📁 آخر الروايات

رواية ابتزاز الفصل الثالث والعشرين 23 والاخير بقلم صافي

رواية ابتزاز الفصل الثالث والعشرين 23 والاخير بقلم صافي

الحلقة الاخيرة

الحب .. ذلك الزائر الذي يقتحم قلوبنا عنوة .. فتتفتح له بلا اي مقاومة.. ولا ادني محاولة لصد الغزو.. ومهما حاولت عقولنا ان تبعدنا وتصدنا عنه ولكن دوما وابدا تنتصر القلوب..
فكرت سلمى في تلك الكلمات التي ترددت في ذهنها وهي في الطريق الى المستشفى .. وصلت الى المستشفى لتجد ياسمين تنتظرها هناك ..
قابلتها بابتسامة ماكرة وهي تقول: ازيك يا سلومة وحشتيني..
قالت لها سلمى بدهشة: الحمد لله لحقت اوحشك ما انا لسه شيفاكي امبارح..
قالت لها بدلع : ممكن بس اصل امبارح غير النهاردة..
نظرت لها سلمى بحدة وهي تقول: والله انا مش فيقالك فيه ايه..
قالت لها ياسمين بخفوت وهي تمد يدها الى حجاب سلمى لتصلحه لها: تؤ تؤ .. خليكي هادية عشان فيه ناس بيسألوا عليكي وعايزينك..
قالت سلمى بضيق وهي تبتعد عنها: مين دول..
قالت ياسمين وهي تغمز لها: المتبرع اللي اغمن عليه فاكراه..
تسارعت دقات قلبها وهي تقول بلهفة: هو فين..
قالت لها ياسمين بمكر: يا بت بلاش كدة يبان عليكي..
فقالت سلمى وقد استعادت رابطة جأشها: لا بس كن عايزة اعرف عاوزني في ايه..
قالت ياسمين وهي تغمز: لا ما هو مشي وقال هيرجع تاني.. عشان عايز الدكتورة سلمى ابراهيم مخصوص
تنهدت سلمى بضيق وقالت: لا يا شيخة طب وسعي بقى الدكتور جه ..
قالت لها : لا يا ستي بس دكتورة ماجدة مستنيانا في العيادة الخارجية
هزت سلمي رأسها وتوجهت الى الغرفة المخصصة للطبيبات لتلبس البالطو الابيض وتذهب مع صديقتها حيث العيادات الخارجية..
.................................................. .....................
خرجت نسرين من المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي .. لتفاجأ بشخص ينادي عليها.. التفتت لتجده حازم .. نظرت اليه باستنكار ثم التفتت وتابعت سيرها.. فاسرع الخطى ووقف امامها.. فقالت بحدة: ايوة يا استاذ حازم فيه حاجة..
قال لها بهدوء: كنت عايز اتكلم معاكي ..
نظرت اليه بضيق ثم نظرت حولها وقالت: اظن مينفعش الوقفة دي حضرتك لو عايز تتكلم معايا في اي حاجة حضرتك ممكن تكلم عمي لطفي وهو يحددلك معاد تيجي فيه البيت ونعمل مقابلة تانية انما كدة مينفعش..
نظر اليها بسخرية وهو يقول: تصدقي بتعرفي تمثلي.. بس اللي انا عايز اكلمك فيه مينفعش نتكلم فيه في البيت.. علشان على الاقل منجرحش الراجل الطيب عم لطفي..
تسارعت دقات قلبها وهي تدرك انه ربما عرف ماضيها.. فقالت في عنف: لا هنا ولا هناك ولا المفروض اتكلم معاك من اصله..
والتفتت لتتابع سيرها..
فقال ببطء: حتى لو كان الموضوع ليه علاقة بقضية القتل بتاعت زكريا احمد الشهير بزيكو..
تجمد الدم في عروقها وتجمعت الدموع في مقلتيها والتفتت اليه وقالت: حتى لو كان كدة.. انا ربنا من عليا بنعمة التوبة والندم على اللي عملته في عمري كله.. وصدقني ربنا كبير اوي ومن عليا بالاختبار دا عشان يفوقني وارجع قبل فوات الاوان.. وبالنسبة لموضوع الجواز فحضرتك ممكن جدا ترفضني زي ما انا ممكن ارفضك ومكنتش تكلف نفسك وتجيني لحد هنا عشان تهددني بماضي فات .. اعتقد اني مش هشوفك تاني بعد اللي عرفته .. بعد اذنك..
التفتت وتابعت مسيرها تاركة اياه في حيرة ترى ايصدق انها تابت ولن ترجع الى ما كانت تفعله.. ترى هل تكون له زوجة صالحة تخاف على بيته وتربي له اطفاله.. لقد عرف عنها كل شئ من زواجها العرفي الى قضية القتل .. فقد سأل عن والدها وعرف مكانه وقابله وعرف منه انه تبرأ منها واعتبرها ماتت منذ ان علم بقضية القتل.. ولكنه علم ايضا من لطفي انها التزمت منذ خمس سنوات واصبحت فتاة اخرى غير تلك المستهترة .. تنهد وهو يعود ادراجه للمنزل وحيرته تزداد اكثر واكثر..
.................................................. ....................
دخلت ولاء على حسن غرفة المكتب حيث كان يعمل على تصميمات هندسية.. دققت فيما يفعله فقال لها بحنان: سلمى نامت..
هزت ولاء رأسها في صمت وهي تنظر الى الرسمة الهندسية وتقول : على فكرة فيه حاجة غلط هنا..
نظر اى مكان اشارتها ليجد فعلا انه نسي وضع عمود في هذا المكان.. ابتسم لها بحب وهو يمسك يدها ويقربها من فمه ويقول: والله انا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه..
طبع قبلة على كف يدها فابتسمت في خجل وقالت مداعبة: مفيش كانت العمارة هتتهد..
قهقه في مرح ثم قال: تصدقي كل يوم بكتشف فيكي حاجات مكنتش واخد بالي منها ..
اطرقت قليلا وقد ادركت انها اللحظة المناسبة لطلب طلبها الذي تأجل كثيرا .. فقالت: انا كنت عايزة اطلب منك طلب يا حسن..
نظر اليها باهتمام فقالت: انا عايزة ارجع الشغل .. البنت كبرت وممكن اوديها الحضانة ..
تنهد حسن وقال: بس ..
قاطعته ولاء بلطف وهي تضع يدها على فمه: بس ايه .. يرضيك بعد الدراسة دي كلها اقعد في البيت .. انا عايزة اثبت نفسي ..
قال بهدوء: طب خليني اكلم البشمهندس باسم يشوفلك مكان في المكتب لاني مش هقبل تشتغلي في المواقع مع العمال..
ابتسمت له في حب وقالت بدلع: ربنا يخليك ليا يا حبيبي يا رب..
نظر اليها وقال بشغف: الشكر دا على فكرة مينفعش ..
نظرت اليه بخجل .. وقلبها يدق في سعادة .. ويتغنى باعذب اغاني الحب..
.................................................. .................
خرجت سلمى من حجرة الكشف بعد ان انهت الحالات مع الدكتورة ماجدة .. لتجد ايمن واقفا ينتظرها.. نظرت اليه وتابعت سيرها.. ليقف امامها وهو يقول: بصراحة انا عايز نمرة تليفون باباكي..
نظرت اليه بصدمة وعقدت حاجبيها وهي تقول: نعم مش فاهمة حاجة..
قال بحب: عايز نمرة باباكي عشان اتقدملك ..
احمرت وجنتيها ونظرت حولها لتجد ياسمين بجوارها وهي تقول بمرح: اديك انا يا استاذ نمرة باباها ..
تسارعت دقات قلبها .. واشاحت بوجهها وهي تقول: ايه دا.. مينفعش كدة.. لو دكتور عدي هيقول عليا ايه..
قال ايمن بمرح : طب قوليلي بس لو اتقدمت هتوافقي ولالا.. انا ممكن اجيب نمرة باباكي من حسن .. بس عايز رأيك عشان اجيب ماما وبابا..
اطرقت ووجهها يزداد احمرارا وقالت: مينفعش كدة يا استاذ ايمن بعد اذنك..
سارت بعيد عنه وقلبها يخفق.. ترى هل طلبها ايمن للزواج بالفعل .. هل يحبها تنهدت واعلن قلبها العصيان على عقلها فقد هتف بحبه ..
انهت يومها الدراسي وهي في دنيا اخرى تكاد لا تدرك ما حولها..
دخلت حجرتها في المدينة لتتلقى اتصالا من ابيها .. الذي قال لها ان تأتي يوم الخميس مبكرا لانهم ينتظرون زوار يوم الجمعة..
ابتسمت في خجل وانهت المكالمة واحتضنت التليفون .. تنهدت في حرارة.. اخيرا لن تشعر بالذنب لشعورها بالحب نحوه ..
دخلت سارة الحجرة.. التي ما ان رأتها هائمة حتى قالت: هو فيه ايه.. مالك يا بنتي بقالك يومين مش عجباني..
امسكتها سلمى ودارت بها في الحجرة وهي تقول: اتقدملي يا سارة.. اتقدملي ..
ضحكت سارة بفرح: ايمن اتقدملك .. ربنا يتملك على خير يا رب يا حبيبتي..
احتضنتها سلمى وهي تقول: انا فرحانة اوي يا سارة..
قالت سارة : يا ربي دا انتي عقبال اما تتجوزي هتفوتي ..
نظرت لها سلمى بفرح وقالت : عقبالك يا رب يا سارة..
ابتلعت سارة غصة في حلقها وقالت: ربنا يخليكي يا رب..
قالت سلمى بحرج وقد احست انها جرحتها بدون قصد: ان شاء الله قريب هتبقي احلى عروسة..
تنهدت سارة وابتلعت غصتها وقالت : ان شاء الله.. هما هيجوا امتى..
قالت سلمى: بابا بيقول يوم الجمعة.. يعني بعد بكرة..
قالت سارة بمرح: طب متنسيش تتصلي بيا تحكيلي ايه اللي حصل..
قالت سلمى: اكيد طبعا .. ما انتي اللي هتبقي معايا في كل حاجة..
ابتسمت سلمى ودعت ربها ان يتم فرحتها بخير..
.................................................. .................
دخلت نسرين حجرتها وقلبها ينفطر لما حدث من حازم امام المدرسة.. ارتمت على سريرها وهي تبكي .. وتتساءل ترى متى ترتاح.. قامت ومسحت دموعها وايقنت الا ملجأ لها الا الله ..
وتوضأت وصلت الظهر وسننه الرواتب ثم قامت لتصلي صلاة الحاجة ووجدت ضالتها في السجود كانت تشعر انها لا تريد ان ترفع رأسها من الارض.. كانت تدعو الله بالستر وان يعفو عنها ويغفر لها.. بكت كثيرا كثيرا وهي ساجدة ولكنها كانت تشعر وكأن يد حانية تربت على قلبها فتشفيه من همه ..
انهت صلاتها وهي موقنة ان الخير سيأتيها مهما كان .. وراضية بقضاء الله ايا كان..
امضت يومها وهي تتجنب الحديث مع لطفي حتى لايسألها عن رأيها في حازم ..
استيقظت في الصباح كالعادة لتذهب الى المدرسة التي تعمل بها لتجد لطفي ينتظرها في الصالة.. ابتسمت له وقالت: السلام عليكم يا عم لطفي .. ايه اللي مصحيك بدري كدة..
ابتسم لها وقال: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. صباح الخير يا بنتي.. كنت عايز اقولك ان حازم اتصل بيا امبارح.. قالي انه عرف كل حاجة..
تنهدت وقالت: ما هو قابلني .. كل شئ قسمة ونصيب يا عمي..
قال لها : لا بس هو لسه عايزك ومحترم توبتك جدا وصدقك مع نفسك وبيسأل ردك ايه يا عروسة موافقة عليه ولالا..
اغروقت عينيها بالدموع وهي تشعر بفضل الله عليها وقالت: موافقة يا عمي لطفي موافقة ..
.................................................. .................
جاء اليوم الموعود يوم الجمعة .. ارتدت سلمى اجمل ملابسها ولفت حجابها لفة جميلة .. دخلت عليها والدتها وهي تبتسم وتقول: بسم الله ما شاء الله .. ابوكي سأل عنه حسن وقاله انه كان شقي شوية من كام سنة لكن ربنا هداه واشتغل لوحده وعمل شركة وبقى ملتزم اوي..
ابتسمت سلمى ولم تتكلم .. وتسارعت دقات قلبها مع دقات الباب .. سمعت صوت دخول الضيوف .. سمعت صوت ايمن يرد على ترحيب والدها به.. جلست على سريرها وهي مضطربة.. ثم قامت ووضعت اذنها على الباب ربما تسمع شئ ولكنها لم تسمع شئ..
تنهدت وجلست مرة اخرى وتساءلت الن تنادي والدتها عليها.. دخلت والدتها وهي تقول: العريس اسمه ايمن وبيقول انه شافك في الجامعة..
قالت سلمى بتردد: ايوة فعلا هو كان بيشوفني في الجامعة..
قالت امها : طيب هتخرجي للناس ..
ابتسمت سلمى فنظرت لها امها بتفحص وعدلت من طرحتها في حنان وقالت : يلا يا بنتي..
قالت سلمى: مش هتديني العصير ادخله..
ابتسمت بهيه وهي تقول: انتي قادرة تشيلي نفسك .. انا دخلته خفت لتوقعيه على العريس ولا على امه تبقى حكاية والناس لسه ادامهم سفر..
ضحكت سلمى وخرجت من الغرفة وهي تبتسم في خجل .. القت السلام على الحاضرين وسلمت على ليلى التي قربتها منها واحتضنتها.. وقالت لايمن : العروسة زي القمر..
ازداد احمرار وجنتي سلمى .. التي جلست في المكان الشاغر لتجد انها تجلس مقابلة لايمن الذي ابتسم لها في سعادة..
غمز لوالده الذي قال: احنا يا استاذ ابراهيم سعدا جدا بالتعرف على حضرتك وهتزيد سعادتنا اما حضرتك توافق على طلبنا باننا نخطب بنتك سلمى لابني ايمن..
قال ابراهيم: وانا يشرفني طبعا بس المهم رايها ..
اطرقت سلمى في خجل وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة فقال ابراهيم: السكوت علامة الرضى..
ابتسم ايمن في سعادة وقال: طب يا عمي انا رأيي نقرا الفاتحة دلوقتي وعايز حضرتك تحدد وقت الدخلة وكتب الكتاب على طول..
قال ابراهيم : على طول كدة..
قال ايمن : انا جاهز وشقتي موجودة.. وهجيبلها اللي هي عايزاه..
قال ابراهيم : طب نقرا الفاتحة دلوقتي.. وموضوع الدخلة دي اما نتشاور مع بعضنا ونشوف يناسبنا ويناسبكم امتى..
رفع الجميع يده لقراءة الفاتحة وما ان انتهو حتى ارتفعت الزغاريط عاليا من بهية التي ضمت ابنتها وهي تبارك لها خطبتها..
.................................................. ...........................
جلست ولاء امام المرآة تضع بعض الزينة على وجهها فدخل عليها حسن وهو يقول: يلا يا ولاء وبعدين ايه اللي انتي بتعمليه دا..
قالت بهدوء: انت مش قلت ان الفرح منفصل ..
قال لها : ولو بس انتي هتمشي في الشارع والناس هيشفوكي..
ابتسمت له من خلال المرآة وهي تقول: انت بتغير يا حبي ..
قال بحدة: طبعا .. يلا قومي امسحي الكلام دا ...
قالت له وهي تقبل وجنته: حاضر وانا مقدرش ازعل حبيبي..
تنهد وقال: طب يلا عشان احنا كدة هنتأخر وانا عايز احضر كتب الكتاب..
نظرت اليه بغيرة وهي تقول: يهمك اوي يعني تحضر كتب كتابها..
قال لها وهو يتفهم غيرتها: انا قلتلك انها بقت زي اختي وانا كنت فاهم مشاعري غلط ..
هزت رأسها وحاولت السيطرة على غيرتها فقال لها بحنان: انا مليش حبيبة غير واحدة بس اسمها ولاء...
ثم نظر الى ساعته وهو يقول: يلا بقى اتأخرنا..
في الكوافير كانت سلمى تنهي مكياجها عندما دخلت سارة بعد ان ارتدت الفستان الذي الحت عليها سلمى لكي ترتديه .. كان فستانا للسهرة لونه روز قماشته تنساب على الجسم.. واكمامه واسعة انيقة.. مطعم بحبات الالماس عند الوسط.. وارتدت عليه طرحة تليق به ووضعت القليل من الزينة الخفيفة جدا على وجهها.. جعلتها تبدو كأميرة تبحث عن اميرها الضائع..
هللت لها سلمى وهي تهتف: ايه الجمال دا مش قلتلك هتبقي زي القمر في الفستان دا..
قالت سارة: انا مكسوفة اوي..
قالت سلمى: انا مليش اخوات بنات وانتي اختي واكتر ..
ابتسمت لها سارة وقالت: ربنا يتملك على خير..
انهت الكوافيرة تزيين سلمى وثبتت لها الطرحة ..
دخلت ليلى وبهية الى الكوافير وما ان راتا سلمى حتى هتفت بهية: بسم الله ما شاء الله ربنا يحميكي يا رب ..
ابتسمت ليلى وقالت: ما شاء الله ايه الجمال دا يا عروسة يلا مستعدة العريس واقف برة..
ابتسمت سلمى وارتدت الكاب الخاص بها حتى لا يرى احد زينتها غير زوجها .. خرجت وسط امها وليلى وسارة لتجد امام الباب ايمن اميرها ينتظرها ومعه والده وباسم ووالدها ومصطفى اخوها ..
ابتسم ايمن وهو يراها ترتدي الكاب الذي حجب عنه وجهها المزين.. فهمس لها: انا عايز اشوف اللي ورا الكاب.. مش قادر اصبر لكتب الكتاب..
ابتسمت وهي تعرف انه لا يراها وقالت: انت بقيت بتقول شعر ..
ضحك وقال: اعمل ايه ما انا خلاص قربت اتجنن..
وبينما ركبا السيارة اصرت سلمى ان تركب سارة معها.. فركبت سارة في الكرسي الامامي وكان باسم هو من يقود سيارة العروسين.. ومان ركبت حتى ابتسم واعطاها وردة.. نظرت له فقال: اصلي كنت شايل الوردة لوصيفة العروسة بما اني اخو العريس ..
ابتسمت في خجل وقالت: لا شكرا..
قال لها: هو فيه حد يرفض الورد..
نظرت له وقالت: متشكرة اوي معلش مش هقدر..
نظر اليها باكبار ووضع الوردة امامه ..

وصلوا جميعا الى القاعة فاتجهت العروس الى القاعة المخصصة للنساء واتجه العريس ومن معه من الرجال الى القاعة المخصصة لهم..
ساعدت سارة صديقتها على خلع الكاب واطمأنت على تسريحة شعرها ومكياجها .. ثم استمعوا لكتب الكتاب الذي بث في القاعة بالفيديو..
اخذت فرقة البنات تنشد الاناشيد الجميلة التي ابهجت الحاضرين.. خرجت سارة لتتجه الى الخارج فقد احست برغبة في الخروج قليلا..
قابلها باسم الذي قال لها: انت رايحة فين..
قالت سارة : لا ابدا هخرج اجيب حاجة وجاية فيه حاجة.
قال لها : لا ابدا انا بس عايزك تدخلى تقولي للناس ان العريس عايز يدخل يلبس الشبكة للعروسة..
هزت رأسها وقالت : طيب هادخل اقولهم ..
همت بالتحرك لتدخل فاستوقفها صوته وهو يقول: ممكن اعرف اسمك ايه..
نظرت اليه وهي تقول: ليه..
قال: سؤال بس ..
نظرت اليه شذرا وقلبها تعلوا دقاته .. واتجهت لقاعة العروس لتعلن لهم ان العريس يريد ان يأتي..
بينما هو تتبع ببصره خطواتها وقلبه يهتف به: هذه هي من تبحث عنها وتأتمنها على عرضك ومالك...
.................................................. ..............
دخلت سلمى عش الزوجية مع ايمن.. التفتت حولها وهي تبتسم في مزيج من السعادة والخجل..
قال ايمن : تعالى افرجك على الشقة.. دار بها في جنبات الشقة يريها غرفة غرفة .. حتى وصلا الى تلك الغرفة الموصدة.. ففتح لها الباب .. فهمت ان تدخل ولكنه وقف امامها وهو يقول: من ساعة ما عرفتك وانا بحلم باللحظة دي ..
حملها بحنان بالغ ودخل بها الغرفة لتجد انه نثر على السرير ورود مشكلة باسمها .. وضعها برفق على السرير وامسك يدها وقربها من فمه وقال لها وهو يطبع قبله على يدها: اعاهدك اني هفضل طول عمري احبك واراعيكي وعمري ما هبص لاي واحدة تانية غيرك .. ولا ازعلك بقصد ولا اتسبب ان فيه دمعة واحدة تنزل من عنيكي الحلوين دول...
نظرت اليه وقالت: وانا اعاهدك اني هافضل طول عمري احبك واني افضل جنبك على الخير والشر ومزعلكش بقصدي ابدا..
ابتسم لها وقال : طب مش يلا نصلي..
ابتسمت له وقامت لتصلي خلفه وقد احست ان الله قد من عليها بالزوج الصالح الذي تتمناه لنفسها..
انهيا صلاتهما فاخذها من يدها ودخلا غرفتهما ليبدءا معا حياة قد تتخللها مشاكل ولكن طالما الحب موجود فتهون جميع المشاكل امامه ....

تمت بحمد الله
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات