📁 آخر الروايات

رواية احفاد الرفاعي الفصل الحادي عشر 11 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الحادي عشر 11 بقلم صباح صابر


كان قاعد مع حازم
حازم: زي ما قلتلك، حاول ما تزعلهاش، وحاول تتكلم معاها، وإن شاء الله تتعدل وتصلّح حالها.
ماهر: أتمنى يا حازم، أنا بحبها أوي، بس هي ما بتحبنيش.
حازم: يخرب بيت الحب اللي عامل فيكم كده يا شيخ! كل اللي أكلمه يقول لي: بحب، بحب، بحب! إيه هو الحب ده؟ راكب دماغكم ولا إيه؟
في الوقت ده، رن تليفون ماهر. مسك التليفون عشان يلاقي أمه بتصرخ:
الأم: إنت فين يا ماهر؟ تعالى شوف المصيبة اللي حصلت! البنت دخلت عليها لقيتها مرمية على الأرض، وباين إنها...
اتصدم ماهر وقام بسرعة.
أما عند محمود، مسك دماغه بجنون وهو بيصرخ فيها بقوة:
محمود: إنتِ بتهدديني أنا؟! أنا مش خايف منهم على فكرة، واللي عندك اعمليه!
رجعت روضة خطوة لورا، ورجليها بتترعش من الخوف من حالة محمود اللي اتحولت فجأة
روضة: حرام عليك اهلك بيحبوك حرام الي انت بتعمله ليه تذي نفسك
فاتكلم هو بقوة:محمود: أنا بكرهك! بكرهكم كلكم! قولي لهم!
قال كده، وراح ناحية الحاج وقعد على الأرض، وبدأ يلمها ايده كانت بتترعش، فقربت منه وقعدت جنبه على الأرض.
روضة: حقك عليا أنا جنبك يا محمود.
محمود أخد نفس عميق واتكلم: ابعدي عني... ما تقربيش مني.
بعد كده أخد حاجته وخرج من الأوضة، ودخل أوضة تانية، وقفل على نفسه الباب عشان يااتعاضي المخدرات
أما عند منة، كانت واقفة في المطبخ. نفخت بضيق، فهي مش هتعرف تكمل الأكل بسبب إن الأنبوبة خلصت. حتى ما عندهمش حد تروح تساوي عنده الأكل. البيت لوحدها، وكمان مش هتعرف تكلم يحيى إنه يجيب لها أنبوبة، لأنها ببساطة مش طايقاة
دخلت وجهزت عشان تنزل تشوف حد بيبيع أنابيب، عشان مش هتقدر إنها ما تكملش عميل الأكل، وكمان ممنوعة من أكل الشارع.
نزلت منة عشان تدور على حد بتاع أنابيب، بس بعد لف طويل وسؤالها على أي مكان أو أي حد بيبيع أنابيب، ما لقيتش.
نفخت بضيق، وكانت لسه هتطلع بيتهم، شافت أنس. قررت إنها تسأله على حد بتاع أنابيب.
منة بتردد: لو سمحت يا أستاذ
التفت لها أنس الي كان بيصلح في عربية واستغرب وجودها في الورشه
أنس: أيوة يا حياتي
منة بغضب: تعرف حد بيبيع أنابيب قريب من هنا؟ الأنبوبة عندي خلصت وأنا محتاجة أكمّل الأكل.
أنس بغضب: وإنتِ نازلة تدوري علي بتاع انابيب
منة بضيق: عاوزني أعمل إيه يعني الأنبوبة خلصت وأنا بعمل الاكل وبعدها سكتت شويه وانفجرت: وانت مالك اساساً
أنس: ليا ونص
_ وده ليه اشتريتني
لانك بتاعتي ويلا اطلعي
لمعت عيناها بحزن: طب وبتاع الانابيب
أنس: إطلعي يا منه أنا هابه مني وممكن اكسر الورشة دي فوق نفخوك
منة اترعبت وهي خارجه: إنسان صايع وبارد ومجرم
بعد ممشيت خرج من الورشة وبعد دقائق وصل محل صغيرة
أنس وهو بينادي: يا عم سيد
خرج رجل من جوه المحل.
الرجل: أيوة يا أنس
أنس: عندك أنبوبة فاضية تتبدل
عم سيد: موجودة، بس معنديش حد يركبها
_ عادي يا عم سيد
أما منه طلعت فوق الشقة ودخلت وهي متضايقة ومتعصبة. الإنسان ده اللي بيتدخل في حياتها وبيتحكم فيها. دخلت وقعدت، فهي مش هتعرف تعمل إيه دلوقتي؟ الأكل على النار ومحتاجة إنها تسويه، ومش هتعرف تسيبه لبكرة.
اتنفخت لما لقت حد بيخبط على الباب، قامت وهي
بتقول:أهو باين عليه جاي يرخم وخظها حلاوة
قالت كده وهي بتفتح الباب، عشان تلاقيه واقف قدامها وشايل الأنبوبة على كتفه. اتصدمت.
_ هتدخلني ولا لأ
قالها أنس بحدة.
_ ادخل.. ادخل.
دخل أنس المطبخ، وبعدها بدأ يفك الأنبوبة ويركب الأنبوبة التانية
وقفت هي مصدومة، مش مصدقة
_ هو أنت.. أمال فين بتاع الأنابيب؟ أنت بتشتغل بتاع أنابيب
بصلها أنس: ما عندوش حد يركب الأنبوبة
_ طب ماشي، شكراً.
انس بحنان٠: مافيش شكر بينا يا حياتي
_ اوووف بجد هتفضل تقول الكلمة دي لامتى،
لحد آخر دقيقة في حياتي
قال كده وهو بيقفل على الأنبوبة. ولسه هيخرج، وقفَته هي بحدة:
_ أنت رايح فين؟
_ هو إيه الي رايح علي فين؟! أنتِ اتجننتي يا بت؟ نازل
_ لا، جرّب الأنبوبة الأول. نفترض يعني ما ربطهاش كويس.
بص لها وسكت، وبعدها دخل وولّع البوتاجاز وجرّب الأنبوبة.
_ تمام كده؟
_ أيوه، تمام. شكراً
خرج هو ومشي، وهي أول ما قفلت الباب قعدت تتنطط في مكانها
ودخلت تكمل عميل الاكل
ممكن تتكتب بشكل روائي وكوميدي كده:
أما عند أنس خرج من البيت، ومرة واحدة شاف حاتم في وشه.
اللي اتكلم بعصبية: بتعمل إيه هنا يا أنس؟
أنس بضيق: هو أنا عايزة أعرف هو جدك مخليكم تراقبوني إذا كنت أدخل البيت ده ولا لا المرة اللي فاتت شفت سليم في وشي، ودلوقتي شفتك، ناقص المرة الجاية أشوف جدك اللي في وشي.
ـ طب يلا بقى شد حيلك معايا نقفل المحل عشان ما أروحش أقول لجدك إنك كنت في البيت اللي هو منعك من دخوله
أنس: ده في عينك أنا رايح أقفل ورشتي وأنت هتروح تقفل المحل، ومش هتقول لجدك حاجة، عشان أنا عارف كويس اني ابن عمي محترم، ومش عايزني أفضحه قدام العيلة كلها فيلا يا حلو، روح قفل محلك عشان نطلع ناكل.
حاتم بص لأنس بضيق وراح على المحل عشان يقفله، أما أنس راح على طول عشان يخلص تقفيله.
في بيت عيلة الرفاعي، في الشقة، كان نايم معاذ. ابتسمت مليكة واتكلمت بصوت واطي:
_ أبيه اصحى يا أبيه
بس معاذ مردتش عليا اتنهدت يا خسارة لازم استعمل العنف ابتسمت مليكة ومسكت الميه اللي في إيديها وهي بتقرب منه بسعادة، مرة واحدة كبت على وشه الميه قام معاذ مخطوط
معاذ وهو متعصب:
_ آه يا مليكة الكلب!
مليكة نزلت على تحت جري، أما هو نزل وراها زي المجنون، كل اللي عايز يعمله فيها إنه يحاسبها على طريقة صحيانها ليه.
راحت مليكة استخبت ورا باباها:
_ الحقني يا بابا.
معتز بقلق: إيه اللي حصل؟
_ معاذ اتجنن يا بابا، بيجري ورايا من غير أي سبب.
كلهم انفجروا في الضحك، عشان يدخل معاذ وهو متعصب وعلى آخره:
_ أنا تكب عليا الميه، وصلت معاكي لكده يا مليكة؟
_ كنت بهزر.
منال: خلاص يا معاذ ، عادي دي أختك.
هو قال: هو إيه الي عادي يا ماما؟ أنا كنت فاكر إن إحنا خرقنا قبل ما أتجوز
مليكة كانت مستخبية، فاتكلم وهو بيبصلها: تعالي هنا، اقفي هنا.
_ لا مش هاجي.
قالتها مليكة بعناد.
فاتكلم معتز: خلاص قلتلك يا معاذ، وهي كانت بتصحيك عشان تاكل يعني مغلطتش
سليم: عادي يعني، ده شوية ميه ودي أختك.
معاذ بص لسليم بغضب وافتكر اللي هو عمله فيه: أنا بسببك قعدت أضرب با الطاسه، أنا أخدت علقة موت، أنا واحدة مدت إيديها عليا.
سليم: ومين دي الست الي بتفهم وضربتك
٠_الست دي أمك يا سليم هي اللي طاربتني، كانت فاكراني حرامي جاي اسرقكم
قال كده وطلع، وبعدها بصّ سليم لمليكة وقال:
إياكِ تعملي كده تاني. أنقذناكي المرة دي، بس المرة الجاية مش هتلاقي حد ينقذك، عشان ده مجنون.
اتكلمت مليكة: حاضر يا أبيه
قالت كده وقعدت، ودخل أنس وحاتم البيت، وبعدها كل واحد طلع فوق عشان يغيّر هدومه. وبعد ما خلصوا، الكل اتجمع تحت علي السفرة
الكل كان قاعد ساكت لحد ما قطع السكوت ده صوت معاذ:
أنا عاوزه أقول لكم على حاجه.
الكل وجه نظراته لمعاذ اللي اتكلم:البنت اللي أنا بحبها وافقت إنها تعيش معانا هنا في البيت، وعايز أروح أطلبها من أهلها
سليم بعد مسمع الكلام ده ساب المعلقة من إيده، عيونه راحت على بنت أخوه، الدموع اتجمعت في عيون ليان.
مليكه اتكلمت: بسرعه دي مشت المفروض تستنى إنك تستعد؟
_ أستعد لإيه؟ شقتي جاهزه وكل حاجه جاهزه، أنا مستني موافقتك يا بابا أنت وجدي.
الجد ابتسم ابتسامه كبيره، فهو بيتمنى إنه يشوف حد من أحفاده بياخد خطوه في حياته.
طبعًا خد ميعاد وهنروح كلنا نخطبها.
دمعه خانتها ونزلت سمعت صو ت قلبها بيتكسر مسحت دموعها بسرعه عشجان محدش يلاحظ، بس ماخدتش بالها من سليم اللي بيراقبها هو ومليكه.
سليم: بعد إذنك يا ليان، ممكن تجيبي لي ميه من المطبخ؟ عشان الحقيقه عايز ميه ساقعه.
بصت له هي: حاضر.
قامت ودخلت المطبخ.
فاتكلم سليم:على فكره يا جماعه، أنا مش شايف إن معاذ جاهز للخطوبه والكلام ده.
فاتكلم معتز: ليه يا سليم؟ بالعكس، ده أنا مبسوط إنه أخيرًا الوحيد اللي في إخواته خد خطوه في حياته.
فاتكلم أنس: أنا كمان على فكره خد خطوة بس انتوا موقفتوش جمبي ، وكنت زماني متجوزه دلوقتي
اتكلم يحيى: هو في إيه حاجه ؟ هو عاملها ولا إيه؟
لا يا عمي خالص، قالها أنس: ده هو بس… بيهزر يا عمي ما أنت عارف إنه بيحب الهزار وكده.
_ آه ماشي.
في الوقت ده جات ليان وحطت الميه قدام سليم
_أنا طالعة فوق عشان نسيت حاجة كنت عاملاها على النار هقفل عليها.
محمد: ماشي يا بنتي
_تصبحوا على خير.
الكل: وإنتِ من أهله.
سليم ما تناميش عشان أنا عايز أقول لك على حاجة.
_ حاضر يا سلیم
أما في المستشفى، كان قاعد جنب أمه.
_البنت كانت هتموت وهتلبس مصيبة بسببها شفْت عمايلها السوداء، ولو إن خالك يعرف حد هنا كانوا بلغوا البوليس بقول لك إيه يا ماهر، البت دي لازم تحط لها حدود آه، هي مش على آخر الزمن هتحبسنا يا حبيبي.
_حاضر يا ماما، أول ما تفوق يا ماما هتكلم معاها.
وفاء با غبث: كلام إيه اللي ييجي مع البنت دي دي بينلها مبتجيش غير باالإهانة والطرب، كفاية قعدتنا في المستشفى وبهلتنا.
نفخ : حاضر يا ماما، قلت لك.
أما عند ليان، سمعت تخبيط بسيط على الشقة، راحت وفتحت وكان سليم.
سليم دخل واتكلم: ممكن أعرف بقى إيه اللي مزعلك؟
_إنتِ ما سمعتيش يا سليم؟ قال إيه هيخطب معاذ، بيضيع مني يا سليم.
_ما فيش حاجة ضاعت، ده هو اللي خسر يا حبيبتي، وبكره يعرف خسارته كويس ويندم.
_بس أنا بحبه يا سليم، قالتها بدموع،
هو حاول يهديها: اهدي، والله ما يستاهلك. أنا بقول لك أهو، إنتِ تستاهلي واحد يحبك بجد، تبقي أول حب في حياته.
هي: أ إنت عارف إن أنا بحبه من وإحنا صغيرين، مش هقدر بجد
_ اهدي، هتصرف ومش هخلي معاذ يتجوز أي واحدة، غيرك. بس بالله عليك ما تعيطي.
حضنته ليان بحب: بحبك بجد.
_ وعشان يعدي الليل على الجميع، وفي صباح يوم جديد صحوا جميعًا ووشهم متعب عشان ينزلوا يفطروا ويروحوا علي شغلهم
رحمة ومليكة كانوا ماشيين، لكن وقفهم مراد
_ إيه يا حلوة فكرتك.
بصّت له مليكة بتضيق وقالت: لا، ما فكرتش، ولا هتفكر.
ومتوهمش تفكيرك إن إحنا ممكن نوافق على القرف اللي إنت قلته ده؟ ولازم تعرف إن آخرَك تهديد وبس.
بس مراد اتعصب، وعيونه اشتعلت، ومسك رحمة من ذراعها ودخلها المحل وقفل باب المحل من جوه.
اتصدمت مليكة، وراحت حاولت تدخل بس مفيش فائدة راحت بسرعة على المحل بتاعهم. لقت معاذ قاعد هو وأنس.
خافت إنها تحكي لهم، عشان كده خرجت وراحت على بيتهم، دخلت وطلعت على شقة جدتها على طول.
دخلت بخوف، فـ لقت سليم كان لسه مخلص صلاة.
سليم بقله : مالك يا مليكه؟
مليكة اتكلمت برعب وخوف
_ الحقني يا سليم
يتبع أسفه علي التأخير و اي خطا أملائي



الثاني عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات