رواية رجفة قلب بارد الفصل الثاني 2 بقلم شروق مصطفي
داخل مكتبه في احدي شركاته ظل يراجع بعض الاوراق امام المنضده
وامامه معتز والمحامي
توجه عاصم نظره للمحامي الذي امامه: جهزت العقود
وكيل الفرع الجديد علي وصول؟
المحامي : كله تمام والعقود جاهزه كمان.
عاصم :تمام
"ورجع نظر لباقي الورق"
عملت ال قولتلك عليه !
رد المحامي...كله تمام زي ما امرت بظبط !
(عاصم محمد الخولي في السابع والثلاثون تحمل المسؤليه منذ الصغر وكمل مسيره والده وحقق نجاحات كبيره وساعده علي ذلك ايضا اخيه وابن عمه.
ملامحه جامده وقلبه قاسي مامر به ليس هين ؟
له عيونه قاسيه
عسلي غامق، طويل عريض المنكبين يخشاه من يراه الأ هي !
مشاعره جافه لم تنبض لأحد بعد.
غامض بعض الشئ ومشاعره جافه
بني حصون واسوار لقلبه من خداع حواء ومكرهن. ويا لسوء حظها إن وقعت احداهن بين يديه لن يرحمها ؟
لديه نظره حاده يهابه الجميع في العمل !
لديهم اكبر شركات عالميه للسياحه والطيران والسيارات لديه اكثر من فروع داخليه وخارجيه يديرهم هو واخيه وابن عمه وبعض الوكلاء الاخرين
وجاري افتتاح فرع جديد بالغردقه !
"المحامي استاذن وقام ينتظر بالخارج الي ان يأتي ميعاد الاجتماع"
بعد اذنك حنتظر بالخارج
عاصم لم ينظر له وشاور له بايده بمعني يتفضل
ومشي المحامي ولم يتبقا غير معتز
معتز باستغراب...ايه ال قولتله عليه مقولتليش حاجه يعني !
(معتز يبلغ 25عاما له تؤام ! سنعرفه من خلال الاحداث.
خريج تجاره وماسك أداره الشركات مع اخيه وابن عمه
بشرته قمحي وعيونه بنيه ذات اللياقه البدنيه عاليه و
مغرور ، عنيد ، واثق من
نفسه جدا ، نفس طباع اخيه كرهه لحواء ،
و يهابه الجميع ايضا لكن بيعمل الف حساب لاخيه الاكبر
.....لم يلتفت ليرد عليه بلمره ليس ملزم لاعطاءه مبررات له !
ومازال يراجع بعض الاوراق التي امامه ووقف مره واحده ونظر لساعته :يلا بينا
..تنهد معتز واتأكد انه بيدبر لشئ ما ولن يفصح عنه !
وقام هو الاخر ايضا
وذهبو لغرفه الاجتماع وتم انهاء الاجتماع ووقع الوكيل الجديد العقد بأمساكه الفرع الجديد بالغردقه .
رجع عاصم لمكتبه وبلغ السكرتاريه انه مسافر طوال الاسبوع وحولي جميع المكالمات والمقابلات لمعتز وقفل معاها ونظر للصحيفه ما امامه !
"من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة"
"اولا ابحث عن الرجل في داخلك إن كنت ترغب في بث روح الرجولة في نفوس الاخرين"
"يحملون صفه الذكوريه وينسو واجباتهم فيتحولون الي رجال مزيفون ، ويمكن ان نتعرف عليهم في مواقف مختلفه حيث يفتقدون الشهامة ومن الممكن أن يقوموا بانتهاك حرمات الغير ايضًا"
بقلم (ن.م)
ابتسم لهذه الخواطر التي تنشر يوميا بهذه الجريده وعلي السوشيال ميديا ايضا بأسم الجريده لكن بدون علم هويه ناشرها الذي يهاجم الرجال !
وقام ولم حجاته
ويجهز شنطته للسفر
ومعتز ظل بمكتبه بيخلص بعض الحسابات ثم يلحق بأخيه بعد ذلك
******************
خرجت مي ونور سويا من الجريده،
تاني !..... يابنتي بطلي بقا ركوب موتوسيكل ده انا بخاف منه اوي مش بتجيبي بعربيتك ليه؟
نور:خايفه ماتركبيش يلا سلام انا
(وركبت
)
...ايه ايه مابوراحه علينا شويه لا حركب معاكي بس امشي ع مهلك طيب
.....نظرت لها نظره ارعبتها اركبي يا مي احسنلك خلي يومك يعدي انا خلقي هنا اصلا انهارده،
ورمتلها الخوذه الاخري وركبت وهيوراها ومشت بسرعه وقامت بتوصيلها لمنزلها
جهزي شنطتك وحكلمك انا سلام
مي عايشه مع والدتها واخيها هيثم ثلاثون عاما
والدها متوفي
ومشت باتجاه منزلها
تقابلت مع والدتها اول ما دخلت
نوال(مديره دار ايتام ومشتركه في جمعيات خيريه)امراه انيقه لم يظهر تقدم سنها مهتمه بنفسها جدا ورقيقه وجميله
نوال:نور انتي جيتي يلا الغدا قرب يجهز وبابي علي وصول كمان اطلعي غيري وتعالي ساعدينا وسلمت علي همسه رافعتلها ايديها
نور: طيب حطلع اغير بسرعه وانزل اساعدكم ياحبيبتي
وطلعت واخدت شاور سريع ولبست حاجه خفيفه
ونزلت تاني بعدها ووقفو يجهزو السفره وكان الاب وصل وانتظرهم ليأتو الي السفره
(محسن: صاحب بعض شركات الامن و الحراسه
ولديه صديق عمره احمد الاسيوطي صاحب جريده السلام التي تعمل لديه ابنته وهو الذي بلغه انه يطلب منها تنشغل بتخصص اخر مؤقتا غير التخصص ال بتتكلم عنه ! خوفا عليها لان الامور اتعقدت اكثر معها، ولديه صديق اخر حيوضح خلال الاحداث
واتلمو علي السفره جميعا
محسن : حبيبت بابا عامله ايه واخبار الشغل ايه؟
نور : الحمد لله كله تمام، (وخذت نفس وكملت) بس انا مسافره بكره انا ومي صاحبتي الغردقه بعد اذنكم طبعا
عندنا شغل هناك وحقعد يومين كده
نوال: لوحديكو ! ووجهت نظرها لمحسن ابعت حد معاهم يامحسن من عندك
نور : ليه كل ده انا مبقتش صغيره يا ماما واقدر احمي نفسي كويس متخافوش عليا مبقتش صغيره زي زمان اقدر ادافع عن نفسي كويس اوي !
محسن تتدخل: سيبيها يا نوال نور انا واثق فيها انها تقدر تحمي نفسها كويس !
انتي حتتحركو امتي؟
نور: علي الفجر.
استوب•(نور اتعلمت بعد الواقعه الثانيه التي حدثت منذ ست سنوات فنون القتال واتقنت الكاراتيه اكثر وبعض الالعاب للدفاع عن نفسها ومتدربه لدي والدها وبعض المدربين المتخصصين لديه)
نوال اتنهدت : ال تشوفو انتي فعلا مبقتيش صغيره لكن كلمينا اول ماتوصلي ولو عاوزاني اجي معاكي انا معنديش مانع حفضالك مخصوص انا معنديش اغلي منك انتي واختك
نور : مي حتيجي معايا دي لازقت خلاص انسي
نوال ضحكت :ههههه لا خلاص طالما مي حتيجي اطلع منها انا
نور وجهت نظرها للجالسه امامها: متيجي معانا ياهمسه وفرصه المكان ال حنروحو مناسب ليكي جدا وتقدري ترسمي لوحات المعرض كمان ايه رايكم بقا ؟
نوال :فكره برده ايه رأيك ياهموس
همسه : فكره حلوه اوي موافقه طبعا
محسن: طيب اعملو حسابكم حوصلكم انا للسوبر جيت
نور :تمام ماشي
يلا ياهمسه نجهز شنطتنا
همسه في الرابع والعشرون عام متخرجه من فنون جميله وبتعشق الرسم وبتشارك في معارض لعرض لوحاتها وهي اسم علي مسمي همسه وكلها رقه وجمال وعيون عسلي وشعرها طويل مائل بني وطبعها هادئ
وخلصو وكل واحد ذهب غرفته
نور وهمسه طلعو يجهزو شنط لانهم حيمشو الفجر حتي يوصلو في العاشره صباحا
وكلمت مي في التليفون
نور: يا زفته مش بتردي ليه لازم تقرفيني
مي :مابوراحه عليا اصلي كنت بحاول اقنع اخويا علي السفر وكده والحمدلله اخيرا اقتنع لما عرف انك حتيجي معايا اطمن الواد هههه
نور :اممممم شامه ريحه تريقه مش عارفه ليه بس ماعلينا جهزتي شنطتك ولا لسه
مي :منا قولتلك اعتبريها جهزت من امبارح
نور : طيب قولت ااكد عليكي حنعدي عليكي الفجر انا و همسه
وبابا حيوصلنا لسوبر جيت
مي: بجد همسه جايه الله احنا حنولعها هههه
تمام اوي يلا عشان بكمل تجهيز سلام
نور :مجنونه
سلام
وقامت بتجهيز حقيبه صغيره لها ونامت ساعه فقط وقامت لبست وجهزت وذهبت خبطت علي همسه ولاقتها خلصت
وانتظرو والدها وقام بتوصيلهم لصديقتها ووصلو السوبر جيت واطمن انهم ركبو ومن وقتها مي مبطلتش كلام ورغي وهمسه مشجعاها
مي ...احنا اول مانوصل نرمي شنطنا وننزل نتمشي وننزل البحر والبسين وننطلق بقا ياااس
نور مش عجبها الكلام: اهدي ياماما نتفسح ايه احنا جايين فشغل نخلصو الاول ونشوف لو لاقينا وقت نبقا نتفسح ان شاء الله
مي نظرت لها نظره استنكار
ووجهت لهمسه كلام: سيبك من اختك دي خليكي انتي معايا وانتي هاديه كده قال انا جايه معاها عشان شغل دي طيبه اوي
همسه كانت بتضحك عليهم :مش حتكبرو ابدا طول عمركو قط وبيحب خناقه
مي : يرضيكي ال عملاه فنفسها نفسي تنسا الماضي بغدره والالمه وقرفه وتعيش حاضرها حتفضل تأنب نفسها فحاجه خارج عن ارادتها ليه؟ ووجهت كلام ل نور: يابنتي عيشي حياتك وانطلقي وانسي الماضي بقا وافتحي قلبك تاني والله الحياه حلوه برده وصوابعك مش زي بعضهم
ورجعت نظرت لهمسه:
هو كله عندها شغل شغل كده
همسه :خلاص يا مي احنا نوصل ونستريح وشويه وننزل نتمشي شويه وابتسمتلهم
*نور اصبحت جامده بمشاعرها وبارده وكرهت الحياه الحياه بالنسبه لها شغل فقط ورافضه اي ارتباطات*
نور : اسكتو بقا خليني انام شويه ولبست غمامه العين ورجعت راسها للوراء وحاولت تنام
لكن كيف لها تنام نوم مريح وهؤلاء وسطها امام اعينها عقلها مازال شغال كيف تنتقم من هؤلاء ! لقد فقدت ثقه بهم !
*نعم حاولت تنسي ولكن للاسف لم تعرف*
لقد توالت ذكرياتها الاليمه فلن تنسي جرح قلبها
الذي لم يشفي بعد وتوالت بعدها
هذه الواقعه المأساويه عقلها توقف وقتها لهذا الحادث فقط
عانت سنتين بعدها !
وقامت بعدها واظهرت للكل انها تعافت تماما خارجيا لكن داخليا مازالت محطمه تعلمت فنون الدفاع عن النفس وبعض الالعاب البدنيه*
رجعت لمخيلاتها الي اليوم المشئوم *يوم التخرج*
اتفقو علي اقامه حفله بسيطه ليهم
نور ومي ورودي واخرون ايضا
اتفقو علي المكان بحيث يكون بجانب الجامعه
وذهبت مع مي و رودي لحجز المكان ؟
رودي ملتزمه بحجابها وهاديه جدا
عكس مي مجنونه ومرحه جدا وبتحب الهزار جدا
وعكس نور عناديه وشخصيه قويه
رودي مخطوبه من ابن عمها ومنتظر حين انهاء الدراسه ليتزوجو.
مي لرودي يلا نروح نحجز الكافيه ونحجز تورته وزينه وبلالين و***
قطعتها نور..
هو ايه بلالين احنا عندنا عيد ميلاد هو مكان نقعد فيه شويه ونطلب مشروب ونتكلم شويه ونمشو مفيش داعي لكل ده
رودي .. اه وبعدين مش حينفع اتاخر انا كمان عشان اخويا كمان مأكد اني متاخرش انتو ماتعرفوش حاجه عنه صعب اوي،
مي معجبهاش كلامهم : احنا مصدقنا خلصنا من الكليه المكلكعه دي عاوزين نفكو شويه ونفرفشو عيال نكد اوي صحيح
نور تتدخلت : طيب بصو انا ومي حنروح نتفق مع الكافيه قريب من الجامعه،
وانتي روحي يا رورو مع باقي البنات وجيببهم كلهم وحكلمك بعد مانحجز الكافيه وتيجو كلكو سوا
وودعو بعض واتفرقو
يلا بينا احنا نمشو الشارع ده ونختصر الطريق للناحيه التانيه ونشوف الكافيه ال وراء الجامعه !
مي مسكت ايديها مره واحده استني الشارع ده ايه !
انتي عارفاه مقطوع محدش بيمشي فيه وقلقت لا تعالي نرجع احسن انا خايفه !
تعالي نرجع ونلف مش مشكله بس بلاش طريق ده
نور : يابنتي احنا في عز النهار وفي ناس ماشيه اهي تعالي بلاش جبن بقا يلا
*كان هذا الشارع متداول بين الطلاب حكاوي واقاويل كثيره انه هادئ جدا وينصح عدم المرور به ليلا ! لتعرضهم ببعض السرقات كثيرا سواء للاشخاص اوالسيارت وشباب غير مدركين بأفعالهم من شرب مواد مخدره وقليل ال بيمرو به*
مي ونور مشيو لحد منتصف الطريق ولم يحدث شئ لحد الان ومي مازالت خائفه ونور بتطمئنها يابنتي خلاص قربنا نوصل بدل مانلف كل ده معندناش وقت كتير البنات حيتجمعو ومنتظرين اكلمهم اقولهم ع مكا** ولم تكمل حديثها اذ وجدو سياره عكس اتجاههم قادمه ببطئ وركنت علي جنب واصوات داخلها
وصوت فتاه ما داخل السياره بتستنجد باي احد من المارين وبتصوت اللحقوووني وبتحاول فتح باب سياره وقام احد ما بداخل السياره بغلق الباب بقوه وهي مازالت بتصرخ اللحقووووني*
وقفت مي وتشبتت بايدي نور والتي اتصدمت من المشهد الذي امامها ظلو يلتفتو ولا يوجد احد بالشارع غيرهم !
مي لنور وهي بتترعش : اللحقي مش قولتلك بلاش يلا بسرعه نجري شايفه ال انا شايفاه يلا بسرعه مش قادره اقف يلا
نور بتحاول تفكر في هذه المسكينه: اهدي طيب لازم نتصرف نلحقها قبل ما يعملولها حاجه وحشه .
مي فلتت اعصابها :حنلحقها حنلحقها بس يلا بسرعه نجري من هنا بسرعه انا خايفه اوي دول اثنين شكلهم كمان وشكلهم مرعب اوي وشكلهم خطفينها يلا نرجع ونكلم حد يروحلهم ويمسكهم يلا يلا قبل ما يخدو بالهم مننا
نور بتتكلم بسرعه: طيب طيب ارجعي انتي بسرعه جيبلنا حد وانا حلهيهم عنها قبل ما يعملولها حاجه وحشه
مي : لا لا تعالي معايا انا خايفه عليكي لا لا مقدرش اسيبك وبدات تبكي وتنهار
نور: مفيش وقت للكلام امشي بسرعه ناديلنا حد وزقتها وانا حلهيهم متخافيش عليا بسرعه بس اجري
مي رجعت لورا كم خطوه وجرت جرت بعيد ونظرت ورا لصديقتها مش مطمنه ربنا يستر يارب يارب وبتبكي وبتجري لحد ما وصلت اول الشارع لحد ما****
عند نور
*حينما تريد الصراخ والبكاء والجري في أن واحد ولكن اتشلت جميع الحواس ، وجفت محاجر العين ، واللسان قد شل*
*لحظات لم تكن غير لحظات عدت كأنت كالدهر بالنسبه لها*
كلما تقدمت خطوه بدأ الصوت في التزايد اكثر
"سيبوني بقا ااااااه حد يلحقني"
"ابعدو عني ياحيوانات"
والصوت بدا في التزايد اكترفأكثر لحد ما الصوت بعد ذلك بدا في الخفوت والاختفاء تماما.
وبحرص شديد جدا تقدمت من هذه السياره ووقفت وراء عامود آناره لكن الصدمه التي الجمت لسانها وجميع حواسها والذي كانت متقدمه لفعله وشاهدت مشهد من ابشع وافظع المشاهد التي لم تكن بمخيلتها ابدا تصوره اتصدمت واختل توازنها لثواني لكن اعتدلت سريعا ومسكت نفسها لانقاذ تلك المسكينه التي لا حول لها ولا قوه التي وقعت في يدي ذئاب بشريه
*لكن للاسف فات الاوان لاسعافها اوحتي لأنقاذها*
ومسكت قطعه الحجاره المتوسطه الحجم التي اخذتها من الطريق ورمتها بكل عزمها علي هذه السياره ليتركو ما تبقي من بقايا انثي !!
انتبهو لقوه ارتطام ما وارتطام زجاج السياره وتركو الفتاه التي معهم وانتبهو للفتاه الاخري ! نظر لها نظره مرعبه نظره انقضاض لفريسته الاخري
اه يابت ال**** وشاور هذا الشخص للاخر الذي معه انزل هاتها بسرعه قبل ماتفضحنا يلا بسرررررعه
انتفضت من قوه صوته الغليظ وشعرت بالتقزز
وبالفعل قام الاخر بفتح باب السياره فجأه مجرد لحظه لم تكن غير لحظه فقط
وتكلم بغلظه: تعالي ياحلوه الزياده حلوه برده نحلي بيكي يا قطه تعالي وبيحرك يداه وبيتقدم فنفس الوقت
لم تستوعب الموقف كله لقد شلت تماما لم تقوي علي الهرب او الصراخ اوحتي الدفاع عن نفسها وقد اختل توازنها كاملا لكن المره دي سقطت لكن سقطت بين احضان هذا ال****
*****************
نوال :انا قلقانه اوي علي البنات يا محسن
محسن:اطمني يانوال انا مش سايبهم لوحدهم انا كلمت واحد صاحبي في الداخليه اول ما جالنا التهديد ؟ وهو كلف حد يأمنها كويس عشان كده انا كلمت احمد الاسيوطي يكلفها بمهمه يبعدها عن قضيه دي تماما ال كانت مسكاها
نوال: اكيد حيوصلولها برده ويهددوها انا قلبي مش مطمن وبنتك عنديه، وحتفضل وراهم برده وشكلهم مش سهل دي عصابه يا محسن
محسن :ارمي تكالك علي ربنا يانوال
يلا ننام دلوقتي وبكره الصبح حكلمهم اطمن عليهم يكونو وصلو .
نوال : ونعمه بالله
يلا بينا
(فلاش باك قبل سفر نور بيوم
داخل منزل محسن
(والد نور)
رن تليفون المنزل
قامت الام بالرد:الو
المتصل بصوت غليظ : عاوزه تحافظي علي حياه بنتك خليها تبعد عن طريقنا
نوال: مين انت مش فاهمه طريق ايه وضح لو سمحت ؟
المتصل بنبره تهديد: انا قولت ال عندي هي فاهمه كويس خليها تبعد عننا ده لو عاوزاها حيه سلام
نوال بصوت عالي بزعيق: لا استنا انت مين الووووووو
محسن جا علي صوتها العالي :في ايه يا نوال بتزعقي لمين كده
نوال انهارت: الحقني الحقني حد بيهددنا بيقولي خلي بنتك تبعد عنا لو عاوزاها حيه يعني ايه مش فاهمه بنتنا فخطر قولي قولي هي بتعمل ايه اللحق بنتك يا محسن اللحقها
محسن حاول يهديها: اهدي خلينا نعرف نتصرف حكلم احمد وحعرف منه كل حاجه اهدي ومتجبيش سيره ليها بأي حاجه غير لما نعرف الاول انتي عارفه بنتك عناديه
نوال : ح حاضر حهدي ومش حقولها حاجه بس انت اتصرف
وامامه معتز والمحامي
توجه عاصم نظره للمحامي الذي امامه: جهزت العقود
وكيل الفرع الجديد علي وصول؟
المحامي : كله تمام والعقود جاهزه كمان.
عاصم :تمام
"ورجع نظر لباقي الورق"
عملت ال قولتلك عليه !
رد المحامي...كله تمام زي ما امرت بظبط !
(عاصم محمد الخولي في السابع والثلاثون تحمل المسؤليه منذ الصغر وكمل مسيره والده وحقق نجاحات كبيره وساعده علي ذلك ايضا اخيه وابن عمه.
ملامحه جامده وقلبه قاسي مامر به ليس هين ؟
له عيونه قاسيه
عسلي غامق، طويل عريض المنكبين يخشاه من يراه الأ هي !
مشاعره جافه لم تنبض لأحد بعد.
غامض بعض الشئ ومشاعره جافه
بني حصون واسوار لقلبه من خداع حواء ومكرهن. ويا لسوء حظها إن وقعت احداهن بين يديه لن يرحمها ؟
لديه نظره حاده يهابه الجميع في العمل !
لديهم اكبر شركات عالميه للسياحه والطيران والسيارات لديه اكثر من فروع داخليه وخارجيه يديرهم هو واخيه وابن عمه وبعض الوكلاء الاخرين
وجاري افتتاح فرع جديد بالغردقه !
"المحامي استاذن وقام ينتظر بالخارج الي ان يأتي ميعاد الاجتماع"
بعد اذنك حنتظر بالخارج
عاصم لم ينظر له وشاور له بايده بمعني يتفضل
ومشي المحامي ولم يتبقا غير معتز
معتز باستغراب...ايه ال قولتله عليه مقولتليش حاجه يعني !
(معتز يبلغ 25عاما له تؤام ! سنعرفه من خلال الاحداث.
خريج تجاره وماسك أداره الشركات مع اخيه وابن عمه
بشرته قمحي وعيونه بنيه ذات اللياقه البدنيه عاليه و
مغرور ، عنيد ، واثق من
نفسه جدا ، نفس طباع اخيه كرهه لحواء ،
و يهابه الجميع ايضا لكن بيعمل الف حساب لاخيه الاكبر
.....لم يلتفت ليرد عليه بلمره ليس ملزم لاعطاءه مبررات له !
ومازال يراجع بعض الاوراق التي امامه ووقف مره واحده ونظر لساعته :يلا بينا
..تنهد معتز واتأكد انه بيدبر لشئ ما ولن يفصح عنه !
وقام هو الاخر ايضا
وذهبو لغرفه الاجتماع وتم انهاء الاجتماع ووقع الوكيل الجديد العقد بأمساكه الفرع الجديد بالغردقه .
رجع عاصم لمكتبه وبلغ السكرتاريه انه مسافر طوال الاسبوع وحولي جميع المكالمات والمقابلات لمعتز وقفل معاها ونظر للصحيفه ما امامه !
"من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة"
"اولا ابحث عن الرجل في داخلك إن كنت ترغب في بث روح الرجولة في نفوس الاخرين"
"يحملون صفه الذكوريه وينسو واجباتهم فيتحولون الي رجال مزيفون ، ويمكن ان نتعرف عليهم في مواقف مختلفه حيث يفتقدون الشهامة ومن الممكن أن يقوموا بانتهاك حرمات الغير ايضًا"
بقلم (ن.م)
ابتسم لهذه الخواطر التي تنشر يوميا بهذه الجريده وعلي السوشيال ميديا ايضا بأسم الجريده لكن بدون علم هويه ناشرها الذي يهاجم الرجال !
وقام ولم حجاته
ويجهز شنطته للسفر
ومعتز ظل بمكتبه بيخلص بعض الحسابات ثم يلحق بأخيه بعد ذلك
******************
خرجت مي ونور سويا من الجريده،
تاني !..... يابنتي بطلي بقا ركوب موتوسيكل ده انا بخاف منه اوي مش بتجيبي بعربيتك ليه؟
نور:خايفه ماتركبيش يلا سلام انا
(وركبت
...ايه ايه مابوراحه علينا شويه لا حركب معاكي بس امشي ع مهلك طيب
.....نظرت لها نظره ارعبتها اركبي يا مي احسنلك خلي يومك يعدي انا خلقي هنا اصلا انهارده،
ورمتلها الخوذه الاخري وركبت وهيوراها ومشت بسرعه وقامت بتوصيلها لمنزلها
جهزي شنطتك وحكلمك انا سلام
مي عايشه مع والدتها واخيها هيثم ثلاثون عاما
والدها متوفي
ومشت باتجاه منزلها
تقابلت مع والدتها اول ما دخلت
نوال(مديره دار ايتام ومشتركه في جمعيات خيريه)امراه انيقه لم يظهر تقدم سنها مهتمه بنفسها جدا ورقيقه وجميله
نوال:نور انتي جيتي يلا الغدا قرب يجهز وبابي علي وصول كمان اطلعي غيري وتعالي ساعدينا وسلمت علي همسه رافعتلها ايديها
نور: طيب حطلع اغير بسرعه وانزل اساعدكم ياحبيبتي
وطلعت واخدت شاور سريع ولبست حاجه خفيفه
ونزلت تاني بعدها ووقفو يجهزو السفره وكان الاب وصل وانتظرهم ليأتو الي السفره
(محسن: صاحب بعض شركات الامن و الحراسه
ولديه صديق عمره احمد الاسيوطي صاحب جريده السلام التي تعمل لديه ابنته وهو الذي بلغه انه يطلب منها تنشغل بتخصص اخر مؤقتا غير التخصص ال بتتكلم عنه ! خوفا عليها لان الامور اتعقدت اكثر معها، ولديه صديق اخر حيوضح خلال الاحداث
واتلمو علي السفره جميعا
محسن : حبيبت بابا عامله ايه واخبار الشغل ايه؟
نور : الحمد لله كله تمام، (وخذت نفس وكملت) بس انا مسافره بكره انا ومي صاحبتي الغردقه بعد اذنكم طبعا
عندنا شغل هناك وحقعد يومين كده
نوال: لوحديكو ! ووجهت نظرها لمحسن ابعت حد معاهم يامحسن من عندك
نور : ليه كل ده انا مبقتش صغيره يا ماما واقدر احمي نفسي كويس متخافوش عليا مبقتش صغيره زي زمان اقدر ادافع عن نفسي كويس اوي !
محسن تتدخل: سيبيها يا نوال نور انا واثق فيها انها تقدر تحمي نفسها كويس !
انتي حتتحركو امتي؟
نور: علي الفجر.
استوب•(نور اتعلمت بعد الواقعه الثانيه التي حدثت منذ ست سنوات فنون القتال واتقنت الكاراتيه اكثر وبعض الالعاب للدفاع عن نفسها ومتدربه لدي والدها وبعض المدربين المتخصصين لديه)
نوال اتنهدت : ال تشوفو انتي فعلا مبقتيش صغيره لكن كلمينا اول ماتوصلي ولو عاوزاني اجي معاكي انا معنديش مانع حفضالك مخصوص انا معنديش اغلي منك انتي واختك
نور : مي حتيجي معايا دي لازقت خلاص انسي
نوال ضحكت :ههههه لا خلاص طالما مي حتيجي اطلع منها انا
نور وجهت نظرها للجالسه امامها: متيجي معانا ياهمسه وفرصه المكان ال حنروحو مناسب ليكي جدا وتقدري ترسمي لوحات المعرض كمان ايه رايكم بقا ؟
نوال :فكره برده ايه رأيك ياهموس
همسه : فكره حلوه اوي موافقه طبعا
محسن: طيب اعملو حسابكم حوصلكم انا للسوبر جيت
نور :تمام ماشي
يلا ياهمسه نجهز شنطتنا
همسه في الرابع والعشرون عام متخرجه من فنون جميله وبتعشق الرسم وبتشارك في معارض لعرض لوحاتها وهي اسم علي مسمي همسه وكلها رقه وجمال وعيون عسلي وشعرها طويل مائل بني وطبعها هادئ
وخلصو وكل واحد ذهب غرفته
نور وهمسه طلعو يجهزو شنط لانهم حيمشو الفجر حتي يوصلو في العاشره صباحا
وكلمت مي في التليفون
نور: يا زفته مش بتردي ليه لازم تقرفيني
مي :مابوراحه عليا اصلي كنت بحاول اقنع اخويا علي السفر وكده والحمدلله اخيرا اقتنع لما عرف انك حتيجي معايا اطمن الواد هههه
نور :اممممم شامه ريحه تريقه مش عارفه ليه بس ماعلينا جهزتي شنطتك ولا لسه
مي :منا قولتلك اعتبريها جهزت من امبارح
نور : طيب قولت ااكد عليكي حنعدي عليكي الفجر انا و همسه
وبابا حيوصلنا لسوبر جيت
مي: بجد همسه جايه الله احنا حنولعها هههه
تمام اوي يلا عشان بكمل تجهيز سلام
نور :مجنونه
سلام
وقامت بتجهيز حقيبه صغيره لها ونامت ساعه فقط وقامت لبست وجهزت وذهبت خبطت علي همسه ولاقتها خلصت
وانتظرو والدها وقام بتوصيلهم لصديقتها ووصلو السوبر جيت واطمن انهم ركبو ومن وقتها مي مبطلتش كلام ورغي وهمسه مشجعاها
مي ...احنا اول مانوصل نرمي شنطنا وننزل نتمشي وننزل البحر والبسين وننطلق بقا ياااس
نور مش عجبها الكلام: اهدي ياماما نتفسح ايه احنا جايين فشغل نخلصو الاول ونشوف لو لاقينا وقت نبقا نتفسح ان شاء الله
مي نظرت لها نظره استنكار
همسه كانت بتضحك عليهم :مش حتكبرو ابدا طول عمركو قط وبيحب خناقه
مي : يرضيكي ال عملاه فنفسها نفسي تنسا الماضي بغدره والالمه وقرفه وتعيش حاضرها حتفضل تأنب نفسها فحاجه خارج عن ارادتها ليه؟ ووجهت كلام ل نور: يابنتي عيشي حياتك وانطلقي وانسي الماضي بقا وافتحي قلبك تاني والله الحياه حلوه برده وصوابعك مش زي بعضهم
ورجعت نظرت لهمسه:
هو كله عندها شغل شغل كده
همسه :خلاص يا مي احنا نوصل ونستريح وشويه وننزل نتمشي شويه وابتسمتلهم
*نور اصبحت جامده بمشاعرها وبارده وكرهت الحياه الحياه بالنسبه لها شغل فقط ورافضه اي ارتباطات*
نور : اسكتو بقا خليني انام شويه ولبست غمامه العين ورجعت راسها للوراء وحاولت تنام
لكن كيف لها تنام نوم مريح وهؤلاء وسطها امام اعينها عقلها مازال شغال كيف تنتقم من هؤلاء ! لقد فقدت ثقه بهم !
*نعم حاولت تنسي ولكن للاسف لم تعرف*
لقد توالت ذكرياتها الاليمه فلن تنسي جرح قلبها
الذي لم يشفي بعد وتوالت بعدها
هذه الواقعه المأساويه عقلها توقف وقتها لهذا الحادث فقط
عانت سنتين بعدها !
وقامت بعدها واظهرت للكل انها تعافت تماما خارجيا لكن داخليا مازالت محطمه تعلمت فنون الدفاع عن النفس وبعض الالعاب البدنيه*
رجعت لمخيلاتها الي اليوم المشئوم *يوم التخرج*
اتفقو علي اقامه حفله بسيطه ليهم
نور ومي ورودي واخرون ايضا
اتفقو علي المكان بحيث يكون بجانب الجامعه
وذهبت مع مي و رودي لحجز المكان ؟
رودي ملتزمه بحجابها وهاديه جدا
عكس مي مجنونه ومرحه جدا وبتحب الهزار جدا
وعكس نور عناديه وشخصيه قويه
رودي مخطوبه من ابن عمها ومنتظر حين انهاء الدراسه ليتزوجو.
مي لرودي يلا نروح نحجز الكافيه ونحجز تورته وزينه وبلالين و***
قطعتها نور..
هو ايه بلالين احنا عندنا عيد ميلاد هو مكان نقعد فيه شويه ونطلب مشروب ونتكلم شويه ونمشو مفيش داعي لكل ده
رودي .. اه وبعدين مش حينفع اتاخر انا كمان عشان اخويا كمان مأكد اني متاخرش انتو ماتعرفوش حاجه عنه صعب اوي،
مي معجبهاش كلامهم : احنا مصدقنا خلصنا من الكليه المكلكعه دي عاوزين نفكو شويه ونفرفشو عيال نكد اوي صحيح
نور تتدخلت : طيب بصو انا ومي حنروح نتفق مع الكافيه قريب من الجامعه،
وانتي روحي يا رورو مع باقي البنات وجيببهم كلهم وحكلمك بعد مانحجز الكافيه وتيجو كلكو سوا
وودعو بعض واتفرقو
يلا بينا احنا نمشو الشارع ده ونختصر الطريق للناحيه التانيه ونشوف الكافيه ال وراء الجامعه !
مي مسكت ايديها مره واحده استني الشارع ده ايه !
انتي عارفاه مقطوع محدش بيمشي فيه وقلقت لا تعالي نرجع احسن انا خايفه !
تعالي نرجع ونلف مش مشكله بس بلاش طريق ده
نور : يابنتي احنا في عز النهار وفي ناس ماشيه اهي تعالي بلاش جبن بقا يلا
*كان هذا الشارع متداول بين الطلاب حكاوي واقاويل كثيره انه هادئ جدا وينصح عدم المرور به ليلا ! لتعرضهم ببعض السرقات كثيرا سواء للاشخاص اوالسيارت وشباب غير مدركين بأفعالهم من شرب مواد مخدره وقليل ال بيمرو به*
مي ونور مشيو لحد منتصف الطريق ولم يحدث شئ لحد الان ومي مازالت خائفه ونور بتطمئنها يابنتي خلاص قربنا نوصل بدل مانلف كل ده معندناش وقت كتير البنات حيتجمعو ومنتظرين اكلمهم اقولهم ع مكا** ولم تكمل حديثها اذ وجدو سياره عكس اتجاههم قادمه ببطئ وركنت علي جنب واصوات داخلها
وصوت فتاه ما داخل السياره بتستنجد باي احد من المارين وبتصوت اللحقوووني وبتحاول فتح باب سياره وقام احد ما بداخل السياره بغلق الباب بقوه وهي مازالت بتصرخ اللحقووووني*
وقفت مي وتشبتت بايدي نور والتي اتصدمت من المشهد الذي امامها ظلو يلتفتو ولا يوجد احد بالشارع غيرهم !
مي لنور وهي بتترعش : اللحقي مش قولتلك بلاش يلا بسرعه نجري شايفه ال انا شايفاه يلا بسرعه مش قادره اقف يلا
نور بتحاول تفكر في هذه المسكينه: اهدي طيب لازم نتصرف نلحقها قبل ما يعملولها حاجه وحشه .
مي فلتت اعصابها :حنلحقها حنلحقها بس يلا بسرعه نجري من هنا بسرعه انا خايفه اوي دول اثنين شكلهم كمان وشكلهم مرعب اوي وشكلهم خطفينها يلا نرجع ونكلم حد يروحلهم ويمسكهم يلا يلا قبل ما يخدو بالهم مننا
نور بتتكلم بسرعه: طيب طيب ارجعي انتي بسرعه جيبلنا حد وانا حلهيهم عنها قبل ما يعملولها حاجه وحشه
مي : لا لا تعالي معايا انا خايفه عليكي لا لا مقدرش اسيبك وبدات تبكي وتنهار
نور: مفيش وقت للكلام امشي بسرعه ناديلنا حد وزقتها وانا حلهيهم متخافيش عليا بسرعه بس اجري
مي رجعت لورا كم خطوه وجرت جرت بعيد ونظرت ورا لصديقتها مش مطمنه ربنا يستر يارب يارب وبتبكي وبتجري لحد ما وصلت اول الشارع لحد ما****
عند نور
*حينما تريد الصراخ والبكاء والجري في أن واحد ولكن اتشلت جميع الحواس ، وجفت محاجر العين ، واللسان قد شل*
*لحظات لم تكن غير لحظات عدت كأنت كالدهر بالنسبه لها*
كلما تقدمت خطوه بدأ الصوت في التزايد اكثر
"سيبوني بقا ااااااه حد يلحقني"
"ابعدو عني ياحيوانات"
والصوت بدا في التزايد اكترفأكثر لحد ما الصوت بعد ذلك بدا في الخفوت والاختفاء تماما.
وبحرص شديد جدا تقدمت من هذه السياره ووقفت وراء عامود آناره لكن الصدمه التي الجمت لسانها وجميع حواسها والذي كانت متقدمه لفعله وشاهدت مشهد من ابشع وافظع المشاهد التي لم تكن بمخيلتها ابدا تصوره اتصدمت واختل توازنها لثواني لكن اعتدلت سريعا ومسكت نفسها لانقاذ تلك المسكينه التي لا حول لها ولا قوه التي وقعت في يدي ذئاب بشريه
*لكن للاسف فات الاوان لاسعافها اوحتي لأنقاذها*
ومسكت قطعه الحجاره المتوسطه الحجم التي اخذتها من الطريق ورمتها بكل عزمها علي هذه السياره ليتركو ما تبقي من بقايا انثي !!
انتبهو لقوه ارتطام ما وارتطام زجاج السياره وتركو الفتاه التي معهم وانتبهو للفتاه الاخري ! نظر لها نظره مرعبه نظره انقضاض لفريسته الاخري
اه يابت ال**** وشاور هذا الشخص للاخر الذي معه انزل هاتها بسرعه قبل ماتفضحنا يلا بسرررررعه
انتفضت من قوه صوته الغليظ وشعرت بالتقزز
وبالفعل قام الاخر بفتح باب السياره فجأه مجرد لحظه لم تكن غير لحظه فقط
وتكلم بغلظه: تعالي ياحلوه الزياده حلوه برده نحلي بيكي يا قطه تعالي وبيحرك يداه وبيتقدم فنفس الوقت
لم تستوعب الموقف كله لقد شلت تماما لم تقوي علي الهرب او الصراخ اوحتي الدفاع عن نفسها وقد اختل توازنها كاملا لكن المره دي سقطت لكن سقطت بين احضان هذا ال****
*****************
نوال :انا قلقانه اوي علي البنات يا محسن
محسن:اطمني يانوال انا مش سايبهم لوحدهم انا كلمت واحد صاحبي في الداخليه اول ما جالنا التهديد ؟ وهو كلف حد يأمنها كويس عشان كده انا كلمت احمد الاسيوطي يكلفها بمهمه يبعدها عن قضيه دي تماما ال كانت مسكاها
نوال: اكيد حيوصلولها برده ويهددوها انا قلبي مش مطمن وبنتك عنديه، وحتفضل وراهم برده وشكلهم مش سهل دي عصابه يا محسن
محسن :ارمي تكالك علي ربنا يانوال
يلا ننام دلوقتي وبكره الصبح حكلمهم اطمن عليهم يكونو وصلو .
نوال : ونعمه بالله
يلا بينا
(فلاش باك قبل سفر نور بيوم
داخل منزل محسن
(والد نور)
رن تليفون المنزل
قامت الام بالرد:الو
المتصل بصوت غليظ : عاوزه تحافظي علي حياه بنتك خليها تبعد عن طريقنا
نوال: مين انت مش فاهمه طريق ايه وضح لو سمحت ؟
المتصل بنبره تهديد: انا قولت ال عندي هي فاهمه كويس خليها تبعد عننا ده لو عاوزاها حيه سلام
نوال بصوت عالي بزعيق: لا استنا انت مين الووووووو
محسن جا علي صوتها العالي :في ايه يا نوال بتزعقي لمين كده
نوال انهارت: الحقني الحقني حد بيهددنا بيقولي خلي بنتك تبعد عنا لو عاوزاها حيه يعني ايه مش فاهمه بنتنا فخطر قولي قولي هي بتعمل ايه اللحق بنتك يا محسن اللحقها
محسن حاول يهديها: اهدي خلينا نعرف نتصرف حكلم احمد وحعرف منه كل حاجه اهدي ومتجبيش سيره ليها بأي حاجه غير لما نعرف الاول انتي عارفه بنتك عناديه
نوال : ح حاضر حهدي ومش حقولها حاجه بس انت اتصرف