رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم شمس
تركتني، ورحت أنظر إلى صورتك أمامي، أسترجع ذكرياتي الجميلة والّلحظات الحلوة الّتي جمعتنا معاً، كم فرحنا، وكم بكينا، وكم واجهتنا صعوباتٌ اجتزناها معاً، لكن علّمني هذا الزّمان أنّ الحياة ليست إلّا مجموعة صور.
..............
جلست امام المحامي تفرك يديها ببعض قلبها يأمرها بالهروب الى احضانه الان اما عقلها يخبرها بأنها تنازلت عن كبريائها كثيرا
ليفوز عقلها بتلك المعركة وتردف قائلة اريد ان ارفع دعوة طلاق
المحامي حسنا سأجهز الاوراق اليوم وغدا نلتقي لتوقعيها
مي هناك سؤال كم من المدة سيأخذ ذلك
المحامي ان كان الطرف الاخر موافق في جلسة واحدة اما ان لم يكن سيأخذ عدة شهور
................
جلس انور تمام اخيه الذي لم يعطيه الاهتمام
كان عدي يوقع اوراقه وتقف بجانبه نارين
انور اخي اريد التحدث معك
عدي ماذا تريد انور لست في مزاج للضحك
انور وانا لم أتي الى هنا للضحك
نهض انور ليقف بين عدي ونارين جاذب الاوراق منه ويعطيها بفوضة الى نارين قائلا اخرجي
اشتعل جسد نارين بالغضب
جلس امام اخيه قائلا هل حقا ستتزوج لورا
عدي لا يخصك الموضوع
انور عدي انت تحب مي خذها وسافر بها بعيدا عن هنا وعش معها دع هذا طفل سيربى هنا لدى امي وابي
عدي زواج سيكون لمدة قصيرة
ليمد له انور بكرت صغير قائلا ان مي عادت وهي موجودة بهذا الفندق
هل حقا عدي لا يعلم بان زوجته عادت كيف لا وهي كالهواء بالنسبة له
..............
خرج انور من مكتب اخيه ليرى نارين فخطر في باله مخطط للايقاع بتلك الممرضة
..........
مساء جلس عدي ولتهبط لورا بفستان احمر فزكرته بملاكه حين ارتدت فستان قصير احمر في ليلتهم الاولى
استيقظ من زكرياته معها على صوت المأذون وهو يخبره انه يجب ان يوقع
حمل عدي القلم ليوقع ولكنه توقف حين سمع صراخ انور قائلا اخي لا تفعل
نظر عدي له فتابع انور قائلا انها كاذبة ليست حامل
لورا ما هذا الجنون ان والدتك ذهبت الى مستشفى ورأت الطفل بعينها
انور حقا اذا لنرى انه يوجد دليل على كلامي
ليسحب انور تلك الممرضة خلفه قائلا ترا ترا مفاجئة ودخلت خلفه نارين قائلة للمرضة تحدثي كانت تضربها بغضب وكأنها هي التي تأذت وليست مي
Falsh back
حين ذهبت نارين للمرة الاولى الى المستشفى اتفقت مع هذه الفتاة على تمثيل دور انها طبيبة لتقول ان لورا اكلت شيء مسمم
حين خرج انور ووحد نارين امامه اخبرها بالذي حصل منذ قدوم لورا لتشتتل الاخرة بغضب قائلة يأساعدك ولكن ليس لاجلك ولكن لاجل مي فانا احببتها
ذهب معها الى الممرضة على انهما يحبان بعضهما وهو يريد تركها وان نارين تريد ان تخبره انها حامل حتى لا يتركها وبالفعل تم تسجيل ذلك كمقطع لتهديد الممرضة اذا لم تأتي معهم سيتصلون بالشرطة
Falah end
وقفت لورا مصدومة من كشف خطتها قائلة اجل انا من فعل كل ذلك وانا من رميت نفسي من اعلى
الدرج وانا من ضربت نفسها واتهمتها الى ملاككم الابيض حتى انك لم تقبل في لمسي وانت فاقد وعيك
لم يتمالك عدي نفسه حين تكلمت عنها ليبدء في ضربها
كان والده يصرخ بالتوقف ولكنه لم يقبل
ضربها الى انها لم تسطيع التحرك فاردف ان رأيت وجهكي مرة اخرة اقسم سأقتلكي
تبعتها نارين للخارج لتجذبها من شعرها قائلة امثالكي يجب ان تموت حين كانت نارين صغيرة والدها خان امها مع فتاة كلورا كانت تلتصق به دوما وكأن الشريط ذاته يعاد امام نارين كانت تضربها قائلة امثالكن يجب ان تموت
فسمع الجميع صوتها خارجا ليذهبوا ليجذبها انور قائلا نارين ما بكي دعيها
نارين دعني سوف اقتلها امثالهن يجب ان تموت ليجذها الى الداخل وتهدأتها حقا كانت كالقطة الشرسة
...........
ذهب كعادته الى الشاطيء حين يغضب ماذا سيفعل كيف سيجعلها تسامحه هو يعلم جيدا ان كبريأها يوصلها للجنون احيانا
سوف يجعلها
..........
بدأت مي في بحثها عن منزل منزل صغيرا في حي هاديء وعملا لدى عجوز لديها مكتبة
.........
كانت نارين تحاول تخفيف الضغط عن ممتاز فهو لديه مرض بالقلب كانت تضحك وتمزح الى ان جعلت الجميع يضحك
نظرت نارين الى زمرد قائلة انتم لا تأكلون ابدا
زمرد لم افهم
نارين نحن جائعون
ضحك ممتاز على حفيدة صديقه التي تشبهه بتصرفاته
.........................
بعد مدة قررت نارين المغادرة فعرض عليها انو يوصلها كشكر على مساعدتها له
...........
كانت تجلس امام تلك النافذة التي تطل على البحر وشارع الذي اسفلها
تزكرت حين ارا تركها وحدها يوم زواجهم بالفندق ولكنه لم يفعل
وحين قبلها للمرة الاولى حتى حين اتت الى منزلهم مع المى
لحظاتهم الحميمة بدأت شهقاتها تتصاعد وتشعر وكأنها سوف تختنق هل لو كان هنا هل سيتركها تبكي هكذا
كان سيأخذها بأحضانه بالطبع ويدفنها داخله كما كان يفعل دوما
هل حقا ستبدأ حياة جديدة لا تمده بصلة بعيدة عنه كيف
بقيت تبكي الى ان غفت ودموعها مازالت على وجنتيها
................
عندما ارادت الهبوط اوقفها صوت انور قائلا نارين
نظرت اليه بتلك العينين الخضراء وبذلك الشعر الذي يضيء بالعتمة
انور اريد ان اشكركي على مساندتكي
نارين مع انك لا تحب ولكن اهلا
ابتسم انور على لسانها الذي ليس له حدود قائلا تصبحين على خير هيا
............
عاد منتصف الليل الى المنزل وعندما وضع رأسه على وسادته ضربت انفه رائحة شعرها بينما هو يعبث بتلك الاساور التي تركتها
...........
جلس الجميع على مائدة الفطور كان الجميع يبتسم وكأن رحيل لورا جعلهم اكثر سعادة
هبط عدي بجاذبيته ولكنه وجد عمته تقف امام الباب قائلة شكرا الى ذلك الرجل الذي اعطاها ظرفا
عصمت عدي هذا الظرف لك
عدي من من
عصمت علمت انه من المحكمة لانه اخبرها الرجل
ولكنها اردفت لا اعلم
عندما فتحه جن جنونه ليقوم بتمزيقه ويخرج الى سيارته كالمجنون
.................
كانت تجلس وهي ترى صورته على هاتفها وتتذكر اماكن ولحظات حين التقطت هذه الصور
ليبدء الطرق بجنون على غرفتها قائلا بصراخ افتحي مي
بدأت دموعها بالهطول قائلة ارحل عدي لا اريد ان اراك هي باتت حقا ضعيفة من دونه وتعلم جيدا حين تراه سترتمي بأحضانه غير عابئة بكبريائها او حتى بالمنطق
لم يعد يريد الضغط عليها فتركها وولكن قبل رحيله صرخ بجنون طلاق لن اطلق اتسمعي
لن تحصلي على طلاقكي مني طيلة حياتي حين اموت تحصلين عليها
..........
بعد ذلك اليوم لم يعود للمنزل ولا احد يعلم عنه شيئا اما انور بدء يذهب الى الشركة بحجة العمل ولكن كان ذلك ليتأمر على نارين وبالطبع لسان نارين لم يكن هاديء
حتى انور احيانا لا يأتي الى المنزل
........
عادت من عملها لتغلق الباب خلفها وتستند عليه وتبدء البكاء كعادتها منذ انتقالها الى هنا منذ ان اسبوع وهي على هذه الحالة
تذهب الى اسفل وسادتها جاذبة صورته لتزيد شهقاتها
.........
كان يجلس انور مع والده في مكتب ابيه ليبدء بوضع يده على قلبه وتظهر عليه صعوبة بالتنفس
ليبدء انور بصراخه ويتم نقل والده الى المشفى
................
دخل الى المشفى ليرى والدته تستند على الحائط اخته جالسة ارضا عمته تقرأ القرآن لتراه والدته وتركد الى احضانه قائلة عدي ان والدك مريض
جلس يسند الجميع على النهوض لتعود عائلته حقا اقوى به
ليدخل عماد وجابر ليساندوه
ولكن ما لم يحسبه عدي هو مجيء ملاكه
هو لم يحسب ان صاحبة العينين الزرقاء
هي اتت بعد ان علمت من الاخبار عن والده
.........
جلست بجانب عصمت قائلة ان عمي سيصبح جيدا لا تخافي
مر وقت عليها وبجانب عصمت لتخرج مع انور حارجا لتجلب شيئا للجميع ولكن لحيقه لهم لم تكن في حسباتها
نظر اليها كم باتت هزيلة نحيفة عينيها حبات الماس التي كانت تلمع معه دوما انطفئت
لم تعد تلمع كالنجوم في عتمة الليل
انور انا سأذهب لأرى امي
ليخلع ستره ويلبسها اياها بعد حركاتها على يديها
لتردف حين يقترب منها عمي سيكون بخير كم تمنت ان تحتضنه لتسانده كما كان يفعل معها ولكن لم يعد لها الحق بذلك فهو بات زوجا الى امرأة غيرها ذلك ما فكرت به
عدي عمي الم تكوني تقولي له يا والدي
مي نحن لسنا هنا لنتحدث عن ذلك
اوقفه عن الكلام صراخ انور ان والده استيقظ ليدخل فورا ويتركها خارجا
لتنظر الى سترته ودفئها لتلمس رائحته وكأنها فصل ربيع بعد خريف وشتاء قارص
...........
وقف امام والده الذي عادت ضحكته بعد رؤيته
عدي ابي ستكون بخير
ممتاز عدي انت سندي بهذه الحياة اجمع عائلتي مرة اخرة يا عدي
عد الى زوجتك
قام عدي بتقبيل يد والده قائلا كانت هنا ليتذكرها
ممتاز اعدها اليك انت تسحتقها
.............
في اليوم التالي تم اخراج والده من المشفى وعاد هو الى عائلته وكأنه ذلك هو قوتهم
كانت تجلس بتلك المكتبة الصغيرة تساند تلك العجوز على بيع الكتب ليبدء هاتفها بالرنين فكان ممتاز
ممتاز هل يوجد فتاة لا تطمئن على والدها بعد خروجه من المشفى
مي الحمدلله على سلامتك عمي
ممتاز اريد ان اراكي ابنتي انتظركي في المنزل
مي ولكن ياعمي
ممتاز وداعا
نفخت مي هي لا تريد رؤية عدي تكفي تلك الجروح والذكريات التي لا تتركها كل ليلة
........
فتحت غصون لها الباب قائلة سيدة مي الحمدلله على عودتك
مي شكرا كنت اريد رؤية عمي ممتاز
اردفت زمرد من خلف غصون ابنتي مي ادخلي لما تقفين بجانب الباب
مي اتصل بي عمي ممتاز واراد رؤيتي
زمرد ادخلي
دخلت لتصعد اليه كان يستلقي
ممتاز انت حقا خائنة هل توجد فتاة لا ترى والدها بعد خروجه من المشفى
مي عمي
ممتاز عمي مالذي قلته لكي في اول يوم من زواجكي
مي كيف حالك
ممتاز بخير ولكن يوجد شخص ليس بخير من دونكي ابنتي مي تلك الكاذبة تم كشفها عودي الى زوجكي
مي عمي احترمك واحبك من كل قلبي ولكن هذا الموضوع بالنسبة لي تم القرار فيه
جلست معه مدة ليست طويلة
وعندما خرجت وقفت امام غرفتها لم تشعر بنفسه والا وهي تقف في غرفتهم
عادت تلك الذكريات تهاجمها عشقه قبلاته غبضه منها الذي يخبئه لكي لا يزعجها رائحته لتلقط قميصا له من على السرير ليردف من خلفها وانفاسه تلفح عنقها غرفتنا اشتاقت لكي كما انا اشتقت لكي
لتلتف اليه مخبئة قميصه في حقيبتها بعجلة لا تعلم ماذا تفعل وتردف ولكن انا لم اشتاق وتهم بالرحيل ليجزبها اليه وتلتقي عينيه بعينيها قائلا لما تكذبين
مي لست اكذب بت شيء خارج حياتي
ليرفع رأسها اليه قائلا قولي ذلك وانت تنظرين بعيني
لم تتجرأ تعلم انها ضعيفة امامه وكأنه علمها القوة امام الجميع اما امامه ترمي حصونها وترمي باحضانه
مي اترك يدي اكرهك
ليقبل جبينها قائلا مهما رفعتي قضايه طلاق لن اطلق اتفهمين لتدفعه هاربة منه
..........
بعد مرور يومين كانت تقف وتساعد عجوز على انتقاء كتب ليدخل بجاذبيته كطبيعته قائلا مرحبا خالتي كانت تلك العجوز او كما تدعى سلمى احبت مي جدا بسبب اخلاقها واحترامها
سلمى اهلا بني
كيف لا تعرف صوته وهو ابرب اليها من دقات قلبها
لتوجه نظرها امام الباب كان هو بالفعل
عدي اردت كتابا وهنا استطيع ايجاده قالو لي
كان يتحدث ونظره مثبت عليها
سلمى اخبرني نوع الكتاب لنساعدك
عدي اعشقكي يا صاحبة العنين الزرقاء
سلمى لا اتذكر انه يوجد كتاب كهذا هل تعلم اسم الكاتب
عدي لا ولكن اتمنى ان نبحث
اردفت سلمى وهي تنظر الى مي قائلة مي ساعديه
لتنظر مي اليه بغضب قائلة اتبعني
لتدخل معه بين رفيف الكتب
مي اعلم ان كتابك هذا من تأليفك لذا ارحل
عدي لما سأرحل اريد ابحثي لي عن الكتاب
................
كانت نارين تقف امام مكتب عدي لترى انور يقف مع سكرتيرة اخيه لتشتعل غضبا
لتردف سيدة نوارة ان هنا مكان عمل وليس ملهى ليلي
انور حقا اعتقدته ملهى بسبب شكلك ليجن جنونها وتتبعه الى المصعد تخل خلفه وتثرثر عليه الى ان قام بدفعها على الحائط واضعا يديها جانبا قائلا هذه المرة الاخيرة التي تقومين بها بمنادتي نوارة
نارين حقا
انور اجل
نارين سيدة نوارة
ليقوم انور بتقبيلها قائلا هذا عقابكي ان كررتي ما قلتيها
بقيت على وضعيتها لم تشعر بنفسها فصرخت بغضب
............
هل ستقبل مي بمحاولات عدي لارجاعها ؟
مالذي ينتظري انور ونارين هل يمكن ان تتحول العداوة الى حب ؟
..............
جلست امام المحامي تفرك يديها ببعض قلبها يأمرها بالهروب الى احضانه الان اما عقلها يخبرها بأنها تنازلت عن كبريائها كثيرا
ليفوز عقلها بتلك المعركة وتردف قائلة اريد ان ارفع دعوة طلاق
المحامي حسنا سأجهز الاوراق اليوم وغدا نلتقي لتوقعيها
مي هناك سؤال كم من المدة سيأخذ ذلك
المحامي ان كان الطرف الاخر موافق في جلسة واحدة اما ان لم يكن سيأخذ عدة شهور
................
جلس انور تمام اخيه الذي لم يعطيه الاهتمام
كان عدي يوقع اوراقه وتقف بجانبه نارين
انور اخي اريد التحدث معك
عدي ماذا تريد انور لست في مزاج للضحك
انور وانا لم أتي الى هنا للضحك
نهض انور ليقف بين عدي ونارين جاذب الاوراق منه ويعطيها بفوضة الى نارين قائلا اخرجي
اشتعل جسد نارين بالغضب
جلس امام اخيه قائلا هل حقا ستتزوج لورا
عدي لا يخصك الموضوع
انور عدي انت تحب مي خذها وسافر بها بعيدا عن هنا وعش معها دع هذا طفل سيربى هنا لدى امي وابي
عدي زواج سيكون لمدة قصيرة
ليمد له انور بكرت صغير قائلا ان مي عادت وهي موجودة بهذا الفندق
هل حقا عدي لا يعلم بان زوجته عادت كيف لا وهي كالهواء بالنسبة له
..............
خرج انور من مكتب اخيه ليرى نارين فخطر في باله مخطط للايقاع بتلك الممرضة
..........
مساء جلس عدي ولتهبط لورا بفستان احمر فزكرته بملاكه حين ارتدت فستان قصير احمر في ليلتهم الاولى
استيقظ من زكرياته معها على صوت المأذون وهو يخبره انه يجب ان يوقع
حمل عدي القلم ليوقع ولكنه توقف حين سمع صراخ انور قائلا اخي لا تفعل
نظر عدي له فتابع انور قائلا انها كاذبة ليست حامل
لورا ما هذا الجنون ان والدتك ذهبت الى مستشفى ورأت الطفل بعينها
انور حقا اذا لنرى انه يوجد دليل على كلامي
ليسحب انور تلك الممرضة خلفه قائلا ترا ترا مفاجئة ودخلت خلفه نارين قائلة للمرضة تحدثي كانت تضربها بغضب وكأنها هي التي تأذت وليست مي
Falsh back
حين ذهبت نارين للمرة الاولى الى المستشفى اتفقت مع هذه الفتاة على تمثيل دور انها طبيبة لتقول ان لورا اكلت شيء مسمم
حين خرج انور ووحد نارين امامه اخبرها بالذي حصل منذ قدوم لورا لتشتتل الاخرة بغضب قائلة يأساعدك ولكن ليس لاجلك ولكن لاجل مي فانا احببتها
ذهب معها الى الممرضة على انهما يحبان بعضهما وهو يريد تركها وان نارين تريد ان تخبره انها حامل حتى لا يتركها وبالفعل تم تسجيل ذلك كمقطع لتهديد الممرضة اذا لم تأتي معهم سيتصلون بالشرطة
Falah end
وقفت لورا مصدومة من كشف خطتها قائلة اجل انا من فعل كل ذلك وانا من رميت نفسي من اعلى
الدرج وانا من ضربت نفسها واتهمتها الى ملاككم الابيض حتى انك لم تقبل في لمسي وانت فاقد وعيك
لم يتمالك عدي نفسه حين تكلمت عنها ليبدء في ضربها
كان والده يصرخ بالتوقف ولكنه لم يقبل
ضربها الى انها لم تسطيع التحرك فاردف ان رأيت وجهكي مرة اخرة اقسم سأقتلكي
تبعتها نارين للخارج لتجذبها من شعرها قائلة امثالكي يجب ان تموت حين كانت نارين صغيرة والدها خان امها مع فتاة كلورا كانت تلتصق به دوما وكأن الشريط ذاته يعاد امام نارين كانت تضربها قائلة امثالكن يجب ان تموت
فسمع الجميع صوتها خارجا ليذهبوا ليجذبها انور قائلا نارين ما بكي دعيها
نارين دعني سوف اقتلها امثالهن يجب ان تموت ليجذها الى الداخل وتهدأتها حقا كانت كالقطة الشرسة
...........
ذهب كعادته الى الشاطيء حين يغضب ماذا سيفعل كيف سيجعلها تسامحه هو يعلم جيدا ان كبريأها يوصلها للجنون احيانا
سوف يجعلها
..........
بدأت مي في بحثها عن منزل منزل صغيرا في حي هاديء وعملا لدى عجوز لديها مكتبة
.........
كانت نارين تحاول تخفيف الضغط عن ممتاز فهو لديه مرض بالقلب كانت تضحك وتمزح الى ان جعلت الجميع يضحك
نظرت نارين الى زمرد قائلة انتم لا تأكلون ابدا
زمرد لم افهم
نارين نحن جائعون
ضحك ممتاز على حفيدة صديقه التي تشبهه بتصرفاته
.........................
بعد مدة قررت نارين المغادرة فعرض عليها انو يوصلها كشكر على مساعدتها له
...........
كانت تجلس امام تلك النافذة التي تطل على البحر وشارع الذي اسفلها
تزكرت حين ارا تركها وحدها يوم زواجهم بالفندق ولكنه لم يفعل
وحين قبلها للمرة الاولى حتى حين اتت الى منزلهم مع المى
لحظاتهم الحميمة بدأت شهقاتها تتصاعد وتشعر وكأنها سوف تختنق هل لو كان هنا هل سيتركها تبكي هكذا
كان سيأخذها بأحضانه بالطبع ويدفنها داخله كما كان يفعل دوما
هل حقا ستبدأ حياة جديدة لا تمده بصلة بعيدة عنه كيف
بقيت تبكي الى ان غفت ودموعها مازالت على وجنتيها
................
عندما ارادت الهبوط اوقفها صوت انور قائلا نارين
نظرت اليه بتلك العينين الخضراء وبذلك الشعر الذي يضيء بالعتمة
انور اريد ان اشكركي على مساندتكي
نارين مع انك لا تحب ولكن اهلا
ابتسم انور على لسانها الذي ليس له حدود قائلا تصبحين على خير هيا
............
عاد منتصف الليل الى المنزل وعندما وضع رأسه على وسادته ضربت انفه رائحة شعرها بينما هو يعبث بتلك الاساور التي تركتها
...........
جلس الجميع على مائدة الفطور كان الجميع يبتسم وكأن رحيل لورا جعلهم اكثر سعادة
هبط عدي بجاذبيته ولكنه وجد عمته تقف امام الباب قائلة شكرا الى ذلك الرجل الذي اعطاها ظرفا
عصمت عدي هذا الظرف لك
عدي من من
عصمت علمت انه من المحكمة لانه اخبرها الرجل
ولكنها اردفت لا اعلم
عندما فتحه جن جنونه ليقوم بتمزيقه ويخرج الى سيارته كالمجنون
.................
كانت تجلس وهي ترى صورته على هاتفها وتتذكر اماكن ولحظات حين التقطت هذه الصور
ليبدء الطرق بجنون على غرفتها قائلا بصراخ افتحي مي
بدأت دموعها بالهطول قائلة ارحل عدي لا اريد ان اراك هي باتت حقا ضعيفة من دونه وتعلم جيدا حين تراه سترتمي بأحضانه غير عابئة بكبريائها او حتى بالمنطق
لم يعد يريد الضغط عليها فتركها وولكن قبل رحيله صرخ بجنون طلاق لن اطلق اتسمعي
لن تحصلي على طلاقكي مني طيلة حياتي حين اموت تحصلين عليها
..........
بعد ذلك اليوم لم يعود للمنزل ولا احد يعلم عنه شيئا اما انور بدء يذهب الى الشركة بحجة العمل ولكن كان ذلك ليتأمر على نارين وبالطبع لسان نارين لم يكن هاديء
حتى انور احيانا لا يأتي الى المنزل
........
عادت من عملها لتغلق الباب خلفها وتستند عليه وتبدء البكاء كعادتها منذ انتقالها الى هنا منذ ان اسبوع وهي على هذه الحالة
تذهب الى اسفل وسادتها جاذبة صورته لتزيد شهقاتها
.........
كان يجلس انور مع والده في مكتب ابيه ليبدء بوضع يده على قلبه وتظهر عليه صعوبة بالتنفس
ليبدء انور بصراخه ويتم نقل والده الى المشفى
................
دخل الى المشفى ليرى والدته تستند على الحائط اخته جالسة ارضا عمته تقرأ القرآن لتراه والدته وتركد الى احضانه قائلة عدي ان والدك مريض
جلس يسند الجميع على النهوض لتعود عائلته حقا اقوى به
ليدخل عماد وجابر ليساندوه
ولكن ما لم يحسبه عدي هو مجيء ملاكه
هو لم يحسب ان صاحبة العينين الزرقاء
هي اتت بعد ان علمت من الاخبار عن والده
.........
جلست بجانب عصمت قائلة ان عمي سيصبح جيدا لا تخافي
مر وقت عليها وبجانب عصمت لتخرج مع انور حارجا لتجلب شيئا للجميع ولكن لحيقه لهم لم تكن في حسباتها
نظر اليها كم باتت هزيلة نحيفة عينيها حبات الماس التي كانت تلمع معه دوما انطفئت
لم تعد تلمع كالنجوم في عتمة الليل
انور انا سأذهب لأرى امي
ليخلع ستره ويلبسها اياها بعد حركاتها على يديها
لتردف حين يقترب منها عمي سيكون بخير كم تمنت ان تحتضنه لتسانده كما كان يفعل معها ولكن لم يعد لها الحق بذلك فهو بات زوجا الى امرأة غيرها ذلك ما فكرت به
عدي عمي الم تكوني تقولي له يا والدي
مي نحن لسنا هنا لنتحدث عن ذلك
اوقفه عن الكلام صراخ انور ان والده استيقظ ليدخل فورا ويتركها خارجا
لتنظر الى سترته ودفئها لتلمس رائحته وكأنها فصل ربيع بعد خريف وشتاء قارص
...........
وقف امام والده الذي عادت ضحكته بعد رؤيته
عدي ابي ستكون بخير
ممتاز عدي انت سندي بهذه الحياة اجمع عائلتي مرة اخرة يا عدي
عد الى زوجتك
قام عدي بتقبيل يد والده قائلا كانت هنا ليتذكرها
ممتاز اعدها اليك انت تسحتقها
.............
في اليوم التالي تم اخراج والده من المشفى وعاد هو الى عائلته وكأنه ذلك هو قوتهم
كانت تجلس بتلك المكتبة الصغيرة تساند تلك العجوز على بيع الكتب ليبدء هاتفها بالرنين فكان ممتاز
ممتاز هل يوجد فتاة لا تطمئن على والدها بعد خروجه من المشفى
مي الحمدلله على سلامتك عمي
ممتاز اريد ان اراكي ابنتي انتظركي في المنزل
مي ولكن ياعمي
ممتاز وداعا
نفخت مي هي لا تريد رؤية عدي تكفي تلك الجروح والذكريات التي لا تتركها كل ليلة
........
فتحت غصون لها الباب قائلة سيدة مي الحمدلله على عودتك
مي شكرا كنت اريد رؤية عمي ممتاز
اردفت زمرد من خلف غصون ابنتي مي ادخلي لما تقفين بجانب الباب
مي اتصل بي عمي ممتاز واراد رؤيتي
زمرد ادخلي
دخلت لتصعد اليه كان يستلقي
ممتاز انت حقا خائنة هل توجد فتاة لا ترى والدها بعد خروجه من المشفى
مي عمي
ممتاز عمي مالذي قلته لكي في اول يوم من زواجكي
مي كيف حالك
ممتاز بخير ولكن يوجد شخص ليس بخير من دونكي ابنتي مي تلك الكاذبة تم كشفها عودي الى زوجكي
مي عمي احترمك واحبك من كل قلبي ولكن هذا الموضوع بالنسبة لي تم القرار فيه
جلست معه مدة ليست طويلة
وعندما خرجت وقفت امام غرفتها لم تشعر بنفسه والا وهي تقف في غرفتهم
عادت تلك الذكريات تهاجمها عشقه قبلاته غبضه منها الذي يخبئه لكي لا يزعجها رائحته لتلقط قميصا له من على السرير ليردف من خلفها وانفاسه تلفح عنقها غرفتنا اشتاقت لكي كما انا اشتقت لكي
لتلتف اليه مخبئة قميصه في حقيبتها بعجلة لا تعلم ماذا تفعل وتردف ولكن انا لم اشتاق وتهم بالرحيل ليجزبها اليه وتلتقي عينيه بعينيها قائلا لما تكذبين
مي لست اكذب بت شيء خارج حياتي
ليرفع رأسها اليه قائلا قولي ذلك وانت تنظرين بعيني
لم تتجرأ تعلم انها ضعيفة امامه وكأنه علمها القوة امام الجميع اما امامه ترمي حصونها وترمي باحضانه
مي اترك يدي اكرهك
ليقبل جبينها قائلا مهما رفعتي قضايه طلاق لن اطلق اتفهمين لتدفعه هاربة منه
..........
بعد مرور يومين كانت تقف وتساعد عجوز على انتقاء كتب ليدخل بجاذبيته كطبيعته قائلا مرحبا خالتي كانت تلك العجوز او كما تدعى سلمى احبت مي جدا بسبب اخلاقها واحترامها
سلمى اهلا بني
كيف لا تعرف صوته وهو ابرب اليها من دقات قلبها
لتوجه نظرها امام الباب كان هو بالفعل
عدي اردت كتابا وهنا استطيع ايجاده قالو لي
كان يتحدث ونظره مثبت عليها
سلمى اخبرني نوع الكتاب لنساعدك
عدي اعشقكي يا صاحبة العنين الزرقاء
سلمى لا اتذكر انه يوجد كتاب كهذا هل تعلم اسم الكاتب
عدي لا ولكن اتمنى ان نبحث
اردفت سلمى وهي تنظر الى مي قائلة مي ساعديه
لتنظر مي اليه بغضب قائلة اتبعني
لتدخل معه بين رفيف الكتب
مي اعلم ان كتابك هذا من تأليفك لذا ارحل
عدي لما سأرحل اريد ابحثي لي عن الكتاب
................
كانت نارين تقف امام مكتب عدي لترى انور يقف مع سكرتيرة اخيه لتشتعل غضبا
لتردف سيدة نوارة ان هنا مكان عمل وليس ملهى ليلي
انور حقا اعتقدته ملهى بسبب شكلك ليجن جنونها وتتبعه الى المصعد تخل خلفه وتثرثر عليه الى ان قام بدفعها على الحائط واضعا يديها جانبا قائلا هذه المرة الاخيرة التي تقومين بها بمنادتي نوارة
نارين حقا
انور اجل
نارين سيدة نوارة
ليقوم انور بتقبيلها قائلا هذا عقابكي ان كررتي ما قلتيها
بقيت على وضعيتها لم تشعر بنفسها فصرخت بغضب
............
هل ستقبل مي بمحاولات عدي لارجاعها ؟
مالذي ينتظري انور ونارين هل يمكن ان تتحول العداوة الى حب ؟