📁 آخر الروايات

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل الثاني 2 بقلم بسنت محمد

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل الثاني 2 بقلم بسنت محمد


🛑 رواية: عِشْقٌ يَزْلْزِلُ الحُصُونْ 🛑

🖋️ بقلم الكاتبة بسنت محمد محي الدين
✨ البارت الثاني (Part 2)
مرت ساعتان كاملتان أمام غرفة العمليات.. ساعتان والمقدم أدهم الجارحي يقف كالصنم الشامخ، لم يتحرك خطوة واحدة، وعيناه السوداوان معلقتان باللون الأحمر المضيء فوق الباب، وكأنه يحرس المكان بروحه. عضلات جسده كانت مشدودة، والتوتر يظهر في حركة يده المقبوضة خلف ظهره.
كان الرائد إياد يراقبه بهدوء وصمت يعلم أبعاده جيداً، ثم اقترب منه بخطوات هادئة وقدم له كوباً من القهوة الساخنة قائلاً بنبرة محايدة:
"اشرب يا أدهم، بقالك كتير واقف على رجلك والضغط عليك عالي من الصبح. الممرضة لسه خارجة حالاً وقالت إن الرصاصة اتمسكت والنزيف وقف تماماً، يعني صاحبنا عدا مرحلة الخطر بفضل ربنا.. وثم بفضل شطارة الدكتورة 😉
أدهم أخذ كوب القهوة ببرود شديد، وعضلات فكه برزت من كثرة الضغط عليها من الغيظ، وقال بصوت منخفض حاد يحمل وعيداً خفياً:
"البنت دي اتعدت حدودها معايا يا إياد.. لسانها عايز قصه وتأديب! مفيش مخلوق في الخدمة كلها ولا برة الخدمة اتجرأ يرفع عينه فيا أو يكلمني بالطريقة المستفزة دي!" 🦅
إياد ضحك بخفة وهز رأسه قائلاً:
"يا صاحبي دي دكتورة في مستشفى مدني ومش مجندة في الجيش عندك عشان تضربلها تعظيم سلام وتنفذ الأوامر العسكرية! وبعدين اعترف بينك وبين نفسك.. البنت دي خلت (الحصن) يفقد ثباته الانفعالي ويتعصب لأول مرة من سنين طويلة!"
في تلك اللحظة بالذات، انطفأ نور غرفة العمليات الأحمر، وانفتح الباب لتخرج منه حور! 🏥
كانت تبدو مجهدة للغاية، وبعض حبات العرق البسيطة تزين جبهتها الرقيقة، ورفعت كمامتها الطبية الزرقاء ببطء لتتنفس الهواء النقي بعمق. بمجرد أن خطت خطوتين ورأت أدهم ما زال واقفاً أمامها بجسده الضخم الذي يسد الممر، تلاشت ملامح تعبها وعادت إليها روح الشقاوة والمرح والعناد فوراً.
مسحت جبينها بظهر يدها وقالت بنبرة متباكية مضحكة وهي تنظر لكوب القهوة في يده:
"أوف.. أنا صوابعي اتخدرت جوة من كتر الخياطة! بس اطمن يا سيادة القائد، العسكري بتاعك زي الفل، والرصاصة شيلناها والمشكلة ب تفتكر بقا المكافأة بتاعتي من وزارة الداخلية هتبقى حواوشي سخن ولا كباب؟ عشان أنا قتيلة جوع وعصافير بطني بتهتف!" 🤷‍♀️🍔
أدهم خطى خطوة واسعة وسريعة نحوها، ليصبح قريباً منها بشدة لدرجة جعلتها تشعر بهيبته الطاغية، ونظر لها بنظرة صقر حاسمة وجافة جعلت الممرضات الواقفات في الخلف يتراجعن خطوتين خوفاً من القادم، وقال بنبرة صوت رخامية ترتجف لها القلوب:
"المكافأة بتاعتك إنك قمتي بواجبك المهني وبس يا دكتورة. بس حساب لسانك الطويل ده وتطاولك اللفظي على قائد عمليات خاصة.. لسه مخلصش! وأنا راجل مبسبش حقي ولا بمرر كلمة اتقالت في حقي."
حور لم تظهر أي خوف، بل ربعت يديها ورفعت رأسها لتنظر في عمق عينيه السوداوين بعناد أذهله شخصياً وقالت:
"حق إيه بس يا فندم بالراحة على نفسك؟ ده أنا لسه منقذة الراجل بتاعك من الموت! وبعدين لو فاكر إن لبسك الميري والهيبة دي هتكش ركبي وتخليني أخاف، تبقى غلطان خالص.. أنا الدكتورة حور، يعني (إعصار قصر العيني)، ومبخافش في الدنيا دي غير من اللي خلقني.. ومن دكتور المادة اللي كان هيسقطني السنة اللي فاتت!" 😂
إياد كان يقف في الخلف يتابع الحوار الساخن وهو يكتم ضحكته بصعوبة بالغة، منبهراً بشدة من قدرة هذه الفتاة القصيرة على الوقوف أمام "زلزال" العمليات الخاصة الذي يرتعد منه أعتى الرجال.
وفجأة، وقبل أن يجد أدهم الكلمات المناسبة للرد على قصف جبهته المتكرر، قطعت المشهد حركة سريعة ومفاجئة ومثيرة للجدل عند نهاية الممر الرئيسي! 🚨
ظهرت فتاة حافية القدمين تركض بسرعة فائقة وخوف شديد يملأ ملامحها، كانت ملامحها في غاية الرقة والنعومة، عيونها واسعة يفيض منها الرعب، ترتدي ملابس بسيطة للغاية وشعرها الأسود الحريري الطويل يتطاير خلفها في الهواء وهي تصرخ بصوت مبحوح من البكاء والقهر:
"أخويا!! أحمد فين؟! قالوا لي إنه اتصاب برصاصة وجابوه هنا في المأمورية!!" 😭💔
الفتاة من شدة فزعها وبكائها كادت تعثر في خطواتها وتنقاد على الأرض الصلبة بشكل مؤلم، لكن الرائد إياد تحرك بسرعة البرق تفوق الوصف، وقبل أن تلمس الأرض بجسدها الضعيف، كانت يداه القويتان والمحملتان بالشهامة تحيطان بخصرها وبحركة احترافية شديدة منع سقوطها وأعادها لثباتها!
تلاقت عيون إياد البنية الدافئة بعيون تلك الفتاة الباكية المجهولة، ولأول مرة في حياة إياد الهادئة والمنظمة، شعر بدقة عنيفة وغريبة في قلبه.. شعر وكأن ملاكاً رقيقاً من السماء قد سقط بين يديه تاه تماماً في تفاصيل ملامحها الخائفة والجميلة، وضاعت الكلمات من على شفتيه تماماً 🥺 القلوب لها أحكام وثوانٍ تغير مجرى العمر!
حور نظرت للمشهد بفضول شديد وابتسامة خبيثة، واستغلت الفرصة وقالت بصوت همس مرتفع ومسموع لأدهم وهي تغمز له بعينها:
"شفت وعينك تشوف يا سيادة القائد؟ صاحبك طلع رومانسي وعنده مشاعر وأنقذ البنت في ثانية، مش زي ناس واقفين شبه الحيطة السد وعايزين يقصوا لساني 😏
أدهم نظر إلى حور بنظرة نارية حارقة كادت أن تحولها لرماد من شدة الغيظ، لكنه في داخله شعر بحالة غير مفهومة من التخبط والانجذاب الخفي.. هذه الطبيبة المجنونة تقتحم حصونه وتتحداه بضحكتها وعنادها
تراجع الرائد إياد خطوة إلى الخلف ببطء بعد أن استعادت الفتاة اتزانها ووقفت على قدميها، لكن عيونه البنية الدافئة لم تفارق ملامحها المرتجفة نهائياً. كانت الفتاة تشهق بالبكاء وصوت أنفاسها المتسارعة يملأ الممر الهادئ، ويداها الصغيرتان ترتعشان بشدة وهي تمسك بطرف جاكيت إياد العسكري الأسود دون وعي، وكأنها تتعلق بطوق نجاة في وسط أمواج عاتية:
"أرجوك يا سيادة الضابط.. طمني بحق ربنا، أخويا أحمد كويس؟! ماليش غيره في الدنيا دي كلها، أمي في البيت هتموت من قهرها لو جرى له حاجة، أرجوك قولي الحقيقة!" 😭💔
إياد شعر بغصة غريبة في قلبه لأول مرة، مظهر دموعها التي تسيل على خديها كسر كل جموده وثباته العسكري. خفض نبرة صوته الصارمة تماماً، وتحدث بنبرة هادئة وحنونة للغاية كادت أن تطير بها من الفرحة وقال:
"اهدي خالص يا انسه هو بخير وعمل العملية بنجاح والنزيف وقف ونبضه استقر تماماً. الدكتورة الواقفة هناك دي لسه خارجة من العمليات حالا ومطمنانا عليه بنفسها. ادعي له بس وهو هيبقى زي الفل." ✨
التفتت الفتاة بعيونها الباكية الحمراء ونظرت إلى حور، وكأنها رأت طاقة نور انفتحت لها من السماء. تحركت نحوها بخطوات متعثرة وأمسكت بيدي حور بلهفة:
"بجد يا دكتورة؟ أحمد أخويا هيقوم بالسلامة ويرجع لنا؟"
حور، رغم لسانها الطويل وشقاوتها وعنادها مع أدهم، إلا أن قلبها رقيق جداً وطيب، ولا تحتمل رؤية دموع أو كسر خاطر أي شخص. ابتسمت بحنان كبير واحتضنت الفتاة تلقائياً وبدأت تطبطب على ظهرها بقوة وهي تقرص خدها برقة، وقالت بنبرتها المرحة والمميزة عشان تخرجها من حالة الرعب:
" والنعمة يا اختي زي الفل وعال العال كمان! ده أحمد أخوكي ده بسبع ترواح وما شاء الله صحته بومب، الرصاصة دي كانت فاكرة نفسها داخلة فصحة وجاية تقعد جواه، بس أنا بقا الدكتورة حور طردتها برة وقفلت الباب وراها! هو دلوقتي في أوضة الإفاقة، وساعتين بالظبط وهيفوق ويطلب منك تعملي له شوربة كوارع كمان! فكيها بقا كدة ومتعيطيش عشان الوش القمر ده ميتطفيش بالدموع!"
الفتاة مسحت دموعها بأطراف أصابعها واضطرت أن تبتسم وسط بكائها بسبب أسلوب حور العفوي والمبهج الذي يبعث الأمل في النفوس. نظرت إليهما بنقاء وقالت بصوت رقيق ومنخفض:
"أنا متشكرة ليكم بجد
🌸
حور انتى اسمك ايه
قالت اسمى سلمى
هنا.. تكرر الاسم في أذن الرائد إياد كالموسيقى العذبة التي تلمس أوتار قلبه لأول مرة. "سلمى".. ردد الاسم بداخل عقله بابتسامة خفيفة للغاية التقطتها عين أدهم الصقرية التي لا تفوتها فائتة.
خطى المقدم أدهم خطوات واسعة وثقيلة، ووقف أمام حور وسلمى بكبريائه وهيبته الطاغية، وعاد لوقاره العسكري الحاد ليقطع هذه اللحظة العاطفية ويعيد الأمور لنصابها الصارم:
"رائد إياد.. خد الآنسة سلمى لمكتب الاستقبال برة، وخلي عسكري من رجالتنا يقعد معاها ويوفر لها أي حاجة تحتاجها، وممنوع نهائياً دخولها غرفة الإفاقة أو ممرات المرضى لحد ما نخلص إجراءات المأمورية والتأمين بالكامل."
سلمى نظرت لأدهم بخوف شديد من ملامحه الحادة وصوته الرخامي القوي، وتراجعت خطوة للخلف للاحتماء بحور، فلاحظ إياد خوفها وتحرك فوراً ليقف حائلاً بينها وبين نظرات أدهم الصارمة وقال بنبرة حاسمة ولكن هادئة:
"تمام يا فندم.. اتفضلي معايا يا آنسة سلمى عشان ترتاحي برة في الاستقبال."
مشى إياد بجانب سلمى وهو يوجه لها الكلمات الهادئة ليطمئنها ويهدئ من روعها حتى غادرا الممر، بينما بقيت حور واقفة مكانها، تنظر لأثر إياد وسلمى بابتسامة، ثم التفتت فجأة لأدهم ووضعت يديها في خصرها بضيق طفولي معلنة جولة جديدة من المناقرة:
"جرى إيه يا حضرة الظابط.. أقصد يا سيادة المقدم! أنت علطول كدة ناشف وقاسي وشبه بوابات المستشفى الإلكترونية؟ البنت مرعوبة على أخوها ودموعها مغرقة وشها، بدل ما تقول لها كلمتين حلوين يطمنوها، واقف تدي أوامر عسكرية وناشف كدة؟ ناقص تطلب منها بطاقتها الشخصية وتعمل لها فيش وتشبيه هنا في الممر!" 😤
أدهم التفت إليها ببطء شديد يحبس الأنفاس، وعيونه اسودت أكتر من العصبية والغيظ من لسانها الذي لا يهدأ، وقرب منها بخطوات بطيئة وواثقة لحد ما حور حست إنها واقفة قدام جبل عضلات متحرك يسد عنها الهواء، ونزل لمستواها وقال بنبرة فحيح مرعبة ومنخفضة:
"دكتورة حور.. أنا لحد اللحظة دي ماسك نفسي عليكي وبحاول أتحكم في أعصابي عشان بس أنقذتي عسكري من رجالة كتيبتي. بس قسماً بالله العلي العظيم، لو حد غيرك في البلد دي كلها اتكلم معايا بالأسلوب ده أو اتدخل في شغلي الإداري والعسكري، كنت علمته الأدب على أصوله وخليته يندم على اليوم اللي فكر يتكلم فيه! لسانك الطويل ده لو متلمش وعرفتي حدودك مع مين.. أنا اللي هلمهولك، وبطريقتي الخاصة جداً.. فبلاش تجربيني!" 🔥
حور بلعت ريقها بصعوبة من مظهر عيونه الحادة التي تشع شراراً، وحست لأول مرة في حياتها بنبضات قلبها سريعة جداً وبعنف، بس الصدمة إن الشعور ده مكنش خوف.. كان شعور غريب ومجهول وجديد أول مرة تحسه قدام راجل يهز كيانها بالشكل ده!
لكن كبريائها وعنادها كالعادة انتصرا في اللحظات الأخيرة، رفعت ذقنها لفوق وثبتت نظارتها الطبية وقالت بثقة مزيفة تحاول بها إخفاء توترها:
"طريقتك إيه يا فندم؟ إحنا في دولة قانون مش في غابة! وبعدين أنا دكتورة جراحة، يعني بقطع بالمبضع وبشرح ومبترعشش من أكبر عملية، فمتهددنيش لو سمحت.. وبعدين أنا مروحة بيتنا أصلاً عشان نوبطشيتي خلصت وعايزة أنام ومش فاضية للمناهدة!" 🥱
استدارت حور بسرعة كبيرة جداً عشان تهرب من نظراته الثاقبة التي كانت تخترقها وتكشف ما بداخلها، ومشت خطوتين وهي تبرطم بصوت واطي ومضحك: "ده إيه القفش والتحكم ده! الواحد كان ماله ومال العمليات الخاصة، لو كنت دخلت طب أطفال كان زماني بتخانق مع ببرونة أسهل وأرحم من الجدار المسلح ده!"
أدهم وقف يراقب ضهرها وطيفها وهي ماشية وتختفي في نهاية الممر، وفجأة لمح علبة عصير القصب بتاعتها لسه واقعه على المكتب الصغير. بص للعلبة وبص لطيفها، ولأول مرة منذ سنوات طويلة.. ارتسمت على طرف شفتيه ابتسامة خفيفة جداً ومخفية، ابتسامة دافئة هزت حصونه المنيعة بالكامل وأعلنت بداية الانكسار! 🏛️🖤
في اليوم التالي..
في مديرية الأمن، وتحديداً في مكتب قائد العمليات الخاصة..
كان أدهم قاعد ورا مكتبه الخشبي الكبير، بيراجع ورق القضية والمأمورية الجديدة وعقله مشوش.. لأول مرة في حياته المهنية عقله ميكنش مركز في الورق بنسبة 100%، بل كان بيفكر في البنت صاحبة اللسان المبرد والمرح الطفولي.
دخل إياد المكتب وهو شايل ملفات وتقارير طبية، وقعد على الكرسي المقابل لأدهم وبدأ يتكلم وهو بيقلب في الورق وبيدعي البرود والعملية:
"أدهم.. أنا سألت على العسكري أحمد، والتقرير الطبي بيقول إن حالته استقرت تماماً وهيخرج من المستشفى بكرة.. وأخته الصراحة.. آنسة سلمى، كانت واقفة برة وبتسأل عليك عشان تشكرك وتشكر الدكتورة حور على اللي عملتوه معاهم."
أدهم رفع عينه ببطء من وسط الورق وبص لإياد بنظرة خبيثة وذكية وقال بنبرة ذات معنى:
"بتشكرني أنا والدكتورة حور.. ولا كانت واقفة بتشكرك أنت وممتنة ليك أنت يا سيادة الرائد؟ إياد.. أنت من امتى بتهتم بالتفاصيل الدقيقة دي وبتقف تتابع أهالي المصابين بنفسك وتسأل على مواعيد خروجهم؟"
إياد اتوتر بشكل ملحوظ وأصلح ياقة قميصه العسكري بسرعة وقال وهو بيتهرب من عيون أدهم:
"عادي يا صاحبي.. البنت مكسورة وملهاش حد هنا و واجب نساعدها ونطمنها.. المهم سيبك من الموضوع ده، إحنا جالنا أمر مأمورية سرية وعاجلة الليلة لتأمين وفد طبي كبير ومهم جداً هيتحرك لمستشفى ميداني على الحدود.. وتفتكر مين رئيسة الطاقم الطبي اللي طالعة في المأمورية دي؟"
أدهم عقد حواجبه باستغراب وغموض:
"مين؟"
إياد ضحك بصوت عالي وشماتةو مرح وقال:
"الإعصار المدمر.. الدكتورة حور الشافعي بنفسها! شكل الأقدار حباك يا صاحبي
أدهم وقف فجأة بصدمة خفية، وعيونه اتسعت، وحس إن الحصن اللي بناه حوالين قلبه داخل على معركة حقيقية وصعبة في وسط الصحراء!
👈 يا ترى أدهم هيعمل إيه مع حور وهما مع بعض فى عربية السفر على الحدود؟ 🏜️
👈 وإيه اللي هيحصل في طريق السفر الطويل والمخاطر اللي هتقابلهم؟ 🔥
👈 وإياد هيتصرف إزاي مع سلمى قبل ما يسافر المأمورية دي؟ 



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات