📁 آخر الروايات

رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة الربيع

رواية في عشقها هلاكي الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة الربيع 


هو ..هو ايه اللي هيحصل في العمليه يا شاكر ...انا هتبرع لمختار بجزء مش هيأذيني ..علشان يكمل حياته..مش كده ...ولا انتو مخبين عني حاجه تانيه
شاكر اتنهد وفهم ان مختار اوهمها انها عملية تبرع قال بحزن...مش مهم ...صدقيني كل ده مش مهم المهم اخرجك من هنا ... تعالي معايا
ومسك ايدها ولسه هيمشي بيها روعه دفعت ايده وقالت بعند...لا مش هاجي معاك يا شاكر...انا مش هفضل ماشيه وراكم والسلام لاني مبقتش بصدقك
شاكر قال بغضب..مش مصدقاني..بس مصدقه مختار مش كده
روعه قالت بحيره ...انا مش عارفه ...مش عارفه مصدقاه او لا بس كل اللي اعرفه ان لو حياته فعلا واقفه على العمليه دي فانا هساعده ...اكيد مش هعيش مرتاحه بعد ما اتخلى عنه في موقف زي ده
شاكر قال بغيظ...هو ابن خالتك علشان تساعديه...ياروعه افهمي ..افهمي انتي في خطر العمليه دي...
العمليه دي عمرها ما هتاذيها يا شاكر متقلقش
دي الجمله اللي قالها مختار وقطع بيها كلام شاكر...بعد ما خرج يشوف روعه اتاخرت ليه وسمع كل كلامهم
شاكر اتوتر جدا ومبقاش عارف يرفع عينه في مختار اللي كان بيبصله بنظرات تقلق واتقدم عليهم وقال بهدوء يخوف...متقلقش عليها....انا هخليها تسمع من الدكتور بنفسها ان مفيش خطر من العمليه....انا كمان مش حابب أذيها....ولا حابب اذي اي حد
قال جملته الاخيره وهو بيبص لشاكر بطريقه خوفته شاكر بلع ريقه وقال...انا...انا كنت بس بقول انها صغيره على التبرع ويمكن تتعب
مختار ابتسم بسخريه وقال..بس احنا منعرفش سنها علشان نعرف صغيره ولا لا...وبعدين سواء كبيره او صغيره العمليه امان....ارفع ايدك انت من الموضوع ده
قال كده وسحب روعه من ايدها ودخل بيها المكتب وهو متعصب
شاكر جذب شعره لورا بتوتر وقعد على اقرب كرسي وهو بيحاول يهدى ويفكر هيواجه مختار ازاي لانه متاكد انه مش هيعديله اللي حصل
عند نسيم كانت واقفه بتبص لجمال بدهشه من سؤاله وقالت باستغراب...انت ايه اللي بتقوله ده ..مين دي اللي حامل...وانا لو حامل هخبي ليه اصلا هو جر شكل والسلام
جمال مسكها من معصمها بقوه وقال...بقولك ايه متستهبليش الدكتور بتاعك قال انك حامل ...انتي صحيح حامل انطقي يا نسيم متعصبنيش
نسيم اتسعت عيونها بذهول من كلامه وقالت بغضب....انت مجنون ...وهو انا لو حامل هيعرف منين اصلا انا مكشفتش عنده و.....
بس قطعت كلامها بتفكير في كلام نجوى اللي حست منه انها بتحب حمزه وبتغير عليه ...هزت راسها بغضب مكبوت واتوقعت ان اكيد نجوى هيه اللي قالت لحمزه انها حامل
حاولت تهدى بالعافيه ولسه هتتكلم
جمال قال بسرعه ... انتي قولتي كده لدكتور علشان يسيبك في حالك مش كده...انا فهمتك دلوقت
نسيم كانت هتشرحله اللي اتوقعته بخصوص نجوى وتروح تخانقها وتسالها ليه قالت كده
بس شافت حمزه بص من شباك اوضة الكشف وبقى قصادها وبيبصلها بحزن واضح... حست ان ده الاحسن ليه خليه فاكر انها حامل يمكن ينساها وشافتها فرصه كمان علشان تخلي جمال يشيل حمزه من دماغه... اتنهدت بحزن شديد وقالت....ايوه ..ده اللي حصل ..قولتله كده علشان ينسى اي امل في دماغه....كنت فاكره ان جوزي بيغير عليا وهيساعدني نقطع اي طريق قدامه...مش هيجبني بنفسه لعيادته
جمال حس بفرحه شديده ومسك ايدها باسها وقال بحماس...عفارم عليكي يا بت...وحقك عليا متزعلش...مش هنيجي هنا تاني ولا هسالك او افتحلك موضوعه حقك على راسي وادي راسك ابوسها وقرب باس راسها وحضنها بقوه تحت انظار حمزه اللي قبض على الستاره بايده وهو مش قادر يستحمل اكتر قفل الشباك وقعد على الكرسي بتاعه وجواه غضب يهد الكون
نسيم اتنهدت لما شافته دخل وبعدت عن جمال وقالت بضيق...انا عايزه اروح تعبت
جمال قال بابتسامه...يلا بينا هنروح ونرتاح اخر راحه وغمزلها بطريقه وقحه بتكرها جدا
خدت نفس عميق ومشيت معاه وهيه حاسه بوجع في قلبها لا يحتمل بس كانت شايفه ان ده الافضل المهم تبعد عن طريق حمزه خالص وتسيبه يكمل حياته بعيد عن مشاكلها
عند مختار دخل هو وروعه المكتب وكان متعصب جدا من شاكر وبيفكر هيعمل معاه ايه
روعه قالت بتوتر...مختار ...امانه عليك ما تزعل من صاحبك...بلاش تقسى عليه بسببي هو بس خايف عليا
مختار غمض عنيه بتعب من برائتها اللي بتحسسه بالذنب وبتضعفه بصلها بغضب وقال...وانتي ...مش خايفه على نفسك ...ممشتيش معاه ليه
روعه اتوترت من عصبيته وقالت ...احنا لسه فيها..... سامو عليكو ....وجريت ناحية الباب بس مختار قال بغضب....والله
روعه بصتله وضحكت بمشاكسه وقالت... بنكشك يا مخمخ..... فكها يا جدع
مختار ابتسم غصب عنه وهز راسه بيأس منها وقعد على المكتب وهو حاطط ايده على دماغه
روعه راحت قعدت قصاده وقالت بابتسامه...هدينا كده نتكلم بالعقل
مختار رفع حاجبه وقال بسخريه ..مش لما يبقى عندك عقل
روعه اتنهدت وقالت بثقه...انا اللي افهمه ادرسه لعشره زيك ...بس انت اللي غلبان
مختار ضحك بخفه وقال..انتي هتقوليلي ما كله على يدي..عموما من غير لف ودوران ...موضوع شاكر ملكيش فيه احنا صحاب وهنحلها سوا...انا بس اللي مستغربه ازي خوفه عليكي ينسيه خوفه عليا.. مش قادر اصدق ...ده احنا عشرة عمر
روعه قالت بضحك..... بتغير ولا ايه
مختار اتنهد وبصلها باستغراب وقال...هو انتي بجد مش خايفه....ازاي بعد كل الي بتسمعيه ده بتهزري وعادي كده
روعه قالت ببساطه وابتسامه جميله....عادي لاني واثقه فيك
مختار اتسعت عيونه بدهشه وحس بسكين اتغرزت في صدره من جملتها رغم انها قالتها بمنتهى الهدوء نطق بتردد وقال ...واثقه فيا...انا
روعه قالت بابتسامه ثقه ...ايوه...واثقه فيك...انت قولت ان العمليه بسيطه ومش هتأذيني وانا مصدقاك ونفسي قوي اساعدك
مختار لاول مره يحس بالدموع بتحارب عيونه وقف بسرعه وبص بعيد عنها علشان ميضعفش اكتر قدام نظرات الثقه اللي في عيونها
روعه اتنهدت وقالت بارتباك...شاكر اتعلق بيا ذياده في الايام الي كنت محجوزه عندكم علشان كده خايف عليا متزعلش منه...انت مش هتاذيه صح
مختار بصلها والغيره واضحه في عيونه وقال بقوه...بتحبيه
روعه اتسعت عيونها بصدمه وقفت وقالت بدهشه ...ايه
مختار قال باصرار وغيره اكبر...سألتك بتحبيه....هو بيحبك واضحه ومش محتاجه كلام...انتي بقى بتحبيه
عند حمزه كان خلص شغله ولسه هيطلع من مكتبه دخلت نجوى وهيه مرتبكه خايفه احسن حمزه يكون عرف من جمال ان نسيم مش حامل...ومش عارفه لو سالها هتقول ايه حاولت تمثل انها طبيعيه وقالت بابتسامه....خلصت شغلك ولا لسه
حمزه اتنهد وحاول يتعامل طبيعي وقال...اه...خلصت كله تمام انا كنت ماشي
نجوى اتطمنت شويه لما مسألهاش عن حاجه بس كانت عايزه تتأكد قالت بتوتر..احم...المجنون الي كان هنا.. كان عايزك ليه
حمزه فهم تقصد مين بس مثل انشغاله بالاوراق اللي قدامه وقال وهو بيرتبهم ...قصدك مين المجانين كتير اليومين دول
نجوى قالت بارتباك..جوز نسيم كان عايز ايه
حمزه غمض عينه بتعب وقال..لو سمحتي يا نجوى انا مش حابب اسمع اي حاجه عن الاتنين دول بجد تعبت...انتي كان معاك حق...ده موضع انتهى...انتهى خالص واحده متجوزه وحامل خلاص مبقاش امرها يهمني
نجوى اخدت نفسها بارتياح وهيه مش مصدقه ان الموضوع متكشفش قالت بسعاده شديده...انت معاك حق برافو عليك هو ده حمزه اللي اعرفه
حمزه بصلها وابتسم وقال...خير ايه كل الفرحه دي
نجوى حاولت تهدى رغم انها كانت طايره حرفيا وقالت ..عادي فرحانه لك ...لانك فوقت لنفسك وشغلك
حمزه قرب منها وبص لعيونها وقال ...لنفسي وشغلي...ده اللي فرحك يعني
نجوى اتوترت جدا من قربه ومبقتش عارفه ترد
حمزه ضحك على شكلها وقال ..ايه يا دكتوره شكلك تعبانه تحبي اقسلك الضغط ولا حاجه
نجوى قالت بتوتر..لا انا...انا كويسه...لازم امشي عن اذنك
ولسه هتخرج مسك ايدها وقرب منها قوي وقال بطريقه دوبتها ....اسججتني .. هوصلك
نجوى رمشت بدهشه من طريقته وقالت بتوهان..ها
حمزه ابتسم ابتسامه تجنن وقال...قولت ..ه..او...صلك
مالك انهارده
نجوه كانت تايهه في عيونه وقالت بهمس..لا..انا...انا هروح لوحدي
حمزه قال بنفس الطريقه..تؤ ...عربيتك عطلانه ...ومش هسيب القمر ده يركب تاكس
وقبل ما تتكلم شدها من ايدها وخرج وهو ماسك ايدها قدام كل اللي في المستشفى
نجوى كانت بصاله طول ما هما ماشين وهتموت من فرحتها انما حمزه من جواه كان في وجع ميتوصفش ونار بيحاول يطفيها بقربه من حد تاني بيتمنى يقدر ينسى ويستعيد ثقته في نفسه اللي نسيم دمرتها...كان تايهه حرفيا وكل ما يفتكر جمال وهو حاضن نسيم الدم يغلي في عروقه ويضغط على ايد نجوى اكتر وكأنه بيثبت لنفسه انه مخسرش حاجه وان اي واحده تتمناه
عند روعه استغربت سؤال مختار وضحكت من قلبها وقالت...بيحبني...مين شاكر بيحبني انا...يا ابني انا صعبانه عليه مش اكتر
مختار ابتسم بسخريه من غبائها وقال...هو الصراحه انتي تصعبي على اي حد
روعه بصتله بغيظ وقالت...قصدك ايه يعني ..قصدك اني مش بفهم
مختار سقف بايده باستهزاء وقال...ودي بقى فهمتيها لوحدك كده ولا دور برد وهيروح لحاله
روعه قالت بضيق من تريقته ...بطل تريقه وفهمني انت بقى يا ناصح بناء على ايه متاكد كده انه بيحبني.... هو قالك حاجه زي كده
مختار رفع حاجبه وقال بثقه...انا مش ذيك محتاج ودني علشان افهم
روعه اتخنقت منه وقالت... يبقى مدام مش هتتكلم دغري نقطني بسكاتك وبطل شك في الناس
ولسه هتمشي لحقها بسرعه وشدها من ايدها بقت بين اديه في ثواني
روعه اتفاجات ومسكت في هدومه لا اراديا ومختار بص لعيونها اللي كانو قريبين جدا وقال بهمس وتملك...خليكي بعيده عنه...مش عايز اخلص عليه
روعه ارتجفت بين اديه وقالت بخوف..تخلص ..تخلص عليه ليه
مختار قال بصدق واضح في عيونه لاول مره...علشان انتي مش ليه....انتي ليا انا...جيتي هنا علشاني انا
وفاجأها لما سند جبينه على جبينها وغمض عنيه وقال بهمس....انتي جيتي الدنيا كلها علشاني انا
روعه كانت مصدومه من كلامه وقلبها بيدق جامد مش عارفه اذا كان خوف او من تاثير كلامه وقربه نطقت بالعافيه وقالت....انا احم...انا ولا ليك ولا ليه...انا انسانه ...زيك وزيه مش بطرمان مخلل
مختار بصلها بدهشه لما قالت كده وسابها وقال باستغراب....مخلل...اشمعنا المخلل يعني ولا انتي قاصده تفصليني
روعه قالت ببساطه...لا والله ما فصلتك ..دي الكهربه اللي قطعت
وضحكت بطريقه كوميديه زي العاده الضحكه اللي كانت بتستفزه بس بقت تبهج قلبه ضحك بخفه وهز راسه بيأس منها وقال...احنا لازم نمشي
وبقى يلم الاوراق بارتباك وهو بيتحاشا يبصلها وقال
..و...احم...متفكريش كتير في اللي قولتهولك...انا قصدت انك هنا علشاني علشان العمليه بتاعتي ومش عايزك تفكري غير في كده وتاخدي علاجك في مواعيده علشان نخلص
روعه هزت راسها بالموافقه وقالت بتوتر...طيب ..متقلقش كل حاجه هتم زي ما انت عايز...هو...هو صحيح انت مقولتليش مين الشاب اللي كان هنا
مختار قال بضيق...ده رامي عزيز ...ابن عزيز ابو العزم واحد كنت شغال معاه ..دي مواضيع متشغليش بالك بيها
روعه قالت بخنقه ...والله مش عارفه مشغلش بالي بايه ولا ايه مشغلش باللي بتصرفاتك ومشغلش بالي بشاكر ومشغلش باللي باللبس اللي قد الشوال الي انا لبساه ومش فاهمه ليه ...ومش عارفه انا اشغل باللي بايه احشي دماغي منجا ولا اعمل ايه
مختار ضحك بخفه ومسك ايدها وقال ...امشي معايا يلا و بطلي غلبه
واخدها وطلع من الشركه تحت نظرات شاكر اللي كان بيبصلهم بقلق وتوتر
ومختار بادله النظرات بطريقه مريبه خوفته اكتر
في مكان تاني بيطل على البحر مكان غريب عباره عن اوضه مفتوحه بنوافذ قزاز كبيره علشان تشوف البحر بوضوح من كل اتجاه ...المكان كان مليان بتماثيل صخريه منحوته باحترافيه
قاعد شاب في التلاتين وبيعمل منحوتات صخريه وبينحت وجوه على الصخر ببراعه وكان الوش اللي بيشتغل عليه هو وش روعه (البنت اللي خاطفها مختار ) بيرسم ملامحها من خلال النحت بطريقه فنيه جميله اتنهد وهو بيمشي ايده على ملامحها وقال ...ياترى انتي فين ....وجعتي قلبي قوي
في الوقت ده دخل راجل في الخمسين بمنتهى الغضب وقال...كنت متأكد اني هلاقيك هنا...زي العاده مدفون وسط الحجاره بتاعتك ..هو انت بتعرف تعمل ايه غير الهبل ده
الشاب اتنهد بخنقه وقال...خير يا عمي فيه ايه
الراجل قال بغضب شديد مش خير يا فايز باشا...تقدر تقولي ايه ده
وحط التليفون بتاعه في وشه
الشاب بص للتليفون وكان ظاهر فيه الاعلان عن المكافئه للي يلاقي روعه
اتنهد بضيق ورجع يكمل نحت وقال....زي ما انت شايف...اعلان ومكافأه دي اقل حاجه اعملها علشان الاقيها...انت مش راضي تتصرف قولت اتصرف انا
عمه قال بغضب شديد لما اكلمك تبصلي
وزق التمثال اللي شغال عليه وقعه على الارض اتكسر
فايز بصله بذهول وعمه قال بغضب يرعب...الاعلان ده حالا يتشال ...حالا ووووو



الثالث عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات