📁 آخر الروايات

رواية شفاء قلبي الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبة سامح

رواية شفاء قلبي الفصل الخامس عشر 15 بقلم حبيبة سامح


روايه شفاء قلبي البارت الخامس عشر
تالا بابتسامه : مفيش مبروك ؟
لينظر الجميع لها بصدمه ماعدا سيان و الجد الذين أبتسموا لبعضهم
كان محمود سوف يتحدث لكنه صمت عندما
قاطعه صراخ الفتيات وهم يجرون نحو تالا و يعانقونها
هناء بسعاده : الف الف مبروك يا حبيبتي
يارا بفرح : والله أحلى قرار خدتيه بجد
ميرا : ربنا يثبتك يا أختي الجميله
تالا بدموع : بحبكم أوي
لتقوم هناء بمسح دموعها وتقول
هناء بحب : دموعك غاليه يا توتو
نظر محمود للجد بغضب لينظر له الجد ببرود ثم قام بتجاهله و نظر لسيان
ليقوم الجد بالربط على رجل سيان لينظر سيان له بابتسامه
في مكان أخر
كان كريم جالس في غرفته بهدوء لكن قاطعه دخول شيماء بقوه وهي تنظر بغضب له
شيماء بعصبيه : أنت اااازاي تروحلي الشركه هاااا و كمان رايحلي بلبس ردئ و رخيص أنت عايز تفضحني يا كريم ؟
نظر كريم لأخته الصغيره بهدوء ليقول
كريم : أنا روحتلك علشان مكنتيش كلتي حاجه وخوفت لحسن تهبطي أو تتعبي
شيماء بزعيق : مش معنى ان ماما و بابا ماتوا خلاص يبقى تعتبرني طفله أنا كبيره و عارفه مصلحتي فين
لتخرج شيماء خارج الغرفه ثم أغلقت الباب خلفها بقوه لينظر كريم ناحيه الباب بحزن
ليضع يديه على رأسه بحيره
في قصر عبد الجليل
كانوا في غرفه هناء يجلسون على الفراش بجانب بعضهم
هناء : هي تالا راحت الجامعه يا ميرو ؟
ميرا بابتسامه : أه النهارده عندها محاضرات و سكاشن
هناء بهدوء : ربنا معاها يارب
لتقوم ميرا بهز رأسها له وهي تمسك هاتفها
لتنظر هناء لميرا
هناء : ميرا
رفعت ميرا نظرها لهناء تنتظر ماذا سوف تقول لها
هناء : طالما عمو محمود رجعكم للقصر تاني ليه كان مشاكوا من الأول أنا فاكره يومها كان ماشي من القصر وهو متعصب جداً ولا كأنه أكتشف مصيبه و مصر أوي أنه يمشي
ميرا بهدوء : علشان يبعدها عن سيان بابا لما عرف أنها بتحبه عمل كده علشان هو مش بيحب سيان بسبب الخناقه الي لسه مكتشفينها الي بينه و بين عمو فاروق وجدو
لتهز هناء رأسها وهي تنظر للأرض بشرود
عند تالا
دخلت تالا للمدرج وهي تشعر بالسعاده بسبب أنها كانت خائفه من أن حراس الجامعه يمنعوها من الدخول بسبب نقابها
لكن كيف عمل صالح لله يغلق الأبواب لا بل هو يفتح أكثر من باب
جلست تالا في البنج الثاني لترفع بصرها لتجد
نعمه تنظر لها بزهول لتبتسم تالا لها
نعمه بصدمه : أنتي أنتي أتنقبتي ؟
تالا بفرحه : ربنا أستجاب ليا و الحمدلله لبسته يا نعمه لبسته
لتعانق نعمه تالا بفرح شديد وهي لا تصدق لتبتعد عنها وهي تنظر لها بأنبهار
نعمه : قمر والله قمر أيه الحلاوه دي
لتبتسم تالا بخجل من حديث نعمه لكن كان هناك من يراقبها بصمت
كان نادر يجلس في بنج أخر بعيد عنها وهو ينظر لها نظرات غامضه
عند يارا
قامت يارا بالطرق على الباب لتسمع الأذن بالدخول لتدخل
يارا : مدير عمر حضرتك كنت عايزني ؟
عمر بهدوء : أيوه وفي موضوع مهم كمان
لتقترب يارا ثم جلست أمامه على المقعد الذي أمام مكتبه
ليخرج عمر من مكتبه ملف بلون الأبيض و الأسود ثم وضعه أمامها
و عقد يديه الاثنين ثم نظر لها بجديه
عمر : بصي يا يارا دي ملفات مهمه جداً للشركه و في حاجات فيها محتاجه تتظبط شويه وأنا أخترتك علشان أنتي الي تظبطيها
يارا بهدوء : أشمعنى أنا ؟
عمر : علشان أنا واثق فيكي بس خدي بالك لحسن الملف ده يتسرق علشان في شركات منافسه لينا كتير زي مانتي عارفه ولو أتسرق فا هما كمان هيسرقوا المشروعات الي في الملفات دي
يارا بابتسامه : شكراً لحضرتك على ثقتك و متقلقش كله هيبقى تمام
كانت تقف وراء الباب وهي تستمع لحديثهم لتبتسم بخبث ثم ذهبت
فتحت يارا الباب لتجد أمامها إيمان
يارا بصدمه : أنتي كنتي بتتصنتي يا إيمان
إيمان بتوتر :أسكتي هتفضحيني أنا كنت بسمع بس
يارا بضحك : طيب ما هو ده التصنت وحرام
لتضحك إيمان لها
يارا : فين أسماء ؟
إيمان : مستنيانا برا علشان نروح سوا
يارا : طيب يلا بينا
في الليل
كانت تالا راجعه في وقت متأخر بسبب أنها أخذت بعض الكورسات بعد ما أستأذنت من والدها و والدتها
كانت تمشي في زقاق ضيق و الوقت مظلم نور القمر و أعمده الأناره هم المضيئون فقط
لتكشر تالا ملامحها عندما شعرت بخطوات خلفها لتنظر على الأرض
لتجد ظل بالفعل خلفها و يقترب منها أكثر و أكثر
لتكمل تالا سيرها في الطريق وهي تشعر بالخوف و قلبها يخفق بشده
لتجد أن الظل قد أقترب أكثر و صوت الخطوات أصبح أقرب لتلتفت
تالا بصدمه : نادر ؟؟
نادر بصوت عالي : مش هسيبك يا تالااااا
لتجد نادر قام بالجري أتجاهها
لتجري تالا بخوف ليدخلوا من زقاق للآخر لتجد أن في طريقها بعض الصناديق الخشبيه لتوقعها خلفها
لكن قفز نادر من فوقها و لم تعيقه تلك الصناديق
لتجد تالا أنها قد وصلت لمكان القصر و نادر يجري خلفها لتلاحظ
أن ورشه سيان مضيئه و مفتوحه لتذهب بسرعه بتجاه الورشه وهي تبكي بقوه
خرج سيان من تحت السياره التي كان يعمل بها عندما سمع خطوات سريعه
سيان باستغراب : تالا ؟ أنتي محتاجه حاجه ؟
تالا بخوف : أنا أنا
ليأتي نادر الذي نظر بغضب لسيان و سيان ينظر له باستغراب
ليقفوا هما الثلاثه أمام بعضهم و هناك من ينظر للاخر بخوف و عدم فهم و شر
اوبااا كده سيان هيعرف موضوع نادر 😂 يا ترى ايه الي هيحصل بينهم 🤔
يتبع٠



السادس عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات