📁 آخر الروايات

رواية للرجال فقط الفصل الخامس عشر 15 بقلم عواطف العطار

رواية للرجال فقط الفصل الخامس عشر 15 بقلم عواطف العطار


 اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
و اطلقه صفارة عاليه...جعلتها تنتفض من المفاجأه...
قال بمكر *ما هذا الجمال....تشبهين الحورية*
امسكت ملابسها ووضعتها علي زراعيها و قالت بخوف *منذ متى و انت هنا...و ماذا تريد؟!*
قال بلا مبالاه *لا اريد شيء...لستي من نوعي المفضل علي اي حال*
ثم تركها و ذهب...
القت زجاجه العطر عليه في غضب...لكنها اصابه الباب و تحطمت...
قال بهدوء *انتي حقا عنيفه جدا*
ثم ذهب لغرفته...
اخذ يضحك امجد و هو يبدل ملابسه و قال *فتاه مجنونه حقا*
استلقي علي السرير و هو مبتسما و اغلق عينه لينام
★★★★★
استيقظت مريم مبكرا...و اخذت حماما دافئا و ارتدت ملابس نظيفه و خرجت من غرفتها....
كان هناك احد الخدم ينتظرها...قال بهدوء *سيدتي...تفضلي معي لغرفة الطعام*
ذهبت مريم خلفه بهدوء...
حتى توقف عند غرفة و قال *تفضلي بالدخول سيدتي*
ابتسمت مريم بود ودخلت الغرفة....
فتحت مريم فمها في دهشه...كانت غرفه واسعه...
بها العديد من المرايا التي تحط بإطار مطلي ماء الذهب...
و منضدة لطعام كبيرة و بها الكثير من الكراسي...الفخمه...
قالت بدهشه *يا الله...ان الغرفة تقريبا بنفس حجم شقتي الجديده*
ابتسم فارس و قال *تفضلي بالجلوس*
ابتسمت و جلس بالكرسي المجاور له...حيث كان هو من يجلس علي رأس المائده...
قالت مريم *اخي...اين هو؟!؟...لم اراه منذ بومين...او اكثر*
قال فارس *سيأتي الان لتناول الطعام*
بعد دقائق سمعت صوت دق الباب و دخول بيبو...
ابتسمت مريم و قامت من مكانها و عانقته و قالت *عزيزي...كيف حالك...انت بخير؟!*
ابتسم و قال *بخير...يبدو انك تحسنتي كثيرا*
تنهد فارس بهدوء و قال *اتحبين الخيل؟!؟*
قالت *لا ...اشعر بالخوف عند رؤيته*
قال بدهشه *لماذا؟!*
هزت كتفها بعدم معرفه....
ابتسم و قال *هيا بنا...سأعرفك علي فرسي*
ابتعدت بخوف *لالا...ارجوك...لا احبهم حقا*
امسك يدها و قال *الا تثقين بي؟!*
ابتسمت و قالت *بلى*
قال بسعادة *اذا هيا بنا*
تنهدت بأستسلام و ذهبت معه...
خرج فارس من احد البوابات...
ليخرج علي حديقة واسعة....
قالت مريم بدهشه *ان هذا القصر كبير جدا*
ابتسم و قال *نعم...استغرق خمس سنوات لانهائه*
قالت بغضب *ولما تعيش بهذا القصر الكبير وحدك...تبزير*
تنهد بهدوء *لم اكن اعيش بيه وحدي يوما ما*
قالت بتعجب *هل.....كنت متزوج؟!*
ابتسم و قال *لم اتزوج من قبل....انا اعزب*
قالت *اذا والديك؟؟*
قال فارس بهدوء *لا اريد التحدث عن الماضي
نظرت له مريم و تنهدت دون ان تعلق....
و سارت معه..
دخل فارس داخل مبنى صغير....
انقبض قلب مريم عند رؤيه الخيول و ابتعدت ....
نظر لها فارس و قال بحنان *حبيبتي...اذا كنت خائفه لتلك الدرجه فلنعود..... لا ارغب ان اعكر مزاجك*
ابتسمت و امسكت بيه و قالت *لا بأس سألقي نظرة*
قال مبتسما *اذا فلتتعاملي مع مهرة الصغيرة في بداية الامر....لان ليل سيرعبك....فهو قاسي*
نظرت لعيناه و قالت *ليس قاسي و لم يكن هكذا يوما...
: شعر فارس بتوتر...نعم لقد.توتر من كلماتها....
ابتسم و نظر لها ....
فابعدت وجهها بخجل و قالت لتغير الموضوع *اين تلك المهرة؟!*
اشار لها عن مكانها...كانت صغيرة حقا...
قال مريم *انها صغيرة...*
ابتسم و قال *نعم صحيح....لازالت تحت العنايه*
ابتسمت مريم و نظرت لها و قالت *جميلة....*
قال *لما لا تقتربين منها*
امسكت بيه بخوف و قالت *لا...لا...هذا يكفي*
ابتسم و مسح علي رأسها بهدوء و قال *حسنا لا عليك....لنذهب..يبدو انك خائفه*
هزت رأسها بالموافقه .....
خرجت مريم من المبنى الصغير....
ابتعدت بأحراج عنه و سارت بجواره....
ابتسمت و قالت *اشعر بهدوء داخلي رائع....لم اشعر بيه منذ فترة*
ابتسم و قال *لن تشعري بشيء بعد ذلك سوى بالسعادة و الراحه و الهدوء....اعدك*
ابتسمت و لم تعلق...
سمعت صوت ريكس و هو يجري نحوها فاسرعت و اخذت تلعب معه ...كانت سعيدة جدا.....
مر اسبوع علي مريم....كان فارس في كل يوم ....يريها شيء جديد بالقصر حتى علمت بعض الاماكن تقريبا...حقا القصر كبير و معقد....ذهبت للطبيب و نزعت جبيرة يدها و اصبحت تحرك يدها بسهوله جدا....
اخبرت مريم بيبو بالزواج و كان في غايه السعادة....
ارسل فارس بطاقات دعوه كل معارفه و اصحاب الشركات و غيرة ....لحضور الزفاف بعد.شهر..
ارتدت مريم فستان وردي اللون و حذاء اسود لامع....
ووضعت بعض المكياج الخفيف الهادئ الذي ابرز جمالها...
رفعت شعرها على شكل زيل حصان....
كان اجتماع لشركة فارس و جميع الشركات المهمه .....
تك تك تك...
صوت طرق علي باب الغرفة....
قالت مريم مبتسمه *ادخل*
دخل بيبو و هو يرتدى بدله رائعه سوداء....
ابتسم مريم و تقدمت نحوه و بدأت بتعديل رابطه العنق بهدوء...
قال بيبو مبتسما *لا اصدق انك ستزوجي يا مريم....انا سعيد جدا*
ابتسم و قالت *لا زال هناك ٢٥يوم علي الزفاف*
ضحك و قال *نعم...صحيح*
شرد بيبو في شيء جعلا ملامحه حزينه...
قالت مريم و هي تضع يدها بحنان علي وجهه *ماذا بك يا عزيزي*
ابتسم و قال *كانت امي تتمنى هذا اليوم!*
نظرت له بحزن و قالت *نعم*
قال بسرعه و كانه تذكر شيء *اختي الدين...لم نسدده*
قالت بصدمه *صحيح...لقد.نسيت امره...غريبه لم يتصل بي الا بعد الحادث و لم يتصل مرة اخرى*
قال بيبو بخوف *هل من الممكن انه قدمهم للقضاء؟!*
قالت *لا....اذا حدث...لعلم فارس
قال بيبو بتعجب *اذا اين اختفى؟!*.
قالت بتعجب *لا اعلم*
سمعت مريم دقات علي باب الغرفه قالت *تفضل*
دخل فارس مبتسما ...كان يرتدي بدله سوداء جميله....
ابتسمت مريم و قالت *فارس...لقد انتهيت*.
قال مبتسما *جيد هيا بنا*
ذهبت مريم مع فارس بسيارته...
بينا ركب بيبو في سيارة اخرى مع السائق....
تنهدت مريم بأرهاق....و هي تنظر من نافذه السيارة...
قال فارس *ماذا هناك حبيبتي!!*
قالت مبتسمه *لا شيء...فقط.لست معتاده علي تلك الاجتماعات*
ابتسم و قال *يجب ان تعتادي الامر....انتي ستصبحين حرم فارس العربي*
ابتسم بخجل و نظرت لنافذه...
كان فارس يشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل.....
وصل فارس للمكان...
بصحبه مريم و بيبو....
جلسوا علي احد المناضد باحد اكبر المطاعم ....كان مطعم فخم جدا.....
طلب فارس العصير....
لحين حضور الضيوف...
جاء النادل بالعصير و كانت مريم و فارس يتحدثان...
وفجأة سقط كوب العصير علي فستان مريم
غضب فارس الا ان مريم قالت *لا مشكله...لم يقصد...سأذهب للحمام لانظفه*
ابتسم بغضب و قال *كما تريدين*
همست في اذنه قبل ان تذهب *لا تفصله من عمله...هو لم يقصد*.
ابتسم بمكر و نظر لها....تلك الصغيرة تقرأ افكاره حقا. .....
ذهبت مريم للحمام....و بدأت بتنظيف فستانها...
سمعت اغلاق باب الحمام و احدهم يكمم فمها...
حاولت ان تصرخ الا ان هناك صوت قال *لا داعي للصراخ...فقط اريد التحدث معك*
هدئت مريم و نظرت مصدر الصوت و قالت بصدمه *سارة!!!!*
★★★★★
استيقظت اوسان من النوم في تكاسل و نظرت حولها....
وجدت بعض الطعام علي منضده بجوار السرير....
و مكتوب بداخلها ورقه
#good morning
بمعني صباح الخير# مع ابتسامه.....
ابتسمت و قامت و بدأت بتناول الطعام كانت جائعة جدا....
بعد ان انتهت من الطعام قامت و اخذت حماما دافئا....
و ارتدت ملابس مريحه....
و خرجت من الغرفة....
بحثت عن امجد بكل اركان الشقه....لم.تجده....
تدخلت للمطبخ بملل و نظرت بيه....
فكرت ان تصنع اكله من الاكلات المصرية الجميلة...بدل من الطعام الذي اصبح.يؤلم معدتها
بعد ساعه...
عاد امجد للمنزل بتعب و هو يتنهد بارهاق لكل هذا العمل الذي يجب ان ينتهي منه قبل نهايه الاسبوع
دخل امجد للبيت بأرهاق....
كان صوت موسيقى عال جدا....
و هناك.صوت انوثي بالمطبخ يغني معه....
ترك امجد الجاكت و حقيبته و ذهب بهدوء ليعرف ماذا يحدث.....
دخل المطبخ....
كان ينظر بصدمه....
كانت اوسان ترقص و تغني و قد رفعت شعرها للاعلى علي شكل كعكعه....
و كان هناك الكثير من الحلل و الاطباق...
استطاع امجد تميز الرائحه...
ابتسم و قال *جيد...انها وليمه*
قال بصوت عال حتى تسمعه *جديا...لم افكر بالزواج من قبل...لكن بعد ان رأيتك بهذا الشكل حقا...سأفكر بالزواج*.
انتفضت اوسان و نظرت له باحراج ثم قالت بتوتر *و من قال انني سأقبل بك*
قال بسخرية *ومن قال انك المقصوده...قلت افكر بالزواج....ولم اقل بأوسان*
نظرت له بغضب و قالت *لن تاكل من الطعام الذي اعددته*
قال ببرود *انتي اعددتي و انا اشتريته بمالي..*
ضغطت علي اسنانها بغضب و قالت *لن ااكل*
و تركته و ذهبت
ابتسم فامجد و ذهب لتفقد الطعام و تذوقه
و قال بصوت عال *امممممم طعام شهي*


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات