رواية أسباب مغيبه الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة فريدة محمد
اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم
البارت الرابع عشر
مشي صهيب بعيد عن أوضه عمر
لحد ما وصل لآخر الطرقه
عشان يكون لوحدو
قعد علي الكرسي
وحط وشه بين إيده
ورجله بدأت ترتعش
ودمعه من عينه نزلت
جسمه بدأ يرتخي
حاله اتبدل في الوقت ده
حس إنه خلاص مش قادر يمثل أكتر من كده
هو مضغوط وتعبان أكتر منهم
ومش الصعب إنه يكون مش كويس
الصعب إنه يكون مش كويس
بس مضطر يكون كويس.
__________________________
عند محمود
خبط علي الأوضه اللي فيها مياده وماجده
مياده بتعب:أدخل
كح قبل ما يدخل
عشان يلفت نظرهم إنه هو
دخل ووقف قدامهم
كان حال ماجده باين
ودموعها نازله علي وشها
مكنش في كلام ممكن يتقال
جروحه مفتوحه
ومكفياه
مش هيقدر يداوي جروح غيره
وهو نفسه مش عارف يداوي جروحه
وقف قدام مياده بتعب
واتنهد بعمق:مياده
روحي البيت يلا
مش هينفع القعاد هنا أكتر من كده
مياده بنفي ولهفه:أنا مش هخرج من هنا من غير عمر
محمود بتعب:لحد إمتي؟
هو إحنا عارفين عمر هيفوق إمتي؟
ضغط علي عيونه بقوه
عشان يمنع دموعه
ظبط نفسه ورجع يتكلم بثبات من تاني:روحي يا مياده
عشان انت مش حمل التعب ده
يادوب ترتاحي شويه
وتعالي تاني
مياده بدموع:أنا مش هسيب عمر أبدا
ولا هروح من غيره
عشان مينفعش
أنا مش هسيب إبني
محمود بعصبيه:وإبنك ده
أنا نفسي مش ضامن يفوق إمتي
مش ضامن هيقوم إمتي
اسمعي الكلام بقي
وكفايه تعب
بصيت مياده عليه
برغم الزعل اللي بينهم
ووجعها منه
لكن هي كانت أكتر واحده عارفه
إنه مش هيتعصب كده
غير لو ورا حاجه
كانت شايفه رعشه جفونه
وضغطه علي إيده
وزعت ماجده نظراتها بينهم
وفهمت إنهم عايزين يكونوا لوحدهم
رمت نظره عليهم أخيره
وخرجت بره الأوضه
عشان تديهم مساحتهم سوا
بمجرد ما خرجت مياده
حس محمود
بخنقه في قلبه
وتعبه بيزيد
لف وشه
وبص من الشباك
وهو حاطط إيده في جيبه
وبيتنفس بعمق
بصيت عليه مياده
واتحركت من مكانها
ووقفت ورا بتعب
ومسحت دموعها بكفها
حتي لو زعلانه
فده حبيبها
ومين ممكن يداوي الوجع؟
غير حضن الحبيب
قربت منه
ولفته قدامها
ووشه باين عليه التعب والحيره
محسش بنفسه
غير وهي بتشده لحضنها
وبضمه بحنان أم مش زوجه
غصب عنه ضعف
وقناع القوه وقع
والأب المكسور
والحبيب الندمان ظهر
مسك في حضنها أكتر
وهو بينهار في العياط
وجسمه بيتهز مع كل دمعه
لدرجه إنهم نزلوا سوا علي الأرض
وهو لسه ماسك في حضنها
وهي بتمسح علي شعره
ودموعها بتنزل عليه
محمود بعياط:أنا السبب يا مياده
أنا اللي موت إبني بإيدي
ولله ما كنت أقصد
ولله ما كنت أقصد
أنا بحبه ولله
بحبه
بس أنا
أنا ملحقتش أعمل حاجه
هو مشي
مشي وهو زعلان
كمل برجاء:طب خليه يقوم
وأنا ولله ما هزعله تاني
مسحت مياده علي شعره
وضمته ليها بحنان ودموعها نازله:انت مش السبب يا حبيبي
ولله انت مش السبب
محمود بدموع:لا لا
انت قولتي إني السبب
حتي لو مقولتيش
أنا شوفتها في عينك
وعينهم كلهم
أنا مفرقتش حاجه عن محمد
أنا غلطت وهو غلط
وأدينا بندفع تمن الغلطات
بس إبني ملهوش ذمب
يدفعها معايه
رفع وشه للسما
وهو لسه في حضنها:
إبني معملش حاجه يارب
عشان يتعاقب مكاني
اديني فرصه أخيره يارب.
___________________________
خرجت ماجده من الأوضه
وغصب عنها
عنيها لفت في الممر
الكراسي
ورجليها أخدتها للجنينه
تدور عليه
علي محمد
مهما عمل
فهي هتفضل تحبه
بعيوبه
وغلطاته
بكل حاجه فيه
عشان اللي بيخش القلب مره
عمره ما بيخرج أبدا.
__________________________
عند ندي
كانت في الحمام
غسلت وشها
وخرجت وهي حاسه بتوهان
عشان تتفاجئ بصهيب
قاعد قدامها علي الكرسي
حاطط وشه بين إيده
ورجله بتتهز بضعف
وقفت قدامه
ومترددش ثانيه
قبل ما تقعد جمبه
وتتكلم بلهفه:صهيب
انت كويس؟
رفع صهيب وشه
ومسح دمعته بإيده
اتكلم بنبره هاديه:أه
كويس
بص عليها وعلي ملامحها اللي باين عليها التعب
صهيب بهدوئ:انت كويسه؟
هزت ندي راسها بتعب:أه
ضحك صهيب فجأه
ضحكه وجع
وتوهان
وهي بتبص عليه بإستغراب
لحد ما اتكلم من وسط ضحكه وعيونه بدمع:لا أنا ولا انت كويسين
بلاش نمثل بقي
اتفاجأت ندي من أسلوبه
وضحكه اللي متواصل
وجفونه بترتعش
ندي بقلق:انت كويس يا صهيب؟
كان مستمر في الضحك
ووشه باين عليه الألم
وعيونه حمرا
ندي بتوتر:طب انت بتضحك علي إيه؟
وقف ضحك صهيب
واتكلم بهدوئ ونبره مهتزه من الضحك:هكون بضحك علي إيه
بضحك علي خيبتنا ولله
كان بيضحك
وعيونه
بتلمع من الدموع
وكأن تايه
ندي بقلق أكبر:طب انت كويسه؟
تعبان؟
بصلها صهيب بثبات بعد ما سيطر علي نفسه:انت شايفه إيه؟
ندي بقلق:انت لازم ترتاح
شكلك تعبان
كملت بإقتراح:روح ارتاح شويه
وتعالي تاني
صهيب بنفي:مش هسيب عمر
كمل بتوهان:طب أقولك
امشي انت
ندي بنفي:لا طبعا
رجع صهيب تاني يضحك
والمره ده أقوي
الوجع كان كبير
وتعبه الجسدي والنفسي كان بيزيد أكتر
وكأنه مبقاش مستحمل
فبيطلع اللي جوا
في صوره ضحك
ندي قربت منه بخوف أكبر:يا ابني
انت بتضحك علي إيه بس؟
صهيب بضحك:عادي يعني
أقولك
أقومي وسبيني
ندي بقلق:مش هقوم يا صهيب
انت تعبان طيب
صهيب وشه اتحول لألم
واتكلم بوجع:أنا مش كويس
ومش عارف أكون كويس
ندي دلوقتي فهمت هو بيعمل كده ليه
هو موجوع
وشكله تعبان
قربت منه
ومن غير تفكير
مسكت إيده
وهي بتحضنها بإيديها
واتكلمت بحنان:أنا جمبك يا صهيب
مش هسيبك
صهيب بصلها بعيون حمرا من التعب:وأنا مش عايزك تمشي
رجع راسه لورا علي الكرسي
وإيده لسه في إيديها
وإيده التانيه
حطها علي دماغه
سابت ندي إيده
لكن هو مسك إيديها أكتر
وهو بيتكلم بتعب:متمشيش يا ندي
دمعه من عيونها نزلت
وهي أصلا متعرفش
بتعيط ليه ولا من إيه
هي بس حاسه نفسها
موجوعه وقلبها مكسور
عليه
عليه هو
يمكن عارفه إن ده مش من حقها
بس مفيش حب بيستخبي
ولو استخبي مره
فمستحيل يستخبي طول العمر
ندي قربت منه بقلق
وهي بتقعد بركبها
علي الكرسي
وبتشيل إيده من علي وشه بقلق:انت لازم ترتاح
أقوم معايه
كان صهيب مغمض عينه
وإيده علي راسه بوجع
قربت منه
بعد ما شافت
وشه أحمر
وعيونه أحمرت أكتر
حطيت إيديها علي وشه بعفويه
وبعدت تاني بصدمه
لما شافت حرارته عاليه جدا
صهيب بتعب:إيدك ساقعه يا ندي
ندي بعيون مدمعه:انت
انت حرارتك عاليه أوي
صهيب غمض عينه بتعب
وكان شكله بيقول
إنه مش في وعيه
قربت ندي منه تاني بتوتر وعيونها بدمع أكتر:أعملك إيه طيب
اندهه حد
قامت من مكانها
وقبل ما تمشي
مسكها من إيديها تاني بضعف
وأعصابه سايبه
لفت وشها
ونزلت قدامه علي الأرض
بقلق:هروح أشوف حد يجيلك
صهيب بدون وعي:أنا عايزك تاني
اتوترت ندي أكتر
بس مكنش فيه وقت لحاجه
والتعب بيبان عليه أكتر
جت في بالها
تاخده تغسله وشه
هي أصلا متعرفش
مين ممكن يساعدها؟
قامت بسرعه
ومسكت إيده
عشان تسنده
ندي بلهفه:اقوم معايه يلا
فتح عينه بتقل
وبصلها بتوهان:هنروح عشان تغسل وشك أقوم يلا
صهيب بهمس:مش قادر
ندي بعيون مدمعه وهي بتشده:اسند عليه طيب
مسكت إيده
وهو قام ببطئ
لكن كان هيقع
فسندته بسرعه
وهو حط إيده علي كتفها
فتوترت أكتر
بس خوفها كان أكبر
سندته بهدوئ لحد الحمام
اللي كان قريب
اتنفست بعمق
وسابته يسند علي الحوض
وإيده في إيديها
كان هيقع
بس مسكها بسرعه
وهي مسكته بخضه
فتحت المايه الساقعه
وشددت راسه علي الحوض
وهي بتغسل وشه
مره ورا التانيه
وهو بيتوجع بهمس
وبيتألم
وبيحاول يطلع راسه
بس هي مكنتش سيباله فرصه
طلع راسه من تحت المايه بتعب:كفايه يا ندي
تعبان
مش قادر
ندي بدموع نزلت غصب عنها:عشان خاطري
ووطت تاني راسه علي الحوض
وهي بتغسله وشه مره ورا التانيه
لحد ما بصيلته بقلق:بقيت أحسن
صهيب بتعب:بقيت كويس
بصلها بتوهان:وانت؟
ندي بدموع:كويسه
حس فجأه بتوازنه بيختل
وأعصابه بتسيب
وكان هيقع
فسند عليها بسرعه
بس هي مأخدتش بالها منه
فوقعوا الاتنين علي الأرض
وصهيب سند ضهره علي الحوض بتعب
وهي عملت زيه
كانوا الاتنين
قاعدين جمب بعض
وكل واحد ساند علي الحوض
وفجأه
الاتنين
ضحكوا جامد
جامد أوي
وصهيب بيهز راسه بضحك:كويسه صح
ندي بضحك ودموع:أه
مش باين عليه؟
__________________________
في المستشفي
كانت الممرضات بره
واقفين في حاله حزن
كل المستشفي مقلوبه من ساعه ما حاله فارس دخلت الطوارئ
لأن شاب
ومحدش عارف عنه أي حاجه
ولا حد معاه
وحالته خطيره جدا
ولسه في العمليات بقاله فتره كبيره
والوضع مش سهل
ومعاهوش أي حاجه
حتي تعرفهم إسمه ولا حتي موبايله
يعني بالنسبالهم هو مجهول.
___________________________
خرجت ندي من الحمام
وهي مسنده صهيب
وكل واحد فيهم
الضحك باين عليه
وصهيب بدأ يستعيد جزء بسيط من وعيه
كانوا ماشيين سوا
لحد ما هو قعد علي أول كرسي قابله
وهو بيسند راسه لورا تاني
ندي قعدت جمبه بقلق:انت مش حاسس نفسك أحسن؟
طب طيب
أجبلك دوا
دوا إيه؟
صهيب بتعب وهو بيعمل مساج في راسه:أنا كويس
ندي ضحكت:تاني
صهيب ضحك هو كمان
لحد ما ندي قامت وقفت:هجبلك مايه وعصير
وأشوفلك أي دوا
صهيب بتعب:متتعبيش نفسك
أنا بقيت كويس
ضحك ندي بإرهاق:بقيت كويس بجد
صهيب ضحك تاني
وهي ضحكت معاه
كانوا الاتنين
قاعدين علي الكراسي
ومربعين إيديهم
وكل واحد فيهم بيضحك من غير السبب
ومحدش عارف
هو الوضع اللي هما فيه ده بيضحك؟
__________________________
في أوضه مياده
كان محمود نام في حضنها
بعد ما اتنقلوا علي السرير
بصيت عليه
كان شعره علي عينه
ونايم بإرهاق
ودموعه لسه علي خده
اتنفست بعمق
ومسحت دموعه بكفها
وهي بتسند راسه علي السرير
وغطته كويس
وبصيت عليه بصه أخيره
وبعدين خرجت من الأوضه
لما إتأكدت إنه محتاج يرتاح.
___________________________
أما ماجده
لمحت ندي وصهيب من آخر الممر
كان وضعهم عادي
وهي مكنتش قادره تسأل
قربت من ندي
وكحت بتوتر
وهي بتقرب منهم
لحد ما بقيت قدامهم
اتكلمت بصوت مبحوح:مشوفتيش محمد يا ندي
وقفت ندي بتوتر
وقلق عليها من شكلها
قربت منها
وطبطبت عليها بحنيه:لا مشوفتوش
بس متقلقيش يعني
ماجده بقلق:تليفونه مقفول يا ندي
ندي بتوتر حاولت تداريه:ربنا يستر
متخافيش
لفت ماجده وشها عشان تمشي
بعد ما عرفت إن ليلي في أوضه عمر
والزياره ممنوعه دلوقتي
لكن صهيب اتصرف عشان تكون جمبه.
___________________________
رجعت ندي تقعد تاني جمب صهيب
لكن فجأه سكت
ووشه بقي شاحب تاني
وأحمر
قربت ندي منه تاني وهي بتنادي بإسمه:صهيب
انت كويس؟
صهيب بهمس وتوهان:انت مش حافظه غيرها
ضحكت ندي عليه
بس شكله كان باين عليه التعب جدا
قربت منه
وحطيت إيديها علي وشه
عشان تتفاجئ بحرارته
عليت من تاني
المره ده دموعها نزلت فعلا
ومعرفتش تتصرف إزاي ولا تقول لمين
عشان كده مجاش في دماغها غير ماجده.
___________________________
بره في الجنينه
كانت ماجده
بتتصل علي محمد
لكن مفيش فايده
قلبها كان مقبوض
وحاسه بحاجه غلط
وهي عمر إحساسها ما كدب عليها
مكنتش عارفه تسال مين
ولا ممكن تلاقيه فين
فاقت علي صوت ندي
ندي بقلق:طنط
لفت ماجده وشها بإرهاق:نعم يا حبيبتي
ندي بلهفه وتوتر:صهيب تعبان أوي
انا مش عارفه أعمله ايه
عقدت ماجده حواجبها بإستغراب:هو فين؟
وبعدين كملت لما افتكرت:وكنتي قاعده معاه ليه؟
ندي شديتها من إيديها بتوتر وخوف:مش وقته يا طنط
هقولك بعدين
تعالي بس معايه.
___________________________
بعد شويه
كانت ماجده وندي وصلوا لصهيب
ماجده أخدت بالها من شكله
كان واضح عليه التعب أوي
وباين كمان إن حرارته عاليه
حطيت إيديها علي وشه
وكانت حرارته عاليه جدا
مسكت إيده بقلق:أقوم معايه
صهيب فتح عينه بتوهان
والرؤيه مش واضحه قدامه أوي
اتكلم بهمس:أروح فين
ماجده رفعت وشها لندي بقلق:سنديه معايه
شكله مش في وعيه .
___________________________
بعد فتره
كانت ندي وماجده
دخلوا صهيب أوضه المرافقين
ندي نيمته علي السرير
وهو كان مستسلم ليها
بإرهاق
قلعت الكوتشي
وغطته كويس
كان هو بيشد الغطا عليه أكتر
وبدأ يهمس بكلام مش مفهوم
دخلت ماجده
وفي إيديها طبق كمادات
مقدرتش تمسك نفسها
لما شافت منظر ندي ولهفتها عليه
نسيت وجعها
وتعبها
لأن منظر ندي كان واضح جدا
ضحكت بإرهاق وهي بتزقها:أقومي يا حنينه
ندي بصيتلها بتوتر
وهي بتفرك في إيديها
قامت من مكانها بإحراج
وماجده قعدت جمبه
وفتحت شريط الدوا
ومسكت راسه وهي بتقومه بحنان:خد الدوا يلا
صهيب بتعب:مش قادر
مكنش فعلا قادر يستوعب هو فين
ولا بيعمل إيه
وأعصابه كلها سايبه
ماجده بقلق:طب وبعدين
هو مش هيعرف ياخد الدوا كده
سابت الدوا جمبها
وبدأت تعمله كمادات
أول ما القماشه لمست وشه
جسمه اترعش
ورفع إيده عشان يشيلها
ماجده حطيت إيديها علي إيده ونزلتها
واتكلمت بحنان:انده دكتور طيب؟
صهيب بنفي وهمس:لأ
مش عايز حد
ماجده طبطبت عليه:طب خلاص
إهدي
وارتاح بس
ندي كانت واقفه قدام السرير
متوتره
وعيونها مدمعه
عايزه تقرب
وتكون جمبه هي
بس مش قادره تعمل كده
ومش عارفه هي إمتي
بقيت تخاف عليه
وإمتي مبقاش مجرد صاحب عمر وبس؟
___________________________
في المستشفي
خرجوا الممرضات من أوضه العمليات
بيجروا وكل واحد ماشي في اتجاه
صوت دكاتره بتزعق
وأجهزه بتصفر
وصوتها بيعلي أكتر
لكن علي جنب تاني
ورا حيطه المستشفي
في مكان مداري
كان حد واقف
وماسك تليفون في إيده
ورن علي حد
وقال كلمه واحده
:اطمن
مش هيقوم منها.
___________________________
يتبع....