رواية بين الحب والخداع الفصل الثاني 2 بقلم نجمة الشمال
البارت ال2
قصة:بين الحب والخداع.
بقلمي: نجمة الشمال
اللواء زيدان: لؤلؤ الصيادة.
مروان: والدها يبقى عيسى السيد، رجل أعمال شهير معروف بأعماله الخيرية، لكن خلف الكواليس هو تاجر مخدرات، إيه علاقة لؤلؤ بالموضوع ده؟
زيدان: برافو عليك، بعد التحريات قدرنا نعرف أن لؤلؤ بتساعده في كل حاجة.
المهمة الجديدة بتاعتك، أنت مكلف بالقبض عليها.
مروان: إزاي يا فندم؟ وأنا شغلي في الإسكندرية، مش القاهرة خالص.
زيدان: لا، أنت بكرة هيتم نقلك القاهرة، لحد ما المهمة تخلص.
مروان: من قلة الضباط في القاهرة
أسافر أنا.
زيدان: لؤلؤ ماكرة جدًا، وكنت بتقدر تكشفهم بسهولة، الوزير لما كلمني أنت أول حد جه في بالي.
وأكمل بهدوء: وقبل ما تعترض، هي اللي حاولت تقتلك قبل كده.
مروان بعصبية: نعم؟
زيدان أخرج الملف من درج المكتب وحدفه قدامه: بكرة تكون في القاهرة.
مروان رجع بذاكرته لورا.
من كام سنة.
ليلًا في أحدى الطرق الصحراوية.
يقف مروان مرتدي طقم أسود وماسك على وجهه، ويراقب المكان ويلتقط العديد من الصور لرجال يقوموا بتسليم بعض الكراتين المواد المخدرة.
مروان: قريب أوي هلف حبل المشنقة حولين رقبتك يا عيسى.
سمع صوت من وراه بيضحك بشر.
مش هتلحق.
وقبل ما مروان يستوعب،
قام الشخص بإطلاق رصاصة أصابت قلبه.
مسك الشخص الفون ومسح كل حاجة، وبدأ تفتيش مروان.
وبعد لحظات جري الشخص.
فاق من ذكرياته على صوت زيدان.
زيدان: سرحت في إيه؟
مروان: كنت بفتكر الحادث، أخد الملف، عن إذنك يا باشا، هدرس القضية وأجهز كل حاجة وأسافر بكرة.
$$$$$$$$
في المستشفى يجري الأطباء يمينًا وشمالًا.
الطبيب المسؤول: متقلقش يا أستاذ تميم، هنعمل اللازم.
بعد شوية.
تميم وقف ممرضة: لو سمحتي، الشاب اللي العربية خبطته هو كويس؟
الممرضة: الدكتور هيطمنك، عن إذنك.
تميم أخرج فونه وضغط على اسم مروان.
على الناحية التانية مروان رد بمرح: إيه يا برو، تميم باشا بنفسه بيتصل عليا، الفون نور من الفرحة.
تميم: ندي عملت حادثة وإحنا في مستشفى..... وقفله بدون ما يسمع رد.
واتصل على هويدا ونبيل وبلغهم.
بعد ساعة خرج الدكتور.
جري عليه الجميع بقلق.
تميم: طمني يا دكتور.
الدكتور ابتسم: الحمدلله قدرنا نطلع السم، وعلقنا ليها محاليل، والجرح اللي في رأسها اتخاط، وهنحطها في غرفة عادية.
تميم: تمام، شكرًا يا دكتور.
شكر الجميع ربهم.
قربت منهم الممرضة.
المريض التاني فاق، مكنش معاه غير باسبور هندي، للأسف معرفناش نوصل لحد من أهله.
مروان: هات الباسبور وأنا هتصرف.
الممرضة أخرجته من جيبه: اتفضل.
ومشيت.
هويدا: هدخل أنا ونبيل، وأنتم اطمئنوا على الراجل.
مروان فتحه، بدأ يقرأ بسرعة:
"الاسم: كابير خان
الجنسية: هندي
مكان الميلاد: حيدر آباد
العمر: 25 عامًا"
أخرج فونه وضغط على كام رقم وانتظر الرد.
بعد ثوانٍ بسيطة فتح يونس:
أختك عاملة إيه دلوقتي؟ معرفتش ألحق، طلعت تجري.
مروان: الحمدلله بقت كويسة.
هبعتلك اسم دلوقتي وعايز كل المعلومات عنه في خلال ساعة.
وهبعتلك صورته واتساب.
يونس: تمام، ابعت.
مروان بعت الصورة وقال على الاسم وقفل.
تميم: تعالى يا مروان نطمن عليه.
كابير قاعد على السرير بذهول وعيونه شاردة.
تميم: حضرتك كويس؟ إحنا مستعدين لأي تعويض.
كابير: أنا مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ حاسس بوجع كبير في دماغي.
مروان خرج بسرعة، نادى الدكتور وبدأ يسأله أسئلة روتينية.
الدكتور بأسف: احتمال كبير إنه يكون فقد الذاكرة، التحاليل هتثبت كل ده.
مروان مرر يده في شعره بعصبية.
تميم رفع رأسه للسقف وزفر بانزعاج.
تميم: عايز التحاليل بسرعة.
الدكتور: أوك، أنا مبلغتش البوليس لحد ما تشوفوا هتعملوا إيه.
ومشي.
مروان خرج واتجه لغرفة ندي.
تميم قرب من كابير وقعد جانبه على السرير.
اسمي تميم، أختي كانت سايقة العربية، حصل خلل بسيط وكانت بتفقد تركيزها لأنها اتعرضت لتسمم، نطت من العربية بسرعة، ولسوء الحظ العربية خبطتك.
كابير: وأنا اسمي إيه؟ مفيش حد من عيلتي جاي؟
تميم بحزن: اسمك كابير، للأسف معرفناش نوصل لأهلك، مكنش في حاجة معاك غير الباسبور.
كابير حرك رأسه ببطء، ويشعر بتعب شديد.
تميم قام وقف: ارتاح دلوقتي، الممرضة هتكون جانبك، هروح أطمن على أختي وأرجعلك.
في غرفة ندي.
دخل تميم وطبع قبلة على رأسها واطمن على حالها.
الدكتور قال هتخرج إمتى؟
نبيل: هتخرج بكرة.
فون مروان رن.
فتح الاسبيكر: أيوه يا يونس، طمني وصلت لإيه؟
يونس: كابير ده أهله متوفين.
معندوش إخوات، نزل مصر من ست شهور، معندهوش أصحاب، عايش في شقة صغيرة، ده بس اللي قدرت أوصل له.
مروان: اقفل أنت دلوقتي.
قبض على يده حتى ابيضت مفاصله.
خبط الباب ودخلت الممرضة ،
التحاليل بتاعت الأستاذ كابير.
تميم أخدها منها بسرعة وقراها وقفله.
هويدا: مالك يا تميم؟ ملامحك قلبت كده ليه؟
تميم: فقد الذاكرة فعلًا.
ندي برفشت كذا مرة بعيونها وهي مش قادرة تستوعب.
نبيل: الشاب ده هيقعد في شقة أي حد فيكم، وإحنا هنهتم بيه لحد ما ذاكرته ترجع.
هويدا: فكرة كويسة.
فون مروان رن، شاف اسم اللواء زيدان، كنسل ومردش.
$$$$$$
بي بيت دكتور حمزة، قاعد بشرود في البلكونة.
مامته سناء قربت منه: حمزة.
حمزة: نعم يا أمي؟
سناء: إنت لسه زعلان عشان مش هتتجوز بسملة؟
حمزة: قلبي بينزف، حاولت أشيلها من قلبي مقدرتش.
سناء طبطبت على إيده بحنان.
عارفة إنك كنت هتروح تقدم ليها، بس حوار لميس بوظ كل حاجة، معلش ده نصيبك.
حمزة: لو سبت لميس هترجع تتعب تاني، الدكتور قال إنها بتحسن عشان أنا جانبها.
سناء: لميس بتحبك من زمان، لما جات اعترفت بحبها كنت بتتمنى تبادلها نفس الشعور، لما حاولت تشرح ليها إنك شايفها أختك تعبت جدًا.
حمزة: زعلت عليها، وروحت خطبتها وقلتلها ممكن أحبك، هحاول أدي نفسي فرصة، لكن مقدرتش.
سناء: أنا عارفة إنك بين نارين، نار حبك لبسملة وعذاب ضميرك لو لميس حصل ليها حاجة، إنت الوحيد اللي بإيدك القرار، فكر كويس لأنك كده بتظلم الاتنين وبتظلم نفسك.
حمزة غمض عيونه بعجز.
سناء: قوم صلِّ وادعي ربك.
$$$$$$$
تاني يوم
صحي مروان وحاسس بتنميل في جسمه ، حرك رقبته يمين وشمال لتخفيف التشنج ،بص لكرسي بضيق
وقام وقف صحي تميم وقاله انه هيسافر القاهره شغل ومشي.
تميم فرك عيونه وراح أوضه كابير وبدا يصحي نبيل بهدوء.
نبيل بتعب هنمشي دلوقتي ؟
تميم: هروح أجيب الأذن من الدكتور ونخرج.
نبيل أخرج فونه واتصل علي هويدا وبلغها أنهم خارجين من المستشفى.
بعد مرور ساعة ونصف
سمع مروان صوت صراخ بنت.
وقف الموتوسيكل واتجه ناحية الصوت.
شاف بنوتة حواليها أربع شباب بيحاولوا يضايقوها.
مروان بصوت حاد: "إيه اللي بيحصل هنا؟"
شاب: "وإنت مالك يا شبح؟ خليك في حالك بدل ما تزعل"، وزقّه في كتفه.
مروان: "خلاص يا عم، براحتكم".
الشاب لف بضهره، فـسحب مروان المسدس من خصرة وضربه بـ "مقبض" المسدس على دماغه. قرب منه شاب تاني، فنزل فيه مروان ضرب بكل غل.
الشابين الباقيين خافوا وجريوا.
البنت صرخت أول ما شافت واحد من اللي على الأرض طلّع آلة حادة من جيبه وبيقربها من مروان.
مروان لف وحاول يتفاداها، لكن الراجل بضعف ضربه في رجله.
يتبع...
الثالث من هنا