رواية يوجد بك المعاناة بقدر الحب الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم فاطمة سلطان
الفصل الثامن و العشرون/الاخير/ من"" يوجد بك المعاناه بقدر الحب ""
و ذهب الجميع بالمسشتفي و بالفعل بعد مرور ساعات كانت حياه و لدت و بغرفتها و انجبت بنتا و ليس ولداا
فكانت تريد بنت و مصطفي يريد ولد و لانهم لم يرضوا ان يعرفوا جنس الطفل اثناء فتره الحمل
و لكن مصطفي علم انها ستكسب رهانه
و كانت بغرفتهاا و الجميع معها و كانت بحضن صفيه مامتهاا
صفيه: مبروك يا حبيبتي
حياه: الله يبارك فيكي يا ماما ربنا يخليكي لينا يارب
لمار: مبروك يا انطي حياه

حياه: الله يبارك فيكي يا قلب انطي

تعالي فحضني
مصطفي: ممم بس براحه علشان الجرح
و حضتنها لمار بحب و قبلتها حياه علي راسهاا
لمار: فين اختي
مصطفي: بيفحصوها و يتاكدوا من كل حاجه و هيجبوها
مريم: هتسموها مريم

تامر: يا سلام

ليلي: مبروك يا قلبي

حياه: الله يبارك فيكي يا ليلي عقبالك ان شاء الله كلها ٧ شهور
و بارك لهما محمد
طه:هتسموها ايه يا ولاد
اسلام:اسم حلو اديني بقول اهو انا حماها ديه مرات ابني
مرات طه
مصطفي مازحا:لا بنتي هتفضل في حضني و ابن اسلام لا طبعا
.
ايمان: ليه بس
مصطفي:هبقي افكر علشان خاطرك

حياه
: ماله اسلام

تامر غامزا: خلاص ياا جدعان انا هجيبلكم عروسه كده علشان وجع الدماغ وله ايه يا مريوم
مريم: تامر شايف الباب يا حبيبي
تامر: اه يا قلبي
مريم: تخرج منه احسن
ما اتهور
تامر بهمس لها:ده أنا امنيه حياتي تتهوري

حسن: هو انتوا مش هتكبروا انتم اطفال انتوا خلاص اتكتب كتابكم اهدوا شويه
اطفال فعلا
تامر: قولها يا خالو علشان انا لما اتهور محدش يقولي ليه اديكم شايفين كلامها و انا غلبان

اسماعيل : لا و مفيش غلبان غيرك صح

انت هتقولي
مصطفي مازحا : حتي ابوك باعك


تامر: الوالد يا جماعه يعني الجدعنه اللي مش بيستر ابدا

مريم: هو صحيح انتي كنتي عماله تتكلمي في العربيه كلام مش ولا بد

حياه و تذكرت عصبيتها و كلامها المتهور
حياه باستعباط: ايه يا شيخه قولت ايه يعني واحده بتولد هتاخذي علي كلام واحده فيها الطلق
مصطفي بغيظ: هعيط خلاص
حياه ببرود: من الفرحه صح


مصطفي: اااااااه

حياه : سلامتك من الاه

تامر: متيجي نمشي و نسيب الاستاذه لوحدهم احسن علشان احنا كاتمين علي نفسكم واضح

مصطفي: ياااه يا تامر ده انت عندك مشاعر و احاسيس اهو


تامر:من زمان والله نفسي احساسيسي كده تتلم
هي اللي موديانا في داهيه و عملالي مصايب احساسيسي المرهفه 
مريم:شكلك هيجيلك حساسيه من الذبح قريب ده مرض جديد
صفيه:يا ساتر عليكم و علي هبلكم

حياه:شكلها هتموتك
تامر: انا عايز اتجوز جوزوني بقا نفسي ادخل يا جدعان دنياا انا هخلل في كتب الكتاب وله ايه هو انتم مسمعتوش عن level ما بعد كتب الكتاب
اسماعيل بغيظ :بطل ياض قله ادب و لماضه شويه
تامر:انا علي فكره بتكلم علي اساس الفرح و الحنه انتم ليه بتفهموني صح

اسلام :المصيبه اننا فاهمينك
مريم و قد خجلت و غضبت منه و اصبح وجهها بلون الماء
طه: اتلم ياااض شويه في حد يقول كده
تامر: معلش بقا يا جدو انتم مننا و علينا و انا كده يتعذب

يرضيك يعني
مريم بهمس لتامر: شكلك هتخشها لوحدك بقاا
بقله ادبك ديه يا تامر

تامر:اني اسف اسف /بصوت سليمان عيد/


مريم:اتاسف للصبح
تامر: طب الفرح طيب اي حاجه طيب
/ بصوت عبله كامل/
طه:خلاص يا ولاد لما حياه تقوم بالسلامه و تبقي احسن و تشد حيلهااا كده نعمل الفرح
تامر: ربنا يخليك يا شيخ خليها شهر يعني
مريم بفزع: لااااا شهرررر قليل جدااا
تامر بتهجم:ليه لسه هتتعرفي عليا

مريم: ايوه شهر قليل انا مش مستعده لفرح دلوقتي
حسن: خلاص يا مريم بابا معاه حق بقالكم ٣ شهور كاتبين الكتاب و انتي خلصتي الجامعه خلاص انتي هتستني ايه يعني مفيش حاجه تانيه
حياه: خلاص يا جماعه انتم جايين تشوفوني
حسن : خلاص يا مريم لسه عندك اعترااااض انا عايز افرح بيكم
مريم: لا اللي انتم عايزينه مش فارقه
مريم في نفسهااا: يووووووووووووووووه بققااا دخله ايه و زفت ايه ده انا فرحانه بتاديبه كده
ده هيادبني علي اللي بعمله فيه مهوا كده كده هتنيل و هنتجوز في كل الأحوال سواء أخرت ولوه ايوه بحبه بسه اصلا من دلوقتي بيكسفني اومال بعدين اقتله و اخلص طيب اشنقه يعني

خلي الطيب احسن.
لا

اسلام :يخربيت رغيك انت و هي نسيت اعرف اسم مرات ابني ايه
""فجائت الممرضه بابنتهم""
حياه:فاطمه


و اندهش الجميع فقد فعلت حياه ما يريده مصطفي من دون ان يقول لها فقد اسمتها علي اسم والدته
اسم عمتها
مصطفي و ذهب و قبل راسها
مصطفي: ربنا يخليكي ليا يارااب ده كان حلمي و رؤيتي

حياه:و يخليك ليا
___________
بعد مرور شهر
و اليوم هو يوم زفاف مريم و تامر
فلم يخلو اليوم من مزااح الجميع و ضحكاتهم فانهم من العائلات التي يتكاتفون مع بعض و يقدرون احزان بعضهم و افراح بعص فهم حقااا عائلتهم تحمل ما معني هيكلمه العائله من محبه و ترابط اسري و صله رحم..
لم يخلو العرس من مشحانات من مريم و تامر
فذالك اليوم كانت مريم علي غير عادتها عصبيه اكثر من اللازم نعم فهي كانت تتلكك علي اي شي لتخرج ما بداخلها من توتر و قلق ملحووظ حتي تامر لاحظ ذالك الشي فاصبح لا يشد معها كثيرااا و احيانا تستفزه و لا يرد
و ها هم ذهبواا لبيتهم و كانت عباره عن شقه في احد الاماكن الراقيه بالمناطق الجديده
فالجميع يستغرب فانها بكت بكاااء مرير و هي تودع اهلها نعم فالجميع لم يتوقع ذالك من مريم فحياه كانت تعلم ان اختها رغم شخصيتها القويه الا انها لابد ان تكون خجله و متوتره فهي طبيعتها كالاطفال عندما تكون متوتره او خائفه تغضب و تتذمر علي اي شي فحاولت قدر الايمكان التهوين و المزاج معها فاما صفيه و التي هي ام مصريه اصيله فاوصت تامر علي مريم و كان تامر ابنها و أعطته بعض النصائح كما اعطت اسلام من قبل
فانه مثل ابنها فهؤ شاركت في تربيته و تفهمه ايضا حيث انه يشيه اسلام في شخصيته لذالك حدثته قبل الزفاف بكم يوم ...
و ذهب الجميع و تركوهم في منزلهم و مريم كانت تبكي
و تضع وجهها بين يديهاا
تامر كان مستغرب حالتها فنعم يمكن لاي فتاه ان تبكي بليله عرسها و لكن ليست لهذه الدرجه الغريبه لان والدتها علي قيد الحياه و كذالك والدهااا فنعم انها تزوجت و لكن انها لن تتركهم ي و تسافر للخارج فانها ستراهم بعد اسبوعين فالجميع استغرب حالتها ليس تامر فقط بالجميع الا حياه و صفيه فكان يفهومهااا و يفهموا طريقتها
و استمرت مريم علي هذا الوضع لدقائق معدوده حتي كان ينظر لها تامر بدهشه
و قاطع حالتها
تامر: ايه يا مريم انتي مخطوفه وله ايه
مريم و نظرت له حتي شحب وجهها و لقد فسدت رسمه عينيهاا بأدوات التجميل من البكاء و مع ذالك كانت جميله في رقتهاا
تامر: احلي مريم ديه وله ايه
حلوه في كل حالاتك
فاضاف مازحا: يا خساره فلوسك يا قرمط
الميكاج بااظ ده انا دافع دم قلبي علشان الخلطه ديه
مريم: يووووه هو كل ده اللي مركز فيه
خلطه

تامر غامزا بخبث ليمازحهاا: مكنتش اعرف انك كده اه يا لئيمه انتي عيزاني اركز في ايه يعني


مريم بخجل :يوووووووه مش هنخلص بقاا
تامر: هو احنا بدأنا علشان نخلص

مريم: بطل كلامك ده بقا شويه انا جعانه مكلتش طول اليوم و مممكن يحصل لي
هبوط و اقع من طولي

تامر: اقوم يا سيد غير هدومك و ناكل يا سيد يا زميلي


مريم: انا سيد ؟!

تامر: اومال ايه سيده
مريم:انا هقوم اغير احسن قبل ما تبقي صورتك في صفخه الوفيات يقولوا عريس انتحر من الدور السابع ليله عرسه

تامر :يا ستار يارب

و مريم كانت ذاهبه باتجاه غرفه النوم
تامر بصوت عالي: استني
مريم:نعم
تامر: هو الفستان ملوش سوسته وله ايه ده انا بحلم طول حياتي ان افك السوسته
مريم: مفيش ريح نفسك السوسته من الجنب و اعرف افتحها لوحدي
تامر: ياااه لئيمه بتحرميني من فتحه سوسته الضهر
ده انا تخصص سوست
مريم بعصبيه : ليه هو انت كنت فتحت سوست قبل كده

تامر: ببرود و عقد ساعديه امام صدره ليغيظها:مش فاكر

مريم: انا هدخل علشان مقتلكشي


تامر: يا ستي بهزر

انتي قفوشه ليه كده

مريم :مش عاجبك طلقني احنا لسه فيها اتصل بابا ياخدني
تامر؛ اطلققك

بطلي هبل و النبي ادخل الاول و نشوف الموضوع ده
انا علي قلبك مش هطلقك لاني بحبك يا جزمه
مريم بعدم فهم :تدخل فين
.
تامر:بغيظ :ادخل اغير هدووومي طبعا

مريم:اهاا
تامر قاصد غيظها:متاكده انك مش عايزه مساعده
انت اول واحده متطلبش مني مساعده
و دخلت للغرفه و اغلقت الباب بعصبيه في وجهه
و ابستسم لغيرتها القاتله فهو يستفزها

اما هو فارتدي بنطلون بيتي و تيشرت شبابي بحملات ليتناسب مع الجو
فهي كانت في الداخل تشتعل غضباا فاستحممت حتي تهدا من توترها قليلا و ارتدت البرنس الخاص بهاا
و خرجت لتفتح شنطه ملابسهاا الخاصه بيهاا احضرتها حياه
فتحت بالاول شنطه حياه
مريم و صعقت و هي تقلب في الملابس
مريم قي نفسها: نهارك مش فايت يا حياه انا عيزاني البس كده قدام تامر
ابدااااا
و فتحت شنطه صغيره لملابسهاا التي احضرتها فكانت تعلم ان حياه ستفعل ذالك مثلما فعلت مع ايمان فاخذت احتياطاتها و حضرت هذه الشنطه الصغيره فالجميع ظن ان بها اكسسورات او شي ما
و طلعت منها بيجامه
و هي عباره عن بنطلون واسع كاروهات و فوقه تيشرت ابيض عليه رسمه بطوط

و جعلت شعرها ذيل حصان
و خرجت للخارج فكان منظرها لا يخجلها بقدر الموقف لانها كانت تلبس هكذا امامه عادي عندما يكون في بيتهم
تامر و كان جالس و ممد نفسه علي الكنبه و ينظر إلي الاعلي و هي كانت جايه من الخلف
تامر و سمع خطواتها و انفاسها التي كانت مضطربه
تامر مازحا : خليني اخمن كده لابسه بدله جيش و داخله بدبابه و واخذه مبدأ الهجوم مش مرتحلك حاسس انتي مش ناويه علي خير
مريم: لا يا ظريف


و قام من علي الكنبه و نظر لها
تامر:احيييه احيييه يا ابو سوسو احيه
بطوط في ليله الدخله


مريم: اذا كان عاجبك انا برتاح كده
تامر: انا هتشل كده

مريم مازحه: لا بعد الشر عليك يارب اهدي كداا و ان شاء الله خير

تامر : انا بقول ناكل احسن شكلي هقتلك

مريم: هنشوف مين هيخلص علي مين

و اخذوا ياكلواا مع بعض و هوما كانوا يتحدثوا قليلا ففهم تامر ان مريم برغم جرائتها و مزاحها انها ستموت من التوتر
مريم في نفسها: انا كنت بتريق علي ايمان و عامله نفسي هريتك روشان في زمانه ده انا بطني هتموتني من الخوف انا نفسي افضل اكل كده و المصيبه ان من كتر ما بطني وجعاني مش عارفه اكل انا حاسه عامله زي لما كنت بخاف ايام الامتحانات ايه ده
تامر و قد لاحظ انها لا تاكل فهي تلعب في الاطباق و لا تاكل الا قليل
تامر:متقلقيش الاكل مدفوع حقه مش هتحاسبي
مريم بتلقائيتها: لا يا لطيف انا باكل اهو
اصلي مش جعانه ...
تامر بمزاااح : سبحان الله معن كنتي هتموتي من الجوع من شويه ربنا يهدي

و قد علمت انها عكت الدنيا
و فهم انها لييست جعانه و انها تخاف فقط
مريم: ربنا عنده كتير

تامر: كفايا كده
ياله علشان نصلي وله انتي ناويه تخلصي الاكل كله
مريم باستعباط : ممممم هنصلي ايه


تامر بغيظ:العشااا يا قلبي
خشي اتوضتي علشان انا هيجرالي حاجه يا خساره شبابك يا تامر

مريم:و ذهبت للحمام و توضائت و بعدها توضا تامر
و صلوا صلاتهم و بعد ذالك وضع يده علي راسها و قال الدعاء
علي لسان مريم:قبل ما اصلي كنت مرعوبه منه و من كل حاجه حسيت اول ما ابتدينا نصلي و يقول الظعاء اني حسيت براحه و طمائنينه في قلبي محستش بيها طول حياتي
قولت فعلا الصلاه ديه حسستني بالايمان اوووي حسيت اني مش خايفه
تامر:مممم اول مره اشوفك لابسه الاسدال يعني
بس قمر في الحجاب

مريم:عادي يعني علشان انا مكتتش بصلي قدامك لان مينفعش اصلي قدام حد يجوزلي
و انا مش بلبسه الا و انا بصلي
تامر:اهااا ايه !؟
مريم بخجل:اييه

تامر و هو يخلع تيشرته
مريم:انت يا حج خلي بالك انت بتعمل ايه
تامر:هتعرفي
تامر:اقترب منها و حاصرها بين ذراعيه ؛ كفايا كلام بقااا مش بتهزهقي يا شيخه انا تعبتلك سسبي بقا الامور تمشي و متتكلميش
انا ناوي اشرحلك روايه جديده يعني لوز اللوز مش انتي بتحبيي القصص
مريم بتلقائيه:اه اوووي

تامر:اوعدك هتحبيها اكتر بعد قصتي النهارده
مريم : يا سلام

تامر و قد قبلها من خديها الاثنين
مريم مضيقه عينيها بمزاح: انت بتستغل طيبتي و برائتي

تامر :اصل انا استغلالي درجه اوله
هو في حد ميستغلش القمر

مريم:مش مرتحالك خالص انت ناوي علي ايه و
يا زميلي
تامر مازحا:مممممم واحد وواحده في اوضه النوم و لوحدهم اكيد بجانبهم الشيطان يا بيبي

مريم:احنا لسه خارجين من الصلاه يا حج اتقي الله

تامر:ممممممم هحاول

و قد اقترب منها حتي اتخلطت انفاسهم
تامر برومانسيه:بحبك

و قد اذابتها هذه الكلمه
وجدت نفسها ترد عليه :و انا كمان

و ثم قبلها علي شفتيها قبله عاشقه دامت حتي غرقوا في عالم سعادتهم
و كانت اجمل ليالي عمرهم ....
علي لسان مريم:اتفاحئت لا لقيت نفسي قولتها معرفش ازاي سحرني وله ايه بكلمته بس حسيت انها طلعت من اعماااق قلبي و ديه تقريبا اول مره اقولهاله
_______________
و بعد مرور ٧ سنوات حيث اصبح عمر لمار ١٥ سنه
و عمر فاطمه سبع سنوات
و انجبت ولدا عمره ٤ سنين اسمه حسن اكراما لوالد حياه الذي توفي منذ ٣ اعوام
و طه مات منذ ٦ سنوات
و اما ليلي انجبت و اصبح عمر توائمهاا ٦ أعوام
و هما ولدين حسام و حمزه
نعم فلقد تحققت امنتيهاا التي كتبتها منذ سنوووات عديده
و اما تامر و مريم انجبوا ريماس ذات ٥ اعواام
بالنسبه لريما من لما مصطفي طردها و هي رجعت لبلدها
بالنسبه لحازم طليق ليلي و بعد مرور ٤ سنوات علي طلقاهم علمت انه اتمسك في قضيه اداب فرحت لانه نصر الله و لكن لم يفرق معهاا فهي معها زين الرجال
و اما ساره

فلاااااش باااك
منذ ٦ سنوات
و كان اليوم ممل جدا بالنسبه لها فاصبح ياتي لها الكثير من العرسان و هي ترفض و لكن والدتها قالت لها انها مريضه و تريد الاطمئنان عليها قبل ان تموت من المرض و هناك شاب سياتي لمقابلتها هنا في المنزل مع خالته
فكيف تخبرهاا انها تعلق نفسها بامل فات عليه عامين و اصبح مستحيلا فقررت ان تقابل ذالك الشاب و بالنهايه الله سيفعل الخير من اجلها و انها تعذبت كثيرا في حياتها و ان الله سيرزقها بمن يكون لها عونا في الدنيا و الاخره و قالت انها ستترك الامور
و جاء الشاب مع خالته في الخارج كانوا يجلسون علي الاريكه مع عمر اخوها و مع والدتها
فهي علمت انها ستخرج الان عندما جائت والدتها
فخرجت تحمل كاسات بهاا عصير فمن يراه عينها سيعلم انها كانت تيكي لانها كانت تشعر انه سياتي يوما ما و لكن والدتها تريد الاطمئنان عليهااا قبل ان تموت و خرجت وو هي مضطره لأجلها
خاله العريس وهي يبدو عليها الثراء و صغر السن ايضا فهي في اواخر الثلاثينات من عمرها فوجدتها لوحدهاا
فاستغربت لعدم وجود ذالك العريس
فدق الباب
خاله العريس: افتحي يا عروسه تلاقيه ده محمد كان بيجيب حاجه من العربيه
عندما سمعت اسمه قد دق قلبهاا بسرعه و لكن قالت انه تشابه اسماء منتصف مصر يسمي محمد
فكانت تريد ان يفتح اخا و لكن ها هو يتحدث في الشرفه فذهبت و هي تذفر في ضيق لم تعلم ان فتحه ذالك الباب ورائها امنيه حياتها و حبها التي احبته
و فتتحت الباب بصدمه
حيث نظرت في وجهه

ساره: انت بجد وله انا بتخيل يا نهار مش فايت انا اتجننت
محمد بابتسامته الجذابه: لو كنت اعرف اني باجي في خيالك مكنتش سافرت سنتين

.....
باااااااااك
فرجع حبيبها و تزوجهاا منذ ٥ سنوات و نصف حيث استغرقت فتره الخطوبه ٦ اشهر فعلمت خلالهم تغير محمد الجذري و انه لم يسافر الا انه اقسم ان ياتي و يطلب يديهااا عندما يتغير و يستحقها فهي حبيبته البرئيه التي اصبح يخاف عليها حتي من نفسه و هو كان يجعل ناس تراقبها فعلم انها لم تتزوج حتي الآن
و عاشت ايامها بسعاده و علمت كم اصبح ذو خلق و دين
و انجبوا ولدا عمره ٤ سنوات و بنتا عمرهاا سنتان
____
اليوم كانت لمار في مرحله الاعداديه حيث يقام حفل فخم جداا لحفله عيد الام و التي لاول مره توافق علي ان تشارك فيها فمنذ سنوات لم يستطيع مصطفي او حياه جعلها توافق علي هذه الحفلات و لكن تفجائوا عندما قالت لهم ان ياتوا للحفله
فذهب كلا من حياه و لمار مع اخواتها و جلسوا وسط الجميع من الناس حاضره لاجل اولادها
و اصبح كل طالب و طالبه يحكوا عن والدتهم و عندما جاء الدور علي لمار
حياه لقد خافت علي طفلتها فماذا تقول علي والدتها التي لم تراهاا
لمار بابتسامتهاا و بشعرها الاشقر التي انبهر به الجميع
لمار وبدائت الحديث
لمار: اولا كل ام هنا احب اقولها كل سنه و انتي طيبه
طبعاا كل واحد وواحده منتظرين اني اتكلم عن امي بس ملقتش كلام اقوله لاني فعلا معرفش طباااع امي او حتي صوتها مستعهوش كل الي اعرفه شكلها و هي شبههي اووي بس للاسف والدتي ماتت و هي بتولدني حكايه ماسويه يعني
قد الجميع حزن علي تلك الطفله جميع اولياء الامور
علي لسان حياه : حسيت قلبي اتقطع اوووي و هي بتقول كده كان نفسي اقولها انا هنا حتي ان عيني دمعت و مصطفي كده بس مسك ايدي و حاول يخليني احس ان مفيش حاجه
ثم اكملت لمار: طول عمري ما فكرت اشارك في حفله لعيد الام لان انا معنديش انا حتي معرفش ايه قيمه الام لاطفالها بتعمل ايه مختلف كان بالنسبالي مجرد لقب فضلت اكبر سناا ورا سنه و انا كل لما بكبر استوعبت يعيني ايه ام يعني ايه دفئ من غير مقابل يعني ايه شريكه الاسرار يعني ايه اروح بيتي اترمي في حضنها يعني ايه تكون هي سندي مخفش منها اكون عارفه انها عمرها ما هتاذيني اسمع كلامها و نصائحها احس بحنانها اللي من غير مقابل احس بلهفتها في تعبي و تفضلني عن نفسها ...... الخ كتييير اووي و مهما اتكلمت عن الام مش هقدر اوصفها انا عرفت معني لقبهاا ملقتش حد يستحق ان اقوله غير ليها
لاول يوم انا حاسه اني مش يتيمه فعلااا انا ليا ام
والدتي هي حياه حسن النجار
حياه كانت مصدومه و كذالك مصطفي
لمار: طبعا بتسالوا هي مين ديه مرات بابا اللي عمري ما كنت اعرف ليه الناس بتترعب من مرات الاب لما بابا اتجوزها كان عندي ٧ سنين كانت بالنسبالي حنيه و طيبه جداا يمكن سر حنيتها و قلبها الناقي الصافي انها دكتوره اطفال لاول يوم في حياتي اقولها يا ماما حياه انا مش يتيمه بوجودك انتي احسن حاجه في حياتي انا فعلا هبقي يتميه من غيرك معرفش ليه عملت كل ده بس حبيت اقولهاا انا بنتك الاولي زي ما بتقولي انا بنتك انتي في سلوكك و طباعك اول مره اقولها النهارده يا ماما لان مكتش اعرف ان الكلمه ديه متنفعش لغيرك

و ربنا يرحم والدتي اللي ولدتني و احب اقولها بنتك مش يتيمه ابدا
"كانت الدموع تنزل من عينيهاا اثناء حديثها و كذالك حياه ""
لمار: بعد اذنكم انا كده خدت وقت ناس تانيه بس مهما وصفت مش هقدر اوصف امي كل سنه و انتي طيبه يا ماما
السلام عليكم

و ذهبت و حضنت حياه و الجميع ثقف لتلك الفتاه التي عقلها يسبق سنها و لذالك المراه ذات الخلق الطيب و الاصل الكريم فاما مصطفي كان مبسوط جدا سعاده لا تنوصف فتلك هي عائلته الصغيره
حيث ان طفلته الصغيره اصبحت ناضجه و ذو عقل يسبق سنهااا مثل حبببته


علي لسان حياه:: عانيت منك و لكن اعطتيني
الحب
___________________
النهايه دمتم سالمين

_____________________
رسالتي و بعض الاشياء التي احببت ان اوجهها في قصتي و اتمني تكونوا استمتعوا معايا زي ما اسمتعت بمتابعتكم

من خلال كل شخصيه
حياه: فتاه محترمه جدا لا جدال و طيبه القلب و الحنيه لم تستكبر علي احداا يوماا مااا و دائما تطيع والديها و يرجع ذالك لتربيه صفيه الكريمه لاطفالهاا و لكن كل توجههي كونوا داايما صدر حنين لاخواتكم و اهلكم متوجعوش حد بكلمه و تسيئوا ليه مهما عمل لان جرح القلوب مثل سهل كونوا بلسم للجروح خلي لسانكم دايما بيقول كلام طيب لي الناس متكونيش سبب في دمعه حد كوني سبب للابتسامه ربنا كرمهاا و رجع ليها حب طفولتها و لقد تزوجت رجل بمعني الكلمه و ذالك لحسن خلقهاا و لانها صانت نفسها نعم لم تكن محجبه و لكن كانت تحمل صفات و اخلاق لم يعرفها الكثير من المحجبين و كانت متقربه الي الله مش معني كده ان قصدي الحجاب غلط لا انا قصدي متلبسيش الحجاب الا و انتي مقتنعه بيه ميبقاش كمنظر قدام الناس نضفي نفسك و طهريهاا من الكره و الحقد و الغل وثقي في ربك ساعتها هتلبسي الحجاب علي افضل شكل حبيبت اقولكم صاحبوا اللي شبهكم
متصحبوهش اللي ممكن تفسدكم مهما كان عمركم و نضجكم صاحبوا اللي تقدر تخلبكي صح وسط الغلط متقوليش واثقه من نفسي الدنيا يا صحاب بترفع يا صحاب بتقلل ....
بالنسبه لمصطفي : شاااب كافح براا و كمل جامعته برا و تزوج و اجتهد في النهايه رجع لبلده مهما عملت براا ارضك هنا مهما كانت بعيوبها اكيد هتقدر تحقق ابداء بنفسك و لقد تزوج و انجب و ماتت زوجته و رجع لحب طفولته حبه الصادق الطاهر الذي لا يشوبه شائبه متدورش علي الحب برااا و هو قدامك مش معني كده انك تتجوزي من قرايبك لا قصدي
اتجوزي الراجل اللي عارفه انه هيصونك انه مهما عمل مش هياذيكي منتتجوزيش حد مش عارفاه و لا هو عارفك اتجوزي عن اقتناع مهما بقيتي كبيره او صغيره متهتميش بكلام الناس
مصطفي راجل ذكي و كان قدامه انه يرتكب معاصي بوجود ريما رغم كده ايمانه قووي اكيد كان في شيطان بس الانسان يقدر يتغلب علي شيطانه فهو بار لوالده و اهله و طيب اللسان لم يؤذي احدا ابداا طوال حياته لذالك ربنا عوضه بانسانه اقل ما يقال عنهاا انسانه انك تقول علي حد انسان مش سهلل مهما حصل و مريت بظروف و تجارب لازم تعرف ان ربنا هيعوضك في اي حاله
بالنسبه لاسلام: اه كان بتاع سهر و سجاير بس جواه كانت حته نضيفه ترجع لاصله الطيب كان قصدي اوصل ان مهما عملت مدام بتسغفر اكيد ربنا هييغفرلك اي ذنب و هو تااب عن اللي كان بيعمله عندما علم خاطئه و رغم ذالك
ربنا عوضه بزوجه صالحه يتمانها اي شاااب و ده كنت عايزه اوصل منه ان مش عيب انك تغلط او تغلطي جامد
العيب انك تعرفي انك غلط و تكلمي لما تتوبي ربنا بيغرفلك و ربنا دايما فاتح باب التوبه مهما حصل و هترزق متقولش لا انا غلط و ربنا مش هيكافئني لا ربنا بيكفائي العبد علي نيته
ايمان: نموذج للفتاه المحترمه المتدينه المحجبه ليست شكليا بل روحانيا لقد تعذبت بفراق والدتهاا التي توفت و هي بعمر سنتان
نعم اصعب شي في حياه اي انسان هو فقدان امه باي سن تخيلوا لما تكون بالعمر ده بس ده قضاء ربناا و حكمه و ربنا بيقطع من هنا و بيوصل من هنا عوضها بزوجه خالها و بنات خالها و جدتهاا نعم عوضوها علي قدر ما يستطيعواا و عوضها باخوات رجاله يقفوا وراها و عوضها بزوج احبها بصدق
بالنسبه لي ليلي: غلطت لما اتحدت والدها ان تتزوج في المره الاولي بشخص يري الجميع انه خطأ حتي والدها ووالدتها التي هم اكتر ناس عايزين مصلحتها ب العناد كان راكبهاا فالنهايه انتم عارفين اللي حصل و ده لانها عاقت والدها وووالدتها و عايزه تمشي اللي في راسها و خلاص حتي لو غلط فالنهايه هي اللي اتحملت غلطهاا فرجعت لله تتوسسله ان يسامحها علي اختيارها الخطأ و يعدها عن ربنا لفتره زواجها و انشغالها بامور الدنياا و انها عاصت والدها ووالدتها و اجبرتهم علي الموافقه يا ما هتتجوزه لوحدهاا
لما تابت ربنا انعم عليها بشخص اقل ما يقال عنه رجل بمعني الكلمه و ان دايما ربنا كريم بعباده و تزوجت من اسعدهاا حقاا و انجبت توائم مثل ما كانت تريد
فالله اكرم
دائما يعطينا ما نريد و نحن نكون احيانا منشغلين بالدنياا
بالنسبه لصفيه: فهي مثال للمراه الحيكمه العاقله الطيبه ذات السلوك الحسن الذي نراه في تربيه ابنائها نعم احيانا الشيطان يلعب في النفوس و لكن دائما يغلب الاصل الكريم عليهم و هو تربيه والدتهم
و هي التي تحب الجميع و الحق حتي لو علي حساب أبنائها
بالنسبه لطه:عسل القصه
راجل حكيم بمعني الكلمه مر بكثير في حياته كل ما يريده سعاده ابنائه و احفاده فهو صعيدي و برغم ذالك متفهم كل شي و كان ذو عقلل قديم و لكن متفهم الجيل الجديد فانه سند اخر بعد اولاده و دائما يساعد عيلته و لا يريد سوا بسمتهم

فيوجد الكثير من الجدود التي تنبع فيهم ذالك الحب و الحنان
و يوجد من هم لا يوجد عندهم اي حنيه ربنا يهدي الجميع
بالنسبه لحسن: راجل محب لعيلته لا يريد سوا راحه ابنائه و كذالك اسماعيل و كان وفي لزوجته حتي بعد وفاتهاا
محمد سيد:مثال لي الرجل الناضج اللي حب واحده دخل البيت من بابه حتي قبل ما يعرف موافقتها عرف بابها و مثال للراجل العاقل الذي لا يهتم بكلام الناس فالكثير من العقليات المتخلفه حتي الان تعيب في المراه المطلقه او الارمله و خصوصا المطلقه يوجد الكثير من الشباب الذين يرفضون الزواج بامراه لقد كانت متزوجه من قبل و ده تخلف لان ربنا مقالش كدا ابداا الناس فاكره ان المطلقه فيها عيب بس هي معملتش حاجه غلط اتجوزت و اطلقت علي سنه الله و رسوله مش لازم يكون العيب فيهااا و لا عملت حاجه عيب و لا حرام مش احسن ما تكون مش كويسه اصلاا و ممكن تكون مشيت مع شباب كتير و لا حد يعرف حاجه
و ان الراجل من حقه يطلق و يتجوز عادي لكن الست لا للاسف هذه العقول المريضة موجوده حتي الان ...
و لكن يوجد من هو يعلم بربه و بدينه و يعلم انها ليست عيب فمثلها مثل اي امراه
و لقد احبها حباا صادقا لم يعرف فيه خداع او اي شي فمهما حصل متقلقيش ربنا شايلكم الاحسن
بالنسبه لمحمد الصياد:فاسد و ارتكب الكباائر و فعل ما حرمه الله و ذالك بسبب والده و ما فعله و لكنه ندم و تااااب و الله يقول ادعوني استجب لكم
يعني ادعوا بالمغفره و التوبه النصوحه قبل المووت مهما عملت اكيد في حاجه حلوه جوواك حاول تلحقها قبل ما تسود حب ساره حب طااهر و ببرائتها غيرت ليه حياااته كلهااا
الحب الطاهر و الصادق" ما يناسب الحدود "حدود يغير اي شي و يغير من الانسان للاحسن فدايما ابحثوا عن حب صادق يجعلكم تغيروا الوحش فيكم للأحسن
مش تحبوا بطريقه غلط و تحللوا اللي حرام باسم الحب و تقولوا عليه حب ساعتها ده بيزود معاصي مش بيغير حاجه افهموا مفهوم الحب الاول صح ...
بالنسبه لتامر نفس كلام اسلام والله عوضه بزوجه حنونه جداا و محترمه فالنهايه لانه تااااب
بالنسبه لمريم: محترمه جدا و حنونه و طيبه مش بتتتكبر علي حد و لا الكلام ده حبت بالحلال
و اتجوزت اللي استخارت ربنا و عرفت انه هيصونها اه عارفه ان هو غلط بس هي صلحته
بالنسبه لنجاه والده محمد سيد: ست عاقله جدااا كلامها مظبوط يعني مينفعش تتكلم واحده متجوزه و توعدك بالجواز و كلام من ده
لانها مش محترمه و عمرها ما هتصون شرفك لانها مصانتش اللي قبلك

بالنسبه لساره: عاااانت كتييير في حياااتهااا بس ربنا اداها شخص تتاب ليه توبه نصووحه هيصونها و هيعوضها عن عذابها طول السنين اللي فاتت
كلامي الاخير بعد الرغب الكتير دوشتكم معلش من رمضان و انا برغي

متحكمش بالمظاهر
ادعي ربنا فيوكل صلاه يرزقكم بالتوبه النصوحه قبل المووت علشان التوبه بتيجي للانسان اللي لسه فيه حاجه كويسه متحاولش تموت كل حاجه حلوه جوابك بالعكس نميها
متخليش خد يضحك عليكي باسم الحب
مهما عملتم لسه تقدروا تتوبوا لله و تستغفره فربنا مستجيب الدعاء

و ان العيله اهم من اي حاجه
و كونوا دايما صادقين مع نفسكم
و مهما عنيتي هتلاقي الحب بقدر معاناتك

و ذهب الجميع بالمسشتفي و بالفعل بعد مرور ساعات كانت حياه و لدت و بغرفتها و انجبت بنتا و ليس ولداا
فكانت تريد بنت و مصطفي يريد ولد و لانهم لم يرضوا ان يعرفوا جنس الطفل اثناء فتره الحمل
و لكن مصطفي علم انها ستكسب رهانه
و كانت بغرفتهاا و الجميع معها و كانت بحضن صفيه مامتهاا
صفيه: مبروك يا حبيبتي
حياه: الله يبارك فيكي يا ماما ربنا يخليكي لينا يارب
لمار: مبروك يا انطي حياه
حياه: الله يبارك فيكي يا قلب انطي
تعالي فحضني
مصطفي: ممم بس براحه علشان الجرح
و حضتنها لمار بحب و قبلتها حياه علي راسهاا
لمار: فين اختي
مصطفي: بيفحصوها و يتاكدوا من كل حاجه و هيجبوها
مريم: هتسموها مريم
تامر: يا سلام
ليلي: مبروك يا قلبي
حياه: الله يبارك فيكي يا ليلي عقبالك ان شاء الله كلها ٧ شهور
و بارك لهما محمد
طه:هتسموها ايه يا ولاد
اسلام:اسم حلو اديني بقول اهو انا حماها ديه مرات ابني
مصطفي مازحا:لا بنتي هتفضل في حضني و ابن اسلام لا طبعا
ايمان: ليه بس
مصطفي:هبقي افكر علشان خاطرك
حياه
تامر غامزا: خلاص ياا جدعان انا هجيبلكم عروسه كده علشان وجع الدماغ وله ايه يا مريوم
مريم: تامر شايف الباب يا حبيبي
تامر: اه يا قلبي
مريم: تخرج منه احسن
تامر بهمس لها:ده أنا امنيه حياتي تتهوري
حسن: هو انتوا مش هتكبروا انتم اطفال انتوا خلاص اتكتب كتابكم اهدوا شويه
اطفال فعلا
تامر: قولها يا خالو علشان انا لما اتهور محدش يقولي ليه اديكم شايفين كلامها و انا غلبان
اسماعيل : لا و مفيش غلبان غيرك صح
انت هتقولي
مصطفي مازحا : حتي ابوك باعك
تامر: الوالد يا جماعه يعني الجدعنه اللي مش بيستر ابدا
مريم: هو صحيح انتي كنتي عماله تتكلمي في العربيه كلام مش ولا بد
حياه و تذكرت عصبيتها و كلامها المتهور
حياه باستعباط: ايه يا شيخه قولت ايه يعني واحده بتولد هتاخذي علي كلام واحده فيها الطلق
مصطفي بغيظ: هعيط خلاص
حياه ببرود: من الفرحه صح
مصطفي: اااااااه
حياه : سلامتك من الاه
تامر: متيجي نمشي و نسيب الاستاذه لوحدهم احسن علشان احنا كاتمين علي نفسكم واضح
مصطفي: ياااه يا تامر ده انت عندك مشاعر و احاسيس اهو
تامر:من زمان والله نفسي احساسيسي كده تتلم
مريم:شكلك هيجيلك حساسيه من الذبح قريب ده مرض جديد
صفيه:يا ساتر عليكم و علي هبلكم
حياه:شكلها هتموتك
تامر: انا عايز اتجوز جوزوني بقا نفسي ادخل يا جدعان دنياا انا هخلل في كتب الكتاب وله ايه هو انتم مسمعتوش عن level ما بعد كتب الكتاب
اسماعيل بغيظ :بطل ياض قله ادب و لماضه شويه
تامر:انا علي فكره بتكلم علي اساس الفرح و الحنه انتم ليه بتفهموني صح
اسلام :المصيبه اننا فاهمينك
مريم و قد خجلت و غضبت منه و اصبح وجهها بلون الماء
طه: اتلم ياااض شويه في حد يقول كده
تامر: معلش بقا يا جدو انتم مننا و علينا و انا كده يتعذب
مريم بهمس لتامر: شكلك هتخشها لوحدك بقاا
بقله ادبك ديه يا تامر
تامر:اني اسف اسف /بصوت سليمان عيد/
مريم:اتاسف للصبح
تامر: طب الفرح طيب اي حاجه طيب
طه:خلاص يا ولاد لما حياه تقوم بالسلامه و تبقي احسن و تشد حيلهااا كده نعمل الفرح
تامر: ربنا يخليك يا شيخ خليها شهر يعني
مريم بفزع: لااااا شهرررر قليل جدااا
تامر بتهجم:ليه لسه هتتعرفي عليا
مريم: ايوه شهر قليل انا مش مستعده لفرح دلوقتي
حسن: خلاص يا مريم بابا معاه حق بقالكم ٣ شهور كاتبين الكتاب و انتي خلصتي الجامعه خلاص انتي هتستني ايه يعني مفيش حاجه تانيه
حياه: خلاص يا جماعه انتم جايين تشوفوني
حسن : خلاص يا مريم لسه عندك اعترااااض انا عايز افرح بيكم
مريم: لا اللي انتم عايزينه مش فارقه
مريم في نفسهااا: يووووووووووووووووه بققااا دخله ايه و زفت ايه ده انا فرحانه بتاديبه كده
لا
اسلام :يخربيت رغيك انت و هي نسيت اعرف اسم مرات ابني ايه
""فجائت الممرضه بابنتهم""
حياه:فاطمه
و اندهش الجميع فقد فعلت حياه ما يريده مصطفي من دون ان يقول لها فقد اسمتها علي اسم والدته
اسم عمتها
مصطفي و ذهب و قبل راسها
مصطفي: ربنا يخليكي ليا يارااب ده كان حلمي و رؤيتي
حياه:و يخليك ليا
___________
بعد مرور شهر
و اليوم هو يوم زفاف مريم و تامر
فلم يخلو اليوم من مزااح الجميع و ضحكاتهم فانهم من العائلات التي يتكاتفون مع بعض و يقدرون احزان بعضهم و افراح بعص فهم حقااا عائلتهم تحمل ما معني هيكلمه العائله من محبه و ترابط اسري و صله رحم..
لم يخلو العرس من مشحانات من مريم و تامر
فذالك اليوم كانت مريم علي غير عادتها عصبيه اكثر من اللازم نعم فهي كانت تتلكك علي اي شي لتخرج ما بداخلها من توتر و قلق ملحووظ حتي تامر لاحظ ذالك الشي فاصبح لا يشد معها كثيرااا و احيانا تستفزه و لا يرد
و ها هم ذهبواا لبيتهم و كانت عباره عن شقه في احد الاماكن الراقيه بالمناطق الجديده
فالجميع يستغرب فانها بكت بكاااء مرير و هي تودع اهلها نعم فالجميع لم يتوقع ذالك من مريم فحياه كانت تعلم ان اختها رغم شخصيتها القويه الا انها لابد ان تكون خجله و متوتره فهي طبيعتها كالاطفال عندما تكون متوتره او خائفه تغضب و تتذمر علي اي شي فحاولت قدر الايمكان التهوين و المزاج معها فاما صفيه و التي هي ام مصريه اصيله فاوصت تامر علي مريم و كان تامر ابنها و أعطته بعض النصائح كما اعطت اسلام من قبل
فانه مثل ابنها فهؤ شاركت في تربيته و تفهمه ايضا حيث انه يشيه اسلام في شخصيته لذالك حدثته قبل الزفاف بكم يوم ...
و ذهب الجميع و تركوهم في منزلهم و مريم كانت تبكي
و تضع وجهها بين يديهاا
تامر كان مستغرب حالتها فنعم يمكن لاي فتاه ان تبكي بليله عرسها و لكن ليست لهذه الدرجه الغريبه لان والدتها علي قيد الحياه و كذالك والدهااا فنعم انها تزوجت و لكن انها لن تتركهم ي و تسافر للخارج فانها ستراهم بعد اسبوعين فالجميع استغرب حالتها ليس تامر فقط بالجميع الا حياه و صفيه فكان يفهومهااا و يفهموا طريقتها
و استمرت مريم علي هذا الوضع لدقائق معدوده حتي كان ينظر لها تامر بدهشه
و قاطع حالتها
تامر: ايه يا مريم انتي مخطوفه وله ايه
مريم و نظرت له حتي شحب وجهها و لقد فسدت رسمه عينيهاا بأدوات التجميل من البكاء و مع ذالك كانت جميله في رقتهاا
تامر: احلي مريم ديه وله ايه
فاضاف مازحا: يا خساره فلوسك يا قرمط
مريم: يووووه هو كل ده اللي مركز فيه
خلطه
تامر غامزا بخبث ليمازحهاا: مكنتش اعرف انك كده اه يا لئيمه انتي عيزاني اركز في ايه يعني
مريم بخجل :يوووووووه مش هنخلص بقاا
تامر: هو احنا بدأنا علشان نخلص
مريم: بطل كلامك ده بقا شويه انا جعانه مكلتش طول اليوم و مممكن يحصل لي
هبوط و اقع من طولي
تامر: اقوم يا سيد غير هدومك و ناكل يا سيد يا زميلي
مريم: انا سيد ؟!
تامر: اومال ايه سيده
مريم:انا هقوم اغير احسن قبل ما تبقي صورتك في صفخه الوفيات يقولوا عريس انتحر من الدور السابع ليله عرسه
تامر :يا ستار يارب
و مريم كانت ذاهبه باتجاه غرفه النوم
تامر بصوت عالي: استني
مريم:نعم
تامر: هو الفستان ملوش سوسته وله ايه ده انا بحلم طول حياتي ان افك السوسته
مريم: مفيش ريح نفسك السوسته من الجنب و اعرف افتحها لوحدي
تامر: ياااه لئيمه بتحرميني من فتحه سوسته الضهر
مريم بعصبيه : ليه هو انت كنت فتحت سوست قبل كده
تامر: ببرود و عقد ساعديه امام صدره ليغيظها:مش فاكر
مريم: انا هدخل علشان مقتلكشي
تامر: يا ستي بهزر
مريم :مش عاجبك طلقني احنا لسه فيها اتصل بابا ياخدني
تامر؛ اطلققك
بطلي هبل و النبي ادخل الاول و نشوف الموضوع ده
انا علي قلبك مش هطلقك لاني بحبك يا جزمه
مريم بعدم فهم :تدخل فين
تامر:بغيظ :ادخل اغير هدووومي طبعا
مريم:اهاا
تامر قاصد غيظها:متاكده انك مش عايزه مساعده
انت اول واحده متطلبش مني مساعده
و دخلت للغرفه و اغلقت الباب بعصبيه في وجهه
و ابستسم لغيرتها القاتله فهو يستفزها
اما هو فارتدي بنطلون بيتي و تيشرت شبابي بحملات ليتناسب مع الجو
فهي كانت في الداخل تشتعل غضباا فاستحممت حتي تهدا من توترها قليلا و ارتدت البرنس الخاص بهاا
و خرجت لتفتح شنطه ملابسهاا الخاصه بيهاا احضرتها حياه
فتحت بالاول شنطه حياه
مريم و صعقت و هي تقلب في الملابس
مريم قي نفسها: نهارك مش فايت يا حياه انا عيزاني البس كده قدام تامر
و فتحت شنطه صغيره لملابسهاا التي احضرتها فكانت تعلم ان حياه ستفعل ذالك مثلما فعلت مع ايمان فاخذت احتياطاتها و حضرت هذه الشنطه الصغيره فالجميع ظن ان بها اكسسورات او شي ما
و طلعت منها بيجامه
و هي عباره عن بنطلون واسع كاروهات و فوقه تيشرت ابيض عليه رسمه بطوط
و جعلت شعرها ذيل حصان
و خرجت للخارج فكان منظرها لا يخجلها بقدر الموقف لانها كانت تلبس هكذا امامه عادي عندما يكون في بيتهم
تامر و كان جالس و ممد نفسه علي الكنبه و ينظر إلي الاعلي و هي كانت جايه من الخلف
تامر و سمع خطواتها و انفاسها التي كانت مضطربه
تامر مازحا : خليني اخمن كده لابسه بدله جيش و داخله بدبابه و واخذه مبدأ الهجوم مش مرتحلك حاسس انتي مش ناويه علي خير
مريم: لا يا ظريف
و قام من علي الكنبه و نظر لها
تامر:احيييه احيييه يا ابو سوسو احيه
بطوط في ليله الدخله
مريم: اذا كان عاجبك انا برتاح كده
تامر: انا هتشل كده
مريم مازحه: لا بعد الشر عليك يارب اهدي كداا و ان شاء الله خير
تامر : انا بقول ناكل احسن شكلي هقتلك
مريم: هنشوف مين هيخلص علي مين
و اخذوا ياكلواا مع بعض و هوما كانوا يتحدثوا قليلا ففهم تامر ان مريم برغم جرائتها و مزاحها انها ستموت من التوتر
مريم في نفسها: انا كنت بتريق علي ايمان و عامله نفسي هريتك روشان في زمانه ده انا بطني هتموتني من الخوف انا نفسي افضل اكل كده و المصيبه ان من كتر ما بطني وجعاني مش عارفه اكل انا حاسه عامله زي لما كنت بخاف ايام الامتحانات ايه ده
تامر و قد لاحظ انها لا تاكل فهي تلعب في الاطباق و لا تاكل الا قليل
تامر:متقلقيش الاكل مدفوع حقه مش هتحاسبي
مريم بتلقائيتها: لا يا لطيف انا باكل اهو
تامر بمزاااح : سبحان الله معن كنتي هتموتي من الجوع من شويه ربنا يهدي
و قد علمت انها عكت الدنيا
مريم: ربنا عنده كتير
تامر: كفايا كده
مريم باستعباط : ممممم هنصلي ايه
تامر بغيظ:العشااا يا قلبي
مريم:و ذهبت للحمام و توضائت و بعدها توضا تامر
و صلوا صلاتهم و بعد ذالك وضع يده علي راسها و قال الدعاء
علي لسان مريم:قبل ما اصلي كنت مرعوبه منه و من كل حاجه حسيت اول ما ابتدينا نصلي و يقول الظعاء اني حسيت براحه و طمائنينه في قلبي محستش بيها طول حياتي
قولت فعلا الصلاه ديه حسستني بالايمان اوووي حسيت اني مش خايفه
تامر:مممم اول مره اشوفك لابسه الاسدال يعني
بس قمر في الحجاب
مريم:عادي يعني علشان انا مكتتش بصلي قدامك لان مينفعش اصلي قدام حد يجوزلي
و انا مش بلبسه الا و انا بصلي
تامر:اهااا ايه !؟
مريم بخجل:اييه
تامر و هو يخلع تيشرته
مريم:انت يا حج خلي بالك انت بتعمل ايه
تامر:هتعرفي
تامر:اقترب منها و حاصرها بين ذراعيه ؛ كفايا كلام بقااا مش بتهزهقي يا شيخه انا تعبتلك سسبي بقا الامور تمشي و متتكلميش
انا ناوي اشرحلك روايه جديده يعني لوز اللوز مش انتي بتحبيي القصص
مريم بتلقائيه:اه اوووي
تامر:اوعدك هتحبيها اكتر بعد قصتي النهارده
مريم : يا سلام
تامر و قد قبلها من خديها الاثنين
مريم مضيقه عينيها بمزاح: انت بتستغل طيبتي و برائتي
تامر :اصل انا استغلالي درجه اوله
مريم:مش مرتحالك خالص انت ناوي علي ايه و
يا زميلي
تامر مازحا:مممممم واحد وواحده في اوضه النوم و لوحدهم اكيد بجانبهم الشيطان يا بيبي
مريم:احنا لسه خارجين من الصلاه يا حج اتقي الله
تامر:ممممممم هحاول
و قد اقترب منها حتي اتخلطت انفاسهم
تامر برومانسيه:بحبك
و قد اذابتها هذه الكلمه
وجدت نفسها ترد عليه :و انا كمان
و ثم قبلها علي شفتيها قبله عاشقه دامت حتي غرقوا في عالم سعادتهم
و كانت اجمل ليالي عمرهم ....
علي لسان مريم:اتفاحئت لا لقيت نفسي قولتها معرفش ازاي سحرني وله ايه بكلمته بس حسيت انها طلعت من اعماااق قلبي و ديه تقريبا اول مره اقولهاله
_______________
و بعد مرور ٧ سنوات حيث اصبح عمر لمار ١٥ سنه
و عمر فاطمه سبع سنوات
و انجبت ولدا عمره ٤ سنين اسمه حسن اكراما لوالد حياه الذي توفي منذ ٣ اعوام
و طه مات منذ ٦ سنوات
و اما ليلي انجبت و اصبح عمر توائمهاا ٦ أعوام
و هما ولدين حسام و حمزه
و اما تامر و مريم انجبوا ريماس ذات ٥ اعواام
بالنسبه لريما من لما مصطفي طردها و هي رجعت لبلدها
بالنسبه لحازم طليق ليلي و بعد مرور ٤ سنوات علي طلقاهم علمت انه اتمسك في قضيه اداب فرحت لانه نصر الله و لكن لم يفرق معهاا فهي معها زين الرجال
و اما ساره
فلاااااش باااك
منذ ٦ سنوات
و كان اليوم ممل جدا بالنسبه لها فاصبح ياتي لها الكثير من العرسان و هي ترفض و لكن والدتها قالت لها انها مريضه و تريد الاطمئنان عليها قبل ان تموت من المرض و هناك شاب سياتي لمقابلتها هنا في المنزل مع خالته
فكيف تخبرهاا انها تعلق نفسها بامل فات عليه عامين و اصبح مستحيلا فقررت ان تقابل ذالك الشاب و بالنهايه الله سيفعل الخير من اجلها و انها تعذبت كثيرا في حياتها و ان الله سيرزقها بمن يكون لها عونا في الدنيا و الاخره و قالت انها ستترك الامور
و جاء الشاب مع خالته في الخارج كانوا يجلسون علي الاريكه مع عمر اخوها و مع والدتها
فهي علمت انها ستخرج الان عندما جائت والدتها
فخرجت تحمل كاسات بهاا عصير فمن يراه عينها سيعلم انها كانت تيكي لانها كانت تشعر انه سياتي يوما ما و لكن والدتها تريد الاطمئنان عليهااا قبل ان تموت و خرجت وو هي مضطره لأجلها
خاله العريس وهي يبدو عليها الثراء و صغر السن ايضا فهي في اواخر الثلاثينات من عمرها فوجدتها لوحدهاا
فاستغربت لعدم وجود ذالك العريس
فدق الباب
خاله العريس: افتحي يا عروسه تلاقيه ده محمد كان بيجيب حاجه من العربيه
عندما سمعت اسمه قد دق قلبهاا بسرعه و لكن قالت انه تشابه اسماء منتصف مصر يسمي محمد
فكانت تريد ان يفتح اخا و لكن ها هو يتحدث في الشرفه فذهبت و هي تذفر في ضيق لم تعلم ان فتحه ذالك الباب ورائها امنيه حياتها و حبها التي احبته
و فتتحت الباب بصدمه
حيث نظرت في وجهه
ساره: انت بجد وله انا بتخيل يا نهار مش فايت انا اتجننت
محمد بابتسامته الجذابه: لو كنت اعرف اني باجي في خيالك مكنتش سافرت سنتين
.....
باااااااااك
فرجع حبيبها و تزوجهاا منذ ٥ سنوات و نصف حيث استغرقت فتره الخطوبه ٦ اشهر فعلمت خلالهم تغير محمد الجذري و انه لم يسافر الا انه اقسم ان ياتي و يطلب يديهااا عندما يتغير و يستحقها فهي حبيبته البرئيه التي اصبح يخاف عليها حتي من نفسه و هو كان يجعل ناس تراقبها فعلم انها لم تتزوج حتي الآن
و عاشت ايامها بسعاده و علمت كم اصبح ذو خلق و دين
و انجبوا ولدا عمره ٤ سنوات و بنتا عمرهاا سنتان
____
اليوم كانت لمار في مرحله الاعداديه حيث يقام حفل فخم جداا لحفله عيد الام و التي لاول مره توافق علي ان تشارك فيها فمنذ سنوات لم يستطيع مصطفي او حياه جعلها توافق علي هذه الحفلات و لكن تفجائوا عندما قالت لهم ان ياتوا للحفله
فذهب كلا من حياه و لمار مع اخواتها و جلسوا وسط الجميع من الناس حاضره لاجل اولادها
و اصبح كل طالب و طالبه يحكوا عن والدتهم و عندما جاء الدور علي لمار
حياه لقد خافت علي طفلتها فماذا تقول علي والدتها التي لم تراهاا
لمار بابتسامتهاا و بشعرها الاشقر التي انبهر به الجميع
لمار وبدائت الحديث
لمار: اولا كل ام هنا احب اقولها كل سنه و انتي طيبه
طبعاا كل واحد وواحده منتظرين اني اتكلم عن امي بس ملقتش كلام اقوله لاني فعلا معرفش طباااع امي او حتي صوتها مستعهوش كل الي اعرفه شكلها و هي شبههي اووي بس للاسف والدتي ماتت و هي بتولدني حكايه ماسويه يعني
قد الجميع حزن علي تلك الطفله جميع اولياء الامور
علي لسان حياه : حسيت قلبي اتقطع اوووي و هي بتقول كده كان نفسي اقولها انا هنا حتي ان عيني دمعت و مصطفي كده بس مسك ايدي و حاول يخليني احس ان مفيش حاجه
ثم اكملت لمار: طول عمري ما فكرت اشارك في حفله لعيد الام لان انا معنديش انا حتي معرفش ايه قيمه الام لاطفالها بتعمل ايه مختلف كان بالنسبالي مجرد لقب فضلت اكبر سناا ورا سنه و انا كل لما بكبر استوعبت يعيني ايه ام يعني ايه دفئ من غير مقابل يعني ايه شريكه الاسرار يعني ايه اروح بيتي اترمي في حضنها يعني ايه تكون هي سندي مخفش منها اكون عارفه انها عمرها ما هتاذيني اسمع كلامها و نصائحها احس بحنانها اللي من غير مقابل احس بلهفتها في تعبي و تفضلني عن نفسها ...... الخ كتييير اووي و مهما اتكلمت عن الام مش هقدر اوصفها انا عرفت معني لقبهاا ملقتش حد يستحق ان اقوله غير ليها
لاول يوم انا حاسه اني مش يتيمه فعلااا انا ليا ام
والدتي هي حياه حسن النجار
حياه كانت مصدومه و كذالك مصطفي
لمار: طبعا بتسالوا هي مين ديه مرات بابا اللي عمري ما كنت اعرف ليه الناس بتترعب من مرات الاب لما بابا اتجوزها كان عندي ٧ سنين كانت بالنسبالي حنيه و طيبه جداا يمكن سر حنيتها و قلبها الناقي الصافي انها دكتوره اطفال لاول يوم في حياتي اقولها يا ماما حياه انا مش يتيمه بوجودك انتي احسن حاجه في حياتي انا فعلا هبقي يتميه من غيرك معرفش ليه عملت كل ده بس حبيت اقولهاا انا بنتك الاولي زي ما بتقولي انا بنتك انتي في سلوكك و طباعك اول مره اقولها النهارده يا ماما لان مكتش اعرف ان الكلمه ديه متنفعش لغيرك
و ربنا يرحم والدتي اللي ولدتني و احب اقولها بنتك مش يتيمه ابدا
"كانت الدموع تنزل من عينيهاا اثناء حديثها و كذالك حياه ""
لمار: بعد اذنكم انا كده خدت وقت ناس تانيه بس مهما وصفت مش هقدر اوصف امي كل سنه و انتي طيبه يا ماما
السلام عليكم
و ذهبت و حضنت حياه و الجميع ثقف لتلك الفتاه التي عقلها يسبق سنها و لذالك المراه ذات الخلق الطيب و الاصل الكريم فاما مصطفي كان مبسوط جدا سعاده لا تنوصف فتلك هي عائلته الصغيره
حيث ان طفلته الصغيره اصبحت ناضجه و ذو عقل يسبق سنهااا مثل حبببته
علي لسان حياه:: عانيت منك و لكن اعطتيني
الحب
___________________
النهايه دمتم سالمين
_____________________
رسالتي و بعض الاشياء التي احببت ان اوجهها في قصتي و اتمني تكونوا استمتعوا معايا زي ما اسمتعت بمتابعتكم
من خلال كل شخصيه
حياه: فتاه محترمه جدا لا جدال و طيبه القلب و الحنيه لم تستكبر علي احداا يوماا مااا و دائما تطيع والديها و يرجع ذالك لتربيه صفيه الكريمه لاطفالهاا و لكن كل توجههي كونوا داايما صدر حنين لاخواتكم و اهلكم متوجعوش حد بكلمه و تسيئوا ليه مهما عمل لان جرح القلوب مثل سهل كونوا بلسم للجروح خلي لسانكم دايما بيقول كلام طيب لي الناس متكونيش سبب في دمعه حد كوني سبب للابتسامه ربنا كرمهاا و رجع ليها حب طفولتها و لقد تزوجت رجل بمعني الكلمه و ذالك لحسن خلقهاا و لانها صانت نفسها نعم لم تكن محجبه و لكن كانت تحمل صفات و اخلاق لم يعرفها الكثير من المحجبين و كانت متقربه الي الله مش معني كده ان قصدي الحجاب غلط لا انا قصدي متلبسيش الحجاب الا و انتي مقتنعه بيه ميبقاش كمنظر قدام الناس نضفي نفسك و طهريهاا من الكره و الحقد و الغل وثقي في ربك ساعتها هتلبسي الحجاب علي افضل شكل حبيبت اقولكم صاحبوا اللي شبهكم
متصحبوهش اللي ممكن تفسدكم مهما كان عمركم و نضجكم صاحبوا اللي تقدر تخلبكي صح وسط الغلط متقوليش واثقه من نفسي الدنيا يا صحاب بترفع يا صحاب بتقلل ....
بالنسبه لمصطفي : شاااب كافح براا و كمل جامعته برا و تزوج و اجتهد في النهايه رجع لبلده مهما عملت براا ارضك هنا مهما كانت بعيوبها اكيد هتقدر تحقق ابداء بنفسك و لقد تزوج و انجب و ماتت زوجته و رجع لحب طفولته حبه الصادق الطاهر الذي لا يشوبه شائبه متدورش علي الحب برااا و هو قدامك مش معني كده انك تتجوزي من قرايبك لا قصدي
اتجوزي الراجل اللي عارفه انه هيصونك انه مهما عمل مش هياذيكي منتتجوزيش حد مش عارفاه و لا هو عارفك اتجوزي عن اقتناع مهما بقيتي كبيره او صغيره متهتميش بكلام الناس
مصطفي راجل ذكي و كان قدامه انه يرتكب معاصي بوجود ريما رغم كده ايمانه قووي اكيد كان في شيطان بس الانسان يقدر يتغلب علي شيطانه فهو بار لوالده و اهله و طيب اللسان لم يؤذي احدا ابداا طوال حياته لذالك ربنا عوضه بانسانه اقل ما يقال عنهاا انسانه انك تقول علي حد انسان مش سهلل مهما حصل و مريت بظروف و تجارب لازم تعرف ان ربنا هيعوضك في اي حاله
بالنسبه لاسلام: اه كان بتاع سهر و سجاير بس جواه كانت حته نضيفه ترجع لاصله الطيب كان قصدي اوصل ان مهما عملت مدام بتسغفر اكيد ربنا هييغفرلك اي ذنب و هو تااب عن اللي كان بيعمله عندما علم خاطئه و رغم ذالك
ربنا عوضه بزوجه صالحه يتمانها اي شاااب و ده كنت عايزه اوصل منه ان مش عيب انك تغلط او تغلطي جامد
العيب انك تعرفي انك غلط و تكلمي لما تتوبي ربنا بيغرفلك و ربنا دايما فاتح باب التوبه مهما حصل و هترزق متقولش لا انا غلط و ربنا مش هيكافئني لا ربنا بيكفائي العبد علي نيته
ايمان: نموذج للفتاه المحترمه المتدينه المحجبه ليست شكليا بل روحانيا لقد تعذبت بفراق والدتهاا التي توفت و هي بعمر سنتان
نعم اصعب شي في حياه اي انسان هو فقدان امه باي سن تخيلوا لما تكون بالعمر ده بس ده قضاء ربناا و حكمه و ربنا بيقطع من هنا و بيوصل من هنا عوضها بزوجه خالها و بنات خالها و جدتهاا نعم عوضوها علي قدر ما يستطيعواا و عوضها باخوات رجاله يقفوا وراها و عوضها بزوج احبها بصدق
بالنسبه لي ليلي: غلطت لما اتحدت والدها ان تتزوج في المره الاولي بشخص يري الجميع انه خطأ حتي والدها ووالدتها التي هم اكتر ناس عايزين مصلحتها ب العناد كان راكبهاا فالنهايه انتم عارفين اللي حصل و ده لانها عاقت والدها وووالدتها و عايزه تمشي اللي في راسها و خلاص حتي لو غلط فالنهايه هي اللي اتحملت غلطهاا فرجعت لله تتوسسله ان يسامحها علي اختيارها الخطأ و يعدها عن ربنا لفتره زواجها و انشغالها بامور الدنياا و انها عاصت والدها ووالدتها و اجبرتهم علي الموافقه يا ما هتتجوزه لوحدهاا
لما تابت ربنا انعم عليها بشخص اقل ما يقال عنه رجل بمعني الكلمه و ان دايما ربنا كريم بعباده و تزوجت من اسعدهاا حقاا و انجبت توائم مثل ما كانت تريد
فالله اكرم
بالنسبه لصفيه: فهي مثال للمراه الحيكمه العاقله الطيبه ذات السلوك الحسن الذي نراه في تربيه ابنائها نعم احيانا الشيطان يلعب في النفوس و لكن دائما يغلب الاصل الكريم عليهم و هو تربيه والدتهم
و هي التي تحب الجميع و الحق حتي لو علي حساب أبنائها
بالنسبه لطه:عسل القصه
فيوجد الكثير من الجدود التي تنبع فيهم ذالك الحب و الحنان
و يوجد من هم لا يوجد عندهم اي حنيه ربنا يهدي الجميع
بالنسبه لحسن: راجل محب لعيلته لا يريد سوا راحه ابنائه و كذالك اسماعيل و كان وفي لزوجته حتي بعد وفاتهاا
محمد سيد:مثال لي الرجل الناضج اللي حب واحده دخل البيت من بابه حتي قبل ما يعرف موافقتها عرف بابها و مثال للراجل العاقل الذي لا يهتم بكلام الناس فالكثير من العقليات المتخلفه حتي الان تعيب في المراه المطلقه او الارمله و خصوصا المطلقه يوجد الكثير من الشباب الذين يرفضون الزواج بامراه لقد كانت متزوجه من قبل و ده تخلف لان ربنا مقالش كدا ابداا الناس فاكره ان المطلقه فيها عيب بس هي معملتش حاجه غلط اتجوزت و اطلقت علي سنه الله و رسوله مش لازم يكون العيب فيهااا و لا عملت حاجه عيب و لا حرام مش احسن ما تكون مش كويسه اصلاا و ممكن تكون مشيت مع شباب كتير و لا حد يعرف حاجه
و ان الراجل من حقه يطلق و يتجوز عادي لكن الست لا للاسف هذه العقول المريضة موجوده حتي الان ...
و لكن يوجد من هو يعلم بربه و بدينه و يعلم انها ليست عيب فمثلها مثل اي امراه
و لقد احبها حباا صادقا لم يعرف فيه خداع او اي شي فمهما حصل متقلقيش ربنا شايلكم الاحسن
بالنسبه لمحمد الصياد:فاسد و ارتكب الكباائر و فعل ما حرمه الله و ذالك بسبب والده و ما فعله و لكنه ندم و تااااب و الله يقول ادعوني استجب لكم
يعني ادعوا بالمغفره و التوبه النصوحه قبل المووت مهما عملت اكيد في حاجه حلوه جوواك حاول تلحقها قبل ما تسود حب ساره حب طااهر و ببرائتها غيرت ليه حياااته كلهااا
الحب الطاهر و الصادق" ما يناسب الحدود "حدود يغير اي شي و يغير من الانسان للاحسن فدايما ابحثوا عن حب صادق يجعلكم تغيروا الوحش فيكم للأحسن
مش تحبوا بطريقه غلط و تحللوا اللي حرام باسم الحب و تقولوا عليه حب ساعتها ده بيزود معاصي مش بيغير حاجه افهموا مفهوم الحب الاول صح ...
بالنسبه لتامر نفس كلام اسلام والله عوضه بزوجه حنونه جداا و محترمه فالنهايه لانه تااااب
بالنسبه لمريم: محترمه جدا و حنونه و طيبه مش بتتتكبر علي حد و لا الكلام ده حبت بالحلال
بالنسبه لنجاه والده محمد سيد: ست عاقله جدااا كلامها مظبوط يعني مينفعش تتكلم واحده متجوزه و توعدك بالجواز و كلام من ده
لانها مش محترمه و عمرها ما هتصون شرفك لانها مصانتش اللي قبلك
بالنسبه لساره: عاااانت كتييير في حياااتهااا بس ربنا اداها شخص تتاب ليه توبه نصووحه هيصونها و هيعوضها عن عذابها طول السنين اللي فاتت
كلامي الاخير بعد الرغب الكتير دوشتكم معلش من رمضان و انا برغي
متحكمش بالمظاهر
ادعي ربنا فيوكل صلاه يرزقكم بالتوبه النصوحه قبل المووت علشان التوبه بتيجي للانسان اللي لسه فيه حاجه كويسه متحاولش تموت كل حاجه حلوه جوابك بالعكس نميها
متخليش خد يضحك عليكي باسم الحب
مهما عملتم لسه تقدروا تتوبوا لله و تستغفره فربنا مستجيب الدعاء
و مهما عنيتي هتلاقي الحب بقدر معاناتك