد المى ماذا فعلتي لما تكلمتي هكذا امامه هل حقا مي في حالة تجعلها تفكر بالانتحار
المى لا تقلقي مي في حالة صعبة ولكنها لن تنتحر لان دينها لا يسمح لها وانا ارسلت عدي الى المكان الذي تتواجد مي فيه
............
حين وصل الى البحر وجدها تقف امامه وتبكي كانت دموعها قد اختلطت في حبات المطر
وقف خلفها كان يستمع لها
مي لماذا يا الهي لم افعل شيء سيء في حياتي لم اكره احد حتى والدي الذي عذبني منذ ولادتي لم يكن اب لي ولا حتى ام واليوم انا بدون ملجأ لي انتظر شخص من اجل يشفق علي ويتزوجني وحتى وان عدت جميع من في الحي سوف ينظر الي نظرة فتاة بلا اخلاق وانا لليوم احافظ على نفسي فقط من اجل ٥ دقائق تهدم كل شيء
كانت تتكلم وكأن حملا كان على ظهرها منذ اعوام واليوم حان موعد انزاله شعرت ان احدا ما يقف خلفها حينها نظرت فوجدته
ماذا تفعل انت هنا اليس لديك اخلاق الى هذا الحد انت بدون اخلاق ودفعته للخلف
ولكنه امسكها وقام باتحضانها بينما هي داخل احضانه كانت تقول انا لا احتاج شفقتك او شفقة غيرك