رواية عودة عاشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم منة الله الجزار
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
﷽
ـــــ
مايا بصدمة.. إنت هتعمل كدا إزاي مراد فيها خطر على حياتك.
مراد ابتسم.. خايفة عليا يا مايا؟
مايا بضيق.. مراد مش كل مرة تسألني نفس السؤال.
مراد حس بضيقها.. خلاص بعتذر.
ولعن نفسه في سره.. معقولة هتخاف عليك ليه بعد اللي عملته فيها فوق يا مراد هي بتتعامل معاك بس عشان شايفة إنك شخص عادي مش مراد حبيبها.
فاق على صوت مايا وهي بتكلمه.. مايا استغربت هو سكت مرة واحدة ليه.
مايا.. يا ابن العزايزي سرحت فين؟
مراد.. ولا حاجة بس افتكرت حاجة كدا.
مايا بفضول.. إيه هي؟
مراد ضحك.. مش هقولك وهخلي فضولك يموتك.
مايا بتصنع بزعل.. بقت كدا يا مرادي.
قلب مراد دق جامد لما اتذكر اسمه كدا وابتسم بحزن.. مرادك.
مايا عضت شفها بغيظ.. ولا ما تقول بقى فضولي هيموتني؟
مراد.. بت إنتي بتعلي صوتك عليا والله لأخليكي تموتي من فضولك ومش قايل حاجة باي.
وقفل وهو بيضحك.
مايا بغيظ.. بتقفل في وشي يا ابن المجانين طيب ماشي يا مراد بس لما أشوف وشك لأشلفطك.
مايا قعدت تهز برجليها بغيظ وبتتمنى لو كان قدامها كانت نفخته على برود ده.
مايا بصريخ وغيظ.. بارد.
ـــــ
أما عند مراد
كلم حد بشر.. عاوز كل المعلومات عن كمال البحيري وأهله وشركته كل المعلومات إنت فاهم وعاوز سجلات كاميرات المراقبة بتاعت شركة الجارحي كلها.
.. تمام.
مراد قفل.. اللعب هيحلو يا ابن البحيري وهنعرف مين وراك ووقتها هطلعك حتى لو كنت في بطن أمك إنت ما بتلعبش مع مايا إنت بتلعب مع هلاكك اللي بيفكر يقرب من مايا أو حتى يخليها ترمش كدا غصب عنها بقلع ليه عينيه.
كان واقف وبيكلم بشر ووعيد حقي كان باين عليه وعلى وشه.
ـــــ
عند مازن وحسناء
مازن كان قاعد سرحان وكأنه مشغول في حاجة مهمة أوي.. حسناء كانت جايبة الأكل وجاية.
حسناء.. مازن تعال يلا تاكل.
استغربت لما مردش عليها.. راحت جنبه وقعدت.. مازن حبي سرحان في إيه؟
فاق لما حطت إيديها على كتفه.. ها.
حسناء باستغراب.. مالك يا مازن في إيه؟
مازن بشرود.. بفكر في كمال ده.
حسناء.. كمال البحيري.
مازن زي ما هو.. لا كمال البحيري ده وراه حاجة كبيرة وبعدين اللي هيجنني إزاي الملف بتاع التصميم انسرق من مكتب مايا والكاميرات باظت في نفس اليوم.. مش شايفة في حاجة غلط اشمعنى اليوم ده بالذات.. ومكتب مايا بس اللي الكاميرا باظت فيه وباقي الكاميرات شغالة.
حسناء بحيرة.. برضو أنا هتجنن من كدا وبعدين محدش بيدخل مكتب مايا وهي مش هنا.
فجأة فون حسناء رن.
حسناء راحت تجيب الفون واتصدمت من اللي بيرن.
مازن باستغراب.. مين؟
حسناء بصدمة.. مراد.
مازن باستغراب.. مراد طيب افتحي وافتحي الاسبيكر.
حسناء فتحت وفتحت الاسبيكر..
مراد.. أنا بعتذر يا حسناء إني بتصل بيكي في الوقت ده بس أنا عاوز مازن لو هو جنبك ممكن تديه ليا.
مازن.. معاك يا مراد.
مراد.. عامل إيه بعتذر إني مكنتش موجود إني أجي أخدك من المطار بس أنا عاوز منك خدمة يا مازن.
مازن.. قول يا سطا سامعك؟
مراد.. بص يا سطا عاوز منك...............
حسناء بصدمة.. إنت اتجننت يا مراد.
مراد.. حسناء لو سمحتي إحنا مش هنقدر نرجع حق مايا غير كدا وبعدين أنا عاوز أسألك سؤال..
حسناء.. ارغي.
مراد.. لسه لسانك طويل زي ما إنتي المهم عاوز سجل الكاميرات بتاع مكتبك إنتي.
حسناء باستغراب.. أنا ليه؟
مراد.. عشان مكتبك ومكتب مايا بينكم لوح شفاف فممكن تكون الكاميرا عندك لقطت الشخص اللي دخل مكتبها أو حاجة أو حتى لون الهدوم اللي هو كان لابسها وبكدا نتتبع باقي الكاميرات ونعرف هو مين؟
مازن.. بإعجاب.. يا ابن الجنية طول عمري بيعجبني فيك يا صحبي دماغك.
حسناء بسخرية.. أيون وبرضو لما اتجوز إنجي كانت دماغه هي اللي مسوحاه.
مراد بتأف.. استغفر الله العظيم يا بنتي هو إنتي حرام مينفعش يعني لسانك يقعد ويريح نفسه شوية إيه يا حسناء هو أنا جوز أمك ولا إيه.
حسناء بغضب.. لا جوز الصفرا اللي خانت أختها وهربت معاك واتجوزتك يا ابن جليلة.
مازن بغضب.. حسناء بتفتحي في مواضيع قديمة ليه وبعدين البنت خلاص بين إيدين ربنا وهو هناك هيحاسبها بلاش والنبي تمسكوا في شعور بعض دلوقتي.
حسناء بغيظ.. إنت مش شايف استفزازه يا مازن بجد هو مستفز أوي وبعدين أنا معملتش حاجة هو مش عشان صاحبك هتقف معاه إنت ما شوفتش مايا حصل ليها إيه من بعد اللي عمله هو والست أختها مايا بسببك يا مراد حاولت تنتحر كتير ودخلت في حالة نفسية واتعرضت على دكاترة نفسين كتير لحد ما رجعت تعرف تقف على رجليها من تاني وإنت بكل برود روحت وتجوزت الصفرا دي وإنت عارف ومتأكد إنك هتوجع مايا كتير أوي.
كانت بتتكلم بغيظ وغضب من مراد واللي الحالة اللي وصلت ليها مايا بسببهم.
مراد بحزن.. تعرفي يا حسناء هقولك حاجة صغيرة أوي اللي مايا مرت بيه كله أنا كمان كنت بمر بيه ويمكن أكتر أنا اتوجعت بجرح كبير أوي كان أولى أخي وبعدين لما شوفت البنت اللي كان مكتوب كتابي عليها بتبلغ عني وبترميني في السجن من قبل ما تفهم أصلاً إيه اللي حصل ولا ليه عملت كدا أنا قولت لنفسي مايا هي اللي هتقف جنبي متوقعتش أبداً إنها هي اللي هترميني الرمية دي وبعدين لما عرفت إني برئ حتى محاولتش تكلمني أو تقولي عملت كدا ليه حطي نفسك مكاني يا حسناء كنتي هتحسي بإيه؟
حسناء.. كانت غضبانة أوي منه.. بس عاوزها تعمل إيه لما تشوف إن حبيبها وجوزها اللي مفروض يكون سند ليها بيقتل أخوه.
مراد بصدق وحلفان.. والله العظيم ما قتلته مكنتش أعرف إن السلاح متعمر أصلاً وبعدين ده أنا كنت بتخانق مع أبويا عشان كايا وطلعت سلاحي عشان عارف إنه مش متعمر وكايا لما شافني كديه مسكه حاول إنه يشيله من إيدي ووقف بيني أنا وأبوي ومن الضغط على السلاح الطلقة خرجت والله العظيم يا حسناء ما قتلته والله.
مازن بحزن.. عارف يا صحبي وبعدين اهدأ كدا إحنا دلوقتي مش في مشكلة مين قتل التاني ولا بنعاقب حد إحنا دلوقتي عاوزين نعرف مين اللي عمل كدا في مايا.
حسناء.. بتردد.. أنا ممكن أكون عارفة.
مراد بلهفة.. مين؟ هو ومازن في نفس الوقت.
حسناء.. بس الكلام ده يفضل بينا عشان وعدتها إن محدش يعرف وبالأخص إنت يا مراد.
مراد برفع حاجب.. مين؟
حسناء بتوتر وخوف..
مازن.. يا بنتي قولي حرام عليكي وقعتي قلبنا.
حسناء.. هو عايش ما ماتش يا مراد
مراد بصدمة.. مين قصدك؟
حسناء.. كايا.
الصدمة وقعت على الاتنين.
ـــــ
عند كمال.
كمال.. بلال لازم نعرف مراد رجع ليه وفين إنجي ومين البنت دي؟
بلال..بخوف.. إنت بجد بتتكلم إنت ناوي تلعب مع ده.
كمال بغضب.. محدش يعرف مراد أكتر مني مراد أكيد وراه سر هناك والسر ده هو اللي هيساعدني أدمره.
بلال.. كمال بلاش أحسن إحنا مش عاوزين الماضي يرجع تاني وبعدين هو لو عرف باللي إنت بتعمله ده مش هيسكت لازم نعرفه قبل أي خطوة.
كمال بشر.. لو وصلت بيا إني أقتل مراد هقتله بإيدي.
بلال بخوف.. إنت إزاي كدا إحنا مش مجرمين.
كمال بشر.. إيه يا بلال شكلك خوفت لو كنت خايف اطلع منها وسيب المعركة بيني وبينه والمعركة دي مش هينفع فيها غير رقبته أو رقبتي.
بلال برعب وويتبع
التاسع عشر من هنا