📁 آخر الروايات

رواية مهرة الاسد الفصل الثاني 2 بقلم اميرة خالد

رواية مهرة الاسد الفصل الثاني 2 بقلم اميرة خالد


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
الفصل الثاني

ومهره بعد ما خلصت عياط راحت على اوضه ابوها وخبطت عليها وقال لها خشي يا مهره واول ما اتدخلت اترمت في حضنه وهي بتعيط وبتقول له وحشتني قوي رد عليها اكيد يا حبيبتي ما حدش نسيها وهي وحشاني برده ردت عليه بابا وانت ممكن تقول لي ماما توفت ازاي قلق محمد وقال لها ما انتي عارفه يا مهره ان هي ماتت بالمرض ردت مهره طب يا بابا هو انا ينفع انام في حضنك النهارده قال لها طبعا يا حبيبتي وفضل يلعب في شعرها لغايه ما راحت في النوم وهو بيفكر في موضوع حسن وقلقه على مهره لغايه ما راح في النوم هو كمان

اما في القاهره في شقه اسد كان قاعد بيشرب القهوه مش جاي له نوم خرجت مروه من الاوضه وبتقول له مش هتنام يا اسد ورد عليها مش دلوقتي قالت لي طب انت عايز حاجه مني قال لها لا قالت له طب انا هخش انام عشان تعبانه قال لها خشي ودخلت تنام وهو قعد شرب القهوه وقام دخل البلكونه وقف شويه في الهوا بعد كده دخل الاوضه استحمى وخرج من الحمام وهو حاطط الفوطه على وسطه وبص على مراته لقاها نايمه مش مستحميه ومنكوشه راح لبس الترنج وراح نام وهو متضايق منها ومن تصرفاتها واهمالها في نفسها وفي عيالها راح في نوم عميق

وفي اذان الفجر كان قاعد عمار وهو بيفتكر طفلته المدلله والاقرب الى قلبه وهي بتيجي تصحي ساعه اذان الفجر وبتجيب له الميه عشان يتوضا وضحكه وهزارها والكلامها الطيب نزلت دمعه من عينيه على فراقها وقربت منه زينب وقالت له خلاص يا عمار المسامح كريم رد عمار عارفه اكثر حاجه وجعتني ايه ان هي قدرت تبعد عني وهي عارفه ان انا روحي فيها ردت عليه ما انت برده اللي عملته مش قليل مش مهم المهم ان احنا هندور عليها وترجع تاني لحضننا وترجع فرحه البيت تاني رد عمار يا رب يا زينب اصل هي وحشتني قوي وقلبي مشتاق لها قوي وعلى طول بحلم بيها ردت زينب وهي سمع اقامه الصلاه طب يلا بينا نقوم نصلي وندعي ربنا انه يجمعنا على خير قال لها يا رب يا حبيبتي وقاموا صلوا

روح تاني عند بطلتنا اللي قامت من النوم وبصت في الساعه ولقت والدها نايم باست دماغه وراحت على اوضتها ومسكت تاني جواب من والدتها ومكتوب فيه تعالي بقى يا مهره احكي لك يا حبيبتي على حياتي كانت ماشيه ازاي قبل ما اعرف باباكي

( في منطقه شعبيه كان في بيت مكون بدورين اول دور محل وكان مكتوب عليه عمار لتصليح الاجهزه وتاني دور شقه مكونه من ثلاث اوض اوضه لبابا وماما والاوضه الثانيه ليحيى ومحمود والاوضه الثالثه لي انا ومرفت طبعا انت هتساليني مين دولت هقول لك عمار ده يكون بابا وزينب مامتي ويحيى ومحمود اخواتي وميرفت كمان كانت حياتنا هاديه وكنت انا دلوعه العيله وفاكهه بابا اللي ممنوع حد يلمسها من غير اذن اول ما اذان الفجر بياذن كنت اصحى على طول اخش اجيب الميه واروح اخبط على اوضه بابا واقول له يلا يا سي بابا عشان تتوضا يضحك ويقول لي تعالي يا زئرده واخش اخليه يتوضا وماما كانت دايما تقول لي ما حدش مدلعك غير ابوكي كنت اضحك واحده لبابا واقول لها ما لكيش دعوه انت ده حبيبي انا يضحك هو ويقول لي الامتحان النهارده هتعملي فيه ايه رديت عليه كل حاجه تمام وانا حافظه المنهج صم ويقول لها طيب يلا روحي رجعي شويه وصلي الفجر وانا هاخذك واوديك المدرسه ضحكه ليلى وبسيتهم من خده وقالت له حاضر يا بابا وخرجت من الاوضه ورحت على اوضتي فتحت النور وبجهز لبسي وميرفت قامت وقعدت تزعق هو انا ما بعرفش انام منك هو انتي يا بنتي ما عندكيش دم سيبيني انام شويه رديت عليها وقلت لها كده كده هتقومي عشان الامتحانات ولا انتي مش وراكي حاجه النهارده ردت ميرفت ما لكيش دعوه وسيبيني انام رحت طافيه النور واخذت هدومي وروحت البس في الصاله وخرجت ماما وقالت لي بتعملي ايه يا ليلى قلت لها على اللي حصل قالت لي معلش ما تقوليش لبابا حاجه قلت لها حاضر وكملت لبسي وخرج بابا ومسك ايديا وقال لي يلا بقى يا حبيبه بابا قلت له يلا وروحنا المدرسه واحنا في الطريق قلت له هو ليه يا بابا يحيى ومحمود ما بيروحوش المدرسه رد عليا وقال لي هم ما بيحبوش العلام حتى اختك ميرفت كذلك بس انا شايف الامل فيكي انك تبقي دكتوره ردت ليلى بعفويه وحب حاضر يا بابا هكون احسن دكتوره عشان خاطر عيونك قال لها ربنا معاك يا حبيبتي وهرجع اخدك بعد الامتحان ما لكيش دعوه بحد يا ليلى وخلي بالك من نفسك ردت عليه حاضر يا بابا ودخلت المدرسه وطلعت امتحن وبعد وقت خرجت من المدرسه ولقيت بابا مستنيني وجريت عليه وحضنته وقلت له كان الامتحان سهل قوي يا بابا قال لها يا رب يا بنتي تنجحي وتطلعي من الاوائل زي كل سنه ردت عليه حاضر يا بابا يا رب ومشوا ولا ما تيجي اعزمك على حاجه حلوه رديت عليه قلت له لا يا بابا عشان خاطر اخواتي وماما ما يزعلوش قال لها لا ما تخافيش احنا هنجيب لهم واحنا مروحين قالت له طيب وفضلوا يتكلموا ويضحكوا ويهزروا لغايه ما روحنا وجريت حضانه ماما قلت لها عامله ايه يا زوزو وحشتيني قالت لي البنت كانش ليه حس من غيرك ضحكت وقلت لها عشان تعرفي ان انا فاكهه البيت قعدت تضحك وتقول لي طبعا يا ضنايا يلا خشي غيري وتعالي عشان تتغدي قلت لها حاضر واول ما دخلت ميرفت دخلت ورايا وقالت لي مش هتبطلي الدلع المايه ده زعلت وقعدت قلت لها هو انتي متضايقه مني ميرفت سكته ميرفت وبصيت لي بقرف وخرجت وغيرت لبسي وانا زعلانه وخرجت لقيت ابيه محمود وابيه يحيى موجودين وسلمت عليهم وسالوني على الامتحان قلت لهم ان شاء الله كويس وقعدنا ناكل وعدت الايام وجه ميعاد نتيجه الثانويه العامه وانا كنت قلقانه والفجر كان بياذن وقمت جبت الميه ورحت خبطت على اوضه بابا عشان يتوضا وما اتكلمتش ورد عليا مالك يا حبيبه بابا انتي قلقانه قلت له ايوه يا بابا قلقانه قوي قال لها ما تخافيش وروحي صلي ركعتين وانا راضي باي حاجه هتجيبيها انتي بس ما تقلقيش يا حبيبه بابا عشان ما تتعبيش قلت له حاضر رحت صليت ركعتين وقعدت ادعي ربنا وقمت حضرت الفطار مع ماما وقعدنا وفطرنا بابا قال لي انا هنزل اخلص كم حاجه عقبال ما النتيجه تظهر واروح اجيبها لك من المدرسه يا ليلى قلت له طيب يا بابا وماما قالت لي يلا يا ليلى قومي اكل الطيور وانا هخلص ونغسل الغسيل اللي ورانا قلت لها حاضر وفعلا طلعت اكل الطيور وانا قلقانه وميرفت بتحضر الغساله مع ماما عشان نغسل ونزل وميرفت بتقول لها خلي ليلى تيجي تغسل معايا هي هتقعد على ايديها نقش الحنه ردت زينب لم لسانك ده شويه وليلى هتيجي من نفسها مش محتاجه ان حد يقول لها اتضايقت ميرفت وسكتت وجيت عشان اغسل معاهم وانا قلقانه وماما كانت عماله تطمني وردت ميرفت يعني يا اختي هتطلع لنا دكتوره ما تلمي نفسك واسكتي بقى بصيت لها كده واسكت وكملت الغسيل وماما قالت لي اطلعي نامي شويه يا ليلى انتي ما نمتيش من امبارح قلت لها حاضر يا ماما وطلعت نمت وبعد وقت وصحيت على صوت الزغاريد نزلت بجري وبقول لها في ايه يا ماما قرب مني بابا وحضني وقال لي فيه يا حبيبتي ان انتي طالعه الاولى على المدرسه فرحت وحضنته وقلت له بجد وفجريه حضنت ماما واخواتي وانا مبسوطه قلت لهم خلاص كده هبقى الدكتوره ليلى قعدوا يضحكوا ورد يحيى ومحمود اه طبعا بس اعملي حسابك احنا هنكشف ببلاش قلت له ده انا عيني ليك يا ابيه يحيى وضحكت وقربت من بابا وقلت له بقى فين هديه النجاح قال لي من عيني بس هنخلص تقديم الاول الجامعه وهكون جايب لك احلى هديه ضحكت وقلت له انت احلى هديه يا بابا وانا مش عايزه حاجه من الدنيا دي غيرك وفعلا عدت الايام وبابا قدم لي في الجامعه وكنا قاعدين وماما قالت له لازم يا عمار تجيب هدوم لليلى جديده عشان الجامعه وهو لسه هيرد بس اتكلمت ميرفت ويعني ما تلبس من اللي عندها ردت ماما ما لكيش دعوه يا ميرفت واسكتي رديت انا مش محتاجه حاجه يا بابا كفايه عليك مصاريف الجامعه والطلبات اللي هم طلبوها رد عمار ما لكيش دعوه انا شايل لك فلوس على دم عشان نجيب لك الهدوم اللي انت محتاجاها رحت قايمه وبوست ايديه تقول ربنا ما يحرمني منك ابدا يا بابا ورحت بوست ايد ماما برده وعدت الايام ودخلت الجامعه وانا مبسوطه وعدى الترم الاول بامتياز زي ما كان بابا عايز لغايه في يوم ما تعرفت على بنت وكانت صديقه عمري او اللي فاكراها صديقه عمري وكانت تسمعي هند وتبقى بنت عم باباكي وفيوم هند كانت نازله من العربيه مع باباكي وندهت عليا وانا ماشيه وقالت لي تعالي اركبي معانا عشان نوصلك وقلت لها لا انا هركب الاتوبيس وسبتهم ومشيت وبقيت كل يوم اشوف محمد في الجامعه وهو اصلا اكبر مننا وكان في تجاره وده اللي كنت مستغربه كان بيعمل ايه في الجامعه عندنا لغايه في يوم وانا داخله الجامعه حصل موقف غريب شاب حب يستظرف وقرب مني وعشان يمسك ايديا رحت انا مزعقه له وقامت خناقه وتدخل باباك ساعتها وضرب الواد وانا سبت الجامعه وروحت وانا قلقانه وخايفه وثاني يوم شفت باباكي وقلت له هو حصل لك حاجه من ورايا رد عليا وقال لي ابدا المهم انا اسمي محمد وانتي يا ستي رديت عليه اسم ليلى قال لي ممكن نبقى اصدقاء قلت له ماشي وفعلا بقينا اصدقاء وعدت الايام وبقيت في سنه ثانيه في الصداقه اتحولت لحب وما كناش نقدر نبعد عن بعض ومحمد في عيد ميلادي جاب لي سلسله دهب وهند بعدت عني وما بقتش تكلمني وفي يوم كنت مروحه وعديت على بابا في المحل وسلمت عليه وطلعت وماما قالت لي يلا يا ليلى خشي غيري وتعالي عشان تتغدي قلت لها حاضر وانا بغير ميرفت شافت السلسله وقالت لي السلسله دي ذهب جبتيها منين انا خفت قلت لها حوشت وجبتها قالت لي انت كذابه قلت لها لا انا مش كذابه ودخلت ماما وقالت في ايه وميرفت قالت لها شوف الهانم جابت السلسله الذهب دي منين رديت عليها ما لكيش دعوه يا ميرفت وبابا دخل على صوتنا وناده عليا وقال لي تعالي انا عايزه اتكلم معك شويه يا ليلى قلت له حاضر ودخلنا الاوضه وقال لي انا عايز الصراحه السلسله دي انت جبتيها منين قلت له هحكي لك على كل حاجه وفعلا قعدت تحت كل حاجه من اول ما قابلت محمد لغايه ما جاب لي السلسله ورد بابا كان متفاهم وقال لي انا مش هتعصب ولا هحرمك من التعليم بس انا هطلب منك حاجه واحده ان انتي تبعدي عن الشاب ده وتكملي مذاكره و ما لكيش دعوه بحد ثاني وانا ما كنتش اتصور ان انتي توصلي بيكي ان انت تحبي حد يا ليلى وسابني وخرج وانا قعدت اعيط وبابا بعد عني الفتره دي ما كانش بيكلمني وانا نفسيتي كانت وحشه وما كنتش تقريبا باكل ولما رحت الجامعه محمد بيكلمني ما ردتش عليه رد قال لي في ايه يا ليلى قعدت وحكيت له كل اللي حصل وقلت له انا مش هينفع نتكلم ثاني انا وعدت بابا قال لها خلاص يا ليلى وسابني ومشي وانا افتكرت ان هو شاب طايش ما كانش بيحبني كان بيتسلى بيا وفضلت زعلانه وما حضرتش المحاضرات وروحت وعدى يومين وانا تعبانه لغايه ما في يوم وقعت من طولي وبابا جري بيا على المستشفى والدكتور كشف عليا واعمل لي اشاعات وتحاليل وبعد كده الدكتور قال بنتك مريضه قلب بابا زعل قوي وقال له طب يا دكتور هي حلها ايه قال له هي تمشي على العلاج الفتره ديت وان شاء الله اللي في الخير يقدمه ربنا بس اهم حاجه ان هي ما تتعرضش لزعل او ضغط ردت عليه قلت له حاضر يا دكتور وخرجت ورحت لليلى وخدتها في حضني ولقيتها بتقول لي انا اسفه يا بابا والله ما هعمل كده تاني قلت لها يا حبيبتي يا ليلى انت حبيبتي يا بنتي انا ما اقدرش اعيش من غيرك قالت لي وانا كمان يا بابا وعدى كم يوم ومحمد جه الورشه عند بابا وطلب منه ايدي و بابا قال له فين اهلك رد محمد اهلي مش موافقين بس انا راجل وادي المسؤوليه رد عمار ما ينفعش لازم اهلك معاك انا مش هجوزها الواحد بطوله ويا ريت يا ابني تبعد عنها كل ده كانت سامعه ميرفت وراحت حكيته ليا وانا فرحت ان محمد ما كانش بيضحك عليا ولا واخدني تسليه ده كان بيحبني وعدت الايام وبابا مصمم على رايه واهل محمد مصمم من على رايه وان هم عايزين يجوزوا الهند بقول لك ايه بقى يا مهره انا تعبت النهارده هكمل القصه في الجواب الثالث استنيني بقى)
وقامت مهره وهي مش مصدقه اني ليها اهل وعيله كمان وقامت دخلت الحمام تاخد شاور وخرجت لبست عشان تروح الشركه ودخلت على اوضه باباها واتكلمت معاه وفطروا مع بعض واداتوا العلاج وقالت لها استاذنك انا بقى يا بابا عشان اروح الشركه قال لها ربنا معك يا حبيبتي وخرجت ركبه العربيه وراحت على الشركه



اما في القاهره في بيت الحاج عمار الكل قاعد بيفطر عشان يروح شغله وتكلم عمار اخبار الشغل ايه يا اسد ورد اسد عايزينك يا جدي معانا النهارده وفي ورقه عايز يتمضي رد عمار ماشي يا ولدي وقام عمار خلاص هروح اصلي الاول في الحسين وهاجي لك اشوفك انت عايز ايه اعمله لك يا اسد قال له حاضر يا جدي محتاجني اوصلك ولا حاجه قال له لا انا هاخد ستك وهنروح يلا يا حاجه زينب قومي البسي قالت له حاضر يا حاج قال لها جهزت العيش واللحمه اللي احنا قلت لك عليهم من امبارح قالت له ايوه يا حاج يلا يا عيشه انتي وفوزيه حط الحاجه في السبت وانتي يا ميرفت جهزي لي البلح ردت ميرفت حاضر ياما واتكلم مجدي جوز ميرفت استنى يا عم اجي معاكم رد عمار ماشي يا ولدي هستناك وميرفت قربت من مجدي انت رايح فين قال لها انا رايح مع الحاج في حاجه يا ميرفت سكته ميرفت وهي متضايقه وقرب زين من جده وقال له وانا ينفع اجي معاك يا جدو رد عمار طبعا يا حبيبي مين عايز فيكوا يروحوا يا جماعه ردت عايشه وفوزيه احنا يا عمي قال لهم خلاص شوفوا مين اللي هيروح وجهزوا نفسكم عشان تيجوا معانا وشوفوا العيال هيجوا ولا لا ردت مي مرات عمر انا جايه معاكي يا جدي قال لهم خلاص يا بنات يلا اجهزوا وانا هستناكم في الجامع هناك تعالوا ورايا قالوا له طيب يا جدي واتكلم اسد خلاص احنا هنيجي وراك وفعلا بعد وقت كله راح الجامع وكان عمار بيصلي هو وزينب وبعدهن يجتمعوا مع حبيبه قلبهم ليلى وفرقوا الرز واللحمه ومعاهم الحريم والعيال واقعدوا يقراوا قران وكانوا مبسوطين واتكلمت مي يلا تعالوا نتصور صوره عائليه ردت مروه ايوه يلا وفعلا اتصوروا وهم مبسوطين ورجع الحريم على البيت وعمار راح مع اسد على المحل وخلص الورق اللي وراهم

وفي امريكا محمد تعب ما كانش قادر ياخد نفسه ورن الجرس سيليا جات تجري وقالت له ماذا يا سيدي وهو ما كانش قادر يتكلم وفهمت ان هو تعبان وجريت دورت على البخاخه وقعدت تديها له بس برده محمد تعب قوي وقامت اتصلت بالاسعاف وروح المستشفى و مهره في الشركه واتصلت عليها سيليا وقالت لها ان السيد محمد في المستشفى وخرجت مهره وهي بتجري ووراها مازن وراحت على المستشفى ولقت الدكتور خارج من اوضه والدها جريت على الدكتور وقالت له بابا عامل ايه رد عليها اريد انا اطمنك ولكن الحاله تستاء وهو مريض للغايه واريد ان يراك الان رده مهره حاضر ودخلت وشافت محمد وهو نايم على السرير ومتوصل باجهزه كثيره واول ما شافها فتح عينيه وردت مهره ما تتعبش نفسك يا بابا عشان خاطري انا عايزاك تبقى معايا رد محمد ما تتعبش قلبي معاكي يا مهره واسمعي انا عايزه اقول لك ايه انا لو جرى لي حاجه روحي الاهلي مامتك ما تقعديش هنا والمحامي عرف هو هيعمل ايه فاهمه لي يا مهره خليني اعمل اخر حاجه وصيتني عليها ليلى مهره كانت بتعيط ومنهاره بس يا بابا ما تقولش كده انت هتخف وتقعد معايا وهتبقى كويس رد عليها وقال لها لا يا حبيبتي ليلى مستنياني وانا مشتاق لها سيبيني اقرب منها ما تبعدنيش عنها عشان خاطري يا مهره اسمعي كلامي ما توجعيش قلبي معاكي عيطت مهره هي ماسكه في ايد باباها وبعد دقائق سر الالهي طلع وعيطت مهره وصوتت ودخلوا الدكاتره وحاولوا يعملوا له صدمات كهرباء ولكن امر الله نفذ ام مهره بتقول له ما تسيبنيش يا بابا انا عملت ايه عشان اخسرك انت وماما ليه يا بابا تعمل فيا كده انت كنت تعمل الواحد في الدنيا انا كنت عايشه ليك وبس ليه توجع قلبي كده وفضلت تعيط والدكتور قرب من مهره وهي عماله تعيط وتصوت واداها ابره مهدئ وقعت من طولها ومازن ساعدها ودخلوها اوضه وبعد وقت جه حسن وحاتم خلصوا الاجراءات بتاعه الدفنه ورد مازن اصبري يا جماعه لما تفوق مهره عشان تودع والدها رد حسن ملكش دعوه وفعلا دفنوا محمد ودوه المكان اللي فيه حبيبته وعدى كم يوم ام مهره ما كانتش بتتكلم وفي حاله صمت وقعدت في اوضه والدها ووالدتها وهي متضايقه وبتعيط واتصل المحامي عليها وردت عليه وقال لها انسه مهره والدك سايب لك جواب ولازم تقري قبل ما افتح الوصيه قالت له حاضر هستناك وبعد وقت جه المحامي واداها الجواب ومشي


تعليقات