📁 آخر الروايات

رواية الحب القديم الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند ايهاب الحبال

رواية الحب القديم الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند ايهاب الحبال



قام ودخل الأوضه، كان متضايق، وللحظه أتضايقت بس حسيت أنه من الصح أنه لازم يعرف.
فضل لوقت طويل جداً جوه الأوضه مبيطلعش منها، دخلت عشان أعرفه أن الغدا جاهز.
لقيته محضر شنطة هدومه وبيلبس.
بستغراب قُلت:
- أنتَ بتعمل أيه!!
- ماشي
بخنقه قُلت:
- ماشي رايح فين!!
- هاروح أشوف لي أي شقه
بضيق قُلت:
- شقه وبيت أُختك موجود
اتنهد وقال:
- معلش مش هينفع أقعُد هنا أكتر من كدا
- ليه!!
كانت كلمه قالها تميم، سكتنا وفضلت عيوني أنا وحسن على بعض.
- على فين يا أبو علي!!
حاول يبتسم لأجل أنه ميبانش عليه حاجه وقال:
- قررت أني أأجر شقه
بزهول قال:
- شقه وبيتي مفتوح لك!!
ابتسم وقال:
- معلش سيبني على راحتي
- والله ما يحصل أبداً، جرا أيه يا هند
- والله يا تميم أنا أتفاجئت أنه محضر شنطته
- طب يلا روحي رجعي هدومه في الدولاب زي ما كانت
حسن كان هيتكلم ولكن تميم قاطعه وقال:
- مش هينفع يبقى بيتي موجود وتروح تسكُن عند الغريب، أنتَ كدا بتشتمني
سكت وتميم قال:
- وبعدين أنتَ لما جيت مقعدناش مع بعض، نتغدا وبعدين ننزل
خدهُ وطلعوا برا، وأنا رجعت الهدوم زي ما كانت، طلعت ودخلت المطبخ وبدأت أحضر الأكل في الاطباق.
هدير بدأت تاخُد مني الأطباق وتوزعها على السُفره.
قعدنا عشان ناكُل.
هدير فضلت ترمي نظرات على حسن، ولكن حسن كان مُتجنب جداً النظر ليها.
وهي لحظت ده، لدرجة أنها بصت لي، وكأن عيونها بتسألني، بس أنا مهتمتش، فضلت أكُل في صمت.
لميت الأطباق بعد ما أكلنا ودخلت المطبخ، فتحت الحنفيه عشان أغسل الأطباق.
- هو أنتِ قُلتي حاجه لِـ حسن!!
بستغراب من غير ما عيني تيجي عليها قُلت:
- حاجه!! حاجه زي أيه يعني!!
قربت وقالت:
- هند متحوريش عليّ
اتنهدت وقُلت:
- أيوه يا هدير قُلت، قُلت له أنك كُنتي متجوزه
- طب ليه!!
هزيت كتافي وقُلت:
- عادي يعني، وكمان هو مش أنتِ قُلتي أنه مفيش حاجه بينك وبينه!!
هزت راسها وسكتت، غسلت الأطباق وبعدين طلعت، كان تميم خد حسن ونزلوا.
طلعت وقعدت قُصاد الشاشه، هي طلعت ودخلت الأوضه.
فضلت حابسه نفسها في الأوضه، حتى بعد ما تميم وحسن رجعوا فضلت برضو حابسه نفسها.
فضلت يومين على كدا، بس الفرق أنها بقت تظهر في الوقت اللي حسن مش موجود فيه.
وفي يوم دخل البلكونه وهي قاعده.



العشرين من هنا
تعليقات