📁 آخر الروايات

رواية سهام الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم بتول علي

رواية سهام الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم بتول علي


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
فى كليه الهندسه جامعه القاهرة كانت تسير
وعندما غادرت الجامعة كانت تسير وتلتفت حولها حتي فؤجئت بشابين يحاصرونها
الشاب (١):على فين يا جميل
الشاب (٢):الحلو مش بيسلم علينا ليه بس
ياسمين بخوف:أنتوا عايزين ايه
الشاب(٢):احنا مش عايزين منك غير كل خير
ثم اقترب منها الشابين وفجاءه
اقترب منها احد الشابين وكاد ان يمسك بها ولكن
ياسمين دفعته بعيدا عنها وقامت بالركض باقصي سرعتها الي ان وصلت الي طريق مسدود
الشابين:هتروحي فين يا قطه اتشاهدي علي روحك
واخرج احدهما سكين

وفجأة ظهر شاب ثالث وامسك بالسكين ثم اردف :انت بتتشطر علي بنت مفكر نفسك راجل
وقام بضرب الشابين الاخريين وانتهى الامر بهروب الشابين
رامى:أنت كويسه يا أنسه
ياسمين:أيوه متشكره أوى لحضرتك
رامى:العفو
*****************************************
اخد رامي هاتفه واجري اتصال
رامي:متقلقيش ياسمين بخير وانا وعدتك ان محدش هيلمسها وانت عارفه لو معملتش كده كانت هتبقي في خطر
الطرف الاخرر:شكرا يا ابني وحاول تبعدهم عنها بأى طريقه
رامي:ده الي انا بعمله
***************************************
فى أحد القصور الفخمه وبالتحديد قصر عاطف الشناوى
كان يجلس كعادته فى غرفه المعيشه يتصفح الجريده عندما دلفت إليه زوجته وعلى وجهها ابتسامة مشرقه
رنا:حبيبى أنا عندى ليك مفأجاه
أمير: خير مفأجاه ايه
رنا:أنا حامل
أمير بصدمه:نعم
رنا بفرحه:والله العظيم حامل
أمير بفرحه:بجد
رنا:أيوه الحمد لله ربنا عوض صبرنا خير
أمير: انا مش مصدق نفسي هبقي اب خلاص
رنا:اه يا حبيبي خلاص هتبقي اب
امير:الحمد لله انا هبلغ كل العيله بابا هيفرح اوي انا مش مصدق نفسي
رنا بضحك:حاسب هتقع
أمير:من الفرحه يا قلبي من الفرحه
ومن ثم هرول وبأعلي صوته بابا
احد الخدم:البيه مش موجود
امير:طب وياسمين
الخادم:بردوا الانسه الصغيره مش موجوده
امير:طيب هستناهم بقولك خد دول عشانك
الخادم:متشكر يا بيه خيرك مغرقني
امير:ده حلاوه ان المدام حامل
الخادم:الف مبروك يا بيه يتربي في عزك
رحل الخادم وابتسم له أمير وأخذ يسير يمينا ويسارا منتظرا والده حتي إنتهي به الامر غارق في النوم علي أحد المقاعد
****************************************
كانت تجلس على كرسى مكتبها تراجع بعض الأوراق عندما دلفت إليه مساعدتها الشخصيه
أيتن ببسمه: ده الملف اللى حضرتك طلبتيه
سهام:ماشى سيبيه وروحى كملى شغلك
أيتن:حاضر يا فندم
وبعد خروج أيتن
نظرت سهام إلى الملف وارتسمت على ثغرها ابتسامه خبيثة مردفه وأخيرا قدرت أوصل للملف إللى هيوقعك بين ايدى
**************************************
كانت تحاول إقناع والدها بعدم إرسال حارس شخصى معها إلى الجامعه بعدما أخبرته بما حدث معها
ياسمين : أرجوك يا بابا ملوش لازمه البادي جارد
عاطف : هو ايه إللى ملوش لازمه يعنى عايزانى أعرف أن فيه اثنين ضايقوكى وكان ممكن يأذوكى وأسكت
ياسمين : بس أنا مش هعرف أقعد مع صحابى براحتى طول ما فى بادى جارد عشان خاطرى يا بابا بلاش الموضوع ده
عاطف : طيب بس هبعتلك السواق يوصلك ويجيبك من الجامعة عشان أبقى مطمن
ياسمين : خلاص ماشى ربنا ميحرمنيش منك يا بابا
عاطف في نفسه ياتري الموضوع ده صدفه ولا مدبر
***************************************
كانت تجلس برفقه صديقتها فى الكافيتريا
شهد:يعنى الشاب ده ضربهم وهما هربوا
ياسمين:أيوه
شهد:بس غريبه يعنى أنا حاسه الموضوع ده وراه حاجه
ياسمين: أنا لما قلت لبابا صمم أن يكون معايا البادي جارد والعافيه قدرت أقنعه أن الموضوع مش مستاهل
شهد :كان نفسى يكون معاكى البادى جارد وأشوفك كده زى كارينا كابور فى فيلم بادي جارد
ياسمين:بطلى هبل وركزى فى المذاكرة أحسن
بدل ما نشيل ماده دكتور مجدى
شهد : على رأيك مش ناقصاه خالص

****************************************
عاطف جالس في مكتب منزله حزينا يحدث نفسه
عاطف:دلوقتى ارتاحتى يا سعاد قلبتي ابنى عليا
حتي بعد ما طلقتك لسه واقفه في طريقي
مش عارف أسلم منك ازاي عامله زي الافعي بالظبط
تلدغ وبعد ما تلدغ يبدا السم ينتشر
هي غلطه اني مخلتش بالي من العيال
كان لازم اعرف انك بتقبليهم في السر لحد ما كبروا واتعلقو بيكي مكنش قدامي حل ساعتها غير أني اوافق يقابلوكي وإلا كنت خسرت أمير لأن كان عنده ١٥ سنه وكان ممكن يسبني ويجيلك منك لله علقتي ابنك بيكي ومش هترتاحي غير اما يقاطعني خالص
ياتري ناويه تقلبي ياسمين عليا هي كمان
فاق من شروده علي صوت
امير: بابا فى خبر عايز أقولهولك
عاطف بسخريه:ها هتقولي كبرت ولازم اعيش مع ماما
امير:هههه انت لسه زعلان ياحج
طب دا أنا جايبلك خبر بمليون جنيه رنا حامل يعني هتبقي جد
عاطف :بجد يا امير
إمتلئ قلب عاطف بالسرور فهو ينتظر هذا الخبر منذ ثلاث سنوات
ثم أردف قائلا بفرحه :احنا لازم نعمل حفله بالمناسبه دى ده أحلى خبر سمعته من وقت طويل
أمير: طبعا وأكبر حفله
دخلت ياسمين إلى الغرفه فى ذلك الوقت
ياسمين:أمير أنا سمعت كلمه حفله ايه المناسبه
أمير:رنا حامل
ياسمين بذهول:أنت بتتكلم بجد😮😮😮😮😮😮
أمير:أيوه
ياسمين بفرحه: وأخيرا مبروك يا أمير هبقي عمتو خلاص
أمير:الله يبارك فيكى يا حبيبتى اه بقا كبرتي اهو
ياسمين:أنا هطلع لرنا أباركلها
أمير:ماشى
**************************************
فى أحد الصالات الرياضيه الراقيه
تقوم بعمل بعض التمارين الرياضية فهى بطبعها تحب المحافظه على صحتها ورشاقتها وبعد انتهائها من تمارينها
أمسكت هاتفها واتصلت بشخص ما وفى خلال ثوانى رد عليها صوت رجالي
الشخص:أوامرك
ايتن:نفذت إللى طلبته منك مش عاوزه عينك تغيب عنها
الشخص:كل اللى قولتى عليه بالحرف مش بفارقها
ايتن:زى ما اتفقنا لازم الموضوع يخلص النهارده
استني الوقت الي تكون فيه متلبسه وبلغ
الشخص:تمام
*****************************************
دلفت إلى شقتها بعدما أنهكها التعب لتستقبلها والدتها بابتسامه مرحبه بها
فاطمه:حمد الله على السلامه يا حبيبتى
شهد:الله يسلمك يا ماما
فاطمه:ثوانى وأحط الاكل
شهد:تمام أنا هقوم أصلى وبعدها نتغدى
فاطمه:ماشى
كادت أن تذهب لغرفتها ولكنها رأت والدتها تقوم بإحضار كميه كبيره من أطباق الطعام
شهد:ايه ده كله يا ماما
فاطمه بارتباك:أصل عبدو ابن عمك هيجى يتغدى معانا النهارده
زفرت شهد بضيق قبل أن تتوجه إلى غرفتها لتؤدى صلاتها وبعد ساعه دق الباب وجلس الكل ليتناولوا الغداء
عبد الرحمن:تسلم إيدك يا طنط الاكل تحفه
فاطمه:بالهنا والشفا يا حبيبى
عبد الرحمن:ربنا ميحرمناش منك يا ست الكل
فاطمه:أمال انت مش بتأكلى ليه يا شهد
شهد:أنا بأكل أهو يا ماما
فاطمه:فى موضوع كنت عايزه اكلمك فيه يا عبدو
عبد الرحمن:موضوع ايه
فاطمه:بصراحه فيه عريس متقدم لشهد وكنت عايزه أخد رأيك فى الموضوع
شهد:عريس مين ده يا ماما
عبد الرحمن: العريس ده مرفوض
شهد:أنا اللى هقرر مش أنت إذا كان مرفوض ولا لا مش كفايه كل ما يجيلى العريس حضرتك تطفشه من غير سبب
عبد الرحمن: أنا مش هقولها تانى العريس ده مرفوض
شهد:مش من حقك تقبل أو ترفض أصلا أنت ملكشى حكم عليا عن اذنكم
قامت شهد من على المائده وتوجهت إلى غرفتها
عبد الرحمن:عجبك كده يا طنط
فاطمه:معلشى يابنى متزعلش بس أنا مش فاهمه أنت رافض العريس ليه من غير حتى ما تشوفه
عبد الرحمن:لانى بصراحه عايز أتجوز شهد
فاطمه بذهول:نعم
*****************************
فى أحد النوادى كان يجلس شابين يتحدثان وهما نفسهما من قاما بمضايقه ياسمين وقطع حديثها ظهور شخص من ورائهما وقام بإلقاء بعض النقود على الطاولة
الشاب (١):فى ايه يا عم انت
الشاب(٢):انت بترمى لكلاب ده ايه ده
رامى:جرى ايه ياض انت وهو
مش عايزين الفلوس يعنى وانا مش قلت متلمسوهاش
الشاب(٢):لا ياعم ازاى بقى احنا نعمل ده كله وفى الآخر تقول مش عايزين الفلوس هات ياخويا
الشاب(١):بس أنا مش فاهم انت ليه مش عايزنا ننفذ كلام الهانم
رامى:هو فى حد قالك أنك لازم تفهم انتوا اخذتوا فلوسكم ومش عايز أشوف وش اى واحد فيكم
و إياك تتعرضوا ليها تانى مفهوم
الشاب(٢):خلاص يا عم فهمنا
رحل رامى وترك هذان الشابان وأخذ يفكر فى خطوته القادمه وكيف يحمي تلك الفتاه التي دخلت قائمه الانتقام دون أى سبب
رامي في نفسه: انا وعدتك يا ماما ومستحيل اخلف وعدى ومحدش هيقرب لياسمين وانا عايش


تعليقات