رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل السابع عشر 17 بقلم اميرة خالد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
الفصل 17
في شقه دهب كانت نايمه على السرير وهي بتحلم انها ماشيه في الطريق ولابسه سلسله عليها اسم همام وفيها خاتم وكانت مبسوطه وفجاه طلع شخص لابس اسود في اسود وقرب منها عشان يشد السلسله فخافت وجريت وجري وراها الشخص ومعاه ناس شبهه وطول الطريق في حفر وهي مش عارفه تعمل ايه وفي الاخر استخبت في بيت قديم وشافت الشخص بيقرب من البيت ولقاها وخنقها بايديه
وصحيت على اذان الفجر وهي خايفه ومرعوبه وقعدت تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت لبسه الاسدال وفرشه السجاده وبدات تصلي وتدعي ربها انه يحفظ لها ابنها او بنتها من اي شر او رضي وبعد دقائق كانت قاعده بتبكي

اما عند همام صحي من النوم ودخل الحمام اخذ دش وخرج لبس الجلابيه وعليها العبايه والعصايه وبص على اكابر لقاها نايمه ونزل روح الجامع عشان يصلي الفجر وبعد وقت

وهو خارج من الجامع طلع التليفون واتصل على حبيبته يطمن عليها وردت عليه بصوت مخنوق ازيك ياسي همام رد عليها مالك يا دهب صوتك باين عليه بيعيط ردت عليه ما فيش انا بس اتضايقت ان انت مش معايا ضحك وقال لها خلاص يا ستي ما تزعليش هحاول اجي لك النهارده بعد العصر
فرح دهب وقالت له طيب هستناك واعمل لك الاكل اللي انت بتحبه رد همام ماشي بس لازم تعملي لي حاجه ثانيه ردت عليه ما انا عندي مفاجاه ليه ولما تيجي هقول لك عليها ضحك تمام وقال لها طيب يا حبه القلب ويلا بقى روحي نامي وارتاحي انا خلاص وصلت البيت قالت له حاضر وقفلت معاه وهي مبسوطه انه كلمها وحست ان قلبها اطمن شويه
ودخل همام على المكتب يعمل شغلي ومسك التليفون واتصل على شخص وقال له انا عايز المعلومات كلها على مدير الحسابات بتاع المصنع اسمه محسن وعنده بنت اسمها منه رد الشخص تمام خلال ساعتين هيكون عندك كل حاجه من ساعه ما اتولدوا لغايه دلوقتي رد همام برافو عليك وقفل معاه
اما عند اكابر ما كانتش نايمه والنار بتاكل في قلبها وبتفكر هتعمل ايه مع الست ديت وقامت دخلت الحمام وقفت تحت الميه الساقعه بهدومها وهي بتفكر بابشع الطرق انها تاذيها وبعد وقت خرجت وراحت ناحيه الدولاب ولبست عبايه ابصت في الساعه لقيتها 7:30 الصبح نزلت قالت لام الخير حضري الفطار قالت لها حاضر يا ست هانم
وراحت اكابر على المكتب ولقيتها همام قاعد وقالت له هو انت عملت ايه في الارباح الثانويه بتاعه الارض رد همام انتي اول مره تساليني بس على العموم الفلوس دخلت حسابك انا ما باكلش حقك وده في الاخر ملكك ردت اكابر ما انا عارفه وسابته وخرجت واستغرب همام تصرفاتها
اما في اوضه يونس نهله كانت قاعده على السرير وقال لها يونس يلا يا بنتي خلينا ننزل نفطر مع العيله ردت نهله لا عشان تصرفاتي ما بتعجبش امك قال لها هو ايه اللي حصل عشان تقولي كده حكيت له كل اللي حصل امبارح قال لها معلش تلاقيها متضايقه قومي بس واخذ الشيطان ردت عليه حاضر وغسلت وشها ونزلت مع يونس
وشافت بدر قاعد تحت مع علياء وزين وفضلوا يتكلموا ام الخير حضرت الفطار ورصيته على السفره والكل راح وهمام كان قاعد بيفطر واتكلم يونس على فكره يا ابوي في تاجر جديد جاي يتفق معانا على بهايم فلازم يقعد معاكي النهارده رد همام حاضر يا يونس الميعاد امتى قال له بعد الظهر ان شاء الله رد همام طيب يا ولدي هكون موجود واكابر كانت سامعه وساكته
وزين قال بعد اذنك يا عمي انا عايزه ارجع البيت انا وعاليه رد همام لا يا ولدي انتوا هتقعدوا معانا الثلاث ايام دولت عشان ان شاء الله هنروح نخطب لبدر واخت ولازم تكون معاه فرح بدر وقال له انت بتتكلم جد يا ابوي رد همام وانا هضحك عليك اياك ردت اكابر وانا كلمتي ملهاش قيمه عندك يا همام انت ولا ولدك براحتكم وراحت طالعه اوضتها
واتكلم بدر انا اسف يا ابوي اني حطيتك في الموقف ده رد همام ما حصلش حاجه يا ولدي امك طيبه وانا هتكلم معاها قام بدر وقرب من ابوه وباس ايديه وقال له ربنا ما يحرمنا منك ابدا ويخليك لينا يا ابوي و اكابر كانت في الاوضه رايحه جايه متضايقه من اللي بيحصل ودخل همام وقرب منها وماسك ايديها وقاعده على السرير وقال لها مالك يا اكابر بقى لك يومين حالك متلخبط ردت عليه يعني انت مش عارف
قال لها اعرف منين قالت له انا كان نفسي اجوز ولدي لبنت العمده وانت وافقتوا ان يتجوز بنت البندر اللي هتاخده مننا مش هيبقى معانا ودول الوقت في مصر رد همام وهو بيبتسم طب ما هو طول الوقت بيشتغل في مصر ومش قاعد هنا اللي اتغير قالت له انا مش عارفه بس انا خايفه على ولدي رد همام ما تخافيش البنت كويسه وابوها كويس انا سالت عليهم وعرفت انهم غلابه وطيبين وما فيش اي حاجه وحشه عليهم ردد اكابر متاكد يا همام قال لها ايوه متاكد
وقام وقال ولا انا اروح بقى شغل في المزرعه عايزه حاجه قالت له لا وخرج همام وهي قالت لنفسها اخلص بس من موضوع مراتك ده وبعد كده اشوف موضوع بدر وخرجت البرنده وشافت همام ركب مع بدر العربيه ويونس ركض عربيته وزين راكب العربيه بتاعته ومشوا ودخلت جابت التليفون واتكلمت كل الراجل بتاعك يستناني وراء السرايا ويكون معاه رجاله شديده عشان هحتاجهم معايا
رد عليها من عيني يا ست الكل انتي تؤمري كله بثمنه طبعا ردت اكابر الفلوس هتبقى معايا وهديها له قال لها ماشي عايزاه امتى ردت عليه دلوقتي حالا انا هلبس العبايه والطرحه اخرج الاقيه موجود قال لها طيب ونزلت اكابر ولقت عاليه ونهله قاعدين بيضحكوا وندهت لام الخير وقالت لها هاتي حبايه صداع عشان تعبانه قربت عاليه
وقالت لها مالك ياما فيك ايه قالت لها ما فيش يا بنتي بس عنده صداع شديد اخذ البرشامه وهنام ويا ريت ما حدش يصحيني لغايه ما اقوم ردت عليه حاضر ياما واخذت من ام الخير البرشامه وطلعت الجناح بتاعها ولبست العبايه والطرحه وقفلت الجناح وراها بالمفتاح ونزلت من السلم الداخلي على البدروم وخرجت من باب الجنينه اللي ورا ولقت فعلا عربيه مستنياها

وركبت وطلعت من شنطتها الفلوس واديتها له وقالت له يلا اطلع بينا رد الراجل من عينيا الاثنين يا ست هانم ومشوا اما همام وصل المزرعه وبدا يشتغل مع يونس وبدر وقال ليونس روح انت الارض خلص مع الفلاحين وشوف هتعمل ايه رد يونس حاضر وبدر قاعد مع ابوه بيخلص الشغل
اما دهب فصحيت من النوم وهي مبسوطه ودخلت الحمام اخذ الدش وخرجت لبست عبايه جميله وسرحت شعرها وحطت الكحل وخرجت من اوضتها وراحت على المطبخ وفتحت التلاجه ودورت على بطه ما لقيتش وخرجت لقت فاطمه قاعده وقالت لها صباح الخير ردت عليها صباح النور يا قمر ايه الروقان ده

رد دهب ما فيش اصل همام جاي النهارده وانا قررت اني اقول له ردت فاطمه ده احسن حد عملتيه قالت لها طب يلا عشان نعمل الغداء ردت فاطمه قبل الغداء لازم تفطري وتاخدي الدوا بتاعك الاول انتي سمعت الدكتوره قالت ايه ردت دهب حاضر ودخلت فاطمه وحضرت الفطار وبعد وقت كانوا قاعدين بياكلوا
وتحت العماره كانت واقفه العربيه اللي فيها اكابر واتكلم الشخص شقتها في الدور الثالث في العماره ديت ردت اكابر طيب يلا عشان نطلع لها قال لها انتي ناويه على ايه الاول ردت عليك كل خير ضحك الشخص وقال لها يبقى نستنى شويه ونشوف هنعمل ايه عشان مش عايزين البواب يتعرف علينا ردت اكابر طيب وهي مخنوقه ونفسها تطلع تشوف الست اللي خدت منها همام شكلها ايه
وفي شقه دهب كلم الدهب على فكره احنا عايزين بط وملوخيه وفاكهه ردت فاطمه من عيني الاتنين هنزل اجيب لك اللي انتي عايزاه كله رده دهب ماشي وقامت فاطمه لبست العبايه والطرحه واخذت الفلوس ونزلت وقالت للبواب خلي عينك على ست دهب رد البواب حاضر واتكلم الشخص هي دي الست اللي بتقعد معاها ردت اكابر طيب يلا بقى ننزل قبل ما حد يجي
رد الشخص طب البواب هنعمل فيه ايه قالت له اعمل اللي تعمله انا لازم اطلع دلوقتي قال لها طيب نزل من العربيه وراح ناحيه البواب وضربه على دماغه بالشومه ودخله في مدخل العماره وطلع شاور لاكابر والرجاله ونزلوا واكابر طلعت معاهم الدور اللي فيه الشقه
اما دهب كانت في المطبخ بتسلق اللحمه وسمعت الباب بيخبط وقالت اكيد خالتي نسيت حاجه وراحت تفتح وهي مبسوطه وبتقول كده يا خالتي اكيد نسيتي حاجه اتصدمت اكابر من وجود دهب ودهب ما اختلفش كتير كانت واقفه مش عارفه تعمل ايه وتكلم الشخص ادخل يا ست قبل ما حد يشوفنا في العماره فاقت اكابر ودخلت ومعاها الرجاله وقفلت الباب ودهب رجعت بضهرها وهي خايفه
وقالت اكابر انتي اخر واحده ممكن افكر انك تتجوزي همام دهب كانت خايفه والدموع في عينيها وقالت لها كنت عايزاني اعمل ايه وانا عرفت انك عايزاني اتجوز الغفير بتاعك كنت ههرب بس سي همام مسكني ضحكه اكابر وقالت لها انا اللي فتحت لك بيتي واعتبرتك زي عاليه بنتي وحبيت استرك تروحي لفه من ورايا وتتجوزي جوزي لا وكمان ضحكت عليه وخليتيه يجيب لك شقه زي دي بعد ما كنت عايشه في خرابه ولا الذهب اللي انت لابساه
ردت دهب ما حصلش انا ما جوزتهوش هو اللي جه قال لي انك بتدوري عليا وانك عايزه تتجوزيني للغفير وانا كنت خايفه واول ما قال لي تتجوزيني وليك الامان انا وافقت ردت اكابر عشان كده هو حاله اتشقلب من ساعه ما انتي دخلت بيتنا عشان انتي حيه والحيه لازم تموت رد دهب انتي هتعملي ايه انا ما عملت لكيش حاجه وشاورت للرجاله عشان يمسكوها
ودهب مسكت الفازه اللي جنبها وضربتها على راس الراجل والثاني مسكها وهي عايزه تجري منه ومش عارفه واقربت اكابر منها وضربتها بالقلم وقالت لها ده عشان انتي بصيتي لحاجه مش بتاعتك وادتها القلم التاني وقالت لها عشان عضيتي الايد اللي اتمدت لك وادتها القلم الثالث وده عشان همام حبه وكان عايزك وبصت للراجل وقالت له خش هات لي مقص عشان اقص لها شعرها اللي فرحانه بيه قبل ما اقتلها ودهب كانت تعبانه من كثر الاقلام حصل لها دوخه واكابر ادتها ضهرها ودهب زقه الراجل وقعته على الترابيزه القزاز من ورا وخرجت تجري من البيت من غير ولا طرحه ولا شبشب ومش عارفه تعمل ايه
واتكلمت اكابر قوم يا بغل انت وهو روح هات البنت دي دلوقتي حالا لازم اخلص عليها قبل ما همام يجي ويعرف ان احنا هنا خافوا الرجاله وقالوا لا احنا مالنا وقربوا من صاحبهم اللي مرمي في الارض وشالوه ونزلوا بسرعه عشان خايفوا ان دهب تصوت وتلم عليهم الناس واكابر نزلت وراهم وركبت عربيه وطلعت على السرايا
اما دهب كانت خايفه وماشيه في الشارع ومش عارفه تعمل ايه ولا تسوي ايه ولقيت بيت قديم ودخلت تستخبت على السلم وهي خايفه ان حد يكون وراها وحطت ايديها على بطنها وقالت ما تخافش انا هحافظ عليه وبعد دقائق وصلت فاطمه البيت وبصيت على مكان البواب وما لقيتهوش
وقالت اكيد في الحمام ودخلت المدخل ولقت البواب مرمي في الارض وقربت منه وجابت القله بتاعته وبدات ترش ميه على وشه لغايه ما فات وقالت له مالك يا درويش ايه اللي حصل لك رد عليها مش عارف ده واحد كده غريب كان من يومين بيسال على همام بيه وفجاه لقيته النهارده جاي وضربني على راسي ما اعرفش ايه اللي حصل خافت فاطمه وطلعت تجري على الشقه فوق لقت الباب مفتوح والفازه مكسوره والازاز متكسر وفي دم في الارض
ودخلت تدور على دهب وهي خايفه وقعدت تنده عليها وما لقيتلهاش اثر راحت ماسكه التليفون واتصلت عليها همام وهو كان قاعد على المكتب وشاف اسمه فاطمه فاستغرب ورد في ايه يا فاطمه اتكلمت فاطمه بدموع قالت له الحقني يا بيه دهب مش موجوده قام همام منطور وهو بيقول لها ازاي مش موجوده واخذ مفاتيحه
واتكلم بدر في ايه يا ابوي ما ردش عليك وركب العربيه ومشي بسرعه جنونيه اما دهب كانت قاعده على السلم وهي خايفه وخرجت راحت ناحيه محطه القطار وركبت وهي مش عارفه رايحه فين بس خوفها كله ان اكابر توصل لها وتاذيها هي واللي في بطنها
اما اكابر وصلت السرايا وطلعت من مكان ما دخلت ودخلت جناحها قلعت هدومها ولبست الجلابيه وهي بتفكر هتعمل ايه مع همام وقالت يعني انت يوم ما تتجوز ما لقيت ما لقيتش غير البنت دهب اللي تتجوزها ماشي يا همام لو ما خليتكش على الحديده ما بقاش انا اكابر
اما همام كان ماشي في العربيه بسرعه جنونيه وصل في وقتك قياسي وطلع وشاف حال الشقه وهو مصدوم من الدم اللي موجود وخايف تكون لحبيبته وقال لها ايه اللي حصل ردت فاطمه وحكيت له كل اللي حصل قال لها بعصبيه ايه اللي خلاك سبتيها كنت بعتي البواب يجيب الحاجه
ردت عليه فاطمه بدموع المهم يا بيه اطمن عليها هي واللي في بطنها اتصدم همام وقال لها هي حامل رده فاطمه ايوه يا بيه ورحنا للدكتوره امبارح وهي كانت مبسوطه وكانت عايزه تعملها لك مفاجاه بس ما اعرفش ايه اللي حصل اتعصب همام ونده على درويش وقال له مش كان في كاميرا قدام العماره رد درويش بايظه يا بيه بس الكاميرا بتاعه السوبر ماركت اللي قصادنا شغاله
رد همام انزل بسرعه قول لهم عايزين نشوف اللي حصل من ساعه رد درويش حاضر يا بيه ونزل جري هو همام قاعد خايف على دهب واللي في بطنها ومش عارف ايه اللي عمل كده
اما في المزرعه بدر اتصل بابوه وهمام ما كانش بيرد اتصل على يونس وحكى له كل اللي حصل ورد يونس اكيد فيها حاجه حصلت عشان ابوك يجري بالطريقه دي ربنا يستر رد بدر ما تعرفش واحده اسمها فاطمه ابوك يعرفها رد يونس لا ما اعرفش
اما في القطر دهب كانت قاعده خايفه وضمه نفسها وكانت قاعده على الكرسي والدموع على خدها وقربت منها ست كبيره وقالت لها مالك يا بنتي بتعيطي ليه ردت دهب انا مش عارفه انا رايحه فين ردت الست الكبيره القطر ده رايح على اسكندريه اتكلم الدهب طيب والدموع على خدها وردت الست مالك احكي لي يمكن اقدر اساعدك خافت دهب لا تكون الست دي طمعانه في الذهب اللي هي لابساه
قالت لها ما فيش حاجه وفضلت قاعده وبعد كده قامت دخلت الحمام ولقت شنطه سوداء جوه قلعت الذهب كله فيها وحطيتها في صدرها وخرجت قعدت مكنه وهي خايفه ومش عارفه هتعمل ايه وحتى مش حافظه رقم همام تتصل عليه اما همام كان قاعد قدام الشاشه وهو مصدوم وشايف اكابر طلع مع الرجاله وفهم اللي حصل
وبعد دقائق دهب نزلت تجري وخرج ركب العربيه ومشي على الطريق اللي دهب مشيت عليه وتفاجئ انها كانت قريبه من محطه القطر واقرب من السوبر ماركت هناك وقال له انا عايز اشوف تسجيلات الكاميرا بتاعه الشارع ده ورد الراجل امشي يا عم مفيش منه الكلام ده طلع همام فلوس واديها له وقال له انا عايز اشوفك التصوير دلوقتي
رد الراجل من عيني يا بيه انت تؤمر وفتح الشاشه وشاف دهب وهي بتبص حوالين نفسها لغايه ما دخلت محطه القطر وهي بتعيط وخايفه وهو كان قلقان عليها وعارف انها ما بتعرفش تتعامل مع حد وقلبه موجوع عليها وقال له هو ايه القطر اللي ماشي من شويه رد عليه قطر اسكندريه يا بيه قال له طيب خرج همام وهو بيستحلف انه هيوري اكابر العذاب الوان
في شقه دهب كانت نايمه على السرير وهي بتحلم انها ماشيه في الطريق ولابسه سلسله عليها اسم همام وفيها خاتم وكانت مبسوطه وفجاه طلع شخص لابس اسود في اسود وقرب منها عشان يشد السلسله فخافت وجريت وجري وراها الشخص ومعاه ناس شبهه وطول الطريق في حفر وهي مش عارفه تعمل ايه وفي الاخر استخبت في بيت قديم وشافت الشخص بيقرب من البيت ولقاها وخنقها بايديه
وصحيت على اذان الفجر وهي خايفه ومرعوبه وقعدت تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت لبسه الاسدال وفرشه السجاده وبدات تصلي وتدعي ربها انه يحفظ لها ابنها او بنتها من اي شر او رضي وبعد دقائق كانت قاعده بتبكي

اما عند همام صحي من النوم ودخل الحمام اخذ دش وخرج لبس الجلابيه وعليها العبايه والعصايه وبص على اكابر لقاها نايمه ونزل روح الجامع عشان يصلي الفجر وبعد وقت

وهو خارج من الجامع طلع التليفون واتصل على حبيبته يطمن عليها وردت عليه بصوت مخنوق ازيك ياسي همام رد عليها مالك يا دهب صوتك باين عليه بيعيط ردت عليه ما فيش انا بس اتضايقت ان انت مش معايا ضحك وقال لها خلاص يا ستي ما تزعليش هحاول اجي لك النهارده بعد العصر
فرح دهب وقالت له طيب هستناك واعمل لك الاكل اللي انت بتحبه رد همام ماشي بس لازم تعملي لي حاجه ثانيه ردت عليه ما انا عندي مفاجاه ليه ولما تيجي هقول لك عليها ضحك تمام وقال لها طيب يا حبه القلب ويلا بقى روحي نامي وارتاحي انا خلاص وصلت البيت قالت له حاضر وقفلت معاه وهي مبسوطه انه كلمها وحست ان قلبها اطمن شويه
ودخل همام على المكتب يعمل شغلي ومسك التليفون واتصل على شخص وقال له انا عايز المعلومات كلها على مدير الحسابات بتاع المصنع اسمه محسن وعنده بنت اسمها منه رد الشخص تمام خلال ساعتين هيكون عندك كل حاجه من ساعه ما اتولدوا لغايه دلوقتي رد همام برافو عليك وقفل معاه
اما عند اكابر ما كانتش نايمه والنار بتاكل في قلبها وبتفكر هتعمل ايه مع الست ديت وقامت دخلت الحمام وقفت تحت الميه الساقعه بهدومها وهي بتفكر بابشع الطرق انها تاذيها وبعد وقت خرجت وراحت ناحيه الدولاب ولبست عبايه ابصت في الساعه لقيتها 7:30 الصبح نزلت قالت لام الخير حضري الفطار قالت لها حاضر يا ست هانم
وراحت اكابر على المكتب ولقيتها همام قاعد وقالت له هو انت عملت ايه في الارباح الثانويه بتاعه الارض رد همام انتي اول مره تساليني بس على العموم الفلوس دخلت حسابك انا ما باكلش حقك وده في الاخر ملكك ردت اكابر ما انا عارفه وسابته وخرجت واستغرب همام تصرفاتها
اما في اوضه يونس نهله كانت قاعده على السرير وقال لها يونس يلا يا بنتي خلينا ننزل نفطر مع العيله ردت نهله لا عشان تصرفاتي ما بتعجبش امك قال لها هو ايه اللي حصل عشان تقولي كده حكيت له كل اللي حصل امبارح قال لها معلش تلاقيها متضايقه قومي بس واخذ الشيطان ردت عليه حاضر وغسلت وشها ونزلت مع يونس
وشافت بدر قاعد تحت مع علياء وزين وفضلوا يتكلموا ام الخير حضرت الفطار ورصيته على السفره والكل راح وهمام كان قاعد بيفطر واتكلم يونس على فكره يا ابوي في تاجر جديد جاي يتفق معانا على بهايم فلازم يقعد معاكي النهارده رد همام حاضر يا يونس الميعاد امتى قال له بعد الظهر ان شاء الله رد همام طيب يا ولدي هكون موجود واكابر كانت سامعه وساكته
وزين قال بعد اذنك يا عمي انا عايزه ارجع البيت انا وعاليه رد همام لا يا ولدي انتوا هتقعدوا معانا الثلاث ايام دولت عشان ان شاء الله هنروح نخطب لبدر واخت ولازم تكون معاه فرح بدر وقال له انت بتتكلم جد يا ابوي رد همام وانا هضحك عليك اياك ردت اكابر وانا كلمتي ملهاش قيمه عندك يا همام انت ولا ولدك براحتكم وراحت طالعه اوضتها
واتكلم بدر انا اسف يا ابوي اني حطيتك في الموقف ده رد همام ما حصلش حاجه يا ولدي امك طيبه وانا هتكلم معاها قام بدر وقرب من ابوه وباس ايديه وقال له ربنا ما يحرمنا منك ابدا ويخليك لينا يا ابوي و اكابر كانت في الاوضه رايحه جايه متضايقه من اللي بيحصل ودخل همام وقرب منها وماسك ايديها وقاعده على السرير وقال لها مالك يا اكابر بقى لك يومين حالك متلخبط ردت عليه يعني انت مش عارف
قال لها اعرف منين قالت له انا كان نفسي اجوز ولدي لبنت العمده وانت وافقتوا ان يتجوز بنت البندر اللي هتاخده مننا مش هيبقى معانا ودول الوقت في مصر رد همام وهو بيبتسم طب ما هو طول الوقت بيشتغل في مصر ومش قاعد هنا اللي اتغير قالت له انا مش عارفه بس انا خايفه على ولدي رد همام ما تخافيش البنت كويسه وابوها كويس انا سالت عليهم وعرفت انهم غلابه وطيبين وما فيش اي حاجه وحشه عليهم ردد اكابر متاكد يا همام قال لها ايوه متاكد
وقام وقال ولا انا اروح بقى شغل في المزرعه عايزه حاجه قالت له لا وخرج همام وهي قالت لنفسها اخلص بس من موضوع مراتك ده وبعد كده اشوف موضوع بدر وخرجت البرنده وشافت همام ركب مع بدر العربيه ويونس ركض عربيته وزين راكب العربيه بتاعته ومشوا ودخلت جابت التليفون واتكلمت كل الراجل بتاعك يستناني وراء السرايا ويكون معاه رجاله شديده عشان هحتاجهم معايا
رد عليها من عيني يا ست الكل انتي تؤمري كله بثمنه طبعا ردت اكابر الفلوس هتبقى معايا وهديها له قال لها ماشي عايزاه امتى ردت عليه دلوقتي حالا انا هلبس العبايه والطرحه اخرج الاقيه موجود قال لها طيب ونزلت اكابر ولقت عاليه ونهله قاعدين بيضحكوا وندهت لام الخير وقالت لها هاتي حبايه صداع عشان تعبانه قربت عاليه
وقالت لها مالك ياما فيك ايه قالت لها ما فيش يا بنتي بس عنده صداع شديد اخذ البرشامه وهنام ويا ريت ما حدش يصحيني لغايه ما اقوم ردت عليه حاضر ياما واخذت من ام الخير البرشامه وطلعت الجناح بتاعها ولبست العبايه والطرحه وقفلت الجناح وراها بالمفتاح ونزلت من السلم الداخلي على البدروم وخرجت من باب الجنينه اللي ورا ولقت فعلا عربيه مستنياها

وركبت وطلعت من شنطتها الفلوس واديتها له وقالت له يلا اطلع بينا رد الراجل من عينيا الاثنين يا ست هانم ومشوا اما همام وصل المزرعه وبدا يشتغل مع يونس وبدر وقال ليونس روح انت الارض خلص مع الفلاحين وشوف هتعمل ايه رد يونس حاضر وبدر قاعد مع ابوه بيخلص الشغل
اما دهب فصحيت من النوم وهي مبسوطه ودخلت الحمام اخذ الدش وخرجت لبست عبايه جميله وسرحت شعرها وحطت الكحل وخرجت من اوضتها وراحت على المطبخ وفتحت التلاجه ودورت على بطه ما لقيتش وخرجت لقت فاطمه قاعده وقالت لها صباح الخير ردت عليها صباح النور يا قمر ايه الروقان ده

رد دهب ما فيش اصل همام جاي النهارده وانا قررت اني اقول له ردت فاطمه ده احسن حد عملتيه قالت لها طب يلا عشان نعمل الغداء ردت فاطمه قبل الغداء لازم تفطري وتاخدي الدوا بتاعك الاول انتي سمعت الدكتوره قالت ايه ردت دهب حاضر ودخلت فاطمه وحضرت الفطار وبعد وقت كانوا قاعدين بياكلوا
وتحت العماره كانت واقفه العربيه اللي فيها اكابر واتكلم الشخص شقتها في الدور الثالث في العماره ديت ردت اكابر طيب يلا عشان نطلع لها قال لها انتي ناويه على ايه الاول ردت عليك كل خير ضحك الشخص وقال لها يبقى نستنى شويه ونشوف هنعمل ايه عشان مش عايزين البواب يتعرف علينا ردت اكابر طيب وهي مخنوقه ونفسها تطلع تشوف الست اللي خدت منها همام شكلها ايه
وفي شقه دهب كلم الدهب على فكره احنا عايزين بط وملوخيه وفاكهه ردت فاطمه من عيني الاتنين هنزل اجيب لك اللي انتي عايزاه كله رده دهب ماشي وقامت فاطمه لبست العبايه والطرحه واخذت الفلوس ونزلت وقالت للبواب خلي عينك على ست دهب رد البواب حاضر واتكلم الشخص هي دي الست اللي بتقعد معاها ردت اكابر طيب يلا بقى ننزل قبل ما حد يجي
رد الشخص طب البواب هنعمل فيه ايه قالت له اعمل اللي تعمله انا لازم اطلع دلوقتي قال لها طيب نزل من العربيه وراح ناحيه البواب وضربه على دماغه بالشومه ودخله في مدخل العماره وطلع شاور لاكابر والرجاله ونزلوا واكابر طلعت معاهم الدور اللي فيه الشقه
اما دهب كانت في المطبخ بتسلق اللحمه وسمعت الباب بيخبط وقالت اكيد خالتي نسيت حاجه وراحت تفتح وهي مبسوطه وبتقول كده يا خالتي اكيد نسيتي حاجه اتصدمت اكابر من وجود دهب ودهب ما اختلفش كتير كانت واقفه مش عارفه تعمل ايه وتكلم الشخص ادخل يا ست قبل ما حد يشوفنا في العماره فاقت اكابر ودخلت ومعاها الرجاله وقفلت الباب ودهب رجعت بضهرها وهي خايفه
وقالت اكابر انتي اخر واحده ممكن افكر انك تتجوزي همام دهب كانت خايفه والدموع في عينيها وقالت لها كنت عايزاني اعمل ايه وانا عرفت انك عايزاني اتجوز الغفير بتاعك كنت ههرب بس سي همام مسكني ضحكه اكابر وقالت لها انا اللي فتحت لك بيتي واعتبرتك زي عاليه بنتي وحبيت استرك تروحي لفه من ورايا وتتجوزي جوزي لا وكمان ضحكت عليه وخليتيه يجيب لك شقه زي دي بعد ما كنت عايشه في خرابه ولا الذهب اللي انت لابساه
ردت دهب ما حصلش انا ما جوزتهوش هو اللي جه قال لي انك بتدوري عليا وانك عايزه تتجوزيني للغفير وانا كنت خايفه واول ما قال لي تتجوزيني وليك الامان انا وافقت ردت اكابر عشان كده هو حاله اتشقلب من ساعه ما انتي دخلت بيتنا عشان انتي حيه والحيه لازم تموت رد دهب انتي هتعملي ايه انا ما عملت لكيش حاجه وشاورت للرجاله عشان يمسكوها
ودهب مسكت الفازه اللي جنبها وضربتها على راس الراجل والثاني مسكها وهي عايزه تجري منه ومش عارفه واقربت اكابر منها وضربتها بالقلم وقالت لها ده عشان انتي بصيتي لحاجه مش بتاعتك وادتها القلم التاني وقالت لها عشان عضيتي الايد اللي اتمدت لك وادتها القلم الثالث وده عشان همام حبه وكان عايزك وبصت للراجل وقالت له خش هات لي مقص عشان اقص لها شعرها اللي فرحانه بيه قبل ما اقتلها ودهب كانت تعبانه من كثر الاقلام حصل لها دوخه واكابر ادتها ضهرها ودهب زقه الراجل وقعته على الترابيزه القزاز من ورا وخرجت تجري من البيت من غير ولا طرحه ولا شبشب ومش عارفه تعمل ايه
واتكلمت اكابر قوم يا بغل انت وهو روح هات البنت دي دلوقتي حالا لازم اخلص عليها قبل ما همام يجي ويعرف ان احنا هنا خافوا الرجاله وقالوا لا احنا مالنا وقربوا من صاحبهم اللي مرمي في الارض وشالوه ونزلوا بسرعه عشان خايفوا ان دهب تصوت وتلم عليهم الناس واكابر نزلت وراهم وركبت عربيه وطلعت على السرايا
اما دهب كانت خايفه وماشيه في الشارع ومش عارفه تعمل ايه ولا تسوي ايه ولقيت بيت قديم ودخلت تستخبت على السلم وهي خايفه ان حد يكون وراها وحطت ايديها على بطنها وقالت ما تخافش انا هحافظ عليه وبعد دقائق وصلت فاطمه البيت وبصيت على مكان البواب وما لقيتهوش
وقالت اكيد في الحمام ودخلت المدخل ولقت البواب مرمي في الارض وقربت منه وجابت القله بتاعته وبدات ترش ميه على وشه لغايه ما فات وقالت له مالك يا درويش ايه اللي حصل لك رد عليها مش عارف ده واحد كده غريب كان من يومين بيسال على همام بيه وفجاه لقيته النهارده جاي وضربني على راسي ما اعرفش ايه اللي حصل خافت فاطمه وطلعت تجري على الشقه فوق لقت الباب مفتوح والفازه مكسوره والازاز متكسر وفي دم في الارض
ودخلت تدور على دهب وهي خايفه وقعدت تنده عليها وما لقيتلهاش اثر راحت ماسكه التليفون واتصلت عليها همام وهو كان قاعد على المكتب وشاف اسمه فاطمه فاستغرب ورد في ايه يا فاطمه اتكلمت فاطمه بدموع قالت له الحقني يا بيه دهب مش موجوده قام همام منطور وهو بيقول لها ازاي مش موجوده واخذ مفاتيحه
واتكلم بدر في ايه يا ابوي ما ردش عليك وركب العربيه ومشي بسرعه جنونيه اما دهب كانت قاعده على السلم وهي خايفه وخرجت راحت ناحيه محطه القطار وركبت وهي مش عارفه رايحه فين بس خوفها كله ان اكابر توصل لها وتاذيها هي واللي في بطنها
اما اكابر وصلت السرايا وطلعت من مكان ما دخلت ودخلت جناحها قلعت هدومها ولبست الجلابيه وهي بتفكر هتعمل ايه مع همام وقالت يعني انت يوم ما تتجوز ما لقيت ما لقيتش غير البنت دهب اللي تتجوزها ماشي يا همام لو ما خليتكش على الحديده ما بقاش انا اكابر
اما همام كان ماشي في العربيه بسرعه جنونيه وصل في وقتك قياسي وطلع وشاف حال الشقه وهو مصدوم من الدم اللي موجود وخايف تكون لحبيبته وقال لها ايه اللي حصل ردت فاطمه وحكيت له كل اللي حصل قال لها بعصبيه ايه اللي خلاك سبتيها كنت بعتي البواب يجيب الحاجه
ردت عليه فاطمه بدموع المهم يا بيه اطمن عليها هي واللي في بطنها اتصدم همام وقال لها هي حامل رده فاطمه ايوه يا بيه ورحنا للدكتوره امبارح وهي كانت مبسوطه وكانت عايزه تعملها لك مفاجاه بس ما اعرفش ايه اللي حصل اتعصب همام ونده على درويش وقال له مش كان في كاميرا قدام العماره رد درويش بايظه يا بيه بس الكاميرا بتاعه السوبر ماركت اللي قصادنا شغاله
رد همام انزل بسرعه قول لهم عايزين نشوف اللي حصل من ساعه رد درويش حاضر يا بيه ونزل جري هو همام قاعد خايف على دهب واللي في بطنها ومش عارف ايه اللي عمل كده
اما في المزرعه بدر اتصل بابوه وهمام ما كانش بيرد اتصل على يونس وحكى له كل اللي حصل ورد يونس اكيد فيها حاجه حصلت عشان ابوك يجري بالطريقه دي ربنا يستر رد بدر ما تعرفش واحده اسمها فاطمه ابوك يعرفها رد يونس لا ما اعرفش
اما في القطر دهب كانت قاعده خايفه وضمه نفسها وكانت قاعده على الكرسي والدموع على خدها وقربت منها ست كبيره وقالت لها مالك يا بنتي بتعيطي ليه ردت دهب انا مش عارفه انا رايحه فين ردت الست الكبيره القطر ده رايح على اسكندريه اتكلم الدهب طيب والدموع على خدها وردت الست مالك احكي لي يمكن اقدر اساعدك خافت دهب لا تكون الست دي طمعانه في الذهب اللي هي لابساه
قالت لها ما فيش حاجه وفضلت قاعده وبعد كده قامت دخلت الحمام ولقت شنطه سوداء جوه قلعت الذهب كله فيها وحطيتها في صدرها وخرجت قعدت مكنه وهي خايفه ومش عارفه هتعمل ايه وحتى مش حافظه رقم همام تتصل عليه اما همام كان قاعد قدام الشاشه وهو مصدوم وشايف اكابر طلع مع الرجاله وفهم اللي حصل
وبعد دقائق دهب نزلت تجري وخرج ركب العربيه ومشي على الطريق اللي دهب مشيت عليه وتفاجئ انها كانت قريبه من محطه القطر واقرب من السوبر ماركت هناك وقال له انا عايز اشوف تسجيلات الكاميرا بتاعه الشارع ده ورد الراجل امشي يا عم مفيش منه الكلام ده طلع همام فلوس واديها له وقال له انا عايز اشوفك التصوير دلوقتي
رد الراجل من عيني يا بيه انت تؤمر وفتح الشاشه وشاف دهب وهي بتبص حوالين نفسها لغايه ما دخلت محطه القطر وهي بتعيط وخايفه وهو كان قلقان عليها وعارف انها ما بتعرفش تتعامل مع حد وقلبه موجوع عليها وقال له هو ايه القطر اللي ماشي من شويه رد عليه قطر اسكندريه يا بيه قال له طيب خرج همام وهو بيستحلف انه هيوري اكابر العذاب الوان