📁 آخر الروايات

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم اسراء عصام

رواية ما بين السعادة والحزن الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم اسراء عصام



اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
 الفصل15 والأخييييير

أدم : يعني ايه مش موجوده في القاعه كلها
وأخذ بالصراخ في الجميع وأصبح الجميع يبحث عنها من عمال وأصدقاء وغيرهم
كان أدم في قمه غضبه ثائرا علي الجميع
أمجد: اهدي يا أدم ،انا عندي فكرة كويسه اكيد هنا في كاميرات مراقبه ،تعالي نروح نشوف ايه اللي حصل
ذهبوا جميعا لغرفه المراقبه ،ووجدوا انه تم تخديرها بواسطه شخص ملثم وقام بحملها وخرج من الباب الخلفي
أدم: ده اكيد الحيوان أحمد والله ما هسيبوا
غيث: لو اخويا كان عايش مكنش قدر يعمل كده
لم تتحمل فاطمه الصدمه فأُغمي عليها،واسرعوا بها جميعا للمشفي وبعد مرور ساعه مما حدث خرج الطبيب من عند فاطمه وكان الجميع ملتف حوله
ياسين بضعف: خير يا دكتور هي عامله ايه دلوقتي
الطبيب: حالتها صعبه شويه يا جماعه ،ولازم تفضل معانا هنا في المستشفي كام يوم
القي ياسين بعكازه ارضاوجلس مصدوما يحاول منع دموعه من الهبوط
اقترب منه أدم وقال: اجمد يا ياسين ،ان شاء الله هتقوم بالسلامه
ياسين:هي هتقوم لما تشوف رقيه
أدم: اوعدك هجيبها النهاردة قبل بكرة
توجه بعدها إلي كل من نور وغيث وبدأ يستفسر منهم هو وأمجد حتي توصلوا لثلاثه اماكن من المؤكد وجود احمد في احدهم
فاتفقوا ان يفترقوا بينما تبقي كل من نور وتقي لمساندة فاطمه وياسين
في هذه الأثناء استيقظت رقيه وجدت نفسها تجلس في إحدي الغرف وأحمد يحاول ان يجعلها تفيق وقبل ان تهم بالصراخ وضع يده علي فمها وحذرها من الصراخ او اي محاولات للهرب ،فهزت رأسها بالإيجاب
أحمد: براڤو عليكي ،ايوه كده احبك وانتي بتسمعي الكلام
رقيه: طب احنا فين ؟
أحمد: في الشقه اللي هنتجوز فيها
رقيه: جواز ايه انت اتجننت
جز احمد علي اسنانه وقال:فين الجنان في اللي انا بقوله
رقيه: انا اتجوزت انا وأدم
أحمد: متخفيش كلها كام ساعه ويموت وتبقي ليا
صرخت رقيه قائله: انت بتقول ايه؟؟
أحمد: اللي سمعتيه انا متأكد انه هيحاول يلاقيكي بس وعد مني هخليكي تشوفيه وهو بيموت
ظلت رقيه تترجاه الا يفعل ما يخطط له ووعدته بأنها ستتترك أدم وتوافق علي الزواج به لكنه أصر فقد أغمي الحقد عينيه ،فهو يظن انه بذلك يدافع عن حبه وهو لا يعلم ان ما يكنه لرقيه ليس في الأصل حبا بل تحدي مع نفسه لأنها رفضته
أحمد: شايفه الفستان الأبيض ده .......هتلبسيه يوم فرحنا
رقيه: هعملك اللي انت عايزة بس ابعد عن أدم متأذيهوش
ضحك أحمد تلك الضحكه المستفزه وقال: كده كده هتعمليلي اللي انا عايزة بس برده لازم اشفي غليلي منه
بعد دقائق سمعوا صوت تحطم الباب فضحك وقال: هو اللي جالي برجليه
امسك برقيه ووجه مسدس نحو رأسها
سمعوا صوت أدم يناديها
أحمد: ردي عليه......رفضت رقيه فإضطر هو بالرد
وصل أدم للغرفه وجد رقيه بين يدي أحمد والمسدس مصوب تجاه رأسها
أدم: انت اتجننت هتودي نفسك ف داهيه علي ايه.
أحمد: ملكش دعوة ،ما هي يا تبقي ليا يا تموت
أدم: نزل سلاحك واحنا نتفاهم
أحمد: مفيش تفاهم
أدم: طب سيبها ونزل سلاحك احسنلك
أحمد: ولو مسيبتهاش هتعمل ايه....هههههههه ولا حاجه
تنهد أدم وقال: عايز ايه؟
أحمد: كده انت فاهمني ،لازم حد فيكوا يموت يا انت ،يا هي ،لو انت يبقي تروح ع البلكونه اللي وراك دى وترمي نفسك،اما لو هتختار ان هي اللي تموت ف مش هتاخد ف ايدي دقيقه
أدم : هعملك اللي انت عايزه بس سيبها
وفي هذه اللحظه دخل كل من غيث وأمجد وتم إطلاق النار وانطفئت الأضواء شعرت بأحد يبعدها عن أحمد وأسرع بها إلي البلكونه ومن بعدها سمعت صوت إطلاق رصاصتين
فتح غيث الأضواء ووجدوا أدم محتضنا رقيه
وصدره ينزف دما بشده وكذلك أمجد كان ملقي علي الأرض يحاول منع أحمد من التحرك و بطنه ينزف ،فزعت رقيه مما رأت واسرعت الي أدم وبدأت تنهمر في البكاء ومحاوله مساعدته وتخبر غيث بما يجب ان يفعله لأمجد لكن لم يجدوا منفعه مما يفعلون فإتصلوا بالشرطه والإسعاف
غيث بصراخ: اعمله ايه ده مش بيتنفس
رقيه: اعمل زي ما انا هعمل لأدم بالضبط
لكن لم يأتي ما تفعله بالنفع مع أدم
فإحتضنته وبدأت بالبكاء
ظل أدم يحدق إليها وهو يلفظ انفاسه الأخيرة
رقيه: كلمني .......اوعي تغمض عينيك
أدم بضعف: عايز اقولك...... علي حاجه.... وعارف ان الوقت...... مش مناسب بس............... خايف ملحقش
رقيه: متقولش كده،ان شاء الله الإسعاف قربت توصل وهنلحقك بس مش تغمض عينيك ...كلمني
أدم: أنا .........بحبك بجد.... يا رقيه
مسحت رقيه دموعها وقالت له: كدااااب،انا سمعاك وانت بتقول لواحده تانيه في التليفون يا حبيبتي ويا قلب دومي
قال بضعف: اه لو.... تعرفي مين... دي
رقيه: هتكون مين يعني،ع العموم هي واحده رخمه وغبيه ودمها تقيل
ابتسم أدم وقال: دي .......بنت واحد صاحبي مات ..........شهيد من سنه...... وهي........... عندها6 سنين
لم تعلم رقيه أتشعر بالفرح أم بالحزن
مرت دقائق كانت رقيه تتبادل فيها الأدوار هي وغيث لمساعده كل من أدم وأمجد بينما كان أحمد مصاب برصاصه ومُغمي عليه ومُلقي أرضا حاولت رقيه مساعدته لكنه لم يكن يستجيب
وصلت الاسعاف وكذلك الشرطه واتجهوا جميعا للمشفي التي توجد بها فاطمه ،علم الجميع بما حدث إلا فاطمه خوفا عليها من الصدمه ،كان الجميع يبكي ولكن من كان بكاؤه مؤلم حقا هو كل من رقيه وتقي،ستفقد كل منهما من أحبها بالفعل وساندها في الأوقات التي احتاجت فيها بالفعل للمسانده ،بعد مرور ساعه خرج الطبيب من غرفه العمليات واجتمع الجميع حوله لكن كانت في عينيه خيبه أمل أوجعت الجميع ومنعتهم حتي من السؤال خوفا من الإجابه
ابتلع غيث تلك الغصه في حلقه وقال: خير يا دكتور طمني
الطبيب: أنا عملت اللي قدرت عليه يا جماعه أنا أسف
أمسكه غيث من ياقته وصرخ فيه قائلا: أنا مش فاهم حاجه انت بتقول ايه
الطبيب : أدم باشا الله يرحمه بس أمجد باشا هو اللي لحقناه
صُدمت رقيه مما سمعت ،هي لم تتكلم ولم تبكي بل ظلت تنظر أمامها فقط حتي سقطت أرضا مُغشي عليها
بعد مرور خمسه أعوام
استيقظت نور علي صوت ابنها أدم وهو يصرخ قائلا: يلا يا مامي عشان مش نتأخر بقى
نور: انا صحيت خلاص يا روح قلب مامي بس فين بابي
سمعوا صوت استغاثات غيث وصراخه قائلا: يا نووووووووور الحقينيييي،ابعد الواد ده عني
استسلمت نور ونهضت لنجده غيث وجدته يقذف ابنه أدهم بالوسائد قائلا: خلاص بقي يابن الهبله مش عارف البس منك،انا مش عارف انت ليه مش طالع هادي ومحترم زي توأمك
لكن فجأه توقف أدهم عن اللعب وظل يشير لغيث لينظر خلفه ،ففعل غيث ووجد نور أمامه
غيث: مين....الهبله
نور: كده يا غيث ماشي ،انا مخصماك وهمت بالخروج لكنه امسك بها وبدأ يمزح معها بعادته المرحه ،وبعد مرور ساعه وصلت العائله الكريمه إلي النادي حيث يجتمع فيه الأصدقاء
تقي: ما لسه بدري يا دكتورة
نور: انا جهزت من زمان بس غيث هو اللي بيلبس ف سنه
أمجد: هههه صادقه يا أوختشي هو انا مش عارف غيث يعني
لكن قاطعهم صريخ سِدرة
تقي: قلب مامي زعلان ليه
سِدرة: عثان أدهم بيزعقلي
أمجد: بتزعق ل بنتي ليه ياض
أدهم: عشان بتلعب مع الولاد ،وانا عايزها تلعب معايا انا وبس
ضحكوا جميعا حتي سمعوا صوت عائشه تصرخ من يوسف قائله: براحتك يا يوسف اعمل اللي انت عايزه ،وخد ابنك ده
غيث: البت النكديه وصلت
عائشه: بتقول حاجه يا غيث
غيث: لا يا باشا ده انا كنت بكُح
يوسف: احضرونا يا جماعه
غيث: خير يا بوز النكد
يوسف: انا عندي مؤتمر في لندن ولازم أسافر بعد أسبوع ،وهي مش عايزاني أسافر ،وكمان انا اللي غيرت لحمزه امبارح بالليل والمفروض هي اللي تغيرله النهارده بس راحت ماشيه وسابتني لوحدي.
أمجد: اخص ع الرجاله بتغيرله بالليل
يوسف: يعني حضرتك مبتعملش كده
أمجد: لاء طبعا ،انا اللي بغير لسِدرة الصبح وبالليل علي تقي
غيث: ههههههههه لا راجل
وبعد جدال طويل بين عائشه ويوسف انفض علي ان تسافر عائشه وحمزه مع يوسف
تقي: فين رقيه هي مش جايه ولا ايه؟
عائشه: انا كلمتها امبارح واكدت انها هتيجي
بعد دقائق من الإنتظار وصلت محبوبه أدم تلك الدانه الجميله صاحبه الرماديتين كوالدتها
صرخ أدم قائلا: هييييييه دانه وصلت وأرع إليها
رقيه: براحه براحه خدها هو انا هحوشها بعيد عنك ،يلا طريق السلامه
اقتربت رقيه منهم وسلمت علي الجميع
رقيه: طب أدم وبيلعب مع دانه ،وأدهم بيلعب مع سِدرة ،وانت بقي يا عم حمزه بتلعب مع مين
حمزه: هبقي العب مع النونو اللي ف بطنك دي يا خلتو بس خلصي انتي بس وهاتيها بدل ما انتي واكلاها وعايناها ف بطنك كده
ضحكوا جميعا علي ما قال ذاك الصغير
غيث: بس بنتم عامله شغل مع ابني ،ده الواد مش بينام غير لما يسمع صوتها ،فين ابوها دي يا ناس
أدم: ابوها وراك يا خفيف
انتفض غيث من مكانه قائلا: أدم باشا ...حبيبي عامل ايه
جلس أدم بجوار محبوبته قائلا: احسن منك
لكن رقيه لم تُعيره اهتماما ونظرت بعيدا لاحظت تقي ذلك فقالت: ايه ده يا روقا انتي زعلانه من ابن عمي ولا ايه.
رقيه: اااه ،وقولوله مش يكلمني تاني
غيث:عشان لما اقول ان هي واختها نكديين تصدقوني
نظرت له كل من رقيه وعائشه بحده فتظاهر بالخوف وقال: اسف ،انا لا أري.. لا اسمع..لا اتكلم ..حلو كده !
عائشه: مزعل اختي ليه يا حظابط
أدم: والله ما اعرف ،دي كل شويه تزعل مني علي اسباب والله مكسوف اقولها من تفاهتها
نظرت له رقيه بحده وقالت: لاء ،دي مش اسباب تافهه علي فكرة
أدم: طب اقولهم الاسباب وهما يقولولك تافهها ولا لاء........
غيث: قول قول يارب امك تحج
أدم: ماشي،من كام يوم طلبت الطلاق عشان عرفت ان انا مرة عاكست بنت لما كنت ف ثانوي
فضحكوا جميعا لكن أدم أردف قائلا: وأول امبارح صحيتني الفجر تقولي اتصل بالبوليس بسرعه ،قولتلها ليه م انا موجود ،قالتلي لاء ما انا عايزاهم عشان يقبضوا عليك عشان حلمت انك قتلتني وضحكت عليا بعدها وكل اللي كان مزعلها اني ضحكت ومش همها السكينه اللي رشقتها ف رقبتها في الحلم،تافهه ولا مش تافهه
كان الجميع يضحك بشده ولم يستطع أحد الرد
عائشه: انت اتجننت يا أدم ،وقامت بإحتضان رقيه وقالت:معلش يا قلبي سيبك منهم ،المهم قوليلي لما قتلك بالسكينه قتلك براحه ولا جامد
رقيه:مش فاكرة بصراحه
عائشه: ازاي بقي ،لازم تفتكري عشان لو كان جامد تتطلقي منه
وبذلك ضحكت رقيه وحاول أدم مصالحتها لكنها كانت تتفادي محادثته
أمجد: انتي هتعملي فيها تقيله ولا ايه ما كلنا عارفين انك بتموتي في الواد
رقيه: مين دي! لاء طبعا
تقي: طب فاكرة لما أدم دخل العمليات والدكتور طلع وقال انه مات،فاكرة كنتي عامله ازاي
أدم: عملت ايه وقتها صحيح؟
غيث: اقولك انا ،اتصدمت ووشها قلب احمر واصفر واخضر واغمي عليها بس لما صحيت وعرفت ان الدكتور اتلخبط بينك وبين أحمد وقال ان انت اللي موت ،طلبت الدكتور بسرعه ومسكت في رقبته وبهدلته عشان خوفها عليك
ضحكوا جميعا وأخذهم الحديث بعيدا لكن يوسف منذ سماعه ما قالوه عن اخيه حزن كثيرا ولكن لم يشعر به سوى محبوبته التي امسكت بيده وساعدته علي النسيان
ووصل بهم الحديث إلي الشبه الكبير بين حمزه ويوسف
يوسف: طبعا لازم يكون شبهي مش ابني ولا ايه
عائشه: طب اشمعنا دانه شبه رقيه مش شبه باباها
يوسف: وهو انا وحش ولا ايه يا أوشه
عائشه: لا طبعا ده انت قمري،يا سلام الله يرحمك يا ماما ....يوم خطوبتنا قالتلي انها نفسها لما نتجوز اجيب ولد شبه يوسف ويا سبحان الله فوله واتقسمت نصين
دمعت عين رقيه من تلك الذكريات المؤلمه وبعد مرور ساعات من الضحك والمرح انتهي اليوم وذهب كل منهم بعائلته لعالمه الخاص
أدم ورقيه ودانه وتلك الصغيرة التي تبتلعها رقيه في بطنها
ويوسف وعائشه وحمزه
وغيث ونور وذاك التؤم المتشابه في الشكل والمختلف تماما في الشخصيات
وتقي وأمجد وسِدرة الجميله صاحبه الزرقاوتين كوالدتها
لقد عاشوا بين السعاده والحزن ف دوام الحال من المحال............
تمت بحمد الله
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات