📁 آخر الروايات

رواية النار في بيت العيلة الفصل الثاني 2 بقلم هويدا زغلول

رواية النار في بيت العيلة الفصل الثاني 2 بقلم هويدا زغلول



ناهد
"يعني إنتي يا وليه متدهاش الفلوس اللي جابت بيها العفش؟ ما تقوليش إنك قبضتيها الجمعية من ورايا!"
حنان
"لا طبعاً يا ناهد، والله ما اديت لها جنيه واحد من الجمعية، وأنا عملت زي ما إنتي طلبتي مني بالظبط وخليتها في الآخر. بس الظاهر إن ربنا فتحها في وشها من مكان تاني يا ختي والله أعلم."
وبعدها مرات عمي سرحت شويه وبعدين قالت:
ناهد
"طيب أمال جابت الفلوس دي كلها منين؟ ده العفش اللي نازل قدام البيت جامد وشكله كده بمبلغ وقدره! والله لازم انا اعرف عملتي ايه يا روحية، عشان تجيبي كل ده في يوم وليله كده..."
حنان
"لا حول ولا قوة الا بالله، جرا ايه يا ناهد هو إنتي يا ختي دماغك عماله تودي وتجيب كده ليه؟ انتي كمان هتقولي حاجة على رزق ربنا؟ ده ربنا لما بيرزق بيرزق من غير حساب. شوفتي بقا؟ اهو إنتي جيتي لي واتفقتي معايا أخليها آخر الجمعية، وبرضه ربنا رزقها وجابت اللي هي عايزاه كله."
ناهد
"ما خلاص يا وليه! هو إنتي هتديني درس في الدين والأخلاق ولا إيه؟ أنا كنت جاية عشان أسألك سؤال وتجاوبيني عليه وخلاص، ملوش لازمه بقا كتر الكلام ده."
حنان
"وأديني جاوبتك، وعرفتي ان روحية لا قبضت جمعية ولا أخدت مني فلوس، وربنا شاهد على كلامي."
ناهد اتضايقت من كلامها وسابتها ومشيت، وحنان قعدت وافتكرت اليوم اللي جت لها فيه ناهد من شهر.
#فلاش باك
كانت حنان قاعدة في بيتها، ولقت ناهد داخلة عليها وهي بتبص حواليها وتتأكد إن مفيش حد سامعهم، وبعدها دخلت اقعدت وحنان قالت ليها
حنان
"ست ناهد ازيك عامله اي؟ وحشاني عاش من شافك."
ناهد
"الله يسلمك يا حنان. بقولك يا حنان، أنا عايزاكي في موضوع كده بيني وبينك."
حنان
"خير يا ناهد في ايه؟ ومالك يا ختي داخله عماله تتلفتي حواليكي كده ليه؟ ما تقولي عايزة ايه؟"
ناهد طلعت الفلوس اللي كانو معاها وحطته قدامها وقالت:
ناهد
"خدي الفلوس دي."
حنان
"مش فاهمه، عايزه تطلعيهم لله ولا اي؟ غريبه يعني!"
وبصت ليها ناهد وقالت:
ناهد
"مالك يا وليه اي اللي غريبه مش فاهمه كلامك ؟هو اي اللي غريب مش فاهمه انا
حنان
والله ما اقصد حاجه ....كل اللي عارفه انك بتطلعي حاجه لله الا لما تكوني عارفه الناس كويس اوي .....بتحبي تعملي الخير بنفسك
حنان
ايوه كده اتعدلي امال عايزكي في حاجه تانيه .....
والفلوس دي ليكي انتي .....بس كل اللي هتعملي
انا عرفت ان روحيه طلبت منك انك تقربي ليها اسم الجمعيه ... عايزكي ترفضي الحوار ده وتقولي ليها الناس اللي كانت هتقبض الجمعيه رافضوا يتنازلوا عند اسمهم ....
حنان بصتلها باستغراب وقالت:
حنان
"وأعمل كده ليه؟"
ناهد قالت وهي بتحاول تبتسم:
ناهد
"أصل بنتها داخلة على جواز، وكل حاجة عندهم ماشية بسهولة، وأنا بصراحة عايزاها تحس شوية بالتعب اللي إحنا حاسين بيه، وبعدين مش كفايه الجوازة اللي بنتها هتتجوزها؟!"
حنان
حرام عليكي يا ناهد ازاي الكلام ده .... انتي عندك بنات
ناهد شدت الفلوس منها. بعدين قالت ليهاا
ناهد
انا بقول كده برضه هاتي الفلوس يا حبيبتي ....
وبعدها حنان بصت للفلوس وقالت
حنان
"خلاص يا ناهد هاتي الفلوس دي، وبعدين طالما فيها فلوس انا هعملك اللي انتي عايزاه."
ووقتها كانت حنان محتاجة الفلوس عشان كده خدتها من ناهد وسكتت.
باك
رجعت حنان من تفكيرها وهي بتقول لنفسها:
حنان
"يا سبحان الله... الإنسان ممكن يدبر ويخطط، لكن اللي ربنا كاتبه هو اللي بيحصل في الآخر."
في نفس الوقت كانت ناهد ماشية في الشارع وهي متعصبة اوي، وكل شوية تكلم نفسها:
ناهد
"أكيد في حاجة مستخبية، مستحيل يكونوا جابوا كل ده من غير سبب، لازم أعرف السر ايه."
وبعد شوية وصلت البيت، ولقت رحاب مستنياها عند الباب.
رحاب
"خير يا ماما؟ عرفتي حاجة عن موضوع الحاجة اللي مرات عمي جابتها دي منين؟"
ناهد
"ولا عرفت حاجة ابدا يا ختي، وحنان بتقول إنها ما ادتهاش فلوس ولا قبضت الجمعية حتي."
رحاب
"خلاص بقا متقعديش تفكري كتير، وبعدين يبقى اكيد ربنا رزقهم وخلاص ملناش دعوة بيهم."
ناهد
"هو إنتي طيبة زيادة عن اللزوم كده ليه يا رحاب؟ أنا عايزاكي تبقي ناصحة زي امك كده، وتبطلي العبط اللي انتي فيه ده."
رحاب
"بقولك ايه يا ماما، سيبي الناس في حالها، وبعدين مش كل شوية هدي وهدي وهدي. إنتي تعبتي نفسك وتعبتينا معاكي، انا البت دي خلاص انا بقيت بكرهها من كتر كلامكم عنها."
ناهد
"ومين سمعك يا بت يا رحاب!"
بس والله ما هسبها الا لما تسيب عريسها بقي انا مكنتش عايزها تتجوز خالص ...يوم ما تتجوز..تاخد واحد غني كده لما نشوف اخرتها اي
وفي شقة هدى، كانت روحية قاعدة جنب بنتها وهي بتقولها:
روحيه
"الحمد لله يا بنتي، شفتي ربنا عمل إيه؟ انا كنت فاكرة الدنيا اتقفلت في وشنا، بس الحمد لله ربنا فرجها اهو والعفش بتاعك جه وراح علي شقتك كمان."
هدي
"الحمد لله يا أمي، بس انا خايفة أوي، لحسن محمد يعرف بموضوع الدهب ده. تفتكري يعني هو لو عرف اننا اتصرفنا في الدهب مش هيزعل مننا؟ انا دماغي عماله تودي وتجيب في الحكايه دي."
روحيه
"يا بنتي هو محمد ايه بس اللي هيزعله؟ وبعدين اهم حاجة دلوقتي اننا نسترك يا هدى، مش بدل ما كان عمامك ونسوانهم كل واحد فيهم يبقا بكلمه ويسموا بدن أبوكي ييقوم يتعب مننا؟ اهو الحمد لله ربنا فرجها وافتكري دايماً إن الرزق بإيد ربنا، مش بإيد بني آدم، واللي ربنا كاتبه هيجي لك مهما الناس حاولت تمنعه."
هدي
"ربنا يسترها يا ماما، ويخليكي ليا انتي وبابا."
وعلي السلم كان بابا طالع وعمي حربي اخوه قابله وقاله:
جربي
"الف مبروك يا إبراهيم يا خويا علي العفش بتاع هدى، وربنا يفرحك بيها يارب عن قريب، بس انتوا جبتوا الفلوس منين؟ اصلك يعني كنت لسه بتشتكي لي من قلة الفلوس."
ابراهيم
"اهو ربك رزقنا عشان خاطر البت الغلبانه دي يا حربي، انت عارف ان ربنا يفتح في رزق البنات خصوصاً لما بتكون بتجهز، وبعدين ما انت مجوز بنتك وعارف الكلام ده كويس."
حربي
"عارف يا خويا عارف، يلا ربنا يفرحك بيها ان شاء الله، علي العموم لو احتاجت حاجة ابقي قولي ماشي."
وبعدها عمي سابه ونزل وبابا دخل الشقه وكنت قاعده انا وماما معاه بعض في الصاله ولقيت بابا جه اقعد جنبنا وبعدين قال
ابراهيم
"شوفتي يا روحية أخويا حربي وقفني وانا طالع وبيسالني انت جهزت بنتك منين؟ انا مش عارف بس هما ليه عمالين بيحشروا نفسهم كده في حياتنا؟!"
روحيه
"ما هو البركة في العقربة إللي هو متجوزها، ما هي كمان هتتجنن وتعرف احنا جبنا الحاجة منين؟ مش عارفه ليه مش عايزين يسبونا في حالنا! المهم يا ابراهيم اوعي تكون قولت له حاجة عن موضوع الدهب ده؟"
ابراهيم
"انتي عبيطه يا روحية؟ هي دي حاجة تتقال برضو؟ انا مجبتش سيرة وقولت له ده رزقها وجالنا، المهم انا عايزك تخلصي بقا كل حاجة، عشان محمد كلمني وقالي انه نازل قريب من الإمارات وعايز كل حاجة تبقي جاهزة."
روحيه
"ان شاء الله يا إبراهيم، علي ما يكون محمد رجع نكون احنا خلصنا كل حاجة، وانتي يا هدى ابقي عرفيه بقا اننا جبنا الحاجة ووديناها علي الشقه علطول، عشان انتي عارفة انه مفيش مكان هنا في البيت."
هدي
"حاضر هبقا اعرفة يا ماما."
ابراهيم
"مالك يا هدى يا بنتي؟ شكلك مش فرحان كده ليه؟ مش هو ده اللي انتي كنتي عايزاه اننا نجهزك ونجيب لك حاجتك؟"
هدي
"ما هو انا فرحانة يا بابا، بس يعني ااا..."
روحيه
"بقولك ايه يا إبراهيم؟ سيبها باللي هي فيها أنا عارفة هي بتفكر في إيه كويس، وبعدين يا بنتي انا هاخدك بكرة ونروح نجيب الدهب الصيني اللي شكل دهبك بالظبط."
هدي
"يارب بس نلاقي زيه بالضبط، لاني دورت قبل كده وملقتش."
وعند ندى كانت قاعدة مع جوزها محمود، وقالت له:
ندي
"بقولك يا محمود، انت عارف ان فرح سناء بنت عمتي بكرة؟ وأنا عزمت هدى على الفرح، وقولت لها تيجي معايا، عشان انت اللي هتوصلنا ماشي؟"
محمود
"حاضر يا ندى هوصلكم، بس كويس برضو انك عزمتي هدى مرات أخوكي، وعقبال فرحهم هما كمان."
علشان بس تحس انها واحده من العيله كده ...
ندي
"بس مش ده المهم يا محمود، انا المهم عندي إني اخلي هدى تلبس الدهب كله اللي أخويا محمد جايبه لها عشان قلبي يطمن."
محمود
"تاني يا ندى؟ تاني هتتكلمي في حوار الدهب ده؟ هو في ايه يا ندى بالظبط انتي لسه شاغله بالك كده؟ وبعدين انتي مالك أصلاً بالحوار ده؟ ده انتي غريبة يا شيخة والله!"
ندي
"الله! هو في ايه يا محمود؟ انت طلعت فيا كده ليه؟ وبعدين هو انت معايا ولا عليا مش فاهمه انا؟ اصلا انت المفروض إنك جوزي وتقف جنبي في اي حاجه انا بقولها او بعملها."
محمود
"طيب وانا أقف جنبك في إيه بس؟ اذا كان محمد أخوكي بنفسه وقالك سيبي البنت في حالها، ومتتكلميش معاها في حاجة تاني، وانتي مصممه تتدخلي في اللي ملكيش فيه برضو."
ندي
"ما هو انا بدخل نفسي يا محمود عشان أنا حاسة إن في حاجة وهدى واهلها مدراينها عننا، وانا مش مطمنة."
محمود
"طيب بقولك إيه، اعملي اللي انتي عايزاه يا حبيبتي، بس بعدين بقا متزعليش من النتيجة ولما اخوكي يبقا يزعق لك متجيش وتعيطي."
ندي
"خلاص بقا يا محمود وبكرة نشوف وهتعرف اني كلامي كان صح، وساعتها المايه تكدب الغطاس!"
وتاني يوم لقيت ندى اخت محمد جايه عندنا في البيت وانا كنت لابسه علشان كنا نروح نشوف موضوع الدهب الصيني وبعدين قالت ليا
ندي
"ازيك يا هدى؟ عامله ايه يا بنتي؟ وحشاني أوي."
اي ده هو انتي خارجه ولا اي ؟
هدى:
"اهلا وسهلا يا ندى، اتفضلي ادخلي والله انتي كمان وحشاني أوي." لا يا حبيبتي ده انا كنت بصلي
ندي
اه يا حبيبتي حرما
"بصي بقا يا هدى انا جيه لك النهارده، عشان اقولك ان بكرة فرح سناء بنت عمتي، وانتي لازم تيجي معايا، ومتقلقيش انا قولت لمحمد وهو قالي اخدك الفرح معايا."
هدي
"بجد! طيب الف مبروك، علي العموم خلاص انا هاجي معاكي الفرح إن شاء الله."
ندي
"كويس اوي يا هدى انك هتيجي، بس طبعا انتي لازم تلبسي الدهب كله بتاع الشبكة، عشان الناس تعرف إن أخويا جايب لك دهب حلو كده ويشرح القلب."
وفي اللحظة دي هدى قلبها وقع في رجليها، بس حاولت تداري وقالت لها:
هدي
"ااا أكيد طبعاً يا ندى، انا هلبس الدهب بتاعي كله متقلقيش."
ندي
"كده تمام يا هدى، خلاص انا بكرة هعدي عليكي انا ومحمود جوزي عشان يوصلنا بالعربية بتاعته، انا همشي بقا يا حبيبتي يلا مع السلامه."
وبعد ما مشيت ندى، قفلت هدى الباب بسرعة وبصت لأمها بخوف.
وبعدها الخوف مسك قلبها وبعدين قالت ل امها
هدي
"شوفتي يا أمي؟ انا كنت حاسة إن المصيبة جاية جايه، هااا قولي لي بقا احنا هنتصرف إزاي، وهنعمل ايه دلوقتي بقا في المصيبة دي؟!"
روحيه
"بقولك ايه يا هدى، اهدي كده بس يا بنتي وخلينا نفكر هنعمل ايه؟"
هدي
"أهدي إزاي؟ بس اهدي ازاااي؟ دي مصممة تشوف الدهب بعينها ياربي اعمل ايه بس؟ انا عارفه ان ربنا هيكشفنا، عشان اللي احنا عملناه ده ميرضيش ربنا."
روحيه
"يا بنتي خلاص بقا، واسمعي احنا نروح النهارده نجيب الدهب الصيني اللي شبهه الدهب بتاعك، ويبقا يا دار ما دخلك شر."
هدي
"يارب بس نلاقي زيه، لاني لفيت قبل كده كتير وملقتش."
وفعلا بعدها خرجت انا وماما، وفضلنا نلف على أكتر من محل لحد ما لقينا طقم قريب جداً من شكل الشبكة الأصلية بتاعتي، وماما قالت:
روحيه
"الحمد لله يا هدى، اهو الدهب ده شبه الدهب بتاعك اوي مش كده برضو؟"
هدي
"لا مختلف لا ماما اوي بس لازم اخدو ، بس يارب محدش ياخد باله منه وندى بالذات متدققش فيه وتعرف انه مش هو الدهب بتاعي نفسه."
وتاني يوم الفرح، لبست فستان كان عندي وجديد وكمان لبست الدهب الصيني، ورحت مع ندى الفرح. وأول لما دخلنا القاعة، حسيت ان ندى بتراقبني وعماله بتبص علي الدهب اللي في ايدي وقالت لي:
ندي
"ما شاء الله يا هدى، الدهب شكله حلو أوي عليكي، دي عمتي سألتني عن الدهب ده؟ قولت لها اخويا اللي جايبه شبكة هدى."
هدي
"احم ااا تسلمي يا ندى، وبعدين محمد مش بيجيب غير كل حاجة حلوه طبعا، وطول عمره ذوقه حلو أوي."
لقيت ندى مسكت إيدي وبصت للطقم اوي وقالت لي:
ندي
"بس غريبة اوي يا هدى؟ مش عارفة ليه حاسه انه مش ده دهب أخويا؟ أصل أنا فاكرة الطقم اللي محمد جابه كويس وكانت النقشه بتاعته مختلفة عن دي شوية."
هدي
"ااا ازاي بس يا ندى؟ لا طبعا يا حبيبتي، الدهب هو نفسه، هو ايه يعني اللي هيغيره بس!"
ندي
"ااه طيب يا حبيبتي، وبعدين يمكن أنا اللي ناسية ولا حاجة." طيب بقولك اي تعالي بقي لما نتصور صوره معاه بعض دي اخر مره اتصورنا فيها كنا في كتب كتابك
وبعدها اتصورنا ...وبعد الفرح ما خلص ندى وصلتني للبيت ورجعت البيت عندها وكانت سرحانه ومحمود قالها:
محمود
"خير يارب؟ في ايه يا ندى مالك كده؟ داخله من الفرح وشك مقلوب خير؟"
ندي
"شوفت يا محمود عشان تعرف اني كان عندي حق في اللي قولته؟ انا كان قلبي حاسس ان الناس دي مش مظبوطه."
محمود
"لا حول ولا قوة الا بالله، هو في إيه بس يا ندى؟ وايه اللي مخليكي عامله كده؟"
ندي
"الدهب يا محمود، اللي كانت لابساه هدى مش هو الدهب اللي أخويا جايبه، لا يمكن يكون هو النقشه مختلفة خالص، وكمان اللي شوفته ده مش دهب حقيقي، لا يمكن يكون دهب حقيقي!"
محمود
"يا ساتر يا رب! رجعنا لنفس الكلام تاااني؟ يا ندى حرام عليكي بقا ارحمي نفسك يا حبيبتي بقا وشيلي هدى دي من دماغك."
ندي
هو مش تعب وشقاه اخويا ازاي يعني هسكت ...بقي هو طلعان عينه اي السفر طول المده دي وفي الاخر يحصل كده ؟
وسكت شويه وقالت
"صدقني يا محمود مش هو الدهب، أنا متأكدة."
محمود
"طيب انتي متأكدة بناءً على إيه بس يا حبيبتي؟"
ندي
"يا محمود افهمني، الشبكة اللي محمد أخويا جابها انا شوفتها بعيني، وحافظة شكلها كويس جداً، اولا اللي اخويا جابها كانت عيار ٢٤، انما اللي كانت لبساه النهارده ده ماركة الصيني التقليد يعني فيه حاجة مختلفة."غير كده وكده انا كنت مصوره الشبكه اول لما اشتريناها واتصورت معاها النهارده ورجعت الصور ما لقيتهاش زي بعض
محم د
"طيب وبعدين هتعملي ايه برضو مقولتيش؟"
ندي
"انا بقول أكيد الدهب اتبدل بصيني، يعني كده هما باعوا الدهب الاصلي، وجابوا بداله صيني، معني كده ان العروسه واهلها ناس حراميه مش كده برضو؟"
محمود
"ولو اتبدل ولا كان حصل اللي في دماغك ده؟ برضو انتي مالك؟ بتتدخلي ليه؟"
ندي
"إزاي يعني انا مالي يا محمود؟ ده أخويا وتعب في الفلوس دي، يعني تعبه وشقاه يروح هدر كده مع ناس زي دول؟ انا مش هسكت علي الحكايه دي."
محمود
"طيب خلاص ريحي نفسك واسأليهم بشكل مباشر، وساعتها اعرفي منهم هما عملوا إيه."
ندي
"وهو الحرامي برضو هيقول علي نفسه ان هو حرامي يا محمود؟ الناس دي كده حراميه وسرقت أخويا بس انا مش هسكت برضو."
وفي نفس الوقت كنت قاعدة في أوضتي بعد لما رجعت من الفرح وكنت مرعوبه اوي لان كنت حاسه ان الحوار مش هيعدي علي خير وبعدها ماما دخلت وقالت ليا
روحيه
"ها يا حبيبتي طمنيني، الحمد لله عدت على خير؟"
هدي
"معرفش يا ماما بس أنا كنت هموت من الخوف، وهي عماله تبص للدهب بطريقة غريبة، ده انا لاقيتها بتقولي ان الدهب ده مختلف عن اللي محمد كان جايبه بس انا توهتها في الكلام."
روحيه
"بقولك ايه يا هدى سيبك منها دي هتوجع لك دماغك."
وفجأة رن تليفوني وانا بصيت للشاشة وقولت:
هدي
"ده محمد بيتصل بيا يا ماما، انا هرد عليه."
روحيه
"طيب انا هاروح اشوف اللي ورايا."
وبعدها مشيت ماما وانا رديت عليه وقولت:
هدي
"ألو ايوه يا محمد عامل إيه؟ انت كويس؟"
محمد
"انا كويس يا هدى انتي وحشتيني اوي، طمنيني عليكي؟ أنا قولت اكلمك واعرفك اني خلصت شغلي هنا خلاص، وإن شاء الله خلال أيام هكون في مصر يا حبيبتي."
هدي
"ااا بجد يا محمد؟"
محمد
"آه يا حبيبتي، وعايز أول لما أوصل أشوف الشقة والعفش وكل حاجة تبقا جاهزة عشان ندخل بقا علطول."
هكر
"اااا ااه طبعا إن شاء الله يا محمد أكيد كل حاجة هتبقا جاهزة."
ظحمد
"أومال مالك كده يا هدى؟ حاسس ان صوتك مش طبيعي كده ليه؟"
هدي
"هااا ااا لا لا لا أبداً يا محمد، انا بس تعبانة شوية، وواخده دور برد. المهم قولي هو انت ناوي تاخد اجازة اد إيه؟ يعني لما نتجوز هتفضل معايا اد إيه؟"
محمد
"الاجازة هتبقا شهرين كده يا هدى، واحتمال تطول شويه لاني بفكر اني اعمل مشروع في مصر وافضل، انا لسه بفكر في الموضوع ده، لما ارجع هنتكلم فيه انا وانتي ونشوف."
هكر
"ماشي يا محمد، ترجع بالسلامه يا حبيبي انا هستناك."
وبعدها قفلت معاه، وفي شقة عمي كانت رحاب مع ايمن جوزها في اوضتهم وقالت له:
رحاب
"ايه ده يا ايمن؟ هي حسابات المحل بقت بتنقص ليه كده؟ هو ايه اللي حصل بالظبط انا مبقتش فاهمة ايه المصاريف دي كلها؟!"
ايمن
"هو إيه يا رحاب مالك كده عماله بتحاسبيني ليه؟ وبعدين هو انا عملت ايه يعني؟ هو مش ده مال مراتي حبيبتي؟ يعني اتصرف زي ما انا عايز في محلنا؟"
رحاب
"لا يا ايمن احنا متفقناش علي كده خالص، انا اه عرفتك ان المحل بتاعي وبأسمي، مش عشان تاخد من مصاريف المحل!"


الثالث من هنا
تعليقات