📁 آخر الروايات

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثلاثون 30 بقلم فاطمة سلطان

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثلاثون 30 بقلم فاطمة سلطان



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
كان وليد يقف و بجانبه امراه
_ حديث بالانجلزيه _
وليد : كان اعتمادي عليكي من الاول غلط
انتي اتسحرتي بجماله و معرفتيش تعملي اي حاجه خالص قعدتي يومين في الفندق بالوفد بتاعك و مفيش حاجه حصلت هتلاقيكي خفتي علي حبيب القلب من المشاكل
مارلين : اعمل ايه يعني مكنش في فرصه لاي حاجه نكشتفها في الفندق و اللي الناس اللي مغاك هناك بعد ما قالوا حطوا مكونات حاجت تتعب في الاكل محصلش حاجه و الكل كل من غير ما يحصل حاجه معروفوش يعملوا حاجه و لا الاكل كان متسمم و لاي اي حاجه و اللي بعتهم للشركه من شهر معرفوش يجيبوا حاجه
وليد بالعربي : ايوه ابن الايه معرفناش نوقعه و نخلي سمعته في الارض انتي وش بوم معرفتيش تعملي حاجه
وليد:انت كنت غلط من الاول اجا اتفقنا اتفاق ملوش علاقه بالعاطفة بقاا
مارلين : وليد ما تلوم عليا لوم علي نفسك انت معرفتش تظبط للدنيا و هو كان اذكي منك اكيد و انت متهم في جريمه قتل يعني هيتقبض عليك انا خلاص مليش شغل معاااك تاني انا هرجع بلدي
وليد: و موضوع المول
مارلين:لو حابب كلمه حضرتك انا لاا محمد اخر مره كان بياخذني علي قد عقلي كانه شااكك فيا او عارف حاجه
وليد:انتي ملكيش سفر غير لما نخلص اللي انا عاوزه
مارلين:كل اللي بتعمله مش هيفيدني بحاجه طول ما انت قااتل البوليس بيدور عليك و انا مش هسمح لنفسي سمعه شركتنا تقع في الارض بسبب اتفاق غبي مش يفيدني بحاجه خالص
وليد: انا يا وضعي هيتصلح يا اما هخرب حياه الكل
مارلين: لوحدك انسي اني اقف معاك تاني ....
__________________
في الفندق
عند العروسين افاقت نهله من نومها و تذكرت ليله امس انها حقا اصبحت زوجته و كانت نائمه بحضنه و نظرت لخاتمها فتاكدت حقاا
انها لم تكن تحلم بل كان كل شي حقيقي
و تسحبت من حضنه و ذهبت للحمام و بدلت ملابسها و اغتسلت و صلت فرضها الان تمشط شعرها فافاق مؤمن من نومه وجاء و حضنهاا من الخلف
مؤمن : صباح الخير 😚😍
نهيله : صبااح النور
مؤمن : ده حقيقه اهو مش حلم انك كنتي في حضني 😑💜❤ ده انا افتكرت حد من العساكر هيخش يصيحيني😂
فخجلت نهله و ابتسمت
مؤمن : كنت مستني اليوم ده بقال كتيير بقيت 33 سنه مفكرتش اتجوز و خلاص لاني كنت منتظر ان هلاقي النصف التاني اللي ناقصني انتي عارفه
نهله : ايه
مؤمن : ان انا كل يوم اسمع كلام من ماما بسبب رفضي لفكره جواز الصالونات او فكره اني احب و خلاص علشان اتجوز لاني شايف ان اللي هيتجوز او يبقي حياته بفكره العمر و هو خلاص كبر او صغير
انا شايف ان سعاده كل انسان بتيجي في وقتها و ان اللي بيتجوز علشان المفروض يتجوز عن اقتناع في كل حاجه مهما مر من العممر سنين انا ماما كانت بتقولي هتقعد جنبي و ان انا معقد نفسيا 💔😂💁‍♂️
نهله ضضحكت : و كلمه عنست سمعتهااا كتير و ان كل لما بكبر فرصتي في اني اخلف تقل و فررصتي انني اتجوز واحد متجوزش تقل كلام الناس سخاافه كبيره بنعيشها في مجتمعناا و الانسان لازم يصبر علي سعادته
مؤمن : صبرت والله 33 سنه ههههههههه
فجعلها تلتفت لتصبح في مواجهته
فقبل يديها برومانسيه
مؤمن : بس ربنا ككافئني علي قد صبري 💜😍
فابتسمت نهله
نهله : هو احنا هنسافر امته
مؤمن :بكرا الصبح
فتصنع الصدمه
مؤمن : ايه يا نهله ده
نهله بدهشه : في ايه
مؤمن : هو انتي مش بتحطي كريمات الصبح اوو اي حاجه
نهله : يوووه امسكها عليا ذله بقااا
مؤمن : والله ابدا انا بنفسي اللي هتولي المووضوع ده بعد كده
فحملها ليعشوا وقتا مع بعض
بعيدا عن كلام الناس اللي قالوا انهم عنسوا و اللي بيتفكر ان الانسان اللي بيتجوز متاخر ده معيوب و ذهبوا ليعشوا في عالمهم الخاص الذي لا يوجد به احد غيرهم هوما فقط 😍😚🙋‍♀️
فلقد احبته نهله بدون اي شي و لم تفكر فشي
اما هو احبها لم يهتم لكلام
الناس اللي كان ممكن يقوله متتجوز واحده صغيره ايه اللي يبجرك علي واحده في التلاتين و طبعا اللي بيمشي ورا كلما الناس خاسر عيشته و حياته 😉👿
___________________
في شقه \ يوسف السيوفي
ارتدت سلمي ملابسها و كانت قد تاخرت علي العمل
فخرجت بسرعه لتلحق اخوها سليم النهارده
عليها اجتماع مع مديره المدرسه الساعه 9 المفروض انها تكون هناك دلوقتي و الاجتمماع مينفعش متحضرهوش
سليم كان يتحدث مع عمرو بالهاتف
سلمي : ياله يا سليم انا اتاخرت اووي انت عارف ان العربيه بتاعتي بايظه
سليم : مش عارف يا سلمي انا برضو متاخر و النهارده رايح الشركه اللي بشتغل فيها مش شركه بابا علشان كده المدرسه مش في طريقي
فجائت في باله فكره
سليم : عمرو ممكن توصل سلمي في طريقك و انت رايح الشركه
عمرو :تمام
فاغلق الهاتف
سليم : باله عمرو تحت انزلي
سلمي بكل غضب : انت ازاي تقترح اني اركب معاه او اروح معاااااااااااااااااه
سليم : بتعلي صوتك ليه مش عجبك متروحيش متوجعيش دمااغي الراجل قال هيوصلك عايزه تلحقي اجتماعك روحي مش عايزه انزلي استني تاكسي لمده ساعتين و في الاخر التاكسي مش امان
سلمي : هي فاطمه معاه
سليم : تقريبا اه هيوصلها للدرس
فنزل سليم و هي نزلت ورائه بكل غضب ...........
------------------------------------------
في شقه محمد معتز الدمنهوري
افاقت موده و كانت فاقت
من العلاج الي خدته اللي كان بيخليها تنام لقت ان الساعه العاشره صباحا
افتكرت ان محمد افاق و ذهب لعمله فقامت لتغسل و هي حزينه لانه لم تسمع لصلاه الفجر و لكنها مريضه
و بعد وقت كانت ستنزل للاسفل لتري ماذا ستفعل في يومهاا
و اتفاجئت بمحمد يدخل و يحمل صنيه عليها بعض انواع الجبن و كوب من العصير و خبز و كان يرتدي بدلته و شكله كان انه رايح للعمل
موده : ايه دا انا افتكرت مشيت ديه الساعه 10😳
محمد بابتسامته الجذابه : مقدرش امشي من غير ما اشوفك صاحيه ده اولا
و ثانيا انا ممشتيش في ميعادي علشان اصحيكي دلوقتي لان ده ميعاد المضاد حيوي تفطري و تاخديه
موده كانت مبسوطه انه فكر فيها بالشكل ده و ان كل يوم فعلااا بيثبتلها ان حبه مش كلام و انه فعلا بيهتم بكل تفاصيل حياتها اليوميه فعمرها ما كانت تتخيل انه يجيبلها الفطار لغايت فوق لمجرد انهاا تعبانه المفروض ان اللي تعرفه ان ده محمد معتز الدمنهوري يعمل كده كانت فعلا بتحس انه بيتغير معااها بس فجائها جداا بالحركه ديه
موده مازحه : رابعااا بقا هو انت مصلتش الفجر وله ايه 🙋‍♀️😂
محمد بغرور : طبعا صليته انتي فكراني هستني لما تقوليلي انا بقيت بصلي علشان نفسي و ده طبعا الفضل يرجع ليكي انتي بس انا بصلي كل فرض بفرضه بقا من غير ما تقولي
موده ابتسمت : خلاص عرفنا ان حضرتك صليته مصحتنيش ليه بقي مستخسر تاخذ ثوابي
محمد : لا مش كده بس انتي كنتي
سخنه و تعبانه جداا فمهانش عليا اصحيكي و خدي بقا الصنيه اهي بقالي كتير مماسكها
فاخذتها موده ووضعتها امامها تحت ضحكها
محمد : اتمني ييكون عجبك انا يعني حطللك جبن من التلاجه اهو و فيه بيضين مسلوقين الله و اعلم استوا وله لا و ده عصير الحمدلله صبيته بس يعني انا انجزت اني حطتتهم مع بعض يعني فاحمدي ربنا بصراحه انا اول مره في حياتي احضر فطار اصلاا 😉😂😂
فضحكت موده بشده
موده : كفايا انك فكرت تحضرلي حاجه بنفسك
الحمدلله ♥ هههههههه
محمد : تمام انا نازل و لو عزتي
حاجه كلميني و هرجع بدري مظنش ان ورايا حاجات كتير الننهارده و خذي العلاج متنسهوش و انا هقول ليسرا تطلعلك عقبال ما اجي
موده : حاضر
و قبلها محمد من جبينها
و بالفعل ذهب الي عمله
و موده كانت هتمووت من الفرحه فعلا باهتامه بيهااا
____________________
نرجع تاني امام عماره عائله السيوفي
ركب سليم سيارته و ذهب لعمله بينما
كانت ذاهبه سلمي لتركب بالخلف في عربيه عمرو
عمرو : اقعدي قدام في حاجات ورا
سلمي بغضب :مهي ففاطمه مش نازله؟!
عمرو : لا الدرس اتلغي
و بالفعل جلست بجانبه و بعد ان جلست اغلقت بابا السياره بعنف
و طوال الطريق تذفر بضيق
عمرو : ايه نفاخه عماله تنفخي نفاخه بالكهرباء عصبتيني اهدي ربنا يهديكي ان شاء الله
سلمي : اانا راكبه علشان مطره مش اكتر
عمرو : والله كويس انك جيتي علي نفسك و اتكرمتي علياااا
انا اللي موصلك يعني احترميني شويه
سلمي : و لا احترمك و لا تحترمني الاحسن متتكلمش معايا احسلنك وصلني بقاا و انا مش هتكلم معاك او هيجمعني بيك اي حاجه
و بالفعل اكملوا طول الطريق صامتين الي ان نزلت سلمي و اغلقت الباب بعنف خلفها و دخلت المدرسه و هي في قمه غضبهاااااا
عمرو : هو انا ناقصك انتي كمان ده ايه القرف اللي الواحد عايش فيه ده
و اخذ سيارته و ذهب للشركه عند والده فعمرو قرر انه مش هيخاف كفايا 5 سنين عدوا عليه و هو متغرب علشان حاجه معملهاش
___________
في المطااار كانت مارلين معاها عمالها الشخصين و كانت تنتظر طيارتها ووجدت من ينتظرها مازن
(هنعرف الحوار اللي دار بينهم )
__________________
و بعد مرور شهر اخر
لم يحدثث تغير كبير في حياه ابطالنا بخلاف ان موده فعلا قررت قرار هنعرفه بعدين
فكانت جالسه مع ياسمين و يسرا و عرفت ان عيد ميلاد محمد بعد يومين
موده : يعني عيد ميلاده بعد يومين
ياسمين : اه بس محمد بقاله اربع سنين من ساعت موت نرمين و هو رافض الاحتفال بعيد ميلاده تاني 😑😑
فنظرت يسرا نظره ليايسمين لتؤنبها علي لسانها فنعم ما تقوله صحيح ولكنه لا يقال هكذاا
يسر ا: اه عيد ميلاده بعد يومين
موده : طيب هتساعدوني هنعمله مفاجاه بس هنستعين بشخص اخر يكون عارف مواعيد محمد كويس
يسرا : يبقي مازن اكيد
ياسمين : لا الزفت ده لااا
يسرا قرصتها من ودانها
ياسمين متالمه : ااااااه
يسرا : علشان تبطلي غلط و تحطيه في دماغك و هو اصلا ملوش علاقه بيكي نهائي و هو مش قدك علشان تغلطي ده الفرق حوالي 10 سنين او 11 و انتي بتعامليه كانه عيل صغير
موده : طيب هقوولكم هنعمل ايه تمام
ياسمين و يسرا : تمام
ياسمين مستفسره : بس غريبه ان انتي متدينه و بتعملي بحكايه عيد الميلاد ديه
موده :
أحمد عز الدين حزام العماد، يقول: يقول الرسول ﷺ: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار،
انا شايفه ان عيد الميلاد من وجهه نظري عادي اولا احنا بنجمع شمل العيله في تجمع الفرق وجود تورته و هدايا و بس انا شايفه ان البدعه اني لو بكفر برينا استغفر الله العظيم او اني بشرك فيه او اني بدعو الناس للفاحشه بالعكس انا هفرح جووزي و هعزم عيلتي و نتجمع مع بعض و ديه صله رحم و متما مش ينعمل حاجه غلط انا من رايي الشخصي ان عمرها ما تكون بدعه بالنسبالي مش حكايه عيد و انه تقديس الفكره اننا نتجمع و بس والله اعلي و اعلم و انا معرفش برضو و مقدرش اتكلم في حاجات مفهمش فيهاا انا بتكلم كوجهه نظري انا الله و اعلم حرام وله لا
فاعجبوا ياسمين و يسرا حقاا بتفكيرها الراقي و المقنع ايضاا


الحادي والثلاثون من هنا 
تعليقات