📁 آخر الروايات

رواية رجفة قلب بارد الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق مصطفي

رواية رجفة قلب بارد الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق مصطفي


نظرت للحاسوب الذي امامه واتفاجأت بأنه بيراقب كل تحركاتها بالمنزل انتبه لها استغرب وجودها وقفل الحاسوب ونظر لها :خير ايه ال جابك ؟
نور جلست امامه : ممكن اقعد
عاصم رافع حاجبه : امال انتي عملتي ايه دلوقتي !

*نور قد جاءت لشئ معين لكنها غيرت خطتها اول ماعرفت انه بيراقب تحركاتها بالمنزل اذن لامفر للهروب وستعلن هدنه مؤقته معه*

نور : يعني كنت جايه اقولك اني فكرت بكلامك يعني وانا شكلي فعلا اتسرعت بس لاني مش بحب اشوف الغلط واسكت او اشوف حد محتاج مساعده واقف ساكته او اهرب او اقول انا مالي يعني لما كل واحد يقول انا مالي ويمشي بعيد عن المحتاج مين حيساعده بس شكلي وقعت مع ناس اكبر مني فعلا. وده دوركم انتم مش انا ، بس انا حقعد هنا لامتي مش متعوده علي حبسه دي ومعرفش انا فين اصلا .
عاصم :كويس انك فكرتي ،بالنسبه حتقعدي لأمتي ده لما يمسكو افراد العصابه احنا بنراقبهم وقريب حيتقبض عليهم اول ما يطلعو من جحورهم
نور بحماس : بجد طيب كويس بس مقولتليش احنا فين؟
في المانيا
نور اتصدمت: هااااه بجد طيب ازاي وجيت هنا ازاي !
عاصم: مش عاوز رغي كتير عندي شغل اتفضلي قومي.
نور : طيب ممكن استعير كتاب من عندك اقراه بدل الزهق ده

نظر لها وكملت: احم حرجعه تاني بعد ما اخلصه انا شايفه مكتبك مليان كتب.
.. اتفضلي شوفي ال عاوزاه

ميرسيي قالتها بابتسامه صفراء.
وقامت تكتشف وتبحث عن كتب مع انها لم تحب القراه الكتب ولكن لا يوجد غير ذلك لتضيع وقتها وامسكت كتاب لفت نظرها اسمه: موجوع قلبي وهمست : وده ايه ال وجع قلبه ده كمان عشان يجيب موجوع قلبي هي ناقصه وجع قلب عدينا المرحله دي من زمان
عاصم اخذ باله انها بتكلم نفسها: في حاجه ولا ايه !

..ابتسمت له ابتسامه بارده: ها لا ابدا لاقيت كتاب اهه حقراه وارجعه تاني .
..ماشي خدي الباب وانتي طالعه.
نور : حاضر
وخرجت بالكتاب وذهبت لتقرأه.
دخلت غرفتها وغيرت ملابسها وجلست علي السرير و ظلت تقرا لحد ماغلبها النوم وكتاب داخل حضنها.
انتهي من العمل وذهب لغرفته كي يستريح لكنه سمعها وهي بتتكلم لان غرفته بجانب غرفتها خبط علي باب ولم يأتي الرد ففتح ودخل وجدها نائمه وكتاب فوقها وبتتكلم وتبكي وهي نائمه: ليه ليه كده
وقف مستغرب حالتها ماذا يفعل اييقظها ام يتركها نائمه لو ايقظها سوف تتخض فقرر انه يتركها نائمه شال الكتاب ووضعه جانبها وقام بتغطيتها
ورجع لغرفته
وذهب في نوم عميق
**************

عند همسه
قد ارهقت وتعبت تركت الفرشاه وذهبت لأخذ حمام دافئ وقامت بتمشيط شعرها وتركته وفردت نفسها علي السرير ومسكت التليفون وجدت اكثر من عشرين رساله واتس اب

.انا زعلان مش كنا متفقين انا وانتي نتقابل.؟
.الو رحتي فين؟
.انتي قريتي ومردتيش؟
.طيب ردي عليا ؟
.كده برده
.والله مش بعاكس انا عاوز اتعرف عليكي بجد؟
حاسس اني مرتاح وان احنا شبه بعض اوي ياتري انتي حاسه بكده برده؟
.طيب كلميني قولي اي حاجه حتسبيني كده؟
.يا همسه؟
.تعرفي ان اسمك لايق عليكي اوي!
.اسف بجد اني ازعجتك بجد
.مش حزعجك تاني.

كانت هذه محتوي رسايل تركها وليد ل همسه
قريت رسايله والابتسامه علي وجهه وغطت في نوم عميق من كثره تعبها
****************
عند وليد
يأس من محاولاته للتقرب منها وحاول يفكر بشئ اخر
ماشي يا همسه تقري رسالتي ومش تردي ماشي اه لو شفتك بس !
*****************

عند معتز ركب سيارته وذهب بعيدا قام باجراء اتصال ما !
انتو فين ؟
:..........
..طيب تمام انا جايلكم
سلام
وصل لملهي ليلي
دخل وبحث عنهم ووجدهم

حمزه : ايه ياعم عاش من شافك

حسام : ليك وحشه ابرنس فينك مش بتظهر ليه

معتز رمي مفاتيحه بأهمال وجلس بجانبهم : حكون فين يعني في الشغل وقرفه سيبك مني، انتم عاملين ايه ،واخبار الليله ايه ؟

حمزه: احنا زي الفل والليله بدات تحلو اهيه وبيغمز له علي فتاه جالسه مواجهه لطاولتهم وملابسها تكشف اكثر ماتستر وظهور مفاتنها اغراء للرجال

حسام: بس ايه رماك علينا المره دي مش بتيجي غير وانت وغمزله
معتز :عندك ولا اروح اشوف فمكان تاني
حسام ضحك ضحكه عاليه: هههههههه عيب تقول الكلام ده وانا صاحب المكان كده بتشتمني طلبك عندي بس مش عاوزين قلق !
معتز : عيب عليك
حمزه تتدخل: معتز انت مش بطلت الموضوع ده بقالك فتره رجعتله ليه تاني

معتز : خليك فحالك

ونظر لحسام : ايه الكلام
حسام وقف : خمسه وجاي

دقايق ورجع حسام وغمز لمعتز طلبك مستنيك فوق
وقف معتز وصعد لغرفه ما
******************
عند مي
ظلت مرعوبه من هيئته الغريبه وظلت تفكر فيه لحد ما اقنعت نفسها : وانا حشوفه فين تاني يعني اكيد جا صدفه هنا مش اكتر بس نظرته مرعبه اوي وانا ونور ال كنا عاوزين نسيئ سمعتهم ونكتب عنهم كلام غلط فشركتهم الحمدلله اصلا ملحقناش يالهوي ده كان موتني بشكله ده
وظلت مرعوبه لحد ما غلبها النوم
*****************
دخل الغرفه واغلقها بعنف وراءه ونظر لها نظره مرعبه وخلع الحزام ولف به يده من الامام
فكانت تنظر له بهلع !
ثم انهال عليها بالضرب بالحزام بانفعال وردد: خاينه خاينه كلكم خاينين
وكلما زادت نحيبها كلما زاد الضرب اكثر ثم توقف وخلع كامل ملابسه وقام بما حرمه الله من فواحش ثم انتهي وقام بصق عليها رخيصه ثم لبس ملابسه وكتب لها شيك بمبلغ كبير للتعالج به ورمي وخرج من مكان بأكمله لكنه بداخله لم يهدأ بعد ،
ذهب للمنزل واتجه لغرفه خاصه بها العاب رياضيه اتجهه عند كيس الملاكمه ظل يضرب ويضرب به وصورتها لم تغيب في باله وبراءتها وضحتها وكلمتها اطلعي من دماغي بقا اطلعي وظل يضرب يضرب
وقام باخراج غضبه كاملا
ثم اخذ حمام باردا برغم بروده الجو كي يهدا النار التي بداخله وظل يخبط يده للحائط عده مرات
ثم خرج وظل يردد ويبرر فعلته وليس تأنيبا : كلهم خاينين خاينين يستاهلو تستاهل رخصو نفسهم يستاهلو لحد ماتعب وغفل
*****************
صباح اليوم التالي

فاقت نور وجلست قليلا
ونزلت للاسفل قابلت فاطمه
صباح الخير
صباح الخير يا حبيبتي
بحضر الفطار ثواني ويكون جاهز
نور : لا انا محتاجه قهوه مش بفطر خليكي حعملها انا
..لا قهوه ايه دي ال ع الريق لازم تفطري الاول
نور ابتسمت لها ابتسامه صافيه : عارفه بتفكريني بماما كل يوم الصبح نفس كلام ده لحد ما غلبت معايا
عارفه واحشتني اوي هي وبابا وهمسه وسكتت اول ما سمعت صوته جاء من وراها
: روحي يافاطمه جهزي الفطار
حاضر يابني وتركتهم وذهبت لتجهيز الفطار.
وجه نظره لها : تعالي يا نور علي مكتبي عاوزك !

مازالت متوقفه لم تلتفت له اول ما سمعت طلبه مسحت بقايا دمعه هربت منها لاشتياقها لهم وذهبت وراه للمكتب
عاصم اخذ باله من اهتزاز عينيها فجلس خلف مكتبه: تعالي اتفضلي.
وجلست صامته
تكلم: خلصتي الكتاب ولا لسه !
نور رفعت عنيها له استغربت : لا لسه نمت قبل ما اخلصه يعني فاضلي اخر اربع فصول. بس غريبه مكنتش متوقعه اني الاقي كتب زي دي عندك !

عاصم ضحك عليها : وليه بقا مش بني ادم عموما الجزء ال كنتي واقفه فيه ده مش تبعي خالص !
نور : امال تبع مين؟
عاصم: الجزء ده تبع رودينا اختي لما كانت بتيجي هنا قبل ماتتجوز كانت بتجيب معاها كتب تسلي نفسها هنا وسابتهم هنا.

نور سمعت اسم صديقتها وسرحت قليلا واضايقت ولم تنطق بعدها وقررت ان تذهب فوقفت: طيب انا حطلع بعد اذنك وكادت ان تخرج وقفت مره واحده علي كلمته لها ؟
****************
مش عاوزه تكلمي اهلك !
لفت له مره اخر وهزت رأسها بنعم
طيب تعالي اقعدي حكلم والدك
وقام بأجراء اتصال ورد واعطي لها الهاتف اخذته والابتسامه لم تفارقها وبلهفه :بابا
نور حبيبتي عامله ايه طمنيني عنك
.انا انا كويسه بس وحشتوني اوي اوي بابا انا عاوزه امشي مش طايقه المكان وانتو بعيد عني
...معلش يا حبيبتي فتره مؤقته وحترجعلنا تاني و** نوال خطفت منه موبايل اول ماسمعت اسم بنتها:حبيتي يابنتي انتي كويسه مال صوتك حد ضايقك
نور كانت من كثر فرحتها صوتها اتخنق : انا كويسه لا مفيش حد مضايقني(ونظرت له)
بس بس وحشتوني اوي اوي وهمسه فين عاوزه اكلمها هاتيها
كل هذا ولم يغيب نظره عنها
همسه: نور حبيبتي البيت من غيرك وحش اوي تعالي بقا
نور: همستي حبيبتي واحشتيني اوي خلي بالك من نفسك حبيبتي وقريب جدا حكون عندك (وكانت تنظر له بتحدي)
همسه بصوت منخفض:..حاضر ياحبيبتي قوليلي عامل معاكي ايه ال ما يتسمي ال عندك
نور بهمس : حتوديني فداهيه يابت هاتي بابا
..ايوه يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
وانا عاصم حيخليكي تكلمينا انا اتفقت معاه.
بابا انا عاوزه امشي من هنا ونظرت له قولو يخليني امشي انا زهقت
محسن: اسمعي كلامه يا نور هو عارف مصلحتك فين ومش عاوز مشاكل اكتر من كده وانا ليا تصرف تاني معاكي بعد ماترجعي من السفر
خليني اكلم عاصم
واعطت له التليفون
:................
عاصم : العفو علي ايه
:..............
عاصم بعد ما سمع منه نظر لها وهو بيرد عليه:من غير وصايا انا بقوم بواجبي متقلقش حضرتك واقرب فرصه حخليها تكلمكو تاني مع السلامه.
نور: اكيد وصاك عليا.
عاصم: ما انتي عارفه اهو
نور: شكرا ليك
..العفو علي ايه.
ووجدو فاطمه تبلغهم بحضورهم لانهاءها للفطار

جلس علي الطاوله ونظر لها مازالت واقفه: اقعدي
..مش حقدر افطر دلوقتي سيبني براحتي
عاصم بصوت غير قابل للمناقشه: نور اقعدي

جلست بتأفف
...اتفضلي كلي
نور مسكت السكينه بغل وقطعت قطعه الجبن وكانت بتحدث اصوات اثناء تقطيعها ووضعتها امامها وظلت تنظر لقطعه الجبنه فقط

عاصم: شكلها حلو صح خلصينا بقاااااه مش بأكل بنت اختي انا وكمل:
وبعدين انا شلت القهوه من مكانها افطري بقا زي شاطره
نور نفخت وبدات تاكل وتنظر له بغل واستحلفت له وانهت فطارها
ممكن اشرب قهوتي
عاصم :افكر
نعااااام
صوتك مايعلاش وانتي بتكلميني !
كلامك مستفز اوي الصراحه
نده علي فاطمه :اعمليلها قهوه
حاضر

نور : كنت عاوزه اطلب طلب كده يعني ؟
عاصم: اطلبي !
نور: انا هنا ومعنديش لبس وانا محتاجه اخد شاور يعني و*
...طيب ماشي حتصرف
وتركها وذهب اخذ مفاتيح سيارته وخرج

اتت فاطمه بالقهوه وشكرتها نور ثم
نور انتهزت هذه الفرصه انه سيخرج اخيرا وطلعت بسرعه لغرفتها تغير ملابسها ولبست لبسها وقامت بلغبطه الغرفه سريعا وجلبت الشئ الذي اخفته قبل ذلك ثم اتجهت لفاطمه تطلب منها ترويق غرفتها ووافقت لطلبها وتركتها وصعدت للأعلي

وظلت تراقب بعينيها جميع الاتجاهات علي موضع كاميره حتي وجدتها
نظرت لها وابتسمت لها وعملت حركه بأصبعها كأنها تقول له سلام✋
وجلبت كرسي وصعدت وقامت بتغطيتها وحاولت فتح باب عده مرات الي ان فتح اخيرا صفقت يس يس

ثم نظرت للخارج بحذر يمين شمال وجدت الحراس واقفين بعيدا خارج البوابه خرجت وقفلت الباب وجرت لحد ما وقفت وراء شجره تختبئ وراءها لحد ماتجد مخرج للخارج نظرت حولها تستكشف المكان حولها
*المكان متحاوط بسور عالي وبوابه حديد* ووقوف حارسين وكلب

لحد ما وجدت مخرج
اتجهت خلف المنزل بسرعه وازاحت بعض الاشجار وتسلقت السور لم يكن عالي ونطت للخارج وظلت تجري تجري لم تجد الا زرع واشجار كثيره : وبعدين بقا مفيش طريق عربيات ليه
حاولت تبعد علي اد ماتقدر من المنزل وقفت تستريح قليلا لحد ما !
******************

خرج للخارج وركب سيارته لكنه لم يكن مرتاحا لها لكن تخطا هذا الشعور وتحرك للخارج فقد ذهب لشراء بعض ملابس لها تناسبها وصل للطريق بعد فتره قصيره ودخل علي محل ملابس واختار لها بعض ملابس وانتهي وخرج وركب سيارته
وامسك جهاز التابليت الموصل بكاميرات المراقبه داخل المنزل وابتسم ابتسامه شريره كان قلبي حاسس : يلا بينا نلعب شويه
تحرك بسيارته بسرعه واعينه اتحولت لبركان سينفجر فأي لحظه وصل للبوابه واخذ سلاحه و شئ اخر قبل نزوله من السياره وذهب عند البوابه
صب غضبه علي الحراس بقسوه : انتو اغبيه طلعت ومحدش شافها اصلي موقف بهاااايم (وشاور بيده)
انت وهو ماشوفش حد فيكم لما ارجع واخذ الكلب الجالس بجانبهم
حاولو يتكلمو لكن تركهم وذهب سريعا من امامهم: غبيه غبيه مش حرحمك عديتلك كتير لكن انتي في مملكتي وخروجك يعني نهايتك ومش حعديهالك المره دي !
واتجه لخلف المنزل لان اخر شئ ظهرت بكاميره وقوفها عند الباب الخلفي للمنزل
وقام بتشميم الكلب شئ يخصها *حيث وقع منها شال كان حول رقبتها وهي نائمه اول ما وصلت لالمانيا*
شممه للكلب ثم ركض في اتجاه معين وركض وراءه عاصم ظل يركضو لحد ما وقف الكلب وظل ينبح الكلب كثيرا لحد ما توقف عاصم بجانبه يراقب ما ينظر اليه الكلب فقد لمحها متوقفه وبصوت جهوري : نوووووووووووور

كانت متوقفه لثاني مره تأخذ نفسها قليلا كي تستريح من كثره الجري نظرت حولها لم تجد الا غابات ايقنت انها تاهت لكن لم تستلم لحد ما استمعت لصوت نباح كلب علي بعد !
لكن لم تعيره اي اهتمام لحد ما تفاجأت بسماع اسمها بصوت افزعها مع صوت الرعد واعلنت السماء بغيومها وتساقطت الامطار وقفت متصنمه لا تعلم ماذا تفعل ؟
لفت له وجدته واقف وواضع يده بداخل جيوبه وابتسامه غير مريحه والكلب بجانبه في وضع استعداد للانقضاض هو كذلك.
******************
ظلو في مواجهه بعض واعينه تزداد اشتيعال نيران لم تطفئها حتي بتساقط الامطار بل زادت اكثر واكثر
لم تحسب حساب هذه المواجهه فظلت تتسحب للخلف وتتحرك خطوات بطيئه للوراء ووجهها امامه
حس بهروبها وتحركها:
قرب لها وكلما يقرب تحرك رجلها للخلف تبتعد عنه نظر لها نظره مرعبه :مفيش مفر من هروبك خلاص

وقت العقاب جا وانا حذرتك قبل كده وقولتلك الضربه المره ال فاتت كانت علي هواء لكن انتي استهونتي و استعجلتي تحركت للوراء اسرع

استني عندك ! قالها بأمر
لم تسمع كلامه بل رجعت واعطته ظهرها فثانيه وركضت بعيدا عنه سمعته وهو يوقف الكلب عن الجري وراءها : ستوب روي

بسبب فضولها التفتت ثانيه فقط ثانيه ووقفت مزهوله الاعين وفمها مفتوح من هول المفاجعه كان قد اطلق عيار ناري تجاهها ووقعت وقتها للارض ولم تري الا سواد


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات