رواية جواز بقرار جدو الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين اسامة
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
رواية / جواز بقرار جدو















الفصل السابع عشر)
باسل:الو
...:الو ازيك مش فاكرني
باسل:لا باردون مش واخد بالي
..:انا رانيا يادكتور
باسل:باردون كمان مرة رانيا مين؟مش واخد بالي
رانيا:رانيا يادكتور باسل المصرية اللي في المغرب اللي كنت كلمت حضرتك قبل كدا
باسل وقد تذكر:bien..comment ca va??
رانيا:je vais bien
باسل:خير يلزم خدمة
رانيا وقد ظهر غرورة:انا بس كنت عاوز اقابل حضرتك انا في الاسكندرية انا لوحدي ومعرفش حاجة فياريت لو حضرتك فاضي
باسل:طب تمام انا تقريبا في اسكندرية
رانيا:تمام خلاص يبقي معادنا يون التلات الساعة1 في.....
واغلقت بعدها الهاتف فورا حتي لاتترك مجال للاعتراض واغلقت هاتفها(حركة مدروسة)
باسل وقد تذكر ميعاد ابناء عمة فقرر الاتصال مرة ثانية فوجد الهاتف مغلق
مر يومين حتي جاء يوم الثلاثاء ونسي باسل امر رانيا فطلبتة رانيا الساعة١١لكي تذكرة بميعادهم فأرسل رسالة ل ريم"ريما قوليلي ل احمد وطنط بلغيهم اعتذاري انو جالي ميعاد مفاجئ وهتأخر شوية خدي بالك علي نفسك سلام"
وذهب احمد وقابل رانيا وتذكر شكلها كانت ترتدي بنطال اسود وتيشرت اسود علية عروسة داخل فيها اللون البينك واطلقت العنان لشعرها الاسود الطويل واضعة لمسات الميك اب الهادئ
رانيا:حضرتك عامل اية؟؟
باسل:انا تمام...خير ان شاء اللة اية الموضوع المهم؟؟
رانيا وقد مثلت البراءة:بصراحة يا دكتور انا قررت استقر هنا ومش عارفة اتصرف ازاي انا لوحدي وبابا تعبان ومشغوول ومشس مهتم بيا اساسا كنت حابة اعرف بس اقدم ازاي او حتي الاجراءت اللازمة انا محتارة
باسل وقد تعاطف: انا هشوف الموضوع دا هسأل فية واحاول اساعدك
وفي ذلك الوقت رأي باسل سيدة عجوز تريد ان تقف ولا تستطيع فستأذن رانيا وذهي اليها وكان في ذلك الوقت كانت ريم رأت الرسالة فأجرت اتصال بباسل ولاول مرة تتجرأ وتتطلب باسل ولسوء الحظ نسي جوالة ع الطاولة فرن فنظرت الية رانيا وانتابها الفضول فرأت اسم ريم فجال بخاطرها ان تكون طالبة مثلها تحاول ان توقع باسل في غرامها فردت بدون تفكير.
رانيا:الوو
ريم:الو..مين معايا مش دا تليفون باسل
رانيا:الحقيقة باسولي راح التواليت ومش فاضي حاليا يلزم خدمة؟؟
ريم وقد دارت بها الدنيا:فأغلقت سريعا ودار في رأسها مئات الافكار
وبعد عشر دقائق حضر باسل
باسل:باردون بس مشيت معاها شوية
رانيا:ولا يهمك يا دكتور واسفة لو عطلتك وهبقي اطلبك اسأل لو فية جديد
باسل:تمام
وبعدها طار الي القاهرة وقلبة مرفرف ومنتظر رؤية ريم بفارغ الصبر ولكن للاسف كانت ريم تبكي في غرفتها بشدة فهي لم تكن في نفس الموقف مسبقا ولا تستطيع ان تتكلم فدخلت امها وتحججت ريم انها اصيبت بأنفلونزا واخذت بعض الادوية ولا بد ان ترتاح وصل باسل وتناولوا الغداء وسأل باسل احمد علي ريم واخبره احمد انها مريضة
باسل:احمد انا كنت عاوز اتكلم معاك في موضوع كدا.
احمد:خير يابيبو
باسل:بصراحة كدا انا بحب اختك
احمد:وانا كنت هقولك واللة
باسل:هتقول اية؟
احمد:انا بحب اختك
باسل:هههههههههه اختك يا ابني انا بحب ريم
احمد:ماشي يا عم ما انا فاهم انا بحب فريدة.
وضحك كلا منهما
باسل:بس سر انا قايل لجدو
احمد:وانا مستني اما فريدة تيجي الاول ونتعرف اكتر عشان نتخذ خطوة للامام
وضحك كلاهما وظل باسل لليوم التالي ولم يري ريم ولكنة قرر الذهاب
مصطفي :اقعد يا بيبو شوية
باسل:معلش يا عمو بابا جاي بعد بكرة ولازم اكون مع جدو فأي حاجة
رقية:نفسي اشوووف بيري اوي
احمد بخبث لاحظة باسل:وانا كمان واللة
باسل:هههههههههههههههههه
وذهب باسل ومر يومين وفي يوم مجئ اهلة استدعت سعاد هدي لتساعدها في تحضير الاكل.فذهب مصطفي واسرتة الي المزرعة ك مفجأة واخبر امة فقط وطلب منها الا تخبر احد.وعندما انتهت هدي وسعاد من اعداد الطعام خرجت هدي ووجدت باسل فجلست بجوارة
هدي:انا اسفة يا باسل انت شخص محترم وانا مكثوفة من نفسي جدا مش عارفة ازاي انا عملت كدا ومن النهاردا اعتبرنا اخوات او اصحاب اي حاجة .
باسل ووضع يدة ع يدها :ياهدي انتي زي اختي الصغيرة وكانت حركة طيش عادي انا مسحت كل دا اساسا
وفس هذة اللحظة نزلت ريم من السيارة ورأت هذا المشهد وحبست دموعها وقالت في نفسها:عشان كدا كنت مستعجل ترجع المزرعة ;( ورحلت هدي ودخل مصطفي واسرتة وسلم كلا منهما ع الاخر ولكن باسل كان في عينة نظرة اشتياق تفوق كل شئ ولاحظها جدو واحمد.فسلم ع ريم ولم تنظر لة فتعجب ولم يبالي
باسل بصوت هامس:يالة يا جدو اسأل ريم يالة انا هستني هنا
وفي هذة اللحظة وصل فؤاد واسرتة فنطتت فريدة من السيارة واحتضنت باسل ورقية وريم
احمد:وانا لا يعني ههههههه
فسلمت عليهم جميعا وسلم الجميع في شوق والفة ولهفة عارمة فقد هرموا من اجل هذة اللحظة..وفي هذة اللخظة رن هاتف باسل فأخذ هاتفة وذهب الي الشرفة
باسل:الو ازيك يا رانيا خير..
رانيا:ابدا يادكتور كنت حابة استفسر من حضرتك..عن اي جديد
وفي هذة اللحظة خرجت ريم من غرفتها لتأخذ هاتفها من الصالون بجانب الشرفة وسمعت باسل يقول:لا الحقيقة مشغول دلوقتي منين ما افضي هكلمك لو فية جديد
ذهبت ريم سريعا
وفي اخر الليل نام الجميع وظلت ريم مستيقظة فخرجت للتوضاء استعدادا للفجر وفي ذلك الوقت كان عبد الحميد يغلق الابواب
ريم:جدو اية دا لسة صاحي
عبدالحميد:ايووة..كويس انك صاحية عاوزك
ريم:خير يا جدو...اخذها عبدالحميد ودخلوا سويا الي الغرفة
عبدالحميد:ريم شكلك مش عاجبني مالك
ريم:مفيش يا جدو
عبدالحميد بخبث:نفس اكتئاب باسل اما رجع م االقاهرة
فلاحظ تقلب وجهها عندما سمعت اسمة ووانجرت دموعها فلم تستطع كتمانها
عبدالحميد:عادي يا ريم انك تحبي مش عيب يا حبيبتي
ريم:يا جدو هو شخص خاين انا كنت حبيتة بس هو طلع بتاع بنات وكان بيتعامل معايا عادي دا العادي بتاعة انا لللاسف فهمت غلط وبكت كثيرا ;(
عبدالحميد: اية اللي بتقولية دا باسل مش كدا خالص دا بيحبك جدا وقالي كدا بنفسة لية بتقولي كدا
ريمقصت ع جدها ما حدث بعد ضغطة الشديد عليها
عبدالحميد:مستحيل باسل يكون قابل بنات او عمل حاجةوحشةاكيدفي سوء
الفصل السابع عشر)
باسل:الو
...:الو ازيك مش فاكرني
باسل:لا باردون مش واخد بالي
..:انا رانيا يادكتور
باسل:باردون كمان مرة رانيا مين؟مش واخد بالي
رانيا:رانيا يادكتور باسل المصرية اللي في المغرب اللي كنت كلمت حضرتك قبل كدا
باسل وقد تذكر:bien..comment ca va??
رانيا:je vais bien
باسل:خير يلزم خدمة
رانيا وقد ظهر غرورة:انا بس كنت عاوز اقابل حضرتك انا في الاسكندرية انا لوحدي ومعرفش حاجة فياريت لو حضرتك فاضي
باسل:طب تمام انا تقريبا في اسكندرية
رانيا:تمام خلاص يبقي معادنا يون التلات الساعة1 في.....
واغلقت بعدها الهاتف فورا حتي لاتترك مجال للاعتراض واغلقت هاتفها(حركة مدروسة)
باسل وقد تذكر ميعاد ابناء عمة فقرر الاتصال مرة ثانية فوجد الهاتف مغلق
مر يومين حتي جاء يوم الثلاثاء ونسي باسل امر رانيا فطلبتة رانيا الساعة١١لكي تذكرة بميعادهم فأرسل رسالة ل ريم"ريما قوليلي ل احمد وطنط بلغيهم اعتذاري انو جالي ميعاد مفاجئ وهتأخر شوية خدي بالك علي نفسك سلام"
وذهب احمد وقابل رانيا وتذكر شكلها كانت ترتدي بنطال اسود وتيشرت اسود علية عروسة داخل فيها اللون البينك واطلقت العنان لشعرها الاسود الطويل واضعة لمسات الميك اب الهادئ
رانيا:حضرتك عامل اية؟؟
باسل:انا تمام...خير ان شاء اللة اية الموضوع المهم؟؟
رانيا وقد مثلت البراءة:بصراحة يا دكتور انا قررت استقر هنا ومش عارفة اتصرف ازاي انا لوحدي وبابا تعبان ومشغوول ومشس مهتم بيا اساسا كنت حابة اعرف بس اقدم ازاي او حتي الاجراءت اللازمة انا محتارة
باسل وقد تعاطف: انا هشوف الموضوع دا هسأل فية واحاول اساعدك
وفي ذلك الوقت رأي باسل سيدة عجوز تريد ان تقف ولا تستطيع فستأذن رانيا وذهي اليها وكان في ذلك الوقت كانت ريم رأت الرسالة فأجرت اتصال بباسل ولاول مرة تتجرأ وتتطلب باسل ولسوء الحظ نسي جوالة ع الطاولة فرن فنظرت الية رانيا وانتابها الفضول فرأت اسم ريم فجال بخاطرها ان تكون طالبة مثلها تحاول ان توقع باسل في غرامها فردت بدون تفكير.
رانيا:الوو
ريم:الو..مين معايا مش دا تليفون باسل
رانيا:الحقيقة باسولي راح التواليت ومش فاضي حاليا يلزم خدمة؟؟
ريم وقد دارت بها الدنيا:فأغلقت سريعا ودار في رأسها مئات الافكار
وبعد عشر دقائق حضر باسل
باسل:باردون بس مشيت معاها شوية
رانيا:ولا يهمك يا دكتور واسفة لو عطلتك وهبقي اطلبك اسأل لو فية جديد
باسل:تمام
وبعدها طار الي القاهرة وقلبة مرفرف ومنتظر رؤية ريم بفارغ الصبر ولكن للاسف كانت ريم تبكي في غرفتها بشدة فهي لم تكن في نفس الموقف مسبقا ولا تستطيع ان تتكلم فدخلت امها وتحججت ريم انها اصيبت بأنفلونزا واخذت بعض الادوية ولا بد ان ترتاح وصل باسل وتناولوا الغداء وسأل باسل احمد علي ريم واخبره احمد انها مريضة
باسل:احمد انا كنت عاوز اتكلم معاك في موضوع كدا.
احمد:خير يابيبو
باسل:بصراحة كدا انا بحب اختك
احمد:وانا كنت هقولك واللة
باسل:هتقول اية؟
احمد:انا بحب اختك
باسل:هههههههههه اختك يا ابني انا بحب ريم
احمد:ماشي يا عم ما انا فاهم انا بحب فريدة.
وضحك كلا منهما
باسل:بس سر انا قايل لجدو
احمد:وانا مستني اما فريدة تيجي الاول ونتعرف اكتر عشان نتخذ خطوة للامام
وضحك كلاهما وظل باسل لليوم التالي ولم يري ريم ولكنة قرر الذهاب
مصطفي :اقعد يا بيبو شوية
باسل:معلش يا عمو بابا جاي بعد بكرة ولازم اكون مع جدو فأي حاجة
رقية:نفسي اشوووف بيري اوي
احمد بخبث لاحظة باسل:وانا كمان واللة
باسل:هههههههههههههههههه
وذهب باسل ومر يومين وفي يوم مجئ اهلة استدعت سعاد هدي لتساعدها في تحضير الاكل.فذهب مصطفي واسرتة الي المزرعة ك مفجأة واخبر امة فقط وطلب منها الا تخبر احد.وعندما انتهت هدي وسعاد من اعداد الطعام خرجت هدي ووجدت باسل فجلست بجوارة
هدي:انا اسفة يا باسل انت شخص محترم وانا مكثوفة من نفسي جدا مش عارفة ازاي انا عملت كدا ومن النهاردا اعتبرنا اخوات او اصحاب اي حاجة .
باسل ووضع يدة ع يدها :ياهدي انتي زي اختي الصغيرة وكانت حركة طيش عادي انا مسحت كل دا اساسا
وفس هذة اللحظة نزلت ريم من السيارة ورأت هذا المشهد وحبست دموعها وقالت في نفسها:عشان كدا كنت مستعجل ترجع المزرعة ;( ورحلت هدي ودخل مصطفي واسرتة وسلم كلا منهما ع الاخر ولكن باسل كان في عينة نظرة اشتياق تفوق كل شئ ولاحظها جدو واحمد.فسلم ع ريم ولم تنظر لة فتعجب ولم يبالي
باسل بصوت هامس:يالة يا جدو اسأل ريم يالة انا هستني هنا
وفي هذة اللحظة وصل فؤاد واسرتة فنطتت فريدة من السيارة واحتضنت باسل ورقية وريم
احمد:وانا لا يعني ههههههه
فسلمت عليهم جميعا وسلم الجميع في شوق والفة ولهفة عارمة فقد هرموا من اجل هذة اللحظة..وفي هذة اللخظة رن هاتف باسل فأخذ هاتفة وذهب الي الشرفة
باسل:الو ازيك يا رانيا خير..
رانيا:ابدا يادكتور كنت حابة استفسر من حضرتك..عن اي جديد
وفي هذة اللحظة خرجت ريم من غرفتها لتأخذ هاتفها من الصالون بجانب الشرفة وسمعت باسل يقول:لا الحقيقة مشغول دلوقتي منين ما افضي هكلمك لو فية جديد
ذهبت ريم سريعا
وفي اخر الليل نام الجميع وظلت ريم مستيقظة فخرجت للتوضاء استعدادا للفجر وفي ذلك الوقت كان عبد الحميد يغلق الابواب
ريم:جدو اية دا لسة صاحي
عبدالحميد:ايووة..كويس انك صاحية عاوزك
ريم:خير يا جدو...اخذها عبدالحميد ودخلوا سويا الي الغرفة
عبدالحميد:ريم شكلك مش عاجبني مالك
ريم:مفيش يا جدو
عبدالحميد بخبث:نفس اكتئاب باسل اما رجع م االقاهرة
فلاحظ تقلب وجهها عندما سمعت اسمة ووانجرت دموعها فلم تستطع كتمانها
عبدالحميد:عادي يا ريم انك تحبي مش عيب يا حبيبتي
ريم:يا جدو هو شخص خاين انا كنت حبيتة بس هو طلع بتاع بنات وكان بيتعامل معايا عادي دا العادي بتاعة انا لللاسف فهمت غلط وبكت كثيرا ;(
عبدالحميد: اية اللي بتقولية دا باسل مش كدا خالص دا بيحبك جدا وقالي كدا بنفسة لية بتقولي كدا
ريمقصت ع جدها ما حدث بعد ضغطة الشديد عليها
عبدالحميد:مستحيل باسل يكون قابل بنات او عمل حاجةوحشةاكيدفي سوء