📁 آخر الروايات

رواية عشق لا يروض الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنين محمود

رواية عشق لا يروض الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنين محمود


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
عشق لايروض
الحلقه الرابعة عشر
بقلم:حنين محمود إبراهيم
______________________
ليلة الفرح باليل كان رائد استلم الفستان والبدله وحطهم في العربيه

وراح عشان ياخد نيروز وياسين ومنال من البيت

وقف العربيه قدام بيتهم واتصل عليها عشان يبلغها انه وصل اول ما فتحت الخط قال: يا مساء الكريستال على عروستي

نيروز بخجل: رائد بقى.!!!

رائد: لالالا يا فراوله انتي كده مش هتنفعي معايا ده احنا ورانا يوم طويل اوي بكره

نيروز: والله لو مش هتتلم هقفل في وشك

رائد: يبااااااي عليكي بني آدمه فصيله انزلوا يا زفته يلا انا تحت

نيروز: ياعم ما كنت تقول من الصبح لازم تلزيق ده انتي يا اخي مبتضيعش فرصه

رائد: ومين الحمار اللي يبقى معاه حتة الكنافه بالمانجا دي ويضيع الفرص دا يبقى لمؤخذه يعني

نيروز قفلت في وشه بغيظ وهو اتصدم وقال: اه يا بنت المجانين وربنا لاوريكي ماشي كلها كام ساعه وتبقي تحت ايدي ووقتها بس شوفي مين هيشيلني عنك

بمرور الوقت نزلوا كلهم من البيت وراحوا ركبوا العربيه مع رائد وسلموا عليه كلهم

منال: مكنش فيه داعي تيجي يا ابني ياسين كان هيجيبنا

رائد وهو بيدور العربيه عشان يمشي: ولما انا مجيش مين يجي يعني اسكتي يا امي الله يباركلك

ضحكوا عليه وياسين قال: استلمت الحاجه

رائد بص على نيروز في مراية العربيه اللي كانت قاعده ورا جمب منال وقال: الفستان يجنن زي ما كان في دماغي بالظبط

ياسين: بصلي هنا يا حليتها وانت بتتكلم

رائد: ماشي يا ياسين الكلب وحيات امي كلها كام ساعه واللي بتعمله فيا بط بط هطلعه عليك وز وز

ضحكوا تاني وهو كمل الطريق للفندق اللي هيكون فيه الفرح

في قصر المغربي

كانت ايسل و زين واقفين في نص القصر وكان زين بينده عليهم: يا اهل البيييت رائد هيولع فينا لو وصل قبل ما احنا نوصل يللاا

أدهم وهو نازل وفي ايده سمر قال: ما خلاص يلا انت فرحان بحنجرتك

زين اول ما شاف سمر قال: اش اش اش ايه الحلاوه دي كلها يا سوسو. وعليا النعمه بحلاوتك دي هتغطي على العروسه

سمر خدودها احمرت وقالت: بس يا بكاش

أدهم: طب ما تحترم كيس الجوافه اللي واقف جمبها ده يلا

زين: احم في ايه يا حاج دي امي لو مش واخد بال حضرتك يعني

أدهم: وتبقى مراتي ياشحط قبل ما نشوف خلقتك يبقى تحترم نفسك وملكش داعوه بيها
.
يامن قال وهو نازل: الله الله لسه بتغير يا سي بابا

أدهم: وعمري ما هبطل اغير

"أغار عليها من العيون إذا التقت بعينيها ومن النسيم إذا مرَّ يومًا على وچنتيها

أغار عليها من الليل حين يحتضن سكونها ومن النهار حين يُشرق ابتسامتِها

وأغار عليها لأنها ليست امرأةً عابره بل وطنٌ إذا ضعتُ يومًا عدتُ إليه

وأمانٌ إذا ضاقت الدنيا بقلبي وجدتُ راحتي بين يديه

سقفوا كلهم بحماس وقالت ايسل: الله الله يا جدعااان ما تراعوا شعور السناجل اللي زينا طيب

ضحكوا كلهم

يامن: انا بقول يادوب نتحرك عشان بالله ابنك هيفتح علينا بكابورت ودا لسانه زفر

سمر: الله مالك ياواد اتكلم عدل عن اخوك الكبير

يامن: يابااااااي بحسكم جايبني من الشارع انا بقول والله مليش في البيت ده الا البت الغلبانه دي

بص لأيسل ومسك اديها وخرجوا بره القصر وضحكوا كلهم عليه وكل واحد فيهم ركب عربيته عشان خاطر الزفه بكره وايسل ركبت مع ادهم وسمر

وانطلقوا في طريقهم للفندق

في بيت مؤمن وندى

مؤمن خبط عاى الباب وقال: ها خلصتي يا قلبي؟

ندى: لالا استنى متفتحش الباب لسه بلبس

مؤمن بص في ساعته بضيق وقال: لسه بتلبسي ايه يا ندى انتي بتهزري كده هنتأخر على البروڤه ورائد هيسمعنا ربع مشكل

ندى: خلاص خلاص خلصت اهو ادخل وبعدين مش كنت بلبس هيثم الاول

فتح الباب وعينه وقعت عليها بهيام وقال: اقسم بالله في مره هلبسك النقاب

ندى ضحكت وقالت: اهدى بس ياعم الوحش الفرح يعدي على خير ونبقى نشوف الموضوع ده

سند على الباب بهيئته الجذابه وكان بيتأملها وهي بتسرح شعرها لحد ما خلصت وكانت بتلبس السلسله

قرب منها وقف وراها واخدها من اديها وبدأ يلبسهابها وقال: مفيش ايد تلمس الرقبه اللباني دي غيري يا قشطه سامعاني ولا لأ

قبل ما ترد عليه دخل هيثم وشهق جامد وقال: ايه اللي انت بتعمله ده يا ثي بابا بتتحمرش بماما صح؟ طب مش عيب عليك وانت قد الفيل كده.!

ندى وشها احمر ودفنت وشها في صدر مؤمن

اما مؤمن بصله وقال: بقى انا قد الفيل يا ابو شخه ياللي مطلعتش من البيضه وبعدين ايه بتتحمرش بماما دي انت جبت الكلام ده منين يلا

هيثم ببراءه: سمعت عمو زين وهو بيضحك وبيقول لرائد بطل تتحمرش بالبت

مؤمن شتم الاتنين في سره وقال: طب مسمعكش بتقول الكلمه دي تاني سامع ولا لأ


هيثم: ياعم خلاث ماثي متزوقش الله

ندى بصتله وقالت: هيثم احترم نفسك وانت بتتكلم مع باباك

هيثم: الله وانا عملت ايه وبعدين يلا عثان نمثي بقى انا زهقت

مؤمن يلا يا اخويا يلا

خرج هيثم وهو بيجري عشان يلبس الكوتش اما مؤمن بصلها وحط ايده على بطنها وقال: تفتكري ولد ولا بنت

ندى: انا مش مصدقه لحد الان ان الدكتوره قالت اني حامل لا وكمان في الشهر التالت واحنا منعرفش

مؤمن لفها ليه وقال: زعلانه يا حبيبي؟

ندى: لا ياقلب حبيبك مش بعرف اصلا ازعل منك وبعدين دي ارادة ربنا ونعمه كبيره انعم بيها علينا وغيرنا مش طايلها نقوم احنا ننفر منها؟ وبعدين ده كفايه انه حته منك جواها

مؤمن باس راسها بحب وقال: ليه بتتكلمي على انه ولد ليه متكونش بنت  ؟

ندى: يا حبيبي اي حاجه من عند ربنا انا راضيه بيها وسواء بنت او ولد هحبهم الاتنين زي هيثم بالظبط

مؤمن: ان شاءلله هتكون بنت وتطلع نسخه منك عشان يبقى عندي اتنين من مصيية حياتي

ندى بتزمر طفولي: بقى انا مصيبة حياتك يا مؤمن؟

مؤمن: واحلى مصيبة حياتي في الدنيا يا عمر مؤمن وكل دُنيته

وشها احمر وسكتت اما هو مسك اديها وقال: لا بقولك ايه مش وقت كسوف لازم نمشي حالا يلا بينا يارب يا رائد يا ابن ام رائد تلاقي الطريق واقف وما تعرف تسلك منه قبل ما احنا نوصل

ضحكت ندى عليه وقالت: علاقتكم بيه كلكم تحفه اوي

مؤمن: تحفه مين دا انتي اللي تحفه

خلص كلامه ومسك اديها خرجت معاه ووصلوا عند الباب قبل ما توطي تاخد الكوتش بتاعها هو قالها: استني

بصتله بعدم فهم راح جاب كرسي السفره وخلاها تقعد عليه وبحركه لطيفه منه نزل على ركبه وساعدها تلبسه

ندى: على فكره انا لسه في الاول وبطني مكبرتش يعني اقدر البسه لوحدي عادي

انتهى من اللي بيعمله وقام وقال: ششش من هنا ورايح مش عاوز اعتراض على اي حاجه هعملها مفهوم

ندى ابتسمتله بهدوء وهو مسك اديها واخدهم ونزلوا ركبوا العربيه واتحركوا للفندق زي باقي الشباب والبنات

بمرور الوقت كان الكل وصلوا واستلموا مفاتيح الاجنحه واتجمعوا كلهم في جناح رائد زي ما امرهم مستنين وصوله

في نفس الوقت وقفت عربية رائد قدام الفندق الضخم قرب واحد من الأمن بسرعه وفتح ليهم ابواب العربيه ونزلوا

قال رائد: ياسين اسأل في الريسبشن عن رقم الجناح واطلعوا هتلاقوهم كلهم مستنينكم فوق وانا هجيب الحاجه واحي وراكم

ياسين فهم رائد بيتكلم عن ايه وقال: لا اتصل على حد ينزل ياخدهم وانا هشيل معاك

رائد مرضاش يدقق معاه كتير واتصل على يامن وبلغه ينزل ياخدهم وبالفعل دخلوا ويامن قابلهم وطلعوا على فوق مع الباقي

ياسين حط ايده في وسطه وقال: ها ايه اللي محتاج يطلع دلوقتي

رائد انا حاجز 3 اجنحه مش 2

ياسين بإستغراب: ودا ليه

رائد: جناح للشباب وواحد للبنات وواحد هنقضي فيه الدخله بكره مش هرجع على القصر في اول ليله

ياسين: اه وبعدين

رائد: امرتهم هنا بتجهيز الجناح وهطلع دلوقتي اشوفه

ياسين: طب يلا

رائد: لا استنى المندوب فاضله خمس دقايق ويوصل

ياسين: مندوب ايه انتو مش خلصتوا كل حاجه يا ابني؟

رائد ما اتكلمش لان وقفت عربيه ضخمه كببره قدام الفندق وكانت من براند ورد عالمي

نزل منها العمال وقال واحد منهم: ازي حضرتك يا رائد باشا تؤمرنا ننزله دلوقتي؟

رائد: اهلا بيك اه نزله

جم افراد الامن االي رائد كان مفهمهم على كل حاجه وباب العربيه اتفتح

ظهر بوكيه ورد كبير جدًا فيه ورد متنقي بدقه شديده وبذوق راقي جدًا وفي وسط الورد صور لنيروز كتيره كانت متعلقه وفي نص البوكيه كان في علبه مدوره كبيره مغلفه بشكل جميل جدا

ياسين وقف متنح من جمال المنظر وقال بصدمه: يا ابن اللعيبه دا انت طلعت رومانسي اخر حاجه امال ليه وش جعفر اللي سايقه علينا 24 ساعة ده

رائد: وانا اوريك الجانب الرومانسي ليه يا روح امك كنت مراتي وانا معرفش

ياسين: لالا يخربيت دماغك سم يلا

واحد من افراد الامن قال بعد ما نزلوا البوكيه من العربيه بصعوبه بسبب كبر حجمه: رائد باشا نطلعه فين؟

رائد: الجناح رقم 105

واحد منهم جاب عربيه من اللي بيتنقلوا بيها داخل الفندق وحطوا البوكيه عليها عشان يبقى سهل عليهم يتنقلوا بيها

ياسين: ما حق البت تحبك ياعم

رائد: وهو انت عاوزها متحبنيش ليه مش فاهم

ياسين: لالالالا يلا نطلع بسرعه جالي فضول اشوف انت محضر ايه

دخل هو ورائد وركبوا الاسانسير وطلعوا الدور اللي فيه الجناح كان خالي تماما من الناس ورائد اللي كان امرهم ب دا

اول ما باب الاسانسير اتفتح ظهر في الممر الواسع ورد كتير مرصوص بشكل انيق على الجانبين وشموع

فضلوا ماشين وياسين كان مبهور بالأجواء لحد ما وصلوا للجناح والباب كان محاط احاطه كامله بالورد ومن بره مكتوب:

هنيئا على قلبي حضورك للجلوس على عرشي ف اغلقت جميع الابواب من بعدك وانضممتي لتُكملي ضلعي الناقص لأنكي خُلقتي لتكُونين ملكي

ياسين وقف يسقف بحماس بعد ما قرأ الكلام وقال: الله يا ابن اللعيبه عملتها ازاي دي

رائد فتح الباب وهو بيضحك دخلوا الاتنين وكانت الاوضه متزينه بشكل جميل جدا والسرير كان مليان بالورد

وفي كل مكان في الاوضه صور لنيروز وكان الشكل مُبهر للعين

ياسين: تصدق بالله انا ريلت على نفسي وانا واقف ما بالك هي هتعمل ايه

رائد: بس با نجس انت مخنث ولا ايه وبعدين انت هتجيب نفسك للفراوله هي كده في حته تانيه خالص حاجه كده كنافه بالمانجا بص مش هعرف اعبرلك وبعدين وانت مالك اصلا

ياسين: طوور أقسم بالله طور

رائد قبل ما يتكلم موبايله رن طلعه من جيبه وابتسم اول ما شاف اسم فرولتي منور الشاشه

ساب ياسين مُنبهر بالاجواء وطلع البلكونه الواسعه اللي كانت مطلعه على ڤيو جذاب ورائع ومتقلش حلاوه عن باقي الجناح

فتح الخط وقال: وحشتيني اوي

سكت واستنى انه يسمع صوتها المُحبب لقلبُه

نيروز قالت بإحراج: وانت كمان.. اا انتوا فين مطلعتوش ليه؟

رائد: بشيك على كل حاجه يا غزاله مش عاوزه غلطه واحده تحصل بكره

نيروز: اا رائد انا متوتره وخايفه اوي

رائد قال بنبره دافيه مليانه حنان: طول ما انا معاكي مش عاوزك تخافي من اي حاجه انا هنا بس عشان خاطر اسعدك واخليكي دايمًا في امان ماشي يا حبيبي؟ وبعدين يابت بقى افرحي ومتبقيش نكديه ده حتى بكره اهم يوم في حياتنا

نيروز ابتسمت وقالت تلقائيًا بدون تركيز: بحبك اوي

رائد عينه وسعت من الصدمه وقال: قولتي ايه.!!! قوليها تاني كده

ضحكت بخجل وقالت: دا بعينك

خلصت كلامها وقفلت في وشه وحضنت الموبايل جامد وهي بتضحك وقالت بخفوت: بحبك.. بحبك. بحبكككك

عند رائد بص للموبايل بعد ما اتأكد انها قفلت في وشه وقال: يابنت النصابه قولتيها وهربتي وحيات امي يا نيروز ماشي هطلع بكره عليكي القديم والجديد

خرج لقى ياسين لسه بيتفحص المكان بإنبهار

بصله وقال: ايه يا وحش نهارك ابيض

ياسين: انا بقول يلا ننزل احسن

رائد ضحك وقال: يلا يا اخويا يلا

بعد شويه كانوا كلهم متجمعين في جناح رائد والي هيبقى خاص بالشباب

كان واقف رائد وقدامه ياسين ويامن وزين ومؤمن وهيثم

رائد: بصو بقى انا عاوز تركيز ومش عاوز غباء فاهمين معنديش خلق اعيد الكلام 100 مره

مؤمن: ياعم خلصنا بقى ابو دي معرفه تشل

رائد: اسكت يا مؤمن يا حبيبي وبلاش اطلع عفاريتي عليك

زين: قول يا رائد باشا كلنا تحت امر معالي الوزير

رائد وقف وبدأ يشرح ليهم الحركات اللي هيعملوها سوا وبعد شويه كانوا فرهدوا كلهم

قال ياسين: ما خلاص ياعم مايكل چاكسون انت ايه ما بتتعبش

البنات وادهم وسمر كانوا بيضحكوا عليهم في صمت

رائد: خلاص اترزعوا جاتكم هم بس وحيات امي تيجو بكره والمح حركه واحده غلط انتو حرين

اترمى زين على السرير بإهمال وقال: يا فرج الله الواحد يجيبلكم صحه منين للفرهده دي انا واحد صحته بعافيه

ضحكوا على كلامه

وهيثم قال: عمو رائد عمو رائد تعالى نرقص احنا

رائد: ياسلام يلا بينا

شغل رائد اغنية هات سجاره جاره ووقف هيثم على الكرسي وكانوا بيرقصوا الاتنين بحماس شديد والباقي بيسقفوا ليهم لحد ما الاغنيه خلصت

هيثم: هتخليني ارقث معاك بكره ثح؟

رائد: دا انت قبليهم كلهم يانجم

حضنه هيثم ونزل من الكرسي وراح قعد جمب ندى

بص رائد لنيروز وقال: ايه يا عروسه مش المفروض نعمل بروڤه قبل الفرح وكده يعني

نيروز: ها

رائد: ها ايه قومي يختي يلا

ياسين قام وقف وقال: لا يا حليتها بروڤة ايه وتحط ايدك على وسطها وتستغل الفرصه تؤتؤتؤ الشغل ده مش بياكل معايا

رائد: خلاص ورينا عرض كتافك بروح امك واعمل انت العروسه

ياسين هرش في شعره وقال: ها؟ اه اه اعمل امال اسيبك تتلزق في البت

رائد بصله بغيظ وشغل اغنيه رومانسيه وقرب منه وحط ايده على وسطه وقال: جتك داهيه في شكلك

ياسين: اسكت مش هنشمتهم فينا

بدأ رائد يرقص معاه عشان يوري نيروز الحركات واللي المفروض يحصل وكانوا بيتفرجوا عليهم وهما بيضحكوا جامد على شكلهم

لحد ما جه اللقطه اللي المفروض فيها رائد يشله ياسين

ياسين بكل انسجام حط ايده على رقبة رائد ورفع رجله من على الارض بس رائد بحركة غدر سابه مره واحده قام ياسين وقع على الارض

ياسين حط ايده على وسطه وقال: اه يا عمود يا فقريي منك لله يا رائد يا ابن طنط سمر اشوف فيك يوم يشربوا عليك قهوه ساده يا بعيد

فضلوا يضحكوا على شكلهم ورائد قال: احسن عشان تعمل فيها عنتر ابن شداد كويس

بصله ياسين بغيظ

بمرور الوقت كانت البنات كلها حتى سمر ومنال راحوا الجناح بتاع نيروز ومتبقاش غير الشباب في جناح رائد

كان الكل نايمن ورائد كان مش جايله نوم قرر مره واحده يقوم ومسك الموبايل وخرج للبلكونه بحذر عشان ميصحيش حد

وبعتلها رساله على الواتس وقال: حبيبي صاحيه؟

في دقايق جاله الرد وقالت: اه صاحيه

رائد: اطلعي بشويش من جمبهم افتحيلي باب الجناح اديلك حاجه

نيروز بقلق: في حاجه ولا ايه؟

رائد: خمس ثواني وهتلاقيني قدامك

خلص كلامه. وخرج وبدأ يتسحب بهدوء عشان محدش يصحى واخد شنطه من درج الكوميدينو كانت مليانه سناكس وشكولاتات وخرج من الباب وقفل وراه

واتنهد براحه وقال: اخرتها اتسحب زي الحراميه عشان اشوفها بس يلا كله تحت امر عيون الغزال

راح للجناح اللي كان قدامهم وبعد ثواني معدوده الباب اتفتح وخرجت نيروز وقالت بخفوت: في ايه يا حبيبي انت كويس؟

رائد: انت موطيه صوتك كده ليه

نيروز: عشان كله نايم ولو حد شافني هتبقى وقعتنا طين

رائد: في ايه يا بت هو انا شاقطك من الشارع؟

نيروز: انجز يا رائد الله يخليك قبل ما حد يصحى

رائد اتنهد ومدلها ايده بالشنطه وقال: امسكي يا اخرت صبري

نيروز بإستغراب: ايه دا

رائد: دا اكل وشوية حلويات يا فراوله عشان عارف انك اكيد ما أكلتيش حاجه من الصبح وانا الصراحه مش ناقص بكره اجي اقرب منك يغمى عليكي اه

نيروز شهقت بخجل وقالت: سااااافل

ضحك رائد بصوت عالي وقال: قلب السافل يا فراوله

نيروز بسرعه حطت ايديها على بوقه وقالت: شششش اسكت هتفضحنا الله يكسفك

رائد: الله وهو انا لسه عملت حاجه

نيروز بسرعه جريت على جوه وقفلت الباب في وشه وبعدها شهقت وقالت: منك لله يا رائد لو حد صحي يقول عليا ايه دلوقتي وبعدها بصت للشنطه اللي في اديها وحضنتها جامد وقالت لا بعد الشر

اما بره وقف مصدوم من اللي عملته وقال: اه يابنت المجنونه دا بدل ما تستري عليا بردو انا راجل وليا سمعتي

زين:...

يتبع....



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات