رواية حلم الصعيد الفصل العاشر 10 بقلم مليكة محمد
10= حلم الصعيد لمليكه محمد - الفصل العاشر - 10 /
للجميع@
واثناء ذهابها لتحضنه تلقت صفعه قويه القتها علي الارض صدمت مليكه احقا الان يضربها فهو لم يفعل ذلك منذ ان كانت طفله
كان ذلك حزينا لبعض الاشخاص وسعيدا لبعضهم وعندما نهضت ضربها مرات متتاليه ومسكها من شعرها وجرها الي الخارج هذا كله تحت صراخ مليكه وهي تقول له : يا بابا اسمعني والله ما في حاجه من اللي اتقالتلك صح يا بابا اسمعني
ولكن هو لم يسمعها فهي ابنته وشرفه كيف لها ان تفعل ذلك به فهو عندما راها نازله مع اسلام تاكد بالنسبه له كل الكلام اللي اتقال عليها
وحاول ادخالها الي السياره ولكن هربت مليكه منه وذهبت الي داخل القصر مره اخري وهنا احتمت خلف اسلام من والدها الذي كانت تحتمي خلفه من مشاكل الدنيا باكملها وعندما دخلو صاح والدها : تعالي يا فاج*ه بتتحامي فيه تعالي ومد يده حتي يشدها ولكن هذه المره هناك شئ منعه منعه يد اسلام عندما ازاحها عنهها وقال بغضب : امبارح هي جالتلي ما اتدخلش بيناتكم بس مجادرش لحد الشرف وله ما سمحش ليكى انتو متعرفوش حاجه واصل متعرفوش انها كانت غرجانه في دمها ولا ان كان الواطي اللي معاكم ده كان عايز يغتصبها ولا اي حاجه مش اكده
قالت امها بغضب : انت بتقول اي لا طبعا يستحيل حمدي يعمل كده دي واحده كدابه اكيد بتقول كده عشان تداري مصيبتها
رد اسلام : انتي كيف امها ما هتصدجيهاش ليي وهتصدجى الواطي ده
ردت عليه : ماسمحلكش تقول عليه كده احترم نفسك
لكن هذه المره ظهرت مليكه ولكن علمت بان شئ حدث لهم فظرت من خلف اسلام ولكن بدون دموع بدون الم يظهرو وامسكت بيد اسلام وقالت : لو سمحتو من غير اي غلط في اي حد انا دلوقتي متجوزه وده بيت جوزي مينفعش اللي بيحصل فيه وبعدين دي اول مقابله مينفعش تكون كده اما انتى وشاورت علي امها واكملت انا نهيتك من حياتى من زمان اووي متوقعه منك اي حاجه مش فارقه معايا ثم قالت عايزين تتفضلو ده برايهم هما عشان دا قصرهم هما اما لو فضلتو قاعدين ده هيطلع بره وشاورت علي حمدي لسه كانت امها هتتكلم حتي قالت لها موجهتلكيش كلام ياريت متتكلميش اما لو عايزين تمشو محدش هيقولكو حاجه براحتكو وكانت تشد علي يد اسلام عندما تقول لهم هذا الكلام
وفجاه هوت عليها صفعه مره اخري من اخيها وقال : اتكلمي عدل انتي بتتكلمي مع اهلك ولو الباشا زهق منك وطلقك هترجعيلنا تاني مذلوله عشان تقعدي في بيتنا
شدت علي يد اسلام لانها الان سترد عليه : اولا ايدك متتمدش عليا تاني انا دلوقتي ميربطنيش بيك حاجه غير الدم والاسم تاني حاجه انا لو اطلقت فعلا اخر باب هخبط عليه هو بابكو انا لو بموت مش هاجي عندكو
ضحك اخاها بسخريه وقال : انتي فاكره انك ممكن تعمليلي حاجه انا ممكن اكسرك دلوقتي قدام هه جوووزك
ثم قال حمدي لتسخين الموضوع اكثر : وبعدين مش متجوز بت عمه يعني انتي اكده مرته التانيه انتي فعلا تستحجي تكوني الثانيه ثم قال ليجرحها زي ما كنتي الثانيه في عيلتك في كل حاجه
الان حقا لم تقدر علي كتم غضبها ( مليكه كانت بتلعب بوكسينج كل ما تغضب وبتروح الجيم كتييير جدا وبتتعلم فنون قتاليه بس وقفتها عشان جمعتها وملحقتش ترجع لها تاني ) تراجعت مليكه خطوتين للخلف وجريت بتاجهه وسددت عده لكميات له واوقعته ارضا وابرحته ضربا مبرحا ولكنه قام واهبطا ارضا حتي يضربها ولكن لم يستطيع فمليكه سريعه جدا قامت وقلبته مره اخرى ولكن هذه المرى حقا لم تري اي شخص ولم تسمع اي شئ مما يقال كل ما تسمعه كل اصواتهم لاهانتها اصبح حمدي تحت يدها جثه هامده لا يستطيع الحراك وكانت امها تصرخ : يا محمد روووح شيلها بسرعه هتقتله
ولكن اخاها لم يقوى على الحرك فهي الان في شده غضبها فهو لم يراها هكذا ابدا ففي عز غضبها كانت تكسر اشياء غرفتها لم تضرب احد ابداا
قالت الام بصرااااخ : رووووح الحقها يلاا بسرعه روووح
قال محمد : محدش يقدر ييج جمبها دلوقتي هي مش شايفه مين اللي قدامها وممكن تضرب اي حد
صدم اسلام والجد وكل من كان في البيت فهل هناك فتاه تقدر ان تجعل رجل هكذا حتي وهي مصابه لم يروها ابدا هكذا
حاول اسلام التدخل ولكن منعه جدا قائلا ك له يا ولدي سبها اخوها متدخلش عشان عارف انها دلوجتي غضبانه جوي سيبها هي هتهدا شويه كل من في المنزل كان يرى هذا المشهد وهو مصدوم ولكن تدخلت هي فهي لم تقدر ان تشاهده هكذا ويا ليت لم تفعل ذلك جريت الام حتي تزيح مليكه ولكن هي لم تتحرك بل دفعت امها لتسقط بجانب اخوها ويلحقها محمد ويقولك انتي كويسه لو سمحتي يا ماما سيبيها عشان ممكن تاذى اي حد دلوقتي هي مش في وعييها
اخذت مليكه تسترجع كل ما سمعته وكل ما راته وكل خيانه حصلت وهي لم تستطيع القول تذكرت عجزها الذي يمنعها هو الان يضربها تذكرت المها وكره امها ليها منذ ان كانت طفله انهت مليكه مجهودها بلكمه جامد جدا وبصرخه تدل علي تعبهاا الشديد انها قوى المراة التي تظهر عند تعبها الشديد وعدم قدرتها على تحمل المزيد من الالم في هذه اللحظه ذهب اليها اسلام محتضنا اياها وحملها وذهب بها الي غرفتهم انزلها الي السرير كي تستريح فهي كانت تعرق بشده ولكن لا يستطيع فعل شئ فنادى علي اخته وقال لها : رحمه خليكي معاها ومتهملهاش واصل
قالت له : انا خايفه يا خوي دي مش مليكه اللي انا اعرفها
قال لها : له متخافيش هما اذوها كتير جوي عشان اكده حصل كده
ودخلت رحمه اليها وجدت يدها تنزف من كتر ما ضربت حمدي بها اخذتها وغيرت لها ملابسها وهي خائفه منها وشعرت مليكه بذلك ولكن لا تستطيع ان تقول لها شئ فهي متعبه وبشده ما حدث اليوم كان كثيرا عليها وعندما انتهت وكانت ستذهب مسكتها مليكه ففزعت وقالت : له يا مليكه له والنبي متضربنيش
قالت مليكه بتعب ظااهر : خليكي معايا انا تع تعبانه
جلست بجانبها واخذتها في حضنها ولكن تشعر بدموعها التى تسقط اثناء يومها وظلت بجانبها
ودخلت عليهم ام اسلام وقالت لرحمه : هي كيفها دلوجتي يا بنتى
ردت رحمه : امنيح بس مخبرش يا اما هي بتبكي لي اكده
وذهبت ام اسلام بجانبها الناحيه الاخري واخذت مليكه في حضنها وقرات لها القران وفي سرها قالت : اي اللي بيحصل معاكي بس دا يا بنيتي وانتي لسه في شبابك ربنا يسترها معاكي
احست مليكه اخيرااا بالراحه وسط رحمه ووالدتها
في الاسفل
كانت امها تقول : قولها انى هحبسها ومش هسيبها
رد عليها الجد بعد صمت طويل : انى مهتحدتش مع حريم انى هكلم راجلك بص بجي مليكه بتي ومحدش هيجدر يمس شعره منيها واصل
قال ابوها : لو سمحت يا حج ينفع تفهمني كل حاجه عشان انا تعبت وانا حاسس اني ظالمها
اخذه الجد ال المكتب واخبره بكل شئ عدا حكايه خيانه زوجته
قال الجد : بس هي دي الحكايه وانى بجولك اهه تجدر تجعدو عندينا اهنيه الفتره دي
قال ممدوح بخجل ظاهر وندم : والله انا مش عارف اقولك اي انت احتويت بنتي بس انا كسرتها انا عمري ما ضربتها غير الناهرده واول مره اشوف مليكه كده اول مره اشوفها بتضرب حد بالشكل ده كانت دايما لما تخش اوضتها تبقي غضبانه عمرها ما ورتني غضبها ابدا
قال الجد : مليكه بجت بتي يا حج بس اهم حاجه انتو لان انتو كسرتوها جامد جوي وحكايه الضرب ديه ثم ضحك حتي يغير من حده الموقف اني اول مره اشوف بت بتضرب راجل بالشكل ددا اكده انتو كنتو بتوكلوها اي
ضحك ابو مليكه وقال : والله انا معرفش هي ازاى قلبت كده بس اللي اعرفه انها هتصحي مش فاكره اللي حصل دا كله يعني هتفتكر كل حاجه الا الجزء بتاع الضرب دا مش هتفتكره غير بعد مده لان هي كده من صغرها
قال الجد : ماشي يا ولدي اما نشوف اي اللي هيحصل لما تفوج
وخرجا معا ووجدو حمدي مستلقي علي الارض وبجانبه ام مليكه بتقول لهم : انا مش هسيب حق قريبي وهدخلها السجن قريب اوي
حد يطلب الاسعاف بسرعه هيموووت
وبالفعل جائت الاسعاف ولم يذهب اي احد منهم حتي هي لم تذهب لان زوجها رفض ذهابها
محمد ذهب الي اسلام وقال له : ينفع اقولك علي حاجه وعندما ذهبو قال اسلام : انا مش عارف انت ازاى اكده ازاي بعد ما ضربت اختك جي وتكلمني عايز اي خبرني خليني امشي
قال محمد : بس يا .........
رد عليه : اسلام
تابع محمد : بس يا اسلام حط نفسك مكاني انت عندك اخت اتقال عليها انها هربت مع حبيبها تمام ونيجي هنا نلاقي ان فعلا انتو الاتنين نازلين مع بعض تخيل المنظر
رد عليه اسلام : طب والرساله
رد عليه : امي اللي خلتني اعمل كده بس مش مهم انا هخلي مليكه ترجع تكلمني تاني بس كل اللي عايزه اقولهولك ان مليكه طيبه جدا هي اه عصبيه جدا بس والله طيبه الدنيا فيها اسمعها متخليهاش زعلانه ابدا بص عاملها كطفله لان هي كده فعلا شوف الاطفال بيحبو اي واعملهولها كل اللي عايزه منك انك تراعي ربنا فيها
قال له اسلام : هو انت مبتكرهشي مليكه
رد عليه : انا عمري ما حبيت اكتر من مليكه وعايز اقولك ان مليكه مش اللي انت شوفتها الناهرده دي ابدا هي كده كانت في عز عصبيتها وغضبها هي محدش بيعرف يوصلها لكده بسهوله ابدا
رد عليه اسلام بهزار : يعم انى خوفت منيها انى اتجوزتها كيف دى يا ربي
وخرجا معا وذهب كل منهم الي غرفه جهزها لهم الجد تحت اعتراض ام مليكه الشديد
ذهب كل منهم الي غرفته ولكن اسلام يبحث عن امه فتح غرفه مليكه وجدهم ينامون حولها قابتسم وخرج وذهب الي غرفه نعمه لانها زوجته وعندما دخل استقبلته نعمه وقالت له : بس اي اللي حوصل تحت ده اني خوفت علي نفسي منيها ربنا معاك يا ابن عمي انى معرفش اهلها ازاى عايشين معاها
رد اسلام : ملكيش صالح يا نعمه بدل ما اطربجها علي دماغك واياكي تتحدتي مع حد فيهم اي كلمه عشان لو عرفت انك اتحددتي معاهم بكلام يضايق هوديكي عند ابوكي وذهب وترك لها الغرفه
وذهب الي غرفته واخذ يفكر في مليكه وما هذا الشئ المخبي عنه وما مستقبلهم معااا ما الذي سيحدث في الايام القادمه او ماذا سيحدث غدا عندما ينتشر الامر في البلد ستفتح الان قضيه الثار مره اخري يا الله ماذا سيحدث معها واخذ اسلام يفكر بامور عده حتى نام من كتر التفكير
انتهي الفصل بتاع الناهرده ياريت يكون عجبكو وياريت تتفاعلو معايا وتتوقعو اي اللي ممكن يحصل انا طولت في الفصل علي فكره بحبكو جدااا
وووويتبع
للجميع@
واثناء ذهابها لتحضنه تلقت صفعه قويه القتها علي الارض صدمت مليكه احقا الان يضربها فهو لم يفعل ذلك منذ ان كانت طفله
كان ذلك حزينا لبعض الاشخاص وسعيدا لبعضهم وعندما نهضت ضربها مرات متتاليه ومسكها من شعرها وجرها الي الخارج هذا كله تحت صراخ مليكه وهي تقول له : يا بابا اسمعني والله ما في حاجه من اللي اتقالتلك صح يا بابا اسمعني
ولكن هو لم يسمعها فهي ابنته وشرفه كيف لها ان تفعل ذلك به فهو عندما راها نازله مع اسلام تاكد بالنسبه له كل الكلام اللي اتقال عليها
وحاول ادخالها الي السياره ولكن هربت مليكه منه وذهبت الي داخل القصر مره اخري وهنا احتمت خلف اسلام من والدها الذي كانت تحتمي خلفه من مشاكل الدنيا باكملها وعندما دخلو صاح والدها : تعالي يا فاج*ه بتتحامي فيه تعالي ومد يده حتي يشدها ولكن هذه المره هناك شئ منعه منعه يد اسلام عندما ازاحها عنهها وقال بغضب : امبارح هي جالتلي ما اتدخلش بيناتكم بس مجادرش لحد الشرف وله ما سمحش ليكى انتو متعرفوش حاجه واصل متعرفوش انها كانت غرجانه في دمها ولا ان كان الواطي اللي معاكم ده كان عايز يغتصبها ولا اي حاجه مش اكده
قالت امها بغضب : انت بتقول اي لا طبعا يستحيل حمدي يعمل كده دي واحده كدابه اكيد بتقول كده عشان تداري مصيبتها
رد اسلام : انتي كيف امها ما هتصدجيهاش ليي وهتصدجى الواطي ده
ردت عليه : ماسمحلكش تقول عليه كده احترم نفسك
لكن هذه المره ظهرت مليكه ولكن علمت بان شئ حدث لهم فظرت من خلف اسلام ولكن بدون دموع بدون الم يظهرو وامسكت بيد اسلام وقالت : لو سمحتو من غير اي غلط في اي حد انا دلوقتي متجوزه وده بيت جوزي مينفعش اللي بيحصل فيه وبعدين دي اول مقابله مينفعش تكون كده اما انتى وشاورت علي امها واكملت انا نهيتك من حياتى من زمان اووي متوقعه منك اي حاجه مش فارقه معايا ثم قالت عايزين تتفضلو ده برايهم هما عشان دا قصرهم هما اما لو فضلتو قاعدين ده هيطلع بره وشاورت علي حمدي لسه كانت امها هتتكلم حتي قالت لها موجهتلكيش كلام ياريت متتكلميش اما لو عايزين تمشو محدش هيقولكو حاجه براحتكو وكانت تشد علي يد اسلام عندما تقول لهم هذا الكلام
وفجاه هوت عليها صفعه مره اخري من اخيها وقال : اتكلمي عدل انتي بتتكلمي مع اهلك ولو الباشا زهق منك وطلقك هترجعيلنا تاني مذلوله عشان تقعدي في بيتنا
شدت علي يد اسلام لانها الان سترد عليه : اولا ايدك متتمدش عليا تاني انا دلوقتي ميربطنيش بيك حاجه غير الدم والاسم تاني حاجه انا لو اطلقت فعلا اخر باب هخبط عليه هو بابكو انا لو بموت مش هاجي عندكو
ضحك اخاها بسخريه وقال : انتي فاكره انك ممكن تعمليلي حاجه انا ممكن اكسرك دلوقتي قدام هه جوووزك
ثم قال حمدي لتسخين الموضوع اكثر : وبعدين مش متجوز بت عمه يعني انتي اكده مرته التانيه انتي فعلا تستحجي تكوني الثانيه ثم قال ليجرحها زي ما كنتي الثانيه في عيلتك في كل حاجه
الان حقا لم تقدر علي كتم غضبها ( مليكه كانت بتلعب بوكسينج كل ما تغضب وبتروح الجيم كتييير جدا وبتتعلم فنون قتاليه بس وقفتها عشان جمعتها وملحقتش ترجع لها تاني ) تراجعت مليكه خطوتين للخلف وجريت بتاجهه وسددت عده لكميات له واوقعته ارضا وابرحته ضربا مبرحا ولكنه قام واهبطا ارضا حتي يضربها ولكن لم يستطيع فمليكه سريعه جدا قامت وقلبته مره اخرى ولكن هذه المرى حقا لم تري اي شخص ولم تسمع اي شئ مما يقال كل ما تسمعه كل اصواتهم لاهانتها اصبح حمدي تحت يدها جثه هامده لا يستطيع الحراك وكانت امها تصرخ : يا محمد روووح شيلها بسرعه هتقتله
ولكن اخاها لم يقوى على الحرك فهي الان في شده غضبها فهو لم يراها هكذا ابدا ففي عز غضبها كانت تكسر اشياء غرفتها لم تضرب احد ابداا
قالت الام بصرااااخ : رووووح الحقها يلاا بسرعه روووح
قال محمد : محدش يقدر ييج جمبها دلوقتي هي مش شايفه مين اللي قدامها وممكن تضرب اي حد
صدم اسلام والجد وكل من كان في البيت فهل هناك فتاه تقدر ان تجعل رجل هكذا حتي وهي مصابه لم يروها ابدا هكذا
حاول اسلام التدخل ولكن منعه جدا قائلا ك له يا ولدي سبها اخوها متدخلش عشان عارف انها دلوجتي غضبانه جوي سيبها هي هتهدا شويه كل من في المنزل كان يرى هذا المشهد وهو مصدوم ولكن تدخلت هي فهي لم تقدر ان تشاهده هكذا ويا ليت لم تفعل ذلك جريت الام حتي تزيح مليكه ولكن هي لم تتحرك بل دفعت امها لتسقط بجانب اخوها ويلحقها محمد ويقولك انتي كويسه لو سمحتي يا ماما سيبيها عشان ممكن تاذى اي حد دلوقتي هي مش في وعييها
اخذت مليكه تسترجع كل ما سمعته وكل ما راته وكل خيانه حصلت وهي لم تستطيع القول تذكرت عجزها الذي يمنعها هو الان يضربها تذكرت المها وكره امها ليها منذ ان كانت طفله انهت مليكه مجهودها بلكمه جامد جدا وبصرخه تدل علي تعبهاا الشديد انها قوى المراة التي تظهر عند تعبها الشديد وعدم قدرتها على تحمل المزيد من الالم في هذه اللحظه ذهب اليها اسلام محتضنا اياها وحملها وذهب بها الي غرفتهم انزلها الي السرير كي تستريح فهي كانت تعرق بشده ولكن لا يستطيع فعل شئ فنادى علي اخته وقال لها : رحمه خليكي معاها ومتهملهاش واصل
قالت له : انا خايفه يا خوي دي مش مليكه اللي انا اعرفها
قال لها : له متخافيش هما اذوها كتير جوي عشان اكده حصل كده
ودخلت رحمه اليها وجدت يدها تنزف من كتر ما ضربت حمدي بها اخذتها وغيرت لها ملابسها وهي خائفه منها وشعرت مليكه بذلك ولكن لا تستطيع ان تقول لها شئ فهي متعبه وبشده ما حدث اليوم كان كثيرا عليها وعندما انتهت وكانت ستذهب مسكتها مليكه ففزعت وقالت : له يا مليكه له والنبي متضربنيش
قالت مليكه بتعب ظااهر : خليكي معايا انا تع تعبانه
جلست بجانبها واخذتها في حضنها ولكن تشعر بدموعها التى تسقط اثناء يومها وظلت بجانبها
ودخلت عليهم ام اسلام وقالت لرحمه : هي كيفها دلوجتي يا بنتى
ردت رحمه : امنيح بس مخبرش يا اما هي بتبكي لي اكده
وذهبت ام اسلام بجانبها الناحيه الاخري واخذت مليكه في حضنها وقرات لها القران وفي سرها قالت : اي اللي بيحصل معاكي بس دا يا بنيتي وانتي لسه في شبابك ربنا يسترها معاكي
احست مليكه اخيرااا بالراحه وسط رحمه ووالدتها
في الاسفل
كانت امها تقول : قولها انى هحبسها ومش هسيبها
رد عليها الجد بعد صمت طويل : انى مهتحدتش مع حريم انى هكلم راجلك بص بجي مليكه بتي ومحدش هيجدر يمس شعره منيها واصل
قال ابوها : لو سمحت يا حج ينفع تفهمني كل حاجه عشان انا تعبت وانا حاسس اني ظالمها
اخذه الجد ال المكتب واخبره بكل شئ عدا حكايه خيانه زوجته
قال الجد : بس هي دي الحكايه وانى بجولك اهه تجدر تجعدو عندينا اهنيه الفتره دي
قال ممدوح بخجل ظاهر وندم : والله انا مش عارف اقولك اي انت احتويت بنتي بس انا كسرتها انا عمري ما ضربتها غير الناهرده واول مره اشوف مليكه كده اول مره اشوفها بتضرب حد بالشكل ده كانت دايما لما تخش اوضتها تبقي غضبانه عمرها ما ورتني غضبها ابدا
قال الجد : مليكه بجت بتي يا حج بس اهم حاجه انتو لان انتو كسرتوها جامد جوي وحكايه الضرب ديه ثم ضحك حتي يغير من حده الموقف اني اول مره اشوف بت بتضرب راجل بالشكل ددا اكده انتو كنتو بتوكلوها اي
ضحك ابو مليكه وقال : والله انا معرفش هي ازاى قلبت كده بس اللي اعرفه انها هتصحي مش فاكره اللي حصل دا كله يعني هتفتكر كل حاجه الا الجزء بتاع الضرب دا مش هتفتكره غير بعد مده لان هي كده من صغرها
قال الجد : ماشي يا ولدي اما نشوف اي اللي هيحصل لما تفوج
وخرجا معا ووجدو حمدي مستلقي علي الارض وبجانبه ام مليكه بتقول لهم : انا مش هسيب حق قريبي وهدخلها السجن قريب اوي
حد يطلب الاسعاف بسرعه هيموووت
وبالفعل جائت الاسعاف ولم يذهب اي احد منهم حتي هي لم تذهب لان زوجها رفض ذهابها
محمد ذهب الي اسلام وقال له : ينفع اقولك علي حاجه وعندما ذهبو قال اسلام : انا مش عارف انت ازاى اكده ازاي بعد ما ضربت اختك جي وتكلمني عايز اي خبرني خليني امشي
قال محمد : بس يا .........
رد عليه : اسلام
تابع محمد : بس يا اسلام حط نفسك مكاني انت عندك اخت اتقال عليها انها هربت مع حبيبها تمام ونيجي هنا نلاقي ان فعلا انتو الاتنين نازلين مع بعض تخيل المنظر
رد عليه اسلام : طب والرساله
رد عليه : امي اللي خلتني اعمل كده بس مش مهم انا هخلي مليكه ترجع تكلمني تاني بس كل اللي عايزه اقولهولك ان مليكه طيبه جدا هي اه عصبيه جدا بس والله طيبه الدنيا فيها اسمعها متخليهاش زعلانه ابدا بص عاملها كطفله لان هي كده فعلا شوف الاطفال بيحبو اي واعملهولها كل اللي عايزه منك انك تراعي ربنا فيها
قال له اسلام : هو انت مبتكرهشي مليكه
رد عليه : انا عمري ما حبيت اكتر من مليكه وعايز اقولك ان مليكه مش اللي انت شوفتها الناهرده دي ابدا هي كده كانت في عز عصبيتها وغضبها هي محدش بيعرف يوصلها لكده بسهوله ابدا
رد عليه اسلام بهزار : يعم انى خوفت منيها انى اتجوزتها كيف دى يا ربي
وخرجا معا وذهب كل منهم الي غرفه جهزها لهم الجد تحت اعتراض ام مليكه الشديد
ذهب كل منهم الي غرفته ولكن اسلام يبحث عن امه فتح غرفه مليكه وجدهم ينامون حولها قابتسم وخرج وذهب الي غرفه نعمه لانها زوجته وعندما دخل استقبلته نعمه وقالت له : بس اي اللي حوصل تحت ده اني خوفت علي نفسي منيها ربنا معاك يا ابن عمي انى معرفش اهلها ازاى عايشين معاها
رد اسلام : ملكيش صالح يا نعمه بدل ما اطربجها علي دماغك واياكي تتحدتي مع حد فيهم اي كلمه عشان لو عرفت انك اتحددتي معاهم بكلام يضايق هوديكي عند ابوكي وذهب وترك لها الغرفه
وذهب الي غرفته واخذ يفكر في مليكه وما هذا الشئ المخبي عنه وما مستقبلهم معااا ما الذي سيحدث في الايام القادمه او ماذا سيحدث غدا عندما ينتشر الامر في البلد ستفتح الان قضيه الثار مره اخري يا الله ماذا سيحدث معها واخذ اسلام يفكر بامور عده حتى نام من كتر التفكير
انتهي الفصل بتاع الناهرده ياريت يكون عجبكو وياريت تتفاعلو معايا وتتوقعو اي اللي ممكن يحصل انا طولت في الفصل علي فكره بحبكو جدااا
وووويتبع