📁 آخر الروايات

رواية عشق لا يروض الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنين محمود

رواية عشق لا يروض الفصل التاسع عشر 19 بقلم حنين محمود


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
عشق لايروض
الحلقه التاسعة عشر
بقلم: حنين محمود إبراهيم
______________________
في الصعيد كان قاعد نُعمان في المندره وسط عياله

حسن: وبعدين يا بوي هنعمل ايه في الوجعه المربربه بطين دي؟

نُعمان: البت دي دماغها ناشفه والجدع اللي متچوزاه ده مجوي جلبها

أحمد: وهنعمل ايه في المصيبه دي مش هنعرف نتصرف في الاملاك كيف ما جال المحامي

حمزه: والله انا شايف ان الفلوس دي من حقها هي مش معنة ان المحامي بعد ما اكتشف ثروة سامح الله يرحمه وبلغك انت يابا ف يبقى ليك الحق في التصرف فيها وعاوز البت تيجي بأي شكل عشان تمضيها  بالتنازل عن الثروه

مروان: چرا ايه يا اخوي هو عشان عيشتلك في مصر كام سنه تعليم هتعمل علينا المتربي المثقف ولا اييه؟

حمزه: مروان احترم نفسك وانت بتتكلم معايا مش عشان سكت عن اللي عملتوه امبارح ابقى كده راضي عن اللي بيحصل احنا الحمدلله مش محتاجين فلوس... الفلوس دي من حق عيال اخوك يابابا مش مكفيك انك رميتهم زمان بعد موت ابوهم جاي دلوقتي عاوز تاخد فلوسهم كمان؟

حسن: لا دا انت عجلك فوت على الاخر

حمزه: لا مفوتش اللي عملتوه ده مش صح ومشيت على عوم بنتك اللي الله اعلم هي ماشيه ازاي ولا قاعده مع مين هي والواد الصايع اللي معاها ده

نعمان: انت بتحددت كيف دا على جساس اني متبرتش منيها ومن عمايلها اللي تجرف وجولت اهني انها ماتت

حمزه: بابا انت لو كنت معتبرها كده مكنتش هتمشي ورا كلامها فوق يابابا اللي بتعملوه ده غلط والفلوس دي مش حقكم

حسن: بس احنا اللي لينا الحق التصرف فيها مش هي اللي مشيت مع جوزها من ورانا على مصر عشان تبجى معاه ومتسييهوش في شغله يبقى تستاهل

حمزه: ومش ملاحظ بردو ان اللي بتتكلم عنه ده اللي هي هربت معاه زي ما انت بتقول يبقى ابن عمك ولا عقلك فوت يا اخويا يا كبير

نعمان ضرب عكازه في الأرض وقال: بسس خلاص معنتش عاوز اسمع كلمه زياده منيكم وانا بمعرفتي هعرف اتصرف في الواجعه دي

حمزه قام وقف بعصبيه وقال: براحتكم اعملوا اللي على كيفكم بس برئت ذمتي قدام ربنا وبره الليله دي كلها واعمل حسابك يا بابا مش هطفح لقمه هنا تاني عشان انا مش باكل بفلوس حرام.!!!

___________________________________
بعد مرور كام يوم وتحديدً في تُركيا فتح رائد عينه بنُعاس شديد وبص جمبه ملقاش نيروز

قام دخل الحمام واخد شاور سريع وبعدها خرج من الاوضه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار

قرب منها وحاوط وسطها وجذبها ليه وهي شهقت بخضه وقالت: رائد.!!! هتقطعلي الخلف والله

رائد: بعد الشر عليكي يا عيُون رائد صباح الفل على حبيبي

نيروز: صباح الفل يا حبيبي

رائد: صاحيه بدري ليه؟

نيروز: عادي قومت احضر فطار عشان نفطر

رائد: وتاعبه نفسك ليه ما هنفطر بره زي كل يوم

نيروز: لا لالا انا بطني وجعتني من الاكل اللي هنا ده

ضحك عليها وقال: طب وريني عملتي ايه

نيروز: عملت بيض اوملت وحطيت لانشون وجبنه رومي

حطت الاكل على السفره ولسه هتقعد شهقت بخضه اما لقت نفسها في لمح البصر في حضن رائد وقاعده على رجله

نيروز: رائد ايه اللي انت بتعمله ده سيبني اقعد

رائد برفعة حاجب وهو بيشدد ايده على وسطها: طب ما انتي قاعده اهو يا قلبي فين المشكله

نيروز: لا ابعد كده خليني اقعد على الكرسي

رائد: تؤ تؤ طول ما احنا لوحدنا مش عاوزك تبعدي عن حضني ابدا

نيروز: انت ممكن تزهق مني في يوم من الايام.!

مردش عليها لكن دفن راسُه في رقبتها وطبع عليها بوسه طويله دغدغت كيانها وهي غمضت عنيها بإستسلام بعد عنها ورجع بصلها تاني وابتسم من تأثيره عليها

وقال: لو كان عندي شك صفر % اني ممكن ابعد عنك مكنتش سيبت بنات العالم كلها واختارتك انتي من وسطهم وبعدين عمري ما ازهق منك يا فراوله

نيروز: هو انت ليه على طول بتقولي يا فراوله ومحسسني يعني اني حاجه بتتاكل

رائد: عشان طلقه وعليا النعمه صاروخ ارض جوي بتدوبي كده في البوق زي الفراوله

اتحرجت منه وهو ضحك على كسوفها ده وبدأ يأكلها وياكل هو كمان

وبعد شويه كان بيشيل الاطباق معاها وشالها قعدها على الرخامه بتاعت المطبخ وقال: اتفرجي بقى الشاي التركي بيتعمل ازاي

فضلت تتفرج عليها وهو بيتحرك بخفه لحد ما خلص وقدم ليها كوبايه وسحب كرسي السفره وقعد قدامها وقال: ها قوليلي رأيك يلا

شربت منه وقالت: الله دا جميل اوي تسلم ايدك

ابتسم ليها وقال: مش ناويه بقى تحكيلي عن اللي حصل قبل ما نسافر؟

اتنهدت بضيق وقالت: مش لما تقولي الاول انت جينا هنا ليه

رائد: عادي عريس وعروسته وحابب يقضي شهر العسل فيها حاجه دي؟

نيروز: وهو شهر العسل مش هينفع غير في بلد تانيه؟

رائد: انتي مش مبسوطه يا حبيبي ولا ايه معقول زهقتي مني بالسرعه دي

نيروز: لا يا حبيبي مش القصد انا قصدي يعني ليه المصاريف دي كلها؟

رائد: فلوس الدنيا كلها تحت رجلك يا فراوله


ابتسمتله بخجل وهو قال بإصرار: ها احكي يلا سامعك

نيروز: واحنا صُغيرين انا وياسين كنا زي الأطفال عادي جدًا قاعدين بنلعب ومش شايلين هم حاجه لحد ما جه وقت معاد بابا من الشغل بس مرجعش بدأنا نقلق بس ماما قالت يمكن في حاجه حصلت او الطريق زحمه المهم فضلنا نستنى ساعه ورا التانيه وبردو بابا مرجعش

هنا كان الوقت متأخر وماما قلقت جدًا وموبايله كان مقفول ومكنش معانا اي وسيله توصلنا ليه وقتها ماما عشان تطمنا قالتلنا انه جاي الصبح

اول ما النهار طلع رنت على اللي اسمها خالتو عشان تودينا عندها وتروح تعمل محضر بإختفائه في القسم بس الهانم كانت مع عشيقها مش فضيالنا

المهم ماما لبست وقررت تنزل وتسيبنا لوحدنا وقالت انها هتروح تجيب حاجه وتيجي

فجأه وقفت كلام وهو بصلها بحنان اما لاحظ ان عنيها بدأت ترغرغ بالدموع قام وقف وقرب عليها وشالها

وقعد بيها في الصالون وهي لسه في حضنه وملس على شعرها بحنان وقال: كملي يا حبيبتي

نيروز بصوت مخنوق كملت بس مقدرتش تمسك دموعها: قبل ما ماما تنزل الباب خبط راح ياسين فتح كان راجل لابس لبس شرطه وقال لياسين ينده ماما

ماما راحت بسرعه ولقيته معاه الشنطه اللي كانت فيها هدوم بابا في المهمه وموبايله وقالها: انتي مرات اللواء سامح المصري؟

ماما وقتها انا من مكاني كنت سامعه صوت تخبيط ركبها في بعض من الرعب المهم قالتله اه مد ايده بالحاجه وحطها على باب الشقه وقال خليكي مؤمنه بقضاء ربنا زوجك استشهد

ماما وقتها وقعت على الارض من الصدمه والدموع نزلت من عنيها والظابط مشي وجرينا عليها انا وياسين وكنا بنحاول نكلمها لكن كانت بتعيط ومش بترد علينا لحد ما اغمى عليه مكناش عارفين نتصرف وقتها انا كنت 6 سنين وياسين 12 سنه

جري ياسين عند جارتنا وخبط عليهم وجت بسرعه واخدوا ماما على المستشفى وانا وياسين فضلنا في البيت وانا كنت بعيط عشان ماما وطبعا مكنتش فاهمه يعني ايه استشهد

الناس لما اخدوني انا وياسين عشان يودونا عند خالتو شوفنا معاها راجل في البيت و..

عيطت هو حضنها جامد ومسح على شعرها وهو بيقول: ششش اهدي يا حبيبتي

كملت بين شهقاتها: طبعا الناس ضربو الراجل وشتموها وفي بعض الستات ضربوها كمان وطنط جارتنا اخدتنا قعدنا عندها

المهم بعد كام يوم كانت ماما صحتها الا حدٍ ما تسمحلها الخروج من المستشفى واما رجعت رجعنا انا وياسين معاها تاني طبعا ياسين كان عارف ان بابا مات بس مرضيش يقولي

فضلت كام سنه عايشه على امل ان بابا في الشغل وجاي لحد ما استوعبت الحقيقه وطبعا ماما لحد دلوقتي متعرفش حاجه عن اللي اختها بتعمله والناس مرضيتش تقولها عشان هي كان فيها اللي مكفيها

وبعد وفاة بابا على طول ماما كلمت جدي كانت عاوزه تحس بالامان او ان في حد ساندها بس زي المتوقع زعق فيها وقالها مش انتي اللي هربتي معاه من ورانا في نصاص الليالي وروحتي عيشتي في مصر انسي ان ليكي اب

انا مش فاهمه كان بيعمل كده ليه رغم انها مراته في الفتره دي عيشت اسوء ايام حياتي كنت اول مره اشوف ماما مكسوره بالشكل ده كانت على طول ساكته ومش بتتكلم مع حد فينا لحد ما بدأت تتقبل الواقع

اما ياسين من يوم وفاة بابا خد عهد على نفسه انه مش هيخلينا محتاجين حاجه شال الهم بدري يا حبيبي بقى بيشتغل ويدرس في نفس الوقت لحد ما وصلنا للي احنا فيه ده دلوقتي

كملت كلامها وهي بتعيط اكتر: انا اسفه يا رائد اسفه عن اللي حصل في القصر واسفه عن الكلام اللي اتقال قدامكم انا عارفه ان انا مش شبهكم ولا من مستواكم  وده اللي كنت خايفه منه يحصل

مد ايده لوشها بحنان فايض من عيونه ومسح دموعها برقه مش هتليق الا بيها هي وبس وقرب منها باس عنيها الاتنين وبعدها ضم راسها لصدره زي الطفله الصغيره

وقال: انا مش عاوز اسمع منك الهبل ده تاني انتي هنا زيك زي بالظبط

احنا الاتنين واحد مفيش فرق بينا وفلوسي هي فلوسك يا حبيبي

وان كنت بعمل اي حاجه انتي شايفاها كتير عليكي ف ده مش عشان احسسك بفرق المستوى المادي اللي اتنقلتي ليه

بل عشان انتي تستاهلي ده انتي جميله اوي يا نيروز وتستاهلي كل حاجه حلوه في الدنيا

عشان كده بحاول على قد ما اقدر اعمل اي حاجه تسعدك وبموت اما بشوف دموعك دي قدامي

نيروز حضنته جامد وقالت: انا بحبك اوي يارائد بحبك اوي اوي بجد عمري ما توقعت ان ممكن حد يعمل عشاني كل ده ربنا يخليك ليا يا احلى زوج وسند وصاحب في الدنيا كلها

رائد ابتسم بإبتسامه مشرقه وقال: عارفه لو كنتي قولتي اخ دلوقتي كنتي عملت فيكي ايه

نيروز: لا ما حفظتك خلاص يا حبيبي

شالها وقام مشي بيها ناحية اوضة النوم وهي اتلعقت في رقبته وقالت: رائد.!

رائد: رُوحه.!

نيروز: انت رايح فين

نزلها على السرير بالراحه ونام جمبها وسحبها لحضنه وقال: اهدي مش هعمل حاجه حابب بس انك تفضلي في حضني شويه مش عارف اشبع منك

نيروز: اصلا مش عاوزاك تشبع مني

رائد بدأ يغني بصوته الهادي وقال: يا أجمل هديه بعتهالي القدر ليا ياقمري في عز لياليا اوصفلك ايه والله والدنيا بقت في عنيا حاجه تانيه هواكي قابلته وفي ثانيه جريت عليه

نيروز ضحكت من قلبها وقالت: اي دا الله انت بتعرف تغني صوتك حلو اوي

غمزلها بمشاكسه وقال: اتشقلب قرد واعمل اي حاجه عشان خاطر عيون الغزاله

عضت على شفايفها بخجل وقالت: بس بقى بتكسفني

رائد: طب اتخمدي بقى يا حبيبتي عشان كل ده عامل فيها مؤدب ومراعي انك تعبانه بس انا على تكه وربنا وهنسى اي حاجه

نيروز غمضت عنيها بسرعه وقالت: لا خلاص خلاص انا نمت اهو

ضحك جامد عليها وبعد شويه من الوقت كانت راحت في النوم قام من جمبها بهدوء واخد الموبايل وخرج من الاوضه وقعد في الصالون وفتح اللاب وحطه على رجله وجاب رقم معين ولبس الاير بودز واستنى الرد

بعد دقايق جاله الرد

ظهرت على الشاشة بنت شقرا بعينين زرق كانت قاعدة في مكتبها وقدامها أكتر من ملف ولاب توب.

ابتسمت أول ما شافته وقالت:

الذئب بذات نفسُه يقوم بمحادثتي الان كيف حالك

ابتسم على كلامها وقال:

بخير الحمد لله وأنتي كيف حالك يا إيلين

إيلين: انا بخير يبدو أنك تستمتع بإجازتك

ضحك بخفة وقال:

رائد: ليست إجازة كاملة كما تظنين العمل لا يتركني أبدًا وانتي تعلمين السبب الرئيسي لمجيئي هنا

ضحكت وقالت: حقًا اشفق عليك بعض الوقت

ضحك رائد وقال: أخبريني  إلى أين وصلتم

بصت في الملفات اللي قدامها وقالت:
استطعنا الوصول إلى معلومات كثيرة لكن القضية أصبحت أكثر تعقيدًا مما كنا نتوقع

رائد: ما الذي اكتشفتموه؟

إيلين: الأشخاص الذين نراقبهم يستخدمون شركات وهمية لإخفاء تحركاتهم كما أنهم ينقلون المستندات باستمرار حتى يصعب تتبعها

رائد عقد حواجبه وقال:

وهل عرفتم من يقودهم؟

هزت راسها بالنفي
وكملت: ليس بعد لكننا اقتربنا كثيرًا لدينا أسماء مستعارة وتحويلات مالية وصور مراقبة وتحركاتهم خلال الأشهر الماضية

رائد:

هل هناك أي مستجدات جديدة؟

إيلين:نعم  منذ ساعات التقطنا اتصالًا بينهم ويبدو أنهم يستعدون للتحرك قريبًا لذلك أردت أن أرسل لك الملف كاملًا

مدت إيدها للاب وقالت:

أرسلت إليك الآن البريد الإلكتروني ستجد بداخله ملف القضية بالكامل وكل التقارير التي جمعناها بالإضافة إلى ملاحظاتي الخاصة

في نفس اللحظة وصل إشعار على لاب رائد

فتح الإيميل وهو بيقول:

وصل

إيلين:راجع الصفحات الأخيرة جيدًا أشعر أن فيها تفاصيل ستلفت انتباهك

بدأ يقلب في الملف صفحة ورا التانية وفجأة وقف عند صورة معينة فضل مركز فيها كام ثانية

إيلين قالت باستغراب:

هل وجدت شيئًا؟

رائد ضيق عينه وقال:

انتظري... هذا الشخص... أشعر أنني رأيته من قبل

إيلين اتعدلت في قعدتها وقالت:

هل أنت متأكد؟

رائد:

نعم لكنني لا أتذكر أين هذه العيون انا رأيتها منذ قريب قبل مجيئي اللي هنا واثق من ذلك

إيلين قالت بهدوء:

إذا تذكرت أي شيء أخبرني فورًا ربما يكون هذا هو الخيط الذي نبحث عنه

قفل الملف مؤقتًا وقال:

سأراجع كل شيء الليلة وسأتواصل معك إذا تذكرت أي تفصيلة

ابتسمت وقالت:

حسنًا أتمنى ألا يسرق العمل إجازتك بالكامل

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

أظن أن هذا أصبح مستحيلًا

انتهت المكالمة ف خلع السماعة من ودنه ورجع فتح الملف من أول وجديد وعينه وقفت على نفس الصورة مرة تانية

وقال بصوت واطي:

إنت... أنا أكيد شفتك قبل كده

_________________________________
في مصر كان قاعد يامن ببرود قدام المديره في الملجأه وقدامه كان قاعد أدهم والمئذون وزين والمحامي واقفين

بعد كام دقيقه بالظبط دخلت رحمه بإرتباك

ابتسم يامن اول ما شافها جامد

وأدهم ملامحه اتشدت من جنان ابنه وقال: هي دي؟

يامن: اه هي

أدهم: دي قد اختك انت بتهرج امك مقالتش كده

يامن: بابا حبيبي دي حياتي وانا حر فيها

أدهم مكنش حابب النقاش يكبر في وجود حد شاورلها بحنان وقال: تعالي يا حبيبتي

قربت منهم بإرتباك وقعدت

قال: اسمك ايه

رحمه: اسمي رحمه

أدهم ابتسملها والمئذون استعجلهم في بدأ مراسم عقد القران عشان كان عاوز يمشي

حط يامن ايده في ايد ابوه اللي هيبقى وكيلها نظرا ان مفيش وكيل ليها

وزين والمحامي الشهود بعد الانتهاء اشهر بجملته الشهيره وطلب امضتهم كلهم وبعدها استأذنهم ومشي

قام يامن وقف وقال: طب احنا كده نقدر نمشي

المديره: نورتونا والله

خرج أدهم وزين والمحامي الاول ويامن لبس نضارة الشمس وبص عليها ومشي ناحيتها قرب منها ومسك اديها وايدها ارتعشت من لمسته وخرج بيها لحد ما وصلوا قدام عربيته

كان واقف ادهم ساند على عربيته وقال: ممكن افهم ايه ده ترضاها على اختك

يامن فتح باب عربيته ليها وركبها وقفل الباب وراها وبعدين لف لأدهم وقال: ما عشان كان ممكن تكون اختي مكانها في يوم من الايام ف انا مش هرضى اسييها تترمي في الشارع

أدهم: واشمعنى دي يا حنين اللي قررت تعمل معاها كده

يامن بكل جرأه قال: عشان عاجباني وانا مليش في الحرام وحبيت امشي صح وكتبت عليها واول ما تتم السن القانوني القسيمه هتتسجل رسمي

أدهم: البنت دي مش هتقرب منها وبعد فتره هي اللي هتحدد اذا كانت عاوزه تكمل على ذمتك ولا لأ ولو مش عاوزاك انا هطلقها منك بنفسي لتكون مفكر انك اشتريتها بفلوسك ولا حاجه

يامن بصله ببرود قبل ما يفتح باب العربيه وقال: متقلقش انا عارف هعمل ايه وهي بنفسها هتقولك مش هبعد عنه

ادهم: وقتها هيتعملها فرح زيها زي بقيت البنات

يامن: ياسلام يتعملها احلى واجدع فرح في مصر كلها

أدهم بصله بغيظ بسبب انه كالعاده بيخسر النقاش معاه

وهو ركب عربيته ودورها ومشي بيها

أدهم: لا اخوك اتجنن على الاخر

زين: سيبه يا بابا آدام هو اللي حابب ده عشان ميتأذيش نفسيًا وانا واثق انه هيشيلها في عينه مش شايف نظراته ليها عامله ازاي؟

اتنهد بضيق وركبوا العربيه ومشيوا

عند يامن ورحمه طول الطريق كانت ساكته والدموع في عنيها اتنحنح هو وقال: هتفضلي ساكته كده كتير؟

بصتله وقالت: المفروض اقول ايه

يامن: تقريبا كتبت كتابي عليكي من شويه يعني انتي دلوقتي مراتي لو مش واخده بالك

رحمه بإرتباك: ما انا مش عارفه المفروض اتصرف ازاي

قبل ما يرد عليها موبايبه رن وكان....

يتبع...



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات