📁 آخر الروايات

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل السابع والعشرين 27 بقلم بسنت محمد

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل السابع والعشرين 27 بقلم بسنت محمد


🛑 رواية: عِشْقٌ يَزْلْزِلُ الحُصُونْ 🛑
🖋️ بقلم الكاتبة: بسنت محمد محي الدين ✨ البارت السابع والعشرون (Part 27)
اهتزت الطائرة الملكية الخاصة بعنفوان شديد في كبد السماء، وانقطعت الأنفاس تماماً داخل الكابينة الفخمة المظلمة بعد اختفاء صوت "المنظم الدولي الأكبر" من السماعات وضحكته الساخرة التي جمدت الدماء في العروق! طاقة الرعب والأدرينالين ارتفعت لأقصى حد، والمحركات توقفت تماماً عن الدوران، لتسقط الطائرة بسرعة الصاروخ لأسفل نحو قمم جبال الألب المغطاة بالثلوج المرعبة!
العقيد أدهم الجارحي والمقدم إياد سليم تحولا في جزء من الثانية إلى وحوش قتالية صخرية! لم تظهر على وجوههم ذرة خوف واحدة، بل لمعت عيونهم الشرسة بجمود وثبات "الصاعقة المصرية". اندفع أدهم بلمحة عين نحو حور، وبذراعيه الفولاذيتين أحكم ربط حزام الأمان الخاص بمقعدها، وضغط على كتفها بحنان صخري جارف، وبصوته الرخامي العميق والراسخ قال وهو ينظر في عيونها العسلية المتسعة بصدمة:
"حور.. ثبتي ظهرك في الكرسي واقري القرآن.. طول ما الحصن بيتنفس، مفيش قوة على الأرض هتمسك بسوء! إياد.. اجهز لمأمورية الهبوط الاضطراري الصخرية، هندخل كابينة القيادة حالا!"
حور كانت ممسكة بكوب عصير البرتقال الذي انقلب بالكامل فوق فستانها الجينز الرقيق، ولوت بوزها بعصبية كوميدية مفرطة وشقاوة مرعوبة، وصرخت بأعلى صوتها زلزل الطائرة:
"والنعمة كدة كتير!! المرة دي المحرك قفل وإحنا في السما والنعمة أنا عصير البرتقال غرقني وبقيت شبه قشرة الاستفندي في عز التلج! يا سيادة العقيد اتصرف، جبال الألب دي لو لبسنا فيها هبقى دكتورة مجمدة في ثلاجة الموتى العالمية!
على الجانب الآخر، كان المقدم إياد سليم يربط حزام الأمان لـ سلمى التي كانت تبكي برقة ونعومة وتدعو الله، فغمز لها إياد بغمازاته الساحرة التي لم تختفِ حتى في وسط الموت وقال بدم خفيف ومرح ميري:
"متخافيش يا حورية البحر، الصقر معاكي! والنعمة أنا عامل حسابي ومجهز خطة "غطس الثلوج الأسطوري"، بس يا رب مطلعش من الطيارة دي لابس عوامة البطة البمبي بتاعة اللواء حامد!" 😂🕺
انطلق أدهم وإياد بخطوات سريعة وصخرية نحو كابينة القيادة. وجدوا الطيار ومساعده في حالة ذهول وعجز كامل، لأن شاشات التحكم الإلكترونية تم اختراقها بالكامل (Hacked) ومكتوب عليها باللون الأحمر الدموي: (العد التنازلي للانفجار: 3 دقائق!).
أدهم الجارحي ضيق عيونه السوداء الحادة، وببرود صخري مذهل أزاح مساعد الطيار وجلس مكانه، وبدأت أصابعه الطويلة والقوية تتحرك على لوحة التحكم اليدوية الميكانيكية المعزولة عن الكمبيوتر، وصاح بصوت جهوري حاد يحبس الأنفاس:
"إياد! افصل كابلات التحكم الرقمي الرئيسية فورا من تحت لوحة القيادة! هنحول الطيارة لنظام الطيران الشراعي اليدوي الصخري! الطيار.. اجهز لفتح زعانف الهبوط الخلفية يدويًا عند الإشارة!"
إياد سليم انحنى بسرعة الصاعقة تحت لوحة القيادة، وبأسنانه وقوته العضلية سحب الكابلات الرئيسية وقطعها في جزء من الثانية، وتطايرت شرارات كهربائية زرقاء منورة وسط الضلمة، وصرخ بفخر ومرح:
"تم الفصل بنجاح
في نفس اللحظة، اهتزت المقاود في يد أدهم، وبكامل قوته العضلية الفارهة سحب مقود الطائرة الضخم ليرفع مقدمتها ببراعة أذهلت الطيار الأجنبي نفسه! بدأت الطائرة تستقر نسبياً في الهواء لكنها كانت تقترب بسرعة رهيبة من منحدر ثلجي أبيض عملاق في وسط جبال الألب.
أدهم لمح المساحة البيضاء الممتدة، وصاح بحسم زلزل الكابينة: "الكل يستعد للارتطام!! افتح الزعانف يا إياد!!"
دوّى صوت عنيف جداً: طاااااخ.. كررررش!! الارتطام بالجليد كان مرعباً، الطائرة انزلقت على بطنها فوق الثلج بسرعة رهيبة وتطايرت جبال من الجليد الأبيض حول النوافذ، وحور كانت تصرخ بالداخل وتتمسك بالكرسي وتقول: "والنعمة غسيل ومكواة في الهوا! يا رب استر!"
وبعد ثوانٍ كأنها دهر.. توقفت الطائرة تماماً في منتصف وادي ثلجي معزول وساحر، وساد الصمت التام، ولم تنفجر الطائرة لأن أدهم نجح في تفريغ الوقود قبل الارتطام بثوانٍ!
بعد مرور ساعة.. الساعة 5 مساءً بتوقيت أوروبا.. ❄️
انفتح باب الطائرة الطوارئ، ونزل العقيد أدهم الجارحي بكامل هيبته وطاقتها الفارهة، لابس جاكيت جلد أسود فخم فوق ملابسه ونظارته الشمسية، وحمل حور بين ذراعيه العريضتين برقة وتملك ساحر تذوب له الصخور، ونزل بيها فوق الثلج الأبيض الناعم.
حور كانت لابسة آيس كاب بمبي فرو ضخم فوق شعرها الكيرلي الغجري، ولوت بوزها بشقاوة مفرطة ودلع مضحك، وبصت لأدهم وقالت برفع حاجب:
"مساء الخير يا سيادة العقيد الطيار.. والنعمة أنت عملت فوتوسيشن هبوط جراحي ملوش مثيل! بس قولي بقا.. البرستيج بتاعي باظ بسبب ريحة البرتقال، وشكلي بقى كيكة بالبرتقال في وسط تلوج أوروبا! تفتكر المنظم الدولي ده باعت لنا دليفري هنا ولا هنموت من الجوع؟" 😂❄️
أدهم أدار وجهه إليها ببطء، وعيونه السوداء الكاحلة تشتعل بعشق وتملك حقيقي لا ينتهي. سحبها لضلوعه بقوة ودفء ورفع وجهها بكفه العريضة وهمس بصوته الرخامي العميق الساحر:
"المنظم الدولي ده نهايته على إيدي يا حور.. بس طول ما أنتِ في حضني، الثلج ده كله بيتحول لنار وعشق. أنتِ ملكة الحصن، وفي وسط جبال الألب مش هسيب نسمة هوا باردة تلمسك." ❤️🥰 وطبع قبلة دافئة طويلة على وجنتها جعلت خدودها تتحول للون الأحمر القاني بدلع وإثارة.
على الجانب الآخر، نزل المقدم إياد سليم وهو شايل سلمى برقة ونعومة، ونزلها على الثلج، وفجأة ظهرت غمازاته الساحرة وبدأ يفرك إيديه من البرد وقال بدم خفيف ومرح:
"بصي يا حورية البحر.. والنعمة الأجواء هنا محتاجة صينية بسبوسة بالقشطة سخنة مولعة من بتاعت أحمد عشان ندفّي الشرايين الميرية! المنظم الدولي ده طلع جدع وفسّحنا في سويسرا على حسابه والنعمة!" 😂
وفجأة!! وبينما الأربعة واقفين يتنفسوا الصعداء بروقان وفرفشة.. انطلقت في الأجواء أصوات غريبة وقوية جداً جاية من وراء التلال الثلجية!
دررررررر.. درررررر.. 🏍️🚨
وفجأة.. ظهرت مجموعة ضخمة من الـ (Snowmobiles - الدراجات الثلجية الفخمة) السريعة جداً، ولابسين أسود في أسود ومتلثمين، وفي إيديهم أسلحة أوتوماتيكية متطورة، وحاصروا الطائرة وأبطالنا الأربعة في ثانية واحدة!!
أدهم وإياد وقفوا في جزء من الثانية بجمود وثبات صخري وسحبوا الأسلحة، وحور وسلمى استخبوا ورا ظهرهم. تقدمت الدراجة الرئيسية، ونزل منها شخص ضخم ولابس لثام، وفجأة سحب اللثام عن وشه.. لتظهر المفاجأة الصاعقة التي شلت حركة الجميع وجمدت الضحكة في القلوب!!
م كنش حد غريب.. كان اللواء حامد واللواء الشافعي والرائد أحمد شخصياً!! ومعاهم أسطول من المخابرات الأوروبية مأمنين المكان بالكامل!! وجايين راكبين عربيات التلج ولابسين فراء ونظارات تزلج فخمة وميتين من الضحك!! 😂🕺
اللواء حامد رفع يده وقال بصوت جهوري كوميدي هز الجبال:
"مساء الفرفشة الدولية يا أبطال! فاكرين إن المنظم الدولي هيخترق طيارتنا بجد؟! دي كانت (المناورة الأمنية الدولية المشتركة الكبرى) لاختبار كفاءة الهبوط الاضطراري في أوروبا! والوزارة قررت تنقل مهرجان (التزلج والمشاوي السويسرية) هنا في وسط الجليد حالا! الشنط ورا العربيات وفيها 10 كيلو سوسيس سويسري وفوندو جبنة سايحة ومفيش نوم الليلة!! ده أمر سيادي ترفيهي دولي!" 🗣️🧀❄️
حور فتحت عيونها العسلية على وسعها بصدمة وذهول حقيقي ملوش مثيل، وسابت جاكيت أدهم، ولوت بوزها بصدمة وعصبية مضحكة للغاية وصرخت بأعلى صوتها هزت جبال الألب وأوروبا كلها:
"والنعمة كدة كتير!! اللواء حامد طالع لنا من ورا التلج بالفرو بالفوندو الجبنة السايحة؟! والنعمة أنا ركبي سابت جراحياً ومخي فصل ميري خالص!! أدهههههههم.. اتصرف والنعمة اللواءات نقلوا المولد بتاع الصعيد لـ سويسرا رسمي!"
إياد سليم حط إيده على رأسه وقعد يضحك بصوت عالي جداً لدرجة إنه قعد على التلج وغمازاته ظهرت لأقصى درجة وبص لأدهم وقال: "يخرب بيت كدة! اللعبة اتقلبت تزلج وسوسيس والنعمة يا رئيس! اجهز للاختراق السويسري!" 😂
أدهم الجارحي بص للمشهد، وبص للواء حامد بالفرو، وبص لمنظر حور المنصدمة والآيس كاب البمبي مايل على وشها، ولأول مرة تطلع منه ضحكة رجولية عالية جداً وقوية زلزلت الجبال من قوتها، وسحب حور لحضنه الفخم وهو ميت من الضحك من قلبه على جنون عائلته المبهجة..
وفجأة!! وبينما الكل بيضحك والبهجة ماليين المكان.. انفتح باب إحدى الدراجات الثلجية المغلقة الكبيرة من الخلف.. وخرج منها (شخص غامض تماماً، لابس عباءة سوداء طويلة وليزر أحمر يخرج من عينه الميكانيكية الغريبة)، وتوجه بخطوات بطيئة، حاسمة، ومرعبة نحو طاولة اللواء حامد.. وفي إيده (حقيبة معدنية فضية صغيرة جداً تفرز دخاناً بارداً)!! وحط الشنطة وفجأة ضغط على زرار أحمر في رقبته لتظهر المفاجأة الصاعقة التي شلت حركة الجميع تماماً والمرة دي مكنش مقلب!! يا ترى مين ده وإيه اللي بيحصل؟!
👈 مين هو الشخص المرعب ذو العين الميكانيكية اللي اقتحم وسط التلج واللواءات؟ 🔥
👈 وهل دي بداية المواجهة الحقيقية الشرسة مع المنظم الدولي الأكبر برة مصر؟ 😱
👈 والبارت الـ 28.. إيه المفاجآت والكوارث الكوميدية والرومانسية اللي مستنياكم بكرة وسط ثلوج سويسرا؟


الثامن والعشرين من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات