📁 آخر الروايات

رواية في عشقها هلاكي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الربيع

رواية في عشقها هلاكي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الربيع 


مختار اتجمد مكانه من دخول رامي والي رعبه اكتر نظراته لروعه اللي كانت مش مفهومه ابدا
روعه كمان اتوترت لما اتخبطت فيه ولسه هتخرج رامي اتحرك بسرعه ووقف قدامها منعها من الخروج وقال...على فين يا غزال
وقبل ما تنطق مختار حاول يهدى وقرب منه وقال....اهلا برامي باشا منورني اتفضل
رامي ابتسم بسخريه ورجع بص لروعه بوقاحه وقال...النور كله عندك
مختار حس باحساس غريب جواه من نظرات رامي ليها بس في الوقت ده مكانش خوف كان غضب واضح حاول يسيطر على اعصابه وقال....خليك معايا انا....اتفضل ادخل خلينا نتكلم برواق
رامي عيونه متشالتش من على روعه وقال بمعاكسه....خلينا هنا المكان هنا يجنن
مختار داس على اسنانه وقال بحده واضحه....شاكر خد ...
بس مكانش ينفع ينطق اسمها لان اسم روعه نفس اسم البنت المطلوبه قال ....خد الهانم وريها مكان الحمام
بس قبل ما شاكر يتحرك رامي مسك ايد روعه وقال ...خليها شويه لسه متعرفناش
روعه اتصدمت وقبل اي كلمه مختار من غير تفكير ضربه بقوه على ايده بعدها عنها وقال بغضب...ايدك يا حبيبي مفيش استبن هنا ....شاكر خد المدام
شاكر اخد روعه وطلع بيها و رامي بقى يفرك معصم ايده بالم وقال ...ليه يا جدع الغباوه دي
ورجع بص على طيف روعه وقال ....بس سيبك ايه الحلاوه اللي تجيب السكر دي...جبت الحته دي منين
مختار قال بغضب مكبوت...وانت شايف ان دي حاجه تخصك
رامي ضحك ببرود وقعد على الكرسي وقال ...ياريتها كانت تخصني ...بصراحه قنبله
مختار قال بغضب...البنت دي مش زي البنات اللي بتشوفهم عندي بالعاده...دي قريبتي.... يعني من عيلتي ..اظن تلم نفسك بقى لاحسن انت عارفني كويس
رامي ضحك وقال ...خلاص بس متقفش ....انت عارف ان الحلوين بيحركوا القلب بالغصب يعني مقصدش
مختار قعد قصاده وقال بجديه..جاي ليه يا رامي...خلصني
رامي ابتسم وقال بجديه...جاي علشان اعرف منك حاجه واحده ..انت ناوي تكمل في لعبتك دي لامتى...مش فاهمك..ما انت كده كده هتتكشف ..وهتتصفى فايه لزوم كل ده
بقلم....زهرة الربيع
مختار اتوتر من كلامه وقال...قصدك ايه ...اتكلم على طول
رامي حاول يسيطر على غضبه وقال...بلاش ملاوعه يا ابن الديب ...انا وانت فاهمين بعض كويس..واقدر ابصم بالعشره انك ولا لقيت البنت ولا هتلاقيها..انت بس بتماطل مع ابويا وبتلعب بجرحه اللي مش قادر ينساه لانك عارف كويس انه بيتشعلق باي قشايه ممكن توصله للبنت دي ويطفي ناره بدمها ...بس انا مش هسيبك تلعب عليه اكتر من كده وتنهب في شقانا اللي عمال تاخده وتتمرمغ بيه انت وعيلتك
مختار مسك لعبة بازل وبقى يحركها بهدوء واستفزاز وقال...وايه اللي مخليك واثق اوي كده اني ملقتهاش ...مش يمكن فعلا البنت معايا
رامي ابتسم بسخريه وقال....لان طبعا بابا حكالك ان البنت دي البوليس هو اللي زقها علينا...دخلت بيتنا على انها خدامه لا راحت ولا جات..ولعبت على حكيم وعلقته بيها ...وسلمته وسلمت تجارته للبوليس ويومها اتقتل وهو بيحميها من رجالة بابا وبعد يوم الحادث اختفت فص ملح وداب....معنى كده ان الشرطه هيه اللي بتحميها ومخبياها حضرتك هتلاقيها ازاي ....لو كان ممكن تظهر او تتجاب مكناش احتجنالك ...فبلاش تضحك على راجل قلبه محروق على ابنه اللي راح في عز شبابه وتوهمه انك هترجعله حقه
مختار ابتسم بسخريه وقال....وانت زعلان ليه...انا بيني وبين ابوك ميعاد ...ولما يخلص والبنت متكونش عندكم هو هياخد حقه بنفسه مش هيستناك تتصرف
رامي داس على اسنانه بغضب وقال....وهتستفيد ايه من المماطله ...كلها ايام وهتبقى من المغفور لهم ...ولو اني معتقدش يتغفرلك
مختار اتنهد وقال...اسمع يا رامي...اللي بيني وبين ربنا ملكش فيه علشان تحكم يتغفرلي او لا...واللي بيني وبين ابوك برضه ملكش فيه انت بترغي في مواضيع متخصكش
رامي وقف وضرب على المكتب بغضب وقال...ميخصنيش ازاي ...ده مالي...فلوسي وورثي اللي اخدت منه ٥٠ مليون في كرشك...لا وعايز تاخد تاني كمان لما تسلمه المحروسه اللي انت بتقول انك لاقيتها
مختار ضحك وقال...ااااه واخيرا فهمت سبب زيارتك الكريمه...انت خايف من المبلغ الي هاخده لما اسلم البنت...متقلقش يا روميو ..هكون حنين معاكم ....انتو حبايبي وياما اتعاملنا مع بعض
رامي لبس نضارته وقال بغضب...انا متاكد انك ولا لاقيتها ولا هتلاقيها ..كان غيرك اشطر ومع ذلك حتى لو سلمتها ...على جثتي اخليه يديك مليم زياده...دي فلوسي انا وبس...حكيم الله يرحمه ..وابويا ان عاش انهارده مش هيعيش بكره يعني كل الخير ده ليا في النهايه حقي انا ومش هسيبه يوزعه عليك بسهوله
قال كده ومشي بغضب وقبل ما يطلع التفتله وقال قاصد يغيظه ....في حاجات اقدر ادفع فيها بقلب جامد....زي الموناليزا اللي بره ...ايه رايك تبيع
مختار داس على اسنانه بغضب شديد ووقف ولسه هيقرب منه رامي قال بخوف من نظراته...خلاص خلاص ...اعتبرني بهزر ومشي بسرعه من قدامه
مختار ضرب قبضته في المكتب وهو حاسس بنار جواه مش عارف سببها
عند حمزه كان مستني رد من جمال مع انه متاكد ان رده مش هيريحه وفعلا نطق وقال ببرود...اتجوزنا زي اي اتنين بيتجوزوا... شوفنا بعض واتعرفنا على بعض وارتحنا لبعض
وبص في عيونه بخبث وقال بشماته...وحبيننا بعض جدا جدا
حمزه بلع ريقه بالعافيه وضغط على ايده بقوه وحاول يخبي النار اللي جواه وبص لجمال وقال ...تعرف انا ليه بسألك عن ظروف جوازكم ...لاني لما شوفت مراتك اول مره عندنا في الشركه كانت جميله فوق الوصف...اي نعم هيه لسه جميله بس وقتها كانت عيونها بتلمع وكانها بتقول للدنيا انا قدك وقدود قربي ...عكس دلوقت...في عيونها كسره ووجع وعيونها انطفو زي ما تكون عايزه تعتذر لنفسها عن وقوفها في وش الدنيا بمنتهى الحماس....فاهم حاجه من اللي بقوله ولا محتاج مترجم
جمال كان بيبصله بغضب وكل اللي همه في الكلام ان حمزه بيقول على مراته جميله قال بغضب....انت بتعاكسها قدامي
حمزه ضحك بسخريه وقال....زي ما اتوقعت ....مفهمتش اللي قولته ...عموما انا كان نفسي نتحاور ونتكلم...بس للاسف المستوى العقلي غير متكافأ بالمره وهيخلينا نتعب بعض على الفاضي...شرفتني يا استاذ جمال اتفضل لاني معايا شغل ومش فاضيلك
جمال ضحك ببرود ونام على سرير الكشف وقال..اخرج قبل ما اكشف...هو ده نظام المستشفى بتاعتكم ولا ايه...انا دافع كشف وبذياده كمان
حمزه نفخ بخنفه وقال....انا بجد مش فاضي لو عايز تكشف اتفضل قول مشكلتك ولو جاي ترغي فا سوري معنديش وقت
جمال قال باستفزاز ...لا جاي اكشف .. وهقول مشكلتي...شوف يا سيدي انا مراتي بتشتكي اني بشد عليها زياده ...يعني لما نكون سوا فاهمني ...بتقول عليا جامد ذياده وتاعبها... عندك حل للموضوع ده
حمزه كان هيتحرق من جواه لما اتخيل بس اللي بيقوله وان نسيم تبقى مع راجل غيره قال بهدوء مرعب..متقلقش دي طبيعه عاديه عند كل الحيونات ....اتفضل اطلع بره
جمال قال بغضب...نعم انت بتطردني
حمزه قام وراح شده من هدومه وجرجره ناحية الباب وهو بيقول بغضب ....قولت بره..غور من هنا مش عايز اشوف وشك هنا تاني..... لو جيت هنا ولا شوفتك صدفه هقتللك سامع
هنا جمال نفض ايده وبصله بتحذير وقال...بالظبط يا دكتور ...انت قولت اللي انا جاي اقولهولك...اللي كان بينك وبين مراتي ماضي ومليش فيه...انما الحاضر هيبقى بطريقتي انا وقدام عيني..ولو لمحتك معاها لمحتك بس...هيبقى اخر نفس تتنفسه ...نسيم بقت مراتي اختارتني انا خلي عندك دم ومش عايز اشوفك حوليها وضحت كده
حمزه بصله بتحدي وقال بقوه...والله الكلام ده تقوله للمدام....هيه اللي جات المستشفى اللي انا شغال فيه....معلش بقى الظاهر انها اختارتك وندمت ...والصراحه منلومهاش الفرق بيني وبينك زي الفرق بين الصفيح والدهب
جمال داس على اسنانه بغل ولسه هينطق حمزه قاطعه وقال بغضب.....اخلصنا قولتلك مش فاضي للت بتاعك ..يلا يا بابا ..خد مراتك وامشي وخلي بالك منها هيه واللي في بطنها وبلاش تفضل رايح جاي بيها على مواضيع خلصت من زمان ...مراتك مبقتش تلزمني..من وقت ما عرفت انها اتجوزت واحد زيك قرفت منها قوي بصراحه
جمال اتغاظ جدا من كلامه بس كان متفاجأ بكلمة اللي في بطنها وعايز يفهم قصده وقال باستغراب.....انت بتخرف تقول ايه
بس قبل ما يفهم حمزه فتح الباب وقال بانفعال...حد يناديلي الامن حالا
جمال بصله بدهشه وقال ...انا خارج من غير امن ...بس مسير الوجوه تتقابل ووقتها هعرفك اللي زيي هيعمل ايه في اللي زيك يا دكتره
قال كده وخرج وحمزه قفل الباب وراه بغضب وقعد على الكرسي وهو حاسس بوجع في قلبه ونار مش قادر يسيطر عليها
عند نسيم كانت قاعده في مكتب نجوى وبتفرك في اديها بخوف وتوتر وبتفكر في جوزها المجنون ياترى عمل ايه مع حمزه قالت بتوتر...انا بقالي ساعه هنا..هو..هو انتي مش عيزاني اطلع اشوفهم ليه
نجوى كانت بتتحرك بالكرسي يمين وشمال وبتبصلها بطريقه مش مفهومه واخيرا اتكلمت وقالت....مش لما تقوليلي الاول انتي عايزه منه ايه
نسيم استغربت سؤالها وقالت...مش فاهمه قصدك ايه
نجوى بصتلها بحده وقالت..لا انتي فاهمه كويس...انتي جيتي هنا قبل كده ..وعرفتي ان حمزه شغال هنا ....جايه تاني ليه يا نسيم..ها...جايه ليه...انتي مش كنتي قولتي انك هتابعي في مكان تاني ...لا وكمان جايبه جوزك معاكي...قصدك ايه بالحركات دي
نسيم قالت بدهشه ...حركات ايه ...انا ....انا جايه هنا غصب عني انا...
بس نجوى قاطعتها وقالت بغضب....انتي واحده متجوزه يا نسيم..متجوزه...يعني خلاص خلصت بينك وبين حمزه...بلاش الحركات النص كم دي مش بصدقها....اكيد مش هصدق ان جوزك جرجرك وضربك على ايدك وجابك هنا
نسيم وقفت وقالت بقوه وغضب....والله اخر همي ان حضرتك تصدقيني...يا سلام مشاكلي كلها هتتحل لو انتي صدقتيني ...بجد
نجوى اتصدمت من قوتها كانت متخيله من شكلها وطريقتها انها انسانه هاديه وغلبانه قالت بدهشه وسخريه...يعني كلامي في محله مطلعتيش ساهله زي ما بترسمي
بقلم....زهرة الربيع
نسيم ابتسمت بسخريه وقالت....والله لو على سيادتك مكنتش تعبت نفسي ولا رسمت ولا لونت...انما زي ما قولتلك اخر همي الفكره اللي هتاخديها عني...انا جيت هنا بالاجبار...ولو عليا مش عايزه اجتمع انا وحمزه في اي مكان تاني....علشانه مش علشاني ...ولو حضرتك شايفه اني حطاه في دماغي او لسه عايزه اتواصل معاه مش هبررلك العكس...لا عادي خالص تاخدي فكره والتانيه هديه عليها...عن اذنك
وسابتها واقفه مصدومه ولسه هتطلع التفتتلها وقالت بسخريه...اه على فكره اكلتك اتحرقت جامد وريحتها فاحت يا دكتوره...فهدي النار شويه بدل ما حد غيري يشمها..ها...فهماني طبعا
قالت كده وخرجت ورزعت الباب وراها ونجوى اتعصبت من مغزى كلامها اللي بتقصد تقولها بيه انها غيرانه منها ....ضربت المج بتاعها في الباب وراها بجنون وقعدت على الكرسي وهيه بتحاول تاخد نفسها
نسيم كمان طلعت وهيه بتغلي من جواها وبتقول بهمس بين نفسها...واحده مجنونه...غبيه....كانت نقصاكي علشان تكمل معايا و......
بس قطعت كلامها لما اصتدمت بجمال اللي كان رايح يجبها ولسه هتتكلم جمال سبقها وقال بسرعه وغضب.....هو انتي حامل ومخبيه عني
نسيم استغربت كلامه وقالت بعدم استيعاب....نعم
في الشركه كانت روعه دخلت الحمام وغيرت ولبست النقاب والعبايه اللي كانت واسعه جدا عليها وطويله وكانت رايحه على مكتب مختار بعصبيه وهيه بتقول....هو انا صغيره علشان اتبهدل كده...ده انا عامله زي السحليه اللي سقطت في شوال
بس قبل ما تدخل المكتب شاكر مسك ايدها وقال بسرعه...روعه استني
روعه بصتله باستغراب وقالت...خير يا شاكر
شاكر قال بتردد..انا...انا خايف عليك و...وعايز اساعدك
روعه مكانتش فاهمه قصده وقالت...تساعدني في ايه ....وبعدين ما حضرتك اصلا اللي ورطتني الورطه دي..ولا ناسي انك انت اللي اخدتني من المستشفى واوهمتني انك من عيلتي وهترجعني الاهلي
شاكر نزل عيونه في الارض وقال...عارف اني غلطت بس عايز اصلح غلطي حتى لو هدفع حياتي التمن
روعه مكانتش فهماه وهو قال بتوتر....مختار فاكر انك بتغيري هدومك...وقدامنا وقت..زي ما جبتك هنا ههربك ...تطلعي من هنا على المحطه وتاخدي اول قطر طالع على اي مكان ....لازم تهربي من هنا قبل ميعاد العمليه
روعه اتسعت عيونها بصدمه ونطقت بالعافيه وقالت...ليه...ليه هو ..هو ايه اللي هيحصل في العمليه يا شاكر وووو



الثاني عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات