📁 آخر الروايات

رواية أسباب مغيبه الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة فريدة محمد

رواية أسباب مغيبه الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة فريدة محمد

اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
البارت السابع عشر
الدكتور بتوتر أكبر:السرنجه كان فيها سم.
وقف معاذ من مكانه بصدمه وهو بيتجاهل تعبه:سم
إزاي ده حصل
ومين ممكن يكون عمل كده؟
الدكتور بتوتر:الكاميرات ممسوح منها ساعه كامله
في الوقت اللي حصل فيه الواقعه
وإحنا بلغنا وأخدنا كل الإجراءات
معاذ بعصبيه:إزاي
إزاي يعني
المفروض إنه في مستشفي محترمه
دفعنا فيها فلوس قد كده
عشان بس يدخل العنايه
إزاي تكونوا بالإهمال ده
ده لو في الشارع كان هيكون فيه مسؤليه أكتر من كده
الدكتور بتوتر:إحنا عارفين إن حضرتك معاك حق
وإن إحنا المسؤلين عن ده
بس حضرتك متجاهل جانب مهم ممكن يكون لي علاقه بده
معاذ بإستغراب:جانب إيه
الدكتور:الحادثه
الحادثه مكنتش قضاء وقدر
إحنا لما عملنا محضر وحضرتك جيت علي أساسه
ومن وقت بسيط
عرفنا إن الحادثه كانت مدبره
معاذ بصدمه:هي وصلت لكده
أنا كده فهمت إيه اللي بيحصل
أنا هتصرف
اتحرك من مكانه عشان يخرج
لكن رجع وقف مكانه تاني بتردد:هو فارس مينفعش يتنقل؟
الدكتور بعمليه:أكيد هيكون في نسبه خطر عليه
معاذ بتفكير:قد إيه؟
الدكتور بعمليه:مش كتير
بس هيكون فيه بردو نسبه
إحنا ممكن نزود الأمن
حتي قدام أوضته
ونقفل الشباك ده
وكده كده الزياره ممنوعه
معاذ بدأ يفكر ممكن يأمنه إزاي
وخصوصا إنه مينفعش يخاطر بنقله حتي لو بنسبه بسيطه
إتكلم بتفكير:لأ متجبش حد
أنا اللي هجيب الأمن قدام باب أوضته وجوا أوضته كمان
وحد هيقفل الشباك ده خالص
حتي الدكتور المتابع لي
لما يدخل
هيكون بردو الأمن موجود
عدل الدكتور نضارته بتوتر:تمام اللي حضرتك تشوفه.
___________________________
عند محمود
ماجده مشيت بعد ما صهيب طمنها إنه هيكون مع ندي وإن محمود كويس وده مجرد إرهاق
كان بيتنقل علي النقاله
وندي ماسكه إيده مش عايزه تسيبها
قرب منها صهيب بحزن:سيبي إيده عشان يدخل الأوضه
والدكاتره تشوف شغلها
ده حاجه بسيطه مش مستاهله ولله
ندي بعياط:لا لا
بابا زعلان مني
أنا زعلته ولله
أنا السبب في كل ده
لو جراله أي حاجه هكون أنا السبب
نزلت علي الأرض وهي بتعيط
وبدأت تحس بضيق تنفس أقوي
سابت إيد محمود غصب عنها
وهي بتحط إيدها علي زورها وبتكح
لكن لما شافت محمود بيبعد عنها
حاولت تجري ورا
لكن صهيب منعها
ندي بعياط وتعب:سبني يا صهيب
سبني
أنا عايزه أروحله
عايزه أبقي معاه
هو هو أكيد زعلان مني أيوا
عشان خاطري سبني
زعقت بعياط:سبني خليني أروح معاه
هو مبيحبش يبقي لوحدو
صهيب خلها تقعد علي الكرسي ووقف قدامها بتوتر:هو كويس
وهيبقي كويس ولله
انت اللي تعبانه ومش هينفع تفضلي كده
لازم تاخدي محلول عشان ضيق التنفس ده
مينفعش تفضلي كده يا ندي
ندي بعياط:مش عايزه حاجه
مش عايزه حد
أنا عايزه بابا
وديني لي عشان خاطري يا صهيب
عشان خاطري خليني أشوفه
انت أخدته ليه
ليه يا صهيب
حرام عليك
بدأت تضربه في صدره بإرهاق ودموعها بتنزل:إبعد عني
وديني لي دلوقتي
أنا عايزه أشوفه
هو كان زعلان مني
أكيد لسه زعلان
عايزه أشوفه والنبي
سبني يا صهيب
ووديني لي
هو هيزعل لو لقي نفسه لوحدو
سابها صهيب تطلع كل اللي جواها
مكنش موجوع من ضربها
لأن قوتها قليله
لحد ما هي نزلت إيديها جمبها بتعب
ونزلت وشها في الأرض ودموعها نازله:خدني لي
نزل صهيب قدامها علي الأرض بقلق وحزن:بصي يا ندي
أونكل محمود كويس
ضغطه بس علي عشان أكيد خاف علي أخوه
وربع ساعه وهتخشي تشوفيه عادي جدا
أنا مش مانعك يعني
بس انت تعبانه
وعشان تبقي جمبه لحد ما حد تاني ييجي
لازم تقومي معايه وتاخدي علاج
عشان لو فضلتي كده أكتر من كده
هتتعبي أكتر لحد ما تقعي ومتقدريش تبقي جمبه زي ما إنت عايزه
رفعت ندي وشها لي بدموع:أنا خايفه
صهيب بلهفه:وأنا مش عايزك تخافي طول ما أنا جمبك
يمكن مش وقته
بس أنا
رفع عينه في عنيها اللي بتلمع واتكلم بحب:أنا بحبك.
__________________________
عند ماجده متعرفش إزاي وصلت المستشفي اللي اتبعت ليها عنوانها
طلعت تجري علي فوق وهي مش شايفه قدامها من الدموع
لحد ما وصلت لمكتب الدكتور اللي الإستقبال قال عليه
خبطت عليه بسرعه ودخلت من غير ما تسمع الرد حتي
وقف الدكتور وقبل ما يتكلم
اتكلمت هي بدموع وتوتر:أنا عايزه أعرف
حاله محمد
اللي في أوضه....
الدكتور بجديه:طب اتفضلي
ارتاحي
ماجده بدموع:أنا مش عايزه ارتاح
أنا عايزه أعرف
محمد عنده إيه؟
الدكتور بهدوئ:طب حضرتك لازم تهدي الأول عشان أعرف أشرح لحضرتك
مش هينفع حضرتك تكوني بالشكل ده
ماجده بدموع وعصبيه:والمفروض لما يجيلي تليفون
إن جوزي في المستشفي من البواب
والدكتور بيقول لازم حد يكون موجود في أسرع وقت
أعمل إيه
أضحك ولا أمشي أوزع ورد في الشارع
أنا عايزه أعرف حالته إيه
ممكن؟
الدكتور بجديه:أنا كنت بعمل واجبي كدكتور إني أهدي حضرتك
ومدام حضرتك مش عايزه كده
تمام
أستاذ محمد
كان عنده اشتباه في جلطه
لو ال٤٨ ساعه اللي جايين عدوا علي خير
هنكون عدينا مرحله الخطر
ماجده بدموع:وهو يعني
ممكن يحصل إيه في ال٤٨ ساعه
الدكتور بهدوئ:بلاش نسبق الأحداث
إن شاء الله هيكون بخير
ماجده بلهفه:طب أنا عايزه أكون معاه
عايزه أدخله
الدكتور بهدوئ:للأسف ده مستحيل
علي الأقل لحد ما اليومين دول يعدوا
ماجده بدموع:بس أنا عايزه أشوفه
الدكتور بتقدير:أنا أسف
بس ولله ده غصب عني
ده لمصلحه المريض
وأكيد حضرتك فاهمه ده
لفت ماجده وشها بدموع
وخرجت من غير ولا كلمه.
___________________________
عند ندي
قلبها بدأ يدق جامد
وهي مش مصدقه إنها سمعت صح
بتفكر إنها ممكن تكون من التعب بتتخيل أو سمعت غلط
اتكلمت بلخبطه:انت
انت قولت إيه؟
اتنهد صهيب بتعب:أقولت بحبك يا ندي
وعارف إنه مش الوقت ولا حتي المكان المناسب
بس أنا بحبك
مش قادر أشوفك وانت تعبانه كده ولا قادر أسمعك وانت بتقولي إنك لوحدك
أنا عايز أبقي معاكي
تبقي مراتي يا ندي
حبيبتي وروحي وأنا أبقي سندك
مبقاش واحد بيفرح لما بيشوفك كام مره في اليوم
أنا عايز اقف قدام الناس دول كلهم وأخدك في حضني وأقولهم أه بحبها بس وانت مراتي
مش عايز منك رد دلوقتي
بس يلا تعالي معايه عشان أجبلك عصير وتاخدي دوا وبعدين نشوف أونكل محمود
نزلت ندي وشها في الأرض بكسوف
ودموعها بدأت تقل
وقدر إنه ياخد تفكيرها لحته تانيه بعيد عن خوفها علي محمود وإحساسها بالذمب
هي كمان بتحبه
متعرفش من أول إمتي
بس تعرف إنها مبتحبش غيره وعايزاه زي ما هو عايزها
بس مش عارفه دلوقتي ممكن تقول إيه
أما هو
حس بزعل لما سكتت
هو كان قاصد يقول ده في الوقت ده
لما شافها لوحدها وبتقول إنها لوحدها
عايز فعلا يكون جمبها قدامهم مش في السر
بس سكوتها حسسه إنها مش قبلاه أو يمكن زعلت منه لما قال كده
وقف من علي الأرض وملامحه اتبدلت لحزن وهو باصص قدامه
واتكلم بهدوئ:يلا تعالي معايه
رفعت عنيها لي
وشافته مش باصص في عنيها
وباصص قدامه
استغربت هو بيعمل كده ليه
وليه حاسه من صوته إنه زعلان علي عكس من شويه كانت حاسه بفرحه في صوته
قامت معاه
وهي بتحاول تفهم إيه اللي غيره كده
هو إتسرع مثلا؟
طب هي هترد تقول إيه
هتقوله إنها هي كمان بتحبه
بس إزاي؟
___________________________
خرج الدكتور من مكتبه
فلاقي ماجده قاعده قدام العنايه المركزه دموعها نازله
وفي إيديها مصحف
كح عشان يلفت انتباها وقرب منها واتكلم بهدوئ:أنا عارف إن أكيد حضرتك قلقانه عليه
بس قعاد حضرتك ملهوش لازمه
اعتبريني زي إبنك
وسيبي رقمك وإن شاء الله هطمن حضرتك
رفعت ماجده عنيها بدموع:شكرا يا بني
باين عليك إبن حلال
بس أنا مش هقدر أسيبه وأمشي
ده مش عشرة سنه ولا اتنين
ده عشرة سنين
مش همشي غير وهو معايه
الدكتور بتقدير:إن شاء الله هيقوم بالسلامه
مكتبي حضرتك عرفتيه
وأنا إسمي نادر
أي حاجه حضرتك تعوزيها خلي أي حد من التمريض يدخلي بس
وإن شاء الله هتطمني عليه
بعد إذنك.
___________________________
عند معاذ
رجع القسم بعد ما وقف بودي جاردات جوا أوضه فارس وبرا قدام الأوضه
وقفل الشباك بحديد
كان قاعد في المكتب
لحد ما زين دخل عليه مع العسكري
فبصله معاذ بطرف عينه:خليك واقف
ضحك زين بسخريه
وكان وشه كله كدمات
عدي خمس دقايق
ومعاذ ساكت وباصص في الورق اللي قدامه
فإتكلم زين بضيق:هفضل مستني كتير
رفع معاذ عينه وضحك جامد
لحد ما زين إتكلم بضيق:انت بتضحك علي إيه؟
جايبني تتفرج عليه يعني
وقف معاذ ضحك وبصله ببرود:معلش أصل وشك بيضحك أوي
مش قادر أمسك نفسي
رجع يضحك تاني والمره ده أقوي
لحد ما بص علي زين
كان ملامح وشه مشدوده وباين عليه الغضب
كح معاذ ببرود:بص يا بني عشان مطولش عليك
اللي حصل عند فارس ده وحادثته
مش هيخرج عنك
وأنا عارف وانت عارف كويس
إنك كده كده رايح في حديد
ومش هتخرج منها
فأحسنلك اعترف بنفسك
لأن لو الولا بتاعك إتجاب
هيعترف عليك
وساعتها إحتمال تلبسها لوحدك
ضحك زين المره ده وبعدين بصله بنفس البرود:فارس؟
هو إيه اللي حصله؟
تصدق زعلت عشانه
إبقي سلملي عليه
وإن شاء الله لما أخرج هبعتله ورد
معاذ ببرود:تمام
برحتك
كده كده الولا هيتجاب وكلها كام ساعه
وهيشرف جمبك
عشان وتنسوا بعض بقي
وبالمره نشوف كاميرات الطريق
زين ببراءه:ينور
أي حد من طرفك ينور
معاذ ببرود:من طرفي ولا من طرفك
علي العموم كله هيبان
ضلمت الشويه دول
كمل بصوت عالي:يا عسكري تعالي خده
شاوره بإيده بإستفزاز:سلام
استمتع بقي.
__________________________
عند ندي
كان صهيب قاعد قدامها
بعد ما جبلها عصير
وركبلها محلول
كان بيعمل كل حاجه برسميه
وملامح الحزن باينه عليه
اتكلمت ندي بإستغراب:هو انت زعلان مني يا صهيب؟
صهيب من غير ما يرفع عينه:لأ أبدا يا أنسه ندي
عقدت ندي حواجبها:أنسه ندي!!
كملت بسخريه:بجد ولله!
صهيب بهدوئ:مش ده اللي حضرتك عايزاه
أنا بس بنفذ رغبتك
ندي بإستغراب:إرفع عينك يا بني وكلمني
أنا أقولت أنا عايزه كده
رفع صهيب عينه بهدوئ:ومقولتيش عكس كده
ولا إيه؟
ندي بتوتر:مش محتاجه أقول يا صهيب
كل حاجه مفهومه
صهيب بإستغراب:مفيش حاجه مفهومه يا ندي
وأنا مش عايز أفهم حاجه
ردك وصلني
ندي بعصبيه:انت غبي يا بني
رد إيه اللي مخليك تقولي يا أنسه ندي
انت مش فاهم أي حاجه
صهيب بحزن:طب فهميني انت
مهو أنا لو كنت لقيت منك رد
مكنتش فسرت سكوتك بمزاجي
حطيت ندي وشها في الأرض بكسوف
واتكلمت بسرعه:أنا موافقه
___________________________
عند ليلي
قامت من مكانها بنفس الحاله اللي نامت بيها
قعدت علي الكنبه
وأخدت مذكره بتاعتها كانت سيباها
بدأ تكتب ومع كل كلمه
ملامح الجمود بتتغير لملامح حزن
إشتياق
تعب
بدأت تكتب:
لقد شعرتُ يومًا ما أنني غريبةٌ حتى عن نفسي
أنا لم أعد أنا،
وأنت لم تعد معي.
لقد وقفتُ في ساحةِ الحرب،
وتركتُ أسلحتي بأرضِ المعركة،
وقلبي ينبضُ بإشتياقٍ فقط لرؤيتك.
ألم تعلم أن قلبي خُلِقَ لحبك فقط؟
قضيتُ عامين وأكثر
أنتظرك،
أنتظر عللًا
وعتابًا حتى لو كان الأخير.
كنتُ أودُّ أن أسألك: كيف حالك من بعدي؟ ولِمَ تركتني وحدي؟
لأعود غريبةً مرةً أخرى.
هل لأني كنتُ أبحثُ فيك بعيونِ طفلةٍ عن أب؟
أعترفُ اعترافًا كاملاً أنني أحببتك وأحببتُك بصدقٍ لحدِّ العشق،
ولكن كنتُ دائمًا أبحث عن حضنٍ دافئٍ، رائحةٍ وصوتٍ يزرع الطمأنينة في داخلي.
كنتُ دائمًا غريبةً حتى عن سكني وأحبتي،
فوددتُ ولو مرةً أن أشعر بأنني في مكاني الصحيح.
هل مللتَ من ندوبٍ
لم تكن يومًا سببًا فيها؟
لكن كيف؟
وأنت دائمًا كنتَ تخبرني
إنك خُلِقتَ فقط
لتكون ضماداتٍ تعالج كسورًا،
وأنت لم تكن يومًا سببًا في هذه الكسور.
كنتُ دائمًا أراك بعيونِ الآخرين خائنًا،
وبعيني غريبًا عن نفسك.
والآن بعدما كنتُ أودُّ عللًا،
أتمنى أنني لم أكن أعرفها.
لقد كنتُ أنا سببًا في الفراق
وسبب غربة قلبك عن قلبي.
كنتُ أنا أشتاق وأعاتب وأشتكي،
وأنت من ضحيت بروحك
لأجل قلبي فقط.
لقد كنتُ أنا أيضًا
سببًا في فراق روحٍ واحدةٍ
داخل جسدين.
أنت تغيرت وتغربت ورضيت أن ترى في أعينهم جميعًا الخذلان منك،
ولا ارتضيت لي ندبةً،
ولو كنت بقيتُ عمرًا فوق عمرٍ
لأعالجها لكنت فشلت.
الآن أقف على أعتاب غرفتك،
أنت نائم،
وأنا لا زلت مستيقظة،
أنتظرك فقط لتعود،
وأعود أنا لسكني الوحيد.
لقد شعرتُ هذه المرة أنني تائهةٌ في وسط عالمٍ لم أعد أعرفه،
وكأنني ما كنتُ أعرف فيه أحدًا سواك.
أشعرُ برتجافِ قلبي ويدي،
وكأنك كنتَ أماني الوحيدة
في عالمٍ سُرق فيه الأمان.
أنتظرتُ وسأنتظر حتى
وإن كلفني عمرا فوق عمري،
فقلبي لا يقوى على العيش دون قلبك.
قلبان تائهان في الطرق،
تلاقت طرقهما في طريقٍ مشترك،
ليصبحا مأوى وملاذًا ومهربًا من الحياة.
كنتُ ولا زلتُ أنتظرك،
وأنتظر أن أعود لأحضان وطني من جديد.
حَبيبتك لَيلي،
الَّلِي حَبِيبُهَا النَّائِمُ عُمر.
خلصت آخر كلمه
وهي بتنهار في العياط
كل دمعه منعتها خرجت دلوقتي
وبدأ قلبها يدق بعنف
وتحس بدوخه شديده
قامت من مكانها
ودموعها لسه نازله
كانت ماشيه ببطئ وهي مش ثابته
قطعت الورقه اللي كتبت فيها
وقعدت جمب عمر
حطيتها في إيده
ورجعت تاني تنام جمبه
لكن فجأه حسيت بحركه جسمه
وإيده بتتحرك علي الورقه.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات