رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل السادس والعشرين 26 والاخير بقلم شمس
..........................
استيقظت صاحبة العينين الزرقاء لتجد نفسها بجانبه عادت تفرك في عينيها لم تصدق ما تراه
لتنهض سريعا وترتدي ملابسها ليستيقظ الاخر على صوت بكائها بصالة الجلوس
ليجلس امامها على تلك الطاولة ليقوم بابعاد يديها عن وجهها وشعرها خلف اذنها عادتها المحببة لها
عدي ما بكي
لتقوم بابعاد يده قائلة لا اريدك في حياتي الذي حصل بيننا خطأ اخرج من بيتي
عدي حقا
مي اجل او انا سأخرج لينهض فيقوم بقفل الباب قائلا اذا لن يخرج احدا منا من هنا
نظرت اليه بغضب قائلة لن يحصل
عدي لنرى ليقوم بوضع المفاتيح في جيبه
............
كانت نارين تقف امام مرآتها وترتدي فستانها الازرق وذلك بسبب حزن جدها عندما لم تقبل حتى في رؤية العريس ارتفع ضغطه فقبلت في رؤية العريس او كما اسمته نارين صاحب الحظ تعيس كانت تفكر ماذا لو علم عن الذي حصل ببنها وبين انور
...........
ارادت التفات فوجدته امامها يقف عاري جزئه الاعلى فاردفت اذهب وارتدي ملابسك
عدي وماذا ان لم افعل
لتضرب الارض بغضب بقدمها
نظر الى يدها كانت تملك شطيرة
عدي انا جائع
مي اذهب وكل من بيتك ليس لدي طعام
ليقترب منها ويأكل من شطيرتها ويردف لما سأذهب واكل من بيتي وزوجتي تملك شطيرة فتقوم بوضعها في يده قائلة كل لم اعد اريد الاكل وتغادر ابتسم على شقاوتها كالاطفال
..................
لتهبط نارين الى الاسفل لم تصدق عينيها عندما رأت انور فجرى الغضب بعروقها
لتجلس بهدوء فيردف جدها نارين خذي انور واريه الحديقة لتخرج معه فتنظر بعينها والغضب يتطاير منهم فتردف اسمع لا اريد الزواج منك قل انك لم تحبني وارحل
انور حقا اذا ان اخبرت جدكي بالذي حصل بيننا سوف تقبلين بي زوجا بالقوة وثمن تلك الصفعة ستدفعينه امام الجميع دون ان يحميكي احدا مني
نارين تهددني
انور كما تحبين
نارين سأوافق على هذا الزواج فقط لاجعلك تندم وتعلم من نارين وبالفعل تم الاتفاق على موعد زفاف فورا وكل من نارين وانور يخطط لل آخر
...............
مر اليوم باكمله وهي في تلك الغرفة مقفلة الباب على نفسها بعدما خرجت من المطبخ
لتخرج بعدما ظنت انه رحل بسبب فتح باب المنزل وغلقه
وقفت امام باب غرفتها لتفكر هل حقا رحل
لتنظر في الارجاء كان ينام على تلك الاريكة دون غطاء وبطبع تلك الشعرات المتمردات عل جبينه لتأتي وتنحني امامه لتصل لمستوى وجهه فتبعد تلك الخصلات وتجلب غطاء وتدسره
هو لم يكن نائم ميف سينام وحبيبته ليست بجانبه هو كان يكره النوم في غرفتهم بعد رحيلها
...............
تم الاتفاق على زواج انور ونارين بعد ثلاثة ايام
استيقظت مي فلم تجده على الاريكة فتنهدت لتدخل المطبخ وتراه يحضر الفطار لها ويردف حين رأها صباح الخير حبيبتي ويقوم بجذبها الى المائدة ويجلسها على قدميه ويبدء في اطعامها لا تعلم سبب سكونها بين يديه
بعد ذلك بدء في مساعدتها في تنظيف الطاولة كان يقبلها كل تارة وتارة واحيانا يتقصد الاصطدام بها
ليجن جنونها
في المساء كانت تجلس وتشاهد فلما ليأتي واضعا رأسه على قدميها ويجذب يدها واضعا اياها على شعره
لم تحرك ساكنا كطبيعتها حين يقترب منها
.................
بعد مدة ابتعد عنها ليأخذها الى سريرها بعدما غفت ويقوم بتدثيرها
لتمد يدها تقائيا تحت الوسادة جاذبة صورته نظر اليها وهي نائمة كم تحب كبريائها ويوصلها لمرحلة تجرح بها نفسها ولكنها لا تهتم
...........
استيقظ منتصف الليل على صراخها نادهة باسمه ليركض اليها كالمجنون كانت مغمضة العينين وتبكي ليقوم بجذبها الى احضانه وينام بجانبها بينما يهمس لها انه معها
هذه عادتها منذ ان افترقت عنه وانتقلت الى هنا كانت تبكي في كل ليلة وتستيقظ هكذا
كان يقبل خصلات شعرها قائلا اهدئي حبيبتي انا هنا
مي اعلم انك خيال سترحل كا كل مرة
ليقوم بضمها اليه اكثر
............. .
استيقظت لتذهب الى المطبخ وتبدأ بطهو الطعام ليأتي من خلفها واضعا رأسه على كتفها قائلا كيف اساعد زوجتي الجميلة
ولكنها ابتعدت فلم تجيبه
عدي انا سأطهو اجلسي انتي او حضري سلطة
فبدأ بطهو الطعام وكان حقا محترف وفضولها كطبعها احيانا متمرد لتردف من اين تعلمت الطهو
عدي كنت في ايطاليا وهناك تعلمت من صديقاتي لتبدأ تقطيع الخضار بعجلة مما جعل عدي يقلق عليها ان تأذي نفسها ليقوم باحتضانها قائلا ليس هكذا يقطعون الخضار
..................
بعد مرور ثلاثة ايام من محاولات عدي لجعل مي تسامحه كانت تقف مع نارين وهي تهنئها
على زواجها
كانت ترتدي فستانا احمر لون وبالطبع عدي جعلها تغضب بسبب اجباره لها على غير فستانها او كما قال انه نحت جسدها ببراعة
كانت نارين تفتعل الاشياء ليخجل قامت بسكب العصير على قميصه محاولة ايقاعه ارضا
ومع ذلك كان انور يضحك وذلك نا اشعل غضب نارين
ولكن عدي كان ايضا مشتعلا بالغضب بسبب شاب كان ينظر الى صاحبة العينين الزرقاء مركزا فقط على عينيها
وذلك ما جعل عدي يجعلها تلتصق به طيلة لوقت اما عندما طفح الكيل معه قام بامر رجاله على اخذ الرجل الى المستودع وضربه خصيصا على عينيه
وبعدها قام بجذب مي بالقوة ذاهبا بها الى المنزل وذلك ما جعل غضبها يزيد
عندما وصلوا منزلا جذبت يدها منه قائلة يكفي
لما تفعل ذلك انا لست صغيرة
فقام عدي بجذبها اليه مرة اخرة واضعا يديها خلف ظرها ساحبا حجابها من على رأسها ليتدلى ذلك الشعر الاسود
عدي اسمعي لن نبقى متخاصمون هكذا يكفي
مي يكفي اي يكفي اتهمتني بقتل طفل ما زال في بطن والدته وهل هذا ما يسمى ثقة بالنسبة اليك
عدي حسنا انا اخطئت وانا اعتذر يكفي يكفي
ليقبلها من جبينها قائلا احبكي وانا نادم على فعلتي
سامحيني انا اريد طفلا منكي
لتنتهي تلك الليلة بهدوء
.............
اما انور اخبر نارين انه لم يقترب منها وانها اصبحت زوجته ولن يطلقها وسيجعلها تدفع الثمن اثر صفعته
كان يذهب معها للنادي يوميا وعندما ترى فتاة تقترب منه ذلك ما يشعل غضبها فتتصرف كانها زوجته واحيانا كانت تضرب الفتيات
ليأتي ذلك اليوم الذي يقلب موازيين حياتهما عندما ظنت انه اصتدم في سيارة وهي تتحدث معه على الهاتف وكطبيعتها تثرثر
فاعترفت بحبها له نادمة على فعلتها
.......... ........ ....
بعد مرور اربعة سنوات كانت تجلس مي مع طفلها ذو الثلاث سنوات على ذلك الشاطيء الذي احتضنت فيه مي عدي للمرة الاولى
طفلهما كان لا يقل جاذبية عن والده بينما عينيه فقط ورثها عن والدته وذلك ما ازعج عدي انه لا يريد ان يملك احدا كحبات الماس خاصته واحيانا كان يغار من طفله لدرجة كان يرسله الى منزل والديه
اما نارين وانور فبطبيعتها ومشاكستهما اصبح لديهم طفله صاحبة شعرا احمر كوالدتها
وعينيها العسلية كعمها عدي
وكامها ثرثارة مشاكسة كانت في كل مرة ترى فيها ادم ابن مي وعدي تختلق المشاكل
المى وامجد حصلوا على طفلتين سارة وجوليا
شيرين بدأت العمل مع خالها وكانت تستلم عنه في غيابه
قمر اصبحت طبيبة كحلم اختها
جمال تعرف على سوزان وها هو ينتظرها اما غرفة الولادة
................
وعن جنون العشق نتحدث تمت بفضل الله
زواج بالقوة وحب بالتراضي
بقلم شمس
استيقظت صاحبة العينين الزرقاء لتجد نفسها بجانبه عادت تفرك في عينيها لم تصدق ما تراه
لتنهض سريعا وترتدي ملابسها ليستيقظ الاخر على صوت بكائها بصالة الجلوس
ليجلس امامها على تلك الطاولة ليقوم بابعاد يديها عن وجهها وشعرها خلف اذنها عادتها المحببة لها
عدي ما بكي
لتقوم بابعاد يده قائلة لا اريدك في حياتي الذي حصل بيننا خطأ اخرج من بيتي
عدي حقا
مي اجل او انا سأخرج لينهض فيقوم بقفل الباب قائلا اذا لن يخرج احدا منا من هنا
نظرت اليه بغضب قائلة لن يحصل
عدي لنرى ليقوم بوضع المفاتيح في جيبه
............
كانت نارين تقف امام مرآتها وترتدي فستانها الازرق وذلك بسبب حزن جدها عندما لم تقبل حتى في رؤية العريس ارتفع ضغطه فقبلت في رؤية العريس او كما اسمته نارين صاحب الحظ تعيس كانت تفكر ماذا لو علم عن الذي حصل ببنها وبين انور
...........
ارادت التفات فوجدته امامها يقف عاري جزئه الاعلى فاردفت اذهب وارتدي ملابسك
عدي وماذا ان لم افعل
لتضرب الارض بغضب بقدمها
نظر الى يدها كانت تملك شطيرة
عدي انا جائع
مي اذهب وكل من بيتك ليس لدي طعام
ليقترب منها ويأكل من شطيرتها ويردف لما سأذهب واكل من بيتي وزوجتي تملك شطيرة فتقوم بوضعها في يده قائلة كل لم اعد اريد الاكل وتغادر ابتسم على شقاوتها كالاطفال
..................
لتهبط نارين الى الاسفل لم تصدق عينيها عندما رأت انور فجرى الغضب بعروقها
لتجلس بهدوء فيردف جدها نارين خذي انور واريه الحديقة لتخرج معه فتنظر بعينها والغضب يتطاير منهم فتردف اسمع لا اريد الزواج منك قل انك لم تحبني وارحل
انور حقا اذا ان اخبرت جدكي بالذي حصل بيننا سوف تقبلين بي زوجا بالقوة وثمن تلك الصفعة ستدفعينه امام الجميع دون ان يحميكي احدا مني
نارين تهددني
انور كما تحبين
نارين سأوافق على هذا الزواج فقط لاجعلك تندم وتعلم من نارين وبالفعل تم الاتفاق على موعد زفاف فورا وكل من نارين وانور يخطط لل آخر
...............
مر اليوم باكمله وهي في تلك الغرفة مقفلة الباب على نفسها بعدما خرجت من المطبخ
لتخرج بعدما ظنت انه رحل بسبب فتح باب المنزل وغلقه
وقفت امام باب غرفتها لتفكر هل حقا رحل
لتنظر في الارجاء كان ينام على تلك الاريكة دون غطاء وبطبع تلك الشعرات المتمردات عل جبينه لتأتي وتنحني امامه لتصل لمستوى وجهه فتبعد تلك الخصلات وتجلب غطاء وتدسره
هو لم يكن نائم ميف سينام وحبيبته ليست بجانبه هو كان يكره النوم في غرفتهم بعد رحيلها
...............
تم الاتفاق على زواج انور ونارين بعد ثلاثة ايام
استيقظت مي فلم تجده على الاريكة فتنهدت لتدخل المطبخ وتراه يحضر الفطار لها ويردف حين رأها صباح الخير حبيبتي ويقوم بجذبها الى المائدة ويجلسها على قدميه ويبدء في اطعامها لا تعلم سبب سكونها بين يديه
بعد ذلك بدء في مساعدتها في تنظيف الطاولة كان يقبلها كل تارة وتارة واحيانا يتقصد الاصطدام بها
ليجن جنونها
في المساء كانت تجلس وتشاهد فلما ليأتي واضعا رأسه على قدميها ويجذب يدها واضعا اياها على شعره
لم تحرك ساكنا كطبيعتها حين يقترب منها
.................
بعد مدة ابتعد عنها ليأخذها الى سريرها بعدما غفت ويقوم بتدثيرها
لتمد يدها تقائيا تحت الوسادة جاذبة صورته نظر اليها وهي نائمة كم تحب كبريائها ويوصلها لمرحلة تجرح بها نفسها ولكنها لا تهتم
...........
استيقظ منتصف الليل على صراخها نادهة باسمه ليركض اليها كالمجنون كانت مغمضة العينين وتبكي ليقوم بجذبها الى احضانه وينام بجانبها بينما يهمس لها انه معها
هذه عادتها منذ ان افترقت عنه وانتقلت الى هنا كانت تبكي في كل ليلة وتستيقظ هكذا
كان يقبل خصلات شعرها قائلا اهدئي حبيبتي انا هنا
مي اعلم انك خيال سترحل كا كل مرة
ليقوم بضمها اليه اكثر
............. .
استيقظت لتذهب الى المطبخ وتبدأ بطهو الطعام ليأتي من خلفها واضعا رأسه على كتفها قائلا كيف اساعد زوجتي الجميلة
ولكنها ابتعدت فلم تجيبه
عدي انا سأطهو اجلسي انتي او حضري سلطة
فبدأ بطهو الطعام وكان حقا محترف وفضولها كطبعها احيانا متمرد لتردف من اين تعلمت الطهو
عدي كنت في ايطاليا وهناك تعلمت من صديقاتي لتبدأ تقطيع الخضار بعجلة مما جعل عدي يقلق عليها ان تأذي نفسها ليقوم باحتضانها قائلا ليس هكذا يقطعون الخضار
..................
بعد مرور ثلاثة ايام من محاولات عدي لجعل مي تسامحه كانت تقف مع نارين وهي تهنئها
على زواجها
كانت ترتدي فستانا احمر لون وبالطبع عدي جعلها تغضب بسبب اجباره لها على غير فستانها او كما قال انه نحت جسدها ببراعة
كانت نارين تفتعل الاشياء ليخجل قامت بسكب العصير على قميصه محاولة ايقاعه ارضا
ومع ذلك كان انور يضحك وذلك نا اشعل غضب نارين
ولكن عدي كان ايضا مشتعلا بالغضب بسبب شاب كان ينظر الى صاحبة العينين الزرقاء مركزا فقط على عينيها
وذلك ما جعل عدي يجعلها تلتصق به طيلة لوقت اما عندما طفح الكيل معه قام بامر رجاله على اخذ الرجل الى المستودع وضربه خصيصا على عينيه
وبعدها قام بجذب مي بالقوة ذاهبا بها الى المنزل وذلك ما جعل غضبها يزيد
عندما وصلوا منزلا جذبت يدها منه قائلة يكفي
لما تفعل ذلك انا لست صغيرة
فقام عدي بجذبها اليه مرة اخرة واضعا يديها خلف ظرها ساحبا حجابها من على رأسها ليتدلى ذلك الشعر الاسود
عدي اسمعي لن نبقى متخاصمون هكذا يكفي
مي يكفي اي يكفي اتهمتني بقتل طفل ما زال في بطن والدته وهل هذا ما يسمى ثقة بالنسبة اليك
عدي حسنا انا اخطئت وانا اعتذر يكفي يكفي
ليقبلها من جبينها قائلا احبكي وانا نادم على فعلتي
سامحيني انا اريد طفلا منكي
لتنتهي تلك الليلة بهدوء
.............
اما انور اخبر نارين انه لم يقترب منها وانها اصبحت زوجته ولن يطلقها وسيجعلها تدفع الثمن اثر صفعته
كان يذهب معها للنادي يوميا وعندما ترى فتاة تقترب منه ذلك ما يشعل غضبها فتتصرف كانها زوجته واحيانا كانت تضرب الفتيات
ليأتي ذلك اليوم الذي يقلب موازيين حياتهما عندما ظنت انه اصتدم في سيارة وهي تتحدث معه على الهاتف وكطبيعتها تثرثر
فاعترفت بحبها له نادمة على فعلتها
.......... ........ ....
بعد مرور اربعة سنوات كانت تجلس مي مع طفلها ذو الثلاث سنوات على ذلك الشاطيء الذي احتضنت فيه مي عدي للمرة الاولى
طفلهما كان لا يقل جاذبية عن والده بينما عينيه فقط ورثها عن والدته وذلك ما ازعج عدي انه لا يريد ان يملك احدا كحبات الماس خاصته واحيانا كان يغار من طفله لدرجة كان يرسله الى منزل والديه
اما نارين وانور فبطبيعتها ومشاكستهما اصبح لديهم طفله صاحبة شعرا احمر كوالدتها
وعينيها العسلية كعمها عدي
وكامها ثرثارة مشاكسة كانت في كل مرة ترى فيها ادم ابن مي وعدي تختلق المشاكل
المى وامجد حصلوا على طفلتين سارة وجوليا
شيرين بدأت العمل مع خالها وكانت تستلم عنه في غيابه
قمر اصبحت طبيبة كحلم اختها
جمال تعرف على سوزان وها هو ينتظرها اما غرفة الولادة
................
وعن جنون العشق نتحدث تمت بفضل الله
زواج بالقوة وحب بالتراضي
بقلم شمس