📁 آخر الروايات

رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم اميرة خالد

رواية دهب بين أيادي الشيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم اميرة خالد



الفصل 14
وصل همام دهب البيت وقال لها خشي اعملي لي قهوه عقبال ما فاطمه تيجي رد الدهب حاضر ودخلت المطبخ وعملت القهوه وخرجت قعدت معاه جرس الباب ضرب وقام فتح ودخل الست في السن ال 50 قال لها خشي يا فاطمه اتاخرتي ليه ردت عليه معلش يا بيه غصب عني المواصلات قال لها طيب كويس ان انتي جبت هدومك معاكي عشان تقعدي معاها ادخلي ودخلوا
واتكلم همام يا دهب ديت فاطمه اللي هتقعد معاكي قالت له حاضر وبص لفاطمه ولا خلي بالك منها ومن اكلها فاهمه ردت عليه فاهمه يا بيه وقال لي دهب تعالي انا عايزك ودخلوا الاوضه وحضنها وبوس دماغها وقال لها انا لازم امشي دلوقتي عشان هسافر على القاهره ولو في حاجه اتصلي على الموبايل على طول
رد دهب حاضر وحضنته هي حضني قوي وهمام كان مبسوط وحط ايده في جيبه واطلع فلوس واداها دهب وقال لها اي حاجه تعوزيها هاتيها فاهمه رد دهب حاضر وخرجت معاه ووصلته لغايه باب الشقه ونزل همام راكب العربيه
ومسك التليفون واتصل على يونس وقال له انا طالع القاهره ما تقولش لامك حاجه رد يونس حاضر يا ابوي في حاجه ولا ايه قال له بعدين هبقى اقول لك وقفل معاه
اما عند بدر كان قاعد في مكتبه وبيفكر يعمل ايه مع عزيز بس افتكر مكالمه ابوه وقال يا ترى يا ابوي هتعمل معاه ايه ومسك التليفون التاني واتصل على منه وردت عليه هو انت يا بني ادم ما بتزهقش اعمل ايه اكتر ما عملت لك بلوك لكل ارقامك وبرده بترجع تتصل بيا ضحك بدر وفضل يسمع صوتها وهي اتضايقت وقفلت التليفون وعملت للرقم ده حظر
اما اكابر كانت مبسوطه وواقفه في المطبخ بتعمل الاكل اللي همام بيحبه واتكلمت نهله الله عليك يا مرات خال لما يكون مزاجك رايق ضحكه اكابر وقالت لها عشان خاطر همام نازل يكون مزاجي رايق يا بنت نظيره ضحكه نهله وقالت لها ماشي يا مرات خال تحبينا اساعدك في ايه قالت لها روحي شوفي البرام اللي في الفرن استوى ولا لسه قالت لها حاضر
اما عزيز كان بيتصل على مدير اعماله وقال له عملت ايه رد عليه كل حاجه تمام وهنروحي بالليل نسلمه الحاجه من المخزن القديم رد عزيز طب خلي بالك رد عليه كله تمام يا باشا وهستناك وقفل معاه وقال لنفسه اهي دي ضربه العمر اخذها واسافر انا ومراتي وبنتي ومش هنيجي تاني واخد حقي منك يا همام انت وابنك اللي عملته ريس عليا
وبعد وقت وصل همام القاهره وراح على شقه بدر وقعد فيها ودخل اخذ دش وخرج بدر كان داخل الشقه وسمع صوت في الاوضه وراح وهو ماسك السلاح بتاعه وبيفتح الباب اتفاجئ بهمام بيلبس الجلابيه بتاعته قال خضتني يا ابوي ما قلتش ليه اللي انت جاي
ضحك همام وقال له ماسك سلاح ليه افتكرت حرامي رد بدر طبعا يا ابوي انا قاعد لوحدي ما فيش حد معايا قال له طب يا ولدي تعالى بقى نتغدى عشان انا جعان قال له ماشي هطلع اطلب اكل واجي لك قال له طيب هعمل تليفون واجي لك يا ولدي
اما عند دهب كانت قاعده مع فاطمه اللي حبيتها تقول لها يا خالتي واتكلمت فاطمه يلا يا بنتي انا حضرت الغداء تعالي نتغدى ودهب كانت سرحانه وعينيها على التليفون اللي همام اشتراه لها وقربت فاطمه وهزت كتفها وقالتها اتصلي بيه مدام انتي مستنيه مكالمته ردت عليها خايفه اتصل في وقت مش مناسب وحد يعرف حاجه
ردت فاطمه طيب يا بنتي قومي تعالي نتغدى وهو اكيد هيتصل بك قالت لها ماشي وقامت من على الكنبه ورايحه ناحيه السفره تليفونها رن رجعت بسرعه ومسكت التليفون ولقت اسم همام وفتحت وقالت عامل ايه انت كويس ضحك همام وقال لها بالراحه شويه انا كويس وتمام ووصلت الحمد لله
قالت لي انا كنت قلقانه عليك قوي وخايفه اتصل بيك رد همام اتصلي في اي وقت يا دهب ما تخافيش يا حبيبتي هرد عليك على طول فرحه دهب وقالت له ربنا يخليك ليا قال لها طيب اتغديتي ولا لسه قالت له خالتي فاطمه لسه حاطه الاكل وكنت هروح اتغدى قال لها طيب اتغدي يا حبيبتي وانا كمان هقوم اتغدى
وابقى اكلمك بالليل اوعي تنامي وانا عرفتك تتصلي ازاي من على التليفون قالت له حاضر وقفلت معاه والابتسامه على وشها وقالت فاطمه كده بقى نتغدى طبعا رد دهب اكيد وراحوا ياكلوا وهي مبسوطه
اما بدر دخل الاوضه طلب الاكل واخد شاور ولبس ترنج وخرج لقى همام قاعد وقال له الاكل قدامه نص ساعه ويجي رد همام طيب قال له بقى انت ايه اللي جابك يا بوي قال له بعدين يا بدر هقول لك كل حاجه نتغدى الاول بس قال له ماشي وبعد دقائق الجرس ضرب وقام بدر فتح الباب وخد الاكل ودفع الفلوس ورص الاكل على السفره وقاعده وبداوا الاكل
اما اكابر كانت بتستحمى وخرجت رشه برفان ولبسي عبايه بيت جميله جدا عليها وسرحت شعرها ولقت شعر كتير ابيض وبصت على وشها في المرايه ولقت ان وشها كبر وبان عليها السن وقالت اتصدمت ليه يا اكابر وانتي عارفه ان سنك 65 سنه يعني هيبان عليك الكبر بسرعه عكس همام اللي لسه في عز شبابه وبيكذب على الناس وبيقول انه عنده 55 سنه بس الحقيقه مش كده وانه لسه ما قفلش ال 50
ومسكت قزازه البرفان ورميتها على المرايه اتكسرت وقعدت تعيط والباب خبط وكان يونس وقال لها فيكي حاجه ياما افتحي الباب طمنيني عليك مسحت دموعها وقامت فتحت الباب واول ما شافت يونس اترمت في حضنه وفضلت تعيط وتكلم يونس مالك ياما بتعيطي ليه قالت له ما فيش يا ولدي اصل توحشت ابوي وامي رد يونس افتكر لهم الرحمه ياما ويلا عشان نتغدى
ردت عليه استنى يا ولدي لما ابوك يجي قال لها ابويا معاه مقابله مع التاجر وهيجي بالليل مش دلوقتي ردت اكابر طب يا ولدي انزل انت وانا جاي وراك ونزل يونس واكابر قعدت على السرير وافتكرت لما ابوها جاء وقال لها انها هتتجوز همام فرحت قد ايه وبعديها عرفت ان ابوها هو اللي غصب عليه انه يتجوزها وكان هو ساعتها عنده 20 سنه حزنه بس همام ما بينش اي حاجه
وكمل معايا وربنا رزقنا بيونس وبدر وعاليه وكانت عيشتهم كويسه وقامت غسلت وشها ونزلت وندهت الخدامه وقالت لها لمي القزاز اللي فوق وبيخلي الغفير يجيب الراجل يركب مرايه جديده ردت الخدامه حاضر يا ست هانم وقعدت اكابر على السفره مع يونس ونهله ونوح وبداوا ياكلوا
اما عند همام كان قاعد وقال بص يا بدر انا عملت فخ العزيز وانا اللي جبت الراجل اللي اتفق معاه على الصفقه عشان نوقعه ونبعده عن حياتنا فهمت يا بدر رد عليه يعني انت هتتصل بالبوليس ياخده ضحك همام وقال له بوليس ايه انا ما دخلش الحكومه بيننا انا عارف كل جنيه هو خده وهرجعه منه
رد بدر طب يا ابوي احنا هنقفشه امتى قال له الساعه 1:00 بالليل قال له طيب يا ابوي انا هقول لك افرد شويه وانت كمان قوم ريح في اوضتك شويه رد عليه طب يا ولدي ودخل همام الاوضه ومسك التليفون واتصل على دهب وفضل يتكلم معاها لوقت طويل لغايه ما انام
والساعه كانت 12:30 بالليل كان عزيز واقف عند المخزن ومعاه رجالته ومستنيين التاجر وهمام هو وبدر كان واقف راكبين العربيه بعيد عن المخزن بس شايفين كل اللي بيحصل وجات عربيه ووقفت وكانت فيها التاجر وطلع شنطه الفلوس واداها العزيز وقال له فين الحديد اللي اتفقنا عليه رد عزيز ثواني والعربيات هتخرج بيها
نزل همام ومعاه السلاح وضرب طلقه في الجو واخاف عزيز اول ما سمع صوت الرصاص وقال في ايه رد همام من وراه في ان انت خاين وخنت العيش والملح يا ابن عمي اتصدم عزيز واتكلم التاجر عايز مني اي حاجه تانيه همام بيه رد همام تشكر يا عماد بيه ومش عماد بعربيته وفضل همام بالرجاله وقال لهم كتفوا رجالته وحط ايده على كتفه عزيز ودخل بيه المخزن وقال له عضيت الايد اللي مديت لك ليه يا عزيز
ضحك عزيز وقال له هي كده كده خربانه وانا ما عدتش ايدك انا باخد حقي اللي عمك زمان خدوا واديه لك انت وبنته رد همام انت لو كنت جيت وقلت لي ان انت عايز فلوس انا كنت اديتك ما كنتش عملت ده كله ضحك عزيز وقال له بعد ايه بعد ما عمك خلاني انسان خاين وخبيث واكره الخير للناس رد همام انا عارف عمي عمل معاك ايه ومش هحاسبك وامشي يا عزيز بس مش عايز اشوف وشك ثاني ولا في المصنع ولا في البلد وتاخد مراتك وبنتك وسافر زي ما كنت انت مخطط رد عزيز ماشي يا همام وخرج وركب عربيته ومشي
واتكلم بدر ليه يا ابويا عملت كده رد همام اللي عمله ده كان فاكر انه بياخد حقه جدك ظلمه زمان هو وابوه فعشان كده عزيز كان عايز ياخد حقه بس اخذه بطريقه غلط لو كان جه وقال لي انا كنت اديته كل اللي هو عايزه بس هو اختار الخيانه وانا عمري ما احط ايدي في ايد خاين ولا امنه بعد كده رد بدر هو جدي كان ظالم قوي كده يا بوي
رد همام واكتر من كده يا ولدي يلا الله يرحمه اعمل حسابك تركب كاميرات جديده وتغير الناس اللي تبع عمك عزيز رد بدر حاضر يا ابوي وخرج همام مع بدر وركبه العربيه وهمام كان متضايق وشايف ان عزيز خانه
اما اكابر كانت قاعده مستنيه همام وبصت في الساعه ولقيتها 2 صباحا مسكه التليفون واتصلت على همام ورد عليها وقال لها هي اكابر ما نمتيش ليه ردت عليه انت اتاخرت ليه يا همام رد عليها انا مع بدر في القاهره هاجي لك بكره ان شاء الله ردت اكابر طيب يا همام ربنا معاك وقفلت معاه ونامت
اما عزيز وصل الفيلا وقابل مراته وقال لها اعملي حسابك انت وبنتك هنسافر بكره ما لناش قواعد في البلد دي تاني ردت عليه في ايه ايه اللي حصل حكى لها عزيز كل اللي حصل قالت له انت عارف ان نودي مش هتعوز تسافر عشان بتحب بدر رد عليها عمر همام ما هيوافق على الجوازه ديت بعد اللي حصل هاتي بنتك وخلينا نسافر نعيش اللي باقينا من عمرنا ونفتح شركه جديده
ردت عليك طيب انا هطلع اتكلم معاها وطلعت على جناح نودي وقالت لها انهم مسافرين وحكيت لها كل اللي حصل وعيطت نودي وقالت لها انا ذنبي ايه انا بحب بدر ومش عايزه اسيبه ردت عليها وهي بتاخدها في حضنها انا عارفه يا حبيبتي بس بعد اللي حصل عمرهم ما هيوافقوا بيكي خلينا نمشي ونبدا حياه جديده بعيد عن هنا
ردت عليها طب يا ماما هنسافر امتى قالت لها بكره الصبح ان شاء الله حضري حاجتك قالت لها طيب وخرجت امها ونودي فضلت تعيط وقررت انها تتصل ببدر وتعرف اذا كان بيحبها ولا لا وهيقبل يتجوزها بعد اللي حصل ولا لا
اما عند همام دخل الاوضه واتصل على دهب وقالت له اتاخرت كل ده ليه رد همام معلش كان معايا مشوار انا راجع بكره البلد واحاول اجي لك قريب رد دهب طيب خلي بالك من نفسك وتوصل بالسلامه وفضلوا يتكلموا
اما في اوضه بدر كان قاعد على السرير وتليفونه رن باسم نودي وما ردش واتصلت كذا مره ورا بعض وفي الاخر رد وقال لها في حاجه حصلت يا نودي قالت له بدموع انا عايزه اسالك سؤال وجاوبني بصراحه قال لها قولي قالت له انت بتحبني رد بدر بصراحه لا وبحب واحده ثانيه انا بقول لك كده عشان انا شايفك زي اختي عيطت نودي
وقالت له بس انا بحبك وما حبتش حد زيك قال لها بكره تلاقي ابن الحلال اللي يحبك وياخذ باله منك بس انا ما ينفعكيش قلبي بقى مع واحده ثانيه ردت نودي طيب يا بدر انا بتصل عشان كنت عايزه اعرف اذا كنت بتحبني وعايزني ولا لا بس بعد جوابك ده انا تاكدت ان احنا ما ننفعش مع بعض وعشان كده بقول لك اشوف وشك بخير انا مسافره مع ابويا بكره ومش هنرجع البلد دي تاني رد بدر مع السلامه يا نودي وتوصلي بالسلامه وابقي اتصلي بيا طمنيني عليك انا اخوكي وهفضل طول عمري اخوك وقت ما تحتاجيني هتلاقيني ردت نودي والدموع في عينيها شكرا يا بدر وقفلت السكه وفضلت تعيط


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات