رواية حلم الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 والاخير بقلم مليكة محمد
لحج يا جدي مليكه مش في غرفتها
الجد : يعني هتكون فين يا رحمه
لترد هى معرفش
لينده الى احد الغفر لييقولو بانها لم تمر من امامهم ليتلقي اسلام هاتفا من قسم الشرطه يبلغونه بان حمدي قد هرب
لينزل ليخبر جده ليقول له : اسلام مليكه مش موجوده معني اكده ان حمدي خطفها
ليقول له اسلام : بس دخل اوضتها ازاي يا جدي
لتقول لهم رحمه : ازاز اوضتها مكسور وفيه سلم
ليقول اسلام : مجولتيش ليه من بدري ليذهب سريعا الى الخارج ومعه ابن عمه وبعض الرجال ليبحثوا عنها
اما والد مليكه قد اصابته نوبه قلبيه لياخذوه الى المشفي
عند مليكه
مليكه : انت ازااااااى انت المفروض في السجن
ليضحك ويقول : ههههههه له انا بهرب وجت ماعوز وبعمل اللى عاوزه برده ليقترب عليها
لتقول هي : انت لو راجل فكني
لتستفزه هذه الكلمه ليضربها عده مرات ويضربها بشئ صلب علي دماغها لتفقد وعيها
ليضحك هو ويقول : انتى لسه شوفتي حاجه انى هوريكي كيف تمدي يدك عليا
لتستيقظ هى بعد فتره من الوقت لا تعرف كم من الوقت مر عليها لتحاول فك نفسها ليدخل احد عليها ويتتحدث في الهاتف ليقول : فاقت يا بيه
ليرد عليه : ...........
ليجاوب هو : اه في دم كتير علي وشها تمام هربطها كويس
لياتى بعدها حمدى هو وشخص اخر يالله هل هي معه لكن لماذا ماذا فعلت لها
2
لتقول لها هذه المرأه : استغربتي صح ههههههههههه انا عارفه بس نعمل ايه بقى لازم الفلوس كلها تبقي ليا انا بس
ليقول حمدي : اممممم يلا عشان نتصل بحبيب القلب نودعه
3
كانت تتالم بشده من شده ضربه لها واتصل هو باسلام فيديو كول ليتحدث فيه وهو يقول : هههههه طبعا انت عارف ان انى اللى خطفت المزه بتاعتك بس انت طماع كنت تلفها علينا متبجاش ليك وحدك على العموم انا مهبجاش وحش وهخليك تشوفها وتودعها ليلف الهاتف على مليكه التى كانت منزله راسها للاسفل ودمها على وشها ليقول هو : مليكه جومي فوجي جوليلي انتى فين
لترفع راسها ليري الدماء تتساقط منها وتقول : الحقني يا اسلام انا معرفش انا فين
ليرد هو : متخافيش هوصلك
لتقول هى : اسلام اسمعني طمن بابا وانا عايزه اقولك ان سحر شغاله معاه
لينصدم هو وينصدم اكتر عندما وجد شئ يخبط راس حبيبته بشده لتفقد وعيها كل هذا يحدث امام عينه لينغلق الهاتف وهو يلعن ويسب على كل ما يحدث معهم
ثم ليرن هاتفه ليرد ليقول له شخص ما : قدرنا نوصلهم ونعرف مكانهم بس الظاهرانهم كتير اوى
ليقول اسلام : انا هخبر الشرطه تيجي ويانا
وقفل معاه وذهب الى ذلك المكان
عند مليكه
سحر : هنعمل اي الغبيه دي قالت لاسلام انى معاك
ليرد هو : عادي هنمضيه لما ييجي اهنيه على اوراج تنازلعن املاكه لينظر لمليكه ويقول والله وبجيتي ليكي نفعه
لتقول سحر : استني بس هنعمل اي في سليم
ليرد هو : مش فارق معانا هلى اساس انه فارج معاكي
لتضحك هي وتقول : لا طبعا مش فارق معايا اهم حاجه الفلوس
عند اسلام
ليتحدث الضابط : احنا اسفين جدا دا تقصير مننا احنا عارفين بس ....
ليقاطعه اسلام بغضب : لو مرتي حوصلها حاجه هجتلكو ومهيرمشليش رمش واحد
ليقفو محاوطين ذلك المكان الذي توجد به مليكه ليتصل بحمدي ليقول له : جولي اجابلك فين وعايز اى
ليقول له حمدي : كنت متوكد انك هتتصل بيا انا في ........
ليرد اسلام : هجيلك هناك تخرج مليكه بره عشان اخدها وامشي
ليبتسم بشر ليقول : اكيد مهنرجعش في كلمتنا واصل
ليدخل الي عند مليكه ويدلق عليها دلو من الماء لتفوق ولكن لا تستطيع ان تقاوم اى شئ يحدث لها ليقومو بفكها ويخرجوها للخارج فلتسقط ارضا علي ركبتها وهم يقفون خلفها ليشاهدها هو وهي هكذا ليشعر بشئ يؤلم قلبه بشدة ليقول للذين معه : انا هروحله دلوجتي وهعمل اللي اتفجنا عليه ليذهب اليهم ويقف امامهم ويقول لهم : طول عمرنا مبندخلش الحريم في عراكنا ببس انت اللى جلبت الطرابيزه
1
ليقول حمدي : هههههه معلش كله هيخلص الليله دي ليمد له الورق ليوقع عليه ليوقع عليه اسلام دون تفكير ليحمل مليكه ويضمها بشده ويقول لها : اسف اسف اسف مكنش جصدي يحصل كل دا بس خلاص كله هيخلص
ليضحك حمدي ليقول : هو كله هيخلص فعلا ليوجه سلاحه عليهم ويكمل حافظين الشهاده ولا اجولهالكو
ليحاصر الشرطه المكان ليبدا باطلاق النار في المكان كله ليجري اسلام بمليكه التى تنزف من راسها بشده وهي لا تعي ما يحدث
ليدخلها الى السياره وينطلق بعيدا عن هذا المكان ويذهبا الى المشفي ليدخلها سريعا ليخرج الطبيب اليه ليقول : احنا عملنا اللي علينا وعلقنالها اكياس دم بس للاسف فقدنا الجنين
لم يحزن ابدا فبعد كل ما حدث يكفي انها بخير ولم يصبها شئ بالغ
اما بعد فتره من الوقت جاء اليهم بعض من افراد الشرطه ليقول رئيسهم : احنا مسكنا سحر بس حمديي هرب واحنا حطينا جهاز تعقب عليه وهو حاليا في البنك ورجالتنا هيقبضو عليه هناك والورق كده كده مش مهم
ليبتسم اسلام ليقول : شكرا ليك جدا انى لو مكنتش جيتلك كان كل حاجه ضاعت مني
فلاش باك
اسلام عند سحر وجد مكالمات على هاتفها واتصل بها ليستمع الى صوت حمدي ووجد الكثير من العقود له فاقترب منها في ذلك الوقت واخبرها بانه سيطلق مليكه لذلك كان مبتعدا عن مليكه هذه الفتره ليعلم ما الذي سيفعلونه فتحدث مع صديقه الذي يعمل في القسم ليخبره بما راه ليقول له انه يجب ان ياتى اليه سريعا ليذهب اليه ليقول له : الورق ده عشان تتنازل عن كل حاجه وهو اكيد هيعمل اي حاجه عشان يبتزك واكيد هيستغل القريبين منك فلازم تحميهم كلهم الايام دي وهتتمرن على توقيع مزيف عشان لما يخليك تمضي تضمي بسرعه وهو يعرف انه حقيقي هنشوف اى اللى هيحصل واحنا هنتابع بس الاكيد انه هيهرب لانه مستحيل يعمل كل دا وهو في السجن
2
ليبدا اسلام في فعل كل ما يقولونه ويتعلم اشياء عديده حتي يستطيع الوصول الى حمدي اذا فعل شئ وبالفعل هذا ما حدث
باك
دخل الى مليكه ليحتضنها بشده وهي احتضنته فهي كانت تحتاج اليه بشده لتبتعد عنه وتقول : ينفع اللى انت عملته فيا دا وبعدتنى عنك ابعد عني بقى دلوقتي
ليقول لها : كان غصب عني يا مليكتي انا كنت عارف انهم هيعملو حاجه بس مكنتش اعرف انهم هيخطفوكى سامحيني ومتزعليش
لتقول هى بحزن : النونو راح صح
ليرد هو : اه للاسف ثم اكمل بمرح متخافيش هنعوضه بس بكتير جوي ليغمز لها
لتتكسف هى وتضربه على كتفه وهى تقول له : قليل الادب ورخم
ليكمل على كلامها بس بتحبينى لتحضنه هى بشده وهى تقول له متبعدش عنى تانى
ليضمها اليه وهو يقول : مهجدرش افارجكك تانى
ليذهبا ليطمئنا على والدها ثم يعودو جميعا الي المنزل وعاشا بسعاده وقد انتهت رحمه من ثانويتها ونتيجتها كانت 97,5 % وكانت سعيده وتزوجت من محمد وتزوجت ساره من مازن وعاشو جميعا بسعاده
اما مليكه قد انجبت بعد سنه طفله سمتها عليا وساره حامل في الشهرالخامس ورحمه في اوائل حملها
قبل ولاده عليا قد تحدث سليم ونطق اخيرا كلمه ماما لمليكه وقد سعدت هي كثيرا واصبحو عائله كبيره سعيده خاليه من المشاكل اخيرا ولكن لم تنتهي من مشاغبه مليكه لاسلام
ونعمه اللى اخيرا لقت فعلا حد هي بتحبه مش عشان فلوس وخلاص اتقدملها شخص كويس واتجوزته بعيد عن أمها وخلفت منه ولد سمته يونس وعاشو في فرحه بعيد عن كل شىء
بس كده ويكون الروايه بتاعتنا خلصت وهم عاشو في سعاد ونبات وخلفو صبيان وبنات يارب تكون عجبتكو عشان انا تعبت فيها جدا بحبكم جدااا