رواية اسيرة بموافقة ابي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم فاطمة سلطان
في شقه / احمد يوسف السيوفي
هبه: انت كنت فين يا احمد
احمد : في الشغل
هبه: لا مكنتش في الشغل انا سالت بابا
احمد : يعني هكون فين يعني
هبه: اسال نفسك بس انا اتجننت و دماغي خلاص مبقاش فيها عقل كنت فين بقالك شهر كل كام يوم تقولي في شغل زياده علشان كده متاخر بتبقي فين
انا بموت يا احمد تفكيري بيروح بعيد لمنطقه مش هرجع منها قولي في ايه بصرااحه ارجوك
احمد : ممكن تهدي شويه
هبه بعصبيه : انا هاديه اهو قولي كنت فييين
احمد بحزن ممزوج بالغضب : كنت عند الدكتور ارتحتي
هبه باستغراب: دكتور ايه
احمد: انا عندي كانسر هودغكن الليمفاويه في الغدد الليمفاويه
هبه انصدمت
هبه: كانسر؟! انت بتهزر
احمد: لا مبهزرش و بقالي فتره بخضع للعلاج الكيماوي علشان كده كنت بتاخر كل كم يوم
و ذهب لينام اما هبه كانت مثل ما هي مصدومه و ظلت مستيقظة لا تستطيع النوم احقا ما سمعته حقيقه ام كانت مزحه فهي تتمني ان تكون مزحه حقاا
و جاء الصباح و كانت هبه مثل ما هي جالسه علي الاريكه
فافاق احمد و هو صامت و كان ذاهب للحمام و لكنها وقفت امامه
هبه:استني عندك
احمد:نعم
هبه : ساكت ايه
احمد : هتكلم اقول ايه
هبه: مقولتليش ليه من الاول
احمد :مكنتش عايز اقلقك و لا اخليكي تنشغلي
هبه : هو انا ورايا غيرك انا مراتك يعني ده واحبي مش بتكرم عليك

و عرفت امته
احمد: من شهرين من الشيك اب اللي بعمله كل فتره
رجع احمد و تنهد بالم و جلس علي السرير و ادمعت عيناه و سقطتت دموع لم تكن في الحسبان
كانت هبه تقف امامه لم تستحمل دموعه و جثت علي ركبتيها و أمسكت يده و قبلتها بحب و نزلت دموعها علي يده التي قطعت قلبه ما يؤلمه ليس المرض بل حزن حبيبته
هبه: مش عيب انك متقوليش من الاول ده انا قولت خلاص رميت طوبتي و الراجل اتجوز و لقا االي مبتتكسفش و مش هتتعبه

فضحك احمد ضحكه ممزوجه بالالم
هبه وضعت يديه حوالين وجهه و تساقطت عبرات منها : انت كل حاجه في حياتي يا احمد يمكن انا لغايت دلوقتي مقولتلكش انا بحبك قد انا بحبك حب ميتوصفش انت الاحتواء الامان المشاعر العصبيه الخوف عليا انت ابويا و حبيبي و جوزي و اخويا و صاحبي و كل حاجه انت حنيه مش موجوده عند راجل غيرك انا مبتقواش الا بيك و هتكمل علاج و انا معاك مستخسر فياا حتي في ديه اقف جنبك خايف علي قلقي و مش خايف علي نفسك طول عمرك بتساعدني واقف جنبي في كل خطوه في حياتي حتي من قبل ما نتجوز
انت جوزي يعني بتاعي انا
يعني اقف جنبك في وقت شدتك انا من يوم ما اتجوزتك و انت مستحملني فوق طاقتك و ادتني حب مختوش من حد و قعدتك تقشر جنبي بصل اسبووع متكلمتش
مجرحتنيش بكلمه من يوم ما عرفتك مستخسر اكون جنب حبيبي و قلبي و وقت علاجه و اقف معاه وقت أزمته اللي طول عمرك من قبل ما اتجوزك واقف معايا في كل حاجه و كنت بتقف مع موده كانها اختك و اديتها حنان مختدهوش من اخوها عمرو و بتخاف علي فاطمه اكنها بنتك و اختك الصغيره انت كل حاجه حلوه و متخبيش عليا حاجه تاني
بحبك اووي
انا معاك لغايت اخر نفس فيا انت سندي انا بقوي بيك يا احمد انا من غيرك اموت بجد انت كل يوم بتخليني احبك اكتر انت بقيت بحري و انا سمكتك اللي من غيرك تموت انا بعشقك
و قامت من الارض و انحنت لمستواه و قبلته قبله عاشقه قبله للامل في الحياه انهم مع بعض للابد
و ابتعدت عنه و كانت تبكي ايضا
احمد و هو يمسح دموعه و يقول مازحا: انحرفتي يا هبه خلاص
حتي هبه بكت : اه انحرفت يا عم خلاص و مبقتش بتكسف بقيت بجحه

ياله بقاا علشان هتشوف هبهوب تاني هيولعهاا و بقي نجيب نونو جديد
احمد : يا سلام انتي حتنحرفي يا وليه علشان تعبان
هبه: انت قدها يا بيبي و بعدين انت هتخف و هتبقي زي الفل من امته حاجه بتقهرك ده انا مقهرتكش انت اقوي من الظروف و هتتحدي اي حاجه بايمانك يا احمد و حبي ليك و بعد كده هروح معاك و مش هتروح لوحدك انا معااك يا احمد للابد و ان شاء الله محنه و هنتخطاها
فحضنها احمد فشعر حقا انها اعطته امل اكثر عندما كان يحتفظ بسره شعر حقا بحبها و حنانها و كلامها الذي خفف عنه بالفعل لديه دافع لمقاومه المرض و هو دافع زوجته و حب عمره و ابنته الصغيره فدعي الله ان يشفي من مرضه
احمد : ربنا يخليكي ليا

هبه: و يخليك ليا

_________________________
في شقه / محمد معتز الدمنهوري
كانت موده تقيس ذالك الفستاه فكان رائع عليها و لكنها كيف ستخرج امامه هكذا و لكنها أيضا لا تعلم لماذا يتعامل معاها هكذا هل حقاا احبهاا و لكنها تحاول ان تنفض هذه الفكره من راسها حتي لا تصطدم بالواقع حتي لا تحبه و وتتعلق به اكثر فيتركها و يطلقها مثلما اتفقاا و لكنها أيضا تستغرب منها و منه فانهم لا ياتون بسيره الانفصال اطلاقا و كل مادا بيتعمقوا في تفاصيل بعض اكتر
فقطع حبل افكارهااا
صوت دقات الباب
موده مسرعه : اوعي تدخل
و ارتدت اسدال الصلاه فوقه و فتحت الباب
محمد : علي فكرا انا مبتدخلش متما بتردي في ايه بقا علشان مدخلش
موده : لا مفيش
محمد : طيب انا ماشي
موده : اوك رايح الشغل يعني
محمد : ممم اه
موده : صحيح مش هتفطر
محمد : لا هفطر في الشركه هجي علي الغدا ان شاء الله بكرا هتروحي الجامعه صح
موده : ايوه
محمد : تمام هو في حاجه
موده : لا مفيش
محمد : متاكده ؟!
موده : ايوه
محمد : انا ماشي سلام بقا
موده : سلام
و ذهب محمد الي عمله
............
و في الشركه
دخل محمد الشركه وجد منال
منال : صباح الخير يا فندم
محمد:صباح النور يا منال ايه الاخبار المواعيد النهارده
منال :هو مفيش ميعاد الا من مارلين جاكوب
محمد: وايه اللي جابها ديه
منال :معرفش يا فندم
محمد:تمام لقيتي بديل ليكي ؟!
علشان الاجازه اللي هتاخديها
منال: بصراحه لا هو حضرتك يعني الاسبوع اللي هغيبه مورناش حاجات مهمه يعني ممكن اي حد غيري يعمله مفيش اجتماعات فيه او مقابلات فيه واحد اسمه طارق من الاداره ممكن ينفع يمشي الدنيا
محمد: تمام عموما الف مبروك يا ستي المهم تنبسطي و تفكي من هم الشغل بقا احنا اصلا تعبناكي معانا لو عزتي اي حاجه كلميني انتي زي اختي
منال: الله يبارك فيك
شكرا يا فندم يعني فرحتي هتكمل لو حضرتك و المدام نورتوني و حضرتوا الفرح انا سبت لحضرتك دعوه علي المكتب
محمد: ان شاء الله نبقي نجيلك
هي استاذه مارلين بقا جوا
منال: اها
محمد : تمام
دخل محمد للداخل و طبعا انسحرت به مارلين
حديث بالإنجليزية
مارلين:اهلا
محمد: اهلا بيكي يا استاذه مارلين
مارلين:مفيش داعي لوضع القاب ممكن تقول مارلين
محمد : الالقاب افضل
انغاظت منه مارلين جدااا
مارلين طلبت عصير
محمد: خير اصلي مكنتش اعرف انك جايه يعني غير من السكرتيره
مارلين: حبيت اشوفك بنفسي لللمره الاخيره لاني راجعه انجلترا
محمد: اها
مارلين: انت بجد من احسن الناس اللي قبلتها هنا بجد و من احسن الفنادق الي اتعاملت معاك كانت سلسله الفنادق بتاعتكوا
محمد:شكرا ليكي شهاده نعتز بهاا
مارلين : بس انا ليا طلب عندك
ممحمد:اتفضلي
مارلين : بابا كان ناوي ينزل مصر بس اتعطل هو كان عايزك في مشروع تمويل لمول هنا في مصر انه يشاركك فيه هو و كذا رجل اعمال و طبعا الفكره ديه كانت عنده من زمان
بس منتظر الأشخاص الصح الي يشركوه و من كتر ما انا حكيت عنك و هو بيسمع عنك بيسال رايك ايه في الموضوع ده
محمد: هو انتي فجائتيني بس اوعدك هفكر
مارلين: فكر و رد علياا
و سلمت عليه و ذهبت و هي تنفر من تجاهله و رسميته المعتاده
________________
و قرر محمد بما انه لا يوجد شغل فيذهب لمنزل فهو يموت شوقا ليراها فاصبح لا يطيق ان يبعد عنها
فدخل للشقه فسمع صوت اغاني فكانت مندمجه في المطبخ و مشغله اغنيه اصاله اكتر و منمدجه معاها و تتدن معاها
أكتر من اللي أنا بحلم بيه ... مش قادرة اخبي أنا تاني عليه
ده أنا من أول ما قابلت عنيه ... نداني
حبيبى معاك ...
حياتى و عمرى اللي أنا عايشاه ... و أجمل و أصعب قولة آه
يسبني و أحس إن أنا وياه .. ثواني
و داريت على قلبي و أتمنيت ... قلبك يجيني و يقول كل اللي حاسس بيه
و اهو بان الشوق عليا اهو بان .. واهو كل شئ بأوان قال إيه بأخبي عليه
وياك لو حتى وانت بعيد .. الشوق اليك بيزيد .. وأفضل افكر فيك
لو أقول عنك كلامي يطول .. و أفضل سنين وأيام .. اوصف غرامي انا بيك
أكتر من اللي أنا بحلم بيه ... مش قادرة اخبي أنا تاني عليه
ده أنا من أول ما قابلت عنيه ... نداني
حبيبى معاك ..
حياتى و عمرى اللي أنا عايشاه ... و أجمل و أصعب قولة آه
يسبني و أحس إن أنا وياه .. ثواني
محمد نظر علي طفولتها و هي منفعله مع كلامات الاغنيه
فكان يضحك في سره
محمد : خيانه بتغني من غير ما اكون موجود و بعظين شوق ايه اللي حاسه بيه
سمعت صوته موده فكذبت روحهاا و لكن عندما نظرت وجدته هو
موده : هو انت ناوي تفضل تخض فيا لغايت امته يعني و بعدين انت جاي بدري كده ليه
محمد : علشان الحق الاغنيه ربنا بيحبني
خلصت شغل بدري عندك مانع
و بعدين ايه اللي مش قادره تخبيه هههههه هو لسه الاوان مجاش
موده : اقعد انت فسر الكلام و نقي اللي تعرف تقوله اطلع بقا خلينا اكمل اللي كنت بعمله علشان الحق اذاكرلي ساعتين
محمد ابتيم : اوك
و كان طالع و
موده استوقفته
موده بمكر : استني انت راح فين
محمد بخبث : قولي انك عايزه تفكريني اصلي الظهر عارف و اطلع اصليه لوحدك
موده بابتسامتها الطفوليه و التي تظهر بها غمازتها
موده : فاهمني انت شطور يا حماده صلي بقا و انزلي علشان هديك هديه
محمد : هديه كمان هصلي و انزل جري
و بعد وقت نزل محمد
و جلس وفتح التفاز
محمد : ياتري ايه سر الهديه
موده : عادي انت رحت السعوديه علشان تحج او تعمل عمره قبل كده ؟!
محمد : لا مروحتش بابا هو اللي راح مرتين
موده : يعين مشربتش ميه زمزم
محمد : لا اكيد شربت بابا من سنتين راح
موده : خلاص بقا انا هشربك ميه زمزم و تدعي دعوه بققااا
متهياقلي هديه حلووه صح جاتلي من واحده صاحبتي و كمان
اعطته مصحف مفسر و كتاب صغير
موده بابتسامه مشرقه : ملقتش مصحف خالص في العربيه عندك حطه و كمان انا مش عيزاك تحطه زينه ابدا انك تقرا كل يوم صفحتين و الصغير ده اذكار صباحيه تقراها
محمد ابتسم و شعر بالسعاده : واضح انك بتركزي و بتراقبي كل حاجه عني و مش واخذ بالي انا
موده باحراج : هههههه مش قصدي بس انت مسلم يعني المفروض يكون في عربيتك مصحف
محمد : بجد احسن هديه جاتلي في عمري هديه لا تقدر بثمن كنت فاكر اني بعرف اجيب هدايا لاي حد بس بعد الهديه ديه اكتشفت ان عمر ما كان عندي فن اختيار الهدايا
اقترب منها محمد و امسك يديدها و رفعها علي فمه و قبلهاا تحت نظرات موده و بالطبع اخذها في حضنه
محمد : شكرا
فابتعدت عنه موده باحراج
موده : اوعي بقا متقراش فيه
محمد : اكيد هقرا
لا تعلم موده لماذا تفعل مع ذالك يمكن شيئا ما في قلبها هو ما جعلها تاتي لها بهذا كانت تريد ان تصلح حاله خاصا ان لديه الكثير من الصفات النبيله و لكنه يريد تقويه في دينه قليلا كانت تريد ان تراه مسلماا بمعني الكلمه بحاجات بسيطه ليست متكلقه و كانت تطير من سعادتها عندما تجده يستجيب لها و حقا ابتدت ان تعطي له الثقه لما لقت منه من معامله حسنه تريد ان يتغير قليلا للأحسن
و أرادت ان تتعلق به و لكن كانت تخاف ان تحبه و لكنها ابتدت في ذالك الطريق حقا كانت تتمني ان لا يكون له تجربه سابقه و هذا ليس لانه شيئا يزعجها كانت تتمني ان احبوا بعض ان تكون اول امراه في حياته خصوصا لانه كان يحب نرمين جداا كانت تخشي ان لا يحبها بقدر ما تحبه لان الحب الاول لا ينسي ابدا و لا ياتي حب اخر مكانه يحل محله في القلب دائما يبدو هناك نقص و هذه هي وجهه نظرهاا
فهي تخشي نفسها فهي وقعت حقا في حبه
____________________________________
في بيت ريماس و شريف
ريماس : انت ليه مش عايز تصدق ان هوما ملهمش ذنب افهم بقا انت قاعد بضيع حياتك علي سراااب و لا بتشتغل و لا بتعمل حاجه و عيالك محتاجيبن مصاريف و انا بقي استحملت كتير و القعده علي الماكينه بقت بتتعبني انت مش حاسس بياا
شريف : اللي دماغي في دماغي يا ريماس خليكي في حالك
ريماس : انت حاولت تاذيه هو و عياله ؟!!
شريف بتوتر : هاا لا
ريماس : قول الحقيقه
شريف : حاولت اغتصب بنته
شهقت ريماس و صرخت : يا نهارك اسود و مهبب انت ازاي تعمل كده
شريف : انتقام
ريماس : و ايه اللي حصل قووووووول
شريف : مفيش لحقت اهرب قبل ما اشفي غليلي منه
ريماس : انت اتجننت خلاص الموضوع بقاا عندك مرض عدم تصديقك للحقيقه مرض انا بريئه انا و عيالي من ذنبك يا شريف و مش عايزه منك حاجه و لا تفكر تقربلي و لا تلمسني و لا حتي تصرف علي عيالك انت اللي زيك ملوووش امان اللي يحاول يهتك عرض بنت مهما اكنت الاسباب يبقي مش راااجل يا شريف
فصفعها شريف صفعه
ريماس : اهرب يا شريف بضربك ليااا انا عند راايي رجولتك مش انك تمد ايدك عليا
و ذهب شريف قبل ان يتهور عليها
___________________
في بيت الحاج ابراهيم
جاااء الغائب عمرو ابنه و طلع و خبط علي بابا الشقه ففتحت فاطمه
فاطمه : عمروو ؟!!
_____________
هبه: انت كنت فين يا احمد
احمد : في الشغل
هبه: لا مكنتش في الشغل انا سالت بابا
احمد : يعني هكون فين يعني
هبه: اسال نفسك بس انا اتجننت و دماغي خلاص مبقاش فيها عقل كنت فين بقالك شهر كل كام يوم تقولي في شغل زياده علشان كده متاخر بتبقي فين
انا بموت يا احمد تفكيري بيروح بعيد لمنطقه مش هرجع منها قولي في ايه بصرااحه ارجوك
احمد : ممكن تهدي شويه
هبه بعصبيه : انا هاديه اهو قولي كنت فييين
احمد بحزن ممزوج بالغضب : كنت عند الدكتور ارتحتي
هبه باستغراب: دكتور ايه
احمد: انا عندي كانسر هودغكن الليمفاويه في الغدد الليمفاويه
هبه انصدمت
هبه: كانسر؟! انت بتهزر
احمد: لا مبهزرش و بقالي فتره بخضع للعلاج الكيماوي علشان كده كنت بتاخر كل كم يوم
و ذهب لينام اما هبه كانت مثل ما هي مصدومه و ظلت مستيقظة لا تستطيع النوم احقا ما سمعته حقيقه ام كانت مزحه فهي تتمني ان تكون مزحه حقاا
و جاء الصباح و كانت هبه مثل ما هي جالسه علي الاريكه
فافاق احمد و هو صامت و كان ذاهب للحمام و لكنها وقفت امامه
هبه:استني عندك
احمد:نعم
هبه : ساكت ايه
احمد : هتكلم اقول ايه
هبه: مقولتليش ليه من الاول
احمد :مكنتش عايز اقلقك و لا اخليكي تنشغلي
هبه : هو انا ورايا غيرك انا مراتك يعني ده واحبي مش بتكرم عليك
و عرفت امته
احمد: من شهرين من الشيك اب اللي بعمله كل فتره
رجع احمد و تنهد بالم و جلس علي السرير و ادمعت عيناه و سقطتت دموع لم تكن في الحسبان
كانت هبه تقف امامه لم تستحمل دموعه و جثت علي ركبتيها و أمسكت يده و قبلتها بحب و نزلت دموعها علي يده التي قطعت قلبه ما يؤلمه ليس المرض بل حزن حبيبته
هبه: مش عيب انك متقوليش من الاول ده انا قولت خلاص رميت طوبتي و الراجل اتجوز و لقا االي مبتتكسفش و مش هتتعبه
فضحك احمد ضحكه ممزوجه بالالم
هبه وضعت يديه حوالين وجهه و تساقطت عبرات منها : انت كل حاجه في حياتي يا احمد يمكن انا لغايت دلوقتي مقولتلكش انا بحبك قد انا بحبك حب ميتوصفش انت الاحتواء الامان المشاعر العصبيه الخوف عليا انت ابويا و حبيبي و جوزي و اخويا و صاحبي و كل حاجه انت حنيه مش موجوده عند راجل غيرك انا مبتقواش الا بيك و هتكمل علاج و انا معاك مستخسر فياا حتي في ديه اقف جنبك خايف علي قلقي و مش خايف علي نفسك طول عمرك بتساعدني واقف جنبي في كل خطوه في حياتي حتي من قبل ما نتجوز
انت جوزي يعني بتاعي انا
يعني اقف جنبك في وقت شدتك انا من يوم ما اتجوزتك و انت مستحملني فوق طاقتك و ادتني حب مختوش من حد و قعدتك تقشر جنبي بصل اسبووع متكلمتش
مجرحتنيش بكلمه من يوم ما عرفتك مستخسر اكون جنب حبيبي و قلبي و وقت علاجه و اقف معاه وقت أزمته اللي طول عمرك من قبل ما اتجوزك واقف معايا في كل حاجه و كنت بتقف مع موده كانها اختك و اديتها حنان مختدهوش من اخوها عمرو و بتخاف علي فاطمه اكنها بنتك و اختك الصغيره انت كل حاجه حلوه و متخبيش عليا حاجه تاني
انا معاك لغايت اخر نفس فيا انت سندي انا بقوي بيك يا احمد انا من غيرك اموت بجد انت كل يوم بتخليني احبك اكتر انت بقيت بحري و انا سمكتك اللي من غيرك تموت انا بعشقك
و قامت من الارض و انحنت لمستواه و قبلته قبله عاشقه قبله للامل في الحياه انهم مع بعض للابد
و ابتعدت عنه و كانت تبكي ايضا
احمد و هو يمسح دموعه و يقول مازحا: انحرفتي يا هبه خلاص
حتي هبه بكت : اه انحرفت يا عم خلاص و مبقتش بتكسف بقيت بجحه
ياله بقاا علشان هتشوف هبهوب تاني هيولعهاا و بقي نجيب نونو جديد
احمد : يا سلام انتي حتنحرفي يا وليه علشان تعبان
هبه: انت قدها يا بيبي و بعدين انت هتخف و هتبقي زي الفل من امته حاجه بتقهرك ده انا مقهرتكش انت اقوي من الظروف و هتتحدي اي حاجه بايمانك يا احمد و حبي ليك و بعد كده هروح معاك و مش هتروح لوحدك انا معااك يا احمد للابد و ان شاء الله محنه و هنتخطاها
فحضنها احمد فشعر حقا انها اعطته امل اكثر عندما كان يحتفظ بسره شعر حقا بحبها و حنانها و كلامها الذي خفف عنه بالفعل لديه دافع لمقاومه المرض و هو دافع زوجته و حب عمره و ابنته الصغيره فدعي الله ان يشفي من مرضه
احمد : ربنا يخليكي ليا
هبه: و يخليك ليا
_________________________
في شقه / محمد معتز الدمنهوري
كانت موده تقيس ذالك الفستاه فكان رائع عليها و لكنها كيف ستخرج امامه هكذا و لكنها أيضا لا تعلم لماذا يتعامل معاها هكذا هل حقاا احبهاا و لكنها تحاول ان تنفض هذه الفكره من راسها حتي لا تصطدم بالواقع حتي لا تحبه و وتتعلق به اكثر فيتركها و يطلقها مثلما اتفقاا و لكنها أيضا تستغرب منها و منه فانهم لا ياتون بسيره الانفصال اطلاقا و كل مادا بيتعمقوا في تفاصيل بعض اكتر
فقطع حبل افكارهااا
صوت دقات الباب
موده مسرعه : اوعي تدخل
و ارتدت اسدال الصلاه فوقه و فتحت الباب
محمد : علي فكرا انا مبتدخلش متما بتردي في ايه بقا علشان مدخلش
موده : لا مفيش
محمد : طيب انا ماشي
موده : اوك رايح الشغل يعني
محمد : ممم اه
موده : صحيح مش هتفطر
محمد : لا هفطر في الشركه هجي علي الغدا ان شاء الله بكرا هتروحي الجامعه صح
موده : ايوه
محمد : تمام هو في حاجه
موده : لا مفيش
محمد : متاكده ؟!
موده : ايوه
محمد : انا ماشي سلام بقا
موده : سلام
و ذهب محمد الي عمله
............
و في الشركه
دخل محمد الشركه وجد منال
منال : صباح الخير يا فندم
محمد:صباح النور يا منال ايه الاخبار المواعيد النهارده
منال :هو مفيش ميعاد الا من مارلين جاكوب
محمد: وايه اللي جابها ديه
منال :معرفش يا فندم
محمد:تمام لقيتي بديل ليكي ؟!
علشان الاجازه اللي هتاخديها
منال: بصراحه لا هو حضرتك يعني الاسبوع اللي هغيبه مورناش حاجات مهمه يعني ممكن اي حد غيري يعمله مفيش اجتماعات فيه او مقابلات فيه واحد اسمه طارق من الاداره ممكن ينفع يمشي الدنيا
محمد: تمام عموما الف مبروك يا ستي المهم تنبسطي و تفكي من هم الشغل بقا احنا اصلا تعبناكي معانا لو عزتي اي حاجه كلميني انتي زي اختي
منال: الله يبارك فيك
شكرا يا فندم يعني فرحتي هتكمل لو حضرتك و المدام نورتوني و حضرتوا الفرح انا سبت لحضرتك دعوه علي المكتب
محمد: ان شاء الله نبقي نجيلك
هي استاذه مارلين بقا جوا
منال: اها
محمد : تمام
دخل محمد للداخل و طبعا انسحرت به مارلين
حديث بالإنجليزية
مارلين:اهلا
محمد: اهلا بيكي يا استاذه مارلين
مارلين:مفيش داعي لوضع القاب ممكن تقول مارلين
محمد : الالقاب افضل
انغاظت منه مارلين جدااا
مارلين طلبت عصير
محمد: خير اصلي مكنتش اعرف انك جايه يعني غير من السكرتيره
مارلين: حبيت اشوفك بنفسي لللمره الاخيره لاني راجعه انجلترا
محمد: اها
مارلين: انت بجد من احسن الناس اللي قبلتها هنا بجد و من احسن الفنادق الي اتعاملت معاك كانت سلسله الفنادق بتاعتكوا
محمد:شكرا ليكي شهاده نعتز بهاا
مارلين : بس انا ليا طلب عندك
ممحمد:اتفضلي
مارلين : بابا كان ناوي ينزل مصر بس اتعطل هو كان عايزك في مشروع تمويل لمول هنا في مصر انه يشاركك فيه هو و كذا رجل اعمال و طبعا الفكره ديه كانت عنده من زمان
بس منتظر الأشخاص الصح الي يشركوه و من كتر ما انا حكيت عنك و هو بيسمع عنك بيسال رايك ايه في الموضوع ده
محمد: هو انتي فجائتيني بس اوعدك هفكر
مارلين: فكر و رد علياا
و سلمت عليه و ذهبت و هي تنفر من تجاهله و رسميته المعتاده
________________
و قرر محمد بما انه لا يوجد شغل فيذهب لمنزل فهو يموت شوقا ليراها فاصبح لا يطيق ان يبعد عنها
فدخل للشقه فسمع صوت اغاني فكانت مندمجه في المطبخ و مشغله اغنيه اصاله اكتر و منمدجه معاها و تتدن معاها
أكتر من اللي أنا بحلم بيه ... مش قادرة اخبي أنا تاني عليه
ده أنا من أول ما قابلت عنيه ... نداني
حبيبى معاك ...
حياتى و عمرى اللي أنا عايشاه ... و أجمل و أصعب قولة آه
يسبني و أحس إن أنا وياه .. ثواني
و داريت على قلبي و أتمنيت ... قلبك يجيني و يقول كل اللي حاسس بيه
و اهو بان الشوق عليا اهو بان .. واهو كل شئ بأوان قال إيه بأخبي عليه
وياك لو حتى وانت بعيد .. الشوق اليك بيزيد .. وأفضل افكر فيك
لو أقول عنك كلامي يطول .. و أفضل سنين وأيام .. اوصف غرامي انا بيك
أكتر من اللي أنا بحلم بيه ... مش قادرة اخبي أنا تاني عليه
ده أنا من أول ما قابلت عنيه ... نداني
حبيبى معاك ..
حياتى و عمرى اللي أنا عايشاه ... و أجمل و أصعب قولة آه
يسبني و أحس إن أنا وياه .. ثواني
محمد نظر علي طفولتها و هي منفعله مع كلامات الاغنيه
فكان يضحك في سره
محمد : خيانه بتغني من غير ما اكون موجود و بعظين شوق ايه اللي حاسه بيه
سمعت صوته موده فكذبت روحهاا و لكن عندما نظرت وجدته هو
موده : هو انت ناوي تفضل تخض فيا لغايت امته يعني و بعدين انت جاي بدري كده ليه
محمد : علشان الحق الاغنيه ربنا بيحبني
خلصت شغل بدري عندك مانع
و بعدين ايه اللي مش قادره تخبيه هههههه هو لسه الاوان مجاش
موده : اقعد انت فسر الكلام و نقي اللي تعرف تقوله اطلع بقا خلينا اكمل اللي كنت بعمله علشان الحق اذاكرلي ساعتين
محمد ابتيم : اوك
و كان طالع و
موده استوقفته
موده بمكر : استني انت راح فين
محمد بخبث : قولي انك عايزه تفكريني اصلي الظهر عارف و اطلع اصليه لوحدك
موده بابتسامتها الطفوليه و التي تظهر بها غمازتها
موده : فاهمني انت شطور يا حماده صلي بقا و انزلي علشان هديك هديه
محمد : هديه كمان هصلي و انزل جري
و بعد وقت نزل محمد
و جلس وفتح التفاز
محمد : ياتري ايه سر الهديه
موده : عادي انت رحت السعوديه علشان تحج او تعمل عمره قبل كده ؟!
محمد : لا مروحتش بابا هو اللي راح مرتين
موده : يعين مشربتش ميه زمزم
محمد : لا اكيد شربت بابا من سنتين راح
موده : خلاص بقا انا هشربك ميه زمزم و تدعي دعوه بققااا
متهياقلي هديه حلووه صح جاتلي من واحده صاحبتي و كمان
اعطته مصحف مفسر و كتاب صغير
موده بابتسامه مشرقه : ملقتش مصحف خالص في العربيه عندك حطه و كمان انا مش عيزاك تحطه زينه ابدا انك تقرا كل يوم صفحتين و الصغير ده اذكار صباحيه تقراها
محمد ابتسم و شعر بالسعاده : واضح انك بتركزي و بتراقبي كل حاجه عني و مش واخذ بالي انا
موده باحراج : هههههه مش قصدي بس انت مسلم يعني المفروض يكون في عربيتك مصحف
محمد : بجد احسن هديه جاتلي في عمري هديه لا تقدر بثمن كنت فاكر اني بعرف اجيب هدايا لاي حد بس بعد الهديه ديه اكتشفت ان عمر ما كان عندي فن اختيار الهدايا
اقترب منها محمد و امسك يديدها و رفعها علي فمه و قبلهاا تحت نظرات موده و بالطبع اخذها في حضنه
محمد : شكرا
فابتعدت عنه موده باحراج
موده : اوعي بقا متقراش فيه
محمد : اكيد هقرا
لا تعلم موده لماذا تفعل مع ذالك يمكن شيئا ما في قلبها هو ما جعلها تاتي لها بهذا كانت تريد ان تصلح حاله خاصا ان لديه الكثير من الصفات النبيله و لكنه يريد تقويه في دينه قليلا كانت تريد ان تراه مسلماا بمعني الكلمه بحاجات بسيطه ليست متكلقه و كانت تطير من سعادتها عندما تجده يستجيب لها و حقا ابتدت ان تعطي له الثقه لما لقت منه من معامله حسنه تريد ان يتغير قليلا للأحسن
و أرادت ان تتعلق به و لكن كانت تخاف ان تحبه و لكنها ابتدت في ذالك الطريق حقا كانت تتمني ان لا يكون له تجربه سابقه و هذا ليس لانه شيئا يزعجها كانت تتمني ان احبوا بعض ان تكون اول امراه في حياته خصوصا لانه كان يحب نرمين جداا كانت تخشي ان لا يحبها بقدر ما تحبه لان الحب الاول لا ينسي ابدا و لا ياتي حب اخر مكانه يحل محله في القلب دائما يبدو هناك نقص و هذه هي وجهه نظرهاا
فهي تخشي نفسها فهي وقعت حقا في حبه
____________________________________
في بيت ريماس و شريف
ريماس : انت ليه مش عايز تصدق ان هوما ملهمش ذنب افهم بقا انت قاعد بضيع حياتك علي سراااب و لا بتشتغل و لا بتعمل حاجه و عيالك محتاجيبن مصاريف و انا بقي استحملت كتير و القعده علي الماكينه بقت بتتعبني انت مش حاسس بياا
شريف : اللي دماغي في دماغي يا ريماس خليكي في حالك
ريماس : انت حاولت تاذيه هو و عياله ؟!!
شريف بتوتر : هاا لا
ريماس : قول الحقيقه
شريف : حاولت اغتصب بنته
شهقت ريماس و صرخت : يا نهارك اسود و مهبب انت ازاي تعمل كده
شريف : انتقام
ريماس : و ايه اللي حصل قووووووول
شريف : مفيش لحقت اهرب قبل ما اشفي غليلي منه
ريماس : انت اتجننت خلاص الموضوع بقاا عندك مرض عدم تصديقك للحقيقه مرض انا بريئه انا و عيالي من ذنبك يا شريف و مش عايزه منك حاجه و لا تفكر تقربلي و لا تلمسني و لا حتي تصرف علي عيالك انت اللي زيك ملوووش امان اللي يحاول يهتك عرض بنت مهما اكنت الاسباب يبقي مش راااجل يا شريف
فصفعها شريف صفعه
ريماس : اهرب يا شريف بضربك ليااا انا عند راايي رجولتك مش انك تمد ايدك عليا
و ذهب شريف قبل ان يتهور عليها
___________________
في بيت الحاج ابراهيم
جاااء الغائب عمرو ابنه و طلع و خبط علي بابا الشقه ففتحت فاطمه
فاطمه : عمروو ؟!!
_____________