رواية احفاد الرفاعي الفصل الثاني عشر 12 بقلم صباح صابر
شهد وهي بتساعده: سيب حمّلك كله عليّا.
قالت كده وهي بتساعده إنه يطلع من المحل وتطلّعه لفوق.
بصّت لبلال اللي كان لسه نازل: خليك عند المحل، وكلم أي حد ييجي يصلّح إزازة المحل حالًا.
قالت كده وهي بتحاول تتمالك دموعها
بعد دقائق دخلت شهد ومراد الشقه وأول مدخلوا
شروق جريت عليه بخوف: مالك يا مراد إيه اللي حصل؟ مين اللي عمل فيه كده يا عمتي؟
شهد:حصل كل خير، الحمد لله إنه كويس.
قعده مراد واتكلمت حياة: عيلة الرفاعي تاني؟ هم مش عايزين يسيبونا في حالنا ولا إيه؟
مراد: ممكن تسكتي يا مرات خالي؟ أنا تعبان مش وقت الكلام بتاعك ده.
حياة: مش وقته ليه؟ لا، وقته. وهي بتقول الكلام اللي حفره في عقل مراد من وهو صغير.
_ لا، وقته، وقته ونص كمان. إنت شايف هم بيعملوا إيه؟ مش عايزين يسيبوك في حالك، ده غير كده كل اللي بيعملوه. ضرب واهانه المره الي فاتت حاولو يقتلوك والمره دي اتهجموا عليك في المحل لو انت عملت كده في حد منهم مكنوش سبوا حقهم بس عادي هما يعملوا كده ولو حصل لك حاجة ومتّ، عادي في ستين داهية، لانك ما تهمهمش. ما ده طبيعي إنك متهمهومش، من وإنت وصغير وهما رمنيك خدوا أختك وسابوك. إنت اتحرمت من أختك، وأبوك وأمك حرموك من كل حاجة، مسبكوش تتهني باي حاجة
صرخت شهد فيها بقوة: كفاية! اسكتي، إنتِ إيه الكلام اللي بتقوليه ده بيقولك تعبان انتي أيه كل مرة بتقولي الكلام السم ده ، ما تتكلميش يا حياة في الموضوع ده، انتي مالكيش دعوة مراد كبير مش صغير عشان تقولي له الكلام ده.
حياة: أنا بقول الحقيقة
_ الحقيقة دي خليها لنفسك يا حياة
مراد: بس كفاية، سعديني يا شهد اطلع شقتي
____________________________
أنس: انت بتقول إيه يا جدي وبعدها وجه نظراته لرحمة
_ انتي بتبكي ليه انطقي حصل إيه
عمر: متنطقي يا رحمة ساكته ليه الواد ده عمل فيكي حاجه
رحمة بدموع: ورحمة بابا ملمش شعره مني والصور والفيديوهات دي معرفش وصلتلوا إزاي
معتز: أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي الصور الي انتي بتكلمي عليها
سيلم: الكلب اللي اسمه مراد هكر؟ تليفون رحمة وأخد فيديوهاتها وصورها وكان بيهددها بيها، وبدل ما نقتله ونشرب من دم الحقير ده، أبوكِ عايز يجوزها له؟
في الوقت ده اتكلمت مريم بعصبية:إنت بتقول إيه؟ ده مستحيل يحصل، إنت فاهم؟ إن شاء الله يكون ماسك عليها إيه، أنا بنتي ما تدخلش بيت عيلة المحمدي لو حصل إيه. أنا بنتي مش هتموت، عشان مجرد صور وفيديوهات يولع بيهم، إنتوا فاهمين؟
قالتها بعصبية واضحة
فاتكلم عبد الرحمن:أيوه، عندها حق. إن شاء الله يكون معاه إيه، إحنا عارفين تربية بناتنا كويس، ومش هيشغلنا شوية صور وفيديوهات.
سليم: فعلا عندكم حق
معاذ:وبدل يا جدي ما إحنا نهدده في المحلات بتاعته انه يخسرها لو اتجوزهاش يمسح صور والفيديوهات أفضل؟
اتكلم محمد أخيرًا: ده اللي عندي. كتب كتاب رحمة على معاذ بكرة، و دول أحفادي وأنا عارف كويس جدًا مصلحتهم و بعمل إيه. مش عايز تدخل من أي حد، و كلامي هو اللي هيمشي.
كانت هي واقفة وبتبكي، بس مش عارفة تتكلم، مش عارفة تدافع عن نفسها، ومش عارفة تصرخ فيهم وتقولهم: كفاية اللي إنتوا بتعملوه ده، حرام عليكم أنا تعبت.
مش عارفة تقولها.
مريم أول ما سمعت كلام محمد ، حست بدوخة ومرة واحدة وقعت على الأرض ومُغمي عليها.
الكل جري عليها بخوف، ورعب شالها معتز وطلعها فوق على شقته. هو عارف كويس جدًا إن لما هي بتتحط تحت ضغط عصبي بيُغمى عليها عاوز يلعتها عن اي ضغط عصبي.
دخلها الأوضة وحطها على السرير، والكل كان حواليها.
اتكلم معتز:متشكر يا جماعة، اتفضلوا. إنتوا وإنت يا عمر ومعاذ، اتفضلوا روحه علي الشقه كملوا خناقكم هناك
خرج معاذ وعمر ومليكة وأنس.
أما تحت، رحمة قعدت على الكرسي وهي بتبكي.
اتكلم الجد وهو بيوجه كلامه لمنى: ما تخليش أي حد يدخل لرحمة الغرفه أو يتكلم معاها من شويةالبهايم اخواتها ،و ما تخليهاش تطلع فوق، فاهمة؟
_وليه بقى؟ ليه ما تطلعش فوق؟
قالها سليم بحدة
فاتكلم الجد:أنا مش عايز أي حيوان فيكم يبوظ الجوازة أو يعمل اي تصرف ولا حد يتكلم معاها محدش لي دعوة في الموضوع اساسا
قال كده وهو بيسيبه ونزل على المحل...
أما فوق عند مريم ومعتز، كانت مريم فاقت.
معتز بحب: ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي.
بصت له مريم بدموع.
مريم:أبوس إيدك يا معتز ، ما تجوزهاش لي مراد ، هو ما يستاهلهاش. ما توجعش قلبي عليها يا معتز.
معتز بحنان: يا حبيبتي، صدقيني هعمل المستحيل عشان رحمة ما تتجوزش منه، بس بالله عليكِ اهدي وما تبكيش.
هزت رأسها ، ومعتز ضمها إليه بحنان.
أما تحت في شقة الجد، دخل أنس وهو متعصب بعد مخلص مع مليكة فوق
أنس:فين رحمة يا تيته؟
منى: عاوز إيه منها
أنس: عاوز اربيها مش أكتر
_وإنت مالك ومالها؟ اطلع فوق يا أنس، واخزي الشيطان اللي جواك رحمة ملهاش ذنب في الي حصل
أنس:مش هعمل لها حاجة، أنا عاوز أشوفها مش أكتر.
منى:لا يا أنس، جدك قال ما تخلوش أي حد يقرب منها ولا يكلمها، فيكم إنت وإخواتك ولا معتز حتى.
أنس نظر لها بنظرات حارقه واتكلم بقوة
أنس بصوت عالي : أنا عارف إنك سمعاني كويس جدًا يا رحمة! والله يا رحمة لو اتجوزتيه ومشيتي وراء كلام جدك، انسي إن عندك إخوات رجالة، وإحنا هنعتبر إن ما عندناش أخوات ، بنات غير مليكه مليكة.
منى: خلصت كلامك؟ يلا يا صايع من هنا بدل مندي جدك يشوفك عاوز إيه
دفعت منى أنس خارج الشقة، فنزل راكب الموتوسيكل بتاعه واتجه للمكان الي بيروحه دائماً لما بيكون مخنوق ومدايق
أما عند مليكة، فكانت قاعدة تبكي، وكل ما تفتكر إن عمر وأنس مدو إيدهم عليها كانت تنهار أكثر ومعاذ والاهانه الي سمعتها منهم
_______________________
أما عند مراد ، قعدت جانبه شهد، ومسكت أيده و بدأت تعمله مساج با المرهم
شهد: ورحمة... أبوك وأمك يا مراد ، هسألك سؤال واحد وترد عليّ بكل صدق.
مراد: عارف السؤال إيه أنا ما قربتش منها يا شهد. كل اللي حصل إني هكرت التليفون، ومعايا صور وفيديوهات ليها
شهد حطئت إيديها علي قلبها براحه: وانت أزاي تعمل كده يا مراد مخفتش عليا أنا وشهد
_ كنت عاوز ادمرهم
_ليه مش دول عائلتك ودي بنت عمك يعني شرفها من شرفك ولو هي مش كويسة مش الناس هتفضل تكلم وتجيب في سيرتها مش هتكون مضايق
_انتي عارفه يا شهد أنا لما بشوفهم متجمعين وبشوف حب كل واحد لتاني بتضايق بسال نفسي لي أنا مش وسطهم الاقي الرد جاي بكل سهولة " لاني هما استغنوا عني " وأسال نفسي سوال تاني أختي الي لو شافتني صدفه في الشارع بتودي وشها الناحية التانيه الاقي الإجابة:" لانها بتكرهك "
شهد: متقولش كده ليان بتحبك وهما بيحبوك صدقيني
___________________
أما عند سارة كانت واقفة مع واحده في العمارة بتاعتهم
سارة: أنا عايزة اسالك سوال
_ اتفضلي يا حبييتي قولي
_هي مين عائلة الرفاعي
وهي بتفتكر كلمة عمر: إحنا مش بنظلم حد أحنا بنرجع الحقوق أنا عمر الرفاعي
يتبع
الثالث عشر من هنا