📁 آخر الروايات

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم فاطمة سلطان

رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم فاطمة سلطان



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
بعد الانتهاء من الاغنيه كانوا ينظروا في عيون بعض فكانت معبره اكثر من لسانهم لم يبتعدوا عن بعض فكانت مازالت محاوطه رقبته بيديها و هو محاوط خصرهاا
موده باحراج: الاغنيه خلصت
فانزلت يديهاا و لكنه كان مازال محاوطها كانت موده خائفه منه ليس من اجل شي كانت تشعر بضربات قلوبهم فهي تعلم جيدا انه اذا فعل اي شي لن تمانعه فانها تكن له المشاعر
و لكن هي تريد التاكد من حبه فهي تريد قربه منها اكثر منه و لكن لا يجب التسرع

محمد همس لها: بحبك ❤️😍
لانك هديه ربنا بعتها ليا لانك جوهره فعلاا يوم ما قولتلك علي اتفاقنا كنت عايز اضمن وجودك معايا حتي لو لفتره محدده من ساعت لما اتخنقنا و كنت بفتكرك كنت فاكر لانك الوحيده اللي جراتي تتخانقي معايا بس لما شوفتك و انك اختيار بابا اللي المفروض انا رايح علشان ارفضه حسيت اني هخسر حاجه كبيره لو مبقتيش معايا و كان احساسي في محله دلوقتي انا اتاكدت اني بحبك انتي اعظم حاجه حصلتلي في حياتي
حياتي غيرتني في لمح البصر انا بحبك يا موده و هفضل احبك لغايت لما اموت لما عرضت عليكي انك تتدخلي الجامعه محبتش اشوفك نفسك في حاجه وافقت علي كل حاجه و اقترحت كل حاجه لمجرد اني اشوفك قدامي و بس

كانت موده تسمعه و ضربات قلبه عنيفه جداا و سريعه انه اعترف فعلا بحبه ليهاا في دقيقه و هي كانت بتهرب منه دلوقتي بقت اسيرته فعلا خصوصا لان من الواضح ان قلبها سيسلمهاا له بدون تفكير

محمد: ساكته ليه😊 انا اعترفتلك باللي في قلبي اني حبي ليكي خلاني اتغير و ابقي واحد تاني و انا مش مستعجل انك تقوليهاا بنفسك لانك هتقوليهااا انا و انتي مكانا مع بعض للاخر و اعترافي ليكي مش بيلزمك بحاجه ابدا انتي شوفي عايزه تكملي معايا وله لا لو مش عايزه اعرفي اني عند وعدي ليكي في اي حاجه لو حبتيني اعرفي ان عمري كله ليكي مش هيكفيكي

نظر في عيونها و لكنه لقي ما فيهاا من حب و كانها دموع محبوسه راي فيها الشوق الذي تكنه له ايضا فلقي في عيونها اعظم جوااب

و العيون باحت بمكنونهاا و كاد كل شي ان يبدا في حياتهم عندما قبلها محمد و احس منها انها ابتدت تبادله القبله فلقد استسلمت موده فعلا انها لن تستطيع ان تقاوم

و لكن دائما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فرن هاتف محمد و لكنه لم يقطع قبلته وفموده بعدته عنها بخفه حينما وجت ان الاتصال بتكرر اكثر من مره فلا بد انه امر هام
موده تحاول ان تلتقط نفسها : شوف اكيد حاجه مخمه
فلعن محمد المتصل ووجده مازن
محمد: ايوه يا مااااازن😬😬
مازن: .........
محمد بغضب : حصل امته و ازاي ده
مازن :...........
محمد:طيب انا جاي حالا
ز قفل الخط و ابتعد عنها و ارتدي الجاكت علي عجاله
موده بقلق:في ايه؟!
محمد: مش عارف بالظبط مازن في المستشفي
موده:انت هتعرف تسوق و انت في الحاله ديه
محمد:اها خير متقوليش لحد حاجه غير لما اجي
موده : طيب طمني عليك و رد علي التليفون لما اتصل بيك هاا
محمد: ماشي
موده: في رعايه الله 💜

و ذهب محمد و ووصل للمستشفي اللي قال عليها مازن في التليفون
مازن:اخيرا وصلت
محمد:في ايه فهمني ما انت كويس اهو
مازن:حراس امن الشركه مصابين و في حد عطل كاميرات المراقبه و دخل و كان بيحاول يفتح خزنه مكتبك و لما معرفش حاول يكسرهاا في عملت صوت جامد و جهاز انذار انا حطه في مكان فيها علشان كده و هرب بس في مصابين كتير
محمد: ازاي ازاي يحصل كده يعني
مازن: مش عارف والله كمان في تحقيقات هتتفتح بس متتظين المصابين يفوقوا و نعرف ايه اللي حصل
محمد:هو اكيد مفيش غيره حد يحطه قدامي اقتله علشان خلاااص
مازن: الحمدلله ان فكره انذار تاني مخفي مش تبع السيستم انا عملتهاا لولا كده كان زماناا روحنا في داهيه بسبب اوراق الصفقات
و بعد فتره و مجي الشرطه و فتح التحقيقات مع افراد الامن و الذين اقروا ان هناك ما يقارب ال ٧ اشخاص هوما اللي اتهجموا عليهم و كان معاهم اسلحه و للاسف هناك من تعرض لكسر في الرجل و هناك من تعرض اصابات خطيره و هناك من تعرض لاصابات سطحيه اما محمد
كان هيغلي خلاص هو عارف و حاسس و متاكد ان مفيش غير وليد حمزاوي اللي يعمل كده
رجع بيته بعد ما كان خلاص مش طايق نفسه بسبب اللي حصل و الاصابات اللي قطعت قلبه فعلاا و في ناس كتير عوضها فلووس مش كتعويض يعني كاعتذار للاصابات اللي حصلتلهم بسبب كده
فنزلت موده من الاعلي فكانت الساعه ٣ فجرا
موده: محمد انت جيت
محمد بتعب كان جالس علي الاريكه
فجلست موده بجانبه
موده: ايه اللي حصل مازن تعبان وله ايه
محمد: لا
موده : اومال مستشفي ايه
فقص لها ما حدث
فرات موده حاله حزن محمد و خصوصا انه زعلان بسبب الناس اللي اتذت حست فعلا ان من جواه قلب يستحيل يكون متكبر ابداا فحبت تديله موعظه او شي ما يفرج عنه همه
موده: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
ده شغلهم و انت ملكش ذنب في كده هما شغالين و معرضين لاي حاجه و الناس ممكن تتاذي حتي لو في بيتها مدام ربنا رايد كده ربنا يشفيهم و يقوموا بالسلامه متشيلش نفسك ذنب انته مش السبب فيه خصوصا ان ربنا كرمه كبير ان محدش مات او مثلا في حاجه اتسرقت من الخزنه او من اي حاجه بس انتي غلطان متحطش اوراق زي ديه في الشركه بابا مكنش بيحطهم ابدا في الشركه و اي معرض كان دايما في مكان محدش يعرفه غيره هو و عمه ابراهيم
فعلا تريحه موده جدا اكثر من ما هي تتوقع فاخذها في حضنه و اصبحت دماغها عند صدره و هي استسلمت له وضعت يديها علي صدره
محمد: الواحد بيحس انك غريبه احياانا يعني متناقضة يعني متدينه في نفس الوقت فرفوشه و بتغني و هايصه
موده؛مممم انا مش غريبه علي فكره
محمد: ازاي يعني واحده زيك خريجه مدارس عاديه مهياش ازهر و عندك معلومات في ناس كتير في ازهر مش عندهم طبعا مش كله يعني
موده:انا كان نفسي ادخل ازهر بس بابا قال لا خليكي زي اخواتك بس انا من رايي ان الازهر مدارس حلوه اه بس اللي عايز يبقي مثقف و يتعلم تعاليم دينه بيتعلمها في اي مكان و في اي وقت
و بالنسبه لحكايه الغناء انا مش بحرمها او احللها لاني اقل بكتير من اني اقول حاجه حرام او حلال و اصدر فتوه بس انا برضو مش بقف في كليبات و بعمل اللي بيعملوا ممكن يكون غلط بسبب الفيديوهات بس انا برضو زي اي حد بيغلط و الله و اعلم صح وله لا
محمد: تعرفي انك اول واحده تكلميني في الدين و مملش منها او ازهق و اسمع كلامهاا
موده: لان بيساطه الدين يسر ليس عسر يعني لما انصح واحد في دينه بطريقه تخنقه او ترهببه و انك داخل النار و مش النار عمره ما هيسمع كلامي لاني بكره في الدين و احسسه ان كله عقاب عقاب المفروض اخليه يفكر و يتدبر عقله اللي ربنا ميزه بيه من غيره احليه يوصل لدرجه التفكير هو هيقتنع زي ما عملت معاك كده و اديك مقتنع المفروض احببك في الدين مش اخليك تنفر منه لان محدش يقدر يحكم حد داخل الجنه او النار لان ده امر ربنا في النهايه محدش يعلم ما ممكن اكون بصلي و انا من جوايا حقوده و بحقد علي غيري بعمل كده علشان الناس تقول عني ايه انا بشوف النيه و الصدق احسن حاجه
محمد: انا لغايت دلوقتي مشفتوكيش عملتي حاجه غلط
موده : هو كلنا بنغلط و كلنا ناقصين مهما حصل لان الكمال لله وحده و بعدين انا غلطت غلطه و اتمني ربنا يسامحني عليها
محمد: مممم عملتي ايه
موده:حاولت انتحر
لمحمد باستغراب و بدهشه :نعمممم
موده:يوم ما بابا قالي في عريس جايلك كنت خايفه يجبرني من عصبيته و طريقته فكرت اني انتحر بس مقدرتش ساعتها عورت ايدي كاني بعاقب نفسي اني ازاي فكرت كده
محمد: يااااا كل ده علشان عندك انا افتكرت
ايدك كانت مربوطه ساعتها
فامسك يديها و قبلهاا
محمد : مممم و لسه ندمانه😊😉
موده : هاا اولا انا اتجوزتك باستخاره اصلا انا كل حاجه في حياتي بعملها باستخاره و لما لقيت نفسي مرتاحه وافقت لان لا يخيب من استشار و انا استشرت ربنا و مفيش احسن منه عز وجل اللي يدل علي الطريق الصحيح و بعدين انا متعودش اندم الي حاجه بارادتي يعني انت لو قدمتلي الجامعه في بيتنا مكنتش هتجوزك لو مرتحتش ليك بعدها
محمد:انا وافقت عليكي من غير حاجه و لو رجع بيا الزمن هوافق عليكي للمره المليون
موده: هو انا ممكن اسالك سؤال
محمد مازحا:اسالي هو انا من يوم ما اتجوزتك بتسالي و يوم ما جيت اجاوب و الدنيا اتلقبت😊🤧
موده: طيبب احكي بقااا كنت بتحب نرمين ليه و ازاي و ليه مفكرتش تحب غيرها و لا تتجوز و اشمعنا غيرت رايك
محمد: واضح انك بتواسيني
موده: هتحكي وله اطلع انام
محمد: هو انتي فايقه يعني
موده:اه انا فايقه جداا و بعدين بكرا هنروح عندنا علشان عمرو حبيبي رجع من السفر
محمد: مممم هو الليله انفضت و الشموع طفت
موده: اقعد استنفذ طاقتك في اي كلام علشان تقولي انك تعبان في الاخر
محمد : عايزه تعرفي ايه
موده: انت قولت بتحبني صح
محمد بخبث : ايه ده امته
فضربته موده علي صدره
محمد:ااااااه
خلاص اسف افتكرت وبعدين
موده:ايه اللي يخليك تحب تاني و ايه كان حب الاولاني
محمد؛ بصي انا هريحك معن اتكلمتي كتير في الموضوع ده
نرمين حبي الاول الله يرحمهاا ايوه حب طفولتي و لغايت لما ماتت كانت قيمتها لا تقدر بثمن لغايت دلوقت نفس الكلام و عمري ما هنساها برغم اني حبيتك حبب انا فعلا شايفه انك جوهرتي النادره اللي مش اي راجل بيلاقي واحده زيك انا معاكي بنسي اي هم و مشكله بتللكك علشان اسمع كلامك و نصايحك كلامك الطبيعي بيلمس قلبي مقدرش اقولك حبيتك اكتر منها لان هي كانت معايا لمده ٢٥ سنه من عمري يستحيل هنساها بسهوله او مش هنساها لاني هكون بنافق و بكدب عليكي لو قلت اني نسيتها و حبيتك اكتر منهاا لان الحب مفهوش كميه او مقدار معين انا حبيتك بكل ما فيكي و كنت بحبها بس هي خلاص ماتت لله يرحمهاا و انتي بقيه حياتي معاكي انتي و اتمني انك تكوني عيزاني زي ما انا عايزك و بتحبيني زي ما بحبك انا لو مش عايزك مكنتش هتجوزك و لا اعرض عليكي اي عرض و انا حبيتك انتي كنتي مختلفه عن اي واحده شفتها خلتيني اغير نظرتي بس انا مغيرتش نظرتي في نرمين نرمين مهما ان كانت بنت خالتي و تجمعني بهيا صله قرابه و اتمني متفتكريش ده عيب

موده سمعت كل اللي قاله بتركيز و حبت فعلا وفائه لنرمين حتي بعد موتهاااا فده دليل انه مش خااين او انه كده و مفيش واحد ممكن يقعد اربع سنين من غير ما يفكرفي وواحده الا لو كان وفي و خصوصا انه شاااب و كمان لن ممكن كان ينافقها ويقول فعلا لانه بحبها اكتر منها لان الكلام مش بفلوس

موده ابتعدت عن حضنه حست فعلا انها شعرت بالبرد خصوصا انهم في فصل الشتاء لما بعدت عنه
موده :ممممم عايز حاجه انا هطلع اتوضي و اصلي الفجر و انام ول و مضايق و مش عايز تيجي
معايا بكرا بلااش
محمد: لا هاجي معاكي اكيد بس فاكره بقيه الطلب
موده : يوووووه بقااا اكيد مش هتنفذ طلبات دلوقتي انا بنام اصلا
محمد : لا مهوا هو ده الطلب تنامي في حضني زي ما كنتي قاعده دلوقت
موده : هااا لااا
محمد : ليه
موده: انا متعودتش انام جنب حد
محمد : ريحي نفسك مش هقربلك الا لو موافقه و بعدين ده حضن بري 🙋‍♀️😘❤
موده : بري اه فعلا
محمد مازحا : طيب انا من يوم ما اتجوزتك حضنتك الا مرتين تلاته و بوستك بوستين بس بريئين 💁‍♂️😘
موده خجلت منه : ده انت عادتتهم
محمد : اه بصراحه
موده : ماشي هثق فيك بس ليا قصاده طلب
محمد : ياله اهي عروض و خصومات تخفيض تخفيض تخفيض
فابتسمت موده
موده : هنصلي جماعه دلوقتي
محمد : deal
و بالفعل صلوا صلاتهمم مع بعض و هذه صلاتهم الاولي و كانت موده خائفه متوتره و دخلوا الغرفهه الكبيره التي يمكث بها محمد فدخل محمد و ظبط منبه هاتفهه فدخل الفراش و تدثر بالغطاء فالان الجو كان قارص وشديد البروده
بينما ظلت موده واقفه و تفرك ييها في توتر
محمد مازحا : متقلقيش امان انا امنت السرير اهوو خالي من اي غبار من اي سرقه من كل حاجه
فتقدمت موده و طلعت للفراش و ظلت جالسه بعيد عنه
محمد : لا ده احنا هنفضل كده كتتيير
ده طلب بقا انا بنفذ كل طلابتك و انتي بطلوع الروح بتنفذي 🤔😑💔
فتسطحت موده و هو اقترب منها و حضنها بالفعل ظلت موده ما يقارب الساعه صاحيه و هي بحضنه و كان هو غط في نوم عميق
و بالفعل بعد فتره استسلمت في النوم بين احضان حبيبها للمره الاولي

** التاتشي بتاعي بقاا اعتبروا نفسكم بتسمعوا اغنيه شيرين مش عايزه غيرك انت
مش عايزه غيرك انت
والله بحبك انت
والحب كلو انت وانت الناس كلها
دي سنين من عمري راحو قلبي عاشها بجراحو
كانت نقصاني حاجه و معاك كملتها
من كتر هواك طول منا وياك مش عايزه اغمض عيني
عايزه ابقى معاك وافضل شايفاك واعشلك كل سنيني
لو سانيه تفوت من غيرك اموت وهواك بس بيحييني
مش عايزه غيرك انت
والله بحبك انت والحب كلو انت انت الناس كلها دي سنين من عمري راحو
قلبي عاشها بجراحو
كانت نقصاني حاجه
و معاك كملتها.. معاااك كملتها
يا حبيبي معاك بملك بهواك الدنيا وكل زماني
تلمسني ايديك تحضني عينيك تلقيني فعالم تاني
مش عايزه خلاص غيرك من الناس وكفايه تكون على شاني مش عايزه غيرك....والله بحبك... دي سنين من عمري راحو قلبي عاشها فجراحو
كانت نقصاني حاجه ومعاك كملتها مش عايزه غيرك انت
والله بحبك انت
والحب كلو انت
وانت الناس كلها
دي سنين من عمري راحو
قلبي عاشها بجراحو
كانت نقصاني حاجه
و معاك كملتها
_______________________________
في النادي
كانت تجلس يسرا مع ابنتها و جاء مازن اليها فهو حقا لقد سام يريد ان يحكي لكاتمه اسراره الاولي و الاخيره التي هي اخت اخري للم تنجبها منه
يسرا : اهلا يا استاذ مازن اي رياح رمتك الينا اليوم
مازن: عاملين ايه و ايه اخبار مالك
يسرا:الحمدلله بس جاي ليه بقا
مازن : انا مخنووووووووووق
يسرا : ليه بس
خليني اخمن
نفس الموضوع والله انت كنت تعرف واحده كارثه يعني ديه فنانه
مازن : والله
يسرا : لانها منتصره اللي تخلي واحد لمده 8 سنين مغير حياته كليا يبقي شاطره جدا مين ديه حثاله زباله مخليااك مش لاقي راحتك ليه تستاهل ايه ديه من انها تمنعك تحب و تتجوز و تبطل صياعه انت بتخليها تنتصر عليك انت راجل ناقصك ايه ايه المشكله الحياااه تجاااااااااارب يعني الانسان بيمر بتجارب بس مينفعش تاثر علي مستقبلك ديه واحده متستهلش انك تكلم عليها او تفكر بيها من غير او شر
منتجها من حياتك اعتبرها مشفتهاااش عيش حياتك يا مازن صح انت عارف انك بالنسبالي زي محمد و انا ميرضنيش اشوفك كده
مازن: مش عارف يا يسرا
يسرا: لا انت لازم تعمل الصح و تنسي اللي حصلل و تعرف ان اللي بتعمله هينسيك الدنياا و هتغوص في متاهه الحياه و هتسمي نفسك و الحق كفر كفر عن ذنوبك شوويه و تلاقي فعلا واحده تتمناك مش تفضل مضرب بسبب واحده انت بتديها قيمه اكتر من القيمه اللي تستاهلها
و بالفعل خلصوا كلام و ذهب مازن لعمله بينما يسرا جالسه مع اولادها
_________________
وو بعد مرور شهر من هذا اليوم استمر الوضع هكذا بين موده و محمد و كانت قد انتهت موده من اختبارت منتصف العام و كانت سعيده بدعم محمد لهاا
بالنسبه لعمرو كان مضايق بسبب ابراهيم لانه عايزه يسافر تاني لانه خايف عليه فعلا انه يتاذي من واحد ميعرفوش عنه حاجه الا تهديدات و بس و تنفيذ الا شك لميعرفوش حتي ميعرفوش اسمهه
و لكن عمرو كان متشبس برايه فانه لم يفعل اي شي ليعيش كالهارب المغترب من اجل لا شي فلا ذنبه انها احبته و هو لاا و لكنه لم يغلط معها باي شي فكان لا يراها كثيرا
اما ريماس و ابراهيم كانوا مازلوا كل احد بجانب لا يحادثون بعض الا بكلام قليل امام اولادهم
فاصبحت نهله المشرفه علي حاله ريماس و قالت انها مش لازم تعمل العمليه ديه و حتي الان لا يعلم شريف من هي المسؤوله عن علاج زوجته
اما سلمي كانت تحاول ان تنسي ذالك الوغد
اما فاطمه تحسنت كثيرااا بسبب دعم الجميع لهاا و حتي الان لا تعلم موده شيئا عما حدث
اما احمد كان حالته في تحسن و كان باقي جلسات قليله له و ثم يكون اتعافي
_____
و ها هو يوم الزفاف
صبااحا كانت فاطمه ترتدي ملابسها فلم تذهب مع عمتها لصالون التجميل فذهبت سلمي و هبه معها اما فاطمه لم ترد ان تذهب فارتدت فستانها و وجدت طارق علي الباب فتفاجئت و خافت قليلا فتذكرت ما حدث سابقا و لكنها نظرت من الفتحه التي توجد بالباب فوجدت سليم و هي لم تخف فامها معها
ففتحت فاطمه
فاطمه : ايه يا سليم
سليم : اسمها ايه 😐😐
فاطمه كانت ترتدي فستان قصير الي الرقبه و الفستان ذو اكمام
سليم : نهارك اسود و مهبب
انتي رايحه الفرح كداا
فاطمه بتلقائيه : اه ده الفستان اللي اشتريته انا و سلمي زوء اختك بقاا
سليم : زوء اسود و مهبب علي دماغها هي كمان انتي رايحه كدا وله بتهزري
فاطمه : يوووه انت بتسائل اسئله غريبه انت ايه الل جايبك
سليم : جاي اخذ
حاجات من المكتب وسعي كدااا
و ابعدها عن طريقه و دخل للمكتب و هو في قمه غضبه
اما فاطمه كانت مستغربه حالته تلك
و خرج و هو يحمل بعض الملفات
سليم : ياريت تغيري الزفت اللي انتي لبساه ده
فاطمه : يووه و انت مالك يا سليم لا اله الا الله
سليم : محمدا رسول الله
غيريه
فاطمه : انت مالك و مش هغيريه
سليم : كللها ساعتين و هننزل لو شفتك بالفستان ده هكسر رجلك يا فاطمه و بقا انا متحمل اي نتيجه
و ذهب و اغلق الباب
بعنف فكانت فاطمه تموت غيظا فكان هناك من يسمعهم و هي سمر ففهمت شي ما و لكن احتفظت به لنفسها
سمر :ايه ده مين كان هنا
فاطمه : الزفت اللي اسمه سليم
سمر: مش عيب تشتمي حد اكبر منك ده اكبر من ب 7 سنين تغلطي فيه كدا هو بيلعب معاكي
فاطمه : ده عايز يكسر رجلي
ده اتجنن و له اتهبل في عقله
سمر : ليه حق و لسه ابوكي مشفش شكل الفسان انا قولتلك من الاول و انتي قولتي انه شيك و انتي مش خارجه بيه لوحدك و احنا كلنا معاكي و ده كلامك انتي وست سلمي غيري الفستان بققاا و خلصينااا انتي واحده مسلمه تمشي كداا يعني
فاطمه : مهوا شكله مش اوفر انا اولا مش مليانه ثانيا بكم اهووو
سمر: بالنسبه لرجلك ديه مش في حسااابك اتنيلي غيريه بقاا مش عايزين مشاكل قبل ما نروح الفرح خلي اليوم ده يعدي علي خير
فاطمه : لا كده هكون بمشي كلمته و هو يمشي عليا كلمته باماره ايه هو اخوياا وله ابويا
سمر : نفذي كلمتي انا انتي عارفه ان ابوكي هيزعق اصلا قبل ما ننزل
فدخلت فاطمه غرفتها بضيق ازاي تنفذ كلامه و ليه ينفعل عليها بالشكل ده هو مين اصلااا و هو ماله اخذت تتراود الكثير من الاسئله في عقلها و لكن
ارتدت فستان محتشم طويل و بذو اكمام و ليس خوفا منه و ليس خوفا من ان ينفعل عليها والدها خصوصا بعد معاملته الحلوه ليها مش عايزه تتفاجي بيه تاني زي زمان
__________________________
و بالفعل ابتسم سليم ابتسامه نصر و عندما وجدها ارتدت فستانا اخر هي كانت متغاظه جدا بسبب تنفيذ كلامه
و ذهبوا للفرح و تم كتب الكتاب و كاناو العروسين قد اجتمعوا مع بعض و بعد طول انتظار لهم بعدم الرضا باي احد فانهم ينتظرون حقا حبهم الصادق النقي الذي سيكملهم فمهما مر من العمر سنين سيجد كل انسان الشخص الذي يستحقه فالنصيب قادم بلا شك و لكن في وقته الصحيح
و رقص كل كابلز
علي اغنيه اصاله روحي و خداني
روحي وخداني تاخدني معاك وعايزاني ادوب في هواك
واقولك امرك اؤمرني منايا رضاك
معاك انت الحياة تتعاش ومن غيرك ديه ماتسواش
وطول عمري انا وقلبي بنستناك
دي الحقيقة حبي ليك له ميت طريقة
عمرى ما هسيبك دقيقه لو لفين وياك
مكنتش عارفه عايشه لمين وبيا الدنيا رايحه لفين
وجودك جنبي عوضني باحلى سنين
لقيت فيك اللي انا عايزاه واكتر من اللي بتمناه
وحاسه بجد انا وانت بنبني حياه
دي الحقيقة حبي ليك له ميت طريقة
عمرى ما هسيبك دقيقه لو لفين وياك
احمد و هبه
موده و محمد
و طبعا العروسيبن نهله و مؤمن
..............


تعليقات