رواية عشق لا يروض الفصل الثاني والعشرين 22 والاخير بقلم حنين محمود
عشق لايروض
الحلقه الأخيره
بقلم: حنين محمود إبراهيم
______________________
بصلها وقال: عاوزه تكملي مع يامن ولا اطلقك منه؟
بصو ليه كلهم بصدمه اما رحمه اتوترت وبصت على يامن
يامن: ايه اللي انت بتقوله ده يابابا؟ على جثتي لو طلقتها
أدهم: دا مش بمزاجك يا دكتور
قام وقف بعصبيه وقال: لا بمزاجي مراتي ومش هفرط فيها وبعد اذنكم محدش يتدخل بينا
أدهم: انا هنا اللي بقرر ايه اللي يحصل وايه لا ومش عشان مشيت ورا كلامك انت واخوك وجوزتهالك تفتكرها سايبه
يامن: بس دي مراتي وانا مش هطلقها
أدهم: سهله هخليها تخلعك
يامن: هو انت بتعمل كده ليه كان حد قالك انها مش عاوزاني؟؟
رائد قام مسكه وقال: يامن اهدى واتكلم عدل
يامن زقه وقال: ابعد كده انت كمان وانت يابابا اعمل اللي عاوز تعمله ووالله اخدها حالا ونمشي وما حد هيعرفلنا طريق.!!!
أدهم: جرب كدا وانا اقطعلك رجلك قبل ما تخطيها
رائد: بابا مش كدا بالراحه عليه
يامن: هو انت عاوز ايه بالظبط؟
أدهم: الجواز دا قرار اتاخد غصب عنها وبتهور منك والبنت مش لعبه في ايدك عشان تاخدها يومين وتزهق منها وترميها وتفكر ان عشان ملهاش اهل ف تعمل اللي على كيفك لا صدقني وقتها هنقف معاها وهرميك انت بره يا يامن
يامن: اه وبعدين مين اللي رسم الاوهام دي في دماغك؟ ومن امتى اصلا وانا بفكر بالمنطق دا طول عمرك بتقول عليا عاقل راح كلامك فين يا أدهم باشا؟
أدهم: عاقل بس القرار دا اخدته بتهور
سمر: في ايه يا أدهم؟
أدهم: استني انتي يا سمر دلوقتي
يامن: انا عاوزها.! وشاريها ولو عاوز تضمن اني مش هأذيها هاخد عهد على نفسي قدام الكل دلوقتي اهو ان لو فكرت انيمها زعلانه في يوم او مكسورة الخاطر هكون قاتل نفسي بعدها
أدهم: لا بردو
يامن قبض على ايده بيحاول يتحكم في اعصابه قال: المطلوب مني؟
أدهم: المطلوب منك مش انا اللي هقرره
بص لرحمه وقال: القرار قرارك وركزي الف مره قبل ما تقرري عاوزه تبقي معاه او لا وصدقيني محدش هيغصبك على حاجه وغصب عن عين اهله لو مش عاوزاه هطلقك منه
نظرات الكل اتنقلت ليها واولهم يامن اللي كان مرعوب من اجابتها
هي بصتلهم بإرتباك ورفعت عنيها ليه شافت الخوف في عينه من خُسارتها
.
غمضت عنيها جامد عشان تحاول تستعيد تشتيتها من تاني واخدت نفس وقالت: ااا عاوزه افضل معاه
اتنهد براحه اخيرا وكإن الدنيا كلها كانت خانقاه وطلعت على وشه ابتسامه مُشرقه جميله جدا بعد ما سمع كلامها دا
أدهم ابتسم لانه وصل للي في دماغه وكلهم ابتسموا بحب عليهم
يامن: سمعت؟
أدهم: بنفسي هسلمها ليك يوم الفرح بس خليك عارف لو زعلتها انت اللي هتزعل
يامن: طب ممكن اتكلم معاها شويه؟
سمر نغزته في جمبه وقالت: سيبه يا ادهم يتكلم معاها
ادهم: لا دا سافل وهيستغل الفرصه
سمر: يا ادهممم سيب الواد يشم نفسه بقى
أدهم: طب ما تسيبيني انا اشم نفسي دا انا حتى زي جوزك يعني
اتكسفت من كلامه وقالت: ادهم بقاااااا مش قدام الولاد بطل قلة ادبك دي
يامن حمحم وقال: معلش يا جماعه لو هنقطع الفقره الرومانسيه دي بس انا لسه مسمعتس قرارك يابابا.!؟
اتنهد بضيق وقال: خدها بس وحيات امي يا ابن الكلب لو عملت حركه كده ولا كده انت حر
يامن اكنه ما صدق راح عندها ميل عليها وشالها وهي خبت وشها فيه من الاحراج وطلع بيها على السلم بسرعه اكنه في صراع مع الزمن
أدهم بغيظ: انزل يلاااا هو ده اللي متقربلهاش
يامن كان بيضحك وهو بيسمع الشتايم اللي اتشتمها ودخل بيها الاوضه وقفل الباب برجله وبعدها نزلها وقفله بالمفتاح
لف ليها لقاها وشها اصفر من الرعب وقال: مالك خايفه كده ليه؟
رحمه: ااا انت بتقفل الباب بالمفتاح ليه؟
ضحك وقال: عشان لو مقفلتوش كمان دقيقه هلاقي ادهم باشا مقتحم علينا الاوضه زي بوليس الاداب
رحمه: اا انت جايبني ليه هنا اساسا
قرب منها وسحبها من اديها وقعد على الكنبه اللي في الاوضه وسحبها على رجله وهي اتحرجت من حركته دي وكانت عاوزه تقوم بس هو شدد ايده على وسطها
وقال: اهمدي بقى دا انتي طلعتي عين اهلي ياشيخه عشان اعرف اتكلم معاكي بس
رحمه بكسوف: عيب كده وسع
يامن: لا يا حبيبي دا مكانك الاصلي العيب هو اني اسيبك قاعده بعيد عني
رحمه كانت هتعيط من الكسوف هو كان بيتأمل ملامحها بعشق وقال: تعرفي اني بحبك اوي؟
رحمه: عارفه
يامن: الله وعرفتي منين بقى ايه الثقه دي كلها
رحمه: تصرفاتك معايا كلها وحنيتك عليا كلها تثبت انك بتحبني
يامن: طب ايه بقى؟
رحمه: ايه في ايه؟
يامن: مش هتقوليهالي؟
رحمه: هي ايه؟
يامن: بحبك ياجوزي مثلا
رحمه شهقت بخجل وقالت: لا طبعا انت قليل الادب
يامن بحصره: قليل الادب ايه ياجدعان والله اللي بيحصل فيا دا كتير
رحمه ضحكت على كلامه وهو سرح في ضحكتها يا الله دي مستحيل تكون بشر زينا دي اكيد حوريه من الجنه لأول مره تكون قريبه منه بالشكل ده
قال: ليه قولتي لبابا انك عاوزه تكملي معايا؟
رحمه فركت اديها بإرتباك وهو اخد باله من فعلتها ومسك اديها وباس باطنها وبعدين باس ضهرها
وقال: انا مش عاوزك ولا تتكسفي مني ولا تخافي مني عاوز اكون ليكي كل حاجه
جوزك وصاحبك وابوكي واخوكي وحبيبك وامك كمان لو عاوزه
عاوز اكون كل حاجه في حياتك يا رحمة ربنا عليا
عاوز اكون الشخص الوحيد اللي تجري تعيطي في حضنه اول ما تزعلي
حتى لو زعلانه مني تعالى عيطي جوه حضني واشتكيلي مني وصدقيني هعاقب نفسي اني زعلتك
عاوز اكون الوحيد اللي تجري عليه وانتي فرحانه بإختصار عاوز اكون كل حاجه ليكي يا رحمتي موافقه؟
رحمه بدموع: موافقه
مد ايده ومسح دموعها وبعدها ميل عليها وباس عيونها الاتنين وهي غمضت عنيها وجسمها ارتعش بين ايده
هو ابتسم اما حس برعشتها وبعد عنها بالراحه لقاها لسه مغمضه عنيها قال: فتحي عيونك يا رحمتي مش عاوز شمسي تغيب أبدًا
مقدرتش ترفض احساس تلقائي جواها خلاها تفتح عنيها وتبصله
هو بصلها بعشق فاق كل الحدود وقال: ها مجاوبتيش على سؤالي
ارتبكت تاني بس قررت انها تجاوبه وقالت: ممكن عشان مليش حد تاني؟ او ممكن عشان انا مقطوعه من شجره زي ما بيتقال عليا؟ مش قادره احدد الصراحه بس اللي اعرفه انك احن واحد قابلته في حياتي
اول مره الاقي حد بيهتم بيا وبيخاف عليا ومن غير ما اطلب اي حاجه هو مش مخليني محتاجه حاجه ممكن عشان حسيت بالامان معاك
في الاول مكنتش موافقه وكنت خايفه منك بس من وقت ما جيت هنا وشوفت حنيتكم كلكم عليا حسيت ان ده عوض ربنا ليا وانت بالذات اكتر واحد كنت بتخاف عليا رغم التعامل بيني وبينك كان شبه معدوم
بس انا بحس اني متطمنه طول ما انت موجود وان مفيش حاجه هتحصلي في وجودك
بصلها بعشق وقال: بتحبيني يا رحمه؟
نزلت عنيها الارض وقالت بخفوت: بحبك ياروح رحمه.!
يا الله طب ياكلها ولا يعمل فيها ايه دلوقتي بقى.!!!
غمضت عينه بيحاول يسيطر على كم المشاعر الجامحه اللي سيطرت عليه في الوقت ده وفتح عينه ليها وقال: روحك؟
رحمه مبصتلوش وقالت: فاكر اول مره جيت هنا اما قولتلي هخليكي تحبيني؟
انت قدرت تخليني اعشقك يا يامن مش احبك بس انا بقيت بحمد ربنا في كل صلاة انه رزقك فيا واما بابا ادهم قال تحت انك تطلقني حسيت ان قلبي اتقبض من انك ممكن توافق او تسمع كلامه
ضمها لحضنه جامد وقال: انتي خلاص جننتيني على الاخر انا معدتش قادر على بعدك اكتر من كده
رحمه حاولت تبعده وقالت: ااا يامن مش هينفع
ضمها ليه تاني وقال: عارف يا رُوح يامن وانا هستنى لحد ما يتعملك احلى واجمل فرح عشان عيونك الحلوين بس خليكي في حضني شويه خليني اشبع منك واصبر نفسي لحد ما تبقي حلالي قدام الدنيا كلها
هديت تماما وحس بسكونها بين ايده ضم راسها لصدره وكان بيملس على شعرها بحنان وفي الوقت ده فضل يشكر ربنا الف مره على وجودها في حياته
___________________________________
في اوضة رائد ونيروز كانت نيروز بتجهز الشنط عشان السفر
رائد خرج من الحمام بعد ما اخد شاور وكان لابس بنطلون بس شافها واقفه قدام الدريسنج الكبير بتجهز الشنط
رائد قرب منها وحاصرها بجسمه الضخم وقال: حتى وانتي بتحضري الشنط جامده
نيروز: رائد مش هتتلم بقى؟
رائد: ومالُه يا عيُون رائد نِحِن لأجل عيُون الغزال
نيروز وشها إحمر بكسوف وقالت: راائد.!! انت قليل الأدب على فكرة
رائد بغمزه: ولا عدى من قدام باب بيتنا التربيه يا حبيبتي
وبعدين دا انا كدا مؤدب على الأخر تعالي بقى اما اوريكي قلة الأدب على اصولها عامله ازاي
خلص كلامُه وبعد عنها واخد الشنطه اللي كانت على الكوميدينوا واداها ليها
نيروز بإستغراب: ايه دا؟
رائد بصلها بخبث: ما تشوفي وانتي تعرفي
نيروز فتحت الشنطه واتصدمت من محتواها لدرجة انها قفلتها بسرعه وحدفتها على الارض وحطت اديها على وشها من الاحراج
رائد ضحك جامد بصوته لدرجة ان راسُه رجعت لورا وبعدين بصلها وقال: ايه بس مالك يا فراوله
نيروز: لا بجد انت مستحيل تكون انسان طبيعي انت مجنون
في لمح البصر نيروز حست نفسها اترفعت في الهوا
بصت لرائد اللي شالها وقال: عندك حق انا مجنون فعلًا بس مجنون بيكي ياغزالتي
انتي خلاص طيرتي عقلي على الاخر ولازم تتعاقبي حالًا على سرقة قلبي دي
نيروز: مجنون والله
رائد: طب يلا يافرستي ادخلي البسيه نفسي اشوفك بيه اول ما شوفته اشتريته على طول اما اتخيلتك بيه وواثق انه هيطلع عليكي يجنن
نيروز قررت انها تركن خجلها على جمب وتعمله اللي هو عاوزه ليه لا هو جوزها وحلالها ودايما بيحاول يسعدها ليه هي ترفض
اخدت الشنطه من على الارض وقالت بخبث: اقعم واتفرج
رائد صفر بحماس وقال: ليلتنا صباحي يا وحش
دخلت الحمام بسرعه وحطت اديها على قلبها وقالت: ربنا يصبرني عليك
بعد شويه لبست الفستان وبصت لنفسها في المرايه بإعجاب على شكلها وفردت شعرها الطوبل الناعم على ضهرها وقالت: تجنني يا نيرو طول عمرك
خلصت كلامها وفتحت الباب بهدوء وخرجت كان نايم على السرير بإسترخاء اول ما عينه وقعت عليها صفر بإعجاب وقال: عليا الطلاق فرسه اقسم بالله
اتحرجت من كلامه بس قررت انها مش هتتراجع عن اللي فكرت فيه قربت منه واخدت الموبايل من جمبه وهو بصلها بإستغراب وقال: بتعملي ايه وهو دا وقته؟
نيروز: اتقل على الرز يستوي ياباشا
سكت واستنى يشوفها هتعمل ايه لقاها شغلت اغنية شو عملت فيا من لما لفت على خصرا هالشال
وبدأت ترقص بخفه ورشاقه وتتمايل بنعومه مع كلمات الاغنيه
اما هو كان بياكلها بنظراته بصدمه هو في اقصى احلامه مكنش يتوقع ابدا انها ترقص قدامه
اما هي كانت مع كل كلمه من الاغنيه بتتحرك برشاقه ونعومه طيرت عقله لحد ما مبقاش قادر يستحمل اكتر من كدا
قام شالها وقال: كفااايه... كفايه.!!! معدتش قادر
حدفها على السرير بخفه وهي ضحكت وقالت: مالك بس يا زوجي العزيز مش عاجبك رقصي ولا ايه؟
رائد: اظن ان ردي باين على ملامحي بس ان كنتي بتشككي في امري ومصره تعرفي استحملي بقى
قبل ما يقرب منها خطوه واحده الباب خبط
نفخ بغيظ وقال: ليلة اهلك سوده يا اللي على الباب
هي ضحكت عليه جامد بشماته اما هو راح عند الباب ولسه هيفتح نيروز قالت بسرعه: استنى عندك هتخرج كدا؟؟
بص لنفسه ولقى انه مش لابس التيشرت وافتكر ان مرات اخوه دلوقتي عايشه معاهم يعني مينفعش يخرج كده
قال من ورا الباب: مين؟
أيسل: انا يا رائد ماما قالتلي اجي اشوف نيروز لو لسه مخلصتش احضر معاها الشنط واه احنا هنسافر معاكم كلنا
رائد: لا يختي متشكرين هي خلصت
أيسل استغربت من عصبيته وقالت بمكر: هو انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه
رائد: بوقاحه: الصراحه اه يلا بقى من هنا عشان اخدت نص مجهودي في الكلام معاكي
هي شهقت بصدمه على وقاحة اخوها وشتمته في سرها ومشيت
___________________________________
تاني يوم في الساحل
كان رائد واقف قدام الشط وقدامه نيروز مغمي عنيها بشريط ابيض
نيروز بملل: ما خلاص بقى يارائد انا زهقت
رائد ثبتها في مكان معين و فك الشريط من على عنيها
وهي بدأت تفتح عنيها ببطئ عقبال ما تتعود على الضوء واتصدمت اما شافت قدامها الشاطئ كله متزين ورد وشموع حمرا وفي زي باب كبير كده متزين داير ميدور بلالين ووورود
وجمه كانوا واقفين الباقي بإبتسامه جميله على وشهم
نيروز لفت ليه بدموع وقبل ما تتكلم نزل على ركبته قدامها وطلع علبه قطيفه صغيره من جيبه وفتحها كان جواها خاتم الماظ تمنه غالي جدا ومن قطع نادره
وقدمه ليها وقال مع الاغنيه اللي شغاله : جوايا غرام ولا يمكن احكيه بكلام مين يقدر يوصف احلام
ايامي معاك انا عايش علشان بهواك انا عاشق وبدوب في هواك انا عاشق وبموت في هواك انا ناسي في حضنك انا مين
بعشقك وبموت فيكي يا فراوله الخاتم ده عشان يتحط في ايدك التانيه لان الفرسه لازم تتزين بالالماس اللي شبهها
نيروز مدت اديها ليها وهو لبسها الخاتم في اديها التانيه وباس اديها بحب
وهي حضنته وعيطت وقالت: انا بحبك اوي اوي والله ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
رائد: ويخليكي ليا يانور عيني وعمري اللي راح واللي جاي ربنا يحفظك ليا يا فرستي وميحرمنيش منك ابدا
باسته في خده وزين قال: ايي يا عصافير الكاناريا نحن هنا ناقص اجيبلكم شجره واتنين لمون
نيروز اتكسفت اما رائد قال: وانت مال اهلك يلا
زين: ياعم صح وانا مالي دا اللي بيتجوز ده ربنا معاه والله بتتجننوا
ضحكوا كلهم على كلامه وفي نفس الوقت عدت طياره كبيره من فوق خارج منها شريط احمر مكتوب عليه
(لو كان ليا امنيه بتتحقق كل يوم هختارك انتي في كل الايام يا احلى ايامي وكل حياتي بحبك يا فرستي)
الشباب صفرت بإعجاب والبنات سقفت بحماس اما رائد شالها وبقى بيلف بيها وهي كانت حاسه ان قلبها هيقف من كم المشاعر اللي حاسه بيها
نزلها وقال: تعالوا يلا عشان نتصور كلنا سوا
وقفوا جمب بعض ورائد طلع الموبايل واخد ليهم صوره سيلڤي تجمع كل الصحاب والاحباب
وبكدا نقدر نقول توتا توتا كدا تخلص الحدوته
زين: لالا استني عندك حدوته ايه اللي تخلص هاتولي اللي كاتبه البتاعه دي
حنين: مالك في ايه
زين وهو بيشمر كمامه: في ايه يا عين امك دا انتي ماسحه بيا بلاط الروايه رايح جاي وجايه تقوليلي في ايه؟
الا ياشيخه ما شوفتك مره عاملالي مشهد عدل كله ضرب ضرب مفيش شتيمه حتى في النهايه سايباني سنجل بائس دا انا هطلع عين امك
رائد وزين مسكوه وحنين قالت: على فكرة بقى انا حره انا اللي بكتب وانا اللي اختار الاحداث تمشي ازاي
زين: لا ياشيخه ما تموتيني والله كنتي تموتيني احسن
حنين: عشان تعرف بس ان انا قلبي طيب
زين: طيب اه دا انتي خلتيني مليش عين ابص في وش حد من اللي عملتيه فيا
حنين: ياعم انشف بقى متبقاش طري كده
زين بعصبيه: سيبوني علييها
حنين طلعت تجري وهي بتضحك وبتقول: حظ اوفر المره القادمه يا زيينو
ومن هنا نقدر نقول وتمت بحمد الله عاوزه اعرف رأيكم في الروايه يا فرولاتي♥