📁 آخر الروايات

رواية قطة تتحدي فهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم هالة الحسيني

رواية قطة تتحدي فهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم هالة الحسيني 


اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
 الفصل الحادي عشر
...وصل ثائر و بدور القصر و نزلوا من السيارة و اتجهوا الى الداخل لكن قبل ان يدخلوا انتبهوا الي صوت منال و مريم و هما يناديا على ثائر ...نظر ثائر لبدور فهزت بدور راسها بمعنى اذهب لهما ..فاستمع لها و اتجه لهما بينما اتجهت هي الى الداخل ...جلس ثائر على الكرسي امام اخته و والدته و قال ....
ثائر :نعم عايزين ايه
منال :بص يا ثائر انا عارفة كويس اني غلط و الغلط ركبني من فوقي لتحتي ..بس اعرف الحكاية و احكم
ثائر :الحكاية اللى كنت معرفهاش ..انتي عارفة يعني ايه بعد السنين دي كلها اكتشف ان مش ابن اللى رباني و علمني ..انتي متخيلة الموقف ..متخيلة كمية الصدمة ..
منال :حاسة بيك والله و عارفة اني غلط و جلال غلط بس كل اللى عملنا علشان كنا بنحب بعض ..انا اتجوزت هاني و هو كان اكبر مني 20 سنة و كنت ساعتها اعرف جلال و بحبه لان انا و هو كنا بنشتغل مع بعض .. منكرش ان هاني كان بيعملني كويس و كان بيحبني بس انا فضلت احب جلال و عمري ما حبيت هاني .. هاني مات بعد حملي بيك بأسبوعين تقريبا و جلال كان معايا طول الوقت لحد ما اتجوزنا بعد ما خلصت عددي ..جلال وعدني انه يربيك و يحبك زي ابنه و عمره ما قال لا ليك و كتبنا اسمك على اسمه علشان دي كانت رغبته و رغبتي و كمان كنت خايفة يعمل حاجة و يأخد كل الفلوس ليه علشان كدة وفقت تكتب باسمه ... انا عارفة اني غلط غلطة كبيرة اوي بس والله العظيم والله العظيم انا ندمانة اشد الندم و مستعدة اعترف بيك ادام الناس كلها انك ابن هاني ابو العلا ..و ده قررته من فترة بس جلال يظهر الاول و هنفذه
ثائر :انا مش عارف ازاي انتوا كدة ..كل حججكوا الحب انا مش فاهم ازاي تستخدموا حاجة زي الحب و تتحججوا بيه هااا فهموني
مريم :ارجوك يا ابيه اهدأ
ثائر :اهدأ ايه يا مريم ..انت مش سامعة اللى بتقول امي
مريم :سامعة بس ارجوك كل حاجة لازم تكون بهدوء
و قبل ان يتكلم ثائر سمعوا صوت صياح بدور و هي تقول :عاااااااااا الحقوني عاااااااااااااا
فقاموا بسرعة و اتجهوا الى الداخل و منها الى غرفة بدور ......
و عندما وصلوا وجدوا بدور تخرج من الغرفة راكضة و هي تصرخ و لم تنتبه لثائر الذي اتصدمت به و ظلت تصيح حتى صاح ثائر و قال ...
ثائر بصوت عالي :في ايه يا بنت المجنونة
بدور بصياح :عاااااا عفريت ..عفريت عاااااا
ثائر بصوت عالي :بس ..بس سرعتي امي
منال بقلق :والله فعلا اتسرعت
ثائر :اهدي في ايه
بدور بخوف :واقفة في الحمام بغسل وشي لاقيته بصص لي و عيونه في عيني و كان عايز يأكلني عااااا
امسكت مريم بوالدتها و هي تقول :هي تقصد مين
بدور :عفريت اقصد عفريت
ثائر :عفريت ايه بس يا بدور ...يا حبيبتي مفيش الكلام ده
بدور بخوف :لا في ..في هو في الحمام ...شكله رماد و عنده شنب و شعر كتيييير شكله يرعب اهئ
ثائر بانتباه :ثانية واحدة انت تقصدي فار
بدور : اها ..شكله يرعب اوي
نظر ثائر للاعلى و هو يرفع يديه و يقول :يمهل و لا يهمل ...يمهل و لا يهمل
ثم نظر لها و قال :يعني انتي سرعتينا و في الاخر يطلع انتي خايفة من فار..
بدور :و انت فاكر ان الفار ده طيب ..ده ممكن يأكلك او يعضك و تموت مسموم
ثائر و يمسح على وجهه و قال :يدور ممكن تعقلي شوية و تهدي و اوعي كدة من ادامي ادخل اشوفه
بدور بلهفة :اها ارجوك يا ثائر ادخل موته ادبحه ولع فيه كله حتى لو عايز بس اهم حاجة اخلص منه الله يكرمك ..
ازاح ثائر بدور من امامه و اتجه الى الغرفة و اغلق الباب ..وقفت بدور خلف الباب و خلفها مريم و منال و استمعوا لما يدور بالداخل ...كان ثائر يبحث عن عصا و بالفعل وجدها و امسكها و صار يفعل اصوات تشبه اصوات الفئران و عندما سمعت بدور ذلك قالت :ايه ده هو ثائر طلع قريب الفار
فضحكت منال هي و مريم ..بينما ظل يبحث ثائر على الفار حتى وجده و بدأت الحرب و كل مرة يضرب ثائر الفار لكن يفلت منها و ظل يجري وراء الفار و يضربه و ظلت الحرب هكذا حتى اصطاده ثائر و قتله ...
نفخ ثائر و اتجه الى الباب و فتحه و وجد الثلاثة يقفوا منتظرين خروجه...
ثائر :اقري الفاتحة على الفار يا ست بدور
فصاحت بدور بفرح و هبت على ثائر و عانقته و هي تشكره بشدة مما جعل ثائر يبتسم ابتسامة واسعة و يبادلها العناق و يقول :وربنا انا بقيت بحب الفئران ..
انتبهت بدور للنفسها و ابتعدت و هي تشعر بالخجل و قالت :شكرا
ثائر بابتسامة :العفو
مريم :طيب هو الفار اتشال
ثائر :الصراحة خوفت اخرجه ادامكوا احسن تصحوا من الفزعة علشان كدة زي الشطار انتوا التلاتة يا تنزلوا تحت يا تدخلوا اوضي
منال :يلا يا بنات ندخل اوضه لحد ما يطلعه من جو
و بالفعل دخلوا غرفة ثائر و دخل ثائر و اخرج الفار و اتجه به الى خارج القصر....
و بعد قليل ات ثائر و دخل الغرفة و وجدهم يجلسون منتظرين قدومه ..
ثائر :تمام تمت العملية بنجاح
بدور :الحمدلله
ثائر :يلا يا ست بدور عدي الجمايل
بدور :يا عم قولت شكرا
مريم بخبث :و هي كانت شكرا بس
ثائر بابتسامة واسعة :على رايك يا مريم
بدور بخجل :طب يلا علشان هنام ..
ثائر :حد مسكك ما تروحي
بدور بشهقة :انت عايزين اروح انام عند مكان الجريمة و روح الفار تيجي علشان تنتقم مني
ثائر بدهشة :روح الفار
بدور : اها روحه و كمان يمكن عيلته تعتر عليه و يعرفوا انه اتقتل المسكين و يجوا عندي في الاوضة علشان يأخدوا بتاره لا لا لا انا مستحيل ادخل الاوضة دي
ثائر بدهشة :بدور هو انتي كنتي بتتفرجي على كرتون كتير ...انا حاسس اني بكلم بنت في حضانة
بدور بعناد :مهما تقول انا مش هدخل الاوضة دي يعني مش هدخل الاوضة دي
ثائر :و مين قال اني رافض انك تقعدي انا بس مندهش من كلامك
وقفت بدور و وضعت يديها على خصرها و قالت :هو انت فاكر اني هقعد معاك في اوضة واحدة لا طبعا احنا بس هنعمل تبديل اوض انا هأخد دي و انت هتأخد التانية مكان الجريمة علشان لما روح الفار تيجي تنتقم من اللى قتلها ...اللى هو انت
أشارت بصبعها عليه فنظر لصبعها ثم لها و قال :بس دي اوضي و عمري ما استغنيت عنها و عمري ما هخرج منها
بدور :هتخرج
ثائر :مش هخرج
بدور :هتخرج
ثائر :مش هخرج
بدور بصياح :هتخرج
ثائر بصياح :مش هخرج
منال بصياح :ببببس ...في ايه عيال صغيرة واقفة ادامي
ثائر :يعني حضرتك مش شايفة المجنونة دي
بدور :جن يلخبطك قول يارب
ثائر : يارب انا و انتي في يوم واحد
بدور :بعد الشر عليا ان شاء الله اللى يكرهوني
منال :وربنا عيال صغيرة ...اسمعوا انتوا الاتنين ..بطلوا شغل الاطفال ده ..بدور نامي في اوضك و بطلي عبط و لو خايفة يا ستي شغلي قران .. و انت بطل تعاند معاها مفهوم انتوا الاتنين
الاتنين :حاضر
منال :وربنا مريم اعقل منكما
مريم و هي تبتسم ابتسامة واسعة :تشكري يا است الكل
منال :يلا ادامي على تحت علشان نجهز الاكل
مريم :حاضر
اتجهت منال و معها مريم الى الاسفل ...
نظرت بدور لثائر و نظر لها هو ايضا ثم ابعدا نظرهما عن بعض و اتجهت بدور الى الغرفة لكن وقفت عند الباب و هي تشعر ببعض الخوف و عندما وجد ثائر هذا ابتسم و عاقد ساعديه و نظر لها ...التفت بدور لثائر و قالت :احم هو الفار مات فين بالظبط
ثائر بتسلية :الصراحة انا موته على السرير
اتسعت بدور عيونها و قالت بخوف :على السرير
ثائر :اها على السرير ..تصوري انت بقى لما اهل الفار يعرفوا و يشمشموا علشان يوصلوا لمكان الجريمة و لما يلاقوكي نايمة على السرير هيفهموا انك انت اللى قتلتيه و هيقعدوا يعضوا فيكي و يأكلوكي ..و نصحى الصبح نلاقي شكلك يرعب و يقرف تخيلي
شردت بدور و هي تتخيل نفسها قتيلة قتلت تحت سنان الفئران ..و ثائر يكتم ضحكته بصعوبة ...
ركضت بدور لثائر و مسكت بيده و قالت بتؤسل :ارجوك يا ثائر روح نام انت على السرير ده ارجوك
ثائر :اسف الصراحة يا بدور انا بقرف جدا و كمان بحب انام على سريري فاسف مش هقدر بس عندي حل
بدور :ايه هو
ثائر :نامي معايا في نفس الاوضة و ريحي دماغك
فكرت بدور قليلا ثم قالت :خلاص موافقة بس على شرط
ثائر بابتسامة :ايه هو
بدور :تنام انت على الكنبة و انام انا على السرير الصراحة انا جسمي وجعني و مش قادرة انام على الكنبة
ثائر :موافق
بدور : شكرا يا ثائر
ثم اتجهت الى الخارج ..بينما بقى ثائر و هو يضحك بشدة و قال : يا لهوي البت دي عبيطة اوي صدقت اللى انا قولته .. بس يلا اهو الواحد يعمل حركتين استعباط على الاقل هتأملها و هي نايمة ..بريئة اوي
......
مر الوقت و حاولت منال ان تكمل الحديث لكن ثائر اخبرها بأن تأجله لهذا وافقت ...
اتجهت منال الى غرفتها لتنام و كذلك الباقي فعل ...

في غرفة مريم ...
كانت تتحدث في الهاتف مع صديقتها و تقول ...
مريم :عادي كام يوم و هتلاقي الكلية في وشنا
صديقتها :صحيح على سيرة الكلية عندي ليكي حتة خبر
مريم :ايه هو
صديقتها :مش انا قولتلك قبل كدة ان اختي هتبقى معانا في نفس الكلية
مريم :اها
صديقتها :اختي يا ستي بتقولي نأخد بالنا من ولد كدة بتاع بنات و انه كازنوفة الكلية و اسمه مصطفى
مريم :بجد طب كويس انا كدة ..كدة مش عايزة غير اني اتعلم
صديقتها :تمام هي دي الدماغ الصح يا روما ...بقولك هقفل بقى علشان انام عايزة حاجة
مريم : عايزة سلامتك
صديقتها :الله يسلمك سلام
مريم :سلام
اغلقت مريم الخط و شردت قليلا و فكرت في شيء ..مريم صاحبة ال 18 عام انهت مرحلة الثانوية بتقدير ممتاز و دخلت الكلية التي تحبها دوما ...كلية اعلام .. فهي تريد ان تصبح صحفية ....ابتسمت مريم و هي ترى نفسها صحفية تحارب الفاسدين و بعد وقت اتجهت الى سريرها و رقدت و ذهبت الى النوم ...

و في نفس الوقت ...
في غرفة ثائر ...
تظهر بدور و هي تسحب الغطاء عليها و تنظر لثائر الذي كان يتظاهر انه ذهب الى النوم فنظرت له قليلا ثم نامت ...فتح ثائر عيونه و نظر لها ..ثم خطر على باله فكرة و قام من على الكنبة متظاهرا انه يمشي و هو نام و متجها الى السرير..فتحت بدور عين و رأت ثائر فأزاحت الغطاء عنها قليلا و وقفت على السرير و وضعت يدها على خصرها و ات ثائر امامها فتضربه بالكف لكن ليس بشدة ..فيفتح ثائر عيونه و ينظر لبدور التي عاقدت ساعديها و تنظر له بشك فتظاهر ثائر بالدهشة و وضع يديه على صدره و قال :بسم الله الرحمن الرحيم انا اللى جابني هنا
بدور بصدمة مصطنعة :يا لهوي احسن تكون بتمشي و انت نايم
ثائر :يمكن اتعديت منك ماهو من عاشر القوم اربعين القوم
بدور :طب ابقى نام كويس يا ثائر و حاول تتحكم في نفسك يلا
ثائر :حاضر
عاد ثائر الى الكنبة و نظر لبدور التي ضيقت عيونها و قالت :ثائر انا براقبك و هراقبك ..احذر مني
نظر لها قليلا ثم رقد على الكنبة و اغمض عيونه ..عادت بدور لمكانها و سحبت الغطاء عليها و بعد دقائق ذهبا الاثنين الى نوم عميق

في الصباح ....
استيقظت بدور قبل ثائر و نظرت و وجدت الساعة ال8 صباحا فأزاحت الغطاء و قامت و اتجهت الى المرحاض.. استيقظ ثائر على صوت اغلاق الباب ..فيفتح عيونه و ينظر للسرير و يجد انه فارغ ..و يسمع صنبور الماء فيفهم ان بدور بالداخل ... و يتذكر ان اليوم يجب ان يذهب الى الشركة فيقم و يتجه الى المرحاض و دق على الباب يتعجل بدور و بعد دقائق خرجت بدور ...
ثائر بابتسامة :صباح الخير
بدور :صباح النور
و اتجهت بدور الى السرير و رتبته بينما دخل ثائر المرحاض ....
و بعد فترة خرج ثائر و وجد بدور متجهة الي الخارج فنادها و قال ..
ثائر :بدور
نظرت له بدور و قالت :نعم
ثائر :رايحة فين
بدور :رايحة الاوضة
ثائر :طيب كنت عايز اقولك اننا هنخرج انهاردة هنروح المكان اللى اداهه لنا سيد
بدور :ماشي امتى بالظبط
ثائر :يعني هروح الشغل و على العصر بأذن الله هاجي
بدور :ماشي
ثائر :تقدري تروحي خلاص
هزت بدور راسها ثم ألتفتت و اتجهت الى غرفتها التي دخلتها و هي تشعر بخوف قليلا ...
ارتدى ثائر ثيابه و مشط شعره ثم اتجه الى خارج الغرفة متجها الى الاسفل ..فطر سريعا ثم غادر ...

مر الوقت و يأتي الظهر ...
تظهر بدور تجلس في الحديقة و تشرب الشاي و تشرد قليلا ...
لا تعلم ما بداخلها و لا تعلم ماذا تقرر في هذة الزيجة ... عندما تشعر انها سوف تبتعد يأتي شيء يجعلها تقترب .. صراعها الداخلي يكاد يجعلها تجن .. لكن مازلت تشعر بألم في قلبها ..فأن ما حدث لم يكن بسهولة ابدا ..تأذت بسببه بشدة ..نفسيا و جسديا ..كيف تسامحه و هو كان سوف يتسبب في قتلها ...و مع هذا قلبها يخفق له كلما شعرت بحبه و اهتمامه بها ..
بدور للنفسها :انا تعبت من التفكير بجد تعبت يارب ريحيني يارب...
.....
مر الوقت و ات العصر ...
ات ثائر و أخذ بدور و تحركا الى المكان الذي اخبرهما به سيد ...

و في الطريق ...
نظر ثائر لبدور ثم للطريق و قال :بدور ..هو لو كنا اتجوزنا من غير مشاكل تتصوري كنا هنتجوز علشان الحب
نظرت له بدور و شردت قليلا ثم قالت :يمكن ..لو كان مكتوب لنا كدة ..بس احنا اتجوزنا بطريقة غلط
ثائر :بتخيل كل شوية نفسي واحد بسيط و مش غني و مجرد انسان بسيط و عايش في بيت صغير و متجوزك و انتي بقى تخبزي ليا و تغني بصوتك الحلو ...

شردت بدور في ما يقوله و تخيلتها و هي تخبز ....

في مخيلات بدور ...

كانت بدور تجلس و تخبز و تغني و تقول :الحلوة دي قامت تعجن بالفجرية و الديك بيأدن كو كو بالفجرية ...يلا بينا على باب الله يا صنائعية يسعد صباحك يا اسطا عطية ..
ثم ات ثائر و قال لها و هو يلعب بحواجبه :انا بحب شكلك اوي و انتي بتخبزي يا بدوري
بدور بخجل و تنظر للجهة الاخرى :يووه متكسفنيش بقى
ثائر :يا ما نفسي اخلف منيكي
بدور :و اني كمان يا ما نفسي اخلف منيكي و يبقوا شبهك
ثائر :و شبهك انتي كماااان
بدور :بتحبي يا سي ثائر
ثائر :بحبك قد الجاموسة
بدور و هي تضربه على كتفه :يا جاموسي
فضحك ثائر ضحكة غريبة و ضربها نفس الضربة و قال :يا بقرتي
ظلا يضحكا قليلا ثم يمسكا ايدي بعضهما و ينظرا لبعضهما نظرات حب لكن غريبة....

عودة للواقع...

استيقظت بدور على نداء ثائر فنظرت له و فجاة ضحكت بشدة و ثائر نظر لها بدهشة
..ظلت بدور تضحك بشدة مما جعل ثائر يضحك معاها ...
ثائر :هههه انتي بتضحكي على ايه
بدور بضحك :على التخيلات... بجد انا بتخيل حاجات فظيعة هههههه
ثائر :هههههههه

ظلا الاثنين يضحكا و يتكلما في مواضيع مختلفة حتى وصلا الى المكان ...نزل ثائر و انتظرت بدور في السيارة و انتظرت ثائر و انتظرت الاخبار و بعد قليل ..ات ثائر و ركب السيارة و...
بدور :هااا ايه الاخبار
ثائر :للاسف عزلوا من مدة طويلة و بيقولي ميعرفش فين مكانه الجديد
بدور بحزن :طب و بعدين
ثائر :مش عارف ..بس اكيد في حل
بدور :تفتكر
ثائر :افتكر ...متخافيش ان شاء الله هنلاقيه
نظرت بدور قليلا لثائر و هو ايضا ثم..قالت بدور لثائر :يلا نروح
ثائر :يلا
شغل المحرك و انطلقا عائدين الى القصر …نتابع
اسفة جدا على التاخير
كنت بحاول اطولها على قد ما اقدر
و الفصل مضحك اهو


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات