رواية رجفة قلب بارد الفصل الحادي عشر 11 بقلم شروق مصطفي
همسه ابتسمت تلقائيا بعد المكالمه وفكرت قليلا ثم خرجت تقابلت مع والدها ووالدتها معا
صباح الخير عليكو
ردو نفس الوقت محاوله الابتسامه : صباح الخير
بابا انت حتنزل امتي؟
يعني حشرب الشاي وانزل ليه في حاجه ؟
بتوتر تكلمت: اه اصل*وسكتت
...نوال : مالك في ايه مش علي بعضك عاوزه تقولي ايه
لا اصل انا يعني تليفوني اتلغبط مع حد في الغردقه فاتبدلت تليفوناتنا وهو كلمني وقالي حيقابلني في كافيه ال جانبنا فكنت عاوزه بابا يروح يقابله هو
اممم طيب وهو جا من الغردقه لهنا مخصوص عشان تليفون
همسه بارتباك : لا ماصاحب التليفون ده وابن عمه وصلونا لهنا
واخوه عاصم ال نور معاه في المانيا هو ال صمم انهم يوصلونا لهنا بس مكنتش اعرف ان تليفون متبدل الا من شويه بس.
والدها : اممممم ماشي حشرب الشاي وحنزل اجيب تليفون
ياتري عامله ايه يانور مع ال مايتسمي ده ! اخلص بس واكلم البت همسه اكيد عرفت حاجه عنها اطمن عليها
واتنهدت وبعد قليل قد انهت غسيل الاواني كما طلبت منها والدتها وذهبت لتبديل ثيابها بأخري واجرت المكالمه ل***
******************
انتظر داخل الكافيه حتي تفاجأ بوجود اتصال منها ولكن بصوت رجل لحد ما توقف امامه وقدم نفسه له: انا محسن والد همسه بنتي ال اتبدلت تليفونك معاها وقف الاخير ورحب به وقدم نفسه هو الاخر: انا وليد واسف اني تعبت حضرتك
محسن: مفيش تعب ولا شئ اتفضل يابني تليفونك
وقامو بتبديل تليفوناتهم
اتفضل يا عمي اشرب حاجه لم يعطيه فرصه للرد وناداه :لوسمحت
واتي النادل
تشرب ايه يا عمي
واحد قهوه مظبوط
وذهب النادل
محسن توجه بكلامه :عرفت من همسه انك وابن عمك وصلتوها هي وصاحبتها من الغردقه
وليد بارتباك: الصراحه اه يا عمي خلصنا الافتتاح ووصلناهم
محسن ضيق عينيه: ومين عاصم ده ؟
وليد يتوتر...ده ده صاحب اكبر سلسله شركات سياحيه للطيران والفنادق والسيارات وانا واخويا واخوه كلنا شركاء
قطع كلامهم وجود النادل بطلبهم وذهب
محسن لم يريد اعلامه لان بشكله لم يعرف شئ فقط علم بمكالمه صديقه قبل قليل بأسم الظابط وطلع كلام همسه صحيح : عاوز رقم عاصم اذا ممكن
وليد بتعرق : اه اه طبعا
واعطي له رقم
واستاذن ومشي
وظل وليد مكانه: ايه راجل ده حاسس اني في تحقيق
ماشي يا همسه بقا بتسلميني تسليم اهالي كده
بقا بتهربي كده ماشي يا انا يا انتي !
******************
رجع محسن المنزل واعطي لها التليفون وذهب لعمله مره اخري وسوف يتصل بعاصم للاطمئنان علي ابنته في وقت اخر
*****************
اخذت التليفون وتركته بالشاحن قليلا وقامت لتكمله لوحتها واشتغلت قليلا لحد ما اهتز هاتفها وجدتها مي:
اهلا حبيبتي عامله ايه واحشتيني
١مي :الحمدلله انتو عاملين ايه معرفتوش اي جديد علي نور طمنيني
همسه بتنهيده : طلع بابا وماما عارفين كل حاجه اصلا
مي متفاجأه: بجد كانو عارفين ان نور مش حترجع معانا ؟
همسه : اه والله ده طلع موضوع كبير اوي كمان
مي : طيب احكي احكي بسرعه
... لا مش حينفع في التليفون طبعا تعالي عدي عليا شويه وافهمك
مي: خلاص بكره بعد ما اخلص شغل حعدي عليكي
همسه : حستناكي
مي: طيب حقفل انا عشان ماما بتنده عليا بنحضرو الغدا
..سلام حبيبتي
******************
وابتسامته البارده وانا بقا كابوسك من دلوقتي وذهب لمكتبه واجري بعض المكالمات ! وانهاها جميعا !
وقام ليستريح قليلا
*****************
صباح اليوم التالي
عند مي ذهبت للجريده لتتابع عملها
وصلت لمكتبها تكاد تجلس واذ زميلها بنفس المكتب *(حيث المكتب مقسم الي اربع مكاتب مي ونور وياسر وادهم كل له تخصصه*)
المدير عاوزك ضروري كل شويه بيسال جت ولا لسه روحيله الاول
مي : لحقنا لسه بنقول يا هادي ماتعرفش عاوزني في ايه ؟
ياسر هز اكتافه بمعني لا يعرف
مي : خلاص رايحه ياخبر دلوقتي بفلوس بعد شويه يبقا ببلاش شكلي حتعلق اهئ اهئ فينك يا نور تجيبي حقي وظلت تبرطم وهي ماشيه
وياسر وادم ظلو يضحكو عليها حيث انها بضيف جو مرح بداخل الجريده
وصلت للباب خبطت واذن لها بالدخول ودخلت
ترك ما بيده وابتسامته المشرقه: حمدلله علي السلامه
مي : الله يسلمك يافندم
..طبعا اخدي اجازتك ماسمعش كلمه تانيه بقا وضحك
مي: متشكره جدا يا فندم
اتفضلي يا مي عاوزك في موضوع مهم
مي جلست امامه : خير يا فندم ؟
...متعلق بزميلتك نور
انا عارف ال حصل والدها صديقي وعلي علم بكل شئ وانا ال خليت نور بالاخص تطلع الرحله دي مش اي حد تاني .
مي بتحاول تفهم شئ لكن ظلت تسمعه للاخر
بما ان نور مش حتظهر حاليا فكنت عاوزك انتي ال تكتبي عن كل ال شوفتيه في الافتتاحيه والحفله وتقيمك ومرفق بالصور طبعا بس ا ا
مي بتحاول يواصل كلامه: بس ايه يا فندم
...ترفقي باسم نور في الاخر ومش بس الافتتاحيه دي كل حاجه انتي بتحرريها مقالات او اخبار مشاهير هكذا اخر مقال تحرري اسم نور محسن
..انا عارف انه مجهودك انتي يابنتي لكن مضطرين لحد مانور ترجعلنا بسلامه ، وللاسف مش حقدر افيدك اكتر من كده.
مي لم تصل لل فدماغه بعد لكن نور ليست مجرد صديقه انها اكثر من اخت واكيد لم تتركها فمحنتها هذه : موافقه طبعا يا فندم معنديش اي مانع
.باطمئنان : وده العشم برده يابنتي
خلصي شغلك وابعتي اراجعه قبل ماينزل العدد بكره
مي : بعد اذنك
وخرجت ولا فاهمه اي حاجه يلا اللحق اخلص شغلي واروح للبت همسه،
ذهبت وقام هو بارسال رساله محتواها: تمت وقام بارسالها !
وظلت تعمل وتعمل وبعد عده ساعات انهت عملها كما امرها وارسلته له وذهبت لمقابله همسه الذي تفاجأت ب ؟
******************
عند معتز ذهب باكرا للشركه لمتابعه العمل ويشرف عليه حيث لديهم اكثر من فرع لشركاتهم وموكلين في كل فرع مدير اداري له
وظل يراجع بعض الملفات لحد وصول وليد له وفتح الباب ودخل
معتز: ماتخبط يا بني ادم انت داخل زي الثور
...يعني داخل عليك الحمام ياعمنا
معتز: مفيش فايده فيك اتأخرت ليه كده ؟
وليد : مفيش كان عندي مشوار خلصته وجيت
بس قولي ايه حكايه اخوك مع الصحفيه دي وسافر فاجأه ليه كده؟
معتز : ما انت عارف دماغ عاصم مش بيقول لحد حاجه ولا حد عارف هو بيفكر في ايه ولا بيخطط لأيه ال اعرفه انه مسافر في مؤموريه تبع شغله ومعاه نور دي شكلها عامله مصيبه !
وليد بهيمان: طيب واختها نظامها ايه؟
معتز : ماتلم نفسك ياض كده وانشف كده مالك طري كده
وليد : انت قلبك ده ايه يابني صخره حجر مش بتحس مش بتأمن بالحب من اول نظره او محستش قبل كده انك متلغبط وجالك احاسيس ملغبطه اول ماعينك تيجي في عنيها كيانك كله بيتشقلب ، مفيش ولا مره قلبك دق ولا سرحت فحد وفكرت فيه.
معتز : لا قلبي مات خلينالك انت الحب ياعم الرومانسي ويلا قوم ورانا شغل كتير
وليد : حتفضلو لحد امتي كده انت ولا اخوك انتو بتكبرو مش بتصغرو العمر بيضيع منكو خلاص ارمي الماضي ورا خلص بكل ال فيه سواء حلوه اومره وابدا من جديد كانك اتولد من جديد احنا حنعيش مره واحده استمتعو بالدنيا حب واتحب وجيبو اولاد يملو عليكو الدنيا الدنيا مش بتوقف علي حد فووق بقا
معتز سامع وسرح بكلامه قليلا ولمع بعينيه صورتها واخد نفس طويل واخرجه ولم يرد .
وليد : انا عارف مفيش فايده فيك لكن عن نفسي انا مش حضيع وقت اكثر من كده حستمتع بحياتي واللحق نفسي واعمل عيله صغيره
يلا حطير انا علي مكتبي
وخرج وتركه وحيدا يتخبط بأفكاره
مل من كثره الشغل الذي لم ينتهي ابدا ونفس الروتين اليومي الذي لم يتغير بعد
وبعد عده ساعات من ضغط العمل قرر الذهاب لانه بدا يتخنق من كل شئ
اخذ مفاتيحه ونظارته وركب سيارته وظل يلف بالسياره بلا هدف كثيرا لحد ما توقف تحت عند !!****************
عند نور
فتحت عينيها وحست بصداع شديد
حاولت الوقوف لكن لم تقوي علي ذلك واختل توازنها وجلست مره اخري علي طرف السرير حست بدوخه حاولت ان تقف مره اخري وتسندت لحد ما وصلت للسلم ومسكت به ونزلت
*(*المنزل هادئ جدا ولم تلاحظ احد**
حمدت الله انها لم تجد احد لا توجد طاقه للمجادله معه،
واتجهت الي المطبخ
تتناول قهوتها الصباحيه
ظلت تدور علي شئ ما لكن
لم تجد مقصدها جلست مره اخري بتعب
واسندت راسها علي الطاوله
واغمضت عنيها ولم تري غير سواد فقط امامها واوقعت يدها وثقلت جسدها ومالت وكادت ان تقع للارض لكن لحقها قبل ان تقع في اخر لحظه،
حيث انه استيقظ قبل قليل وسمع صوت خطوات وخربشه
حملها ووضعها علي الاريكه : وخبط بيده علي وجهها لكنها لم تفق تركها واحضر عطره لكن لم يجد استجابه ايضا !
قام بأحضار كوب ماء بسكر وقام بتقليبه وعدل جلستها ممسك بها حولين ظهرها حتي تشرب وكان قريب منها ناولها القليل لحد ما بدأت تفيق قليلا وفتحت اعينها شعرت بقربه لها قامت بابعاده وزقه : ابعد عني
تركها فجأه واستقام ووقف ونظر لها: اخر مره اكلتي امتي ؟
اعتدلت ومسكت رأسها بأيديها تنظر للاسفل واخدت نفس وبصوت مهزوز : مش فاكره ! تقريبا من يوم الحفله او قبلها
عاصم اتصدم ونسي امرها تماما لقد ظلت يومان لم تأكل يوم الافتتاح ويوم ما جاء بها الي هنا سكت وذهب من امامها متجه للمطبخ لتحضير الفطار .
حاولت تقف وتتجه للمطبخ وجلست امام الطاوله : فين القهوه مش لاقياها مصدعه اوي
كان واقف ظهره لها اوشك علي انهاء طبق اومليت
وقف امامها وقام بصب اللبن وقام بتسخين الخبز: مفيش قهوه الا تشربي ده (وبيشاور علي اللبن) وتاكلي ده(علي اومليت)
نور نظرت له :مين قال اني عاوزه اكل واشرب
ونفخت وقامت
قد لمحت كيس بن بأعلي دلفه الذي فتحها منذ قليل وظلت تبرطم(قال اشرب لبن شايفني طفله لسه حشرب لبن وبيض ايه ده كمان عمله معجن )
سمعك ها !
تجاهلته ووقفت وحاوت تطول الدلفه لتمسك ال بن ووقفت علي طراطيف اصابع قدمها
وهو واقف يتفرج عليها ومربع يده ورافع احد حواجبه لأعلي وبلحظه سحب الكيس من اعلي
رجعت تاني ومدت يدها: ممكن الكيس
..لا وبيشاور علي الاكل بعينيه : ده يخلص الاول
نور : متعصبنيش بقا مش قادره اتكلم بجد
....قولت لا ويلا كلي الاول
نور : مش حاكل !
ضحك :براحتك مفيش قهوه
..حشرب القهوه الاول وبعد كده حاكل
عاصم : مش حتكلم كتير ويلا مش بعزم انا اتفضلي قال الاخيره بأمر
لم تعد لديها طاقه حاليا لكثره المجادله معه جلست بتعب لكن بعدت اللبن بعيدا بقرف واكلت لقيمات بسيطه جدا
ممكن قهوه بقا
كان قد انهي قهوه وناولها : اتفضلي
اخذتها : شكرا
جلس هو وبدا في تناول الفطار في صمت وانتهي وترك المكان ودخل مكتبه الخاص به
هي قد انهت قهوتها ورجعت غرفتها مره اخري تفكر كيف تخلص من هذا الكائن لم تطيق الجلوس معه قامت تتمشي داخل الغرفه وتتفرج عليها ذهبت للنافذه تنظر بها لتجد اين هي ؟ لم تجد الا غابات وزرع ولم تجد طريق به
اتنهدت : انا فين بس وداني فين ده يارب ! فاكرني سكت خلاص كده بس ماشي ؟ فتحت دولاب وجدت ملابسها فرحت جدا وقامت بتغير ملابسها بسرعه وخرجت خارج الغرفه كي تكشف عن مخرج من هذا المكان العجيب وتهرب منه ! حيث انها اكتشفت داخل المطبخ باب خشبي !
ظلت تتسحب وتنظر يمين وشمال ونزلت للاسفل ظلت تتمشي قليلا تنظر فجميع الاتجاهات لم تجد الخادمه وهو ولم يظهر بعد ؟
ياتري هو فين ؟
احسن برده اتجهت ناحيه الباب الخشبي بالمطبخ وحاولت تفتحه لكنه مغلق بأحكام نفخت ولفت كي ترجع لكنها اتفاجأت ب *
*****************
داخل مكتبه يتابع عمل الشركه عن طريق لاب توب واجري مكالمه بارسال خادمه اخري للتتعامل معها ! ونفس الوقت مركب كاميرات بيتابع تحركاتها داخل المنزل ظل مبتسم علي افعالها ومنتظر اخرها وقام للذهاب للعب قليلا !
****************
اتفاجأت بوجوده امامها واقف وواضع يده بجيبه وتكلم ببرود: كملي وقفتي ليه؟
وريني اخرك ايه !
نور بصوت عالي ..اخري اني حمشي من هنا ومش حتعرف تلاقيني وايه كميه البرود ال فيك دي مين قالك اني عاوزه حمايه هو ال بيحمي حد يخطفه ويحبسه كده
انا عاوزه امشي من هنا مش حقعد هنا دقيقه واحده سامع قالت الاخيره بصوت عالي ونرفزه
*(واتعصبت اكثر من اسلوبه اامستفز وعدم كلامه واستهزائه بها ووقفته وابتسامته الصفراء*)
وخبطت برجلها الارض : حمشي يعني حمشي وتركته وذهبت خارج المطبخ ناحيه النافذه حاولت تفتحها بعصبيه وامسكت بأنتيكه معدن كانت بمنضده وجاءت لتضربها بقوه ورجعتها للوراء بكل عزمها لتكسر الزجاج امسك ايديها بعنف ولوها ذراعها للوراء وهو خلفها ورمي القطعه بالارض وضاغط بيده علي ذراعها لدرجه انها حست ان عضمها قد انفصل عن مفصلها وبصوت اااااه مكتومه صدرت منها لم تطلعها وتكلم بكل برود لكن تحت ضرسه :انتي فاكره قعادك هنا انا مرحب به قولتلك المهمه تخلص وحغورك من وشي انا مش طايقك اصلا يا بت انتي انا ورايا شغل كتير مش فاضي لحته عيله زيك اصلا
..سيب ذراعي سيبه بقا حيوان همجي
قرب بجانب اذنها وهمس لها: فكري بس تعملي ال عملتيه ده تاني وتعلي صوتك بس وبلاش شغل العيال ده معايا عشان تصرفي الجاي مش حيعجبك ودفعها مره واحده
تركها فجأه ودفعها وقعت علي الارض ومسكت ايديها بألم ولفت بوجها له :ومين قالك اني طيقاك اصلا ولا عاوزه اشوفك يا اخي انا مش عاوزه حمايه من حد الحامي هو الله
سيبني ارجع لبيتي وروح شوف شغلك وسيب مهمتك دي بقا وسيبني هي موته ولا اكتر لو خايف عليا من الموت فأنا مرحبه به خليك فحالك انت وابعد عن طريقي انت وروح لرئيسك بلغه انك مش حتكمل المهمه دي تمام خلصت ووقفت وتركته واتجهت للنافذه مره اخري والتقطت قطعه من الارض مره اخري وفجاءه وجدته ؟
******************
صباح الخير عليكو
ردو نفس الوقت محاوله الابتسامه : صباح الخير
بابا انت حتنزل امتي؟
يعني حشرب الشاي وانزل ليه في حاجه ؟
بتوتر تكلمت: اه اصل*وسكتت
...نوال : مالك في ايه مش علي بعضك عاوزه تقولي ايه
لا اصل انا يعني تليفوني اتلغبط مع حد في الغردقه فاتبدلت تليفوناتنا وهو كلمني وقالي حيقابلني في كافيه ال جانبنا فكنت عاوزه بابا يروح يقابله هو
اممم طيب وهو جا من الغردقه لهنا مخصوص عشان تليفون
همسه بارتباك : لا ماصاحب التليفون ده وابن عمه وصلونا لهنا
واخوه عاصم ال نور معاه في المانيا هو ال صمم انهم يوصلونا لهنا بس مكنتش اعرف ان تليفون متبدل الا من شويه بس.
والدها : اممممم ماشي حشرب الشاي وحنزل اجيب تليفون
ياتري عامله ايه يانور مع ال مايتسمي ده ! اخلص بس واكلم البت همسه اكيد عرفت حاجه عنها اطمن عليها
واتنهدت وبعد قليل قد انهت غسيل الاواني كما طلبت منها والدتها وذهبت لتبديل ثيابها بأخري واجرت المكالمه ل***
******************
انتظر داخل الكافيه حتي تفاجأ بوجود اتصال منها ولكن بصوت رجل لحد ما توقف امامه وقدم نفسه له: انا محسن والد همسه بنتي ال اتبدلت تليفونك معاها وقف الاخير ورحب به وقدم نفسه هو الاخر: انا وليد واسف اني تعبت حضرتك
محسن: مفيش تعب ولا شئ اتفضل يابني تليفونك
وقامو بتبديل تليفوناتهم
اتفضل يا عمي اشرب حاجه لم يعطيه فرصه للرد وناداه :لوسمحت
واتي النادل
تشرب ايه يا عمي
واحد قهوه مظبوط
وذهب النادل
محسن توجه بكلامه :عرفت من همسه انك وابن عمك وصلتوها هي وصاحبتها من الغردقه
وليد بارتباك: الصراحه اه يا عمي خلصنا الافتتاح ووصلناهم
محسن ضيق عينيه: ومين عاصم ده ؟
وليد يتوتر...ده ده صاحب اكبر سلسله شركات سياحيه للطيران والفنادق والسيارات وانا واخويا واخوه كلنا شركاء
قطع كلامهم وجود النادل بطلبهم وذهب
محسن لم يريد اعلامه لان بشكله لم يعرف شئ فقط علم بمكالمه صديقه قبل قليل بأسم الظابط وطلع كلام همسه صحيح : عاوز رقم عاصم اذا ممكن
وليد بتعرق : اه اه طبعا
واعطي له رقم
واستاذن ومشي
وظل وليد مكانه: ايه راجل ده حاسس اني في تحقيق
ماشي يا همسه بقا بتسلميني تسليم اهالي كده
بقا بتهربي كده ماشي يا انا يا انتي !
******************
رجع محسن المنزل واعطي لها التليفون وذهب لعمله مره اخري وسوف يتصل بعاصم للاطمئنان علي ابنته في وقت اخر
*****************
اخذت التليفون وتركته بالشاحن قليلا وقامت لتكمله لوحتها واشتغلت قليلا لحد ما اهتز هاتفها وجدتها مي:
اهلا حبيبتي عامله ايه واحشتيني
١مي :الحمدلله انتو عاملين ايه معرفتوش اي جديد علي نور طمنيني
همسه بتنهيده : طلع بابا وماما عارفين كل حاجه اصلا
مي متفاجأه: بجد كانو عارفين ان نور مش حترجع معانا ؟
همسه : اه والله ده طلع موضوع كبير اوي كمان
مي : طيب احكي احكي بسرعه
... لا مش حينفع في التليفون طبعا تعالي عدي عليا شويه وافهمك
مي: خلاص بكره بعد ما اخلص شغل حعدي عليكي
همسه : حستناكي
مي: طيب حقفل انا عشان ماما بتنده عليا بنحضرو الغدا
..سلام حبيبتي
******************
وابتسامته البارده وانا بقا كابوسك من دلوقتي وذهب لمكتبه واجري بعض المكالمات ! وانهاها جميعا !
وقام ليستريح قليلا
*****************
صباح اليوم التالي
عند مي ذهبت للجريده لتتابع عملها
وصلت لمكتبها تكاد تجلس واذ زميلها بنفس المكتب *(حيث المكتب مقسم الي اربع مكاتب مي ونور وياسر وادهم كل له تخصصه*)
المدير عاوزك ضروري كل شويه بيسال جت ولا لسه روحيله الاول
مي : لحقنا لسه بنقول يا هادي ماتعرفش عاوزني في ايه ؟
ياسر هز اكتافه بمعني لا يعرف
مي : خلاص رايحه ياخبر دلوقتي بفلوس بعد شويه يبقا ببلاش شكلي حتعلق اهئ اهئ فينك يا نور تجيبي حقي وظلت تبرطم وهي ماشيه
وياسر وادم ظلو يضحكو عليها حيث انها بضيف جو مرح بداخل الجريده
وصلت للباب خبطت واذن لها بالدخول ودخلت
ترك ما بيده وابتسامته المشرقه: حمدلله علي السلامه
مي : الله يسلمك يافندم
..طبعا اخدي اجازتك ماسمعش كلمه تانيه بقا وضحك
مي: متشكره جدا يا فندم
اتفضلي يا مي عاوزك في موضوع مهم
مي جلست امامه : خير يا فندم ؟
...متعلق بزميلتك نور
انا عارف ال حصل والدها صديقي وعلي علم بكل شئ وانا ال خليت نور بالاخص تطلع الرحله دي مش اي حد تاني .
مي بتحاول تفهم شئ لكن ظلت تسمعه للاخر
بما ان نور مش حتظهر حاليا فكنت عاوزك انتي ال تكتبي عن كل ال شوفتيه في الافتتاحيه والحفله وتقيمك ومرفق بالصور طبعا بس ا ا
مي بتحاول يواصل كلامه: بس ايه يا فندم
...ترفقي باسم نور في الاخر ومش بس الافتتاحيه دي كل حاجه انتي بتحرريها مقالات او اخبار مشاهير هكذا اخر مقال تحرري اسم نور محسن
..انا عارف انه مجهودك انتي يابنتي لكن مضطرين لحد مانور ترجعلنا بسلامه ، وللاسف مش حقدر افيدك اكتر من كده.
مي لم تصل لل فدماغه بعد لكن نور ليست مجرد صديقه انها اكثر من اخت واكيد لم تتركها فمحنتها هذه : موافقه طبعا يا فندم معنديش اي مانع
.باطمئنان : وده العشم برده يابنتي
خلصي شغلك وابعتي اراجعه قبل ماينزل العدد بكره
مي : بعد اذنك
وخرجت ولا فاهمه اي حاجه يلا اللحق اخلص شغلي واروح للبت همسه،
ذهبت وقام هو بارسال رساله محتواها: تمت وقام بارسالها !
وظلت تعمل وتعمل وبعد عده ساعات انهت عملها كما امرها وارسلته له وذهبت لمقابله همسه الذي تفاجأت ب ؟
******************
عند معتز ذهب باكرا للشركه لمتابعه العمل ويشرف عليه حيث لديهم اكثر من فرع لشركاتهم وموكلين في كل فرع مدير اداري له
وظل يراجع بعض الملفات لحد وصول وليد له وفتح الباب ودخل
معتز: ماتخبط يا بني ادم انت داخل زي الثور
...يعني داخل عليك الحمام ياعمنا
معتز: مفيش فايده فيك اتأخرت ليه كده ؟
وليد : مفيش كان عندي مشوار خلصته وجيت
بس قولي ايه حكايه اخوك مع الصحفيه دي وسافر فاجأه ليه كده؟
معتز : ما انت عارف دماغ عاصم مش بيقول لحد حاجه ولا حد عارف هو بيفكر في ايه ولا بيخطط لأيه ال اعرفه انه مسافر في مؤموريه تبع شغله ومعاه نور دي شكلها عامله مصيبه !
وليد بهيمان: طيب واختها نظامها ايه؟
معتز : ماتلم نفسك ياض كده وانشف كده مالك طري كده
وليد : انت قلبك ده ايه يابني صخره حجر مش بتحس مش بتأمن بالحب من اول نظره او محستش قبل كده انك متلغبط وجالك احاسيس ملغبطه اول ماعينك تيجي في عنيها كيانك كله بيتشقلب ، مفيش ولا مره قلبك دق ولا سرحت فحد وفكرت فيه.
معتز : لا قلبي مات خلينالك انت الحب ياعم الرومانسي ويلا قوم ورانا شغل كتير
وليد : حتفضلو لحد امتي كده انت ولا اخوك انتو بتكبرو مش بتصغرو العمر بيضيع منكو خلاص ارمي الماضي ورا خلص بكل ال فيه سواء حلوه اومره وابدا من جديد كانك اتولد من جديد احنا حنعيش مره واحده استمتعو بالدنيا حب واتحب وجيبو اولاد يملو عليكو الدنيا الدنيا مش بتوقف علي حد فووق بقا
معتز سامع وسرح بكلامه قليلا ولمع بعينيه صورتها واخد نفس طويل واخرجه ولم يرد .
وليد : انا عارف مفيش فايده فيك لكن عن نفسي انا مش حضيع وقت اكثر من كده حستمتع بحياتي واللحق نفسي واعمل عيله صغيره
يلا حطير انا علي مكتبي
وخرج وتركه وحيدا يتخبط بأفكاره
مل من كثره الشغل الذي لم ينتهي ابدا ونفس الروتين اليومي الذي لم يتغير بعد
وبعد عده ساعات من ضغط العمل قرر الذهاب لانه بدا يتخنق من كل شئ
اخذ مفاتيحه ونظارته وركب سيارته وظل يلف بالسياره بلا هدف كثيرا لحد ما توقف تحت عند !!****************
عند نور
فتحت عينيها وحست بصداع شديد
حاولت الوقوف لكن لم تقوي علي ذلك واختل توازنها وجلست مره اخري علي طرف السرير حست بدوخه حاولت ان تقف مره اخري وتسندت لحد ما وصلت للسلم ومسكت به ونزلت
*(*المنزل هادئ جدا ولم تلاحظ احد**
حمدت الله انها لم تجد احد لا توجد طاقه للمجادله معه،
واتجهت الي المطبخ
تتناول قهوتها الصباحيه
ظلت تدور علي شئ ما لكن
لم تجد مقصدها جلست مره اخري بتعب
واسندت راسها علي الطاوله
واغمضت عنيها ولم تري غير سواد فقط امامها واوقعت يدها وثقلت جسدها ومالت وكادت ان تقع للارض لكن لحقها قبل ان تقع في اخر لحظه،
حيث انه استيقظ قبل قليل وسمع صوت خطوات وخربشه
حملها ووضعها علي الاريكه : وخبط بيده علي وجهها لكنها لم تفق تركها واحضر عطره لكن لم يجد استجابه ايضا !
قام بأحضار كوب ماء بسكر وقام بتقليبه وعدل جلستها ممسك بها حولين ظهرها حتي تشرب وكان قريب منها ناولها القليل لحد ما بدأت تفيق قليلا وفتحت اعينها شعرت بقربه لها قامت بابعاده وزقه : ابعد عني
تركها فجأه واستقام ووقف ونظر لها: اخر مره اكلتي امتي ؟
اعتدلت ومسكت رأسها بأيديها تنظر للاسفل واخدت نفس وبصوت مهزوز : مش فاكره ! تقريبا من يوم الحفله او قبلها
عاصم اتصدم ونسي امرها تماما لقد ظلت يومان لم تأكل يوم الافتتاح ويوم ما جاء بها الي هنا سكت وذهب من امامها متجه للمطبخ لتحضير الفطار .
حاولت تقف وتتجه للمطبخ وجلست امام الطاوله : فين القهوه مش لاقياها مصدعه اوي
كان واقف ظهره لها اوشك علي انهاء طبق اومليت
وقف امامها وقام بصب اللبن وقام بتسخين الخبز: مفيش قهوه الا تشربي ده (وبيشاور علي اللبن) وتاكلي ده(علي اومليت)
نور نظرت له :مين قال اني عاوزه اكل واشرب
ونفخت وقامت
قد لمحت كيس بن بأعلي دلفه الذي فتحها منذ قليل وظلت تبرطم(قال اشرب لبن شايفني طفله لسه حشرب لبن وبيض ايه ده كمان عمله معجن )
سمعك ها !
تجاهلته ووقفت وحاوت تطول الدلفه لتمسك ال بن ووقفت علي طراطيف اصابع قدمها
وهو واقف يتفرج عليها ومربع يده ورافع احد حواجبه لأعلي وبلحظه سحب الكيس من اعلي
رجعت تاني ومدت يدها: ممكن الكيس
..لا وبيشاور علي الاكل بعينيه : ده يخلص الاول
نور : متعصبنيش بقا مش قادره اتكلم بجد
....قولت لا ويلا كلي الاول
نور : مش حاكل !
ضحك :براحتك مفيش قهوه
..حشرب القهوه الاول وبعد كده حاكل
عاصم : مش حتكلم كتير ويلا مش بعزم انا اتفضلي قال الاخيره بأمر
لم تعد لديها طاقه حاليا لكثره المجادله معه جلست بتعب لكن بعدت اللبن بعيدا بقرف واكلت لقيمات بسيطه جدا
ممكن قهوه بقا
كان قد انهي قهوه وناولها : اتفضلي
اخذتها : شكرا
جلس هو وبدا في تناول الفطار في صمت وانتهي وترك المكان ودخل مكتبه الخاص به
هي قد انهت قهوتها ورجعت غرفتها مره اخري تفكر كيف تخلص من هذا الكائن لم تطيق الجلوس معه قامت تتمشي داخل الغرفه وتتفرج عليها ذهبت للنافذه تنظر بها لتجد اين هي ؟ لم تجد الا غابات وزرع ولم تجد طريق به
اتنهدت : انا فين بس وداني فين ده يارب ! فاكرني سكت خلاص كده بس ماشي ؟ فتحت دولاب وجدت ملابسها فرحت جدا وقامت بتغير ملابسها بسرعه وخرجت خارج الغرفه كي تكشف عن مخرج من هذا المكان العجيب وتهرب منه ! حيث انها اكتشفت داخل المطبخ باب خشبي !
ظلت تتسحب وتنظر يمين وشمال ونزلت للاسفل ظلت تتمشي قليلا تنظر فجميع الاتجاهات لم تجد الخادمه وهو ولم يظهر بعد ؟
ياتري هو فين ؟
احسن برده اتجهت ناحيه الباب الخشبي بالمطبخ وحاولت تفتحه لكنه مغلق بأحكام نفخت ولفت كي ترجع لكنها اتفاجأت ب *
*****************
داخل مكتبه يتابع عمل الشركه عن طريق لاب توب واجري مكالمه بارسال خادمه اخري للتتعامل معها ! ونفس الوقت مركب كاميرات بيتابع تحركاتها داخل المنزل ظل مبتسم علي افعالها ومنتظر اخرها وقام للذهاب للعب قليلا !
****************
اتفاجأت بوجوده امامها واقف وواضع يده بجيبه وتكلم ببرود: كملي وقفتي ليه؟
وريني اخرك ايه !
نور بصوت عالي ..اخري اني حمشي من هنا ومش حتعرف تلاقيني وايه كميه البرود ال فيك دي مين قالك اني عاوزه حمايه هو ال بيحمي حد يخطفه ويحبسه كده
*(واتعصبت اكثر من اسلوبه اامستفز وعدم كلامه واستهزائه بها ووقفته وابتسامته الصفراء*)
وخبطت برجلها الارض : حمشي يعني حمشي وتركته وذهبت خارج المطبخ ناحيه النافذه حاولت تفتحها بعصبيه وامسكت بأنتيكه معدن كانت بمنضده وجاءت لتضربها بقوه ورجعتها للوراء بكل عزمها لتكسر الزجاج امسك ايديها بعنف ولوها ذراعها للوراء وهو خلفها ورمي القطعه بالارض وضاغط بيده علي ذراعها لدرجه انها حست ان عضمها قد انفصل عن مفصلها وبصوت اااااه مكتومه صدرت منها لم تطلعها وتكلم بكل برود لكن تحت ضرسه :انتي فاكره قعادك هنا انا مرحب به قولتلك المهمه تخلص وحغورك من وشي انا مش طايقك اصلا يا بت انتي انا ورايا شغل كتير مش فاضي لحته عيله زيك اصلا
..سيب ذراعي سيبه بقا حيوان همجي
قرب بجانب اذنها وهمس لها: فكري بس تعملي ال عملتيه ده تاني وتعلي صوتك بس وبلاش شغل العيال ده معايا عشان تصرفي الجاي مش حيعجبك ودفعها مره واحده
تركها فجأه ودفعها وقعت علي الارض ومسكت ايديها بألم ولفت بوجها له :ومين قالك اني طيقاك اصلا ولا عاوزه اشوفك يا اخي انا مش عاوزه حمايه من حد الحامي هو الله
سيبني ارجع لبيتي وروح شوف شغلك وسيب مهمتك دي بقا وسيبني هي موته ولا اكتر لو خايف عليا من الموت فأنا مرحبه به خليك فحالك انت وابعد عن طريقي انت وروح لرئيسك بلغه انك مش حتكمل المهمه دي تمام خلصت ووقفت وتركته واتجهت للنافذه مره اخري والتقطت قطعه من الارض مره اخري وفجاءه وجدته ؟
******************