📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل السابع عشر 17 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل السابع عشر 17 بقلم شروق مصطفي


مازال داخل مكتبه يراجع بعض الملفات والحاسوب امامه قد اصدر صوت بعض الاشعارات نظر لها كفضول فقط و لكنه صدم عندما وجد ما بها واستشاط غضبا من هذه الغبيه وترك ما بيده واقتحم غرفتها وجدها قد خرجت للتو خارج الحمام

خرجت وجدته امامها لكن تفاجأت بوجود بركان ثائر وغاضب ردت بتوتر لم يكن بحسبانها انها ستكتشف بهذه السرعه برغم لم تذكر اسما :ايه ايه مالك داخل ليه كده وخبأت اللاب توب خلف ظهرها
وب لمح البصر كان جذبها اليه وسحب لاب من خلفها والقي به علي اقرب كرسي
وسحب يدها وجرها للخارج : انا حوريكي المافيا بتعمل ايه وغسيل الاموال بيتعاملو ازاي
..سيبني طيب سيبني بقا موديني فين
ونزلو السلالم جررها وراه ونزل الي السلم السفلي المؤدي الي القبو او البدروم وفتح الباب ودفعها للداخل واغلق الباب

...الحجره كانت ارضيه فقط ونافذه صغيره جدا بالأعلي فقط للتهويه ومظلمه جدا

ابعد عني حتعمل ايه؟ احنا فين ؟
عاصم: ابعد ازاي وانتي بتنكشي وتطلعي اسوء ما فيا هااااااااااه
قالها بصريخ
ولم يتركها بل امسكها من شعرها القصير وارجعه للخلف :عاوزه تشوفي المافيا بجد حوريكي شغل العصابات وضربها بكل عزمه في جوف بطنها
ااااااااه،،،، بكل ما فيها صرخت
وثنت نفسها للامام
ارجعها مره اخري وشد شعرها واوقفها:
تعرفي ايه انتي عشان تكتبي كده ها ؟تعرفي ايه ولا عشان عاوزه سبق صحفي تشوهي اي حد وخلاص هاااااااه وعلا صوته انططططقي
..حست بمعدتها تنفجر من قسوه الالم ولم تقوي علي التنفس لكن تحاملت وردت عليه : وانت تعرف ايه عني عشان تبعدني عن صديقتي زمان ومين عطاك الحق تضربني بلنار بشكل ده ولا مين سمحلك تجيبني هنا اصلا ما كنت تحميني وانا وسط اهلي سيبني بقا وحاولت تخربشه بأظافرها فوجهه لكي يبعد لكنه
....عرف خطتها وابعد يديها عن وجهه ولواها للخلف والايد الاخر احكم قبضته علي شعرها وجهها امامه وقرب من وجهها فاغمضت عنيها بألم :عشان انتي غبيه ومازالتي غبيه وانانيه مش بتفكري غير فنفسك وبس وال حواليكي طز فيهم ممكن يتأذو بسبب دهورك لا ومش بتتعلمي كمان

لكن عندي انا ولااااااه فرملي فااااااهمه الا انااااااه وال يخصني خط احمرررررر
....وضربها مره اخري فمعدتها ودفعها مره اخري للخلف للحائط واتكومت بالأرض
وخرج وتركها مرميه واغلق الباب وراءه بعنف
اتت اليه فاطمه مهروله حيث راته وهو سحبها للاسفل بسرعه : يابني دي لسه متصابه براحه عليها

عاصم بنظره لاتقبل المناقشه: كلمه واحده اوعي تفتحيلها الباب ولا تدخليها اكل ولا شرب تسيبيها زي الكلبه جوه كده فاهمه
...بس يابني دي لسه الجرح ملحقش يلم و***

ولا كلمه تانيه فاهمه

فاطمه لاحول لها ولا قوه : حاضر يابني
وتركته وذهبت

وهو اتجهه لغرفتها سحب لاب توب وحاول يمسح ما نشرته ولكن لم يقدر يمسح جميع المشاركات الاخري للتي نشرها الاخرون زفر واجري بعض المكالمات وخرج خارج المنزل لصاله الالعاب لديه يخرج غضبه
( هو بارد كالجليد لكن عند غضبه لا احد يقدر ان يواجهه وعائلته خط احمر لا احد يستطيع التقرب اليهم)

ظلت تسعل تسعل بشده وتتلوي بمعدتها وغفت علي حالها

ظل اكثر من ساعتين يخرج غضبه لو ترك كامل غضبه عليها لماتت بين يديه
عدي يوم كامل
ودخل لها وجدها مازالت متكومه علي الارضيه حملها ووصلها لغرفتها لكن لاحظ تجمع دموي خارج من فمها
استغرب من هذا
نظر لجرحها وجده كما هو سليم
حاول افاقتها ونادي فاطمه
احضري شئ مسكر بسرعه
اتت بماء بسكر حاول معها لكن لم تستجب
استدعي الطبيب الخاص به ان يأتي سريعا
وقام بافاقتها ولكن صدم بما قال له الطبيب صدمه ! الجمت لسانه وتركه الطبيب
بحالته وذهب.

فاق من صدمته ونظر لها
وجدها اغمضت عينيها مره اخري
تركها وذهب للخارج

في المساء فاقت وطلب من فاطمه ان تستدعيها فمكتبه
وطلعت تخبرها ولكن !
نور: مش عاوزه اقابل حد من فضلك بلغيه انا حفضل هنا لحد ما يتكرم ونمشي من هنا.
نزلت تبلغه اعطي لها الهاتف خليها تكلم اهلها ورجعي الهاتف مره اخري.
طلعت مره اخري واعطتها التليفون
نور : يا لكرم اخلاقه
ومسكت الهاتف وانتظرت حتي اتاها الرد
ردت بلهفه:بابا وانهالت بالبكاء
محسن: مالك ياقلب ابوكي فيكي ايه
نور: نفسي اشوفكو يا بابا عاوزه ارجعلكو مش عاوزه اقعد هنا تعالي خودني بقا

محسن: اهدي ياحبيبتي اهدي خلاص كلها ايام وحتكوني وسطنا عارفه همسه جالها عريس وجا قعد معانا واتعرفنا ومستنين تيجي ونعمل الخطوبه
نور مسحت دموعها: بجد مبروك فرحتلها اوي بجد هي فين عشان اباركلها طيب
..معاكي اهي
همسه: حبيبتي يانور واحشتيني اوي
نور: انتي اكتر ياقلبي مبروك ياحبيبتي فرحتلك اوي اوي حتعملو خطوبه امتي
همسه: لما ترجعي ان شاء الله بابا قالي انك حترجعي الاسبوع ده تيجي بسلامه
يارب

كفايا بقا هاتي التليفون اكلمها
نوال: عامله ايه ياحبيتي بتاكلي كويس خلي بالك الجو قلب ادفي كويس ياعمري
همسه: حاضر يا ماما واحشني حضنك اوي نفسي اترمي فحضنك اوي
نوال: مالك يانور بتعيطي ليه قلبي اكلني عليكي طمنيني فيكي حاجه ! خلاص استحملي اليومين دول
نور اتنهدت : انا كويسه متقلقيش عليا بس انتم وحشتوني اوي
واتخنقت ولم تقدر علي تكمله المكالمه: معلش حضطر اقفل عشان عاوز التليفون
مع السلامه واعطتها الهاتف
واترمت علي السرير تبكي لكن سعلت عده مرات واحست بوجع بمعدتها
لكن لاحظت بعض بقع الدم لم تلفت نظرها وغفت الي النوم مره اخري

اعطته الهاتف وذهبت ايضا لغرفتها لكي تستريح وظل في المكتب قليلا ثم ذهب لينام
******************
صباح اليوم التالي

تمت المداهمه بين افراد الشرطه ورجال العصابه بالصحراء
حيث كان مترابصين لهم داخل مخابئهم وتم القاء القبض عليهم بعد اطلاق بعض النيران واصابه بعض افراد الشرطه لكنهم كانو اكثر وتم امساك الطرفين ومسك عربه كبيره بها عدد كبير من الاطفال وعربه اخري بها بعض الفتيات القصر لكن في حاله تخدير تام

وقام اللواء بمهاتفه عاصم ليعلمه بالمستجد ويجهز حاله للرجوع في اقرب وقت
اغلق عاصم واخذ نفس طويل :واخيرا خلصت من المهمه التقيله دي وظل يفكر قليلا واجري بعض المكالمات للطبيب بشأن حالتها وعرف كورس العلاج الذي من المفروض اتخاذه بشأنها حيث الامكانيات في هذه البلد اكثر تطور ولم تجدها ببلدهم
اتنهدت وقرر يفاتحها بشأن حالتها لتقرر ماذا ستفعل ؟

طلب من فاطمه ان تأتي ال هنا
رجعت فاطمه مره اخري: للاسف رافضه تنزل برده
اتنهدت مره اخري الان سيجد صعوبه بأقناعها : طيب قوليلها لومنزلتيش انا حطلعلها
نور: قولتلك لا مش حقابله مش عاوزه اسمع صوته لحد ما اتهبب امشي من هنا
دخل غرفتها :مش عاوز لعب عيال عاوز اتكلم معاكي تعالي ورايا علي مكتب حالا قالها بأمر لها !

وقفت بغيظ وتقدمت وراه ودلفت للداخل : افندم
..اقعدي
جلست امامه : خير
عاصم :خير ان شاء الله قبضنا علي العصابه ولو عاوزه تمشي من هنا دلوقتي حنمشي
..الفرحه لم تكن سيعاها وقفت مره واحده والابتسامه جملت وجهها الشاحب قليلا وعنيها لمعت بفرحه: بجد بجد اخيرا الحمدلله اه طبعا عاوزه امشي ودلوقتي كمان اخيرا خلص الكابوس وقالت اخر جمله وهي تنظر له
عاصم اخذ نفس وبدا يتكلم : بس في حاجه كده ممكن نأجل النزول فتره كده وده قرارك انتي !
كشرت تاني واستغربت:حاجه ! حاجه ايه دي ونأجل ليه مش قبضو عليهم خلاص

...اخذ نفس طويل حاول يجمع الكلام : احم يعني يوم ما حبستك وتاني يوم الطبيب لما وصل يكشف عليكي بلغني ب******
وانا شايف ان هنا الامكانيات اكثر تطور فقولت تمدي الفتره دي لحد ماتتحسني وانتي في البدايه فالموضوع مش حياخذ وقت.
الصدمه الجمت لسانها نعم كانت تشتكي من قريب بألم ب معدتها لكن لم تكن فالحسبان هذا الشئ لكن ردت عليه بأبتسامه بارده: شكرا انك لفت انتباهي وانا حعرف اخد بالي من نفسي ومن صحتي شكرا ليك لحد كده بجد
وانا طالعه اجهز نفسي للسفر بعد اذنك

استني قالها بصوت عالي نسبيا قبل خروجها من مكتبه : اسمعي للاخر بلاش عند في ده كمان
انا ممكن ابعتلك حد من اهلك ولو عاوزاهم كلهم هنا .
نور بنفس الابتسامه: لا وياريت متجبش سيره لحد
مهمتك انتهت لحد كده ابعد عن طريقي
وتركته وذهبت ولم تعطيه فرصه للكلام اخر
خبط بيده علي مكتب عده مرات
قام باتصال بأبن عمه انه سوف يصل في الصباح
*****************
بجد يا محسن خلاص قبضو عليهم: الحمدلله يارب الحمدلله احنا كنا نادرين اول ماترجع بسلامه يا محسن نعمل عمره ولا نسيت
محسن: هههههه مانستش طبعا ياستي بس الواد مستعجل ياستي نستنا لحد ما نكتب كتابهم الاول ونطلع عمره ولما نيجي يدوبك يلحقو الشهرين دول يكونو جهزو نفسهم
نوال: مش شايف اننا استعجلنا مش كانو اخدو وقت يتعرفو ببعض شويه

محسن: انا لوكنت شفت انه مايستهلهاش مكنتش وافقت يتجوزو خلال ست شهور
نوال قربت و مسكت وجهه بيدها الاثنين وبحنيه : وانا بثق فكل قرراتك ياحبيبي ونفسي افرح بنور كمان
محسن: سيبيها بوقتها كله بوقته حلو
قطع كلامهم
الله الله الله علي الاحضان كده من ورايا خيانه من غيري وانا مليش من حضن ده بقا ولا ايه
ههههههههه ضحكو الاثنين سويا وفردو ذراعهم لها: تعالي حبيبتي

ودخلت وسطهم وفرحت اكثر برجوع اختها غدا جرت تكلم حبيبها نعم احبته ودق قلبها وسعد بهذا الخبر كثيرا
واتصل باخيه كي يخبره
عامر:كنت لسه حكلمك عاصم لسه قافل معايا حالا ومبلغني حضر نفسك بقا ياعريس
عاصم يرجع ونروح نتفق ونقرو الفاتحه وتلبس دبل وبعدها بثلاث شهور نكتب الكتاب
وليد : ان شاء الله انا مبسوط اوي
****************
ذهب ليحضر شنطته وبلغ فاطمه انها تجهز حاجتها وتبلغ نور انهم سوف يتحركو الفجر
وبالفعل قامت وجهزت الحاجه

عاصم انتظر داخل المكتب لحين ان يجهزو وظل يفكر بحالتها الصحيه ولماذا لم تريده ان يخبر احد بهذا وماذا اذا لم تتقدم للعلاج فورا نفخ السيجار ، انا مالي ومالها تتعالج متتعالجش ونفض جميع افكاره وذهب للنافذه شرد قليلا ، سمع شئ ما ! واتنهد وابتسم ورجع ينتظرهم مره اخري.

عند نور داخل الغرفه
ظلت تدندن وتغني وتكلم نفسها وحشتوني وحشتوني وحشتوووني
اهلن ترارارا اهلن تراتررارا
اخيرا حخلص منك يبااااي علي شكلك امممم اهلن ترارارارا اهلن ترارارارا
لم تجد شئ تحضره حيث انها جاءت بمفردها ولم تملك شئ فردت علي السرير بتعب فأغمضت عنيها وغفت مره واحده
دخلت الداده فاطمه تبلغها بنزولها وجدتها نائمه بعمق تركتها ونزلت تبلغه
..خلاص سبيها وكمان شويه ونتحرك من هنا*

ياتري عاصم سمع ايه يخليه يبتسم فجاءه ؟
و مرات اخري يغضب ؟
ياتري نور عندها ايه؟ وهل حتتعالج فعلا؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات