رواية عتاب عدوية المصري الفصل الرابع عشر 14 بقلم نداء علي
الفصل الرابع عشر
بعد ان صعدا الي غرفتهما.. حاولت السيطرة علي اعصابها فربما قد اساءت الفهم.. فمن غير المعقول ان ينسي ركان اخبارها بأنه كان متزوجاً من قبل
عتاب بحذر : ركان انت كنت متجوز واحدة اسمها غلا
ركان بجمود : ايوة.. مين قالك
عتاب بانفعال : يعني ايه مين قالي.. هو ده اللي يهمك.. انت ازاي متقوليش انك كنت مجوز قبل كده
ركان : لانه شي ما يخصك.. حياتي قبلك ما تخصك.. زي ما حياتك قبل جوازنا ما تخصني
عتاب : تقصد ايه بكلامك ده
ركان : اقصد اللي فهمتيه.. انا كنت كاتب كتابي وانتي كنتي مخطوبة وخلصت الحكاية علي كدة وياريت ما تتكلمي مرة تانية بالموضوع
عتاب بدموع وصدمة من اسلوبه : عندك حق اصلا انا ميهمنيش اي حاجة تخصك
ركان : بعرف اني ما بهمك وانتي بعد ما بتهميني انا اتجوزتك لأني محتاج استقر واكون عيلة واولاد
مر يومان.. سافرت عتاب بصحبة زوجها الي فرنسا.. اختارها هو ولم تعترض.. فبعد كلامه معها لم تعد تبدي موافقة او اعتراض
يجلس ركان يتناول فطوره بينما هي شاردة.. يلاحظ انها لا تأكل شيئا سوي لقيمات.. يود الاعتذار اليها ولكن غروره يمنعه
ركان : عتاب احنا ما سافرنا علي باريس لحتي نعيش بالفندق.. مفروض نخرج.. نتفسح.. ما تحبي تسوي شوبنج زي كل الستات
عتاب بهدوء : انا تعبانه ومحتاج انام.. اعذرني بس النهاردة واخرج انت.. انا مش متعودة عالسفر من مكان لمكان
ركان : اوك.. كيفك
توجهت عتاب للنوم بالسرير.. احست به يحتضنها وهو يتنهد بقوة
ركان : انا ما تعودت اتأسف.. وما بحب احايل حد
بس صدقيني ماكنت بقصد الكلام اللي حكيته..
عتاب دون رد تدعي النوم لعله يمل ويتركها
ركان : عارف انك صاحية.. قولتيلي انك ما بتنامي بسهولة.. خلاص اسف بس قومي افطري وخدي شاور واذا بدك تنامي شهر العسل كله وانا بروح اشوف عروسة تحضر معايا الحفلة بكرة
التفتت اليه عتاب.. ليه ياركان.. ليه اتجوزتني
ركان : مش عارف.. صدقيني اللي حصل بيني وبينك نصيب.. انا لما طلبت ايدك من سنتين وقتها عجبني شكلك وثقتك بنفسك.. ولما عرفت انك مخطوبة قلت خلاص.. بس واضح انك نصيبي
عتاب : وليه مقلتليش انك كنت متجوز
ركان : لاني ما بحب اتذكر .. للاسف في حاجات مش هقدر اقولها..عالأقل حاليا.. ياريت تديني وقت نقرب من بعض اكتر ووقتها بحكيلك كل شي
عتاب : حاضر.. خد الوقت اللي يريحك.. ممكن انام بقي
ركان : لا.. بتاكلي كويس وتاخدي شاور وننزل نتمشي وبعدين نطلع ننام.. انا بعد من وقت ما زعلتي مني وما عرفت انام
عتاب : احسن.. علشان متزعلنيش تاني
ركان مبتسما : تمام.. ما بزعلك مرة تانية لان واضح ان زعلك صعب
في دبي.. تجلس شمس وزوجها جاسم.. تتحدث اليه ولا يجيبها
شمس بهدوء : ممكن اعرف بكلمك ومبتردش عليا ليه
جاسم : زهقت يا شمس
شمس بصدمة : زهقت.. من ايه.. مني
جاسم : لأ.. من طريقتك.. من معاملتك للكل بحب وحنان.. بتتعاملي مع ولادي كانك امهم.. بتعاملي اصحابك واهلك بمنتهي الحنان والمرح.. كل الناس بتعامليهم صح.. الا أنا.. عرفتي زهقت من ايه
انا محتاج ابقي رقم واحد بحياة زوجتي.. بستاهل اكون الاول باهتماماتك.. لاني دايما مخليكي الاولي بحياتي
شمس محاولة الهدوء : وياتري بقي انت اكتشفت الكلام ده النهاردة.. ولا ظهرت واحدة جديدة فاكتشفت عيوبي بسببها
جاسم بغضب قوي : انتي متأكدة اني ما بعرف الخيانه واذا حبيت واحدة غيرك ما بخاف وبجيلك وبننفصل ووقتها ما بكون غلطان لان انتي بتكوني السبب
شمس وقد بدأت ترتعش خوفا متذكرة زوجها الأول.. ضربه المبرح لها بدون وجه حق.. محاولاته المستمرة للتقليل من شأنها.. كان دائما يخبرها انها لابد ان تنكسر شوكتها حتي لا تشعر انها افضل منه
لاحظ جاسم توترها الشديد.. هو لا يريد ان يشعرها بالخوف هو فقط يريد ان يهدم تلك الحواجز بينهما
جاسم مقتربا منها بثبات واحتواء : انتي عارفه وواثقة من عشقي ليكي يا شمس.. ارجوكي انا تعبت من المحاولة لوحدي لازم تقربي مني زي ما انا دايما قريب منك..
بينما يجلس سامح بمكان وبلد لم يتوقع ان يسافر اليهما من قبل... تغير المكان والاشخاص ويبقي قلبه ينبض باسمها.. نعم هو اخطأ واضاعها ولكنها انتقمت اشد انتقام.. اصبحت ملكا لغيره.. لذلك هناك امل ان تعود اليه يوما ما.. من المستحيل ان تنسي حب السنوات الماضية بتلك السهولة
موسيقي صاخبة.. فتيات يرتدين ملابس فاضحة رغم انهن فتيات عربية.. لا تشعر بالارتياح لكنها تحاول ان تبدو سعيدة وتندمج بينهم
ركان متحدثا لعتاب : شنو رايك حبيبتي عجبك المكان
عتاب : اه حلو بس هما اصحابك كلهم بنات وبس
ركان ضاحكا بقوة : لا طبعا.. بس طلال مواعيده دايما ملخبطة.. والحين بيجي ومعاه زوجته وراح تحبيها لانها بتشبهك هادية وعاقلة
عتاب بتهكم : لا يا راجل وده مدح ولا ذم
ركان : دي حقيقة علمية
عتاب : اوك يا كابتن.. بس ياريت ميتأخروش اكتر لاني جعانه جدا
ركان : بتستاهلي قلتلك تاكلي كويس وانتي ما سمعتي الكلام.. خلاص ياستي الاستاذ طلال المدام وصلوا
ركان : هلا اشلونك يا ام فراس
طلال : وابو فراس ما تبي تسلم عليه.. ولا خلاص اكتفيت بالعروسة يا ركانو
ركان : اكيد اكتفيت بيها بس ما يمنع اني اسلم عليك
ركان معرفا عتاب علي طلال وزوجته...
مدام جوري يا عتاب.. مهندسة ديكور وزوجة طلال صاحبي وصديق طفولتي.. دكتورة عتاب المصري.. زوجتي
طلال مبتسما : ماشاء الله صدج بتستاهل تنظرها سنتين يا ركان
عتاب بخجل : متشكرة لحضرتك
جوري بمحبة : لا فعلا طلال عنده حق.. انتي كتيير حلوة
قضت عتاب السهرة وقد بدأت تهدأ قليلا بوجود جوري فهي شخصية مرحة وسلسة بالتعامل.. الا ان عتاب لم تشعر بالارتياح ناحية طلال....
انتهت السهرة وعادت عتاب وركان الي السكن الخاص بهما...
ركان : شنو في عتاب.. حاسس انك شاردة من وقت ما خرجنا من الحفل
عتاب : عادي يعني بس مش متعودة عالحياة بالطريقة دي.. انت عادي كده انك تسلم عالبنات وتبوسهم.. يعني انا ممكن اعمل زيك
ركان : اه انا متعود.. والبنات دول بيكونو زمايلي مضيفات معايا وبعرفهم من سنين.. واعتقد انك ما بتقدري تسوي نفس ما اسوي.. لأني ما بسمحلك
وبعدين معاكي ياعتاب.. ما بيصير كل دقيقة نتخانق.. انا ما بحب حد ينتقدني وليا نظام بحياتي ما راح اغيره وياريت تحاولي تتقبلي حياتي مثل ماهي
عتاب بيأس : تمام عندك حق.. بعد اذنك هدخل اغير هدومي
تأن بصوت مكتوم.. تبكي وتخشي ان يستمع الي صوت بكاءها
عتاب محديثة نفسها : متوقعه ايه يا عتاب متوقعه ايه من واحد مختلف عنك في كل حاجة هيتغير علشانك.. مفكرة انه زي سامح هيخاف علي زعلك... اااه.. ااه ياسامح منك لله.. انت السبب كسرت قلبي وخلتني ارمي نفسي لاول ايد اتمدتلي.. ليه تعمل فيا كده.. وجعتني.. مش قادرة انساك واعيش حياتي.. ولا كان بايدي بعدي عنك
بينما يجلس ركان يشعر بالذنب فهو يعلم انها تبكي ولكنه لن يسمح لها ان تحتل قلبه وهو يعلم ان قلبها ملكا لغيره.. لن يعطيها الفرصة لتكسره مثلما فعلت معه غلا.. حبيبته الاولي.. ليأتيه اتصال من طلال يخرجه من افكاره وحيرته
ركان : شنو في يا أبو فراس.. وحشتك!
طلال : لا والله ما لي خلج حتي احكي معك ابي انام بس جوري خلاص صارت من معجبين الدكتورة عتاب وبتريد تعزمكم بكرة ونقضي اليوم مع بعض
ركان : اوك.. باخد رأي عتاب واردلك خبر.. سلملي علي ام فراس
في اليوم التالي استعدت عتاب وتوجهت مع ركان لقضاء اليوم بصحبة طلال وزوجته
ركان وهو يقود السيارة توقف فجأة لتفزع عتاب
عتاب : وقفت ليه يا ركان
ركان : بتعرفي تسوقي السيارة؟
عتاب مبتسمة : لا طبعا.. ومش ناوية اتعلم
ركان : عيب عليكي بتكوني زوجة ركان.. اشطر كابتن طيار بالخليج وانتي ما بتعرفي تسوقي السيارة.... يلا قربي مني خليني اعلمك
عتاب : لا مش عاوزة
ركان : مش عاوزة ايه بالظبط... مش عاوزة تقربي ولا مش عاوزة تتعلمي
عتاب دون رد فهي بالفعل لا تعلم
ركان رافعا وجهها بيديه وهو ينظر اليها قائلا:
تعرفي يا عتاب انك الوحيدة اللي بتحسسني بالاكتفاء.. انا ممكن افضل معاكي بعيد عن الكل رغم اني ما بحب الهدوء.. ليختم كلماته الغريبة بالنسبة له ولها.. بقبلة قوية.. لم يشعر ركان بنفسه ولا بالمكان.. لم يكتفي بل بدأ يلتهم شفتيها معلناً للمرة الاولي منذ زواجهما عن رغبته في ان يحب ويعشق مرة ثانية...
انتهت الحلقة
ياتري ركان فعلا بدأ قلبه يتعلق بعتاب.. ولا مجرد تحدي لانه عارف انها كانت بتحب سامح
هل سامح هييأس من انتظاره لعتاب ويبدأ من جديد ولا لأ
ياتري عتاب قلبها هيحب مرة ثانيه.. ولا الحب الأول هو الاقوي
بعد ان صعدا الي غرفتهما.. حاولت السيطرة علي اعصابها فربما قد اساءت الفهم.. فمن غير المعقول ان ينسي ركان اخبارها بأنه كان متزوجاً من قبل
عتاب بحذر : ركان انت كنت متجوز واحدة اسمها غلا
ركان بجمود : ايوة.. مين قالك
عتاب بانفعال : يعني ايه مين قالي.. هو ده اللي يهمك.. انت ازاي متقوليش انك كنت مجوز قبل كده
ركان : لانه شي ما يخصك.. حياتي قبلك ما تخصك.. زي ما حياتك قبل جوازنا ما تخصني
عتاب : تقصد ايه بكلامك ده
ركان : اقصد اللي فهمتيه.. انا كنت كاتب كتابي وانتي كنتي مخطوبة وخلصت الحكاية علي كدة وياريت ما تتكلمي مرة تانية بالموضوع
عتاب بدموع وصدمة من اسلوبه : عندك حق اصلا انا ميهمنيش اي حاجة تخصك
ركان : بعرف اني ما بهمك وانتي بعد ما بتهميني انا اتجوزتك لأني محتاج استقر واكون عيلة واولاد
مر يومان.. سافرت عتاب بصحبة زوجها الي فرنسا.. اختارها هو ولم تعترض.. فبعد كلامه معها لم تعد تبدي موافقة او اعتراض
يجلس ركان يتناول فطوره بينما هي شاردة.. يلاحظ انها لا تأكل شيئا سوي لقيمات.. يود الاعتذار اليها ولكن غروره يمنعه
ركان : عتاب احنا ما سافرنا علي باريس لحتي نعيش بالفندق.. مفروض نخرج.. نتفسح.. ما تحبي تسوي شوبنج زي كل الستات
عتاب بهدوء : انا تعبانه ومحتاج انام.. اعذرني بس النهاردة واخرج انت.. انا مش متعودة عالسفر من مكان لمكان
ركان : اوك.. كيفك
توجهت عتاب للنوم بالسرير.. احست به يحتضنها وهو يتنهد بقوة
ركان : انا ما تعودت اتأسف.. وما بحب احايل حد
بس صدقيني ماكنت بقصد الكلام اللي حكيته..
عتاب دون رد تدعي النوم لعله يمل ويتركها
ركان : عارف انك صاحية.. قولتيلي انك ما بتنامي بسهولة.. خلاص اسف بس قومي افطري وخدي شاور واذا بدك تنامي شهر العسل كله وانا بروح اشوف عروسة تحضر معايا الحفلة بكرة
التفتت اليه عتاب.. ليه ياركان.. ليه اتجوزتني
ركان : مش عارف.. صدقيني اللي حصل بيني وبينك نصيب.. انا لما طلبت ايدك من سنتين وقتها عجبني شكلك وثقتك بنفسك.. ولما عرفت انك مخطوبة قلت خلاص.. بس واضح انك نصيبي
عتاب : وليه مقلتليش انك كنت متجوز
ركان : لاني ما بحب اتذكر .. للاسف في حاجات مش هقدر اقولها..عالأقل حاليا.. ياريت تديني وقت نقرب من بعض اكتر ووقتها بحكيلك كل شي
عتاب : حاضر.. خد الوقت اللي يريحك.. ممكن انام بقي
ركان : لا.. بتاكلي كويس وتاخدي شاور وننزل نتمشي وبعدين نطلع ننام.. انا بعد من وقت ما زعلتي مني وما عرفت انام
عتاب : احسن.. علشان متزعلنيش تاني
ركان مبتسما : تمام.. ما بزعلك مرة تانية لان واضح ان زعلك صعب
في دبي.. تجلس شمس وزوجها جاسم.. تتحدث اليه ولا يجيبها
شمس بهدوء : ممكن اعرف بكلمك ومبتردش عليا ليه
جاسم : زهقت يا شمس
شمس بصدمة : زهقت.. من ايه.. مني
جاسم : لأ.. من طريقتك.. من معاملتك للكل بحب وحنان.. بتتعاملي مع ولادي كانك امهم.. بتعاملي اصحابك واهلك بمنتهي الحنان والمرح.. كل الناس بتعامليهم صح.. الا أنا.. عرفتي زهقت من ايه
انا محتاج ابقي رقم واحد بحياة زوجتي.. بستاهل اكون الاول باهتماماتك.. لاني دايما مخليكي الاولي بحياتي
شمس محاولة الهدوء : وياتري بقي انت اكتشفت الكلام ده النهاردة.. ولا ظهرت واحدة جديدة فاكتشفت عيوبي بسببها
جاسم بغضب قوي : انتي متأكدة اني ما بعرف الخيانه واذا حبيت واحدة غيرك ما بخاف وبجيلك وبننفصل ووقتها ما بكون غلطان لان انتي بتكوني السبب
شمس وقد بدأت ترتعش خوفا متذكرة زوجها الأول.. ضربه المبرح لها بدون وجه حق.. محاولاته المستمرة للتقليل من شأنها.. كان دائما يخبرها انها لابد ان تنكسر شوكتها حتي لا تشعر انها افضل منه
لاحظ جاسم توترها الشديد.. هو لا يريد ان يشعرها بالخوف هو فقط يريد ان يهدم تلك الحواجز بينهما
جاسم مقتربا منها بثبات واحتواء : انتي عارفه وواثقة من عشقي ليكي يا شمس.. ارجوكي انا تعبت من المحاولة لوحدي لازم تقربي مني زي ما انا دايما قريب منك..
بينما يجلس سامح بمكان وبلد لم يتوقع ان يسافر اليهما من قبل... تغير المكان والاشخاص ويبقي قلبه ينبض باسمها.. نعم هو اخطأ واضاعها ولكنها انتقمت اشد انتقام.. اصبحت ملكا لغيره.. لذلك هناك امل ان تعود اليه يوما ما.. من المستحيل ان تنسي حب السنوات الماضية بتلك السهولة
موسيقي صاخبة.. فتيات يرتدين ملابس فاضحة رغم انهن فتيات عربية.. لا تشعر بالارتياح لكنها تحاول ان تبدو سعيدة وتندمج بينهم
ركان متحدثا لعتاب : شنو رايك حبيبتي عجبك المكان
عتاب : اه حلو بس هما اصحابك كلهم بنات وبس
ركان ضاحكا بقوة : لا طبعا.. بس طلال مواعيده دايما ملخبطة.. والحين بيجي ومعاه زوجته وراح تحبيها لانها بتشبهك هادية وعاقلة
عتاب بتهكم : لا يا راجل وده مدح ولا ذم
ركان : دي حقيقة علمية
عتاب : اوك يا كابتن.. بس ياريت ميتأخروش اكتر لاني جعانه جدا
ركان : بتستاهلي قلتلك تاكلي كويس وانتي ما سمعتي الكلام.. خلاص ياستي الاستاذ طلال المدام وصلوا
ركان : هلا اشلونك يا ام فراس
طلال : وابو فراس ما تبي تسلم عليه.. ولا خلاص اكتفيت بالعروسة يا ركانو
ركان : اكيد اكتفيت بيها بس ما يمنع اني اسلم عليك
ركان معرفا عتاب علي طلال وزوجته...
مدام جوري يا عتاب.. مهندسة ديكور وزوجة طلال صاحبي وصديق طفولتي.. دكتورة عتاب المصري.. زوجتي
طلال مبتسما : ماشاء الله صدج بتستاهل تنظرها سنتين يا ركان
عتاب بخجل : متشكرة لحضرتك
جوري بمحبة : لا فعلا طلال عنده حق.. انتي كتيير حلوة
قضت عتاب السهرة وقد بدأت تهدأ قليلا بوجود جوري فهي شخصية مرحة وسلسة بالتعامل.. الا ان عتاب لم تشعر بالارتياح ناحية طلال....
انتهت السهرة وعادت عتاب وركان الي السكن الخاص بهما...
ركان : شنو في عتاب.. حاسس انك شاردة من وقت ما خرجنا من الحفل
عتاب : عادي يعني بس مش متعودة عالحياة بالطريقة دي.. انت عادي كده انك تسلم عالبنات وتبوسهم.. يعني انا ممكن اعمل زيك
ركان : اه انا متعود.. والبنات دول بيكونو زمايلي مضيفات معايا وبعرفهم من سنين.. واعتقد انك ما بتقدري تسوي نفس ما اسوي.. لأني ما بسمحلك
وبعدين معاكي ياعتاب.. ما بيصير كل دقيقة نتخانق.. انا ما بحب حد ينتقدني وليا نظام بحياتي ما راح اغيره وياريت تحاولي تتقبلي حياتي مثل ماهي
عتاب بيأس : تمام عندك حق.. بعد اذنك هدخل اغير هدومي
تأن بصوت مكتوم.. تبكي وتخشي ان يستمع الي صوت بكاءها
عتاب محديثة نفسها : متوقعه ايه يا عتاب متوقعه ايه من واحد مختلف عنك في كل حاجة هيتغير علشانك.. مفكرة انه زي سامح هيخاف علي زعلك... اااه.. ااه ياسامح منك لله.. انت السبب كسرت قلبي وخلتني ارمي نفسي لاول ايد اتمدتلي.. ليه تعمل فيا كده.. وجعتني.. مش قادرة انساك واعيش حياتي.. ولا كان بايدي بعدي عنك
بينما يجلس ركان يشعر بالذنب فهو يعلم انها تبكي ولكنه لن يسمح لها ان تحتل قلبه وهو يعلم ان قلبها ملكا لغيره.. لن يعطيها الفرصة لتكسره مثلما فعلت معه غلا.. حبيبته الاولي.. ليأتيه اتصال من طلال يخرجه من افكاره وحيرته
ركان : شنو في يا أبو فراس.. وحشتك!
طلال : لا والله ما لي خلج حتي احكي معك ابي انام بس جوري خلاص صارت من معجبين الدكتورة عتاب وبتريد تعزمكم بكرة ونقضي اليوم مع بعض
ركان : اوك.. باخد رأي عتاب واردلك خبر.. سلملي علي ام فراس
في اليوم التالي استعدت عتاب وتوجهت مع ركان لقضاء اليوم بصحبة طلال وزوجته
ركان وهو يقود السيارة توقف فجأة لتفزع عتاب
عتاب : وقفت ليه يا ركان
ركان : بتعرفي تسوقي السيارة؟
عتاب مبتسمة : لا طبعا.. ومش ناوية اتعلم
ركان : عيب عليكي بتكوني زوجة ركان.. اشطر كابتن طيار بالخليج وانتي ما بتعرفي تسوقي السيارة.... يلا قربي مني خليني اعلمك
عتاب : لا مش عاوزة
ركان : مش عاوزة ايه بالظبط... مش عاوزة تقربي ولا مش عاوزة تتعلمي
عتاب دون رد فهي بالفعل لا تعلم
ركان رافعا وجهها بيديه وهو ينظر اليها قائلا:
تعرفي يا عتاب انك الوحيدة اللي بتحسسني بالاكتفاء.. انا ممكن افضل معاكي بعيد عن الكل رغم اني ما بحب الهدوء.. ليختم كلماته الغريبة بالنسبة له ولها.. بقبلة قوية.. لم يشعر ركان بنفسه ولا بالمكان.. لم يكتفي بل بدأ يلتهم شفتيها معلناً للمرة الاولي منذ زواجهما عن رغبته في ان يحب ويعشق مرة ثانية...
انتهت الحلقة
ياتري ركان فعلا بدأ قلبه يتعلق بعتاب.. ولا مجرد تحدي لانه عارف انها كانت بتحب سامح
هل سامح هييأس من انتظاره لعتاب ويبدأ من جديد ولا لأ
ياتري عتاب قلبها هيحب مرة ثانيه.. ولا الحب الأول هو الاقوي