📁 آخر الروايات

رواية شمس الدوار الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي جابر

رواية شمس الدوار الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي جابر


كل ده يطلع منك انتي يا صابرين؟ لعبتي بيا وخلتيني أطفش من الدوار عشان تخطفي جوزي مني؟ بس وحق اللقمة اللي أكلناها سوا لأفضحك في النجع كله وهقول لسراج إنك إنتي اللي كنتي بتحطي حبوب الاجهاض لشمس في الوكل عشان تحرميها من الضنا وتخلي سراج يكرهها
صابرين برعب: حبوب إيه... إنتي بتقولي إيه يا مخبولة إنتي.. انا مليش صالح بالحديت الماسخ ده
حبيبة بغل : لاه ليكي صالح والسر اللي كان بينا هطلعه دلوقت وهعرف سراج إنك الحية اللي كانت بتبخ السم في ودنه أني غرت من الدوار خلاص بس مانيش هسيبك تتهني هنا ليلة واحدة مع عطوة
صابرين نزلت على ركبها بتترجاها: بلاش يا حبيبة أبوس يدك بلاش الفضيحة دي سراج هيدبحني لو عرف والله ما كنت أقصد أذيكي أني ماليش ذنب في جوازة عطوة دي دي خطة من شمس
حبيبه طلعت تليفونها بخبث: اني سجلت كل حاجة وهروح اسمعهم كمان
صابرين بصدمه: وه بتسجليلي يا حبيبه عاوزة تفضحيني؟هانت عليكي العشرة كيف تصدقي شمس
حبيبه بغل زقتها وقعتها عالارض: وسعي اكده... شمس عمرها ما كدبت عليا انا هروحلهم وافضحك واخليهم يرموكي للكلاب اللي شبهك وسعي اكده
صابرين بدموع: عشان خاطري لاه والنبي متفضحنيش هيخلصوا عليا طب نتحدت ونشوف اللي تؤمري بيه هنفذو
حبيبة بقرف : ما عادش ينفع الحديت بينا أني رايحة للدوار دلوقت وهخلي سراج يطين عيشتك وعيشة شمس معاكي ياكش اخلص منكم انتو الاتنين في ليلة واحدة
حبيبة لفت ضهرها ومشت خطوتين فجأة صابرين قربت من الطرابيزة وسحبت س'كينة صغيرة وهجمت على حبيبة وضربتها في ضهرها بكل قوتها
حبيبة صرخت بوجع: آآآآه غدرتي بيا يا صابرين
حبيبة وقعت على الأرض
صابرين وقفت مرعوبة وجسمها كله بيتنفض بصت ليدها اللي فيها د'م ورمت السكينة بعيد
صابرين برعب : أني قت'لتها لاه هي اللي أجبرتني مكنش ينفع تفضحني مكنش ينفع
صابرين طلعت تجري زي المجنونة
بعد شوي في البيت
شمس دخلت الدوار وشكلها كان مبهدل
رباب باستغراب: وه جرا إيه يا شمس كنتي فين يا بنتي وايه اللي عامل فيكي كدة كأنك كنتي بتصارعي حد في الجبل
شمس نفضت كمامها بضحك: لاه يا حماتي مفيش حاجة ده أنا كنت في الزريبة بطل على المهر الصغير وبحط له واكل قعدت وسطيهم شوية والوقت سرقني والتراب لزق في الجلبية
رباب بضحك: مهر وأنتي من مِتى غاوية زرايب يا ست الحسن ما علينا ادخلي غيري خلقك دي قبل ما سراج يشوفك بالمنظر ده
في اللحظة دي صابرين نزلت من فوق وهي بتتمايل وضحكتها مالية وشها
صابرين بدلع مستفز: يا نهار أبيض يا شمس إيه المنظر ده يا خيتي أنتي لسه بتعافري في التراب يالا يا خيتي اطلعي غيري وتعالي أوضتي عشان تجهزيني وتنقشي لي الحنة عاوزة أبقى أحلى عروسة شافها النجع
رباب بضحكة تريقة: عروسة عفارم يا صابرين اللحق يتقال وشك نور أول ما عرفتي إنك هتمسكي الدوار مع خيتك الشطارة برضه بتعمل عمايل
شمس ببرود: مبروك يا عروسة بس غريبة أني لسه طالعة أوضتك من شوية ملقيتكيش واصل قولي لي عاد أنتي نازلة من فوق دلوقت إزاي كنتي مخبية فين
صابرين بخبث: وه هو أنتي كنتي بتدوري عليا أصل أني كنت على السطح مع الخدامة بنلم الغسيل وننشره قولت أساعدها عشان الدوار يفضل نضيف قبل الفرح أكيد لما طلعتي كنت أني فوق السلم
شمس بهدوء: تمام يا صابرين السطح برضه مكان زين للتهوية اطلعي استنيني وأني جاية وراكي بس يا رب فرحتك دي تدوم للأخر
صابرين بدلع: هتدوم يا خيتي هتدوم ده عطوة سيد الرجالة وأني ههني قلبه وهملى عليه الدار عيال كفاية إنه واد أصول
في اللحظة دي دخل عطوة
صابرين بدلع: مبروك يا سيد الناس اني مبسوطه اني هكون مرتك
عطوة ببرود: موش وقته يا صابرين اني مش طايق حد وكلمة زيادة مانيش عاوز أسمعها واصل
عند سراج
سراج كان واقف بصدمة وهم بيغطوا وش حبيبه
سراج بصدمة: حبيبة ماتت حبيبة اللي كانت لسه اهنة من يومين غارقة في دمها وسط طين الأرض
العسكري بهدوء: قضاء وقدر يا سراج بيه البقا لله بشعة قوي الموتة دي
سراج بعصبية: قضاء وقدر إيه يا حضرة العسكري دي مقتولة مين اللي له يد يعمل اكدة مين اللي يتجرأ ينهي حياة واحدة كانت مرت الدمنهوري في يوم من الأيام
العسكري بصدمة: الموضوع مش بسيط واصل يا سراج بيه المعاينة بتقول إنهم مكنوش واحد دول كانوا اتنين مشتركين في اللي حصل
سراج بذهول: اتنين يعني كان متخطط له
العسكري: الحقيقة أوعر من كدة الأول ضربها بالسكينة ولقيناها ومحتفظين بيها عشان البصمات أما التاني فده كان داخل على طمع سرقها وسرق كل الدهب اللي كانت لابساه
سراج بجمود: لاه اكيد في حاجة تانية ورا اللي حصل دا
السكينة دي تتحرز وتتعاين بصماتها دلوقت خدوها على المشرحة والله العظيم ما هسيب حقها لو كان مين اللي عملها
العساكر شالوا الجثة وسراج فضل واقف بيفكر
سراج في سره بغل: السكينة دي هتجيب رقبة اللي عملها بس مين هم وليه
في الدوار
الغفير دخل ونفسه مقطوع
الغفير بصوت مرعوش: يا رباب هانم يا عطوة بيه الحقوا الست حبيبة لقوها مقتولة في أرض النخل
عطوة قام وقف والكرسي اتقلب وراه عينه برقت بصدمة وصرخ بجنون: أنت بتقول إيه يا واكل ناسك حبيبة مين اللي ماتت أنت اتجنيت في عقلك عاد
الغفير بدموع: والله يا بيه المركز كله هناك والخبر مسمع في البلد الست حبيبة راحت خلاص
عطوة بزعيق: كداب حبيبة لسه كانت واقفه على رجلها حبيبة متموتش واصل
شمس ورباب وصابرين وقفوا بصدمة وفي ثواني كان عطوة وشمس والكل راكبين العربيات وطايرين على القسم
بعد دقايق شمس شافت سراج واقف جِريت عليه بلهفة
شمس بشهقات: سراج قولي إن الخبر ده كدب قولي إن حبيبة بخير
سراج بهدؤء: حبيبة راحت يا شمس خلصوا عليها وسرقوها ورموها في الخلاء
شمس دموعها نزلت بغزارة: يا مري يا وجع قلبي عليكي يا حبيبة ليه كدة مين اللي قلبه حجر يعمل فيكي كدة
عطوة كان واقف بعيد جسمه كله بيترعش قرب من سراج بخطوات ضايعة: سراج أبوس يدك خليني أشوفها خليني أودعها الوداع الأخير
سراج بحدة ووجع: تشوف إيه يا عطوة المنظر يقطع القلب بلاش توجع قلبك أكتر ما هو موجوع ادعيلها بالرحمة
عطوة بانهيار: وحياة غلاوة شمس عندك ورحمه أبونا خليني أدخل لها اني مش هقدر أعيش والمنظر ده في خيالي من غير ما ألمس يدها للمرة الأخيرة سراج أنا بموت ارحمني
سراج قلبه رق لأخوه وشاور له يدخل عطوة دخل الأوضة الباردة لقى جثة متغطية بملاية بيضاء قرب منها بإيد بتترعش وكشف الوش
عطوة انهار و مسك ايدها: قومي يا حبيبة قومي يا نور عيني وقولي إنك بتمثلي عليا عشان توجعي قلبي والله مسمحك على كل حاجة والله ماني طايق الدنيا من غير ريحتك في الدار كنت بداري عشقي ليكي ورا قسوتي كنت بوهِم نفسي إني كرهتك بس أنا كنت بتنفسك يا حبيبة
كمل بوجع وشهقاته: كنت مستنيكي ترجعي كنت هصالحك والله كنت هقولك إنك ست الحريم كلهم إزاي تمشي وتسيبي عطوة لوحده مين هيملى عليا الدنيا العشق اللي في قلبي ليكي كان جبال ميهدوش لا طلاق ولا زعل ليه تروحي وانتي زعلانه مني ليه تموتي والسكينة في رقبتك وأنا مش جنبك أحميكي
باس يدها بحرقة وهو بيعيط زي الطفل اللي فقد أمه: يا وجع عمري يا حبيبة قتلوكي وقتلوا قلبي معاكي عمري ما حبيت ولا هحب غيرك أنتي اللي سكنتي الروح وأنتي اللي خدتي الروح معاكي ودميتيها يا ريتني أنا اللي مت مكانك يا عشق عطوة الوحيد
سراج بصوت مخنوق: وحد الله يا عطوة ده نصيبها وقدرها ادعي لها بالرحمة يا خوي البكا مش هيرجع اللي فات
عطوة بص له وعيونه غرقانة دموع: مش قادر يا سراج النار اللي في صدري مش هتطفي واصل حبيبة ماتت وهي شايلة مني ماتت وحيدة وأني كنت قاعد بضحك في الدوار العشق اللي بينا كان أوعر من الموت بس الموت سبقنا وكسر ضهري
في اللحظة دي الباب خبط ودخل العسكري
بص لسراج بجمود: سراج بيه المأمور بعتني أبلغك إننا خلاص رفعنا البصمات من على جثة القتيلة ومن على السكينة ولازم دلوقتي ناخد بصمات أهل الدوار كلهم حريم ورجالة


الثاني عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات