رواية لكنها احيت قلبي الفصل الثاني 2 بقلم هاجر خالد
— انت مين ياحرامي وازاي دخلت هنا.
— أنتِ عبيطه ولا ايه حرامي إيه دا بيتي .
— ياكداب بيتك منين شكلك سريق.
— سريق!!!
— ايوا انا ه.......
— بس في ايه كل الزعيق.
— الحق ياحسن شوف مين دا.
— مين دي ياحسن .
— بس انت وهي........انا هفهمكم.
وبعدين انت إيه اللي جابك النهارده مش قولت جاي الاسبوع الجاي.
— لا ما أنا قولت اعملك مفاجأة إيه رأيك.
— تقرف....... مفاجأة تقرف اتفضل قدامي .
بعدين بصيت لهاجر وقولت : وانتِ اقفلي الباب والبلكونه دي لغاية ما اجيلك .
— اخدت سائر وطلعت البيت ، دخلنا وقعد بزهق ، فقولت : انت عبيط يالا إيه اللي دخلك ال guest house ؟
— اعمل إيه ما أنا لقيت النور منور قولت اكيد انت جوا فادخلت من البلكونه.
بعدين غمزلي وقال : ألا قولي يا ابو علي مين البنت دي.
— ملكش دعوه.
— هتخبي عليا برضو.
— دا حوار واتحطيت فيه يا سائر مفيش حاجه من إللي في دماغك دي.
— ماشي ماشي هصدقك.
— بس يالا...... أنا هنزل وجاي.
— غمزلي تاني روحت حادفه باول حاجه شوفتها قدامي وهي الفازه بس للأسف مجتش فيه ووقعت على الكرسي.........نزلت ال guest house اللي موجود في الجنينه ، خبطت على الباب فتحتلي هاجر فقولت : اسف على إللي سائر عمله بس هو كان مسافر ومعرفش إنه هيرجع النهارده.
— قالت بابتسامه : لا حصل خير وقوله sorry إني قولت عليه حرامي.
— لا عادي محصلش حاجه......انا هطلع البيت وانتي اقفلي على نفسك كويس ونامي لأن الوقت اتأخر اوي.
— انا فعلًا تعبانه وعاوزه انام.......شكرا اوي ليك.
— قولت بابتسامه بسيطه : العفو.....يلا تصبحي على خير.
— وأنتِ من اهله.
— سيبتها وطلعت دخلت اوضتي لقيت سائر قاعد على سريري كأنه نايم فقولت : إيه دا انت نايم هنا ليه.
— قام اتعدل في مكانه وقال : لأ ما أنا مش هطلع من هنا غير لما اعرف إيه الحوار.
— هحكيلك الصبح يا سائر انا مش شايف قدامي دلوقتي.
اطلع بره يلا.
— انا شكلي بتطرد.
— روحت ناحيته وزقيته ناحية الباب : ايوا أنا بطردك فعلًا .
— طلعته بره الاوضه وقفلت الباب في وشه ، فقال من قدام الباب : ماشي ياحسن ماشي......انا همشي بس عشان انا جاي من سفر وعايز انام هاا.
— امشي يالا من هنا يلا تصبح على خير.
مشي سائر راح أوضته وانا كمان غرقت في النوم كأني بقالي سنه منمتش و.......
....................................................................................
" اليوم التالي "
— صباح الخير ياحسونه.
— انت عارف لو سمعتك بتقول حسونه دي تاني هعمل فيك إيه ياسائر.
— تصدق بقا خساره فيك الفطار اللي انا حضرته .
— بصيت على السفره لقيته محضر فطار حلو اوي ، ابتسمت وقولت : لأ بصراحه تسلم ايدك.
— اي خدمه......يلا اقعد عشان نفطر.
— طيب استنى اروح انادي هاجر تفطر معانا.
— طيب ماشي أنجز.
— طلعت من البيت روحت خبطت عليها ، مر ثواني بعدها فتحت الباب فقولت : صباح الخير .
— صباح النور ياحسن.
— ااااا....بصي احنا عملنا فطار وكدا فاتعالي افطري معانا.
— سكتت شويه بعدها قالت : okay.
— طيب اقفلي الباب ويلا.
— قفلت الباب الباب ومشيت انا وهي لغاية البيت ، دخلنا لقينا سائر قاعد واول ما شافنا قال : ممكن تنجزوا بقا لأني جعان.
— طول عمرك مفجوع يا سائر .
— ضحكت هاجر وقعدنا عشان نفطر وأثناء مااحنا بنفطر وجهت هاجر كلامها لسائر وقالت : sorry على اللي حصل انبارح انا معرفش إنك اخو حسن.
— سائر بابتسامه : لأ ولا يهمك محصلش حاجه.
بعدين قال : انا سائر ابن خال حسن.
— وانا هاجر........
— سائر بفضول : هو أنتِ هتعملي إيه في حوار الراجل اللي هربتي منه دا.......لما حسن حكالي حسيت الموضوع فيه حاجه.
— مش عارفه هعمل إيه لسه.......بس أنا خايفه عامر يلاقيني.
— حسن : متقلقيش إن شاء الله مش هيلاقيكي........وكمان احنا معاكي وهنساعدك.
اكتفت هاجر بابتسامه وحسيتها مطمنه شويه ، خلصنا الفطار وهاجر رجعت ال guest house وأنا وسائر قعدنا شويه لعبنا بلاي ستيشن وبعد ماخلصنا قولت : قومي ألبس عشان هنروح المنحل .
— لأ انا خلاص حرمت مش هروح تاني بعد إللي حصلي.
— بطل بقا يا سائر وبعدين انت إللي غبي وقلعت الخوذه.
— قال هو بيمسك الدراع وبيكمل لعب : إنسى مش رايح.
— انا مش باخد رأيك.......البس عقبال ما أنزل اقول لهاجر وناخدها معانا.
— مع نفسكم بقا مش نازل
" After 15 minute "
— انت عارف ياحسن لو حصلي حاجه هنفخك.
— قولت ليه بهمس : بس يابني عشان متسمعكش.......انا اقنعتها بالعافيه.
— خلصت جملتي وكانت هاجر جت بعد ما لبست اللبس اللي هندخل بيه المنحل ، جت وقفت وقالت : اللبس دا مضايقني اوي..... وكمان انا بخاف من الحشرات اللي بتطير.
— حسن : متخافيش طول ما انتِ لابسه إللي لبس دا مش هيحصلك حاجه .
— سائر : ربنا يستر بقا.
— حسن : يلا .
— اتمشينا للمنحل إللي كان اكتر حاجه بابا الله يرحمه بيحبها وخصصله جزء كبير من المزرعه ، وصلنا وفتحت الباب لأننا المكان مقفول كله بالازاز ، دخلنا وكان في خليه كبيره واقفه على الزهور وبتطير حوالينا ، فقالت هاجر بفزع : لااااا روحوني انا مش هقعد هنا ثانيه .
— حسن : بس يخربيتك هتخضيهم كدا .
— هخضهم إيه بس دا انا اللي هيجرالي حاجه دلوقتي.
— بس أهدي متخافيش ، خليكي هاديه وهما مش هيقربوا منك .
— سائر بتريقه : ايوا ايوا الهدوء دا اهم حاجه هنا.
— حسن : اسكت انت دلوقتي.
وتعالوا عشان نطلع العسل .
— روحنا ناحية صندوق خشب متحاوط بالنحل......فتحته وطلعت منه رف مليان شمع وقعد اصفي العسل في برطمان بمساعدة سائر وهاجر إللي مبطلتش صياح ، خلصنا كذا برطمان بس واحنا بنقفل اخر واحد لاحظنا إن هاجر ملهاش صوت......بصيت ورايا لقيتها شايله الخوذه وبتعدل شعرها ، فقولت بصوت عالي : البسي الخوذه بسرعه ومش وقت تذويق دااااا.
— في إيه شعري حررني اوي وبعدله.
— سائر : البسيها طيب متغلطيش غلطتي.
— غلطة ايه؟
— حسن : مش وقت أسئلة دا......
( ملحقتش اكمل الجمله لقيتها صرخت فجأة وطلعت تجري في المنحل والنحل كان بيجري وراها واحنا كمان ، ماكنتش راضيه تقف فارشيت حاجه علاطول برشها للنحل لما اكون عاوز اجمعه.......رشيت في مكان معين والنحل جه اتجمع عليه بسرعه.......اتحركت ناحية الباب وخليتها تطلع بعدها سائر طلع وانا رتبت الحاجات اللي اتبهدلت وطلعت كانت عملاه تعيط وقورتها وارمه بسيط و........).
— قالت بعياط وضيق : منكم لله مش مسمحاكم.
— حسن : طب بذمتك في حد يعمل الحركه إللي عملتيها دي.....هو احنا واقفين وسط فراشات.....دا نحل.
— قال سائر وهو بيبصلي : معلش يا هاجر هنعمل إيه بقا ربنا على المفتري.
— ولا بقولك إيه متلبسنيش انتم إللي اغبيه اعملكم إيه.
— بصت هاجر لسائر وقالت : إيه دا هو انت كمان حصل فيك كدا قبل كدا ؟.
— ايوا وبس انا اتوصوا بيا شويه، انتِ عملولك حاجه خفيفه كدا .
— قالت بعصبيه وعياط : خفيفه إيه منكم لله انا غلطانه إني وافقت .
— طيب بطلي عياط وغيري اللبس دا عقبال ما اطلع اجيب الكريم.
— قالت وهي بتتحرك ناحيه ال guest house : مش عاوزه منك حاجه.
— خلاص براحتك......بس خلي بالك كدا هتورم وهيبقا شكلها وحش اوي .
— وقفت مكانها بعدها لفت وبصتلي وقالت : بجد اوي .
— قولت وانا حاول اكتم ضحكتي على شكلها : اوي يعني.
— خلاص هروح اغير اللبس الغريب دا واجي.
— ماشي احنا هنستناكي في الجنينه هنا.
— مشيت هاجر واحنا كمان طلعنا غيرنا لبسنا وبعدها نزلنا قعدنا في الجنينه تحت.........مر وقت بسيط بعدها هاجر جت وحطت من الكريم وقعدت معانا ، بعد شويه سائر جاله مكالمه وقام و.... : هو فين مامتك وباباك.
— لا مش موجودين الله يرحمهم.
— انا آسفه.
— ولا يهمك.
سكتنا تاني راحت اتكلمت وقالت : تعرف إن بقالي سنتين مخرجتش من البيت .
— ايه دا ليه؟؟!
— قالت بحزن : مش عارفه بس عامر ماكنش بيرضى يخرجني خالص.........تعرف إنه ساعات كان بيناديني باسم تاني لدرجة شكيت في اسمي.......عشان كدا جابلي السلسله دي.
— اقلعي السلسله دي.
— ليه؟!.
— اقلعيها بس وهفهمك.
— قلعت السلسله وادتهاني بتردد......اخدتها وروحت رميتها في ارض فاضيه بعد المزرعه بشويه حلوين ورجعت تاني..........كنت شاكك في حاجه بس مرضتش افهمها دلوقتي عشان لو طلع شكي غلط مخوفهاش على الفاضي.
— انت عملت كدا ليه؟؟!.
— هبقا افهمك بعدين.
— ايوا بس..........
— مكملتش جملتها لقينا صوت عربية بوليس بره قدام البوابه بتاعة المزرعه ، وكمان ناس نازلين من جايه وراهم هاجر اول ما شافتهم خافت وقالتلي إن دول تبع عامر.......اخدتها بسرعه ودخلنا جوه ونزلتها البدروم اللي السلم بتاع مخفي محدش بييلاقيه بسهوله.......خلتها فيه وقبل ما اقفل عليها الجزء اللي فوق لانه تحت الارض : خليكي هنا متعمليش صوت وانا هشوف الموضوع اللي بره دا واجيلك.
— هزت راسها بخوف فقلت عليها وطلعت وقفت في الجنينه كاني مفيش اي حاجه......لقيت عم سليمان البواب جاي يقولي في ظابط عاوزني.....طلعت واول ما الظابط شافني قال : إيه دا حسن باشا .
— سلم عليا وانا كمان سلمت عليه لأنه صديق قديم وقولت : ازيك يا عصام أخبارك إيه.
— الحمد لله بخير....... إحنا اسفين على الازعاج بس في بلاغ متقدم من الناس دي إن قريبتهم مختفيه بقالها يومين وحد قالهم إنه شافاها هنا.
— قولت بجديه : طيب ودا كلام يتصدق ياعصام......انت مش شايف للمكان إللي فيه المزرعه بعيد عن المناطق السكانيه ازاي.....حتى الڤيلل اللي حواليا معظمها مش مسكون يعني مفيش اي حاجه تدل إن حد وصلهم المعلومه دي.
— رد واحد من الرجاله اللي واقفين وقال بعصبيه : انت كداب.......هي كانت لابسه سلسله فيها جهاز تتبع وعرفنا منه إنها في المنطقه دي .
يتبع........
الثالث من هنا