📁 آخر الروايات

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل السادس عشر 16 بقلم بسنت محمد

رواية عشق يزلزل الحصون الفصل السادس عشر 16 بقلم بسنت محمد


🛑 رواية: عِشْقٌ يَزْلْزِلُ الحُصُونْ 🛑
🖋️ بقلم الكاتبة: بسنت محمد محي الدين ✨ البارت السادس عشر (Part 16)
انطلقت ضحكات العقيد أدهم الجارحي الرجولية العالية لتملأ أركان الشقة، وهو ينظر إلى منظر اللواء حامد واللواء الشافعي اللذين وقفا بكامل وقارهما العسكري المعهود، ولكن بملابس البحر الكاجوال الملونة وعوامات البط البينك! المشهد كان يفوق قدرة أي جندي في المديرية على الاستيعاب، فالحرس القديم الصارم قرر التمرد وإعلان الهدنة الترفيهية.
حور كانت واقفة في نص الصالة، ممسكة بـ "كبشة" المحشي كأنها تدافع عن شرف المطبخ، وعيونها العسلية الواسعة تكاد تخرج من مكانها من الصدمة. لوت بوزها بشقاوة مضحكة للغاية وصوتها ارتفع ببرطمة مضحكة:
"والنعمة كدة كتير يا سيادة اللواء! أنا دكتورة جراحة ولفيت ورق العنب ده صباع صباع بالمسطرة الهندسية، وفي الآخر يتلف في علب بلاستيك ويسافر الفيوم مع بطة بينك؟! البرستيج الطبي بتاعي انهار تماماً والنعمة!" 😂
اللواء حامد عدل نظارته الشمسية التي يرتديها فوق رأسه، وقال بنبرة صارمة ممتزجة بمرح غريب:
"بس يا دكتورة حور وبلاش مناقشة للأوامر السيادية! المحشي ده هو الوقود الرسمي لرحلة الصيد في بحيرة قارون. يلا يا أدهم.. يلا يا إياد، قدامكم خمس دقائق بالظبط والشنط تكون في عربية الدفع الرباعي برة.. مفهوم؟"
إياد سليم كان ساند على الحائط من كثرة الضحك، وغمازاته ظهرت لأقصى درجة، ومسح دموع الضحك وقال بدم خفيف وهو يبص لأدهم:
"أيوة بقا يا سيادة العقيد! والنعمة أنا خايف العساكر في الكمين يلمحونا بالمنظر ده، بكرة الصبح المديرية كلها هتعمل لنا تعظيم سلام بالبطة! يلا بينا يا سلمى نلم الهدوم الكاجوال.. المأمورية دي شكلها هتدخل التاريخ!" 😉
سلمى ضحكت برقة وخجل، وتوجهت مع حور بسرعة لتعبئة حلة المحشي الضخمة في علب محكمة الغلق، وتبديل ملابسهما بملابس مريحة تناسب أجواء التخييم والصيد.
بعد مرور ساعتين على الطريق الصحراوي المؤدي للفيوم..
كانت سيارة الدفع الرباعي الضخمة تسير بسرعة، يقودها العقيد أدهم الجارحي بكامل جموده وثباته، وجانبه حور التي فتحت نافذة السيارة وراحت تدندن بصوت عالي ومرح:
"يا واد يا تقيل.. يا مجنني.. والنعمة الهواء هنا يرد الروح يا أدهم! فك التكشيرة الميري دي بقا، إحنا رايحين الفيوم مش رايحين نقتحم وكر عصابة!" 😂
أدهم أدار وجهه إليها ببطء، وعيونه السوداء الحادة تلمع بدفء وعشق حقيقي، مد يده العريضة وحاوط يدها الصغيرة وضغط عليها برقة وقال بصوته الرخامي الدافيء:
"أنا فكيتها من زمان يا إعصاري.. طول ما أنتِ جنبي ومعايا، حياتي كلها مفيش فيها تكشير. بس خفي الجنان ده شوية عشان اللواء حامد واللواء الشافعي في العربية اللي ورا ب يراقبوا التزامنا العسكري!"
حور ضحكت بدلع ومالت برأسها على كتفه العريض وقالت بنبرة ناعمة هزت كيانه:
"عارف يا حصني.. والنعمة أنا بحب غيرتك وخوفك عليا، ورحلة الفيوم دي هتبقى أحلى رحلة لأنك معايا وفي ظهري دايماً." ❤️🥰
في السيارة الأخرى..
كان المقدم إياد سليم يقود وجانبه سلمى، وخلفهما اللواء حامد واللواء الشافعي اللذان راحا يتحدثان عن ذكريات حروبهم القديمة. إياد غمز لسلمى في المرآة وظهرت غمازاته وقال بدم خفيف:
"بصي يا حورية البحر.. والنعمة أنا حاسس إننا لو اصطدنا سمكة واحدة النهاردة، اللواء حامد هيعمل عليها خطة انتشار عسكري ويوزع المهام على القوات! ركزي معايا بقا عشان نطلع إحنا الكسبانين في مأمورية الصيد دي!" 😂
سلمى ضحكت بصوتها كله وقالت برقة وحنان:
"أنت كسبان دايماً يا إياد.. والرحلة دي هتبقى جميلة بوجودك وخفة دمك اللي بتنور حياتي."
وصلت القوات الترفيهية إلى ضفاف بحيرة قارون في الفيوم، حيث تم نصب الخيام الفخمة وتجهيز أدوات الصيد ومقاعد مريحة أمام المياه الساحرة. 🌌 الأجواء الخيالية!
بدأت مأمورية الغداء، وحور تولت مهمة تسخين المحشي على موقد صغير وسط أجواء مرحة جداً. اللواء حامد واللواء الشافعي جلسوا يأكلون بنهم شديد، والكل كان سعيداً ومبسوطاً باللمة والبهجة.
بعد الغداء، وقف اللواء حامد وأمسك بصنارة الصيد وقال بلهجة حاسمة:
" العقيد أدهم مع الدكتورة حور في القارب الشرقي، والمقدم إياد مع سلمى في القارب الغربي، وأنا والشافعي هنراقب من على الشاطئ ونشوف مين الكتيبة اللي هتحقق أعلى خسائر في صفوف السمك! انطلقوا!" 🗣️🎣
ركب أدهم وحور القارب الخشبي الصغير، وأدهم بدأ يجدف بقوة عضلاته البارزة وثباته الصخري وسط المياه. حور كانت قاعدة في مقدمة القارب، ممسكة بالصنارة وعيونها العسلية بتلمع بشقاوة، ولوت بوزها وقالت برفع حاجب:
"بص يا سيادة العقيد.. والنعمة أنا دكتورة جراحة وإيدي دي حساسة جداً، ولو لقطت سمكة كبيرة هسحبها بحركة جراحية تذهل البحيرة كلها! ركز معايا بس!" 😂
أدهم ابتسم بابتسامته الساحرة والمنعشة وقرب منها، وحاوط ظهرها بذراعيه القويتين وأمسك الصنارة معاها ليثبت يدها، وهمس في أذنها بصوت منخفض ورخامي يحبس الأنفاس:
"ثبتي إيدك يا حور.. الصيد محتاج صبر وثبات، زي ما صبرت عليكي وعلى لسانك المبرد لحد ما وقعتي في حصوني."
حور دقات قلبها عِليت وخجلت بشدة من قربه الدافئ، وبصت في عيونه السوداء الكاحلة المليانة تملك وعشق، وقالت بنبرة رقيقة ناعمة:
"وأنا وقعت ومستسلمة للآخر يا حصني الغالي.." ❤️✨
وفجأة!! اهتزت الصنارة بقوة عنيفة جداً وكأن حوت ضخم لقط الطعم! حور صرخت بشقاوة ومرح:
"أمسك يا أدهم!! والنعمة دي سمكة قرش وجاية تاكل الإعصار!! اسحب معايا حالا!" 😂
أدهم ضغط بقوته وسحب الصنارة بحسم عسكري سريع، وفجأة طارت من الميه سمكة "بلطي" كبيرة جداً، وبسبب الحركة السريعة، السمكة طارت في الهواء ونزلت بالظبط فوق رأس أدهم الجارحي وفضلت تتنطط على وشه وشعره! 🐟
حور بصت للمشهد وقعدت تضحك بصوت عالي جداً لدرجة إنها كانت هتقع من القارب، وقالت وهي بتمسح دموع الضحك:
"يخرب بيت كدة!! سيادة العقيد أدهم الجارحي، قائد عمليات الاقتحام والموت، بياخد تعظيم سلام من سمكة بلطي على وشه!! والنعمة دي لقطة تريند رقم 1!" 😂
أدهم مسك السمكة ببرود وضيق عيونه السوداء بشرار غيظ مكتوم ومضحك، وبص لحور اللي بتموت من الضحك، وقرب منها وفجأة حط السمكة صاحية جوة قميص حور من ورا! حور صرخت صرخة مجنونة وفضلت تتنطط في القارب وهي بتقول:
"يا بارد يا جبل صخر!! شيلها والنعمة بتمشي على ضهري!! حرام عليك البرستيج الطبي ضاع!" 😂
أدهم ضحك من قلبه وسحبها لحضنه وشال السمكة ورماها في السلة، وضمها لضلوعه بقوة وهو بيضحك بشدة على شقاوتها وجنونها.
على الجانب الآخر.. في قارب إياد وسلمى..🎣
إياد كان واقف وظهرت غمازاته الساحرة وهو بيحاول يعمل فيها صياد محترف، وقال لسلمى بشقاوة:
"بصي يا حورية البحر، أدهم وحور شكلهم غرقوا في المقالب والنعمة! ركزي معايا عشان نصطاد سمكة تليق برتبة المقدم الجديدة."
وفجأة، الصنارة بتاعة إياد شبكت في حاجة تقيلة جداً تحت الميه. إياد بدأ يسحب بكل قوته وعروق إيده ظهرت، وسلمى كانت بتشجعه بلهفة ورقة. إياد سحب بقوة صاعقة.. وفجأة طلع من الميه (فردة جزمة قديمة ومقطوعة ومملوءة بالطين)!! 🥾
إياد تنح وبص للجزمة بصدمة مضحكة ملوش مثيل، ولوت سلمى بوزها بكسوف، وإياد قال بدم خفيف وعصبية مضحكة:
"جرى إيه يا بحيرة قارون؟ والنعمة أنا صياد عمليات خاصة، تطلع لي جزمة؟! دي تلاقيها جزمة شريف الألفي رماها هنا قبل ما يتسجن
سلمى ضحكت بصوتها كله واحتضنت ذراعه برقة .
حل المساء، وتجمعت العائلة كلها حول النار المشعلة أمام الخيام، والكل بيشرب شاي بالنعناع ومبسوطين بالضحك والمرح ومقالب السمك
أدهم كان قعد وجنبه حور ممسكة بذراعه العريض بسعادة، وإياد بيهزر مع اللواء حامد واللواء الشافعي اللي كانوا مستمتعين جداً بالرحلة.
وفجأة!! وفي عز الهدوء والراحة النفسية التامة.. ساد صمت غريب في المكان، وانقطعت شبكة الهواتف المحمولة تماماً عن هواتف أدهم وإياد واللواءات في ثانية واحدة! 🚨🚨
وفجأة.. سمع الجميع صوت دوي محرك ضخم لـ (هليكوبتر عسكرية سوداء غير معلنة وبدون أرقام رسمية) تحلق على ارتفاع منخفض جداً فوق البحيرة مباشرة، وسلطت كشافات إضاءة بيضاء عملاقة وقوية جداً نحو خيام أبطالنا، مما جعل الجميع يغطون عيونهم من شدة الضوء المباغت! 🗣️🛸
انقطعت الأنفاس، وتحول أدهم وإياد في جزء من الثانية إلى وضعية القتال الشرسة. أدهم سحب سلاحه وسحب حور وراء ظهره الفخم لحمايتها، وإياد وقف أمام سلمى وعيونه تشتعل بنظرة الصقر. اللواء حامد واللواء الشافعي وقفوا بحسم عسكري صارم
وفجأة.. انفتح باب الهليكوبتر في الهواء، وتدلى منها حبل طويل، ونزل منه شخص ملثم يرتدي ملابس سوداء بالكامل، ووقف على الأرض بثبات مرعب، وببطء شديد سحب اللثام عن وشه لتظهر المفاجأة الصاعقة التي شلت حركة الجميع وجمدت الدماء في العروق!!
م كنش حد غريب.. كان الرائد أحمد (شقيق سلمى وصديق إياد المقرب)، بس وشه كان شاحب تماماً وعيونه مليانة رعب حقيقي، وضاغط تعظيم سلام بـ إيد بترتعش، وقال بصوت متحشرج ملوش مثيل:
"العقيد أدهم.. المقدم إياد.. سيادة اللواء حامد.. الأوامر السيادية العليا من وزير الدفاع وصلت حالا بالهليكوبتر دي! في كارثة أمنية كبرى ضربت العاصمة حالا.. (الملكة) هربت من السجن شديد الحراسة بعد تصفية الحرس بالكامل، وفي نفس اللحظة تم تفجير مبنى المديرية الرئيسي بالقاهرة، والليدر الحقيقي بعت رسالة باسم الدكتورة حور وسلمى ومكتوب فيها: (الفيوم بقت محاصرة بالكامل.. والدمار هيبدأ حالا من تحت رجليكم!)" 🗣️🚨🔥💥💣
طارت الأنفاس، وتلاقت نظرات أدهم الشرسة الصخرية بنظرات إياد الصقورية المشتعلة، وحور وسلمى صرخوا برعب وصدمة هزت البحيرة.. الفيوم اتقلبت لمعركة موت حقيقية والحصار بدأ حالا!!
👈 يا ترى أدهم وإياد هيتصرفوا إزاي في الحصار المرعب ده في قلب جزيرة الفيوم؟ 🔥
👈 وإزاي الملكة قدرت تهرب وتفجر المديرية بالسرعة دي؟ وما هو مصير أبطالنا؟



السابع عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات