رواية ادم وجهاد الفصل العشرين 20 والاخير بقلم اسراء ناصر
الحلقة ال20والاخيرة
راح ادم عند جهاد وطبعا جهاد مكنتش متقبلة حجاة زى دى نهائى بس مكنتش حابة تبين حاجة وادم حاب يعاملها زى الاول وكانها بتمشى دخل ادم الاوضة وبهيص وضحك ودنو يقول انا جبتلك شو كولاتة ياجميل وسعاد واشجان وميسون لاحظو ان هو مش عاوز يبين زعلو ودنهم يهزرو معاه وجهاد ضحكت لان كان منظر ادم مضحك وهنا خرجت ميسون ودخلت بكرسى متحرك وقالت يلا ياجماعة علشان ننز نتعشى جهاد شافت الكرسى اضيقت بس حاولت تقوم وتقعد عليه بس ادم قام شيلها وبص لاميسون بعصبية واخد جهاد ونزل جهاد:ادم انا مش عاوزة اتعبك ادم:ماهايترضلى لما تخفى هاعمل نفسى تعبان وهاشغلك
قعدو كلهم ياكلو والكل كان مهتم بحاجة واحدة وهى ضحكة جهاد خلصو اكل وادم وشالها وطلعها ع الاوضة ادم:ممكن تنسى كل اللى حصل النهاردة وتنامى جهاد:حاضر من عنية بس كدا ادم باسها وجاى يمشى جهاد:رايح فين ادم:رايح ادور ع مصطفى اصلو هرب جهاد:ها تلقى فى ديسكو اسمو لايف ادم:اش عرفك جهاد:لان قبل كدا لما ماما حاولت تشتكى عليه اخدنى من اوضتى وحط بدالى واحدة تانية واخدنى المكان ده انا استغربت ليه مخدنيش بيت ليه المكان ده معرفش ادم:والبوليس مشكش مسئلهزوش معقولة ومامتك عاملة الشكوى دى مرة واحدة وازاى من ضباط شرطة ميلحظوش ان فى ظابط خاطف بنت وكمان ازاى ميحققوش جهاد:معرفش روح اسئلهم ادم:تمام انا هاروح هناك ولو لقيتو فعلن هناك ها جبلك بوكس شوكولاتة كبير مشى ادم وراح المكان ده وملقهوش وطلب انو يشوف الكاميرات ولقى ان فعلن كان هناك ومشى ادم رجع البيت بس الغريبة ان وهو داخل من بوابة الفيل لقى الانوار كلها مطفية ودى حاجة غريبة مليون فى المية
ادم حاس ان فى حاجة وطلع المسدس من جيبو ودخل بحظر ودخل وفتح كل الانوار وكانت الصدمة لقى حمزة متعلق من رجليه ومحطوط لزقة على بوقو وميسون واشجان وسعاد مطربطين راح ادم منزل حمزة اول حاجة وراح لميسون واشجان وسعاد فكهم وهنا وادم لسة ها يسئلهم ايه اللى حصل وكان مصطفى ظهر وفى ايدو مسدس وقتل اشجان
ادم بص لمصطفى وهنا مصطفى وادم وجهو المسدسات فى وش بعض وسعاد وميسون دنهم يصوتو ادم:فين جهاد مصطفى :جهاد حالين بتطير ابويا اخدها وها يروح بيها وشنطن ادم معرفش يعمل ايه يسيب ابنو ويمشى ويموت والا ينقظ ابنو وحبيبتو معدش يشوفها تانى ادم فجاة طلع رصاصة من مسدسو وطلعت فى قلب مصطفى وادم افتكر انو مات بس مصطفى وهو بيلفظ الفاظو الاخيرة قال ابويا لو ملقنيش رجعت بعد ساعة يبقى حبيبتك الله يرحمها وكمان اقتلنى دلوقتى احسن ماتندم وهنا ادم تجهلو وراح شال حمزة ورايح يدى لميسون وراح علشان يشوف اشجان وهنا مصطفى مسك المسدس وحدد الهدف واول مااطلق النار طلعت سعاد فى وشو واستقبلت الرصاصة وماتت ميسون ةدنتها تصوت وحمزة سكت بعد ماكان بيعيط ودخل فى حالة صدمة ادم بقة فى حيرو وطلب من ميسون تتصل بالاسعاف والشرطة وتحكى اللى حصل واخد حمزة ومشى وراح عند عمو ومها وقالهم ع الى حصل وخلى حمزة مع عمو واخد مها معاه علشان يدورو على جهاد
راح ادم عند جهاد وطبعا جهاد مكنتش متقبلة حجاة زى دى نهائى بس مكنتش حابة تبين حاجة وادم حاب يعاملها زى الاول وكانها بتمشى دخل ادم الاوضة وبهيص وضحك ودنو يقول انا جبتلك شو كولاتة ياجميل وسعاد واشجان وميسون لاحظو ان هو مش عاوز يبين زعلو ودنهم يهزرو معاه وجهاد ضحكت لان كان منظر ادم مضحك وهنا خرجت ميسون ودخلت بكرسى متحرك وقالت يلا ياجماعة علشان ننز نتعشى جهاد شافت الكرسى اضيقت بس حاولت تقوم وتقعد عليه بس ادم قام شيلها وبص لاميسون بعصبية واخد جهاد ونزل جهاد:ادم انا مش عاوزة اتعبك ادم:ماهايترضلى لما تخفى هاعمل نفسى تعبان وهاشغلك
قعدو كلهم ياكلو والكل كان مهتم بحاجة واحدة وهى ضحكة جهاد خلصو اكل وادم وشالها وطلعها ع الاوضة ادم:ممكن تنسى كل اللى حصل النهاردة وتنامى جهاد:حاضر من عنية بس كدا ادم باسها وجاى يمشى جهاد:رايح فين ادم:رايح ادور ع مصطفى اصلو هرب جهاد:ها تلقى فى ديسكو اسمو لايف ادم:اش عرفك جهاد:لان قبل كدا لما ماما حاولت تشتكى عليه اخدنى من اوضتى وحط بدالى واحدة تانية واخدنى المكان ده انا استغربت ليه مخدنيش بيت ليه المكان ده معرفش ادم:والبوليس مشكش مسئلهزوش معقولة ومامتك عاملة الشكوى دى مرة واحدة وازاى من ضباط شرطة ميلحظوش ان فى ظابط خاطف بنت وكمان ازاى ميحققوش جهاد:معرفش روح اسئلهم ادم:تمام انا هاروح هناك ولو لقيتو فعلن هناك ها جبلك بوكس شوكولاتة كبير مشى ادم وراح المكان ده وملقهوش وطلب انو يشوف الكاميرات ولقى ان فعلن كان هناك ومشى ادم رجع البيت بس الغريبة ان وهو داخل من بوابة الفيل لقى الانوار كلها مطفية ودى حاجة غريبة مليون فى المية
ادم حاس ان فى حاجة وطلع المسدس من جيبو ودخل بحظر ودخل وفتح كل الانوار وكانت الصدمة لقى حمزة متعلق من رجليه ومحطوط لزقة على بوقو وميسون واشجان وسعاد مطربطين راح ادم منزل حمزة اول حاجة وراح لميسون واشجان وسعاد فكهم وهنا وادم لسة ها يسئلهم ايه اللى حصل وكان مصطفى ظهر وفى ايدو مسدس وقتل اشجان
ادم بص لمصطفى وهنا مصطفى وادم وجهو المسدسات فى وش بعض وسعاد وميسون دنهم يصوتو ادم:فين جهاد مصطفى :جهاد حالين بتطير ابويا اخدها وها يروح بيها وشنطن ادم معرفش يعمل ايه يسيب ابنو ويمشى ويموت والا ينقظ ابنو وحبيبتو معدش يشوفها تانى ادم فجاة طلع رصاصة من مسدسو وطلعت فى قلب مصطفى وادم افتكر انو مات بس مصطفى وهو بيلفظ الفاظو الاخيرة قال ابويا لو ملقنيش رجعت بعد ساعة يبقى حبيبتك الله يرحمها وكمان اقتلنى دلوقتى احسن ماتندم وهنا ادم تجهلو وراح شال حمزة ورايح يدى لميسون وراح علشان يشوف اشجان وهنا مصطفى مسك المسدس وحدد الهدف واول مااطلق النار طلعت سعاد فى وشو واستقبلت الرصاصة وماتت ميسون ةدنتها تصوت وحمزة سكت بعد ماكان بيعيط ودخل فى حالة صدمة ادم بقة فى حيرو وطلب من ميسون تتصل بالاسعاف والشرطة وتحكى اللى حصل واخد حمزة ومشى وراح عند عمو ومها وقالهم ع الى حصل وخلى حمزة مع عمو واخد مها معاه علشان يدورو على جهاد