📁 آخر الروايات

رواية ضميره الحي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اية احمد

رواية ضميره الحي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اية احمد


11 =البارت ال 11 =بسم الله
💔💔 من يزرع في طريقه الشوك ، لا يبكي عندما يحصد جرووح 💔💔
مر شهران وسط ازدحام العقوول بأفكار كثيره واستكانه القلوب واكتفائها بالذكريات التي تجمعهم وتحتوي حبهم بدفئ بعيدا عن كل رافض وكاره استسلمو لاقدارهم الموجعه لهم ولذاتهم تشعر بالخوف كونها ستتحمل مسؤليه كامله لرجل بعد شهر من الان تخاف ماضيها يؤثر علي حاضرها تخاف بشده من عدم التأقلم مع هذه الحياه تستغرب عقلها ونفسها كلما تفكر انها بهذا الهدووء وربما برووود وربما استسلام.... ولكنه ابدا لم يكن نسيان ف النسيان اصعب وابعد من ان يتخطي ذكريات مروان والدموع التي استنزفتها عليه واوقاتها التي كانت تمضي ببطئ وهي تنتظر مكالمته لسماع صوت يذووب له القلب ذوبان ودموعها التي تحرق وجهها كل ليله وهي تنظر للقمر بترجي بأن تري صورته به وجنونها بليله كحيله لم يظهر فيها قمر ولم تتلقي رسالته وتحجير دموعها ودقااات قلبها العاليه الرافضه كلما استمعت كلمة حب من خطيبها وكأن قلبها ينبهها بأن هذه المشاعر لم ولن تكون لغيره ليست من حق احد غيره نبضات قلب تدق فقط بمرور ذكري مروره امامها بمرور ذكري رائعه كانت بينهم بمرور كلمه سعيده ألقاها علي مسامعها فأخترقت قلبها كما الرصاص وانبتت به ورود قد ذبلت من البعد والفقد والاشتياق لنبره صوته المتلهفه لسماع صوتها لنبرته السعيده حينما كان يخبرها بأنها ستكون له وحده ونبرات اخري قتلتها حينما كان يخبرها بأن كل شئ قسمه ونصيب ...فقط قسمه ونصيب قسمتهم الاثنين لبقايا قلوب بقايا حروب دااخليه لانفسهم محطمه تشعر احيانا بعدم وجود قلبها واحيانا اخري تشعر بدقاته بطريقه جنونيه وكأنه يترجاها لسماع صوت حبيب غائب قتله الاشتياق حيا 💔
تنهدت تنهيده عميقه هي تنظر للقمر وتخبره بمدي اشتياقها له فقط كل ليله تخبره بأنها تشتاقه وتغلق نافذه ذكرياتها وتمسح دموعها التي تنساب علي وجهها بدون ماتشعر بها وتندس تحت غطائها وتذهبت في نوم عميق ربما يكون لها حظ في احلامها وتراه في حلم جميل يجمعهم كما يمر داائما في خيالها ففي الحياه اليوميه يكون لنا ركن خاص بخيالتنا وحقا ان لنا في الخيال حياه وتكون اروع بكثير وامتع من حياتنا اليوميه فهذه الحياه نصنعها نحن بعيدا عن كل شئ يؤذي قلوبنا بعيدا عن كل حاقد وكاره حياه خاليه من كل الشوائب فقط حياه خياليه رائعه 👌
اما عنده يجلس في النافذه وينظر بين قدماه للاسفل ينظر للناس والماره وكأنهم حشرات يخشي نفسه في اوقات كثيره يشعر بأنه تبدل حرفيا فلم يعد مروان المرح المُحب للحياه فقط يقضي وقته في العمل والنوم وانتظار قمر كل ليله لارسال رساله حُب مخفيه عن عيون الجميع لقلب ذااق مراره الفقدان يرسل لها مدي حزنه وآسااه في بعدها ولكن لم يعد بيده شئ فما فعل شئ وهي خاليه مابالكم الان وهي ستكون عروس لغيره بعد شهر نزلت دمعته بحزن وقهر السنين والشهور والايام التي عاشها بحبها لم ينصفه قدره يرمي خيبته علي قدر انساق بإرادته هو
💔 استبقي مكسور يا قلبي
استبقي موجوع
لم اعد اتحمل هذه الدموع تنخر في قلبي بِهًمٍ مديد وكأنها تثبت فيه الذكريات القاتله قلب مشوه بعشق حوريه ليست من حقي
به آثار ندوب من كثره البكا
يا همُ لم أعد احتمل فلترحل بعيدا عن قلبي ف آثار حبيبه راحله انحفرت بين ضلوعه كونت شقوق سكنت بها واسكنت بجوارها الاوجاع بعدما كان اسمها يجلب البسمه لشفتاي اصبحت اسمعه فتدمع عيناي 🥺💔
استفاق من جلد نفسه علي رنه هاتفه نظر به بملل ثم اغلقه واخرج قدميه من شباكه وألقي نظره حزينه علي القمر والقي تحيه المساء علي محبوبته (تصبحي علي خير ي نبض قلب مروان) وأغلق نافذته واتجه إلي فراشه لعله يجد بعضا من الراحه الذي بات يفتقدها مؤخرا
في يوم جديد بدت الشمس فيه حارقه كانت ذاهبه مع عبد الرحمان لانتقاء فستان زفافها ومستلزمات العرس
نزلت من منزلها برفقه عبد الرحمان تحاول بقدر الامكان ان تتماسك ولا تبدو ضعيفه او حزينه في هذه اللحظات ترفع وجهاا بالصدفه تقابلت عينها بزوج من الاعين يحدقان بها بشرر وكأنها قتلت لها قتيلا مثلا انرلت عيونها وتغاضت عن نظرات الكره التي تبوح من هذه الاعين وذهبت بطريقها اولا الي الاتيليه لانتقاء فستانها ومسلتزماته
تقف بحيره بين الفستاتين وينظر لها عبد الرحمان بفرحه
عبد الرحمان : اي يروحي محتاره كده ليه اساعدك
جود بغصه في حلقها : اه لو فيه حاجه عجبتك هجربها
عبد الرحمان بإبتسامه سعيده دار بعينيه في المكان لحين توقف بنظره علي احد الفساتين فالتقطه وذهب لها
عبد الرحمان بإبتسامه وهو يمد لها الفستان : ممكن تجربي ده
بادلته الابتسامه بأخري مكسوره حزينه ينفطر قلبها عليه كلما تراه سعيدا بعلاقتهما يعاملها بكل حب وود تحاول بقدر امكانها ان تعامله بود وكلها تمني بأن يأتي الحب فيما بعد التقطت منه الفستان وذهبت لغرفه القياس وذهبت معها احدي الفتيات العاملين بالأتيليه لمساعدتها
البنت : خطيبك زوقه حلو اوي
جود : معاكي حق الفستان جميل
البنت بإبتسامه : مش الفستان بس وصاحبه الفستان كمان
جود بإبتسامه : شكرا ي قمر انتي الي جميله
ساعدتها الفتاه علي ارتداء الفستان
الفتاه بأنبهار : واووو تحفهه بجد الفستان بقي تحفهه لما لبستيه ماشاء الله
وقفت امام المرأه تنظر لنفسها بكسره رجعت بذاكرتها لاوقات تتمني ان تحذفها من ذاكرتها لتعيش بهناء
فلاااش بااك
كانت تقف امام احدي الاتيليهات وهي تتحدث بالهاتف مع مروان
جود بانبهار : الله الفستان ده تحفهه
مروان : فستان اي يبت
جود : فستان معروض في اتيليه بس اي ي مروان تحفهه لما نيجي نتخطب هجيب فستان خطوبتنا من هنا وكمان فستان الفرح فيه فساتين جنان
مروان بضحك : انتي خطبتينا وجوزتينا وبتنقي الفساتين و انا لسه مكاني م اتحركتش
جود بضحك : سيبني ي اخويا احلم شويه قبل م امك ترجع في كلامها
مروان بغيظ : متضحكيش في الشارع ي جزمه وبعدين خلاص معادش في رجوع وانت بتاعه مروان وبس
فاقت من احلام يقظتها علي لمس احدهم لكتفها
البنت : ايه ي بنتي روحتي فين
جود بكسره : روحت لدنيا غير الدنيا
البنت بضحكه : عارفه ان الفستان يهبل عليكي يلا اطلعي عشان عريسك يشوفك بيه قبل م تخلعيه
جود : تمم
توجهت جود خارج الغرفه تمشي بحذر تنظر الي الاسفل كي لا تتعرقل في الفستان سمعت صوت صفير رفعت رأسها إليه لمعه عيناه وابتسامه وجهه أهبروها كم انها حسناء بهذا الرداء الذي يُشَبِهُهَا بالاميرات
عبد الرحمان بإنبهار : بسم الله ماشاء الله خطفتيني بجد جاامد عليكي
جود بإبتسامه صغيره : متشكره ي عبد الرحمان م هو ذوقك لازم يبقي حلو
خفق قلبه بشده اثر هذه الكلمات البسيطه التي تثني بها في اختياره لها الفستان
عبد الرحمان وهو يقترب منها : لا لا زوقي اذا كان حلو ف هو حلو عشان اختارتك اما بالنسبه للفستان ف انتي الي حليتيه
جود بخجل : تسلم ي عبد الرحمان ربنا يخليك ليا يارب
عبد الرحمان بحب : ويخليكي ليا ي قلب عبد الرحمان
جود بخجل وهي تنظر حولها : طب انا هدخل اغيره بقي
عبد الرحمان : ماشي ي قلبي
..............
انهو يومهم وقامو بإختيار وتجهيز كل شئ يخصها للفرح وقام بإيصالها للبيت تحت نظرات هذه الحرباء التي تقف لها بالمرصاد وقد رأت فستانها و كثير من الشنط يحملانها للداخل زاد الغل والحقد بداخلها الذي لا نعرف ما هو اساسه او لما تكرهها بهذا الشكل
ودعها عبد الرحمان وذهب
ذهبت لغرفتها ورتبت أغراضها وفتحت نافذتها وكأنه كان بإنتظارها بمجرد ما فتحت النافذه رأته ينير السماء بلمعه غريبه عليها وكأنها دموع علي حالهم ورسائلهم الحزينه التي يرسلوها لبعضهم البعض معه
انها رسائل القمر الحزين التي لم يبوح بها لاحد رسائل حب ليليه يرسلها الحبيبان لبعضهم البعض اصبحو يدركون قراءتها ويفهمون عليه دوون حديث
ابتسمت نصف ابتسامه مكسوره : مالك انت كمان هتعيط.. لاء اجمد كده مش هنبقي احنا الاتنين ونزلت دموعها بقهر قووله اني انا اخترت الفستان قوله ان كان شكله حلو اوي عليا وقوله كمان ان كان نفسي اخرج من الاوضه والف حوالين نفسي والاقيه واقف عيونه هتطلع عليا كان نفسي هو الي يختارهولي كان نفسي حبنا يعيش
طب قولي انت هو حبنا كان غلط اااه ياارب شيل حبه من قلبي زي م ضعته هو الحب مش اختيار ده قدر صح والقدر بيتغير بالدعاء يااارب معتش قادره قلبي معادش مستحمل 🥺
جلست بجوار نافذتها واستندت بزراعها عليها وجلست تتأمل القمر الساطع في ليله كحيله اطلقت تنهيده حزينه : خايفه عليك في يوم تنطفي من كتر الحُزن الي انت شايله جواك وتسيب الليل مطفي من غير شعاع نور واحد اوعي تضعف كلها اسبوعين وهينكتب كتابي ومعتش هبعت معاك رسايل بس ربما اضعف واستقبل منك رساله بس معتش باعته سلملي عليه كتير وقوله انه وحشني اكتر م انا وحشته 💔 اااااه ياحسره قلبي علي ماضي فكرته هيبقي ذكري حلوة طلع ابشع مما تخيلت
.................
تليفونه يتلقي رسائل واتصالات عديده وهو لا يهتم يجلس بكل برود ينظر للتلفاز تراه تظن انه مندمج مع البرنامج المذاع لكنه في وادٍ آخر لا يعلم حتي من هو مقدم البرنامج استفاق علي صوت صديقه بالغرفه
كرم : اي ي ابني م ترد ع التليفون الي اتفلق رن ده
التقط هاتفه بملل واجاب بضيق : ايوة
..........: ايوة ي ابني كده ي مروان ي حبيبي كده اهون عليك
مروان ببرود : هونتي عليا في ايه
.........: كده مترودش عليا بقالي شهر مسمعتش صوتك
مروان : مشغول
...........: مشغول ليل ونهار وخطيبتك دي ذنبها اي دي بتكلمني كل يوم تشتكي منك
مروان : والله مش عاجبها الوضع بالسلامه هي بت لازقه اصلا قولتلها مبحبكيش وبحب واحده تانيه وقولت خلاص هخلص منها لقيتها لازقه بردو وعماله بترن
..........: كده ي مروان دي كلمتني فعلا وكانت عاوزه تفسخ الخطوبه
مروان : ومفسختهاش ليه بقي ان شاء الله خافت علي مشاعري
.........: لاء انا الي قعدت اتحايل واهديها لحد م ربنا هداها
مروان : تتحايلي عليها ليه مسيبتيهاش تغور في دااهيه انا مش طايقها وقولتلها اني مبجبهاش عشان م اشيلش ذنبها بس هي حره بقي متبقاش ترجع تشتكي
.........: انت موقف حياتك ليه ي ابني كل ده عشان واحده متستاهلش ولا بتفكر فيك اصلا كل يوم والتاني خارجه مع خطيبها ومبسوطين وراجعه النهارده شايله حاجات قد كده وجايبه فستان الفرح فستان الفرح يا فالح مش قاعده حزينه عليك ولا علي بعدك دي فرحها بعد اسبوعين اتخطبت ٣ شهور مش زيك موقف حياتك عليها وهي بايعه ولا في بالها
مروان بقلب انفطر من الحزن : جابت فستان الفرح اااه ي وجع القلب شيليها من دماغك ي اما هي اتباعت مباعتش هي اتكسرت مكسرتش لاخر لحظه كانت شاريه وانا اشتريت خاطرك وبيعتها وياريتني م كنت فكرت ابيعها كانت اغلي حاجه في حياتي وانا بغبائي ضيعتها ربنا يسعدها ياارب
اغلق المكالمه مع والدته وخرج من غرفته واتجه الي السطح اخذ نفسا عميقا يحاول منع دموعه من السقوط نظر للقمر بوجه حزين يحاول ترجمه رسائله واردف بصوت مختنق : معادتش هتبعتلي رسايل صح انا عارف معادتش هتقولي وحشتني ي مروان سقطت دموعه ووضع وجهه بين يديه وبكي كما لم يبكي من قبل حزنا وقهرا عليها وعلي حبها الذي يفتقده جابت فستان فرحها كان نفسي اوي اشوفها بيه كنت بتمني انا الي اختارهولها قولها اني بتمنالها الخير والسعاده وعمري م فكرت اني اكرهها او اشيلها من قلبي لان هي نبضه وندباته 💔
استووب ...... يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات